قرية البرج المهجرة / قضاء الرملة
عن قرية البرج المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال البرج
- 15 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 560
- العملية العسكرية
- عملية داني
- المدافعون عن القرية
- الجيش الأردني
- البعد من مركز المحافظة
- 14 كم شرق الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 275 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة البرج بعد 1948
- كفار روت الزراعية
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية البرج المهجرة
قرية البرج المهجّرة – قضاء الرملة
البُرْج قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، وكانت تابعة إداريًا للواء اللد في عهد الانتداب البريطاني. قامت على بقعة صخرية في أسفل السفوح الغربية لجبال رام الله، مطلة على السهل الساحلي الأوسط، على مسافة نحو 14 كيلومترًا شرق مدينة الرملة، وبمتوسط ارتفاع يقارب 275 مترًا عن سطح البحر.
ربطت شبكة من الطرق الضيقة القرية بطريق الرملة–رام الله العام الذي كان يمر إلى الجنوب الشرقي من موقعها، كما ربطتها بالقرى المجاورة، ومنها برفيلية وبيت سيرا وصفا وبئر ماعين وشلتا وبيت شنة.
بلغ عدد سكان البرج 480 نسمة في إحصاءات 1944/1945، وبلغت مساحة أراضيها 4,708 دونمات. واعتمد السكان في معيشتهم على الزراعة وتربية المواشي، وزرعوا الحبوب والخضروات والفاكهة والزيتون.
احتلت القوات الإسرائيلية البرج في 15 تموز/يوليو 1948، خلال المرحلة الثانية من عملية داني. وفي اليوم التالي حاول الجيش العربي الأردني استعادة القرية بقوة من المشاة والمصفحات، ودارت معركة استمرت عدة ساعات قبل انسحاب القوة العربية.
معلومات أساسية عن قرية البرج
- الاسم
- البُرْج
- الاسم بالإنجليزية
- al-Burj
- القضاء
- الرملة
- الموقع
- السفوح الغربية لجبال رام الله، شرقي الرملة
- المسافة من الرملة
- نحو 14 كم شرقًا
- متوسط الارتفاع
- نحو 275 مترًا عن سطح البحر؛ تورد الموسوعة الفلسطينية نحو 325 مترًا
- السكان سنة 1922
- 344 نسمة، جميعهم مسلمون
- السكان سنة 1931
- 370 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 92 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 480 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- 557 نسمة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- مساحة الأراضي
- 4,708 دونمات
- تاريخ الاحتلال
- 15 تموز/يوليو 1948
- محاولة استعادة القرية
- 16 تموز/يوليو 1948 بواسطة الجيش العربي الأردني
- العملية العسكرية
- عملية داني – المرحلة الثانية
- الوحدة العسكرية
- قوات إسرائيلية ضمن المرحلة الثانية من عملية داني؛ لا توجد كتيبة أو لواء مباشر موثق بصورة حاسمة للبرج نفسها
- المدافعون
- الجيش العربي الأردني في معركة الاستعادة يوم 16 تموز
- سبب النزوح
- التهجير في سياق الهجوم والاحتلال والمعركة؛ الآلية الدقيقة لخروج السكان غير موثقة بصورة حاسمة
- مدى التدمير
- دُمّر معظم عمران القرية؛ بقي منزل واحد متداعٍ في وصف وليد الخالدي الميداني
- المستعمرة المرتبطة بأراضي القرية
- كفار روت – إلى الشمال الشرقي؛ أُنشئت سنة 1977، وتُنسب في توثيق الخالدي أيضًا إلى أراضي شلتا
اسم البرج وقلعة أرنولد
يرجح وليد الخالدي أن اسم القرية «البرج» مرتبط بكلمة Pyrgos اليونانية، أي البرج أو البناء المرتفع للمراقبة.
ويربط الاسم ببقايا الحصن الصليبي المعروف باسم Castle Arnold – حصن أرنولد، الذي كان قائمًا في المنطقة منذ العصور الوسطى.
وصف «مسح فلسطين الغربية» في القرن التاسع عشر البرج بأنها قرية صغيرة على رأس تل تحيط بها الأراضي المفتوحة من جميع الجهات، وسجل بقايا الحصن الصليبي بالقرب منها.
