قرية ماروس المهجرة / قضاء صفد
ماروس
عن قرية ماروس المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال ماروس
- 26 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 90
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- اللواء السابع، المعروف باسم «لواء شيفاع»
- البعد من مركز المحافظة
- 7 كم شمال شرقي صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 450 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية ماروس المهجرة
قرية ماروس المهجّرة – قضاء صفد
ماروس قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع على سفح ينحدر من جبال الجليل الأعلى الشرقي ويشرف على سهل الحولة من جهة الشرق، على مسافة نحو 7 كيلومترات من مدينة صفد، وعلى ارتفاع متوسط يقارب 450 متراً عن سطح البحر.
بدأ نزوح سكان ماروس في مرحلة مبكرة من النكبة؛ إذ تشير تقارير عسكرية ينقلها وليد الخالدي إلى خروج السكان في 28 أيار/مايو 1948، في سياق الهجمات والقصف والحرب النفسية التي شهدها إصبع الجليل. لكن القرية لم تُحتل نهائياً آنذاك، بل بقيت خارج السيطرة الإسرائيلية حتى عملية «حيرام» في أواخر تشرين الأول/أكتوبر، ويُرجح أن لواء شيفع/اللواء السابع طرد من بقي من سكانها في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948.
الموقع والجغرافيا
كانت ماروس قائمة على سفح من جبال الجليل الأعلى الشرقي ينحدر نحو سهل الحولة، ولذلك كانت تشرف على السهل من جهة الشرق.
بلغ بعدها عن مدينة صفد نحو 7 كيلومترات، وكان متوسط ارتفاعها نحو 450 متراً عن سطح البحر.
وتستخدم بعض المصادر الفلسطينية المحلية مسافة تقارب 9 كيلومترات، إلا أن وليد الخالدي وPalQuest يثبتان نحو 7 كيلومترات، وهو الرقم المعتمد هنا.
كان واديان يمران قرب القرية؛ الأول على بعد نحو ربع كيلومتر إلى الشمال، والثاني على بعد نحو نصف كيلومتر إلى الجنوب الغربي.
وكانت عين أبو زملا تقع على بعد نحو ثلاثة أرباع كيلومتر إلى الجنوب من القرية.
وتذكر المصادر الفلسطينية المحلية أن القرى المحيطة بماروس شملت علما شمالاً، وديشوم إلى الشمال الشرقي، والحسينية شرقاً، ودلاتة غرباً، بينما كانت الويزية وقباعة وعين الزيتون ضمن المجال الواقع جنوبها وجنوبها الغربي والشرقي.
اسم القرية
لا يقدم وليد الخالدي تفسيراً لغوياً قاطعاً لاسم «ماروس».
وتنقل مصادر فلسطينية محلية أن الاسم تحريف لكلمة سريانية «ماروسا»، بمعنى عاصر العنب والزيتون.
ولأن هذا الاشتقاق لا يظهر في المصدر الأساسي الخاص بالقرية، فإنه يُعرض هنا بوصفه رواية محلية محتملة لا حقيقة لغوية محسومة.
ماروس في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت ماروس قرية تابعة لناحية جيرة ضمن لواء صفد.
بلغ عدد سكانها آنذاك نحو 176 نسمة.
وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير والفاكهة، إضافة إلى الماعز وغيرها من عناصر الإنتاج الزراعي والحيواني.
العمران
صُنفت ماروس في معجم فلسطين الجغرافي خلال عهد الانتداب باعتبارها تجمعاً صغيراً أو مزرعة.
بلغت المساحة المبنية في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 8 دونمات فقط، وهو ما ينسجم مع صغر عدد السكان والمنازل.
وكانت القرية من أصغر التجمعات الريفية في قضاء صفد من حيث عدد السكان ومساحة العمران.
السكان والمنازل
كان سكان ماروس جميعهم من المسلمين خلال فترة الانتداب البريطاني.
- 1596نحو 176تقدير تاريخي مستند إلى السجلات العثمانية
- 192245تعداد فلسطين الرسمي؛ جميعهم مسلمون
- 193159تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 194580إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب مسلمون
- 1948نحو 93تقدير ديموغرافي لاحق، وليس تعداداً رسمياً
- 1998نحو 570 لاجئاً وذريتهمتقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
سجل تعداد سنة 1931 وجود 12 منزلاً في ماروس.
أما الرقم المتداول بنحو 18 منزلاً سنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس نتيجة تعداد رسمي لحكومة فلسطين.
التعليم والمعالم الدينية
لا يقدم وليد الخالدي أو PalQuest توثيقاً واضحاً لمدرسة مستقلة في ماروس قبل النكبة.
كما لا يحدد المصدر الأساسي مسجداً أو مقاماً بعينه داخل القرية.
ولذلك لا تُضاف مؤسسة تعليمية أو دينية محددة إلى وصف ماروس من دون توثيق فلسطيني قرية-بقرية أكثر وضوحاً.
