قرية نعليا المهجرة / قضاء غزة
نعليا
عن قرية نعليا المهجرة
- القضاء
- غزة
- تاريخ احتلال نعليا
- 04 تشرين الثاني 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,520
- العملية العسكرية
- عملية يوآف
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غفعاتي
- المدافعون عن القرية
- الجيش المصري
- البعد من مركز المحافظة
- 19 كم شمال شرقي غزة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 25 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة نعليا بعد 1948
- جفعات هفراحيم (أشكلون)
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية نعليا المهجرة
قرية نِعِلْيا الفلسطينية المهجّرة – قضاء غزة
نِعِلْيا قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة، كانت تقع على بعد نحو 19 كيلومترًا شمال شرقي مدينة غزة، وعلى مسافة نحو 3 كيلومترات إلى الجنوب والجنوب الغربي من بلدة المجدل. هُجّر سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، وسقطت القرية على الأرجح في 4–5 تشرين الثاني/نوفمبر 1948، في المرحلة الختامية من عملية يوآف أو في أعقابها المباشرة.
موقع قرية نِعِلْيا
كانت نِعِلْيا مبنية على رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي، على ارتفاع يقارب 25 مترًا عن سطح البحر، إلى الشمال من موقع أقدم طمرته كثبان الرمل.
وكانت الكثبان الرملية قد بدأت تحاصر القرية من جهة الجنوب، فتصدّى لها السكان بغرس أشجار الفاكهة. وربطت طرق فرعية نِعِلْيا ببلدة المجدل، الواقعة على بعد نحو 3 كيلومترات إلى الشمال والشمال الشرقي منها، كما ربطتها بالطريق الساحلي العام الواقع إلى الشرق.
وكانت الجورة والمجدل وجولس والخصاص وهربيا وبربرة والجية من البلدات والقرى المحيطة بأراضي نِعِلْيا.
نِعِلْيا في العهد العثماني
تظهر نِعِلْيا في سجلات الضرائب العثمانية لسنة 1596 بوصفها قرية تابعة لناحية غزة من لواء غزة، وقد قُدّر عدد سكانها آنذاك بنحو 440 نسمة.
وكان سكان القرية يؤدون الضرائب على عدد من المحاصيل، منها القمح والشعير والسمسم والفاكهة، إلى جانب الماعز وخلايا النحل وكروم العنب.
البنية المعمارية في نِعِلْيا
كانت نِعِلْيا في أواخر القرن التاسع عشر محاطة ببساتين الفاكهة وبساتين الزيتون التي امتدت في اتجاه المجدل، بينما استُخدمت سياجات الصبار للمساعدة في الحد من زحف الرمال القادمة من جهة الساحل.
اتخذ مخطط القرية شكلًا شبه منحرف، وكانت قاعدته الطويلة تمتد باتجاه الشمال الشرقي. وفصلت أزقة ضيقة بين المنازل، التي بُني بعضها بالطوب واللبن وبعضها الآخر بالإسمنت. كما شُيدت بعض المنازل وسط بساتين الفاكهة، وامتد العمران في موازاة الطريق المؤدية إلى المجدل.
المسجد والأضرحة في نِعِلْيا
كان في الجانب الجنوبي من القرية مسجد مزخرف بالنقوش، تحيط به بقايا أبنية أقدم وعدد من الأضرحة. وكان سكان القرية، وجميعهم من المسلمين بحسب المصادر، يعتقدون أن هذه الأضرحة تضم رفات أشخاص قُتلوا في القتال ضد الصليبيين.
التعليم في نِعِلْيا
كان أبناء نِعِلْيا يتلقون تعليمهم في مدرسة المجدل. واكتمل بناء مدرسة خاصة بالقرية في شتاء سنة 1948، لكنها لم تفتح أبوابها قط بسبب ظروف النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.
الحياة الاقتصادية في نِعِلْيا
كان في القرية عدد من المتاجر الصغيرة، غير أن الزراعة شكّلت النشاط الاقتصادي الأساسي لمعظم السكان.
زرع الأهالي الحبوب اعتمادًا على مياه الأمطار، كما زرعوا الحمضيات والعنب والتين والمشمش وغيرها من الفاكهة. وكانت بساتين الفاكهة تُروى بمياه الآبار الارتوازية.
وفي إحصاءات 1944/1945، خُصص 1,084 دونمًا للحمضيات والموز، و2,215 دونمًا للحبوب، و1,436 دونمًا للأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين.
ملكية أراضي نِعِلْيا
بلغت المساحة الإجمالية لأراضي القرية 5,233 دونمًا. ويستخدم «فلسطين في الذاكرة» وصف «مشاع» لمساحة 304 دونمات، بينما يصنف PalQuest المساحة نفسها ضمن الأراضي العامة.
