قرية البروة المهجرة / قضاء عكا
البروة
عن قرية البروة المهجرة
- القضاء
- عكا
- تاريخ احتلال البروة
- 11 حزيران 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,694
- العملية العسكرية
- عملية ديكل
- الكتيبة المنفّذة
- الاحتلال الأول (نحو 11 حزيران/يونيو 1948): على الأرجح لواء كرملي؛ عملية ديكل: قوات من اللواء السابع والكتيبة الأولى في لواء كرملي، دون تحديد أيها دخل القرية
- المدافعون عن القرية
- جيش الإنقاذ وقوات محلية
- البعد من مركز المحافظة
- 10.5 كم شرق عكا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 60 m
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة البروة بعد 1948
- يسعور، كيبوتس دُشّن في موقع القرية في 6 كانون الثاني/يناير 1949؛ وأحيهود، أُقيمت سنة 1950 على الجزء الغربي من أراضي القرية
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية البروة المهجرة
البروة: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء عكّا
البروة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء عكّا، كانت تقع على تلة صخرية تتدرج غربًا نحو سهل عكّا، على بعد نحو 10.5 كيلومترات إلى الشرق من مدينة عكّا، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 60 مترًا عن سطح البحر. بلغ عدد سكانها 1,460 نسمة في إحصاءات 1944/1945، وكانت من القرى الزراعية المهمة في المنطقة. تعرضت للاحتلال أكثر من مرة في حزيران/يونيو 1948، قبل أن تثبت السيطرة الإسرائيلية عليها في أواسط تموز/يوليو خلال عملية «ديكل» ويُهجّر سكانها في سياق النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.
- القضاء
- عكا
- المسافة من مركز القضاء
- 10.5 كم شرق عكا
- متوسط الارتفاع
- 60 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 996 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 224 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 1,460 نسمة – 1,330 مسلمًا و130 مسيحيًا
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 1,694 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 13,542 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي القرية نحو 11 حزيران/يونيو 1948 عشية الهدنة الأولى فلجأ سكانها إلى القرى المجاورة، ثم استعادها الأهالي بعد نحو ثلاثة عشر يومًا، وسقطت مجددًا مساء 24 حزيران/يونيو 1948 إثر هجوم مضاد وانسحاب جيش الإنقاذ العربي. ولم تُحكم السيطرة عليها إلا في المرحلة الأولى من عملية ديكل في أواسط تموز/يوليو 1948.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- أواسط تموز/يوليو 1948 تقريبًا، في المرحلة الأولى من عملية ديكل؛ ومع بدء الهدنة الثانية في 18 تموز/يوليو 1948 كانت القرية خلف الخطوط الإسرائيلية بصورة نهائية. وكانت قد احتُلت قبل ذلك نحو 11 حزيران/يونيو ثم مساء 24 حزيران/يونيو 1948
- العملية العسكرية
- عملية ديكل (الاحتلال النهائي)؛ أما الاحتلال الأول في حزيران/يونيو 1948 فجاء في أعقاب عملية بن عمي
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- الاحتلال الأول نحو 11 حزيران/يونيو 1948: على الأرجح لواء كرملي بحسب الخالدي؛ المرحلة الأولى من عملية ديكل: قوات من اللواء السابع (شيفع) والكتيبة الأولى في لواء كرملي، ولا تحدد المصادر المتاحة أيها دخل البروة
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- يسعور، كيبوتس دُشّن في موقع القرية في 6 كانون الثاني/يناير 1949؛ وأحيهود، أُقيمت سنة 1950 على الجزء الغربي من أراضي القرية
الموقع
كانت البروة تقوم على تلة صخرية تنحدر في اتجاه سهل عكّا، وتقع إلى الجنوب الشرقي بقليل من ملتقى طريقين عامين، يؤدي أحدهما إلى عكّا والآخر إلى حيفا.
بلغ متوسط ارتفاعها نحو 60 مترًا عن سطح البحر، وكانت تبعد نحو 10.5 كيلومترات شرق مدينة عكّا.
ساعد موقع القرية بالقرب من الطرق العامة وسهل عكّا على ارتباطها بالمدن والأسواق المجاورة وعلى تطور النشاط الزراعي فيها.
البروة عبر التاريخ
مر الرحالة الفارسي ناصر خسرو بالبروة سنة 1047، وذكرها باسم قريب من «بروة»، بينما عرفها الصليبيون باسم Broet.
وفي سنة 1596 كانت البروة قرية في ناحية عكّا التابعة للواء صفد، وقدر عدد سكانها بنحو 121 نسمة.
وكان الأهالي يؤدون الضرائب على القمح والشعير والفاكهة، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وغيرها من المنتجات.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت بأنها قرية كبيرة عند طرف السهل، وفيها بئر إلى الجنوب وأشجار زيتون إلى الشمال، وقدر عدد سكانها آنذاك بنحو 900 نسمة.
البنية المعمارية
نشأت البروة حول تقاطع طريقين، وكانت منازلها التقليدية مبنية بالحجارة والطين ومسقوفة بالخشب والطين.
وخلال فترة الانتداب توسعت القرية بصورة ملحوظة وانتشر استخدام الأسمنت في أسقف المنازل.
كان في القرية مسجد وكنيسة ومدرستان، إضافة إلى المتاجر والمرافق المرتبطة بالنشاط الزراعي.
بلغت المنطقة المبنية نحو 59 دونمًا وفق إحصاءات 1944/1945.
محمود درويش والبروة
تُعرف البروة بوصفها مسقط رأس الشاعر الفلسطيني محمود درويش، الذي وُلد فيها في 13 آذار/مارس 1941.
