فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة غزة 13 أيار 1948

قرية نجد المهجرة / قضاء غزة

قرية نجد المهجرة / قضاء غزة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية نجد المهجرة

القضاء
غزة
تاريخ احتلال نجد
13 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
719
الكتيبة المنفّذة
على الأرجح لواء النقب التابع للبلماح – نسبة غير مؤكدة: طرد هذا اللواء سكان سمسم المجاورة في الوقت نفسه بحسب موريس كما ينقله الخالدي
البعد من مركز المحافظة
14 كم شمال شرقي غزة
الارتفاع عن سطح البحر
50 m
سبب النزوح
طرد السكان على يد القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة نجد بعد 1948
سديروت، أُسست سنة 1951 إلى الجنوب من موقع القرية؛ وأور هنير، أُسست سنة 1957 في جوار الموقع إلى الشمال الشرقي منه – وكلتاهما على أراضي القرية
خريطة قرى غزة المهجرة 46

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية نجد المهجرة

الشمال الشرقي برير
الغرب دمرة
قرية نجد المهجرة / قضاء غزة
الجنوب الغربي هوج
الجنوب الشرقي المحرقة

نجد: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء غزة

نجد قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة، كانت تقع على أرض مرتفعة ومستوية نسبيًا في السهل الساحلي الجنوبي، على بعد نحو 14 كيلومترًا شمال شرقي مدينة غزة، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 50 مترًا عن سطح البحر. بلغ عدد سكانها 620 نسمة في إحصاءات 1944/1945. طُرد سكانها في 13 أيار/مايو 1948 خلال التقدم العسكري الصهيوني في المنطقة في الأيام الأخيرة من الانتداب البريطاني، ودُمرت القرية لاحقًا في سياق النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.

القضاء
غزة
المسافة من مركز القضاء
14 كم شمال شرقي غزة
متوسط الارتفاع
50 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
422 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
82 منزلًا
السكان سنة 1944/1945
620 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 719 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
13,576 دونمًا
الهجوم والتهجير
طُرد سكان نجد في 13 أيار/مايو 1948، قبيل إنشاء دولة إسرائيل مباشرة. ولا تسمّي المصادر المتاحة القوة التي طردتهم، لكنها تذكر، نقلًا عن بني موريس كما ينقله الخالدي، أن لواء النقب (هنيغف) التابع للبلماح طرد في الوقت ذاته سكان سمسم المجاورة.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
13 أيار/مايو 1948، تاريخ طرد السكان؛ ولا تذكر المصادر المتاحة تاريخًا منفصلًا لدخول القوات الصهيونية إلى القرية.
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
لواء النقب (هنيغف) التابع للبلماح – نسبة غير مؤكدة: لا تسمّي المصادر المتاحة الوحدة التي طردت سكان نجد، لكنها تذكر أن هذا اللواء طرد سكان سمسم المجاورة في الوقت ذاته (بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي)
سبب النزوح
طرد السكان على يد القوات الصهيونية
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
سديروت، أُسست سنة 1951 إلى الجنوب من موقع القرية؛ وأور هنير، أُسست سنة 1957 في جوار الموقع إلى الشمال الشرقي منه – وكلتاهما على أراضي القرية

الموقع

كانت نجد تقع على بعد نحو 14 كيلومترًا شمال شرقي مدينة غزة، على بقعة مرتفعة ومستوية نسبيًا من السهل الساحلي الجنوبي، ويبلغ متوسط ارتفاعها نحو 50 مترًا عن سطح البحر.

كانت طرق فرعية تربطها بعدة نقاط على الطريق العام بين المجدل وغزة، كما ربطتها بالقرى الفلسطينية المجاورة.

جاورت أراضي نجد أراضي سمسم وهوج وبرير ودمرة وبيت حانون، وكانت سمسم من أقرب القرى إليها، وتقع على بعد نحو كيلومترين إلى الشمال الشرقي.

نجد عبر التاريخ

يعني اسم «نجد» في العربية الأرض المرتفعة، وهو اسم يتناسب مع موقع القرية المرتفع نسبيًا عن الأراضي المحيطة بها.

في سنة 1596 كانت نجد قرية في ناحية غزة التابعة للواء غزة العثماني، وقدر عدد سكانها بنحو 215 نسمة.

وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير والفاكهة، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وكروم العنب وغيرها من موارد الإنتاج الزراعي.

وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت نجد بأنها قرية صغيرة فيها بئر وبركة.

ومع ازدياد عدد السكان خلال فترة الانتداب البريطاني، توسع عمران القرية في اتجاه الشمال الغربي.