وتسمي بعض المصادر الفلسطينية المحلية الآثار القريبة «قلعة الطنطورة»، كما تذكر أرضًا مرصوفة بالفسيفساء وبقايا برج متهدم.
الموقع والجغرافيا
قامت البرج على بقعة صخرية في الأقدام الغربية لمرتفعات رام الله، في موقع يشرف غربًا على السهل الساحلي الأوسط.
وكان طريق الرملة–رام الله العام يمر على مسافة قصيرة إلى الجنوب الشرقي من القرية، وتصل إليه طرق ضيقة من القرية.
كما ارتبطت البرج بقرى برفيلية غربًا، وبيت سيرا وصفا شرقًا، وبئر ماعين جنوبًا، وشلتا شمالًا، وبيت شنة إلى الجنوب الغربي.
وتضيف المصادر المحلية بلعين وبيت لقيا ضمن المجال الجغرافي المحيط بالقرية من جهة الشرق والشمال الشرقي.
العمران
كان مخطط البرج في الأصل شبه دائري، ثم امتد العمران نحو الجنوب خلال فترة الانتداب البريطاني.
بُني بعض المنازل بالطوب، بينما بني بعضها الآخر بالحجر.
بلغت مساحة المنطقة المبنية في إحصاءات 1944/1945 نحو 12 دونمًا.
وسجل تعداد سنة 1931 وجود 92 منزلًا مأهولًا في القرية.
السكان
- 1922344تعداد رسمي في عهد الانتداب؛ جميعهم مسلمون
- 1931370تعداد رسمي؛ 92 منزلًا
- 1944/1945480رقم رسمي لفترة الانتداب
- 1948557تقدير ديموغرافي لاحق، وليس تعدادًا رسميًا أُجري سنة 1948
وتختلف التقديرات اللاحقة لعدد اللاجئين وذريتهم؛ ففلسطين في الذاكرة يورد 3,419 لسنة 1998، بينما يورد مصدر فلسطيني ثانوي آخر 4,950. ولذلك لا يعامل أي من الرقمين بوصفه تعدادًا رسميًا موحدًا.
ملكية أراضي البرج سنة 1944/1945
- فلسطيني4,705 دونم100%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- عام3 دونم<1%
يتوازن الجدول حسابيًا: 4,705 + 3 = 4,708 دونمات.
ولم تسجل إحصاءات سنة 1945 أي أرض ضمن الفئة اليهودية.
استعمال الأراضي سنة 1944/1945
| المجموع | 4,705 | 3 | 4,708 |
|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | فلسطيني | عام | المجموع |
| الحبوب | 2,631 | 0 | 2,631 |
| البساتين والأراضي المروية | 6 | 0 | 6 |
| المساحة المبنية | 12 | 0 | 12 |
| غير صالحة للزراعة | 2,056 | 3 | 2,059 |
يتوازن الجدول بالكامل: 2,631 + 6 + 12 + 2,059 = 4,708 دونمات.
زراعة الزيتون
يذكر فلسطين في الذاكرة نحو 60 دونمًا مزروعة بالزيتون.
ولا يظهر هذا الرقم كفئة مستقلة في جدول استعمال الأراضي التفصيلي الذي يعرضه PalQuest.
لذلك يُعامل رقم الزيتون بوصفه مساحة فرعية واردة في مصدر ثانوي، ولا يضاف إلى مجموع استعمالات الأرض مرة ثانية حتى لا يحدث ازدواج في الحساب.
الاقتصاد والزراعة
اعتمد سكان البرج على الزراعة وتربية المواشي بوصفهما النشاطين الاقتصاديين الأساسيين.
كانت الحبوب أهم المحاصيل، إذ خصص لها 2,631 دونمًا في سنة 1944/1945.
كما زرع السكان الفاكهة والخضروات والزيتون، وتذكر المصادر المحلية زراعة القمح والشعير والفول والحمص والعدس والسمسم، إضافة إلى التين والعنب واللوزيات والصبار.
وكانت اللد والرملة من الأسواق المهمة لتسويق الإنتاج الزراعي والحيواني.
الثروة الحيوانية
امتلك سكان القرية قطعانًا من الأغنام والأبقار، كما استخدموا الخيول والبغال والحمير والجمال في النقل والأعمال الزراعية.
