فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الرملة 10 حزيران 1948

قرية البرية المهجرة / قضاء الرملة

قرية البرية المهجرة / قضاء الرملة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية البرية المهجرة

القضاء
الرملة
تاريخ احتلال البرية
10 حزيران 1948
عدد السكان عام 1948
590
العملية العسكرية
عملية داني
البعد من مركز المحافظة
5 كم جنوب شرقي الرملة
الارتفاع عن سطح البحر
100 m
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة البرية بعد 1948
عيزرية
خريطة قرى الرملة المهجرة 59

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية البرية المهجرة

الشمال الغربي الرمله
الشمال الشرقي عنابة
الغرب تل البطيخ
قرية البرية المهجرة / قضاء الرملة
الشرق الكنيسة
الجنوب الغربي النعاني
الجنوب أبو شوشة
الجنوب الشرقي القباب

قرية البرّية المهجّرة – قضاء الرملة

البرّية قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع على مسافة نحو 5.5 كيلومترات إلى الجنوب الشرقي من مدينة الرملة، عند الطرف الشرقي للسهل الساحلي الفلسطيني، وعلى ارتفاع يقارب 100 متر عن سطح البحر.

أقيمت القرية على رابية قليلة الارتفاع تشرف على مساحات واسعة إلى الجنوب والغرب، وكان وادي البرّية يمر بمحاذاة طرفها الشرقي. وربط طريق قصير مرصوف بالحجارة، أنشأه سكان القرية بالعمل التطوعي، البرّية بطريق الرملة–القدس العام.

القضاء
الرملة
المسافة من الرملة
نحو 5.5 كم جنوب شرقي الرملة
الارتفاع
نحو 100 م عن سطح البحر
الموقع الطبيعي
على رابية منخفضة عند الطرف الشرقي للسهل الساحلي الفلسطيني، بمحاذاة وادي البرّية
السكان سنة 1944/1945
510 نسمة
فترة الاحتلال والتهجير
التاريخ الدقيق مختلف عليه؛ تذكر رواية 10–13 تموز/يوليو 1948، مع احتمال احتلال القرية في أيار/مايو 1948 خلال عملية براك
العملية العسكرية
عملية داني؛ مع احتمال ارتباط الاحتلال بعملية براك في مرحلة أسبق
الوحدة العسكرية
غير محسومة قريةً بقرية؛ لا يحدد المصدر الأساسي بصورة مستقلة الوحدة التي اقتحمت البرّية
إجمالي الأراضي
2,831 دونمًا
المستعمرات المقامة على أراضي القرية
عزاريا، أُنشئت سنة 1949؛ وبيت خشمونئي / بيت حشموناي، أُنشئت سنة 1972

موقع قرية البرّية وطبيعتها العمرانية

اتخذت البرّية شكلًا مستطيلًا يمتد في اتجاه عام من الشرق إلى الغرب. ومع نمو السكان اتسع البناء نحو الجنوب والجنوب الشرقي، إذ حدّت بساتين الفاكهة وبيادر القرية من التوسع شمالًا، بينما شكّل وادي البرّية عائقًا أمام التمدد شرقًا.

في أواخر القرن التاسع عشر وُصفت البرّية بأنها تجمع صغير مبني في معظمه بالطوب ومحاط بالأراضي الزراعية. ومع تطور القرية خلال فترة الانتداب البريطاني ازداد عدد منازلها؛ وسجل تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 وجود 86 منزلًا مأهولًا.

كانت من القرى والتجمعات القريبة منها عنّابة ودانيال والكنيسة والنعاني وأبو شوشة والقباب، وكانت علاقتها بمدينة الرملة وثيقة بحكم قربها الجغرافي والطريق الذي يصلها بالطريق العام.

سكان قرية البرّية

شهد عدد سكان البرّية نموًا خلال فترة الانتداب البريطاني. ويجب التمييز بين أرقام التعداد الرسمية وبين التقديرات اللاحقة للاجئين.