مصادر المياه
كانت عين أبو زملا من أبرز موارد المياه المرتبطة بماروس، وتقع على بعد نحو 750 متراً جنوب القرية.
وساعد موقع القرية الجبلي وموارد المياه المحلية على الزراعة وتربية المواشي.
الحياة الاقتصادية والزراعة
كانت زراعة الحبوب وتربية المواشي المصدرين الرئيسيين لمعيشة أهالي ماروس.
زرع السكان القمح والشعير، كما زرعوا التين وغيره من أشجار الفاكهة، ولا سيما في الأراضي الواقعة إلى الشرق والشمال الشرقي والشمال من موقع القرية.
وفي سنة 1944/1945 خُصص 903 دونمات لزراعة الحبوب، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 108 دونمات.
وتورد «فلسطين في الذاكرة» مساحة قدرها 53 دونماً مزروعة بالزيتون. وهذا رقم محصولي فرعي لا يُضاف مرة أخرى إلى مجموع استعمال الأرض الرسمي.
ملكية الأراضي سنة 1944/1945
بلغ مجموع مساحة أراضي ماروس 3,183 دونماً.
- عرب3,181 دونم100%
- يهود0 دونم0%
- عام2 دونم<1%
يتوازن الجدول الرسمي حسابياً: 3,181 + 2 = 3,183 دونماً.
وعند نقل تصنيف «فلسطين في الذاكرة» تكون الفئات: 3,181 دونماً «فلسطيني»، و0 دونم «تسرّبت للصهاينة»، ودونمان «مشاع».
ويجب الحفاظ على عبارة «تسرّبت للصهاينة» عند استخدام تصنيف ذلك المصدر، وعدم تحويلها إلى مصطلح مختلف.
استعمال الأراضي سنة 1944/1945
| المجموع الكلي | 3,181 | 2 | 3,183 |
|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | عرب | عام | المجموع |
| الحبوب | 903 | 0 | 903 |
| البساتين والأراضي المروية | 108 | 0 | 108 |
| إجمالي المزروع/الصالح للزراعة | 1,011 | 0 | 1,011 |
| غير صالح للزراعة | 2,162 | 2 | 2,164 |
| مبني | 8 | 0 | 8 |
| إجمالي غير الصالح والمبني | 2,170 | 2 | 2,172 |
يتوازن الجدول الرسمي بالكامل؛ فـ1,011 دونماً مزروعة أو صالحة للزراعة + 2,172 دونماً مبنية أو غير صالحة للزراعة = 3,183 دونماً.
الآثار
كانت ماروس موقعاً أثرياً مهماً في الجليل الأعلى.
عُثر في الموقع على أعمدة، ومدافن منحوتة في الصخر، ومعاصر، وكهف ذي مدخل حجري منحوت.
كما ركزت حفريات أثرية على مبنى يبدو أنه استُخدم كنيساً من القرن السابع حتى القرن الثاني عشر للميلاد، ثم هُجر وأعيد تصميمه في القرن الرابع عشر لاستخدامه مسكناً.
وهذه النتائج تصف مراحل أثرية سابقة للقرية الفلسطينية الحديثة، ولا ينبغي استخدامها لإلغاء أو استبدال تاريخ ماروس وسكانها في العصور اللاحقة.
وتذكر مصادر فلسطينية محلية خربة قسيون أو قاسيون إلى الشمال من القرية، وفيها بقايا مبنى قديم وبركة وصهاريج ومعصرة زيتون ومدافن منحوتة في الصخر وأعمدة وعناصر معمارية.
النزوح الأول في أيار 1948
تشير تقارير الاستخبارات العسكرية التي ينقلها وليد الخالدي إلى أن سكان ماروس غادروا القرية في 28 أيار/مايو 1948.
تزامن ذلك مع موجة نزوح من قرى إصبع الجليل.
وينقل الخالدي أن القوات الصهيونية ساهمت في دفع سكان المنطقة إلى النزوح من خلال هجمات برية متفرقة وقصف بقذائف الهاون.
كما كان قائد البلماح يغآل ألون قد أطلق حملة حرب نفسية في المنطقة بهدف دفع سكان القرى العربية إلى الرحيل.
ويجب التأكيد أن 28 أيار يمثل تاريخ نزوح السكان الوارد في التقارير، وليس تاريخ الاحتلال النهائي لماروس.
هل احتُلت ماروس في أيار 1948؟
لا.
تعرض صفحة «فلسطين في الذاكرة» تاريخ 26 أيار/مايو 1948 في خانة «تاريخ الاحتلال الصهيوني»، لكن رواية وليد الخالدي التفصيلية لا تؤيد ذلك.
فالخالدِي يوضح أن ماروس لم تقع تحت السيطرة الإسرائيلية النهائية في أيار، بل بقيت خارجها حتى الأيام الأخيرة من تشرين الأول/أكتوبر 1948.
لذلك لا يُعتمد 26 أو 28 أيار كتاريخ للاحتلال النهائي، بل يوثقان المرحلة المبكرة من النزوح والضغط العسكري.