البنية المعمارية والمرافق

كان سكان نجد من المسلمين، وكانت منازل القرية قائمة على الأرض المرتفعة ومحيطة بمركزها العمراني الصغير.

بلغت المنطقة المبنية نحو 26 دونمًا وفق إحصاءات 1944/1945.

لم تكن في نجد مدرسة مستقلة، ولذلك كان أبناء القرية يتلقون تعليمهم في مدرسة قرية سمسم المجاورة، الواقعة على بعد نحو كيلومترين إلى الشمال الشرقي.

وتذكر روايات محلية لأهالي القرية وجود مقام يعرف باسم مقام الشيخ حماد، لكن هذا التفصيل يستند أساسًا إلى التوثيق المحلي.

السكان

بلغ عدد سكان نجد 305 نسمات في تعداد سنة 1922.

وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 422 نسمة، وكانوا يقيمون في 82 منزلًا.

وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد السكان 620 نسمة.

أما رقم 719 نسمة لسنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين الانتدابية.

ويورد «فلسطين في الذاكرة» تقديرًا يبلغ 4,417 لاجئًا وذريتهم سنة 1998.

تطور عدد سكان نجد

  1. 1596نحو 215تقدير تاريخي استنادًا إلى السجلات العثمانية
  2. 1922305تعداد رسمي
  3. 1931422تعداد رسمي
  4. 1944/1945620إحصاءات حكومة فلسطين
  5. 1948نحو 719تقدير لاحق
  6. 19984,417تقدير للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد المنازل

سجل تعداد سنة 1931 وجود 82 منزلًا في نجد.

أما رقم 139 منزلًا لسنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا.

أراضي نجد

بلغ مجموع أراضي نجد وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 13,576 دونمًا.

بلغت الملكية العربية 12,669 دونمًا، والملكية اليهودية 495 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 412 دونمًا.

ولا توجد في الإحصاءات الرسمية التي تمت مراجعتها قاعدة كافية لوصف 264 دونمًا تحديدًا بأنها طرق وأودية؛ لذلك يعتمد هذا المقال التصنيف الرسمي للأراضي العامة.

ملكية أراضي نجد سنة 1944/1945

  • ملكية عربية12,669 دونم93%
  • ملكية يهودية495 دونم4%
  • أراضٍ عامة412 دونم3%
المجموع: 13,576 دونم

الزراعة والحياة الاقتصادية

اعتمد سكان نجد بصورة رئيسية على الزراعة وتربية الحيوانات، وكانت حقول الحبوب وبساتين الأشجار المثمرة تحيط بالقرية من جميع الجهات تقريبًا.

تركزت أشجار الفاكهة في الجهتين الشمالية والشمالية الشرقية، حيث كانت مياه الآبار متاحة للري، كما غُرست الأشجار في بطون الأودية التي كانت تخترق أراضي القرية.

في إحصاءات 1944/1945 بلغت الأراضي المزروعة بالحبوب 12,344 دونمًا، منها 11,916 دونمًا عربية و427 دونمًا يهودية ودونم واحد عام.

وبلغت الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 511 دونمًا عربية، بينما خُصص 10 دونمات عربية لزراعة الحمضيات والموز.

بلغت الأراضي غير الصالحة للزراعة 685 دونمًا: 206 دونمات عربية، و68 دونمًا يهودية، و411 دونمًا عامة.

أما المنطقة المبنية فبلغت 26 دونمًا عربية.

استخدام أراضي نجد سنة 1944/1945 بالدونم

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحمضيات والموز10 دونم
  2. الأراضي المروية والبساتين511 دونم
  3. الحبوب12,344 دونم
  4. المبنية26 دونم
  5. غير الصالحة للزراعة685 دونم
المجموع: 13,576 دونم

خربة نجد

كانت خربة نجد تقع إلى الجنوب من القرية.

وضمت الخربة أسسًا حجرية خشنة لأبنية قديمة، إضافة إلى كهوف أو عقود وصهاريج.

وتدل هذه البقايا على وجود نشاط بشري أقدم في المنطقة، لكن المصادر المرجعية التي تمت مراجعتها لا تقدم تأريخًا دقيقًا لجميع العناصر الأثرية الموجودة فيها.

تهجير سكان نجد

طُرد سكان نجد في 13 أيار/مايو 1948، أي قبل انتهاء الانتداب البريطاني وإعلان دولة إسرائيل بيوم واحد.

وقع تهجير نجد في سياق التقدم العسكري الصهيوني في منطقة غزة وشمال النقب خلال النصف الأول من أيار، بالتزامن مع تحركات لواء النقب التابع للبلماح شمالًا وشرقًا، وتحركات لواء غفعاتي جنوبًا.

