قرية أبو شوشة المهجرة / قضاء الرملة
أبو شوشة
عن قرية أبو شوشة المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال أبو شوشة
- 14 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,010
- العملية العسكرية
- عملية باراك
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غفعاتي
- البعد من مركز المحافظة
- 8 كم جنوب شرقي الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 200 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة أبو شوشة قبل 1948
- كرمي يوسف, بديا
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة أبو شوشة بعد 1948
- الحديقة تل جِزِر
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية أبو شوشة المهجرة
قرية أبو شُوشَة الفلسطينية المهجّرة – قضاء الرملة
أبو شُوشَة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع على بعد نحو 8.5 كيلومترات جنوب شرقي مدينة الرملة، على السفح الجنوبي لتل جازر، حيث يلتقي السهل الساحلي بأسافل تلال القدس، وعلى ارتفاع يقارب 200 متر عن سطح البحر. هُجّر سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، واحتلها لواء غفعاتي في 14 أيار/مايو 1948 في سياق عملية باراك، بعد قصفها بمدافع الهاون في الليلة السابقة.
موقع قرية أبو شُوشَة
كانت أبو شوشة قائمة على السفح الجنوبي لتل جازر، في منطقة انتقالية يلتقي فيها السهل الساحلي بأسافل تلال القدس.
بلغت المسافة بينها وبين مدينة الرملة نحو 8.5 كيلومترات باتجاه الجنوب الشرقي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 200 متر عن سطح البحر.
وكانت طريق فرعية تصل القرية بطريق يافا–القدس العام، الذي كان يمر إلى الشمال الشرقي منها.
وجاورت أراضيها أراضي عدد من القرى الفلسطينية، منها القباب والبرية والنعاني وصيدون والخلايل.
تل جازر وتاريخ موقع أبو شُوشَة
تكتسب أبو شوشة أهمية أثرية كبيرة بسبب وقوعها على السفح الجنوبي لتل جازر، الذي يُعرَّف بمدينة جازر القديمة.
وتشير أعمال التنقيب الأثري إلى احتمال استيطان الموقع منذ الألف الرابع قبل الميلاد، كما عُثر على مصنوعات ترجع إلى الألف الثالث قبل الميلاد، أي إلى أوائل العصر البرونزي.
وفي العصر الكنعاني تحولت جازر إلى مدينة محصنة وأُحيطت بسور، كما ورد اسمها بين المدن التي استولى عليها الفرعون تحتمس الثالث في القرن الخامس عشر قبل الميلاد.
وازدهر الموقع أيضًا في العهدين الفارسي واليوناني، وعثر فيه على بقايا منزل من الفترة الرومانية ومصابيح تعود إلى بدايات العصر المسيحي.
وفي العصر الروماني كان الموقع يعرف باسم «غازارا» (Gazara)، وكان يتبع إداريًا لنيكوبوليس التي قامت في موقع قرية عمواس الفلسطينية.
ولا تتوافر معلومات كثيرة عن أبو شوشة في أوائل العصور الإسلامية.
وفي سنة 1177 شهد الموقع، الذي عرفه الصليبيون باسم «مون غيزار» (Mont Gisart)، معركة بين القوات الصليبية وجيش صلاح الدين الأيوبي انتهت بانتصار الصليبيين.
كما عُثر في الموقع على خزفيات ونقود من القرن الثالث عشر، وظهرت دلائل على استمرار العمران في القرون اللاحقة، من بينها مقام على التل يرجح أنه أُنشئ في القرن السادس عشر.
البنية المعمارية في أبو شُوشَة
في أوائل القرن التاسع عشر كانت أبو شوشة قرية مبنية بالحجارة والطين ومحاطة بسياجات من نبات الصبار، وكانت تتألف من نحو 100 عائلة.
ولا ينبغي تفسير رقم 100 هنا باعتباره تعدادًا سكانيًا؛ فهو عدد تقريبي للعائلات التي كانت تقيم في القرية في تلك الفترة.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وصف أحد الرحالة أبو شوشة بأنها قرية صغيرة جدًا.