عملية حيرام
بدأت عملية «حيرام» في 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948 وانتهت في 31 تشرين الأول.
كانت هجوماً واسعاً هدف إلى احتلال آخر المناطق العربية الخارجة عن السيطرة الإسرائيلية في الجليل الأعلى، بما فيها المنطقة الممتدة باتجاه الحدود اللبنانية.
شاركت في العملية عدة ألوية، منها شيفع/اللواء السابع، وكرميلي، وغولاني، وعوديد، وغفعاتي على مستوى العملية الأوسع.
وتدرج PalQuest ماروس صراحة ضمن القرى التي تأثرت بعملية حيرام.
الاحتلال النهائي لماروس
لم تُحتل ماروس بصورة نهائية إلا في الأيام الأخيرة من عملية حيرام.
ويذكر وليد الخالدي أن من بقي من سكان القرية بعد موجة النزوح في أيار طُرد على الأرجح على يد لواء شيفع/اللواء السابع في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948.
ويمثل هذا التاريخ التاريخ الأقوى توثيقاً للاحتلال النهائي للقرية.
وتعتمد موسوعة القرى الفلسطينية و«فلسطيننا» أيضًا تاريخ 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948 لاحتلال ماروس.
الوحدة العسكرية
الوحدة العسكرية المرتبطة مباشرة بالسيطرة النهائية على ماروس هي لواء شيفع، أي اللواء السابع.
ويجب التمييز بينه وبين بقية الألوية التي شاركت في عملية حيرام على جبهات أخرى؛ فلا تُنقل جميع وحدات العملية إلى خانة القوة التي احتلت ماروس.
ملاحظة حول الادعاء بوقوع مجزرة
تضع صفحة الإحصاءات في «فلسطين في الذاكرة» إشارة إلى وقوع مجزرة في ماروس.
لكن نص وليد الخالدي الخاص بالقرية لا يقدم رواية أو تفاصيل توثق مجزرة محددة في ماروس.
ولذلك لا يعتمد هذا المقال وقوع مجزرة في القرية بوصفه حقيقة تاريخية مثبتة من دون مصدر فلسطيني أو أكاديمي مستقل أكثر تحديداً.
تسلسل الاحتلال
- أيار/مايو 1948
ضغط عسكري ونفسي في إصبع الجليل
شهدت المنطقة هجمات برية وقصفاً متفرقاً وحملة حرب نفسية هدفت إلى دفع سكان القرى العربية إلى النزوح.
- 28 أيار/مايو 1948
نزوح سكان ماروس
تسجل تقارير الاستخبارات العسكرية خروج سكان القرية في هذا التاريخ ضمن موجة نزوح أوسع.
- الصيف – تشرين الأول/أكتوبر 1948
بقاء القرية خارج السيطرة الإسرائيلية النهائية
رغم النزوح المبكر، لم تُحتل ماروس نهائياً في أيار.
- 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948
بدء عملية حيرام
بدأ الهجوم الإسرائيلي الواسع لاحتلال الجليل الأعلى.
- 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948
الاحتلال النهائي والطرد المحتمل لمن بقي
يرجح وليد الخالدي أن لواء شيفع/اللواء السابع احتل القرية وطرد من بقي فيها من السكان.
- 31 تشرين الأول/أكتوبر 1948
نهاية عملية حيرام
اكتملت السيطرة الإسرائيلية على معظم الجليل الأعلى في نهاية العملية.
- بعد الاحتلال؛ التاريخ الدقيق غير موثق
تدمير مباني القرية
هُدمت مساكن القرية، ولم تبق في الموقع سوى الحجارة وبعض الأشجار.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي ماروس.
ولذلك لا تُنسب إلى القرية المستعمرات الموجودة على أراضي القرى المجاورة في قضاء صفد.
قرية ماروس اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، بقيت في موقع ماروس بعض أشجار الزيتون والتين، إضافة إلى حجارة متناثرة من المنازل المهدمة.
وكانت الأراضي المحيطة بموقع القرية تُستخدم للرعي وقت إجراء المسح.
ولا يمثل هذا الوصف تحققاً ميدانياً شاملاً لحالة ماروس سنة 2026؛ فهو مستند إلى المسح الميداني التاريخي لمشروع «كي لا ننسى» في الفترة 1987–1990، ولذلك يوثق حالة الموقع خلال فترة ذلك المسح.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: ماروس
- PalQuest – عملية حيرام
- فلسطين في الذاكرة – ماروس، قضاء صفد
- فلسطين في الذاكرة – نص وليد الخالدي عن ماروس
- موسوعة القرى الفلسطينية – ماروس؛ توثيق فلسطيني محلي مساند
- فلسطيننا – ماروس، قضاء صفد
- دائرة شؤون اللاجئين – قرى قضاء صفد المهدمة
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى
- PalQuest – منهجية مشروع All That Remains والعمل الميداني
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.