وتذكر المصادر المحلية تربية الدجاج والحمام ووجود عدد من خلايا النحل.
وهذه التفاصيل مستمدة من التوثيق الأهلي للقرية وتكمل الصورة العامة التي يقدمها وليد الخالدي عن أهمية تربية المواشي.
المياه
كان خزان مياه قائمًا في الجهة الشرقية من البرج يمد السكان بمياه الشرب.
وتضيف المصادر المحلية وجود آبار موزعة في القرية وأراضيها، بعضها من الآبار القديمة المحفورة في الصخر، إلى جانب عدد من المجاري الموسمية التي كانت تمتلئ خلال فصل الشتاء والربيع.
وتذكر الرواية المحلية أن المياه الموسمية ساعدت على زراعة الخضروات والمقاثي في أجزاء من الأراضي.
التعليم
لم تكن في البرج مدرسة ابتدائية حديثة حتى سنة 1947، وكان عدد من الأطفال قبل ذلك يذهبون إلى مدرسة بئر ماعين القريبة.
ساهم أهالي القرية في بناء مدرستهم الابتدائية وتمويلها، واكتمل بناؤها سنة 1947.
بلغ عدد أول المسجلين فيها نحو 35 تلميذًا.
وتضيف المصادر المحلية أن المدرسة بدأت بمعلم واحد كانت القرية تدفع راتبه، وأن التعليم التقليدي في الكتّاب كان موجودًا قبل افتتاح المدرسة.
المسجد والمقامات
لا يذكر النص المختصر لوليد الخالدي مسجد القرية، لكن التوثيق المحلي الفلسطيني يصف مسجدًا حجريًا صغيرًا قديمًا كان تقام فيه صلاة الجمعة والجماعة، وله ساحة وبئر ماء.
وتسجل المصادر المحلية كذلك مجموعة من المقامات، من بينها:
مقام المغازين في وسط القرية، ومقام الولية زينت بجانب شجرة خروب كبيرة، ومقام الشيخ أحمد قرب شجرة رمان، ومقام الخطباء/الشيخ علي.
هذه التفاصيل تعتمد على التاريخ الشفوي والتوثيق المحلي الفلسطيني وليست كلها واردة في نص وليد الخالدي.
الآثار
يعد الحصن الصليبي من أبرز الآثار المرتبطة بموقع البرج.
ذكر «مسح فلسطين الغربية» بقايا قلعة قديمة قرب القرية، ورجح الباحثون ارتباطها بحصن أرنولد الصليبي.
وتذكر المصادر الفلسطينية كذلك برجًا مهدّمًا وأرضًا مرصوفة بالفسيفساء وآثارًا تعرف محليًا باسم قلعة الطنطورة.
ولا ينبغي افتراض أن كل البقايا الموجودة في الموقع تعود إلى العصر الصليبي نفسه من دون دراسة أثرية تفصيلية.
عملية داني
بدأت عملية داني في 9 تموز/يوليو 1948 واستمرت حتى 18 تموز.
ركزت المرحلة الأولى، بين 9 و12 تموز، على السيطرة على اللد والرملة.
أما المرحلة الثانية، بين 13 و18 تموز، فاتجهت شرقًا نحو طريق رام الله–اللطرون والقرى والمواقع التي كان الجيش العربي الأردني يدافع عنها.
كانت البرج واحدة من القرى التي احتُلت خلال هذه المرحلة الثانية.
احتلال البرج – 15 تموز/يوليو 1948
احتلت القوات الإسرائيلية البرج في 15 تموز/يوليو 1948.
وفي اليوم نفسه احتُلت سلبيت وبرفيلية وبئر ماعين، في إطار تقدم القوات شرقًا بعد سقوط اللد والرملة.
كانت المنطقة تمثل محورًا مهمًا نحو طريق اللطرون–رام الله، وكانت مواقع الجيش العربي الأردني تمتد في هذا القطاع.
ما هي الوحدة العسكرية التي احتلت البرج؟
لا يسمّي نص وليد الخالدي الخاص بالبرج لواءً أو كتيبة محددة، بل يستخدم عبارة «الجيش الإسرائيلي».
