قرية عنابة المهجرة / قضاء الرملة
عن قرية عنابة المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال عنابة
- 10 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,650
- العملية العسكرية
- عملية داني
- البعد من مركز المحافظة
- 7 كم شرق الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 125 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة عنابة بعد 1948
- كفار شموئيل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية عنابة المهجرة
قرية عِنّابَة الفلسطينية المهجّرة – قضاء الرملة
عِنّابَة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع على بعد نحو 7 كيلومترات شرق مدينة الرملة، فوق تل صخري يشرف على السهل الساحلي، بمتوسط ارتفاع يبلغ نحو 125 مترًا عن سطح البحر. تعرضت القرية لهجوم خلال عملية يورام في حزيران/يونيو 1948، لكنها لم تُحتل آنذاك؛ ووقع احتلالها النهائي في 10 تموز/يوليو 1948 خلال عملية داني، ثم نُسفت معظم منازلها في اليوم نفسه، قبل أن تُدمّر المباني التسعة التي بقيت في الموقع سنة 1952.
موقع قرية عِنّابَة
كانت عنابة مبنية على تل صخري يشرف على السهل الساحلي، وتبعد نحو 7 كيلومترات إلى الشرق من مدينة الرملة.
بلغ متوسط ارتفاعها نحو 125 مترًا عن سطح البحر.
وكانت القرية تبعد أقل من 3 كيلومترات إلى الشمال الشرقي من طريق القدس–يافا العام، وتتصل به بواسطة طريق فرعية، بينما ربطتها طرق فرعية أخرى بالقرى المجاورة.
وكان القسم القديم من القرية محاطًا بسور، ويتصل مدخلها الرئيسي بطريق يافا–القدس.
وتذكر بعض المصادر المحلية مرور وادٍ إلى الجنوب من القرية، إلا أن مدخل وليد الخالدي/PalQuest لا يقدم توثيقًا كافيًا لمساره أو اسمه، ولذلك لا تُضاف تفاصيل جغرافية دقيقة عنه دون توثيق أوضح.
اسم عِنّابَة وتاريخها
تذكر «فلسطين في الذاكرة» أن اسم عنابة قد يرتبط بشجر العناب الذي ربما كان منتشرًا في المنطقة في زمن سابق، إلا أن هذا التفسير لا يرد بوصفه اشتقاقًا مؤكدًا في مدخل وليد الخالدي/PalQuest؛ لذلك يُعرض بوصفه تفسيرًا محليًا محتملًا.
وقد عُدّت عنابة قائمة في موقع بلدة قديمة عُرفت باسم «بيتوأنّابا» (Betoannaba)، وكانت تابعة إداريًا لديسبوليس، أي اللد، في العصر الروماني.
وفي سنة 1596 كانت عنابة قرية تابعة لناحية الرملة من لواء غزة، وقدر عدد سكانها بنحو 165 نسمة.
وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير والزيتون والفاكهة، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وكروم العنب.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت عنابة بأنها قرية متوسطة الحجم مبنية بالطوب على مرتفع من الأرض ومحاطة بأشجار الزيتون.
البنية المعمارية في عِنّابَة
كان القسم القديم من القرية محاطًا بسور، وكانت منازلها القديمة مبنية في معظمها بالطوب، بينما شُيدت غالبية المنازل الأحدث بالحجارة وكانت متقاربة بعضها من بعض.
وأُقيم مسجد القرية حول مقام الشيخ عبد الله، وكان وسط القرية يضم عددًا من الدكاكين.
وابتداءً من أواخر الثلاثينيات، بدأ الأهالي ببناء منازل من طبقتين وثلاث طبقات، وتسارعت حركة البناء في السنوات الأخيرة من عهد الانتداب.
وامتد العمران على طول الطرق المؤدية إلى القرى المجاورة، ووصل إلى أجزاء من الأراضي الزراعية.
وكانت عنابة محاطة بشبه حلقة من أشجار التين والزيتون وكروم العنب.
وكان لكل حمولة، أو لفرع منها، ديوان يُستخدم للاجتماعات المسائية وللمناسبات الاجتماعية مثل الأعراس.
التعليم في عِنّابَة
أُسست مدرسة ابتدائية في عنابة سنة 1920 بالقرب من مقام الشيخ عيسى.
وفي أواسط الأربعينيات بلغ عدد تلاميذ المدرسة نحو 168 تلميذًا.
وفي سنة 1938 أُنشئت مدرسة جديدة بعد بيع موقع المدرسة القديمة، وخُصص لها نحو 10 دونمات من الأرض.
وكانت المدرسة الجديدة تستقبل تلاميذ من عنابة ومن القرى المجاورة أيضًا، وبلغ عدد المسجلين فيها نحو 150 تلميذًا سنة 1948.
لذلك فإن الرقمين 168 و150 لا يمثلان تناقضًا مباشرًا؛ فهما يعودان إلى فترتين مختلفتين في الأربعينيات وإلى المدرسة في مرحلتين مختلفتين.
المرافق والخدمات في عِنّابَة
كانت عنابة تُعد مركزًا للخدمات بالنسبة إلى عدد من القرى المجاورة، ومنها البرية والقبيبة.