وتنقل PalQuest ووليد الخالدي، عبر المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، أن قرية سمسم المجاورة طرد سكانها في الوقت نفسه على يد لواء النقب.

لكن الرواية التفصيلية الخاصة بنجد لا تحدد بصورة صريحة الوحدة التي دخلت القرية نفسها، ولذلك لا ينسب هذا المقال احتلال نجد إلى كتيبة أو لواء محدد بصورة قاطعة.

وتُنقل المعلومات المستندة إلى بني موريس هنا حصراً عبر وليد الخالدي وPalQuest، وليس اعتمادًا مباشرًا على المصدر الإسرائيلي.

هل احتُلت نجد خلال عملية باراك؟

يصنف الجدول المختصر في «فلسطين في الذاكرة» نجد ضمن القرى التي احتُلت خلال عملية «باراك»، وينسب القوة المهاجمة إلى لواء النقب.

بدأت عملية باراك في 9 أيار/مايو 1948 واستمرت حتى 13 أيار، وشاركت فيها قوات من لواء غفعاتي ولواء النقب.

لكن صفحة العملية التفصيلية في PalQuest لا تدرج نجد ضمن قائمة القرى المتضررة منها، رغم أن تاريخ طرد سكان نجد، 13 أيار، يقع ضمن الإطار الزمني للعملية.

كما أن الرواية التفصيلية الخاصة بالقرية تثبت طرد السكان في 13 أيار لكنها لا تسمي عملية باراك صراحة.

لذلك يمكن القول إن تهجير نجد وقع في السياق الزمني والعسكري لعملية باراك والتقدم المتزامن للواءي النقب وغفعاتي، لكن نسبة احتلال القرية بصورة قاطعة إلى عملية باراك أو إلى لواء النقب مباشرة تحتاج إلى توثيق أكثر تحديدًا.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 13 أيار/مايو 1948

    تهجير السكان

    طُرد سكان نجد قبيل إنشاء دولة إسرائيل مباشرة. ويذكر بني موريس، كما ينقله الخالدي، أن لواء النقب (هنيغف) التابع للبلماح طرد في الوقت ذاته سكان سمسم المجاورة، في إطار هجمات صغيرة شنّها شمالًا وشرقًا بالتنسيق مع انتشار لواء غفعاتي جنوبًا في النصف الأول من أيار/مايو.

  2. 1951

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُسست مستعمرة سديروت على أراضي القرية، إلى الجنوب من موقعها.

  3. 1957

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُسست مستعمرة أور هنير على أراضي القرية، في جوار موقعها إلى الشمال الشرقي منه.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي نجد

سديروت

أُنشئت سديروت سنة 1951 إلى الجنوب من موقع نجد وعلى أراضي القرية.

أور هنير

أُنشئت أور هنير سنة 1957 على أراضي نجد، بالقرب من موقع القرية وإلى الشمال الشرقي منه.

  • 1951سديروت

    أُنشئت جنوب موقع نجد على أراضي القرية

  • 1957أور هنير

    أُنشئت على أراضي نجد بالقرب من الموقع إلى الشمال الشرقي

نجد بعد النكبة

وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، أصبح موقع القرية مسيجًا.

تنمو فيه أشجار قديمة ونباتات الصبار وشجيرات شوك المسيح وأشجار الجميز، كما تنتشر فيه بقايا جدران أبنية متهدمة يصعب تحديد استعمالاتها الأصلية.

وكانت توجد في الموقع أيضًا قناة للري، بينما استُخدمت الأراضي المحيطة بالقرية في الزراعة.

وأشار التوثيق إلى أن وجود الأشجار القديمة وطبيعة الموقع يوحيان بأنه ربما أعيد تصنيفه في فترة من الفترات منطقة محمية، لكن هذا الوصف لا ينبغي اعتباره تحديدًا إداريًا حديثًا مؤكدًا دون مصدر معاصر.

ويعكس هذا الوصف حالة الموقع في زمن التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا شاملاً ومحدثًا لسنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

3 تعليق

  1. زائر

    اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل امر له وقت وتدير صبر لكل مصيبة وتجند واعلم ان الدهر غير مخلد

  2. زائر

    السلام عليكم و رحمة الله ، الله يعينكم يا أخوان نحن بانتظار الموقع منذ فترة طويلة وا ن شاء الله اعلمنونا حالة انهائه و ضعو الرابط له بالوقع و لكم جزيل الشكر

  3. زائر

    السلام عليكم جميعا ياريت والله احنا اكتير ممنونين وشاكرينكم على هالمجهود

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.