قرية الرأس الأحمر المهجرة / قضاء صفد
الرأس الأحمر
عن قرية الرأس الأحمر المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال الرأس الأحمر
- 30 تشرين الأول 1948
- عدد السكان عام 1948
- 719
- العملية العسكرية
- عملية حيرام
- الكتيبة المنفّذة
- اللواء السابع، المعروف باسم «لواء شيفاع»
- البعد من مركز المحافظة
- 8.5 كم شمال صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 825 m
- سبب النزوح
- الخوف بعد ورود أنباء المجازر التي ارتُكبت في الليلة السابقة في صفصاف والجش، مع تقدّم قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو القرية في عملية حيرام، بحسب موريس كما ينقله الخالدي
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأكثر تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة الرأس الأحمر بعد 1948
- كيرم بن زمرا، أقامتها إسرائيل سنة 1949 على أراضي القرية إلى الشرق مباشرة من موقعها إن لم يكن فوقه
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية الرأس الأحمر المهجرة
الرأس الأحمر: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء صفد
الرأس الأحمر قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء صفد، كانت تقع على بعد نحو 8.5 كيلومتر شمال مدينة صفد، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 825 مترًا عن سطح البحر. قامت القرية على قمة مستوية مرتفعة، وربطتها طرق غير معبدة بصفد وطيطبا والريحانية والقرى المجاورة.
- القضاء
- صفد
- المسافة من مركز القضاء
- 8.5 كم شمال صفد
- متوسط الارتفاع
- 825 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 447 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 92 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 620 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 719 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 7,934 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القرية في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948 خلال عملية حيرام، فلما وصلتها وحدات اللواء السابع (لواء شيفع) وجدتها خالية من سكانها بحسب تقارير إسرائيلية يستشهد بها موريس كما ينقله الخالدي. ويُفهم من كلام موريس أن السكان هربوا حين سمعوا أنباء المجازر التي ارتُكبت في الليلة السابقة في صفصاف والجش، والأرجح أنهم نزحوا إلى لبنان.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948، خلال عملية حيرام
- العملية العسكرية
- عملية حيرام
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- وحدات من اللواء السابع (لواء شيفع)، بحسب الخالدي
- سبب النزوح
- الخوف بعد ورود أنباء المجازر التي ارتُكبت في الليلة السابقة في صفصاف والجش، مع تقدّم قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو القرية في عملية حيرام، بحسب موريس كما ينقله الخالدي
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- كيرم بن زمرا، أقامتها إسرائيل سنة 1949 على أراضي القرية إلى الشرق مباشرة من موقعها إن لم يكن فوقه
كان سكان الرأس الأحمر جميعهم من المسلمين، واعتمدوا على الزراعة وتربية الحيوانات. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، استولت وحدات من لواء شيفع، المعروف باللواء السابع، على القرية في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948 ضمن عملية حيرام. وكان معظم السكان قد غادروا القرية قبل وصول القوات إليها، ثم أُنشئت مستعمرة كيرم بن زمرا على أراضيها سنة 1949.
موقع قرية الرأس الأحمر
- كانت تقع على بعد نحو 8.5 كيلومتر شمال صفد.
- بلغ متوسط ارتفاعها نحو 825 مترًا عن سطح البحر.
- قامت على قمة الرأس الأحمر المستوية، وكانت السفوح شديدة الانحدار من جهات الشمال والشرق والغرب.
- كانت طريق غير معبدة تربط القرية بمدينة صفد وتمر بقرية طيطبا إلى الجنوب.
- كما ربطتها طريق أخرى متفرعة من طريق صفد–كفر برعم بطيطبا والريحانية.
الرأس الأحمر في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت الرأس الأحمر قرية تابعة لناحية جيرة في لواء صفد، وبلغ عدد سكانها بحسب السجلات العثمانية التي ينقلها وليد الخالدي نحو 418 نسمة.
وكان السكان يؤدون الضرائب على محاصيل ومنتجات شملت القمح والشعير والكروم، إلى جانب الماعز وخلايا النحل ومعصرة كانت تُستخدم لعصر الزيتون أو العنب.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وصف الرحالة الرأس الأحمر بأنها قرية حجرية قائمة على تل مرتفع وتحيط بها بساتين، وقد تراوحت التقديرات المعاصرة لعدد سكانها بين 150 و350 نسمة.
البنية العمرانية في الرأس الأحمر
بسبب شدة انحدار السفوح في الجهات الشمالية والشرقية والغربية، اتجه التوسع العمراني الجديد في القرية نحو الجنوب.
كان سكان الرأس الأحمر جميعهم من المسلمين، وكانت في القرية مدرسة ابتدائية للبنين أُنشئت خلال فترة الانتداب البريطاني. ويذكر موقع «فلسطين في الذاكرة» أن أعلى صفوفها كان الصف الرابع الابتدائي.
وكان في الطرف الشمالي من القرية نبع استمد منه السكان مياههم للاستخدام المنزلي.