  1. 1922295 نسمةتعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922
  2. 1931388 نسمةتعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931
  3. 1944/1945510 نسمةإحصاءات القرى الرسمية خلال الانتداب البريطاني
  4. 19983,633 لاجئًاتقدير لاحق منشور في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
رقم رسميتقدير لاحق

سجل تعداد سنة 1931 أيضًا 86 منزلًا في القرية. وكان سكان البرّية من المسلمين، وكان في القرية مسجد صغير يستخدمه الأهالي للصلاة.

ملكية أراضي قرية البرّية

بلغت المساحة الإجمالية لأراضي البرّية في إحصاءات 1944/1945 نحو 2,831 دونمًا. وعند عرض جدول «فلسطين في الذاكرة» المبسط يجب الحفاظ على مصطلحاته الأصلية وعدم استبدال عبارة «تسرّبت للصهاينة» بعبارة «ملكية يهودية».

  • فلسطيني2,758 دونم97%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع73 دونم3%
المجموع: 2,831 دونم

أما الإحصاء الرسمي للأراضي فيصنف المساحة إلى 2,758 دونمًا عربيًا و73 دونمًا عامًا، من دون مساحة مسجلة لليهود.

استخدام الأراضي في قرية البرّية سنة 1944/1945

  • عرب
  • عام
  1. الأراضي المزروعة والمروية والبساتين51 دونم
  2. الحبوب2,627 دونم
  3. الأرض المبنية55 دونم
  4. غير الصالحة للزراعة98 دونم
المجموع: 2,831 دونم

كانت الأراضي القابلة للزراعة والمزروعة تشكل نحو 2,678 دونمًا، أي القسم الأكبر من مساحة القرية.

الحياة الاقتصادية في قرية البرّية

اعتمد اقتصاد البرّية أساسًا على الزراعة البعلية وتربية النحل. وكانت الحبوب من أهم المحاصيل، إلى جانب البطيخ والخضروات والبساتين الصغيرة.

وقد أشارت البعثة الملكية البريطانية التي زارت المنطقة سنة 1936 إلى أن البرّية كانت من القرى المتقدمة في مجال تربية النحل، وقُدّر دخل الأهالي من هذا النشاط في تلك السنة بنحو ألف جنيه فلسطيني.

في سنة 1944/1945 خُصص 2,627 دونمًا لزراعة الحبوب، بينما بلغت الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 51 دونمًا. كما اهتم بعض السكان بتربية الدواجن، وعمل عدد قليل منهم بصورة موسمية في المدن القريبة، ولا سيما الرملة والمراكز الحضرية المجاورة.

المياه في قرية البرّية

لم تكن البرّية غنية بمصادر المياه الدائمة داخل القرية. واعتمد السكان في احتياجاتهم المنزلية أساسًا على مياه الأمطار التي كانت تجمع في الصهاريج، إلى جانب المياه التي يحصلون عليها من مصادر موجودة في القرى المجاورة.

وكان وادي البرّية يمر بالطرف الشرقي من القرية، وقد أثّر وجوده في اتجاه توسع المباني، إذ حدّ من نمو القرية نحو الشرق.

التعليم في قرية البرّية

كان في البرّية مدرسة ابتدائية للبنين تأسست سنة 1943. وعند تأسيسها ضمت المدرسة 48 تلميذًا ومدرسًا واحدًا، وهو ما يعكس تطور التعليم النظامي في القرية خلال السنوات الأخيرة من الانتداب البريطاني.

المسجد والحياة الاجتماعية

كان في البرّية مسجد صغير يصلي فيه الأهالي. ولا تتوافر في المصادر الأساسية المعتمدة معلومات كافية لتوثيق مبانٍ دينية أخرى في القرية بثقة، ولذلك لا يُضاف وجود كنيسة إلى المقال رغم ظهوره في حقل مختصر في إحدى قواعد البيانات، لعدم انسجامه مع النص التاريخي الأساسي وعدم توفر توثيق مستقل يؤكده.