وكان فيها مسجد، ومدرسة، وطاحونة للحبوب، واثنا عشر دكانًا، ومقهيان.
كما وُجد فيها أحد عشر معملًا لإنتاج الكلس. وينقل وليد الخالدي عن دراسة محلية أن إنتاجها بلغ نحو 500 طن من الكلس يوميًا، وكان قسم من هذا الإنتاج يُسوّق إلى مدن مختلفة.
الحياة الاقتصادية في عِنّابَة
اعتمد سكان عنابة بصورة أساسية على الزراعة، ولا سيما الزراعة البعلية، وعلى تربية المواشي.
وكان بعض الأهالي يتوجهون إلى الرملة لتسويق محصولاتهم الزراعية، بينما عمل بعض أبناء القرية في الرملة نفسها.
ومن أبرز المحاصيل: الحبوب، ولا سيما القمح، والخضروات مثل البندورة والبامية، إضافة إلى الحمضيات والسمسم والزيتون.
وفي إحصاءات 1944/1945، بلغ مجموع الأراضي المخصصة للحمضيات والموز 111 دونمًا، والأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 511 دونمًا.
أما الأراضي المزروعة بالحبوب فبلغ مجموعها 10,650 دونمًا، منها 10,626 دونمًا فلسطينيًا، و21 دونمًا ضمن الأراضي التي تسرّبت للصهاينة، و3 دونمات من الأراضي المشاع/العامة.
وتذكر «فلسطين في الذاكرة» أن نحو 573 دونمًا كانت مزروعة بالزيتون. ويُعرض هذا الرقم كمعلومة زراعية إضافية، ولا يُجمع مرة أخرى فوق إجمالي الأراضي الصالحة للزراعة.
ملكية أراضي عِنّابَة
بلغت المساحة الإجمالية لأراضي عنابة 12,857 دونمًا وفق بيانات 1944/1945.
ملكية أراضي عِنّابَة سنة 1944/1945 وفق صياغة «فلسطين في الذاكرة»
- فلسطيني12,244 دونم95%
- تسرّبت للصهاينة21 دونم<1%
- مشاع592 دونم5%
استخدام الأراضي في عِنّابَة سنة 1944/1945
استخدام أراضي عِنّابَة مع فصل فئات الملكية وفق بيانات PalQuest
- فلسطيني
- تسرّبت للصهاينة
- مشاع/عام
- الحمضيات والموز111 دونم
- الأراضي المروية والبساتين511 دونم
- الحبوب10,650 دونم
- المساحة المبنية54 دونم
- غير صالحة للزراعة1,531 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 11,272 دونمًا، أي نحو 88% من مساحة القرية، منها 11,248 دونمًا فلسطينيًا، و21 دونمًا ضمن الأراضي التي تسرّبت للصهاينة، و3 دونمات مشاع/عامة.
أما الأراضي غير الصالحة للزراعة والمساحة المبنية فبلغ مجموعها 1,585 دونمًا، أي نحو 12% من المساحة الإجمالية.
ويعرض «فلسطين في الذاكرة» 10,629 دونمًا من الحبوب في العمود الفلسطيني، بينما يوضح PalQuest أن الرقم يتكون من 10,626 دونمًا عربيًا و3 دونمات عامة. كما يعرض المصدر نفسه 1,531 دونمًا من الأراضي غير الصالحة للزراعة في عمود واحد، في حين يفصل PalQuest الرقم إلى 942 دونمًا عربيًا و589 دونمًا عامًا. لذلك فُصلت فئة المشاع/العام في الجدول أعلاه.
سكان قرية عِنّابَة
عدد سكان عِنّابَة في سنوات مختارة
- 1596165تقدير مستند إلى السجلات العثمانية
- 1922863تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 19311,135تعداد رسمي؛ يشمل الكنيسة
- 1944/19451,420إحصاء رسمي؛ جميع السكان المسجلين عرب
- 19481,647تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
- لاجئو القرية سنة 199810,116تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
عدد البيوت في عِنّابَة
عدد البيوت في عِنّابَة
- 1931288تعداد رسمي؛ يشمل الكنيسة
- 1948417تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
الهجوم على عِنّابَة خلال عملية يورام
تعرضت عنابة لأول هجوم رئيسي في 8–9 حزيران/يونيو 1948، خلال عملية يورام، وهي إحدى المحاولات العسكرية المرتبطة بمعارك منطقة اللطرون.
ونفذ لواء يفتاح الهجوم على عنابة بهدف صرف الانتباه عن المحاولة الرئيسية للسيطرة على اللطرون.
ولم تؤد هذه العملية إلى احتلال القرية، لكنها دفعت الأهالي بعد الهجمات الأولى إلى إخراج النساء والأطفال من عنابة تحسبًا لهجوم جديد.
ولا تُستخدم الرواية العسكرية الإسرائيلية الأصلية المتعلقة بعملية يورام بصورة مستقلة هنا، بل ترد لأنها منقولة في مرجع وليد الخالدي/PalQuest.
