الفن في فلسطين قبل النكبة: السينما والمسرح وإذاعة القدس
عرفت فلسطين قبل النكبة حياة فنية غنية: دور سينما في مدنها الكبرى منذ مطلع القرن العشرين، وأول فيلم فلسطيني عام 1935، وفرق مسرحية في القدس وحيفا ويافا، وإذاعة «هنا القدس» التي انطلقت في 30 آذار 1936 وصارت منبرًا لشعراء فلسطين وموسيقييها. وعلى مسارحها غنّى كبار مطربي العرب، من أم كلثوم إلى محمد عبد الوهاب. [1] [6] [9]
ثم جاءت النكبة فأغلقت دور السينما، وضاعت الأفلام، وتشرّد الممثلون والموسيقيون في البلاد العربية. يروي هذا المقال قصة الفن الفلسطيني قبل 1948: الشاشة والخشبة والمذياع.
الفن في فلسطين قبل 1948: خط زمني
| السنة | الحدث |
|---|---|
| 1908 | افتتاح سينما «أوراكل» في القدس، بحسب بعض الروايات أول دار سينما في فلسطين [1] [3] |
| 1913 | بدء جولات الفرق المسرحية المصرية في فلسطين [7] |
| 1921 | جميل البحري يصدر مجلته الأدبية في حيفا [8] |
| 1929 | «جمعية الفنون والتمثيل» تعرض مسرحية «عنتر» في القدس [7] |
| 1935 | أول فيلم فلسطيني: فيلم وثائقي عن زيارة الأمير سعود بن عبد العزيز [2] [3] |
| 1936 | انطلاق إذاعة «هنا القدس» في 30 آذار، وإبراهيم طوقان رئيسًا للقسم العربي [5] [6] |
| 1938 | تأسيس فرقة «الكرمل» المسرحية في حيفا [7] |
| 1939 | افتتاح سينما «الأهلي» في عكا [1] |
| 1944 | افتتاح سينما «دنيا»، أول دار سينما في رام الله [4] |
| 1945 | تأسيس «شركة الأفلام العربية» و«ستوديو فلسطين» [2] |
| 1946 | عرض فيلم «حلم ليلة» في القدس ويافا [2] [3] |
| 1948 | القوات الإسرائيلية تحتل مبنى الإذاعة في القدس، وتضيع أفلام الرواد في يافا [2] [6] |
دور السينما في المدن الفلسطينية
تختلف الروايات في أول دار سينما عرفتها فلسطين: فبعضها يذكر سينما «أوراكل» في القدس، التي افتتحها مصريون عام 1908، ويذكر الموزع العكّاوي ميشيل صيقلي أن أولها كانت سينما «عين دور» في حيفا. [1] [3] وبعد صدور قانون الأفلام عام 1927 ازداد عدد دور العرض ازديادًا ملحوظًا. [3]
وانتشرت دور السينما في المدن الفلسطينية: [1] [4]
- القدس: سينما «ركس»، التي استأجرتها شركة «أفلام النيل» من البطريركية الأرثوذكسية، وكانت الشركة توزع الأفلام المصرية في فلسطين.
- يافا: أكثر المدن سينمات، وأشهرها سينما الحمراء التي شاهد فيها كثيرون أول فيلم في حياتهم. اقرأ التفاصيل في مقال يافا قبل النكبة.
- عكا: سينما «الأهلي»، التي استأجرها ميشيل صيقلي عام 1939 من الحاج محمد اللبابيدي، وبدأ عروضها مع شريكه محمود ماميش في 2 أيلول 1939 بفيلم «ميشيل ستروغوف».
- رام الله: سينما «دنيا»، التي أسستها «شركة مصايف رام الله» عام 1944، وكان جمهورها يأتي من رام الله والبيرة والقدس والقرى المجاورة، بالحافلات وعلى ظهور الحمير.

