قرية الزوق التحتاني المهجرة / قضاء صفد
الزوق التحتاني
عن قرية الزوق التحتاني المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال الزوق التحتاني
- 11 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,218
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- لا تحدد المصادر أي وحدة دخلت القرية؛ ونفّذ البلماح (لواء يفتاح) عملية يفتاح، وكانت كتيبته الأولى رأس الحربة فيها بحسب PalQuest
- البعد من مركز المحافظة
- 30 كم عن صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 100 m
- سبب النزوح
- الخوف بعد سقوط صفد، بحسب ما زعمه تقرير عسكري إسرائيلي سنة 1948 كما ينقله الخالدي عن موريس
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة الزوق التحتاني قبل 1948
- بيت هيلّل، أقامها الصهاينة سنة 1940 جنوبي القرية؛ ودُمجت أرضها إداريًا سنة 1944 في أراضي قرية لزّازة، لكن خرائط مسح الأراضي اللاحقة تبيّن أنها قائمة على أراضٍ تابعة للزوق التحتاني، على بعد نحو كيلومتر جنوب شرقي موقع القرية
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية الزوق التحتاني المهجرة
قرية الزوق التحتاني المهجّرة
الزوق التحتاني قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع على بُعد نحو 30 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من مدينة صفد، بالقرب من الحدود الفلسطينية–اللبنانية. بلغ متوسط ارتفاعها نحو 100 متر عن سطح البحر، وبلغت مساحة أراضيها 11,634 دونمًا.
- القضاء
- صفد
- المسافة من مركز القضاء
- 30 كم عن صفد
- متوسط الارتفاع
- 100 متر عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 626 نسمة – بحسب جدول الأرقام في PalQuest؛ ويذكر نص الخالدي أن السكان كانوا 626 مسلمًا ومسيحيًا واحدًا
- عدد المنازل سنة 1931
- 137 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 1,050 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 1,218 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 11,634 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- زعم تقرير عسكري إسرائيلي سنة 1948 أن السكان هجروا منازلهم في 11 أيار/مايو 1948 من جراء سقوط صفد في اليوم السابق. ولا يبيّن موريس، الذي يستشهد بالتقرير كما ينقله الخالدي، هل شُنّ هجوم على القرية في سياق عملية يفتاح، ولا متى دخلتها القوات الصهيونية فعلًا.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- لا تذكر المصادر متى دخلت القوات الصهيونية أو الإسرائيلية القرية فعلًا؛ والأرجح أن ذلك جرى قبل انتهاء عملية يفتاح في 25 أيار/مايو 1948، إذ احتلت العملية المنطقة كلها بما فيها إصبع الجليل
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- لا تحدد المصادر أي وحدة دخلت القرية؛ ونفّذ البلماح (لواء يفتاح) عملية يفتاح، وكانت كتيبته الأولى رأس الحربة فيها بحسب PalQuest
- سبب النزوح
- الخوف بعد سقوط صفد، بحسب ما زعمه تقرير عسكري إسرائيلي سنة 1948 كما ينقله الخالدي عن موريس
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- بيت هيلّل، أقامها الصهاينة سنة 1940 جنوبي القرية؛ ودُمجت أرضها إداريًا سنة 1944 في أراضي قرية لزّازة، لكن خرائط مسح الأراضي اللاحقة تبيّن أنها قائمة على أراضٍ تابعة للزوق التحتاني، على بعد نحو كيلومتر جنوب شرقي موقع القرية
بلغ عدد سكان القرية 1,050 نسمة سنة 1945، وقدّر عددهم بنحو 1,218 نسمة سنة 1948. غادر سكانها منازلهم في 11 أيار/مايو 1948، وفق تقرير عسكري إسرائيلي، متأثرين بسقوط صفد وتصاعد العمليات العسكرية الصهيونية في الجليل الشرقي.