ملكية الأراضي في نِعِلْيا سنة 1944/1945
- فلسطيني4,929 دونم94%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع / عام304 دونم6%
استخدام الأراضي في نِعِلْيا
استخدام أراضي نِعِلْيا سنة 1944/1945
- الحمضيات والموز1,084 دونم11%
- الأراضي المروية والبساتين1,436 دونم14%
- الحبوب2,215 دونم22%
- المساحة المبنية29 دونم<1%
- مزروعة / صالحة للزراعة4,735 دونم48%
- غير صالحة للزراعة469 دونم5%
سكان قرية نِعِلْيا
عدد سكان نِعِلْيا في سنوات مختارة
- 1596440تقدير مستند إلى سجلات الضرائب العثمانية
- 1922687تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1931863تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1944/19451,310إحصاء رسمي
- 19481,520تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
- لاجئو القرية سنة 19989,332تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
عدد البيوت في نِعِلْيا
عدد البيوت في نِعِلْيا
- 1931169إحصاء رسمي
- 1948297تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
احتلال نِعِلْيا وتهجير سكانها خلال النكبة
كانت نِعِلْيا من أواخر قرى جنوب فلسطين التي احتلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي. ويرجح وليد الخالدي، كما تنقل عنه PalQuest، أن القرية احتُلّت في الوقت نفسه تقريبًا الذي سقطت فيه بلدة المجدل والقرى المحيطة بها، في 4–5 تشرين الثاني/نوفمبر 1948.
ترتبط عملية احتلال المنطقة بعملية يوآف، التي بدأت في 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948 وانتهت في 4 تشرين الثاني/نوفمبر. ويصف PalQuest دخول قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى المجدل وبعض القرى التابعة لها في 4–5 تشرين الثاني بأنه جاء في أعقاب العملية مباشرة، بينما يسجل «فلسطين في الذاكرة» يوم 4 تشرين الثاني/نوفمبر تاريخًا لاحتلال نِعِلْيا ويضعها ضمن عملية يوآف.
- تاريخ الاحتلال والتهجير: 4–5 تشرين الثاني/نوفمبر 1948 على الأرجح؛ ويذكر «فلسطين في الذاكرة» يوم 4 تشرين الثاني تحديدًا.
- العملية العسكرية: عملية يوآف، أو المرحلة الختامية والنتائج المباشرة للعملية بحسب اختلاف صياغة المصادر.
- القوة المنفذة: يذكر «فلسطين في الذاكرة» أن الهجوم نُفذ على الأرجح بقوة مشتركة من لواء غفعاتي ولواء النقب، لكن مدخل وليد الخالدي لا يحدد لواءً بعينه لاحتلال نِعِلْيا.
- القوة المدافعة: يذكر «فلسطين في الذاكرة» الجيش المصري بوصفه القوة المدافعة عن القرية، وكانت القوات المصرية الطرف العسكري العربي الرئيس الذي واجه عملية يوآف في تلك المنطقة.
- مصير السكان: هُجّر سكان نِعِلْيا خلال النكبة، ولا يقدم مدخل وليد الخالدي الخاص بالقرية مسارًا تفصيليًا موثقًا لوجهة جميع السكان بعد التهجير.
- مصير المباني: دُمّرت الغالبية الساحقة من مباني القرية، بينما وثق وليد الخالدي لاحقًا بقاء منزل واحد على الأقل في الموقع.
المستعمرات والتوسع العمراني على أراضي نِعِلْيا
بحسب وليد الخالدي وPalQuest، يقع وسط مدينة أشكلون، التي أُقيمت سنة 1948، إلى الشمال الغربي من موقع نِعِلْيا، وقد توسعت المدينة لاحقًا حتى امتدت إلى أراضي القرية.
قرية نِعِلْيا اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، كانت القرية قد اندثرت إلى حد كبير، وغطت الأعشاب البرية وبعض أشجار الجميز موقعها. وكان منزل واحد، يُرجح أنه شُيد أصلًا وسط بساتين الفاكهة، لا يزال قائمًا آنذاك وتقطنه عائلة فلسطينية، وله سقف مسطح وأبواب ونوافذ مستطيلة. كما كانت الأراضي المحيطة بالموقع مستغلة في الزراعة.
وتعرض «فلسطين في الذاكرة» أيضًا صورًا ومواد أحدث للموقع، منها مادة أُضيفت في حزيران/يونيو 2025 تصف نِعِلْيا بأنها شبه مندثرة مع بقاء بعض الآثار والمنشآت. غير أن هذه المادة المصورة ليست مسحًا ميدانيًا منهجيًا مستقلًا؛ لذلك لا يمكن اعتبار وصف سنة 1992 أو الصور المضافة إلى الموقع تحققًا شاملًا من الحالة الدقيقة لكل أجزاء القرية في سنة 2026.
المصادر
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة غزة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.