ملكية الأراضي في الرأس الأحمر
بلغ مجموع أراضي الرأس الأحمر في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 7,934 دونمًا. ويعرض موقع «فلسطين في الذاكرة» فئات الملكية بالمصطلحات «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول كما وردت في المصدر.
أما إحصاءات حكومة فلسطين كما يعرضها PalQuest فتسجل 7,931 دونمًا للعرب و3 دونمات من الأراضي العامة، ولا تسجل أي ملكية يهودية في أراضي القرية.
ملكية أراضي الرأس الأحمر سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة
- فلسطيني7,931 دونم100%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع3 دونم<1%
استخدام الأراضي في الرأس الأحمر سنة 1944/1945
بلغت مساحة الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 5,736 دونمًا، منها 4,728 دونمًا مخصصة للحبوب و1,008 دونمات مروية أو مستخدمة للبساتين.
أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغت 2,137 دونمًا، منها 2,134 دونمًا عربية و3 دونمات من الأراضي العامة، إضافة إلى 61 دونمًا من المنطقة المبنية.
استخدام أراضي الرأس الأحمر وفق إحصاءات 1944/1945
- عرب
- عام
- الحبوب4,728 دونم
- البساتين والأراضي المروية1,008 دونم
- المنطقة المبنية61 دونم
- غير صالحة للزراعة2,137 دونم
وفي موسم 1942/1943 كان نحو 350 دونمًا من أراضي القرية مزروعًا بأشجار الزيتون، وتركزت هذه الزراعة إلى الشمال الغربي والجنوب الغربي والجنوب الشرقي من القرية. وهذا الرقم يخص موسم 1942/1943 ولا يمثل فئة إضافية مستقلة في جدول استعمال الأرض لسنة 1944/1945.
الحياة الاقتصادية في الرأس الأحمر
اعتمد اقتصاد القرية على الزراعة وتربية الحيوانات. وكانت الحبوب من المحاصيل الرئيسية، كما زرع الأهالي الحمضيات وأنواعًا أخرى من الفاكهة والزيتون.
تركزت بساتين الحمضيات والأشجار المثمرة بصورة خاصة في الأراضي الواقعة شمال القرية، بينما استُخدمت مساحات واسعة لزراعة الحبوب.
سكان الرأس الأحمر
بلغ عدد سكان الرأس الأحمر 405 نسمات في تعداد سنة 1922، وارتفع إلى 447 نسمة في تعداد سنة 1931. وفي إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 بلغ عدد السكان 620 نسمة، وكانوا جميعهم من العرب المسلمين.
أما الرقم 719 نسمة لسنة 1948 والرقم 4,417 لاجئًا لسنة 1998 الواردان في موقع «فلسطين في الذاكرة» فهما تقديران لاحقان ولا يمثلان تعدادين رسميين صادرين عن حكومة فلسطين.
سكان الرأس الأحمر
- 1596418رقم تاريخي مستند إلى سجلات عثمانية
- أواخر القرن التاسع عشر150–350تقديرات رحالة ومسوحات معاصرة
- 1922405تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
- 1931447تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
- 1944/1945620إحصاءات حكومة فلسطين
- 1948719تقدير أورده موقع فلسطين في الذاكرة
- 19984,417تقدير لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
عدد المنازل في الرأس الأحمر
سجل تعداد سنة 1931 وجود 92 منزلًا في الرأس الأحمر. أما رقم 147 منزلًا لسنة 1948 الوارد في موقع «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا صادرًا عن حكومة فلسطين.
عدد المنازل في الرأس الأحمر
- 193192تعداد رسمي
- 1948147تقدير أورده موقع فلسطين في الذاكرة
التعليم في الرأس الأحمر
كان في الرأس الأحمر مدرسة ابتدائية للبنين أُنشئت خلال فترة الانتداب البريطاني. ويذكر موقع «فلسطين في الذاكرة» أن الدراسة فيها وصلت إلى الصف الرابع الابتدائي.
وتوجد روايات شفوية لأبناء القرية تتحدث عن مدرسة أقدم تضررت خلال الثورة الفلسطينية الكبرى، ثم عن بناء مدرسة أخرى إلى الجنوب من القرية استقبلت تلاميذ من قرى مجاورة. غير أن هذه التفاصيل تستند إلى الذاكرة الشفوية ولم أجد لها توثيقًا كافيًا في المصادر الأساسية يسمح بعرضها بوصفها حقيقة ثابتة.
الآثار في الرأس الأحمر
تدل الآثار الموجودة في الرأس الأحمر على قدم الاستيطان في الموقع. ومن بين البقايا التي وثقتها المصادر أرضيات فسيفسائية ومعاصر للعنب مرصوفة أرضياتها بالفسيفساء.
وتشير هذه الآثار إلى أن الموقع كان مأهولًا خلال الفترة الكلاسيكية أو البيزنطية.
عملية حيرام
احتُلّت الرأس الأحمر في سياق عملية حيرام، وهي عملية عسكرية إسرائيلية واسعة استهدفت الجليل الأعلى في الأيام الأخيرة من تشرين الأول/أكتوبر 1948.