وكانت الأفلام الأمريكية الأكثر رواجًا، لكن الأفلام المصرية كسبت جمهورها تدريجيًا. ففي 1942 بدأ صيقلي يشتري الأفلام المصرية من القاهرة، وأولها فيلم «ابن الصحراء» من بطولة بدر لاما، وكان يشتري من كل فيلم نسختين: واحدة لفلسطين وأخرى لشرق الأردن. ويتذكر المؤرخ أحمد صدقي الدجاني أنه شاهد أول فيلم في حياته، «الوردة البيضاء» لمحمد عبد الوهاب، في سينما الحمراء بيافا. [1]
رواد السينما الفلسطينية وأول فيلم
يؤرخ النقاد بداية السينما الفلسطينية بعام 1935، حين صوّر إبراهيم حسن سرحان، ابن يافا، فيلمًا وثائقيًا صامتًا مدته نحو 20 دقيقة عن زيارة الأمير سعود بن عبد العزيز إلى فلسطين، يرافقه الحاج أمين الحسيني. وتبعه بالكاميرا من اللد إلى يافا، وعُرض الفيلم في موسم النبي روبين. [2] [3] اقرأ عن موسم النبي روبين.
اشترى سرحان كاميرا يدوية بخمسين جنيهًا فلسطينيًا، وعلّم نفسه التصوير والتحميض، وصنع بنفسه آلة المونتاج والمختبر. ثم صوّر أفلامًا أخرى، منها: [2]
- «أحلام تحققت»: فيلم عن الأيتام لدعم قضيتهم، عُرض أسبوعين في سينما فاروق بيافا.
- فيلم عن أحمد حلمي باشا، عضو الهيئة العربية العليا، عُرض في سينما الحمراء.
- شريط إخباري يظهر فيه الحاج أمين الحسيني مع العلم الفلسطيني، أنجزه مع الصحفي زهير السقا.
وفي 1945 أسس سرحان «ستوديو فلسطين»، وأسس مع أحمد حلمي الكيلاني، خريج معهد السينما في القاهرة، «شركة الأفلام العربية»، وبدأت تصوير فيلم روائي بعنوان «ليلة العيد». [2]
لكن الروايات تتعارض: فالكيلاني يقول إن جمال الأصفر هو من صوّر فيلم 1935 وكان سرحان مساعده، وإن خميس شبلاق أخرج «أحلام تحققت». ولا توجد وثائق أو أفلام باقية تحسم الخلاف، لأن معظم هذا الإرث ضاع في النكبة. [2]
ومن الرواد أيضًا محمد صالح الكيالي، الذي افتتح استوديو تصوير في يافا ثم درس الإخراج في إيطاليا. ويعدّ بعض المؤرخين فيلم «حلم ليلة» (1946) للمخرج صلاح الدين بدرخان أول فيلم روائي فلسطيني طويل، وقد عُرض في القدس ويافا وعمّان. [2] [3] كما يُنسب إلى الأخوين بدر وإبراهيم لاما، وهما من أصول تلحمية، إنتاج أحد أوائل الأفلام الروائية العربية في مصر في أواخر العشرينيات. [3]
المسرح الفلسطيني
في العهد العثماني كان الحكواتي المسرح الشعبي الأول، ووصل خيال الظل (كراكوز وعيواظ) إلى فلسطين على نطاق محدود. ومنذ 1913 بدأت الفرق المسرحية المصرية جولاتها في فلسطين، واشتد نشاطها بين 1920 و1942. [7] وكان الفنان المصري يوسف وهبي من أشهر زوّار يافا. [10]

وكانت المدارس والإرساليات والجمعيات الخيرية والأندية المكان الأول للمسرح الفلسطيني، وكثيرًا ما أدار المعلمون الهواة مسرح المدرسة. وفي القدس عرضت «جمعية الفنون والتمثيل» عام 1929 مسرحية «عنتر» (الفارس العبسي)، التي ترجمها عن الفرنسية الشاعر إلياس أبو شبكة. [7]
جميل البحري: رائد المسرح في حيفا
كان جميل البحري من أبرز رواد المسرح الفلسطيني. أصدر في حيفا عام 1921 مجلة أدبية صارت تُعرف باسم «الزهور» وظلت تصدر حتى 1930، وكتب نحو 12 مسرحية، منها «الوطن المحبوب» (1923) و«الخائن» (1924) و«في سبيل الشرف» (1926) و«حصار طبريا». وساهم في تأسيس مسرح «الرابطة الأدبية» في حيفا، ونظّم مسابقات في كتابة المسرحية والقصة. وقُتل عام 1930 في خلاف على ملكية قطعة أرض في مقبرة حيفا. [8]
الفرق المسرحية
في الثلاثينيات والأربعينيات تأسست فرق مسرحية كثيرة، شاركت فيها النساء إلى جانب الرجال، وبثّت الإذاعة بعض مسرحياتها: [7] [8]
- فرق آل الجوزي في القدس: أسسها الإخوة نصري وجميل وإميل الجوزي، وساهموا في تأسيس البرامج الإذاعية في منتصف الثلاثينيات، واشتهر نصري الجوزي كاتبًا مسرحيًا عبر الإذاعة.