وفي العصر الحديث كانت منازل القرية مبنية بالحجارة والطين ومتقاربة بعضها من بعض، وكان جميع سكانها الفلسطينيين من المسلمين.
وكان في القرية مسجد وعدد من الدكاكين ومدرسة ابتدائية.
التعليم في أبو شُوشَة
أُسست المدرسة الابتدائية في أبو شوشة سنة 1947.
وبلغ عدد المسجلين فيها عند افتتاحها 33 تلميذًا.
الحياة الاقتصادية في أبو شُوشَة
اعتمد سكان أبو شوشة بصورة أساسية على الزراعة.
وكانت زراعة الحبوب تستحوذ على القسم الأكبر من الأراضي الزراعية الفلسطينية التابعة للقرية، إلى جانب مساحة محدودة من البساتين والأراضي المروية.
وفي إحصاءات 1944/1945، خُصص 2,475 دونمًا من الأراضي الفلسطينية لزراعة الحبوب، و54 دونمًا للأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين.
كما زُرعت 5,569 دونمًا من الأراضي التي تسرّبت للصهاينة بالحبوب.
ملكية أراضي أبو شُوشَة
بلغت المساحة الإجمالية لأراضي أبو شوشة 9,425 دونمًا وفق بيانات 1944/1945.
ملكية أراضي أبو شُوشَة سنة 1944/1945 وفق صياغة «فلسطين في الذاكرة»
- فلسطيني2,896 دونم31%
- تسرّبت للصهاينة6,337 دونم67%
- مشاع192 دونم2%
وبذلك بلغت الأراضي المسجلة ضمن فئة «تسرّبت للصهاينة» نحو 67.2% من المساحة الإجمالية لأراضي القرية في إحصاءات 1944/1945.
استخدام الأراضي في أبو شُوشَة سنة 1944/1945
استخدام أراضي أبو شُوشَة مع فصل فئات الملكية وفق بيانات PalQuest
- فلسطيني
- تسرّبت للصهاينة
- مشاع/عام
- الأراضي المروية والبساتين54 دونم
- الحبوب8,044 دونم
- المساحة المبنية24 دونم
- غير صالحة للزراعة1,303 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 8,098 دونمات، أي نحو 86% من مجموع أراضي القرية، منها 2,529 دونمًا فلسطينيًا و5,569 دونمًا ضمن الأراضي التي تسرّبت للصهاينة.
أما الأراضي غير الصالحة للزراعة والمساحة المبنية فبلغ مجموعها 1,327 دونمًا، أي نحو 14% من المساحة الإجمالية.
ويعرض «فلسطين في الذاكرة» 535 دونمًا غير صالحة للزراعة في العمود الفلسطيني، إلا أن جدول PalQuest التفصيلي يوضح أن هذه المساحة تتكون من 343 دونمًا عربيًا و192 دونمًا عامًا. كما توجد 768 دونمًا أخرى غير صالحة للزراعة ضمن الأراضي التي تسرّبت للصهاينة. ولذلك فُصلت فئة المشاع/العام في الجدول أعلاه.
سكان قرية أبو شُوشَة
عدد سكان أبو شُوشَة في سنوات مختارة
- أوائل القرن التاسع عشرنحو 100 عائلةوصف تاريخي للعائلات وليس تعدادًا للأفراد
- 1922603تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1931627تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1944/1945870إحصاء رسمي؛ جميع السكان المسجلين عرب
- 19481,009تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
- لاجئو القرية سنة 19986,198تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
عدد البيوت في أبو شُوشَة
عدد البيوت في أبو شُوشَة
- 1931145تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1948233تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
الآثار في أبو شُوشَة وتل جازر
تُعد منطقة أبو شوشة وتل جازر من أغنى المواقع الأثرية في المنطقة.
وكشفت أعمال التنقيب عن بقايا تعود إلى عصور متعددة، من بينها مصنوعات من العصر البرونزي، وبقايا تحصينات كنعانية، ومنزل روماني، ومصابيح من بدايات العصر المسيحي، وخزفيات ونقود من القرن الثالث عشر.
