قرية كفر برعم / فرعم المهجرة / قضاء صفد
كفر برعم / فرعم
عن قرية كفر برعم / فرعم المهجرة
- القضاء
- صفد
- عدد السكان عام 1948
- 824
- العملية العسكرية
- عملية حيرام
- الكتيبة المنفّذة
- لا تحددها المصادر؛ ونُفذت عملية حيرام بوحدات من ألوية شيفع (السابع) وكرملي وغولاني وعوديد
- البعد من مركز المحافظة
- 11.5 كم شمال غربي صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 750 m
- سبب النزوح
- طرد السكان على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي «موقتًا ولأسباب أمنية»، كغيرهم من سكان القرى الحدودية، ثم منعهم من العودة إلى قريتهم رغم حكم المحكمة العليا الإسرائيلية سنة 1952
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة كفر برعم / فرعم بعد 1948
- بَرْعَم، أسسها نفر من أعضاء البلماح سنة 1949 إلى الشمال الشرقي من موقع القرية وعلى بعد يسير منه؛ ودوفيف، أُنشئت سنة 1963 على أراضي القرية شمالي غربي موقعها
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية كفر برعم / فرعم المهجرة
قرية كَفْر بِرْعِم الفلسطينية المهجّرة – قضاء صفد
كَفْر بِرْعِم قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع على بعد نحو 11.5 كيلومترًا شمال غربي مدينة صفد، في الجليل الأعلى، على ارتفاع يقارب 750 مترًا عن سطح البحر. كان سكانها في غالبيتهم الساحقة من المسيحيين، واعتمدوا بصورة أساسية على الزراعة، ولا سيما الزيتون والأشجار المثمرة والحبوب. وقعت القرية نهائيًا تحت سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر 1948، في أعقاب عملية حيرام، ثم أُخرج سكانها منها بذريعة «مؤقتة ولأسباب أمنية». وعلى الرغم من صدور حكم من المحكمة العليا الإسرائيلية سنة 1952 بعدم وجود سبب يمنع عودتهم، دمر الجيش الإسرائيلي معظم القرية سنة 1953.
- القضاء
- صفد
- المسافة من مركز القضاء
- 11.5 كم شمال غربي صفد
- متوسط الارتفاع
- 750 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 554 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 132 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 710 نسمة – 700 مسيحي و10 مسلمين
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 824 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 12,250 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- استسلمت القرية في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر 1948 حين سقط الجليل في يد قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية حيرام، ثم طُرد سكانها، كغيرهم من سكان القرى الحدودية، «موقتًا ولأسباب أمنية»: فأُبعد بعضهم إلى ما وراء الحدود، ونُقل من وُجدوا مختبئين في الكهوف المجاورة إلى قرية الجش. ومع أن المحكمة العليا الإسرائيلية قضت في تموز/يوليو 1952 بأن لا سبب يمنع عودتهم، سوّى الجيش الإسرائيلي القرية بالأرض في سنة 1953.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- أوائل تشرين الثاني/نوفمبر 1948، حين استسلمت القرية مع سقوط الجليل خلال عملية حيرام (28–31 تشرين الأول/أكتوبر 1948)، ولا تحدد المصادر المتاحة يوم استسلامها؛ أما خبر وكالة يونايتد برس عن سقوطها في 18 أيار/مايو 1948 فلا يؤكده مدخل القرية نفسه
- العملية العسكرية
- عملية حيرام
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- لا تحدد المصادر المتاحة الوحدة التي احتلت القرية؛ وقد نُفذت عملية حيرام بوحدات من أربعة ألوية: اللواء السابع (شيفع) ولواء كرملي ولواء غولاني ولواء عوديد.
- سبب النزوح
- طرد السكان على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي «موقتًا ولأسباب أمنية»، كغيرهم من سكان القرى الحدودية، ثم منعهم من العودة إلى قريتهم رغم حكم المحكمة العليا الإسرائيلية سنة 1952
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- بَرْعَم، أسسها نفر من أعضاء البلماح سنة 1949 إلى الشمال الشرقي من موقع القرية وعلى بعد يسير منه؛ ودوفيف، أُنشئت سنة 1963 على أراضي القرية شمالي غربي موقعها
موقع قرية كَفْر بِرْعِم
كانت كفر برعم تنهض على تل صخري يرتفع ارتفاعًا طفيفًا عن الأراضي المحيطة به، وتواجه القرية جهتي الشمال والغرب.
