قرية القباب المهجرة / قضاء الرملة
القباب
عن قرية القباب المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال القباب
- 15 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 2,297
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- الهاغاناه
- البعد من مركز المحافظة
- 10 كم جنوب شرقي الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 150 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة القباب قبل 1948
- غيزر
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة القباب بعد 1948
- مشمار أيالون, كفار بن نون
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية القباب المهجرة
قرية القباب – قضاء الرملة
القباب قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع على بعد نحو 10 كم إلى الجنوب الشرقي من مدينة الرملة، وعلى ارتفاع يقارب 150 مترًا عن سطح البحر. قامت القرية على بضعة تلال مقببة الشكل إلى الشمال من طريق الرملة–القدس العام، ويُرجح أن اسمها اشتق من شكل هذه التلال.
بلغ عدد سكان القباب 1,502 نسمة في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931، وارتفع إلى 1,980 نسمة في إحصاءات 1944/1945. وبلغت مساحة أراضيها 13,918 دونمًا. تعرضت القرية لأكثر من مرحلة عسكرية سنة 1948؛ فهناك رواية توثق استيلاء الهاغاناه عليها في 15 أيار/مايو، ورواية أخرى تجعل لواء يفتاح يستولي عليها في أوائل حزيران خلال معارك اللطرون، ما يشير إلى أن السيطرة عليها لم تكن مستقرة في المرحلة الأولى.
موقع قرية القباب
كانت القباب قائمة في الجزء الأوسط من فلسطين، في منطقة انتقالية بين السهل الساحلي غربًا والمرتفعات شرقًا، ولذلك عُدّت من القرى التي عُرفت باسم «العرقيات»، أي القرى القائمة على التلال الصغيرة الواقعة بين السهل والجبل.
وقامت منازلها فوق عدد من التلال الصخرية ذات الشكل المقبب، إلى الشمال من طريق الرملة–القدس، وهو واحد من أهم طرق المواصلات في فلسطين.
أتاح موقعها الاتصال بالرملة ويافا والقدس واللطرون، كما ربطتها طرق محلية بالقرى المحيطة.
حدود القباب والقرى المجاورة
بحسب توثيق فلسطيني محلي لحدود أراضي القرية، كانت القرى والمناطق المجاورة للقباب موزعة على النحو التقريبي الآتي:
| الاتجاه | القرية / الأراضي المجاورة |
|---|---|
| الشمال | بيت شنة، الكنيسة، عنابة |
| الشمال الغربي | البرية |
| الغرب | أبو شوشة / تل جزر |
| الجنوب | الخلايل |
| الجنوب الشرقي | اللطرون وعمواس |
| الشرق | سلبيت |
وتفيد هذه القائمة في وصف المجال العقاري والجغرافي المحيط بالقباب، مع بقاء خرائط المساحة الأصلية المرجع الأدق عند تحديد كل خط من خطوط الحدود.
اسم القباب وتاريخها
يُرجح أن اسم «القباب» اشتق من التلال المقببة التي أقيمت عليها القرية، والتي كانت ظاهرة للقادم إليها من مسافة بعيدة.
ويرد ذكر القباب في كتابات المؤرخ المقدسي مجير الدين الحنبلي، الذي أشار إلى أنها كانت من قرى الرملة في سنة 1493.
وبسبب موقعها بين السهل الساحلي والمرتفعات، عُرفت القباب ضمن مجموعة القرى التي كان يطلق عليها اسم «العرقيات».
القباب في أواخر القرن التاسع عشر
وصف مسح فلسطين الغربية القباب في أواخر القرن التاسع عشر بأنها قرية مبنية بالطوب فوق أرض صخرية مرتفعة، تحيط بها بساتين الزيتون وسياجات الصبار.
وفي العقود اللاحقة بُنيت منازل أحدث من الطين والحجارة، وكانت متقاربة بعضها من بعض وتفصل بينها الأزقة.
ومع نمو السكان اتسع العمران، وأصبحت القباب من القرى الكبيرة نسبيًا في القطاع الشرقي من قضاء الرملة.
