فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة صفد 01 أيار 1948

قرية بيريا المهجرة / قضاء صفد

قرية بيريا المهجرة / قضاء صفد
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية بيريا المهجرة

القضاء
صفد
تاريخ احتلال بيريا
01 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
280
العملية العسكرية
عملية يفتاح
الكتيبة المنفّذة
البلماح
البعد من مركز المحافظة
1 كم شمال شرقي صفد
الارتفاع عن سطح البحر
900 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة بيريا قبل 1948
بيريّا (قرية مهجرة)
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة بيريا بعد 1948
عموقه
خريطة قرى صفد المهجرة 75

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية بيريا المهجرة

الشمال الغربي طيطبا
الشمال دلاته
الشمال الشرقي قباعة
قرية بيريا المهجرة / قضاء صفد
الشرق مغر الخيط
الجنوب صفد
الجنوب الشرقي فرعم

قرية بيريا المهجّرة – قضاء صفد

بيريا قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تنتصب على المنحدر الجنوبي لتل مرتفع يشرف على مدينة صفد من جهة الجنوب، ويواجه جبل الجرمق غرباً. وكانت تقع على مسافة نحو 1.5 كيلومتر من صفد، وعلى ارتفاع يقارب 900 متر عن سطح البحر.

بلغ عدد سكان بيريا 240 نسمة في إحصاءات 1944/1945 الرسمية، وكان جميع السكان تقريباً من المسلمين. وبلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضيها 5,579 دونماً.

احتلت قوة من البلماح القرية في 1 أيار/مايو 1948، في سياق عملية يفتاح وتمهيداً للهجوم على مدينة صفد، وهُجّر سكانها خلال الاحتلال. وكانت قد أُنشئت على جزء من أراضيها مستعمرة صهيونية محصنة تحمل اسم بيريا منذ سنة 1945.

اسم قرية بيريا

يرد اسم القرية في المصادر الفلسطينية بصيغة «بِيرِيّا» أو «بيريا»، وفي الإنجليزية Biriyya.

ينقل وليد الخالدي احتمال أن تكون القرية قد قامت في موقع قرية رومانية قديمة عُرفت باسم Berai أو Biri. ويجب التعامل مع هذا الربط باعتباره احتمالاً أثرياً لا حقيقة مثبتة بشكل قاطع.

أما التفسيرات التي تربط الاسم بكلمات كنعانية بمعنى «الآبار» أو «القلعة»، فتظهر في بعض المصادر الفلسطينية الثانوية، لكن المصادر الأساسية المستخدمة هنا لا تقدم ما يكفي لإثبات أحد هذه الاشتقاقات بصورة قاطعة.

موقع قرية بيريا

كانت بيريا تنتصب على المنحدر الجنوبي لتل مرتفع شمال مدينة صفد، وتشرف على المدينة من جهة الجنوب، بينما تواجه جبل الجرمق غرباً.

وكان يمتد وادٍ عميق عند أسفل المنحدر. وفصلت بين بيريا وصفد أراضٍ زراعية يخترقها طريق عام كان يربط صفد بالبلدات والقرى المحيطة بها.

يضع PalQuest متوسط ارتفاع القرية عند نحو 900 متر عن سطح البحر، بينما تذكر الموسوعة الفلسطينية ارتفاعاً يقارب 955 متراً، وهو اختلاف محدود يمكن أن يرتبط بنقطة القياس داخل نطاق القرية وتلالها.

بيريا عبر التاريخ

في سنة 1596 كانت بيريا قرية تابعة لناحية جيرة في لواء صفد العثماني، وقدر عدد سكانها بنحو 319 نسمة.

وكان أهلها يؤدون الضرائب على القمح والشعير والزيتون، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وكروم العنب ومعصرة استُخدمت لعصر الزيتون أو العنب.

وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت بيريا بأنها قرية مبنية بالحجارة ومحاطة بالأراضي الزراعية، ويعيش فيها نحو 100 إلى 150 نسمة، كان معظمهم من المسلمين.

العمران في بيريا

كانت بيريا قرية صغيرة مبنية بالحجارة على سفح شديد الارتفاع، وكانت الأراضي الزراعية تمتد حولها، ولا سيما إلى الجنوب الشرقي.