بلغت المسافة بينها وبين مدينة صفد نحو 11.5 كيلومترًا باتجاه الشمال الغربي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 750 مترًا عن سطح البحر.
وكانت طريق فرعية تصل القرية بعدد من القرى الواقعة شرقها وغربها، وتفضي إلى الطريق العام الساحلي وإلى طريق صفد.
وجاورت أراضيها أراضي قرى فارة والجش وسعسع والرأس الأحمر، إضافة إلى الأراضي اللبنانية شمالًا.
وكان بعض أراضي كفر برعم مغطى بالغابات، في حين أحاطت البساتين وأشجار الزيتون وكروم العنب بنواتها السكنية.
اسم كَفْر بِرْعِم
يرى وليد الخالدي أنه من الجائز أن يكون اسم «كفر برعم» تحريفًا لاسم بلدة كنعانية قديمة عُرفت بصيغة قريبة من «بريعم» أو Periya'm.
ويورد «فلسطين في الذاكرة» تفسيرًا يربط الاسم بمعنى «كثير الثمر»، إلا أن مدخل وليد الخالدي لا يقدم هذا المعنى بوصفه اشتقاقًا لغويًا مؤكدًا.
لذلك يُكتفى بالقول إن ثمة احتمالًا لارتباط اسم القرية بتسمية كنعانية قديمة، من دون الجزم بأصل لغوي غير محسوم.
البنية المعمارية في كَفْر بِرْعِم
في أواخر القرن التاسع عشر وُصفت كفر برعم بأنها قرية مبنية بالحجارة ومحاطة بالبساتين وأشجار الزيتون وكروم العنب.
وكانت المنازل متقاربة جدًا بعضها من بعض، وبُنيت أساسًا بالحجارة.
وبلغت المساحة المبنية في إحصاءات 1944/1945 نحو 96 دونمًا.
وكانت الكنيسة من أبرز مباني القرية، وهي المبنى الرئيس الذي بقي قائمًا بعد تدمير معظم كفر برعم في الخمسينيات.
الديانة في كَفْر بِرْعِم
كان سكان كفر برعم في معظمهم من المسيحيين.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد السكان 710 أشخاص، منهم 700 مسيحي و10 مسلمين.
وعليه، فإن وصف كفر برعم بأنها قرية مسيحية في الغالب دقيق، لكن القرية لم تكن خالية تمامًا من السكان المسلمين.
التعليم في كَفْر بِرْعِم
توثق «فلسطين في الذاكرة» وجود مدرسة ابتدائية في كفر برعم من خلال صورة مؤرخة سنة 1939 تظهر تلاميذ المدرسة ومعلميهم.
لكن المصادر الأساسية المستخدمة هنا لا تقدم تاريخًا موثقًا لتأسيس المدرسة أو عدد التلاميذ المسجلين فيها في سنوات الانتداب الأخيرة.
ولذلك يُثبت وجود المدرسة الابتدائية من دون إضافة تاريخ تأسيس أو أرقام غير مؤكدة.
الحياة الاقتصادية في كَفْر بِرْعِم
كانت الزراعة المروية بمياه الينابيع الكثيرة أهم مصادر رزق سكان كفر برعم.
واهتم الأهالي بصورة خاصة بزراعة الزيتون والأشجار المثمرة، كما زرعوا الحبوب، ووجدت في أراضي القرية كروم عنب وبساتين متنوعة.
وفي إحصاءات 1944/1945، خُصص 3,718 دونمًا لزراعة الحبوب، بينما بلغت مساحة الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 1,101 دونم.
ويورد «فلسطين في الذاكرة» 143 دونمًا من الزيتون، وهي مساحة تدخل ضمن النشاط الزراعي ولا تُضاف مرة أخرى فوق إجمالي الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة.
أما التفاصيل الواردة في بعض الروايات المحلية عن أعداد المطاحن ومعاصر الزيت ومنشآت التبغ ومعامل الكلس، فلا يقدم مدخل وليد الخالدي/PalQuest الأساسي توثيقًا كافيًا لها؛ لذلك لا تُعرض هنا كأرقام تاريخية ثابتة.
ملكية أراضي كَفْر بِرْعِم
بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي كفر برعم 12,250 دونمًا وفق بيانات 1944/1945.