سكان قرية القباب
- 19221,275تعداد فلسطين الرسمي؛ جميع السكان المسجلين مسلمون
- 19311,502تعداد فلسطين الرسمي؛ 709 ذكور و793 إناث، وجميعهم مسلمون
- 1944/19451,980إحصاءات رسمية خلال الانتداب البريطاني
- 19482,297تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
- 199814,105 لاجئين وذريتهمتقدير ديموغرافي لاحق في فلسطين في الذاكرة
عدد البيوت في القباب
- 1931382 منزلًاتعداد فلسطين الرسمي
- 1948584 منزلًاتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
ملكية أراضي القباب
بلغ مجموع الأراضي المسجلة للقباب في إحصاءات 1944/1945 نحو 13,918 دونمًا. ويعرض فلسطين في الذاكرة جدول الملكية بالمصطلحات التالية:
- فلسطيني12,668 دونم91%
- تسرّبت للصهاينة861 دونم6%
- مشاع389 دونم3%
أما الجدول الرسمي الذي يعرضه PalQuest فيستخدم الفئات الأصلية «عرب / يهود / عام»، ويعطي الأرقام نفسها: 12,668 دونمًا للعرب، و861 دونمًا لليهود، و389 دونمًا من الأراضي العامة.
استخدام أراضي القباب سنة 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب13,169 دونم
- البساتين والأراضي المروية238 دونم
- الأرض المبنية54 دونم
- غير الصالحة للزراعة457 دونم
ويصحح هذا الجدول خللًا في طريقة عرض فلسطين في الذاكرة؛ إذ يظهر هناك 12,308 دونمات من الحبوب تحت العمود الفلسطيني، بينما يتكون هذا الرقم في الحقيقة من 12,295 دونمًا عربيًا و13 دونمًا عامًا.
كذلك فإن رقم 457 دونمًا من الأراضي البور أو غير الصالحة للزراعة لا يمثل كله أرضًا فلسطينية؛ فهو يتكون من 81 دونمًا عربيًا و376 دونمًا عامًا.
وتذكر فلسطين في الذاكرة أن نحو 296 دونمًا كانت مزروعة بالزيتون. وهذه مساحة محصولية تفصيلية، ولذلك لا تُضاف مرة ثانية إلى فئات استعمال الأرض عند حساب المجموع.
الحياة الاقتصادية في قرية القباب
كانت الزراعة وتربية المواشي أهم موارد رزق سكان القباب. زرع الأهالي الحبوب والخضروات والفاكهة والزيتون، واستفادوا من موقع القرية بين السهل والمرتفعات ومن وفرة بعض مصادر المياه.
وفي سنة 1944/1945 خُصص 12,295 دونمًا عربيًا للحبوب و238 دونمًا للبساتين والأراضي المروية، كما كانت مساحة من الأراضي مزروعة بأشجار الزيتون.
وكان في القرية سوق تضم عددًا من الدكاكين الصغيرة التي وفرت احتياجات السكان اليومية، كما دعمت تربية المواشي الاقتصاد المحلي.
المياه في القباب
يذكر وليد الخالدي أن الآبار والينابيع القريبة كانت تمد القباب بالمياه.
ويبرز في التوثيق الفلسطيني المحلي اسم «عين يردا»، التي تقع على بعد نحو 1.5 كم غرب مساكن القرية، وكانت ذات تدفق دائم ومهمة لسكان القباب وللزراعة والرعاة.
وتذكر الرواية المحلية أيضًا عين البلد، التي استُخدمت لمياه الشرب، وعين وادي سليمان، وعين البصة، إضافة إلى الآبار الارتوازية التي حُفرت لاحقًا لخدمة البساتين.
هذه التفاصيل المتعلقة بأسماء العيون مستمدة من توثيق أهالي القباب والدراسات المحلية المنشورة في فلسطين في الذاكرة، بينما يثبت المصدر الأساسي بصورة عامة وجود الآبار والينابيع.
التعليم في القباب
أُنشئت مدرسة ابتدائية للبنين في القباب سنة 1921.