وتذكر «فلسطين في الذاكرة» أيضًا وجود أنقاض وقبور منقورة في الصخر وبئر، إضافة إلى خربة دير ذاكر التي تضم أسس أبنية ومغاور وبئرًا. وتُنسب هذه التفاصيل الإضافية إلى «فلسطين في الذاكرة» لعدم ورودها جميعًا بالتفصيل نفسه في مدخل وليد الخالدي.
الهجوم على أبو شُوشَة في 1 نيسان/أبريل 1948
تعرضت أبو شوشة لهجوم مبكر بعد منتصف ليل الأول من نيسان/أبريل 1948.
وينقل وليد الخالدي عن «تاريخ الهاغاناه» أن الهجوم جاء في إطار ما وصفته الهاغاناه بأنه «عملية انتقامية» بعد مقتل حارس من مستعمرة غيزر المجاورة أثناء وجوده في أراضي أبو شوشة.
وتسللت فصيلتان من الكتيبة الثانية في لواء غفعاتي، ترافقهما قوات أخرى، إلى القرية، وقام خبراء المتفجرات بنسف منزل وبئر.
ووصلت إلى أبو شوشة تعزيزات من المجاهدين الفلسطينيين من قرية القباب المجاورة، واشتبكت مع وحدة الهاغاناه التي كانت توفر التغطية للقوة المهاجمة.
وأصيب أحد أفراد القوة المهاجمة إصابة قاتلة، بينما لا تقدم الرواية المنقولة معلومات عن حجم الإصابات بين أهالي القرية أو المجاهدين الفلسطينيين.
ولا يُستخدم «تاريخ الهاغاناه» هنا كمصدر مستقل، وإنما تُعرض هذه التفاصيل فقط لأنها منقولة في مرجع وليد الخالدي/PalQuest.
عملية باراك واحتلال أبو شُوشَة
ارتبط الاحتلال النهائي لأبو شوشة بعملية باراك التي قادها بصورة أساسية لواء غفعاتي في المنطقة الواقعة جنوب الرملة وغربها خلال أيار/مايو 1948.
وتسجل صفحة عملية باراك في PalQuest مدة رسمية من 9 إلى 13 أيار/مايو، لكنها توضح في سردها أن العمليات استمرت في مرحلة لاحقة، وأن لواءي غفعاتي وهنيغف واصلا احتلال القرى حتى أواخر أيار.
أما المدخل التفصيلي لأبو شوشة فيضع احتلال القرية في 14 أيار/مايو 1948 ضمن عملية باراك.
لذلك فإن هناك تفاوتًا محدودًا داخل PalQuest بين الإطار الزمني المدرج لعملية باراك وبين تأريخ احتلال أبو شوشة، لكن المصدر نفسه يربط القرية بالعملية بصورة صريحة.
احتلال أبو شُوشَة وتهجير سكانها خلال النكبة
قصفت وحدات لواء غفعاتي أبو شوشة بمدافع الهاون في ليلة 13 أيار/مايو 1948، أي في الليلة السابقة لسقوط القرية.
ويحدد وليد الخالدي، نقلًا عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، يوم 14 أيار/مايو تاريخًا لاحتلال القرية، بينما يجعل «تاريخ الهاغاناه» الاحتلال في اليوم التالي، أي 15 أيار.
وتشير الرواية التي ينقلها الخالدي إلى أن الأهالي غادروا أثناء الهجوم، وأن القوات المهاجمة نسفت بعض المنازل بالديناميت.
وكان تدمير أجزاء من أبو شوشة متداخلًا أيضًا مع الهجوم العسكري المتجه شرقًا نحو منطقة اللطرون؛ ومع احتلال القرية عززت القوات المشاركة في عملية مكابي مواقعها في المنطقة.
ولا تُستخدم المصادر الإسرائيلية المذكورة بصورة مستقلة في هذا المقال، وإنما تُذكر لأنها منقولة ومناقشة في مرجع وليد الخالدي الفلسطيني.
- الهجوم المبكر: 1 نيسان/أبريل 1948.
- الوحدة في الهجوم المبكر: فصيلتان من الكتيبة الثانية في لواء غفعاتي، مع قوات أخرى.
