قرية ملاحة المهجرة / قضاء صفد
ملاحة
عن قرية ملاحة المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال ملاحة
- 25 أيار 1948
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- لا تحدد المصادر الوحدة التي دخلت القرية؛ ونفّذ البلماح (لواء يفتاح) عملية يفتاح، وكانت كتيبته الأولى رأس الحربة فيها بحسب PalQuest
- البعد من مركز المحافظة
- 16 كم شمال شرقي صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 75 m
- سبب النزوح
- حملة من الحرب النفسية شنّتها القوات الصهيونية لحمل السكان على الهرب؛ ولا يُستبعد وقوع هجوم عسكري مباشر ربما شمل القصف بمدافع الهاون، بحسب الخالدي
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة ملاحة بعد 1948
- لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية بحسب الخالدي (PalQuest)؛ أما يسود همعلا، التي أُسست سنة 1883، فتقع على بعد نحو 5 كم إلى الجنوب الشرقي من موقعها
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية ملاحة المهجرة
الملاحة: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء صفد
الملاحة قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء صفد، كانت تقع على بعد نحو 16 كيلومترًا من مدينة صفد، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 75 مترًا عن سطح البحر، بالقرب من الركن الشمالي الغربي لبحيرة الحولة.
- القضاء
- صفد
- المسافة من مركز القضاء
- 16 كم شمال شرقي صفد
- متوسط الارتفاع
- 75 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 654 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 161 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 890 نسمة – رقم مشترك يشمل عرب الزبيد ولا يمثل القرية وحدها
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 2,168 دونمًا – رقم مشترك يشمل أراضي عرب الزبيد ولا يمثل القرية وحدها
- الهجوم والتهجير
- حملت القوات الصهيونية السكان على الهرب بحملة من الحرب النفسية، ثم استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي على القرية في 25 أيار/مايو 1948 في نهاية عملية يفتاح. ولا يستبعد الخالدي وقوع هجوم مباشر ربما شمل القصف بمدافع الهاون، لأن معظم الحرب النفسية نُفّذ قبل نحو عشرة أيام من تاريخ النزوح، ولأن قرى مجاورة عدة قُصفت بالهاون في تلك الآونة.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 25 أيار/مايو 1948، في نهاية عملية يفتاح
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- لا تحدد المصادر الوحدة التي دخلت القرية؛ ونفّذ البلماح (لواء يفتاح) عملية يفتاح، وكانت كتيبته الأولى رأس الحربة فيها بحسب PalQuest
- سبب النزوح
- حملة من الحرب النفسية شنّتها القوات الصهيونية لحمل السكان على الهرب؛ ولا يُستبعد وقوع هجوم عسكري مباشر ربما شمل القصف بمدافع الهاون، بحسب الخالدي
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية بحسب الخالدي (PalQuest)؛ أما يسود همعلا، التي أُسست سنة 1883، فتقع على بعد نحو 5 كم إلى الجنوب الشرقي من موقعها
كانت القرية قائمة على الضفة الشمالية لوادي البارد، واعتمد سكانها، وهم من المسلمين، على الزراعة بصورة أساسية. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، استولت القوات الصهيونية على الملاحة في 25 أيار/مايو 1948، في اليوم الأخير من عملية يفتاح، وهُجّر سكانها ثم دُمّرت مباني القرية.
موقع قرية الملاحة
- كانت تبعد نحو 16 كيلومترًا عن صفد.
- بلغ متوسط ارتفاعها نحو 75 مترًا عن سطح البحر.
- كانت تقع على الضفة الشمالية لوادي البارد، الذي يصب في الركن الشمالي الغربي من بحيرة الحولة.
- كان موقعها قريبًا من الأراضي الواقعة على الطرف الغربي لسهل الحولة.
- كانت تقع على طريق عام يصل المنطقة بصفد وطبرية.
وادي البارد وعين الملاحة
كان وادي البارد مجرى مائيًا موسميًا يصب في الركن الشمالي الغربي من بحيرة الحولة، وكانت مياهه تتغذى من عين الملاحة الواقعة إلى الجنوب من القرية.
ويصف وليد الخالدي عين الملاحة بأنها من أغزر ينابيع فلسطين، إذ كان تدفق مياهها يتراوح بين 1,800 و2,700 متر مكعب في الساعة.
الملاحة عبر التاريخ
يورد وليد الخالدي أن منطقة الملاحة كانت قريبة سنة 1157 من موقع معركة دارت بين جيش نور الدين محمود بن زنكي وجيش الملك الصليبي بلدوين الثالث، وانتهت بانتصار قوات نور الدين.
وفي منتصف القرن الثامن عشر مر الرحالة الصوفي الشامي البكري الصديقي بقرية سماها الملاحة، ويرجح الخالدي أنها القرية نفسها. كما ذكر الرحالة والباحث الأميركي إدوارد روبنسون سنة 1838 أن الملاحة تقع شمال غربي بحيرة الحولة.