- فرقة الكرمل في حيفا (1938): بقيادة إسكندر أيوب، أول رئيس لنادي التمثيل في حيفا.
- فرق أخرى: فرقة نادي الفنون، وفرقة التمثيل الفلسطيني، وفرقة حيفا للتمثيل، وكانت موجة تأسيسها بين 1944 و1947، وضمّت نقابة الممثلين في القدس نحو 120 عضوًا.
وكتبت الأديبة أسمى طوبي مسرحية «شجرة الميلاد» عام 1942، وكتب الأرشمندريت إسطفان سالم من الناصرة للمسرح في الثلاثينيات. [8] وفي يافا عملت مسارح عدة، منها مسرح الزرافية ومسرح الباريزيانا، وهي مفصّلة في مقال يافا قبل النكبة.
إذاعة «هنا القدس»
في 30 آذار 1936 انطلقت «محطة الإذاعة الفلسطينية» التي عرفها الناس بنداء «هنا القدس». أسستها حكومة الانتداب بمساعدة فنية من هيئة الإذاعة البريطانية، وكانت مكاتبها في فندق «بالاس» في القدس، ومحطة بثها في رام الله. وكانت تبث بالعربية والإنجليزية والعبرية، وللعربية النصيب الأكبر من ساعات البث. [5] [6]
وفي 1939 انتقلت الإذاعة إلى قصر ملكة الحبشة في شارع الأنبياء بالقدس. وكان في فلسطين نحو 5,900 جهاز راديو مرخص منتصف 1935، فركّبت الحكومة مكبرات صوت في نحو 100 قرية وبلدة على سبيل التجربة. [5] [6]

رؤساء القسم العربي
- إبراهيم طوقان (1936–1940): عُيّن في شباط 1936، وقدّم برنامج «الأحاديث الأدبية»، ووضع للقسم العربي خطًا وطنيًا، فاتهمته الصحافة الصهيونية بنشر الكراهية، ووضعته السلطات البريطانية تحت المراقبة، ثم فُصل عام 1940. [5] [6]
- عجاج نويهض (1940–1944): اشترط ألا تتدخل الحكومة في عمل القسم العربي. [6]
- عزمي النشاشيبي (1944–1948): أول من نقل الاحتفالات الدينية على الهواء من المقدسات الإسلامية والمسيحية، وأدار الإذاعة في أزمة 1948. [6]
البرامج والوجوه
كانت الحكومة تراقب نشرات الأخبار مراقبة شديدة، لكن الموظفين العرب تمتعوا بحرية واسعة في البرامج الثقافية والموسيقية والمسرحية، التي شغلت 70 إلى 80% من ساعات البث. [5] ومن برامجها ووجوهها: [6]
- تلاوة القرآن صباحًا بصوت قارئ من المسجد الأقصى.
- أحاديث تاريخية للمؤرخ عبد اللطيف الطيباوي، وأدبية للشاعر عبد الكريم الكرمي (أبو سلمى).