موقع قرية الزوق التحتاني وجغرافيتها
كانت القرية قائمة على تل يواجه مساحات واسعة ومكشوفة من جميع الجهات، وكان جبل الشيخ يظهر منها في جهة الشمال الشرقي. وقامت بالقرب من وادي البريغيث، في المنطقة الواقعة بين الخالصة والخصاص، وكانت لزازة من أقرب القرى إليها.
وقعت الزوق التحتاني إلى الجنوب قليلًا من الطريق الرئيسية الواصلة بين الخالصة ودان، والتي كانت تتقاطع مع طريق طبريا–المطلة شمالي قرية الخالصة.
ربطت طريق فرعية القرية بالطريق العام المؤدي إلى صفد وطبرية، كما ربطتها طرق ممهدة بالخصاص والزوق الفوقاني والقرى المجاورة.
أحاطت بأراضي القرية أراضي الخالصة والخصاص والزوق الفوقاني والناعمة ولزازة والسنبرية.
تسمية الزوق التحتاني
لا يُعرف أصل كلمة «الزوق» بصورة مؤكدة، ومن الجائز أن تكون مشتقة من الكلمة السريانية «زوق»، التي تعني «بلدة». أما كلمة «التحتاني» فأضيفت لتمييز القرية من الزوق الفوقاني الواقعة إلى الشمال الغربي منها.
البنية المعمارية في قرية الزوق التحتاني
في أواخر القرن التاسع عشر، كانت الزوق التحتاني قرية مبنية بالحجارة والطين ومحاطة بالأراضي الزراعية. وبلغ عدد سكانها آنذاك نحو 100 نسمة.
كانت بعض المنازل العربية الأقدم عهدًا، والتي أصبح عدد منها خرائب، تقع في الجهة الشمالية من القرية. كما وُجدت طاحونة ومسيل مياه كبير بالقرب منها.
بلغت مساحة المنطقة المبنية في القرية نحو 39 دونمًا، وسجل تعداد سنة 1931 وجود 137 منزلًا.
سكان قرية الزوق التحتاني
بلغ عدد سكان الزوق التحتاني 626 نسمة سنة 1931، وكانوا في معظمهم من المسلمين، مع وجود مسيحي واحد وفق بيانات التعداد. وفي سنة 1945، ارتفع عدد السكان إلى 1,050 نسمة.
التعداد السكاني في قرية الزوق التحتاني
- أواخر القرن التاسع عشر، تقديري100
- 1931626
- 19451,050
- 1948، تقديري1,218
- اللاجئون المنحدرون من القرية سنة 1998، تقديري7,480
عدد البيوت في الزوق التحتاني
عدد منازل القرية
- 1931137
- 1948، تقديري266
المياه والطواحين في الزوق التحتاني
استمد سكان القرية مياه الاستخدام المنزلي من وادٍ مجاور. كما استفادوا من تدفق المياه في تشغيل عدد من الطواحين المائية الواقعة إلى الشمال من القرية.
الحياة الاقتصادية في قرية الزوق التحتاني
اعتمد سكان الزوق التحتاني بصورة أساسية على الزراعة، وزرعوا الحبوب والحمضيات وأنواعًا أخرى من الفاكهة. وتركزت بساتين الفاكهة والحمضيات بصورة خاصة في الأراضي الواقعة جنوبي القرية.
في عامي 1944–1945، بلغت مساحة الأراضي العربية المزروعة بالحبوب 2,145 دونمًا، بينما بلغت مساحة الأراضي العربية المروية أو المستخدمة للبساتين 5,547 دونمًا.
ملكية الأراضي في الزوق التحتاني
ملكية الأراضي عام 1945 بالدونم
- ملكية فلسطينية9,368 دونم81%
- ملكية يهودية1,630 دونم14%
- أراضٍ عامة636 دونم5%
استخدام الأراضي في الزوق التحتاني عام 1945
استخدام الأراضي بحسب الملكية بالدونم
- فلسطيني
- يهودي
- عام
- البساتين والأراضي المروية6,933 دونم
- الحبوب2,368 دونم
- المساحة المبنية39 دونم
- صالحة للزراعة9,301 دونم
- غير صالحة للزراعة2,294 دونم
الآثار في قرية الزوق التحتاني
كانت الزوق التحتاني تُعد موقعًا أثريًا قائمًا فوق رابية اصطناعية. وكانت بعض أساسات الأبنية القديمة تظهر على سطحها، إلى جانب بقايا حظائر مبنية بالحجارة من دون استخدام الطين وشظايا فخارية متناثرة.