بلغت مساحة المنطقة المبنية في إحصاءات 1944/1945 نحو 25 دونماً.

وكانت القرية تعتمد على مدينة صفد في كثير من الخدمات الأساسية، كما كان الأهالي يسوقون منتجاتهم الزراعية في أسواقها.

سكان قرية بيريا

  1. 1596نحو 319تقدير مستند إلى السجلات الضريبية العثمانية، وليس تعداداً حديثاً.
  2. أواخر القرن التاسع عشرنحو 100–150تقدير ورد في مسح فلسطين الغربية.
  3. 1922128تعداد رسمي لحكومة فلسطين؛ جميعهم مسلمون.
  4. 1931170تعداد رسمي؛ جميع السكان مسلمون، وسُجلوا في 38 منزلاً.
  5. 1944/1945240إحصاء رسمي لحكومة فلسطين.
  6. 1948278تقدير لاحق يعرضه فلسطين في الذاكرة، وليس تعداداً رسمياً.
  7. 19981,710 لاجئينتقدير لاحق للاجئين من أبناء القرية وذريتهم في فلسطين في الذاكرة.
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت في بيريا

  1. 193138تعداد رسمي لحكومة فلسطين.
  2. 194862تقدير لاحق يعرضه فلسطين في الذاكرة، وليس إحصاءً رسمياً.
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي قرية بيريا

بلغت مساحة أراضي بيريا المسجلة سنة 1944/1945 نحو 5,579 دونماً.

وبحسب صيغة الملكية التي يستخدمها فلسطين في الذاكرة، توزعت الأراضي كما يلي:

  • فلسطيني408 دونم7%
  • تسرّبت للصهاينة5,170 دونم93%
  • مشاع / عام1 دونم<1%
المجموع: 5,579 دونم

ويتوافق هذا الجدول حسابياً مع التصنيف الرسمي لإحصاءات 1944/1945: 408 دونمات عربية، و5,170 دونماً يهودية، ودونم واحد عاماً.

استخدام الأراضي سنة 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحبوب2,664 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية164 دونم
  3. الأرض المبنية25 دونم
  4. غير صالحة للزراعة2,726 دونم
المجموع: 5,579 دونم

وبذلك بلغت الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 2,828 دونماً، أي نحو 51% من المساحة الكلية، بينما بلغت الأرض المبنية وغير الصالحة للزراعة 2,751 دونماً.

وكان نحو 30 دونماً من الأراضي العربية مزروعاً بالزيتون. وهذا الرقم جزء من فئة البساتين والأراضي المروية، وليس مساحة إضافية تُضاف إلى المجموع.

الحياة الاقتصادية في قرية بيريا

اعتمد معظم سكان بيريا على الزراعة. وكانت أراضيهم الزراعية تتركز بصورة رئيسية إلى الجنوب الشرقي من القرية.

وفي سنة 1944/1945 كان 328 دونماً من الأراضي العربية مخصصاً لزراعة الحبوب، بينما بلغت البساتين والأراضي المروية العربية 53 دونماً، وكان الزيتون يشغل نحو 30 دونماً منها.

وكان الأهالي يزرعون القمح والشعير والزيتون وأشجار الفاكهة، وقد عُرفت زراعة الزيتون وكروم العنب في القرية منذ العهد العثماني.

وكان سكان بيريا يسوقون منتجاتهم في مدينة صفد، التي اعتمدوا عليها أيضاً للحصول على الخدمات الأساسية.

المياه في بيريا

كانت عدة ينابيع تجري في جوار القرية، واستفاد السكان منها في توفير مياه الشرب وفي ري بعض المزروعات.

ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة هنا أسماء موثقة لجميع هذه الينابيع بما يسمح بإنشاء قائمة دقيقة لها، ولذلك يقتصر المقال على إثبات وجودها ودورها في حياة السكان.

التعليم والخدمات

يذكر وليد الخالدي أن بيريا كانت تعتمد على مدينة صفد للحصول على الخدمات الأساسية، ولا يقدم مدخل القرية مدرسة نظامية مستقلة أو عدداً للطلاب.

ولذلك لا تُضاف مدرسة أو مؤسسة عامة خاصة بالقرية من دون مصدر مستقل يثبت وجودها.

