قرية الخصاص (خربة الخصاص) المهجرة / قضاء غزة
الخصاص (خربة الخصاص)
عن قرية الخصاص (خربة الخصاص) المهجرة
- القضاء
- غزة
- تاريخ احتلال الخصاص (خربة الخصاص)
- 05 تشرين الثاني 1948
- عدد السكان عام 1948
- 170
- العملية العسكرية
- عملية يوآف
- المدافعون عن القرية
- قوات محلية
- البعد من مركز المحافظة
- 18 كم شمال شرقي غزة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 25 m
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة الخصاص (خربة الخصاص) بعد 1948
- الأحياء الجنوبية لأشكلون (جانيه شكميم), جولدا, المنطقة الصناعية الجنوبية في أشكلون
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية الخصاص (خربة الخصاص) المهجرة
قرية الخصاص (خربة الخصاص) المهجّرة – قضاء غزة
الخِصاص، وتُعرف أيضاً باسم خربة الخصاص، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة، كانت تقع على أرض مستوية في السهل الساحلي، على مسافة نحو 18.5 كيلومتراً شمال شرقي مدينة غزة، وعلى ارتفاع متوسط يقارب 25 متراً عن سطح البحر.
أحاطت بالقرية كثبان رملية من جهتي الشمال والغرب، وكان سكانها يغرسون الأشجار للحد من زحف الرمال نحو المنازل والأراضي الزراعية.
دخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الخصاص في 4–5 تشرين الثاني/نوفمبر 1948، في الوقت نفسه تقريباً الذي دخلت فيه مدينة المجدل، وذلك عند نهاية عملية «يوآف». وهُجّر سكان القرية، ثم طغى التوسع العمراني لمدينة أشكلون الإسرائيلية لاحقاً على موقعها.
الموقع والجغرافيا
كانت الخصاص تقع على أرض مستوية في المنطقة الساحلية من قضاء غزة.
بلغ بعدها عن مدينة غزة نحو 18.5 كيلومتراً باتجاه الشمال الشرقي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 25 متراً عن سطح البحر.
أحاطت الكثبان الرملية بالموقع من الجهتين الشمالية والغربية، وكان السكان يزرعون الأشجار بهدف تثبيت الرمال والحد من تقدمها باتجاه القرية.
كانت طريق فرعية تصل الخصاص بالطريق العام الساحلي الذي يمر على بعد نحو 4 كيلومترات إلى الشرق منها، ومن خلاله ارتبطت بمدينة غزة ومدينة المجدل.
كما ربطتها طرق ترابية بالقرى المجاورة، ولا سيما الجورة ونعليا، بينما كانت هربيا وبربرة ضمن محيطها الجنوبي.
اسم القرية
عُرفت القرية باسم «الخصاص» وباسم «خربة الخصاص».
وتعرض «فلسطين في الذاكرة» تفسيراً للاسم يرى أن «الخصاص» جمع «خُصّ»، أي البيت أو الكوخ المصنوع من القصب، ويربط اللفظة بأصل سرياني.
لكن وليد الخالدي لا يقدم هذا الاشتقاق في وصفه الأساسي للقرية، ولذلك يُعرض بوصفه تفسيراً لغوياً متداولاً لا اشتقاقاً تاريخياً محسومًا.
نشأة خربة الخصاص الحديثة
كانت المنطقة معروفة بوصفها خربة قديمة قبل قيام القرية الفلسطينية الحديثة.
وتشير بقايا الآثار والآبار والمدافن إلى أن الموقع كان مأهولاً في عصور سابقة.
أما التجمع الحديث في الخصاص فقد نشأ بعد الحرب العالمية الأولى.
في البداية كان فلاحون من المناطق المجاورة يبنون أكواخاً مؤقتة في الموقع ويقيمون فيها خلال موسم الحصاد.
ومع مرور الوقت استقر عدد منهم بصورة دائمة، وبنوا منازل من الطوب، فتحولت الخربة تدريجياً إلى تجمع ريفي مستقر.
العمران
صُنفت الخصاص في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» في عهد الانتداب باعتبارها تجمعاً صغيراً أو مزرعة.
كان مخطط القرية مربع الشكل تقريباً، وكانت الأزقة الضيقة تفصل بين المنازل المبنية في معظمها من الطوب.
وبلغت المساحة المصنفة مبنية في سنة 1944/1945 نحو 10 دونمات.
السكان والمنازل
كان سكان الخصاص جميعهم من المسلمين خلال فترة الانتداب البريطاني.
- 1922102تعداد فلسطين الرسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1931133تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1945150إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب مسلمون
- 1948نحو 174تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعداداً رسمياً
- 1998نحو 1,069 لاجئاً وذريتهمتقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
سجل تعداد سنة 1931 وجود 26 منزلاً مأهولاً في الخصاص.
أما تقديرات السكان لسنتي 1948 و1998 فهي تقديرات لاحقة وليست إحصاءات رسمية صادرة عن حكومة فلسطين في عهد الانتداب.
