فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة غزة 04 تشرين الثاني 1948

قرية الجية / بيت جيا المهجرة / قضاء غزة

قرية الجية  / بيت جيا المهجرة / قضاء غزة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية الجية / بيت جيا المهجرة

القضاء
غزة
تاريخ احتلال الجية / بيت جيا
04 تشرين الثاني 1948
عدد السكان عام 1948
1,430
العملية العسكرية
عملية يوآف
الكتيبة المنفّذة
لواء غفعاتي
المدافعون عن القرية
الجيش المصري
البعد من مركز المحافظة
19 كم شمال شرقي غزة
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة الجية / بيت جيا بعد 1948
جيئاه, بيت شكماه, تلميه يافه
خريطة قرى غزة المهجرة 46

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية الجية / بيت جيا المهجرة

الشمال الغربي بيت جرجا
الشمال المجدل عسقلان
الغرب بربرة
قرية الجية / بيت جيا المهجرة / قضاء غزة
الشرق بيت طيما
الجنوب الشرقي حليقات

قرية الجِيَّة الفلسطينية المهجّرة – قضاء غزة

الجِيَّة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة، كانت تقع على بعد نحو 19 كيلومترًا شمال شرقي مدينة غزة، في السهل الساحلي الجنوبي. هُجّر سكانها ودُمّرت القرية خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، وسقطت في يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في 4–5 تشرين الثاني/نوفمبر 1948، عند نهاية عملية يوآف.

موقع قرية الجِيَّة

كانت الجِيَّة تقع في بقعة رملية من السهل الساحلي الجنوبي، تحيط بها التلال، وكانت عدة أودية تنحدر حولها وتهددها بالسيول بين حين وآخر.

بلغت المسافة بين القرية ومدينة غزة نحو 19 كيلومترًا باتجاه الشمال الشرقي. ويورد PalQuest متوسط ارتفاع يبلغ 50 مترًا عن سطح البحر، بينما تورد صفحة «فلسطين في الذاكرة» ارتفاعًا قدره 25 مترًا؛ ولذلك يوجد اختلاف بين المصدرين في هذه المعلومة.

كان الطريق الساحلي العام وخط سكة الحديد يمران بالقرب من القرية من جهتها الغربية. وكانت أراضي نعليا تقع إلى الغرب منها، وبربرة إلى الجنوب والجنوب الغربي، وبيت طيما إلى الشرق والشمال الشرقي، بينما تقع المجدل إلى الشمال الغربي.

اسم قرية الجِيَّة وتاريخها

يربط وليد الخالدي اسم الجِيَّة بطبيعة موقعها وكثرة الأودية المحيطة بها، ويشير إلى أن الاسم يحمل معنى قريبًا من «مستنقع الماء» أو موضع تجمعه. كما عُدّت القرية مماثلة لبلدة ورد اسمها في الوثائق الصليبية بصيغة «ألجي» (Algie).

ويروي سكان القرية أنها دُمّرت في فترة سابقة ثم أُعيد بناؤها في زمن محمد أبو نبوت، الذي حكم يافا وغزة بين سنتي 1807 و1818.

ومن الآثار التي عُثر عليها في الجِيَّة عمود حجري وبقايا طاحونة رومانية.

البنية والخدمات في قرية الجِيَّة

كان سكان الجِيَّة من المسلمين، وكان في القرية مسجد. أما أبناء القرية فكانوا يتلقون التعليم في قرية بربرة المجاورة.

ونصب الأهالي مضخة على إحدى الآبار الموجودة في المنطقة لسحب المياه اللازمة للاستعمال المنزلي.

الحياة الاقتصادية في الجِيَّة

اعتمد سكان الجِيَّة أساسًا على الزراعة، ولا سيما زراعة الحبوب، إلى جانب الحمضيات والأشجار المثمرة. كما مارس السكان تربية الحيوانات وإنتاج مشتقات الألبان.

واشتهرت القرية بالجبن وغيره من مشتقات الألبان، التي كان الأهالي يبيعونها في غزة والمجدل.

وفي إحصاءات 1944/1945، خُصص 8,004 دونمات لزراعة الحبوب، و189 دونمًا للحمضيات والموز، و26 دونمًا للأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين.

ملكية أراضي الجِيَّة

بلغت المساحة الإجمالية لأراضي الجِيَّة 8,506 دونمات. ويصنف PalQuest هذه الأراضي إلى 8,274 دونمًا للعرب و232 دونمًا من الأراضي العامة. أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض الأرقام نفسها تقريبًا باستخدام تصنيفات «فلسطيني» و«مشاع»، ويذكر أن مقدار الأراضي التي «تسرّبت للصهاينة» كان صفرًا.