الآثار في بيريا

ينقل وليد الخالدي احتمال أن تكون بيريا قد أقيمت في موقع قرية قديمة عُرفت في العهد الروماني باسم Berai أو Biri.

ويستند هذا الربط إلى مرجع أثري ينقله الخالدي، ولذلك يجب التعامل معه بوصفه تحديداً محتملاً للموقع القديم، لا حقيقة أثرية نهائية لا خلاف عليها.

مناوشة 7 نيسان/أبريل 1948

روت صحيفة «نيويورك تايمز»، بحسب ما ينقله وليد الخالدي، أن مناوشة وقعت في جوار بيريا في 7 نيسان/أبريل 1948.

وأعلنت الهاغاناه للمراسلين الأجانب أن عشرين عربياً قتلوا في اشتباك قرب جبل كنعان خارج صفد.

غير أن التقرير لم يقدم تفاصيل تكفي لإثبات أن الاشتباك وقع داخل بيريا أو أن القتلى كانوا من سكان القرية. ويرى الخالدي فقط أن من الجائز أن تكون بيريا قد تأثرت بالمناوشة بسبب موقعها على منحدر الجبل.

احتلال بيريا وتهجير سكانها

في 1 أيار/مايو 1948 استولت فرقة من قوات البلماح على بيريا، في حين استولت قوة أخرى على قرية عين الزيتون المجاورة.

كان الاستيلاء على القريتين جزءاً من التحضير للهجوم على مدينة صفد؛ إذ سمح للبلماح بإقامة خطوط اتصال مع الحامية الصهيونية الموجودة في المدينة، وسهّل الهجوم عليها لاحقاً.

لا يقدم المصدر الذي يناقشه وليد الخالدي تفاصيل مستقلة عن كيفية خروج جميع سكان بيريا لحظة الاحتلال. لكن الخالدي يرجح، قياساً بما جرى في عين الزيتون، أن السكان أُرغموا على الرحيل، وربما قُتل بعضهم أثناء العملية.

ولذلك يجب الفصل بين المعلومة الموثقة، وهي احتلال البلماح للقرية في 1 أيار، وبين تقدير الخالدي المتعلق بالتفاصيل الدقيقة للتهجير.

عملية يفتاح

وقع احتلال بيريا في سياق عملية يفتاح، التي نفذتها قوات البلماح بين 15 نيسان/أبريل و25 أيار/مايو 1948 ضمن خطة دالت بهدف السيطرة على الجليل الشرقي قبل نهاية الانتداب البريطاني.

ويُدرج PalQuest بيريا صراحة ضمن القرى المتضررة من عملية يفتاح.

وكان احتلال بيريا وعين الزيتون في 1 أيار خطوة مباشرة في التحضير للاستيلاء على صفد، التي تعرضت للهجوم النهائي في 10–11 أيار/مايو.

كما يذكر المصدر أن سقوط بيريا أثّر في معنويات سكان صفد، وأن حركة خروج السكان من المدينة بدأت بعد سقوط القرية.

هل شاركت عملية مطاطي / المكنسة في احتلال بيريا؟

يعرض فلسطين في الذاكرة في أحد حقوله المختصرة اسمي عمليتي مطاطي/المكنسة ويفتاح باعتبارهما مرتبطتين ببيريا.

غير أن هذا الربط لا يتفق مع التسلسل التاريخي الذي يورده وليد الخالدي وPalQuest. فقد احتُلت بيريا في 1 أيار/مايو قرب صفد تمهيداً للهجوم على المدينة، بينما نُفذت عملية مطاطي في 4 أيار/مايو في منطقة مختلفة تقع شمال بحيرة طبريا وغربي نهر الأردن.

لذلك فإن العملية العسكرية الموثقة المرتبطة باحتلال بيريا هي عملية يفتاح، ولا تُدرج عملية مطاطي باعتبارها عملية احتلال القرية.

الوحدة العسكرية

يقول مدخل وليد الخالدي إن فرقة من البلماح استولت على بيريا في 1 أيار/مايو 1948.

ويعرض فلسطين في الذاكرة الكتيبة الأولى للبلماح بوصفها الوحدة المنفذة. ومن الثابت أن الكتيبة الأولى كانت رأس الحربة في عملية يفتاح على المستوى العام.

إلا أن المدخل الأساسي الخاص ببيريا لا يحدد رقم الكتيبة التي دخلت القرية بصورة مستقلة.