ملكية أراضي كَفْر بِرْعِم سنة 1944/1945 وفق صياغة «فلسطين في الذاكرة»
- فلسطيني12,244 دونم100%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع6 دونم<1%
وبحسب هذه البيانات، لم تُسجل أي مساحة من أراضي كفر برعم ضمن فئة «تسرّبت للصهاينة» سنة 1944/1945، وكانت جميع الأراضي تقريبًا فلسطينية مع 6 دونمات فقط من الأراضي المشاع/العامة.
استخدام الأراضي في كَفْر بِرْعِم سنة 1944/1945
استخدام أراضي كَفْر بِرْعِم مع فصل فئات الملكية وفق بيانات PalQuest
- فلسطيني
- مشاع/عام
- الأراضي المروية والبساتين1,101 دونم
- الحبوب3,718 دونم
- المساحة المبنية96 دونم
- غير صالحة للزراعة7,335 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 4,819 دونمًا، أي نحو 39% من إجمالي أراضي القرية.
أما المساحة المبنية والأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغ مجموعها 7,431 دونمًا، أي نحو 61%.
ويعرض «فلسطين في الذاكرة» 7,335 دونمًا من الأراضي غير الصالحة للزراعة في عمود فلسطيني واحد، بينما يوضح جدول PalQuest التفصيلي أن 7,329 دونمًا منها عربية و6 دونمات عامة. ولذلك فُصلت فئة المشاع/العام في الجدول أعلاه.
سكان قرية كَفْر بِرْعِم
عدد سكان كَفْر بِرْعِم في سنوات مختارة
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 300–500تقدير تاريخي ورد في مسح فلسطين الغربية
- 1922469تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1931554تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1944/1945710إحصاء رسمي: 700 مسيحي و10 مسلمين
- 1948824تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
- لاجئو القرية سنة 19985,058تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
عدد البيوت في كَفْر بِرْعِم
عدد البيوت في كَفْر بِرْعِم
- 1931132تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1948196تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
الآثار في كَفْر بِرْعِم
كانت كفر برعم موقعًا أثريًا غنيًا بالشواهد التي تعكس قدم الاستيطان فيها.
وتذكر المصادر وجود آثار معاصر زيتون، وقبور قديمة، وصهاريج للمياه، إضافة إلى كنيس يهودي أثري.
ولا ينبغي الخلط بين هذا الكنيس الأثري وبين التركيبة الدينية لسكان كفر برعم في السنوات الأخيرة قبل النكبة، إذ كان سكان القرية آنذاك في غالبيتهم الساحقة من المسيحيين.
تقارير سابقة عن سقوط كَفْر بِرْعِم سنة 1948
توجد إشارة مبكرة تختلف عن التسلسل الوارد في مدخل كفر برعم الرئيسي.
ففي مدخل قرية صلحة في PalQuest، ينقل وليد الخالدي عن وكالة يونايتد برس، استنادًا إلى مصادر عسكرية عربية في عمّان، أن صلحة وكفر برعم سقطتا في يد القوات الإسرائيلية في 18 أيار/مايو 1948.
لكن الخالدي يوضح في سياق صلحة أن هذا الاحتلال ربما كان مؤقتًا، بينما يجعل المدخل التفصيلي الخاص بكفر برعم سقوط القرية النهائي في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر 1948.
ولذلك لا يُعامل تقرير 18 أيار/مايو بوصفه تاريخ الاحتلال النهائي للقرية، بل بوصفه خبرًا مبكرًا قد يشير إلى سيطرة عسكرية مؤقتة أو إلى وضع لم يستمر.
عملية حيرام وكَفْر بِرْعِم
شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية حيرام في الجليل الأعلى بين 28 و31 تشرين الأول/أكتوبر 1948، بعد انتهاء الهدنة الثانية.
وشاركت في العملية على المستوى العام ألوية شيفع «السابع»، وكرميلي، وغولاني، وعوديد، بينما تدرج PalQuest أيضًا غفعاتي في قائمة الوحدات المرتبطة بالعملية.
وفي غضون أيام قليلة سيطرت القوات الإسرائيلية على معظم الجليل الأعلى، وطُرد سكان عدد من القرى فور احتلالها، بينما طُرد سكان قرى حدودية أخرى خلال الأيام والأسابيع التالية بحجة «تطهير» المنطقة الحدودية.