عملية داني واحتلال عِنّابَة
بدأت عملية داني في 9 تموز/يوليو 1948، واستهدفت السيطرة على منطقة اللد والرملة والقرى الواقعة على المحاور المحيطة بهما.
وكانت عنابة من القرى المتضررة مباشرة من العملية.
وقع الهجوم النهائي على عنابة في 10 تموز/يوليو 1948. وكانت النساء والأطفال قد غادروا القرية بعد الهجمات السابقة، فلم يبق عند بدء الهجوم سوى نحو 200 رجل.
هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عنابة من ثلاث جهات، وتركت طريقًا مفتوحًا نحو الشمال الشرقي.
وكان المدافعون عن القرية قليلي السلاح والذخيرة، واستمروا في المقاومة حتى نفدت ذخيرتهم، ثم غادروا القرية بعد الساعة الواحدة ليلًا في اتجاه الشمال الشرقي.
تشير المصادر إلى أن لواء يفتاح واللواء الثامن كانا الوحدتين المرتبطتين باحتلال القرية وتدمير مبانيها.
وتوجد في النسخة العربية من مدخل PalQuest عبارة «10 أيلول/سبتمبر»، لكنها خطأ مطبعي واضح؛ إذ تؤكد النسخة الإنجليزية من المدخل نفسه أن الهجوم النهائي وقع في 10 تموز/يوليو، وهو ما ينسجم مع تاريخ عملية داني ومع تاريخ الاحتلال الذي يسجله «فلسطين في الذاكرة».
- الهجوم الأول: 8–9 حزيران/يونيو 1948.
- العملية الأولى: عملية يورام.
- الوحدة في الهجوم الأول: لواء يفتاح.
- تاريخ الاحتلال النهائي: 10 تموز/يوليو 1948.
- العملية العسكرية: عملية داني.
- الوحدتان المرتبطتان بالاحتلال والتدمير: لواء يفتاح واللواء الثامن.
- عدد الرجال الذين بقوا قبيل الهجوم الأخير: نحو 200 رجل.
- مصير السكان: غادرت النساء والأطفال بعد الهجمات الأولى، ثم غادر المدافعون الباقون بعد نفاد الذخيرة.
تدمير عِنّابَة
في اليوم نفسه الذي احتُلت فيه عنابة، 10 تموز/يوليو 1948، أصدرت القيادة العليا للجيش الإسرائيلي أوامر بنسف منازل القرية بصورة منهجية.
وأُمر لواء يفتاح واللواء الثامن بنسف معظم منازل عنابة، مع إبقاء تسعة مبانٍ فقط لاستخدامها في إيواء حامية عسكرية صغيرة.
وظلت هذه المباني التسعة قائمة حتى سنة 1952، حين لغمها الجيش الإسرائيلي وجرفها هي الأخرى.
وبذلك مر تدمير عنابة بمرحلتين: تدمير واسع مباشرة بعد الاحتلال في تموز/يوليو 1948، ثم إزالة المباني المتبقية سنة 1952.
المستعمرات المقامة على أراضي عِنّابَة
أُنشئت مستعمرة كفار شموئيل سنة 1950 على أراضي قرية عنابة.
وقد سُمّيت المستعمرة باسم الزعيم الصهيوني الأميركي ستيفن «شموئيل» وايز.
- كفار شموئيل: أُنشئت سنة 1950 على أراضي عِنّابَة.
قرية عِنّابَة اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، أصبح موقع عنابة مسيجًا ومن الصعب دخوله، وهو يشرف على الطريق العام بين القدس وتل أبيب بالقرب من منطقة اللطرون.
وتنتشر في الموقع أكوام الأنقاض والحجارة، وتنمو بينها الأعشاب والنباتات البرية والصبار، إلى جانب بعض أشجار الزيتون وشوك المسيح الباقية من فترة ما قبل النكبة.
وتظهر في الموقع بقايا المدرسة ومقر الحزب العربي الفلسطيني، إضافة إلى آثار المنازل المهدمة.
وفي المقبرة بقيت بعض القبور بارزة، منها قبور سجلها التوثيق الميداني التاريخي، كما بقيت أشجار قديمة وآثار بساتين فلسطينية سابقة، من بينها زيتون ورمان وصبار.
وتوجد كذلك بئر مهجورة في المنطقة التي كانت تعرف باسم «العطن»، تحيط بفوهتها كومة من الحجارة.
أما الأراضي المحيطة بموقع القرية فكانت تُستغل في الزراعة عند إعداد وصف وليد الخالدي.
وتضم «فلسطين في الذاكرة» صورًا وتسجيلات وزيارات مساهمًا بها في سنوات لاحقة، بما فيها مواد أضيفت في آب/أغسطس 2026. إلا أن الموقع نفسه ينبه إلى أن هذه المواد تعبّر عن مساهميها ولا يضمن دقتها كاملة، ولذلك لا تمثل مسحًا ميدانيًا مستقلًا وشاملًا للموقع.
لذلك يعتمد الوصف الأساسي هنا على العمل الميداني الذي نُشر في كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة معاينة مستقلة ومنهجية حديثة تكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع أجزاء موقع عِنّابَة في سنة 2026.
المصادر
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة الرملة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.