- برنامج أسبوعي للمرأة قدّمته الأديبة أسمى طوبي، وبرامج للنساء والفتيات قدّمتها الصحفية قدسية خورشيد.
- التخت الشرقي بقيادة الموسيقي السوري جميل عويس، وفيه الأخوان واصف وتوفيق جوهرية.
- جوقة أطفال من مدرسة روضة المعارف أسسها المعلم فوزي النشاشيبي، بدأت الغناء في الإذاعة عام 1936. [12]
وإلى جانب «هنا القدس»، بثّت «إذاعة الشرق الأدنى» من يافا بين 1941 و1948 (انظر مقال يافا قبل النكبة)، وترأس قسمها الموسيقي في أوائل الأربعينيات صبري الشريف، الذي استقدم من مصر الملحنَين مدحت عاصم وعبد الحليم نويرة. [9]
الموسيقى ومطربو العرب في فلسطين
كانت فلسطين قبل النكبة محطة أساسية لمطربي العرب. فقد زار يافا والقدس وحيفا مرارًا منيرة المهدية ومحمد عبد الوهاب وأم كلثوم، وسجلوا كثيرًا من أغانيهم في استوديوهات يافا والقدس. [9] وزارت أم كلثوم يافا عام 1929 [1]، ويُروى أن أهل حيفا هم أول من لقّبوها «كوكب الشرق». [9]
ولفلسطين دور في انطلاق بعض نجوم الغناء العربي: [9]
- فريد الأطرش: أغنيته «يا ريتني طير»، التي أطلقته نحو النجومية، من ألحان الموسيقار الفلسطيني يحيى اللبابيدي.
- محمد عبد المطلب: بدأ مسيرته في فلسطين في كورس عبد الوهاب، وقال إن بداياته الفنية كانت فيها.
- لور دكاش: سجّلت أغنيتها الشهيرة «آمنت بالله» في استوديوهات يافا.
وأرسلت إذاعتا القدس والشرق الأدنى موسيقيين فلسطينيين للدراسة في معهد فؤاد الأول للموسيقى بالقاهرة، منهم روحي الخماش وحليم الرومي ورياض البندك ويحيى السعودي ويحيى اللبابيدي ومحمد غازي. وكانت في القدس ثلاث فرق أوركسترا، إلى جانب الفرق العربية والغربية. [9] وعمل في فلسطين أيضًا موسيقيون سوريون كثيرون، منذ أواخر القرن التاسع عشر حتى سنوات الإذاعة. [11]
النكبة: ضياع الأفلام وتشرّد الفنانين
في 1948 احتلت القوات الإسرائيلية مبنى الإذاعة في القدس، واستمر البث العربي من رام الله باسم «إذاعة القدس العربية» حتى احتلال الضفة الغربية عام 1967. [6]
وفقد إبراهيم حسن سرحان أفلامه حين هرب من يافا تحت القصف. [2] ثم صنع في الأردن عام 1957 فيلم «صراع في جرش»، الذي يُعدّ أول فيلم روائي أردني، ومات فقيرًا في مخيم شاتيلا في بيروت عام 1976، يعمل سمكريًا. [2]
وتوقفت العروض في سينما دنيا برام الله نحو ستة أشهر خلال الحرب [4]، وأُغلقت دور السينما في المدن المحتلة. وتشرّد موسيقيو الإذاعتين في البلاد العربية وأوروبا [9]، واستقر كثير منهم في دمشق، مثل روحي الخماش ومحمد غازي ويحيى السعودي وباسيل سروة. [11] وانتهت بذلك مرحلة كان يمكن أن تجعل فلسطين من رواد الفن في المنطقة، كما يقول الموسيقي أحمد أبو غنام. [12]
اقرأ أيضًا في موقعنا: يافا قبل النكبة، والرياضة في فلسطين قبل النكبة، والتعليم في فلسطين قبل النكبة، والمكتبات والصحافة في فلسطين.
