مخيم عين عريك - رام الله
مخيم عين عريك قرب رام الله: التاريخ، القرى الأصلية وحق العودة
مخيم عين عريك مخيم صغير غير رسمي للاجئين الفلسطينيين، يقع على أراضي قرية عين عريك غرب رام الله. أسّسه عام لاجئون هُجّروا من قرى اللد والرملة، مثل البرية وجمزو وعنابة والقباب وأبو شوشة. أقامت عائلاته الأولى في المغارات وتحت الأشجار قبل أن تحصل على الخيام، ولم تعترف به الأونروا مخيماً رسمياً قط. يتناول هذا المقال تاريخ المخيم، وأصول سكانه، وأوضاعه المعيشية، وحق العودة.
معلومات سريعة عن مخيم عين عريك
| الاسم بالإنجليزية | Ein Arik Camp |
|---|---|
| الدولة / المنطقة | فلسطين، وسط الضفة الغربية |
| المحافظة | محافظة رام الله والبيرة، على أراضي قرية عين عريك |
| البُعد عن رام الله | نحو 7–10 كم غرباً |
| سنة التأسيس | |
| الوضع | مخيم غير رسمي، لا تعترف به الأونروا |
| المساحة | نحو 20–25 دونماً |
| أصول السكان | قرى أقضية الرملة والقدس ويافا وغزة |
النكبة: لماذا وُجد مخيم عين عريك؟
وُلد مخيم عين عريك من رحم النكبة، أي التهجير الجماعي للفلسطينيين خلال احتلال فلسطين عام . فقد طُرد نحو 750 ألف فلسطيني من بيوتهم. وفي تموز/يوليو 1948، طُرد أهالي اللد والرملة والقرى المحيطة بهما، وأُجبروا على السير شرقاً نحو التلال الواقعة غرب رام الله. فوصل بعضهم إلى قرية عين عريك، بعيونها وبساتينها، واستقروا فيها.
حق العودة
حق العودة هو المطلب الجوهري للاجئي مخيم عين عريك، ويستند إلى عدة مرتكزات في القانون الدولي:
- قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 ()، الذي نصّت فقرته الحادية عشرة على وجوب السماح بالعودة في أقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ودفع تعويضات لمن لا يرغبون في العودة، وعن كل فقدان أو ضرر يصيب الممتلكات.
- الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (المادة 13)، الذي يكفل لكل فرد حق مغادرة أي بلد بما في ذلك بلده، وحق العودة إليه.
- قرار الجمعية العامة رقم 3236 ()، الذي أكد حق الفلسطينيين "غير القابل للتصرف" في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم.
ومن التلال المحيطة بعين عريك، يستطيع اللاجئون النظر غرباً نحو السهل الساحلي حيث كانت قراهم، على مسافة قريبة.
تاريخ مخيم عين عريك
المغارات والأشجار والخيام (1948–الخمسينيات)
أقام المهجّرون الأوائل في المغارات والكهوف وتحت الأشجار، وناموا في العراء مفترشين الأرض وملتحفين السماء. وعانوا أشد المعاناة قبل أن توزّع عليهم وكالة الغوث بعض الخيام والشوادر. وبعد الخيام، أقاموا في سقائف مبنية من الحجر والطين، مسقوفة بالأخشاب وأغصان الأشجار.
وحدات الأونروا السكنية
ظل الحال على ما هو عليه إلى أن أقامت وكالة الغوث وحدات سكنية من الطوب: غرفة واحدة للعائلات الصغيرة، وغرفتين للعائلات الكبيرة.
ما بعد 1967
بعد احتلال الضفة الغربية عام ، نزح كثيرون من عائلات المخيم إلى الأردن أو إلى المدن المجاورة. وسجّل تعداد إسرائيلي في ذلك العام 215 شخصاً في عين عريك بوصفهم قادمين من الأراضي المحتلة عام 1948. والباقون في المخيم هم العائلات التي تعود جذورها إلى القرى التي هُجّرت منها عام 1948.
مخيم غير معترف به
عين عريك واحد من خمسة مخيمات غير رسمية في الضفة الغربية حدّدتها دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، إلى جانب قدورة وسلواد وبيرزيت في منطقة رام الله، وعسكر الجديد في نابلس. ورغم أن الأونروا استأجرت أرض المخيم وبنت فيه مساكن، فإنها لا تعدّه من مخيماتها الرسمية. ونتيجة لذلك، يتلقى المخيم خدمات قليلة ويعاني شحّاً في الموارد.