البنية العمرانية في الملاحة
كانت الملاحة الحديثة ذات شكل مستطيل تقريبًا يمتد من الشمال إلى الجنوب، وكان جميع سكانها من المسلمين.
بلغت مساحة المنطقة المبنية في الإحصاءات الرسمية لسنة 1944/1945 نحو 20 دونمًا.
سكان الملاحة وعرب الزبيد
من الضروري التمييز بين الملاحة وعرب الزبيد عند قراءة الإحصاءات التاريخية. ففي تعداد سنة 1922 بلغ عدد سكان الملاحة نفسها 440 نسمة، وكانوا جميعًا من المسلمين، في حين سجل عرب الزبيد بصورة منفصلة وعددهم 257 نسمة. وبذلك يبلغ المجموع 697 إذا جُمعت الجماعتان.
وفي تعداد سنة 1931 بلغ عدد سكان الملاحة 654 نسمة يقيمون في 161 منزلًا. أما إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 فجمعت الملاحة وعرب الزبيد تحت وحدة إحصائية واحدة بلغ مجموع سكانها 890 نسمة.
أما تقديرا 1,032 نسمة سنة 1948 و6,340 لاجئًا سنة 1998 المنشوران في «فلسطين في الذاكرة»، فيشيران إلى الملاحة وعرب الزبيد معًا، وليسا تعدادين رسميين للملاحة وحدها.
سكان الملاحة وعرب الزبيد
- 1922440تعداد رسمي لسكان الملاحة وحدها
- 1922257تعداد رسمي لعرب الزبيد بصورة منفصلة
- 1931654تعداد رسمي لسكان الملاحة
- 1944/1945890إحصاءات حكومة فلسطين؛ تشمل الملاحة وعرب الزبيد معًا
- 19481,032تقدير لاحق للملاحة وعرب الزبيد أورده موقع فلسطين في الذاكرة
- 19986,340تقدير لعدد اللاجئين من الملاحة وعرب الزبيد أورده موقع فلسطين في الذاكرة
عدد المنازل في الملاحة
سجل تعداد سنة 1931 وجود 161 منزلًا في الملاحة. أما رقم 254 منزلًا لسنة 1948 الوارد في «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين.
عدد المنازل في الملاحة
- 1931161تعداد رسمي
- 1948254تقدير أورده موقع فلسطين في الذاكرة للملاحة وعرب الزبيد
ملكية الأراضي في الملاحة وعرب الزبيد
جمعت إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 أراضي الملاحة وعرب الزبيد تحت وحدة واحدة بلغت مساحتها الإجمالية 2,168 دونمًا.
ويعرض موقع «فلسطين في الذاكرة» جدول الملكية بالمصطلحات «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول كما وردت في المصدر. أما الإحصاء الرسمي فيصنف الفئات نفسها تحت «عرب»، و«يهود»، و«عام».
ملكية الأراضي سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة
- فلسطيني1,838 دونم85%
- تسرّبت للصهاينة294 دونم14%
- مشاع36 دونم2%
هذه الأرقام، مثل تعداد السكان لسنة 1945، تشمل الملاحة وعرب الزبيد معًا.
استخدام الأراضي في الملاحة وعرب الزبيد سنة 1944/1945
بلغت مساحة الأراضي المزروعة بالحبوب 2,055 دونمًا، منها 1,761 دونمًا عربية و294 دونمًا يهودية. وبلغت مساحة المنطقة المبنية 20 دونمًا، بينما بلغت الأراضي غير الصالحة للزراعة 93 دونمًا، منها 57 دونمًا عربية و36 دونمًا من الأراضي العامة.
استخدام الأراضي وفق إحصاءات 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب2,055 دونم
- المنطقة المبنية20 دونم
- غير صالحة للزراعة93 دونم
الحياة الاقتصادية في الملاحة
كانت الزراعة عماد اقتصاد الملاحة، وكانت الحبوب المحصول الزراعي الرئيسي في الأراضي المسجلة للقرية وعرب الزبيد في إحصاءات 1944/1945.
وساعدت وفرة المياه في منطقة وادي البارد وعين الملاحة على النشاط الزراعي في المنطقة، ولا سيما في الأراضي المحيطة بسهل الحولة.
الآثار في منطقة الملاحة
يورد موقع «فلسطين في الذاكرة» الملاحة بوصفها موقعًا أثريًا يضم تلًا من الأنقاض وبقايا مبانٍ قديمة، كما يشير إلى وجود مغارة عرب الزبيد في المنطقة الواقعة غربي بحيرة الحولة.
عملية يفتاح
احتُلّت الملاحة في سياق عملية يفتاح، وهي عملية عسكرية صهيونية جرت بين 15 نيسان/أبريل و25 أيار/مايو 1948، في إطار خطة دالت، وكان هدفها السيطرة على الجليل الشرقي قبل انتهاء الانتداب البريطاني.
قاد يغآل ألون العملية على مستوى البلماح، وكانت الكتيبة الأولى من البلماح رأس الحربة فيها. وشملت العملية عددًا كبيرًا من قرى قضاء صفد، ومن بينها الملاحة وعرب الزبيد وبيسمون والعلمانية.