خاتمة
في أربعين عامًا انتقلت فلسطين من الحكواتي وخيال الظل إلى دور السينما والفرق المسرحية والإذاعة، وصنع أبناؤها أفلامًا بكاميرات اشتروها من مالهم، وأطلقت إذاعتها أصواتًا صارت نجومًا في العالم العربي. ضاع كثير من هذا الإرث في النكبة، لكن ما بقي منه، من صورة أو أغنية أو ذكرى، يشهد على مجتمع حيّ كان يصنع ثقافته.
أسئلة شائعة عن السينما والمسرح والإذاعة في فلسطين قبل النكبة
ما هو أول فيلم فلسطيني؟
يُعدّ الفيلم الوثائقي الذي صوّره إبراهيم حسن سرحان عام 1935 عن زيارة الأمير سعود بن عبد العزيز إلى فلسطين أول فيلم فلسطيني، ومدته نحو 20 دقيقة. وتنسب بعض الروايات تصويره إلى جمال الأصفر.
متى تأسست إذاعة هنا القدس؟
انطلقت إذاعة «هنا القدس» في 30 آذار 1936، وكانت تبث بالعربية والإنجليزية والعبرية، وترأس قسمها العربي الشاعر إبراهيم طوقان حتى 1940.
ما أول دار سينما في فلسطين؟
تختلف الروايات: فبعضها يذكر سينما «أوراكل» في القدس عام 1908، وبعضها يذكر سينما «عين دور» في حيفا.
من هم رواد المسرح الفلسطيني قبل 1948؟
من أبرزهم جميل البحري في حيفا، الذي كتب نحو 12 مسرحية، والإخوة نصري وجميل وإميل الجوزي في القدس، وإسكندر أيوب مؤسس فرقة الكرمل، والأديبة أسمى طوبي.
هل غنّت أم كلثوم في فلسطين؟
نعم، زارت أم كلثوم يافا والقدس وحيفا أكثر من مرة قبل 1948، منها زيارتها ليافا عام 1929، وسجّلت أغاني في استوديوهات المدينتين.
ماذا حدث لإذاعة القدس بعد النكبة؟
احتلت القوات الإسرائيلية مبنى الإذاعة في القدس عام 1948، واستمر البث العربي من رام الله حتى 1967، وتشرّد كثير من موسيقييها في البلاد العربية.
المصادر والمراجع
- «بدايات العروض السينمائية في فلسطين»، الجزيرة الوثائقية، الجزيرة نت، 24 شباط 2011.
- «روايات روّاد السينما الفلسطينية»، الجزيرة الوثائقية، الجزيرة نت، 21 آب 2011.
- علي سعادة، «فلسطين 100 عام سينما.. من الريادة عربيًا إلى تحدي البقاء»، عربي21، 25 تموز 2020.
- إيناس ياسين، «Projection: Three Cinemas in Ramallah & Al-Bireh» (ثلاث دور سينما في رام الله والبيرة)، حوليات القدس، العدد 42.
- «هنا القدس: ولادة الإذاعة الفلسطينية»، مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
- «"هنا القدس".. إذاعة أطلقها الانتداب من فندق لمواجهة "كراهية" العرب»، الموسوعة، الجزيرة نت، 16 تشرين الأول 2025.
- راضي شحادة، «المسرح في فلسطين قبل النكبة وبعدها بقليل»، ديوان العرب، 4 كانون الثاني 2026.
- أحمد مروات، «جميل البحري»، ديوان العرب، 2 كانون الأول 2007.
- يوسف الشايب، «المدن الفلسطينية كانت محط أنظار المطربين العرب.. وحيفا لقبت أم كلثوم بـ"كوكب الشرق"»، الشرق الأوسط، 4 أيار 2015.
- فلسطين في الذاكرة: «يوسف وهبي في يافا»، شهادة عزمي البواب.
- محمد حسين الشيخ، «فلسطين في الأغنية السورية: ذاكرة الوجع ووحدة المصير»، نون بوست، 18 أيلول 2025 (نقلًا عن كتاب الإخوة سحاب «الموسيقى والغناء في فلسطين قبل 1948»).
- «مشروع سميثسونيان في القدس: الموسيقى الفلسطينية»، مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.