وبحلول السنة الدراسية 1947/1948 كان أكثر من 233 تلميذًا مسجلين فيها، ما جعل المدرسة من أبرز المؤسسات العامة في القرية.
وظل مبنى المدرسة من المنشآت القليلة التي بقيت قائمة بعد تدمير معظم القرية.
المسجد والسوق
كان جميع سكان القباب المسجلين في التعدادات البريطانية من المسلمين، وكان في القرية مسجد وسوق تضم عدة متاجر صغيرة.
ويظهر في صندوق فلسطين في الذاكرة سطر يشير إلى وجود كنيسة، إلا أن وليد الخالدي وPalQuest لا يذكران كنيسة في القرية، ولا يوجد في المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها ما يكفي لإثباتها. لذلك لا يعتمد هذا المقال وجود كنيسة في القباب.
الآثار وخربة يردا
كان بالقرب من القباب موقع أثري يعرف بخربة يردا. ويذكر وليد الخالدي أن الموقع احتوى على أُسس أبنية دارسة، ومعصرة عنب، ومقبرة، وقطع فخارية.
وتضيف المصادر المحلية معلومات أكثر تفصيلًا عن عين يردا والمغارات والصهاريج والقنوات القديمة في المنطقة، لكن هذه التفاصيل تحتاج إلى التمييز بين التوثيق الأثري المباشر والرواية المحلية أو التفسير التاريخي اللاحق.
القباب والطريق إلى القدس
منحت القباب أهمية عسكرية كبيرة بسبب موقعها على طريق الرملة–القدس وقربها من منطقة اللطرون. وكانت السيطرة على هذا المحور إحدى أهم القضايا العسكرية خلال ربيع وصيف سنة 1948.
وقد تعرضت المنطقة المحيطة بسلسلة متعاقبة من العمليات العسكرية، منها مكابي وبن نون ويورام، في محاولات للسيطرة على اللطرون وتأمين الطريق إلى القدس.
الاستيلاء الأول على القباب – 15 أيار/مايو 1948
ينقل وليد الخالدي عن مراسل لصحيفة نيويورك تايمز أن قوات الهاغاناه استولت على القباب في 15 أيار/مايو 1948، يوم انتهاء الانتداب البريطاني، في محاولة لإعادة فتح الطريق العام المؤدي إلى القدس.
وجرى في اليوم نفسه الاستيلاء على بيت دجن على جزء آخر من طريق يافا–القدس، كما تزامنت الهجمات مع المرحلة الأخيرة من العمليات العسكرية التي ارتبطت بعملية باراك والهجوم على أبو شوشة.
ويؤكد بني موريس، بحسب ما ينقله وليد الخالدي، تاريخ 15 أيار للاستيلاء الأول.
عودة القتال والسيطرة في أوائل حزيران
تقدم رواية أخرى ينقلها وليد الخالدي تاريخًا مختلفًا. فبحسب «تاريخ حرب الاستقلال»، وقعت القباب في قبضة لواء يفتاح في أوائل حزيران/يونيو، خلال محاولة عسكرية لصرف انتباه القوات العربية في أثناء معارك اللطرون.
ويؤيد هذا التسلسل تقرير لوكالة أسوشييتد برس بتاريخ 7 حزيران/يونيو يفيد بأن القوات الإسرائيلية استولت على القرية.
ويرى وليد الخالدي أن تباين الروايتين يدل على أن السيطرة الإسرائيلية على القباب بعد الاستيلاء الأول لم تكن محكمة أو مستقرة، وأن القرية أو محيطها ربما شهد تبدلًا أو ضعفًا في السيطرة قبل أن يعاد تثبيتها في أوائل حزيران.
علاقة القباب بعملية يورام
جرت عملية يورام، وهي المحاولة الرابعة للسيطرة على اللطرون، ليلة 8–9 حزيران/يونيو 1948، وشاركت فيها وحدات من لواءي هرئيل ويفتاح.
وترتبط القباب عسكريًا بالسياق نفسه، لأن لواء يفتاح كان قد تحرك نحوها في أوائل حزيران ضمن جهود تشتيت القوات العربية حول اللطرون.