لذلك يكون التحديد الأدق: العملية العسكرية: يفتاح؛ القوة المنفذة: البلماح؛ الكتيبة الأولى محتملة ومتسقة مع سياق العملية، لكنها غير مثبتة بصورة مستقلة في مدخل بيريا.

تسلسل الاحتلال

  1. 7 نيسان/أبريل 1948

    مناوشة قرب جبل كنعان

    أعلنت الهاغاناه مقتل عشرين عربياً في اشتباك قرب جبل كنعان. من الجائز أن بيريا تأثرت به، لكن مشاركتها المباشرة غير مثبتة.

  2. 15 نيسان/أبريل 1948

    بدء عملية يفتاح

    بدأت قوات البلماح العملية بهدف السيطرة على الجليل الشرقي.

  3. 1 أيار/مايو 1948

    احتلال بيريا

    استولت فرقة من البلماح على بيريا، بينما احتلت قوة أخرى عين الزيتون المجاورة.

  4. في سياق احتلال 1 أيار/مايو 1948

    تهجير السكان

    يرجح وليد الخالدي أن السكان أُرغموا على الرحيل، قياساً بما جرى في عين الزيتون؛ ولا تتوفر رواية مستقلة تفصل ظروف خروجهم جميعاً.

  5. مطلع أيار/مايو 1948

    أثر سقوط بيريا على صفد

    ساعد احتلال بيريا وعين الزيتون على فتح خطوط الاتصال بالحامية الصهيونية في صفد، وأضعف سقوط بيريا معنويات سكان المدينة.

  6. 10–11 أيار/مايو 1948

    الهجوم النهائي على صفد

    هاجمت قوات الاحتلال الصهيونية مدينة صفد وسيطرت عليها في سياق عملية يفتاح.

المستعمرة الصهيونية على أراضي بيريا قبل النكبة

تتميز بيريا بأن مستعمرة صهيونية محصنة أُنشئت على أراضيها قبل النكبة، في سنة 1945، وحملت اسم «بيريا» نفسه.

وفي 5 آذار/مارس 1946 فتشت سلطات الانتداب البريطاني المستعمرة بعد ورود تقارير عن إطلاق النار على معسكر قريب، وعثرت على أسلحة واعتقلت المستوطنين.

وبعد نحو عشرة أيام صعد نحو 3,000 مستوطن إلى الجبل وحاولوا إقامة موقع استيطاني آخر، لكن القوات البريطانية فرقتهم.

وبعد مواجهات لاحقة أُطلق سراح المعتقلين، وأخلى البريطانيون الموقع في 7 حزيران/يونيو 1946.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية بيريا

بعد احتلال فلسطين سنة 1948، استُخدم الموقع الاستيطاني السابق من جديد، واستولى عليه كيبوتس ديني في أيلول/سبتمبر 1948.

ثم توسعت مستعمرة بيريا بحيث شملت في مراحل لاحقة موقع القرية الفلسطينية نفسها.

ولا يثبت وليد الخالدي في مدخله الخاص ببيريا أن مستعمرة عموقة أُنشئت على أراضي القرية؛ ولذلك لا تُدرج هنا ضمن المستعمرات المقامة على أراضي بيريا من دون توثيق إضافي.

قرية بيريا اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في «كي لا ننسى / All That Remains»، بقي نحو خمسة عشر منزلاً من منازل بيريا الفلسطينية، وكان يسكنها مستوطنون بعد أن توسعت المستعمرة لتشمل موقع القرية.

وبقيت أيضاً أربعة منازل أخرى شبه مهجورة أو مستخدمة كمستودعات.

وتظهر حجارة مأخوذة من المنازل المهدمة في بعض جدران المستعمرة، كما تنتشر في الموقع أشجار اللوز القديمة والتين والزيتون والكينا، مختلطة بأشجار زُرعت لاحقاً.

ويعرض فلسطين في الذاكرة صوراً مرتبطة بتوثيق وليد الخالدي للموقع مؤرخة بسنة 1990. ولذلك فإن هذا الوصف يمثل توثيقاً ميدانياً تاريخياً من نحو سنة 1990، سبق نشر الكتاب سنة 1992، ولا يمثل تحققاً ميدانياً مباشراً وشاملاً لحالة الموقع في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.