قرية بيت طيما المهجرة / قضاء غزة
بيت طيما
عن قرية بيت طيما المهجرة
- القضاء
- غزة
- تاريخ احتلال بيت طيما
- 18 تشرين الأول 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,230
- العملية العسكرية
- عملية يوآف
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غفعاتي
- المدافعون عن القرية
- الجيش المصري
- البعد من مركز المحافظة
- 21 كم شمال شرقي غزة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 75 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية بيت طيما المهجرة
قرية بَيْت طِيما الفلسطينية المهجّرة – قضاء غزة
بَيْت طِيما قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة، كانت تقع على بعد نحو 21 كيلومترًا شمال شرقي مدينة غزة، على رقعة مستوية من السهل الساحلي الجنوبي، وعلى ارتفاع يقارب 75 مترًا عن سطح البحر. هُجّر سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، واحتلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على الأرجح في 18–19 تشرين الأول/أكتوبر 1948، في المراحل الأولى من عملية يوآف.
موقع قرية بَيْت طِيما
كانت بَيْت طِيما مبنية على أرض مستوية في السهل الساحلي الجنوبي، في منطقة غنية بالمواقع والبقايا الأثرية.
وربط طريق فرعي القرية بالطريق العام الساحلي الذي كان يمر على مسافة قصيرة إلى الغرب منها، وهو ما أتاح لأهالي بَيْت طِيما الوصول إلى مدينة غزة وبلدة المجدل، كما ربطتها الطرق بالقرى المجاورة، ومنها كوكبا وحليقات والجية.
بلغت المسافة بين بَيْت طِيما ومدينة غزة نحو 21 كيلومترًا باتجاه الشمال الشرقي، وكان متوسط ارتفاع القرية نحو 75 مترًا عن سطح البحر.
بَيْت طِيما في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت بَيْت طِيما قرية تابعة لناحية غزة من لواء غزة، وقدر عدد سكانها بنحو 693 نسمة.
وكان سكان القرية يؤدون الضرائب على عدد من المحاصيل والمنتجات، منها القمح والشعير والفاكهة واللوز والسمسم، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل.
البنية المعمارية والخدمات في بَيْت طِيما
وُصفت بَيْت طِيما في أواخر القرن التاسع عشر بأنها قرية متوسطة الحجم، كان فيها بركتان وعدة مقامات، إلى جانب رقعتين متجاورتين من البساتين.
وخلال فترة الانتداب البريطاني، كانت للقرية متاجرها الخاصة ومسجدها. وكانت المنازل، المبنية في معظمها بالطين واللبن، متقاربة في كتل تفصل بينها الشوارع والأفنية، وكانت أكبر كتلة سكنية تقع في وسط القرية.
وكان معظم سكان بَيْت طِيما من المسلمين.
التعليم في قرية بَيْت طِيما
شاركت بَيْت طِيما قريتي كوكبا وحليقات المجاورتين في مدرسة ابتدائية بُنيت سنة 1946.
وتورد «فلسطين في الذاكرة» أن المدرسة كانت مخصصة للبنين، وأن عدد تلاميذها بلغ 136 طالبًا سنة 1946، وكان يعمل فيها ثلاثة معلمين. ولا يورد مدخل وليد الخالدي/PalQuest هذه الأرقام التفصيلية، وإنما يؤكد إنشاء المدرسة المشتركة في السنة نفسها.
الحياة الاقتصادية في بَيْت طِيما
اعتمد سكان بَيْت طِيما أساسًا على الزراعة البعلية. وزرع الأهالي الحبوب والخضروات والفاكهة، ولا سيما التين والمشمش واللوز.
وفي إحصاءات 1944/1945، خُصص 10,444 دونمًا لزراعة الحبوب، بينما بلغ مجموع الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 197 دونمًا.
ملكية أراضي بَيْت طِيما
بلغت المساحة الإجمالية لأراضي بَيْت طِيما 11,032 دونمًا وفق بيانات 1944/1945.
ملكية أراضي بَيْت طِيما سنة 1944/1945
- عرب10,753 دونم97%
- يهود0 دونم0%
- عام279 دونم3%
وتعرض «فلسطين في الذاكرة» الأرقام المقابلة بصيغة 10,753 دونمًا للفلسطينيين، وصفر دونم «تسرّبت للصهاينة»، و279 دونمًا مشاعًا.
استخدام الأراضي في بَيْت طِيما سنة 1944/1945
استخدام أراضي بَيْت طِيما
- عرب
- عام
- الحبوب10,444 دونم
- الأراضي المروية والبساتين197 دونم
- المساحة المبنية60 دونم
- غير صالحة للزراعة331 دونم
وبلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 10,641 دونمًا، أي نحو 96% من المساحة الإجمالية للقرية، بينما بلغت المساحة المبنية والأراضي غير الصالحة للزراعة معًا 391 دونمًا.
سكان قرية بَيْت طِيما
عدد سكان بَيْت طِيما في سنوات مختارة
- 1596693تقدير مستند إلى سجلات الضرائب العثمانية
- 1922606تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1931762تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1944/19451,060إحصاء رسمي
- 19481,230تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
- لاجئو القرية سنة 19987,551تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
عدد البيوت في بَيْت طِيما
عدد البيوت في بَيْت طِيما
- 1931157إحصاء رسمي
- 1948253تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
المواقع الأثرية في بَيْت طِيما
كانت بَيْت طِيما قائمة في منطقة غنية بالآثار. ففي المقبرة الواقعة إلى الجنوب من القرية عُثر على أرضية فسيفسائية بالية تشير إلى وجود بشري في العصر الروماني أو البيزنطي.