لكن تقرير أسوشييتد برس بتاريخ 7 حزيران يقول إن القرية كانت قد وقعت بالفعل في أيدي القوات الإسرائيلية، ولذلك لا يصح القول بصورة قطعية إن القباب «احتُلت في عملية يورام» ذاتها. والأدق القول إن السيطرة المتجددة عليها كانت جزءًا من التحركات العسكرية التي سبقت ورافقت الهجوم على منطقة اللطرون في أوائل حزيران.
تثبيت السيطرة في تموز 1948
بحلول تموز/يوليو أصبحت السيطرة الإسرائيلية على القباب أكثر رسوخًا.
ففي 11 تموز/يوليو، خلال القتال في منطقة اللد والرملة، نقلت صحيفة نيويورك تايمز أن الفلسطينيين الفارين من الهجمات اضطروا إلى استخدام طرق فرعية وقوافل الجمال باتجاه رام الله، لأن الطريق الرئيسي كان قد قُطع عند القباب.
وهذا يدل على أن الموقع كان تحت سيطرة عسكرية إسرائيلية ثابتة في تلك المرحلة، حتى وإن ظل تاريخ السيطرة الأولى موضع اختلاف بين المصادر.
تهجير سكان القباب
يصنف فلسطين في الذاكرة سبب النزوح بأنه هجوم عسكري مباشر.
ولا يقدم مدخل وليد الخالدي وصفًا تفصيليًا لكل مرحلة من مراحل خروج السكان، لكن تكرار الهجمات وتغير السيطرة على محور القباب–اللطرون خلال أيار وحزيران 1948 أدى إلى تهجير أهالي القرية بالكامل.
ولذلك لا ينبغي اختزال التهجير بحدث واحد منفصل عن تعدد مراحل الاحتلال؛ فالأقوى تاريخيًا أن سكان القباب هُجّروا خلال سلسلة الهجمات التي بدأت في أيار واستقرت معها السيطرة الإسرائيلية تدريجيًا في حزيران وتموز.
الوحدة العسكرية
في المرحلة الأولى من 15 أيار، يذكر المصدر «قوات الهاغاناه» من دون تحديد لواء قروي بعينه.
أما الرواية المتعلقة بالسيطرة في أوائل حزيران فتحدد بوضوح لواء يفتاح بوصفه القوة التي استولت على القباب خلال التحركات المرتبطة بمعارك اللطرون.
لذلك يمكن إثبات لواء يفتاح في مرحلة السيطرة في أوائل حزيران، لكن لا ينبغي إسقاطه تلقائيًا على الاستيلاء الأول في 15 أيار ما دام المصدر لا يحدد الوحدة نفسها لتلك المرحلة.
تسلسل الاحتلال
- 15 أيار/مايو 1948
الهجوم والاستيلاء الأول
بحسب مراسل نيويورك تايمز والرواية التي يؤكدها بني موريس كما ينقل وليد الخالدي، استولت قوات الهاغاناه على القباب في محاولة لإعادة فتح طريق القدس.
- النصف الثاني من أيار/مايو 1948
عدم استقرار السيطرة
اختلاف الروايات بشأن تاريخ الاحتلال يوحي بأن السيطرة على القرية لم تكن محكمة في الأسابيع الأولى.
- أوائل حزيران/يونيو 1948
تحرك لواء يفتاح نحو القباب
بحسب تاريخ حرب الاستقلال الذي ينقله الخالدي، استولى لواء يفتاح على القرية في إطار تحرك هدفه تشتيت القوات العربية خلال معارك اللطرون.
- 7 حزيران/يونيو 1948
تأكيد صحفي على الاستيلاء
أفاد تقرير لوكالة أسوشييتد برس بأن القوات الإسرائيلية كانت قد استولت على القباب.
- ليلة 8–9 حزيران/يونيو 1948
عملية يورام في منطقة اللطرون
نفذت وحدات من هرئيل ويفتاح المحاولة الرابعة للاستيلاء على اللطرون. كانت القباب مرتبطة بسياق هذه التحركات، لكن لا يمكن إثبات أن سقوطها نفسه وقع خلال ليلة العملية.