التعليم والخدمات
لم تكن الخصاص مركزاً كبيراً للخدمات.
وكان سكانها يعتمدون على مدينة المجدل وقريتي الجورة ونعليا للحصول على الخدمات الطبية والتعليمية والإدارية.
وتذكر «فلسطين في الذاكرة» أن أبناء الخصاص كانوا يتلقون تعليمهم في مدرسة مشتركة في الجورة.
ولذلك لا يوثق المصدر الأساسي مدرسة مستقلة خاصة بالخصاص نفسها.
مصادر المياه
كان سكان الخصاص يحصلون على المياه من الآبار المنتشرة حول القرية.
واستُخدمت هذه المياه للأغراض المنزلية، كما استُفاد منها في ري الخضروات والبساتين والأشجار المثمرة.
وقد ساعد توفر الآبار على اتساع مساحة الزراعة المروية مقارنة بحجم التجمع السكاني الصغير.
الحياة الاقتصادية والزراعة
اعتمد سكان الخصاص أساساً على الزراعة.
زرع الأهالي الخضروات والحبوب، وأقاموا بساتين مروية تضم أنواعاً متعددة من الأشجار المثمرة.
ومن أبرز الأشجار التي زرعت في القرية الحمضيات والعنب والتين واللوز والمشمش.
وفي سنة 1944/1945 بلغت مساحة الأراضي المخصصة للحمضيات والموز 191 دونماً، بينما بلغت البساتين والأراضي المروية 2,671 دونماً.
كما بلغت مساحة الأراضي المزروعة بالحبوب 423 دونماً عند جمع 419 دونماً عربية و4 دونمات من الأراضي العامة.
ملكية الأراضي سنة 1944/1945
بلغ مجموع مساحة أراضي الخصاص 6,269 دونماً.
- عرب3,300 دونم53%
- يهود0 دونم0%
- عام2,969 دونم47%
يتوازن الجدول الرسمي حسابياً: 3,300 + 2,969 = 6,269 دونماً.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض الأرقام وفق تصنيفه الخاص: 3,300 دونم «فلسطيني»، و0 دونم «تسرّبت للصهاينة»، و2,969 دونماً «مشاع».
ويجب الحفاظ على عبارة «تسرّبت للصهاينة» عند نقل تصنيف ذلك المصدر وعدم استبدالها بمصطلح «يهود».
استعمال الأراضي سنة 1944/1945
| المجموع الكلي | 3,300 | 2,969 | 6,269 |
|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | عرب | عام | المجموع |
| الحمضيات والموز | 191 | 0 | 191 |
| البساتين والأراضي المروية | 2,671 | 0 | 2,671 |
| الحبوب | 419 | 4 | 423 |
| إجمالي المزروع/الصالح للزراعة | 3,281 | 4 | 3,285 |
| غير صالح للزراعة | 9 | 2,965 | 2,974 |
| مبني | 10 | 0 | 10 |
| إجمالي غير الصالح والمبني | 19 | 2,965 | 2,984 |
يتوازن الجدول الرسمي بالكامل؛ فـ3,285 دونماً مزروعة أو صالحة للزراعة + 2,984 دونماً مبنية أو غير صالحة للزراعة = 6,269 دونماً.
ويختلف هذا الفصل عن الجدول المبسط في «فلسطين في الذاكرة»، الذي يضع 423 دونماً من الحبوب و2,974 دونماً بوراً ضمن الفئة الفلسطينية من دون فصل الجزء العام.
لذلك يعتمد المقال الجدول الرسمي الذي يفصل بين الأراضي العربية والأراضي العامة.
الآثار
قامت القرية الحديثة على موقع خربة أقدم.
ويشير وليد الخالدي إلى أن بقايا الآثار والمقابر والآبار تدل على أن الموقع كان مأهولاً في عصور سابقة.
ولا يقدم المصدر الأساسي تأريخاً أثرياً محدداً لهذه البقايا، ولذلك لا تُنسب إلى العصر الروماني أو البيزنطي أو غيرهما من دون توثيق أثري متخصص.
عملية يوآف
بدأت عملية «يوآف» في 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948 بهدف اختراق الخطوط المصرية على الجبهة الجنوبية وربط القوات الإسرائيلية في النقب بالقوات الموجودة إلى الشمال منها.
وعلى المستوى العام شاركت في العملية ألوية غفعاتي ويفتاح وهنيغف/النقب وهرئيل.
وشملت العملية منطقة واسعة من جنوب فلسطين، بما فيها عدد من قرى قضاء غزة.
وتدرج PalQuest الخصاص صراحة ضمن القرى المتضررة من عملية يوآف.
احتلال الخصاص وتهجير سكانها
دخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الخصاص في الوقت نفسه تقريباً الذي دخلت فيه مدينة المجدل.
وقع ذلك في 4–5 تشرين الثاني/نوفمبر 1948، عند نهاية عملية يوآف.