وتوضح صفحة عملية داني أن لواء هرئيل كُلّف خلال المرحلة الثانية بالسيطرة على عدد من القرى الواقعة شرقًا.
في المقابل، تنسب موسوعة القرى الفلسطينية احتلال البرج إلى عناصر من اللواء المدرع وغفعاتي.
وبسبب هذا الاختلاف، لا يحول المقال أيًا من هذه النسب إلى تحديد قطعي على مستوى القرية.
والصياغة الأدق هي: قوات إسرائيلية ضمن المرحلة الثانية من عملية داني؛ لا تتوفر كتيبة أو وحدة مباشرة موثقة بصورة حاسمة للبرج نفسها.
معركة استعادة البرج – 16 تموز/يوليو 1948
في اليوم التالي للاحتلال، شن الجيش العربي الأردني هجومًا مضادًا لاستعادة البرج.
تألفت القوة من فصيلتين من المشاة ورتل مدرع يضم نحو عشر مصفحات.
تقدمت المصفحات حتى قرب بيوت القرية، ثم تعرضت لنيران مضادة للدروع.
استمرت المعركة نحو أربع ساعات وانتهت بانسحاب القوة العربية، وبقيت القرية تحت السيطرة الإسرائيلية.
ويقول المؤرخ الفلسطيني عارف العارف إن محاولة استعادة البرج نجحت، رغم الانسحاب، في وقف التقدم الإسرائيلي على هذا المحور.
اختلاف المصادر بشأن خسائر المعركة
تختلف المصادر اختلافًا كبيرًا في أعداد الخسائر خلال معركة 16 تموز.
تذكر الرواية الإسرائيلية التي ينقلها وليد الخالدي مقتل 30 عربيًا وإصابة 50، مقابل مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة سبعة.
أما عارف العارف فيذكر مقتل سبعة من العرب، وفقدان ستة اعتُبروا في عداد القتلى، وإصابة ثلاثة.
وبسبب التفاوت الكبير بين الروايتين، لا يمكن تقديم رقم موحد باعتباره الحصيلة النهائية المؤكدة.
سبب النزوح
يصنف فلسطين في الذاكرة سبب نزوح سكان البرج بأنه هجوم عسكري مباشر.
أما وليد الخالدي فيوثق المعركة والاحتلال ومحاولة الاستعادة لكنه لا يقدم وصفًا تفصيليًا لما حدث للمدنيين لحظة سقوط القرية.
لذلك لا يمكن الجزم من المصادر الأساسية ما إذا كان السكان قد فروا قبل أو أثناء المعركة أو طُردوا بعد دخول القوات، أو أن هذه الحالات اجتمعت.
والصياغة الأدق هي: تهجير سكان البرج في سياق الهجوم العسكري واحتلال القرية خلال عملية داني؛ التفاصيل الدقيقة لخروج السكان غير موثقة بصورة حاسمة.
التدمير
دُمّر معظم عمران البرج بعد تهجير سكانها.
وتصف بعض الجداول الثانوية القرية بأنها دُمّرت بالكامل، إلا أن العمل الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي أثبت بقاء منزل واحد متداعٍ على قمة التل.
لذلك فالصياغة الأدق هي: دُمّر عمران القرية بصورة شبه كاملة، مع بقاء منزل واحد متداعٍ في الوصف الميداني التاريخي.
التطهير العرقي في تصنيف المصادر
يستخدم فلسطين في الذاكرة مصطلح «التطهير العرقي الكامل» في تصنيف البرج. ويُذكر المصطلح هنا بوصفه تصنيفًا للمصدر، لا حكمًا مستقلاً يضيفه المقال.
أما الوقائع الأكثر تحديدًا فهي احتلال القرية عسكريًا في 15 تموز 1948، فشل محاولة الجيش العربي استعادتها في اليوم التالي، اختفاء المجتمع الفلسطيني من الموقع، عدم عودة السكان إلى الإقامة الجماعية الدائمة، وتدمير معظم عمران القرية.