- بحلول 11 تموز/يوليو 1948
سيطرة إسرائيلية ثابتة
كان الطريق الرئيسي عند القباب مقطوعًا أمام الفلسطينيين الفارين من منطقة اللد والرملة، ما يدل على رسوخ السيطرة العسكرية على الموقع.
- 13 أيلول/سبتمبر 1948
طلب تدمير القرية
قُدم طلب لتدمير 14 قرية، بينها القباب. هذا يثبت قرارًا أو طلبًا للتدمير، لا أن جميع المباني هُدمت في اليوم نفسه.
اللاجئون من القباب
يقدر فلسطين في الذاكرة عدد سكان القباب سنة 1948 بنحو 2,297 نسمة، وهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا من حكومة فلسطين.
كما يقدر عدد لاجئي القباب وذريتهم سنة 1998 بنحو 14,105 أشخاص. وهذا أيضًا تقدير ديموغرافي لاحق.
وتظهر الوثائق والروايات الفلسطينية اللاحقة وجود أعداد كبيرة من أبناء القباب في الأردن والضفة الغربية ومخيمات اللاجئين، لكن المصادر الأساسية لا تقدم تعدادًا شاملاً ونهائيًا لتوزيع جميع أبناء القرية بعد النكبة.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية القباب
| المستعمرة | سنة الإنشاء | علاقتها بأراضي القباب |
|---|---|---|
| غيزر (Gezer) | 1945 | أُنشئت قبل النكبة على أراض كانت تُعد تقليديًا من أراضي القباب |
| مشمار أيلون (Mishmar Ayalon) | 1949 | أُنشئت على أنقاض القباب بعد تهجير السكان |
| كفار بن نون (Kfar Bin Nun) | 1952 | أُنشئت على أراضي القباب |
ومن المهم التفريق بين غيزر، التي أُنشئت قبل سنة 1948 على أراض كانت تعد تقليديًا للقرية، وبين مشمار أيلون وكفار بن نون اللتين أُنشئتا بعد النكبة.
قرية القباب اليوم
وفق الوصف الميداني الذي نشره وليد الخالدي، تغطي الغابات الجزء الواقع شمال المستعمرة، ولم يبق من معالم القباب إلا المدرسة وعدد من المنازل.
كانت بعض المنازل الباقية ذات أبواب ونوافذ مستطيلة، واستُخدم بعضها للسكن، بينما حُوّل منزل آخر إلى مخزن للمعدات الزراعية، واستُعمل مبنى آخر متجرًا.
وكانت أشجار الكينا والخروب والصبار وغيرها من النباتات تنمو في موقع القرية، فيما زُرعت الأراضي المحيطة بأشجار اللوز والزيتون.
هذا الوصف لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة القباب في سنة 2026؛ فهو يعود إلى العمل الميداني الذي أُجري لمشروع «كي لا ننسى / All That Remains» قبل نشر الكتاب سنة 1992.
وتوجد في فلسطين في الذاكرة مواد وصور وزيارات وتاريخ شفوي أحدث لأهالي القباب، وهي مفيدة لتتبع تحولات الموقع وحفظ ذاكرة القرية، لكنها لا تشكل وحدها مسحًا ميدانيًا مستقلاً وشاملاً لكل أراضي القباب اليوم.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: القباب
- PalQuestPalQuest – عملية باراك
- PalQuestPalQuest – عملية مكابي والسياق العسكري لعمليات اللطرون
- PalQuestPalQuest – اللطرون وعملية يورام
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – القباب، قضاء الرملة
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – القباب من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – دراسة محلية عن القباب وحدود أراضيها ومصادر مياهها
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – بين السهل والجبل: قرية القباب؛ توثيق أهلي وتاريخ شفوي
- pcbs.gov.psحكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1922، نسخة الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني
- pcbs.gov.psحكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1931، قضاء الرملة
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
- PalQuestPalQuest – منهجية البحث الميداني في All That Remains
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة الرملة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.