وتستخدم «فلسطين في الذاكرة» يوم 5 تشرين الثاني كتاريخ مفرد للاحتلال، بينما يعطي وليد الخالدي النطاق الزمني 4–5 تشرين الثاني، وهو الأدق في السرد التاريخي.
وانتهى الأمر بتهجير سكان الخصاص بالكامل ومنعهم من العودة إلى قريتهم.
هل كان الاحتلال ضمن عملية يوآف؟
نعم، ولكن مع توضيح زمني.
تؤرخ PalQuest عملية يوآف رسميًا بين 15 تشرين الأول و4 تشرين الثاني 1948، بينما دخلت القوات الخصاص في 4–5 تشرين الثاني.
لذلك فإن احتلال الخصاص وقع عند نهاية عملية يوآف وفي الامتداد المباشر لمرحلتها الختامية.
ويؤكد إدراج PalQuest للخصاص بين القرى المتضررة من العملية أن ربطها بيوآف صحيح، لكن من الأفضل عدم إخفاء الفارق بين تاريخ نهاية العملية الرسمي والنطاق الزمني لدخول القرية.
الوحدة العسكرية
لا يحدد مدخل وليد الخالدي الخاص بالخصاص لواءً أو كتيبة بعينها قامت بدخول القرية.
ويسجل PalQuest على مستوى عملية يوآف مشاركة عدة ألوية، منها غفعاتي ويفتاح والنقب وهرئيل.
لكن المشاركة في العملية العامة لا تكفي وحدها لإسناد احتلال الخصاص إلى واحد من هذه الألوية قرية-بقرية.
ولذلك فالصياغة الأدق هي: قوات الاحتلال الإسرائيلي في المرحلة الختامية من عملية يوآف؛ الوحدة المنفذة على مستوى القرية غير محددة في المصدر الأساسي.
تسلسل الاحتلال
- 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948
بدء عملية يوآف
بدأت القوات الإسرائيلية عملية واسعة لكسر الخطوط المصرية وربط النقب بالمناطق الواقعة شماله.
- أواخر تشرين الأول – أوائل تشرين الثاني 1948
تراجع القوات المصرية عن منطقة المجدل
أتاح انهيار المواقع المصرية للقوات الإسرائيلية التقدم باتجاه المجدل والقرى المحيطة بها.
- 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1948
النهاية الرسمية لعملية يوآف
تحدد PalQuest هذا التاريخ كنهاية رسمية للعملية.
- 4–5 تشرين الثاني/نوفمبر 1948
دخول الخصاص
دخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي القرية في الوقت نفسه تقريباً الذي دخلت فيه مدينة المجدل.
- 4–5 تشرين الثاني/نوفمبر 1948 وما أعقبه
التهجير النهائي
أُفرغت الخصاص من سكانها الفلسطينيين ومنعوا من العودة إليها.
- بعد الاحتلال
التدمير والتوسع العمراني اللاحق
هُدمت القرية تدريجياً، ثم طغى توسع مدينة أشكلون الإسرائيلية على موقعها.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
لا يسجل وليد الخالدي مستعمرة إسرائيلية منفصلة أُنشئت خصيصاً فوق أراضي الخصاص.
بل يذكر أن بلدة أشكلون الإسرائيلية طغت على موقع القرية بفعل توسعها العمراني.
وتورد بعض المصادر الفلسطينية الثانوية أسماء أحياء ومناطق صناعية حديثة في جنوب أشكلون ضمن أراضي الخصاص، لكن من دون توثيق عقاري أساسي كافٍ لفصل كل حي على حدة.
لذلك يعتمد المقال الصياغة الأكثر دقة في المصدر الأساسي: موقع الخصاص أصبح ضمن الامتداد العمراني لمدينة أشكلون.
قرية الخصاص اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، كانت أنقاض عدد من منازل القرية، المبنية بالأسمنت والجص، ما تزال ظاهرة في الموقع.
ونمت في الموقع تجمعات من الصبار، إلى جانب نخيل الدوم وأشجار الجميز.
كما بقيت ست أشجار كينا شاهقة مميزة.
وكانت الأراضي المحيطة بالموقع تُزرع بواسطة هيئة تطوير حكومية وقت إجراء المسح.
ولا يمثل هذا الوصف تحققاً ميدانياً شاملاً لحالة الخصاص سنة 2026؛ فالعمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى» أُجري في الفترة 1987–1990، ولذلك فهو يوثق حالة الموقع خلال فترة ذلك المسح.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: الخصاص، قضاء غزة
- PalQuest – عملية يوآف
- فلسطين في الذاكرة – خربة الخصاص، قضاء غزة
- فلسطين في الذاكرة – نص وليد الخالدي عن خربة الخصاص
- موسوعة القرى الفلسطينية – خربة الخصاص، غزة؛ توثيق فلسطيني مساند
- فلسطيننا – خربة الخصاص، قضاء غزة
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة غزة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.