احتلال الملاحة وتهجير سكانها خلال النكبة
استولت القوات الصهيونية على الملاحة في 25 أيار/مايو 1948، في اليوم الأخير من عملية يفتاح.
ويحدد موقع «فلسطين في الذاكرة» الكتيبة الأولى من البلماح بوصفها الوحدة التي نفذت الهجوم على الملاحة، بينما تؤكد PalQuest أن الكتيبة الأولى كانت رأس الحربة في عملية يفتاح بصورة عامة.
بحسب وليد الخالدي، حملت القوات الصهيونية سكان الملاحة على الرحيل من خلال حملة من الحرب النفسية. إلا أنه يشير إلى أن وقوع هجوم مباشر، ربما تضمن قصفًا بمدافع الهاون، لا يمكن استبعاده، لأن القسم الأكبر من حملة الحرب النفسية نُفذ قبل نحو عشرة أيام من تاريخ إخلاء القرية، كما تعرضت قرى مجاورة لقصف بالهاون خلال الفترة نفسها.
ولذلك فإن الثابت هو احتلال القرية في 25 أيار/مايو ضمن عملية يفتاح وتهجير سكانها، بينما يبقى وقوع قصف مباشر على الملاحة نفسها احتمالًا يورده المصدر لا واقعة محسومة.
وتشير مصادر فلسطينية محلية إلى أن عددًا من عائلات الملاحة المهجّرة لجأ إلى سورية، واستقر بعضهم في مناطق ومخيمات منها درعا والسيدة زينب وجرمانا، من دون توفر إحصاء شامل يحدد توزيع جميع أهالي القرية بعد النكبة.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 15 نيسان/أبريل 1948
بداية العملية العسكرية
بدأت عملية يفتاح التي شنّها البلماح بقيادة يغآل ألون للاستيلاء على الجليل الشرقي قبل نهاية الانتداب البريطاني في 15 أيار/مايو 1948، وتدرج PalQuest ملاحة بين القرى المتضررة منها.
- 10–15 أيار/مايو 1948 تقريبًا
حملة الحرب النفسية
حملت القوات الصهيونية سكان ملاحة على الهرب بحملة من الحرب النفسية نُفّذ معظمها قبل نحو عشرة أيام من تاريخ النزوح، بحسب الخالدي. وتؤرخ PalQuest «حملة الشائعات» التي دبّرها يغآل ألون لتخويف سكان قرى الحولة بين 10 و15 أيار/مايو 1948.
- 25 أيار/مايو 1948
الاحتلال النهائي
استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي على ملاحة في نهاية عملية يفتاح. ولا يستبعد الخالدي وقوع هجوم مباشر ربما شمل القصف بمدافع الهاون، إذ كانت القوات الصهيونية توجّه نيران الهاون إلى قرى مجاورة عدة في تلك الآونة في سياق العملية.
المستعمرات على أراضي الملاحة
بحسب مدخل الملاحة في كل من PalQuest و«فلسطين في الذاكرة»، لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي القرية نفسها.
أما مستعمرة يسود همعلا، التي أُنشئت سنة 1883، فتقع على بعد نحو 5 كيلومترات إلى الجنوب الشرقي من موقع الملاحة.
وتوجد في «فلسطين في الذاكرة» قائمة عامة للمستعمرات تربط يسود همعلا بالملاحة وقرى مجاورة، إلا أن صفحة الملاحة نفسها ونص وليد الخالدي ينصان بوضوح على أنها ليست مقامة على أراضي القرية؛ ولذلك اعتُمد التحديد الأكثر تفصيلًا الخاص بالملاحة.
موقع الملاحة بعد النكبة
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، غطت الحشائش الطويلة والنباتات البرية والصبار التل الرملي الذي كانت الملاحة قائمة عليه، إلى جانب أشجار التين والكينا والنخيل.
وتظل الأنقاض الحجرية المتناثرة من المنازل المدمرة ظاهرة بين النباتات، بينما تُزرع الأراضي المحيطة بالموقع من جانب سكان مستعمرة يسود همعلا.
ويجب التنبيه إلى أن هذا الوصف يستند إلى العمل الميداني الذي أُنجز لإعداد كتاب «كي لا ننسى»، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا حتى الوقت الحاضر.
المصادر
- PalQuestالموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: الملاحة
- PalQuestالموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: عملية يفتاح
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية: وليد الخالدي، «كي لا ننسى»
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة: الملاحة – قضاء صفد
- sabil.meسامي هداوي: إحصاءات القرى لسنة 1945، اعتمادًا على إحصاءات حكومة فلسطين
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
زائر
Palestine is innocent. There are children being murdered. Several people are being unecessarily killed. These patient people have no access to food, water, clean air, hospitals, medicines and more. These are basic needs in life that all people need to survive. It is hypocritical to support genocide. Stand with the right side and the right people. We must all keep the Palestinians in our prayers.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.