احتلال قرية البرّية وتهجير سكانها

يكتنف تاريخ احتلال البرّية قدر من عدم اليقين، ولذلك لا يصح اختزال تاريخ القرية في تاريخ واحد من دون بيان اختلاف المصادر.

ينقل وليد الخالدي، استنادًا إلى المصادر التي يناقشها، أن البرّية تعرضت للهجوم وهُجّر سكانها بين 10 و13 تموز/يوليو 1948، ويربط ذلك على الأرجح بعملية داني. وكانت عملية داني، التي بدأت في 9 تموز/يوليو، تهدف في مرحلتها الأولى إلى السيطرة على اللد والرملة وتوسيع الممر الواقع تحت السيطرة الإسرائيلية باتجاه القدس.

لكن الرواية العسكرية التي يناقشها الخالدي تشير في الوقت نفسه إلى أن البرّية كانت بالفعل تحت سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي عند بداية عملية داني في 9–10 تموز/يوليو، وأن الخطة العملانية نصت على استخدام القرية قاعدة انطلاق لقوة تتولى تطويق اللد والرملة.

لهذا السبب يطرح الخالدي احتمال أن تكون البرّية احتُلت في وقت أبكر، خلال عملية براك في أيار/مايو 1948. وتدرج PalQuest البرّية ضمن القرى المتأثرة بعملية براك، التي قادها بصورة أساسية لواء غفعاتي بمشاركة لواء النقب، كما تدرجها ضمن القرى المتأثرة بعملية داني.

ولا يحدد مدخل البرّية بصورة مستقلة الوحدة العسكرية التي اقتحمت القرية نفسها. ولذلك لا يمكن نسبة احتلالها على وجه القطع إلى لواء غفعاتي أو يفتاح أو ألكسندروني أو أي وحدة أخرى لمجرد مشاركة تلك الوحدات في العمليات الأوسع في المنطقة.

تسلسل الاحتلال

  1. 9–13 أيار/مايو 1948 وما تلاها خلال أيار

    عملية براك

    تدرج PalQuest البرّية ضمن القرى المتأثرة بالعملية. ويرى النص الذي ينقل رواية وليد الخالدي أن من الجائز أن يكون احتلال القرية قد وقع في هذه المرحلة، لكن ذلك ليس مؤكدًا بصورة قاطعة.

  2. 9–10 تموز/يوليو 1948

    بداية عملية داني

    كانت خطة العملية تتعامل مع البرّية بوصفها قاعدة انطلاق لقوة مكلفة بتطويق اللد والرملة، ما يدل على أن القرية كانت في قبضة القوات الإسرائيلية عند بدء العملية أو قبيلها.

  3. 10–13 تموز/يوليو 1948

    الهجوم والتهجير وفق رواية أخرى

    تنقل المصادر التي يناقشها وليد الخالدي أن البرّية تعرضت للهجوم وأُخليت من سكانها خلال هذه الفترة، في سياق عملية داني على الأرجح.

  4. أيلول/سبتمبر 1948

    سيطرة إسرائيلية مؤكدة

    كانت القرية بحلول هذا الشهر تحت سيطرة إسرائيلية محكمة، وورد أن دافيد بن غوريون طلب في منتصف أيلول السماح بتدميرها، من دون أن يوضح المصدر ما إذا كان الطلب قد نُفذ بصيغته تلك.

  5. أيلول/سبتمبر 1948

    محاولة إسكان مؤقتة

    أُسكن مهاجرون يهود مؤقتًا في الموقع الذي أطلق عليه «برّية بِت»، لكنهم غادروا بحلول 21 أيلول/سبتمبر 1948.

  6. بعد الاحتلال؛ التاريخ الدقيق غير محسوم

    تدمير القرية

    دُمّر معظم عمران البرّية وسُوّي الموقع إلى حد كبير، مع بقاء منزل حجري وبقايا أجزاء من مبانٍ وفق وصف وليد الخالدي.