- قصف القرية بالهاون: ليلة 13 أيار/مايو 1948.
- تاريخ الاحتلال الذي يرجحه وليد الخالدي: 14 أيار/مايو 1948.
- التاريخ في «تاريخ الهاغاناه» كما ينقله الخالدي: 15 أيار/مايو 1948.
- العملية العسكرية: عملية باراك، مع ارتباط ميداني أيضًا بتقدم القوات المشاركة في عملية مكابي باتجاه اللطرون.
- الوحدة المنفذة للاحتلال: لواء غفعاتي.
- مصير السكان: هُجّر سكان القرية خلال الهجوم والاحتلال في النكبة.
مجزرة أبو شُوشَة
توجد أدلة في المصادر الفلسطينية المعتمدة على وقوع مجزرة في أبو شوشة في سياق احتلال القرية سنة 1948.
ففي دراسة للباحث سليم تماري نشرتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية في مجلة Jerusalem Quarterly سنة 2022، وُصف تل جازر بأنه موقع «مجزرة موثقة» ارتكبتها الهاغاناه ضد أهالي أبو شوشة خلال احتلال فلسطين سنة 1948.
كما يصنف «فلسطين في الذاكرة» ما جرى في القرية على أنه مجزرة، وتوجد فيه مواد وشهادات لاحقة تقدم تقديرات مختلفة لعدد الضحايا.
إلا أن مدخل وليد الخالدي الأساسي في «كي لا ننسى» لا يورد عددًا للضحايا، كما أن الأرقام المنشورة في المواد اللاحقة ليست متطابقة. لذلك يثبت هذا المقال وقوع المجزرة استنادًا إلى توثيق مؤسسة الدراسات الفلسطينية، لكنه لا يقدم رقمًا قطعيًا لعدد القتلى من دون مصدر متفق عليه بدرجة كافية.
المستعمرات المقامة على أراضي أبو شُوشَة
أُنشئت مستعمرتان بصورة مباشرة على موقع القرية أو أراضيها بعد النكبة:
- أميليم: أُنشئت سنة 1948 في موقع قرية أبو شوشة المدمرة.
- بدايا: أُنشئت سنة 1951 على أراضي أبو شوشة بالقرب من الحدود مع أراضي قرية النعاني المهجّرة.
أما مستعمرة غيزر، فقد أُنشئت في 13 آذار/مارس 1945 إلى الشمال من أبو شوشة وبالقرب من موقعها، لكنها أُقيمت على أراضٍ كانت تابعة لقرية القباب وليست على أراضي أبو شوشة.
كما تقع بتاحيا وبيت عوزيئيل بالقرب من الموقع، لكن وليد الخالدي يؤكد أنهما ليستا على أراضي القرية.
قرية أبو شُوشَة اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، أصبحت مستعمرة أميليم تشغل معظم مساحة موقع القرية.
وكانت تنمو في الموقع أشجار التين والسرو ونباتات الصبار وشجرة نخيل واحدة.
كما زُرعت الأودية المحيطة بأشجار المشمش والتين، ونمت أنواع أخرى من الأشجار المثمرة على المرتفعات المحيطة.
وتضم «فلسطين في الذاكرة» صورًا جوية ومواد تاريخ شفوي وجولات مصورة لاحقة، بما فيها زيارات مصورة للموقع وتل جازر في سنوات حديثة. إلا أن هذه المواد مساهمات فردية ولا تمثل مسحًا ميدانيًا مستقلاً وشاملًا لجميع أجزاء القرية.
لذلك يعتمد الوصف الأساسي هنا على العمل الميداني الذي نُشر في كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة معاينة مستقلة ومنهجية حديثة تكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع أجزاء موقع أبو شوشة في سنة 2026.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: أبو شُوشَة، قضاء الرملة
- PalQuestPalQuest – عملية باراك
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – أبو شُوشَة، قضاء الرملة
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – سليم تماري، Archaeology, Historical Memory, and Peasant Resistance: The Gezer Excavations at Abu Shusha
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – كي لا ننسى، وليد الخالدي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة الرملة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.