كما أمكن ملاحظة وجود عناصر معمارية قديمة أُعيد استخدامها في بناء مسجد القرية، وهو ما يعكس تعاقب الاستيطان والعمران في المنطقة خلال فترات تاريخية مختلفة.
الهجمات على بَيْت طِيما قبل الاحتلال النهائي
تعرضت بَيْت طِيما لعدة محاولات وهجمات قبل احتلالها النهائي. ففي 9 شباط/فبراير 1948، سجلت صحيفة «فلسطين» محاولة صهيونية للتسلل إلى القرية، إلا أن المدافعين عنها تصدوا للمحاولة في اشتباك استمر نحو ثلاثين دقيقة.
وينقل وليد الخالدي/PalQuest عن مصادر إسرائيلية، عبر وكالة أسوشييتد برس، ادعاء بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي دخلت بَيْت طِيما في 1 حزيران/يونيو 1948. غير أن هذا الاحتلال، إن وقع، كان قصير الأجل ولم يمثل الاحتلال النهائي للقرية.
وتؤكد رواية نقلها الكاتب المصري محمد عبد المنعم أنه في أواخر الهدنة الأولى، أي في أوائل تموز/يوليو 1948، كانت بَيْت طِيما لا تزال في أيدي المجاهدين الفلسطينيين. وعندما تسللت قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو المنطقة واحتلت التلال المشرفة على القرية، عُزز المدافعون عنها بسرية سعودية كانت تقاتل على الجبهة الجنوبية.
وظلت بَيْت طِيما في أيدي العرب طوال الهدنة الثانية، وهو ما يؤكد أن المحاولات السابقة لم تؤدِ إلى احتلال دائم للقرية.
احتلال بَيْت طِيما وتهجير سكانها خلال النكبة
في أواسط تشرين الأول/أكتوبر 1948، تعرضت بَيْت طِيما والمنطقة المحيطة بها لقصف جوي ومدفعي مكثف مع بدء عملية يوآف، ما أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان واللاجئين الموجودين في المنطقة.
ويرجح وليد الخالدي وPalQuest أن الاحتلال النهائي للقرية وقع في 18–19 تشرين الأول/أكتوبر 1948، خلال المراحل الأولى من عملية يوآف. كما نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن بلاغ عسكري إسرائيلي صدر في 20 تشرين الأول أن بَيْت طِيما سقطت إلى جانب كوكبا وحليقات.
ويرجح مدخل وليد الخالدي أن لواء غفعاتي هو الوحدة التي احتلت بَيْت طِيما. أما «فلسطين في الذاكرة» فيحدد يوم 18 تشرين الأول/أكتوبر 1948 تاريخًا للاحتلال، ويسجل لواء غفعاتي بوصفه الوحدة المنفذة والجيش المصري بوصفه القوة المدافعة.
كانت بَيْت طِيما من القرى التي تأثرت بعملية يوآف، التي بدأت في 15 تشرين الأول/أكتوبر وانتهت في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1948. وشاركت في العملية ألوية غفعاتي ويفتاح وهنيغف (النقب) وهرئيل في مواجهة القوات المصرية على الجبهة الجنوبية.
- تاريخ الاحتلال النهائي المرجح: 18–19 تشرين الأول/أكتوبر 1948.
- تاريخ «فلسطين في الذاكرة»: 18 تشرين الأول/أكتوبر 1948.
- العملية العسكرية: عملية يوآف.
- الوحدة المنفذة المرجحة: لواء غفعاتي.
- القوة المدافعة: يذكر «فلسطين في الذاكرة» الجيش المصري، بينما توثق المصادر أيضًا وجود مقاتلين فلسطينيين وسرية سعودية في الدفاع عن المنطقة في مرحلة سابقة.
- مصير السكان: أدى القصف والهجوم العسكري والاحتلال إلى نزوح وتهجير سكان القرية خلال النكبة.
- مصير المباني: دُمّرت القرية لاحقًا، وبقي الركام في موقعها.
وتذكر «فلسطين في الذاكرة» في جدول بياناتها وقوع مجزرة في بَيْت طِيما، غير أن مدخل وليد الخالدي/PalQuest لا يقدم تفاصيل موثقة مستقلة عن واقعة محددة أو عدد للضحايا؛ ولذلك لا يمكن إثبات هذا الوصف أو تقديم رقم للضحايا ضمن هذا المقال بالاعتماد على المصادر المعتمدة المتاحة.
المستعمرات المقامة على أراضي بَيْت طِيما
بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لم تُقم مستعمرات إسرائيلية على أراضي قرية بَيْت طِيما نفسها.
قرية بَيْت طِيما اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب «كي لا ننسى / All That Remains»، كان ركام مباني القرية لا يزال موجودًا في الموقع، وتنمو حوله أشجار الجميز والخروب، بينما كانت الأراضي المحيطة تُستخدم للزراعة.
ويجب التنبيه إلى أن هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي سنة 1992. وتضم «فلسطين في الذاكرة» صورًا لاحقة لموقع القرية، بينها صور أضيفت سنة 2015، لكن هذه المواد لا تشكل مسحًا ميدانيًا مستقلًا وشاملًا لحالة الموقع.
وعليه، لا يتوافر في المصادر المعتمدة هنا تحقق ميداني مستقل وحديث يكفي لوصف الحالة الدقيقة لجميع أجزاء موقع بَيْت طِيما في سنة 2026.
المصادر
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة غزة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.