تسلسل الاحتلال
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 9 تموز/يوليو 1948 | بدء عملية داني. |
| 9–12 تموز/يوليو 1948 | المرحلة الأولى من العملية، وفيها جرى احتلال اللد والرملة. |
| 13 تموز/يوليو 1948 | بدء المرحلة الثانية من عملية داني والتقدم شرقًا باتجاه محور اللطرون–رام الله. |
| 15 تموز/يوليو 1948 | القوات الإسرائيلية تحتل البرج بالتزامن مع سلبيت وبرفيلية وبئر ماعين. |
| 16 تموز/يوليو 1948 | الجيش العربي الأردني يحاول استعادة البرج بفصيلتي مشاة وعشر مصفحات؛ تستمر المعركة نحو أربع ساعات وتنتهي بانسحابه. |
| 16 تموز/يوليو 1948 | عارف العارف يعتبر أن المعركة أوقفت التقدم الإسرائيلي على هذا المحور رغم عدم استعادة القرية. |
| 18 تموز/يوليو 1948 | انتهاء عملية داني مع دخول الهدنة الثانية حيز التنفيذ. |
| الفترة اللاحقة | يُدمر معظم عمران القرية، ويبقى منزل واحد متداعٍ على قمة التل في وصف الخالدي. |
| 1977 | إنشاء كفار روت في المنطقة الواقعة إلى الشمال الشرقي من موقع القرية. |
المستعمرات الإسرائيلية المقامة على أراضي البرج
يذكر وليد الخالدي وPalQuest أن مستعمرة كفار روت الزراعية تقع إلى الشمال الشرقي من موقع البرج وعلى أراضي القرية.
وتشير صفحة شلتا في المصدر نفسه إلى أن كفار روت أُنشئت سنة 1977 وتضعها أيضًا على أراضي شلتا.
لذلك فالإسناد الأدق هو أن كفار روت مرتبطة بأراضي البرج في توثيق الخالدي، لكن نطاقها يُنسب كذلك إلى أراضي شلتا، ما يعني أن العلاقة العقارية ليست حصرية لقرية واحدة في المصادر المتاحة.
قرية البرج اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، لم يبق من مباني البرج سوى منزل واحد متداعٍ على قمة التل.
ينمو الصبار والنبات البري في أنحاء الموقع.
وكانت المستعمرة المجاورة تستعمل أجزاء من أراضي القرية في الزراعة داخل الدفيئات.
ويحتوي فلسطين في الذاكرة وموسوعة القرى الفلسطينية على صور وزيارات مجتمعية لاحقة للقلعة والآبار والصبار وبقايا المنزل والموقع العام.
هذه المواد مفيدة لتوثيق الذاكرة المكانية واستمرار بعض المعالم، لكنها لا تمثل مسحًا أثريًا أو عقاريًا شاملاً. أما وصف وليد الخالدي فهو توثيق ميداني تاريخي سابق لسنة 1992، وليس تحققًا شاملاً من جميع أراضي البرج في سنة 2026.
المصادر
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة الرملة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
6 تعليق
-
زائر
وكانني اشم رائحة الماء الطاهر من هذا البئر.وكانني أرى جدتي واقفةعلى بابه تندب حظها بعدما رأت ان هذا البئر قد أسر كما اسر كثيرا من الابطال.فهم لا يفرقون بين الحجر والبشر وحسبنا الله ونعم الوكيل
-
زائر
تحيه كل التحيه ل شباب البرج
-
زائر
كم هو مؤلم أن تترك جزءآ منك مهدورآ بين أيدي اناس لا تستحقه آآه كم أحن لتقبيل أرضك بلدتي
-
زائر
البرج هي أرض آباءنا و أجدادنا لن ننساهاماحيينا وسنورث هذا الحق لأجيلنا القادمة وما علينا إلا التمسك بديننا الذي هو عصمة أمرناوسينصرنا الله إن نصرناه وعندها ستتحر البرج وباقي فلسطيننا الغالية.
-
زائر
لن ننساك يا برج لن ننسى شجرة الخروب اول بلدتنا لن ننسى قبور اجدادنا لن ننسى تراب ارضنا لن ننسى ابارها لن ننساكي يا برج نحن والله لن ولن ولن ننساكي يوما وان شاء الله لعائدون
-
زائر
البلدة التي بالخلف هي بلدة بيت سيرة وعلينا ان نعلم ان بلدة البرج هي اخر بلدة فلسطينية احتلت عام 48 وخلفها بلدة بيت سيرة التي هي الآن مع اراضي 67
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.