العملية العسكرية والوحدة المنفذة

العملية العسكرية: يرتبط تهجير البرّية في معظم المراجع بعملية داني في تموز/يوليو 1948، لكن توجد قرائن تسمح باحتمال احتلال القرية في عملية براك خلال أيار/مايو.

الوحدة العسكرية: لا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة توثيقًا مستقلًا وحاسمًا باسم الوحدة التي دخلت البرّية تحديدًا. كانت عملية براك بقيادة رئيسية من لواء غفعاتي وبمشاركة لواء النقب. أما عملية داني فنفذتها قوة مركبة شاركت فيها ألوية هرئيل ويفتاح واللواء الثامن المدرع، إلى جانب كتيبة من كرياتي والكتيبة الثالثة من لواء ألكسندروني. ولا ينبغي تحويل المشاركة في العملية العامة إلى نسبة مؤكدة لاحتلال القرية نفسها.

سبب النزوح والتهجير

ترتبط عملية إخلاء البرّية من سكانها بالعمليات العسكرية التي استهدفت منطقة اللد والرملة. وتصف «فلسطين في الذاكرة» سبب النزوح بأنه هجوم عسكري، بينما تنقل المادة التاريخية عن هجوم وتهجير السكان في سياق العمليات العسكرية خلال صيف 1948. وقد أصبحت القرية خالية من سكانها الفلسطينيين في سياق النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.

تدمير قرية البرّية

تشير المصادر إلى أن معظم مباني البرّية دُمرت بعد احتلالها. وقد ورد أن رئيس الحكومة الإسرائيلية دافيد بن غوريون طلب في أواسط أيلول/سبتمبر 1948 السماح بتدمير القرية، إلا أن المصدر الذي ينقل هذه الرواية لا يحدد ما إذا كان الطلب قد نُفذ مباشرة أو متى تمت عمليات الهدم اللاحقة.

ويبيّن الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي أن معظم الموقع سُوّي بالأرض، مع بقاء منزل حجري وأجزاء من جدران منزلين آخرين.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية البرّية

أُنشئت مستعمرة عزاريا (Azarya) سنة 1949 على أراضي البرّية، كما أُنشئت بيت خشمونئي / بيت حشموناي (Beit Hashmonay) سنة 1972 على أراضي القرية.

أما مستعمرة كفار شموئيل، التي أُنشئت سنة 1950 وتقع إلى الشرق من موقع البرّية، فهي مقامة على أراضي قرية عنّابة المهجّرة، ولذلك لا ينبغي إدراجها ضمن المستعمرات المقامة على أراضي البرّية.

قرية البرّية اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي قبل نشر كتاب كي لا ننسى / All That Remains سنة 1992، كان موقع البرّية قد سُوّي بالأرض إلى حد كبير، باستثناء منزل حجري بقي قائمًا وبقايا جدران منزلين من الإسمنت تظهر منها قضبان حديدية.

هذا الوصف تاريخي ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة الموقع في سنة 2026. ويضم موقع «فلسطين في الذاكرة» توثيقًا مجتمعيًا لاحقًا يحمل تاريخًا يعود إلى سنة 2020 ويشير إلى بقاء منزل من القرية، لكن هذا النوع من التوثيق لا يشكل مسحًا ميدانيًا مستقلاً وشاملًا للموقع بكامله.

المصادر

  • PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: البرّية.
  • PalQuest – عملية داني.
  • PalQuest – عملية براك.
  • فلسطين في الذاكرة – البرّية، قضاء الرملة.
  • وليد الخالدي، كي لا ننسى: قرى فلسطين التي دمرتها إسرائيل سنة 1948 وأسماء شهدائها / All That Remains.
  • حكومة فلسطين، تعداد فلسطين 1922.
  • E. Mills، Census of Palestine 1931: Population of Villages, Towns and Administrative Areas.
  • Government of Palestine, Village Statistics, 1945، كما أعاد نشرها سامي هداوي.
افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.