الوضع الراهن في مخيم عين عريك
تواجه عين عريك والقرى الواقعة غرب رام الله تصاعداً في اعتداءات المستوطنين. ففي حزيران/يونيو 2026، أفاد مجلس قروي عين عريك بأن ميليشيات المستوطنين تعتدي على المواطنين وتمنعهم من الوصول إلى أراضيهم، وأن بؤراً استيطانية رعوية جديدة بدأت تسيطر على مساحات واسعة من أراضي القرية.
سبب تسمية مخيم عين عريك
أخذ المخيم اسمه من قرية عين عريك التي أُقيم على أراضيها. و"العين" تشير إلى كثرة عيون الماء العذب في القرية. وبحسب الرواية المحلية، تعود جذور القرية إلى العهد الروماني، ويُربط اسمها بمعنى "كثرة العيون".
الموقع والجغرافيا
يقع مخيم عين عريك على أراضي قرية عين عريك، على بُعد نحو 7–10 كم غرب رام الله، وعلى ارتفاع نحو 550 متراً عن سطح البحر. وتحيط بالقرية قرى دير ابزيع، وعين قينيا، وبيت عور التحتا، وبلدة بيتونيا. وتشتهر بعيون الماء، وبساتين الزيتون واللوز والجوز والعنب والرمان، ويعيش فيها مسلمون ومسيحيون.
مساحة مخيم عين عريك
تبلغ مساحة المخيم نحو 20–25 دونماً، نصفها تقريباً مسجل أرض وقف، والنصف الآخر يعود لأهالي القرية الأصليين. وقد استأجرت وكالة الغوث الأرض، وكانت تدفع الأجرة للأوقاف ولأصحاب الأرض.
القرى الأصلية لسكان مخيم عين عريك
تعود جذور العائلات المقيمة في المخيم إلى هذه الأماكن التي هُجّر أهلها عام 1948:
عدد سكان مخيم عين عريك
| السنة | الرقم | المصدر |
|---|---|---|
| 1945 | 610 (قرية عين عريك، قبل النكبة) | إحصاءات القرى 1945 |
| 1961 | 1,385 (قرية عين عريك) | التعداد الأردني |
| 1967 | 642، منهم 215 مسجلون لاجئين من عام 1948 | التعداد الإسرائيلي |
| 2007 | 1,567 (قرية عين عريك) | الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني |
تعكس القفزة بين عامي 1945 و1961 وصول اللاجئين. ولأن المخيم ليس تابعاً للأونروا، ولا يُحصى منفصلاً في التعدادات الفلسطينية، لا يوجد رقم رسمي حالي لعدد سكانه.
المساكن والأوضاع المعيشية
نشأت بيوت المخيم من الوحدات ذات الغرفة والغرفتين التي بنتها الأونروا بعد الخيام. ولعدم حصوله على صفة المخيم الرسمي، يتلقى سكانه خدمات قليلة، ويعتمدون على مرافق قرية عين عريك والبلدات المجاورة.
أسئلة شائعة عن مخيم عين عريك
أين يقع مخيم عين عريك؟
يقع على أراضي قرية عين عريك، على بُعد نحو 7–10 كم غرب رام الله وسط الضفة الغربية.
هل مخيم عين عريك مخيم رسمي تابع للأونروا؟
لا. هو واحد من خمسة مخيمات غير رسمية في الضفة الغربية، ولا تعترف به الأونروا، رغم أنها استأجرت أرضه وبنت فيه مساكن.
متى تأسس مخيم عين عريك؟
عام 1948، على يد لاجئين طُردوا من قرى اللد والرملة خلال النكبة.
من أين ينحدر لاجئو مخيم عين عريك؟
من البرية وجمزو وعنابة والقباب والبرج وأبو شوشة والرملة في قضاء الرملة، وإشوع وعسلين في قضاء القدس، والسافرية في قضاء يافا، والسوافير في قضاء غزة.
خاتمة
مخيم عين عريك من أصغر تجمعات اللاجئين في فلسطين وأقلها شهرة: عائلات بدأت غربتها في المغارات وتحت أشجار الزيتون، على مسافة قريبة من السهل الساحلي حيث كانت قراها. ورغم عدم اعتراف الأونروا به، وضغط المستوطنين على الأراضي المحيطة به، ما زال أهله يتمسكون بحق العودة.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
3 تعليق
-
محمد عتيق جوهر
انا البرنامج هاذ حلو
-
زائر
ياريت تفعلوا نسخ النص
ردّ الموقعتسلم عزيزي ع الملاحظه، إن شاء الله قريبا بالنسخة القادمه
-
زائر
ولا حول قوة لا بالله ربنا انصر هم في دنيا و لاخرة
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.