ملكية أراضي الجِيَّة سنة 1944/1945

  • عرب / فلسطينيون8,274 دونم97%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • عام / مشاع232 دونم3%
المجموع: 8,506 دونم

استخدام الأراضي في الجِيَّة سنة 1944/1945

استخدام أراضي الجِيَّة

  • الحمضيات والموز189 دونم1%
  • الأراضي المروية والبساتين26 دونم<1%
  • الحبوب8,004 دونم48%
  • المساحة المبنية45 دونم<1%
  • مزروعة / صالحة للزراعة8,219 دونم49%
  • غير صالحة للزراعة242 دونم1%
المجموع: 16,725 دونممن أصل 242 دونمًا غير صالحة للزراعة، يصنف PalQuest 10 دونمات ضمن الأراضي العربية و232 دونمًا ضمن الأراضي العامة.

سكان قرية الجِيَّة

عدد سكان الجِيَّة في سنوات مختارة

  1. 1922667تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  2. 1931899تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  3. 1944/19451,230إحصاء رسمي
  4. 19481,427تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
  5. لاجئو القرية سنة 19988,762تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقرقما 1948 و1998 تقديران لاحقان ولا يمثلان تعدادين رسميين لحكومة فلسطين خلال الانتداب.

عدد البيوت في الجِيَّة

عدد البيوت في الجِيَّة

  1. 1931188إحصاء رسمي
  2. 1948298تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقعدد البيوت لسنة 1948 ليس رقمًا من تعداد رسمي لحكومة الانتداب.

احتلال الجِيَّة وتهجير سكانها خلال النكبة

سقطت الجِيَّة في يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الوقت الذي سقطت فيه مدينة المجدل، في 4–5 تشرين الثاني/نوفمبر 1948، في المرحلة الأخيرة من عملية يوآف، التي كانت إحدى العمليات العسكرية الرئيسية التي نُفذت في جنوب فلسطين خلال النكبة.

بدأت عملية يوآف في 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948 وانتهت في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1948. ويضع PalQuest الجِيَّة ضمن القرى المتضررة من العملية. وشاركت في العملية ككل ألوية غفعاتي ويفتاح والنقب وهرئيل في مواجهة القوات المصرية.

ولا يحدد مدخل الجِيَّة في وليد الخالدي/PalQuest لواءً بعينه بوصفه القوة التي احتلت القرية تحديدًا. أما «فلسطين في الذاكرة» فيذكر لواء غفعاتي باعتباره الوحدة المنفذة، ويذكر الجيش المصري بوصفه القوة المدافعة؛ ولذلك يُنسب هذا التفصيل إلى ذلك المصدر ولا يُقدَّم باعتباره محل اتفاق كامل بين المصادر.

  • تاريخ الاحتلال والتهجير: 4–5 تشرين الثاني/نوفمبر 1948؛ وتحدد «فلسطين في الذاكرة» يوم 4 تشرين الثاني في جدولها.
  • العملية العسكرية: عملية يوآف.
  • الوحدة المنفذة: ينسب «فلسطين في الذاكرة» احتلال القرية إلى لواء غفعاتي، بينما لا يحدد مدخل وليد الخالدي الخاص بالجِيَّة لواءً بعينه.
  • القوة المدافعة: يذكر «فلسطين في الذاكرة» الجيش المصري، بينما يسجل PalQuest القوات المصرية بوصفها القوة العربية التي واجهت عملية يوآف عمومًا.
  • مصير السكان: يُرجح وليد الخالدي أن السكان فروا أو طُردوا إلى قطاع غزة، الذي كان يستقبل آنذاك أعدادًا كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين.
  • مصير القرية: دُمّرت معالمها بعد تهجير سكانها.

المستعمرات المقامة على أراضي الجِيَّة

أُقيمت مستعمرتان على أراضي القرية بعد النكبة:

  • غيئا: أُنشئت سنة 1949 على أراضي الجِيَّة.
  • بيت شكما: أُنشئت سنة 1950 على أراضي الجِيَّة.

قرية الجِيَّة اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب «كي لا ننسى / All That Remains»، كانت معالم القرية قد دُمّرت تدميرًا تامًا، مع بقاء بعض أشجار الجميز في الموقع. كما كانت الأراضي المحيطة بالموقع تُستغل في الزراعة، وذكر المرجع زراعة الشمام في أجزاء منها من جانب سكان مستعمرة بيت شكما.

غير أن هذا الوصف مرتبط بالعمل الميداني الذي نُشر في كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولا يتوافر في المصادر المعتمدة هنا تحقق ميداني مستقل وحديث يثبت بالتفصيل حالة جميع أجزاء موقع الجِيَّة في سنة 2026؛ ولذلك ينبغي التعامل معه بوصفه آخر وصف مرجعي متاح، لا وصفًا آنيًا للموقع.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.