وتدرج PalQuest كفر برعم ضمن القرى المتضررة من عملية حيرام، لكنها لا تحدد لواءً بعينه بوصفه الوحدة التي احتلت كفر برعم تحديدًا.
احتلال كَفْر بِرْعِم وتهجير سكانها
استسلمت كفر برعم في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر 1948، في أعقاب عملية حيرام وسقوط الجليل الأعلى في يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ويسجل «فلسطين في الذاكرة» يوم 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1948 كتاريخ محدد لاحتلال القرية، بينما يكتفي وليد الخالدي في مدخل القرية بعبارة «أوائل تشرين الثاني».
وبما أن التاريخ الرسمي لعملية حيرام في PalQuest ينتهي في 31 تشرين الأول/أكتوبر، فالأدق القول إن سقوط كفر برعم النهائي وقع في أعقاب العملية وفي سياق توسيع السيطرة الإسرائيلية على الشريط الحدودي، لا أن يوم 4 تشرين الثاني كان ضمن الأيام الرسمية للعملية نفسها.
ولم يكن تهجير الأهالي في اللحظة الأولى مقدَّمًا إليهم بوصفه تهجيرًا نهائيًا؛ فقد أُخرج سكان كفر برعم، مثل سكان عدد من القرى الحدودية، «مؤقتًا ولأسباب أمنية».
وأُبعد قسم من السكان إلى خارج الحدود. وسُمح لبعض هؤلاء فيما بعد بالعودة إلى داخل فلسطين المحتلة، لكنهم لم يُسمح لهم بالعودة إلى كفر برعم نفسها.
أما السكان الذين عُثر عليهم مختبئين في الكهوف القريبة من القرية فنُقلوا إلى قرية الجش، الواقعة على بعد نحو 3 كيلومترات إلى الجنوب الشرقي، وأُسكنوا في منازل كانت قد أُخليت من سكانها سابقًا.
- تقرير مبكر عن سقوط محتمل: 18 أيار/مايو 1948، وقد يكون مؤقتًا.
- العملية المرتبطة بالسقوط النهائي: عملية حيرام وما أعقبها من توسيع السيطرة على الحدود.
- مدة عملية حيرام رسميًا: 28–31 تشرين الأول/أكتوبر 1948.
- السقوط النهائي وفق وليد الخالدي: أوائل تشرين الثاني/نوفمبر 1948.
- التاريخ الذي يسجله «فلسطين في الذاكرة»: 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1948.
- الوحدة العسكرية التي احتلت كفر برعم تحديدًا: غير مثبتة في المصدر الأساسي.
- سبب إخراج السكان المعلن آنذاك: إجراء «مؤقت» لأسباب أمنية.
- مصير قسم من السكان: نُقلوا إلى الجش، بينما أُبعد آخرون إلى خارج الحدود.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 18 أيار/مايو 1948
خبر غير مؤكد عن احتلال القرية
نقلت وكالة يونايتد برس عن مصادر عسكرية عربية في عمّان أن صلحة، ومعها كفر برعم، سقطت في يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في 18 أيار/مايو 1948، كما يورد الخالدي في مدخل صلحة، ويرى أن ذلك الاحتلال ربما كان موقتًا. أما مدخل كفر برعم نفسه فلا يذكر هذا الخبر، ويجعل استسلام القرية في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر 1948.
- 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948
بداية العملية العسكرية
شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية حيرام بوحدات من ألوية شيفع (السابع) وكرملي وغولاني وعوديد، واستمرت حتى 31 تشرين الأول/أكتوبر 1948، واحتُل خلالها الجليل الأعلى بأكمله؛ وتدرج PalQuest كفر برعم ضمن القرى المتضررة من العملية.
- أوائل تشرين الثاني/نوفمبر 1948
الاحتلال النهائي
استسلمت القرية حين سقط الجليل في يد قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية حيرام، ولا تحدد المصادر المتاحة يوم استسلامها ولا الوحدة التي دخلتها.
- تشرين الثاني/نوفمبر 1948 على الأرجح
طرد السكان «موقتًا»
طُرد سكان القرية، كغيرهم من سكان القرى الحدودية، «موقتًا ولأسباب أمنية»؛ ولا يحدد الخالدي تاريخ الطرد لكنه يورده بعد استسلام القرية. فأُبعد بعضهم إلى ما وراء الحدود، وسُمح لبعض هؤلاء لاحقًا بالعودة إلى إسرائيل لكن لا إلى قريتهم، ونُقل من وُجدوا مختبئين في الكهوف المجاورة إلى قرية الجش (3 كم إلى الجنوب الشرقي) وأُسكنوا في منازلها التي أُخليت من سكانها سابقًا.