بدأت العملية في 28 تشرين الأول/أكتوبر وانتهت في 31 تشرين الأول/أكتوبر 1948، وشاركت فيها بصورة رئيسية وحدات من ألوية شيفع وكرملي وغولاني وعوديد. وكانت الرأس الأحمر من القرى التي وقعت ضمن منطقة العملية.
احتلال الرأس الأحمر وتهجير سكانها خلال النكبة
استولت وحدات من لواء شيفع، المعروف أيضًا باللواء السابع، على الرأس الأحمر في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948 خلال عملية حيرام.
وبحسب وليد الخالدي، نقلًا عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، غادر سكان القرية على الأرجح بعد وصول أنباء ما وقع في صفصاف والجش في الليلة السابقة. وكانت الرأس الأحمر تقع مباشرة إلى الشمال من القريتين.
وتذكر التقارير الإسرائيلية التي ينقلها موريس، كما يوردها الخالدي وPalQuest، أن وحدات اللواء السابع وجدت الرأس الأحمر خالية من سكانها عندما وصلت إليها. وتُذكر هذه الرواية لأنها وردت في المصدر الفلسطيني وليد الخالدي/PalQuest، لا اعتمادًا على مصدر إسرائيلي بصورة مستقلة.
ويرجح الخالدي أن معظم سكان الرأس الأحمر اتجهوا إلى لبنان، كما فعل كثير من سكان قرى الجليل الشمالي خلال النكبة. واستمرت القوات الإسرائيلية بعد ذلك في تقدمها باتجاه الحدود اللبنانية وداخل الأراضي اللبنانية.
وبذلك أدى الهجوم في سياق عملية حيرام إلى منع أهالي الرأس الأحمر من العودة إلى قريتهم، وتحولت عملية النزوح إلى تهجير دائم بعد احتلال القرية والاستيلاء على أراضيها.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948
بداية العملية العسكرية
شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية حيرام في الجليل الأعلى بوحدات من ألوية شيفع (السابع) وكرملي وغولاني وعوديد، وتدرج PalQuest الرأس الأحمر بين القرى المتضررة منها.
- 29–30 تشرين الأول/أكتوبر 1948 على الأرجح
بدء نزوح السكان
يُفهم من كلام المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، كما ينقله الخالدي، أن السكان هربوا حين سمعوا أنباء المجازر التي ارتُكبت في الليلة السابقة للهجوم على قريتهم في صفصاف والجش، الواقعتين جنوبيها مباشرة. والأرجح أنهم نزحوا إلى لبنان مثل معظم سكان الجليل الشمالي.
- 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948
الاحتلال النهائي
هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القرية واستولت عليها وحدات من اللواء السابع (لواء شيفع)، الذي ارتكب فظائع عدة خلال العملية، فوجدتها خالية من سكانها بحسب تقارير إسرائيلية يستشهد بها موريس كما ينقله الخالدي.
- بحلول أيار/مايو 1949
إعادة تسمية القرية وتهيئتها لاستقبال مهاجرين يهود
كانت القرية الخالية قد سُمّيت باسم جديد هو كيرم بن زمرا، وكانت تُعَدّ لاستقبال مهاجرين يهود جدد.
- 1949
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أنشأت إسرائيل مستعمرة كيرم بن زمرا على أراضي القرية، إلى الشرق مباشرة من موقعها إن لم يكن فوقه.
المستعمرات المقامة على أراضي الرأس الأحمر
في سنة 1949 أنشأت إسرائيل مستعمرة كيرم بن زمرا على أراضي الرأس الأحمر، إلى الشرق مباشرة من موقع القرية، إن لم يكن على جزء من الموقع نفسه.
ويذكر وليد الخالدي أنه بحلول أيار/مايو 1949 كانت القرية الخالية قد أُطلق عليها اسم كيرم بن زمرا وكانت تُهيأ لاستقبال مهاجرين يهود.
- كيرم بن زمرا: أُنشئت سنة 1949 على أراضي الرأس الأحمر، إلى الشرق مباشرة من موقع القرية أو على جزء منه.
موقع الرأس الأحمر بعد النكبة
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، بقي بعض منازل الرأس الأحمر قائمًا. وكان لأحد المنازل درج أمامي ومرآب مسقوف أضيف لاحقًا، بينما تميز منزل آخر بنافذتين عاليتين مقنطرتين.
وتتبعثر في أنحاء الموقع أنقاض حجرية لمنازل القرية المدمرة، كما تنمو فيه أشجار تين وقليل من نبات الصبار.
ويزرع سكان المستعمرة المجاورة جزءًا من الأراضي المحيطة، بينما يستخدمون أجزاء أخرى منها لرعي المواشي.
ويجب التنبيه إلى أن هذا الوصف يستند إلى العمل الميداني الذي أُنجز لإعداد كتاب «كي لا ننسى»، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا حتى الوقت الحاضر.
المصادر
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.