ويقع تل الواويات الأثري عند الطرف الجنوبي من موقع القرية، وقد شهد أعمال تنقيب أثرية.
تهجير قرية الزوق التحتاني
زعمت مصادر عسكرية إسرائيلية، في تقرير أُعد سنة 1948، أن سكان الزوق التحتاني غادروا منازلهم في 11 أيار/مايو 1948، متأثرين بسقوط مدينة صفد في اليوم السابق.
وقع تهجير القرية خلال الفترة التي كانت فيها قوات البلماح تنفذ عملية يفتاح لاحتلال الجليل الشرقي. وقد اعتمدت العملية على الهجمات العسكرية والحرب النفسية وحملات الشائعات لإثارة الخوف ودفع سكان القرى الفلسطينية إلى الرحيل.
إلا أن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، الذي استشهد بالتقرير العسكري، لم يحدد ما إذا كانت القوات الصهيونية قد شنت هجومًا مباشرًا على الزوق التحتاني، كما لم يذكر التاريخ الفعلي لدخول القوات الإسرائيلية إليها.
لذلك، فالأدق تاريخيًا القول إن سكان القرية هُجّروا في سياق عملية يفتاح وتحت تأثير سقوط صفد والحرب النفسية، من دون الجزم بوقوع معركة مستقلة داخل القرية.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 15 نيسان/أبريل 1948
بداية العملية العسكرية
بدأت عملية يفتاح التي شنّها البلماح بقيادة يغآل ألون للاستيلاء على الجليل الشرقي قبل نهاية الانتداب البريطاني في 15 أيار/مايو 1948، وتدرج PalQuest الزوق التحتاني بين القرى المتضررة منها.
- 11 أيار/مايو 1948
تهجير السكان
زعم تقرير عسكري إسرائيلي سنة 1948 أن سكان القرية هجروا منازلهم في هذا اليوم من جراء سقوط صفد في اليوم السابق، بحسب موريس كما ينقله الخالدي. وتؤرخ صفحة عملية يفتاح في PalQuest الهجوم النهائي على صفد بـ10–11 أيار/مايو 1948.
- غير موثّق (على الأرجح قبل 25 أيار/مايو 1948)
الاحتلال النهائي
لا يذكر موريس، كما ينقله الخالدي، متى دخلت القوات الصهيونية أو الإسرائيلية القرية فعلًا، ولا هل هاجمتها. وقد انتهت عملية يفتاح في 25 أيار/مايو 1948 بعد أن احتلت المنطقة كلها بما فيها إصبع الجليل، بحسب PalQuest.
المستعمرات المقامة على أراضي الزوق التحتاني
أُنشئت مستعمرة بيت هيلّل سنة 1940 إلى الجنوب من القرية. وفي سنة 1944، دُمجت الأرض التي قامت عليها المستعمرة إداريًا بأراضي قرية لزازة المجاورة.
غير أن خرائط مسح الأراضي اللاحقة أظهرت أن بيت هيلّل قائمة على أراضٍ تابعة للزوق التحتاني، على بُعد نحو كيلومتر واحد إلى الجنوب الشرقي من موقع القرية.
قرية الزوق التحتاني اليوم
لم يبق من منازل القرية إلا منزل حجري واحد، استُخدم مكتبًا لمدرج طائرات. وتغطي الأعشاب والنباتات البرية موقع القرية، وتُجز بصورة دورية.
يقع تل الواويات الأثري عند الطرف الجنوبي من الموقع، وإلى الغرب منه رقعة مسيجة تنتشر فيها نباتات الصبار وأشجار الكينا المرتفعة.
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.