- 1949
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أسس نفر من أعضاء البلماح مستعمرة بَرْعَم إلى الشمال الشرقي من موقع القرية وعلى بعد يسير منه، ويدرجها الخالدي في المستعمرات القائمة على أراضي القرية.
- تموز/يوليو 1952
حكم المحكمة العليا الإسرائيلية بعدم وجود ما يمنع العودة
قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بأن لا سبب يمنع سكان كفر برعم المهجّرين من العودة إلى قريتهم.
- 1953
تدمير القرية
سوّى الجيش الإسرائيلي القرية بالأرض رغم حكم المحكمة العليا؛ ولم يبق منها قائمًا سوى الكنيسة وبرج جرسها.
- 1963
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أُنشئت مستعمرة دوفيف على أراضي القرية، شمالي غربي موقعها.
قضية عودة أهالي كَفْر بِرْعِم وتدمير القرية
تميّزت قضية كفر برعم عن كثير من القرى الفلسطينية المهجّرة بأن إخراج السكان قُدم إليهم بوصفه إجراءً مؤقتًا، وأن عددًا منهم ظل داخل فلسطين المحتلة وطالب بالعودة إلى القرية.
وفي تموز/يوليو 1952 قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بأنه لا يوجد سبب يمنع أهالي كفر برعم من العودة إلى قريتهم.
لكن هذا الحكم لم يؤد إلى عودة السكان.
وفي سنة 1953 قام الجيش الإسرائيلي بتدمير القرية وتسوية معظم مبانيها بالأرض، بعد نحو خمس سنوات من احتلالها وبعد صدور الحكم القضائي المذكور.
ولهذا فمن غير الدقيق القول إن كفر برعم دُمّرت أثناء احتلالها سنة 1948؛ فقد بقيت القرية قائمة بعد احتلالها، ثم جرى تدمير معظمها لاحقًا سنة 1953.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي كَفْر بِرْعِم
أُنشئت مستعمرتان على أراضي كفر برعم بعد النكبة:
- برعم: أُنشئت سنة 1949 إلى الشمال الشرقي من موقع القرية، وأسسها نفر من أعضاء البلماح.
- دوفيف: أُنشئت سنة 1963 على أراضي القرية إلى الشمال الغربي من موقعها.
قرية كَفْر بِرْعِم اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، دُمرت كفر برعم، وكان مبنى الكنيسة وبرج جرسها أبرز مبنى كامل ظل قائمًا.
وتنتشر على سفح التل حيطان متداعية وبقايا منازل شبه منهارة وكميات كبيرة من الأنقاض، وتغطيها الشجيرات الشائكة والأعشاب البرية.
كما بقيت بعض الآثار القديمة ظاهرة في الموقع.
وكان موقع القرية قد أُغلق وأُعلنت المنطقة المحيطة به موقعًا سياحيًا وأثريًا عند إعداد وصف وليد الخالدي.
وتحتفظ «فلسطين في الذاكرة» بتوثيق مصور لاحق للموقع، من بينها صور لآثار المنازل والكنيسة من سنوات 2000 و2003 و2016، إضافة إلى صور مساهمين مؤرخة في حزيران/يونيو 2025 تظهر الكنيسة والأنقاض.
لكن هذه الصور والمواد مساهمات فردية ولا تمثل مسحًا ميدانيًا مستقلاً ومنهجيًا لجميع أجزاء القرية.
لذلك يبقى وصف وليد الخالدي هو المرجع الميداني الأساسي، مع الاستفادة بحذر من المواد المصورة اللاحقة. ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة هنا معاينة مستقلة وشاملة وحديثة تكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع أجزاء كفر برعم في سنة 2026.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: كَفْر بِرْعِم
- PalQuestPalQuest – عملية حيرام
- PalQuestPalQuest – صلحة: الإشارة إلى التقرير المبكر عن كفر برعم في 18 أيار/مايو 1948
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – كفر برعم، قضاء صفد
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – نبذة تاريخية عن كفر برعم من كتاب «كي لا ننسى»
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – كي لا ننسى، وليد الخالدي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.