بعد النكبة وتهجير أهالي القرية لجأت أسرته إلى لبنان لفترة، ثم عاد مع بعض أفراد أسرته إلى فلسطين ليجد أن قريته قد دُمرت ولم يعد بإمكان الأسرة العودة إلى منزلها فيها.
وظلت البروة حاضرة في تجربة محمود درويش الأدبية والشخصية باعتبارها القرية التي وُلد فيها وهُجّر منها في طفولته.
السكان
بلغ عدد سكان البروة 807 نسمات في تعداد سنة 1922.
وفي تعداد سنة 1931 ارتفع عدد السكان إلى 996 نسمة، وكانوا يقيمون في 224 منزلًا. ويظهر التعداد الرسمي أن السكان كانوا 904 مسلمين و92 مسيحيًا.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد السكان 1,460 نسمة، منهم 1,330 مسلمًا و130 مسيحيًا.
أما تقديرا 1,694 نسمة لسنة 1948 و10,401 لاجئ وذريتهم سنة 1998، فهما تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين لحكومة فلسطين الانتدابية.
تطور عدد سكان البروة
- 1596نحو 121تقدير تاريخي استنادًا إلى السجلات العثمانية
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 900تقدير تاريخي
- 1922807تعداد رسمي
- 1931996904 مسلمين و92 مسيحيًا
- 1944/19451,4601,330 مسلمًا و130 مسيحيًا
- 1948نحو 1,694تقدير لاحق
- 199810,401تقدير للاجئين وذريتهم
عدد المنازل
سجل تعداد سنة 1931 وجود 224 منزلًا في البروة.
أما رقم 380 منزلًا لسنة 1948 المنشور في بعض الجداول فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا.
التعليم والمرافق العامة
كان في البروة مسجد وكنيسة ومدرستان ابتدائيتان.
أُنشئت مدرسة البنين في العهد العثماني سنة 1882، بينما تأسست مدرسة البنات في السنة الدراسية 1942/1943.
كما كان في القرية عدد من المتاجر وثلاث معاصر للزيتون؛ اثنتان منها تعملان بقوة جر الحيوانات، بينما كانت الثالثة ميكانيكية.
أراضي البروة
بلغ مجموع أراضي البروة وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 13,542 دونمًا.
بلغت الملكية العربية 12,939 دونمًا، والملكية اليهودية 546 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 57 دونمًا.
ملكية أراضي البروة سنة 1944/1945
- ملكية عربية12,939 دونم96%
- ملكية يهودية546 دونم4%
- أراضٍ عامة57 دونم<1%
الزراعة والحياة الاقتصادية
مثلت الزراعة العصب الرئيسي لاقتصاد البروة، وكان السكان يزرعون القمح والشعير والذرة والسمسم والبطيخ، إلى جانب الزيتون وغيره من الأشجار المثمرة.
في إحصاءات 1944/1945 بلغ مجموع الأراضي المخصصة للحبوب 8,888 دونمًا، منها 8,457 دونمًا عربية و431 دونمًا يهودية.
وبلغت الأراضي المزروعة والمروية أو المستخدمة للبساتين 1,564 دونمًا، منها 1,548 دونمًا عربية و16 دونمًا يهودية.
وتذكر رواية وليد الخالدي وPalQuest أن نحو 1,500 دونم من أراضي البروة كانت مغروسة بأشجار الزيتون، بينما يعطي الجدول المنشور في «فلسطين في الذاكرة» رقم 1,200 دونم. ونظرًا إلى هذا الاختلاف، ينبغي عرض الرقمين بوصفهما روايتين منشورتين مختلفتين وعدم اعتبار أحدهما رقمًا متفقًا عليه.
وكان في القرية ثلاث معاصر للزيتون: اثنتان تعملان بجر الحيوانات، والثالثة ميكانيكية.
استخدام أراضي البروة سنة 1944/1945 بالدونم
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب8,888 دونم
- الأراضي المزروعة والمروية1,564 دونم
- المبنية59 دونم
- غير الصالحة للزراعة3,031 دونم
الآثار
يقع «تل بير الغربي» إلى الغرب مباشرة من موقع القرية.
وقد عُثر فيه على مصنوعات أثرية يعود تاريخها إلى الفترة الممتدة تقريبًا بين 2300 و900 قبل الميلاد.
ويرى وليد الخالدي أن من المحتمل أن يكون التل قد استُخدم مصدرًا للحجارة المقطوعة التي استُعملت في بناء منازل القرية.
النكبة والاحتلال الأول للبروة
عشية الهدنة الأولى في حزيران/يونيو 1948 سعت القوات الصهيونية إلى تعزيز مواقعها في الجليل الغربي والسيطرة على التلال الموازية للساحل.
دخلت قوات صهيونية البروة صباح 11 حزيران/يونيو 1948 تقريبًا، قبيل بدء الهدنة الأولى.
ويرجح وليد الخالدي وPalQuest أن القوة التي قامت بهذا التقدم كانت من لواء كرملي، في أعقاب عملية «بن عمي» التي كانت قد انتهت رسميًا في 21 أيار/مايو.
وكان المدافعون المحليون قليلين وضعيفي التسليح. وبعد نفاد الذخيرة وانسحاب المدافعين، لجأ معظم سكان القرية إلى القرى المجاورة، بينما احتمى نحو خمسة وأربعين من كبار السن في الكنيسة مع كاهن القرية.
وتُنقل المعلومات المتعلقة بالرواية العسكرية الإسرائيلية هنا حصراً عبر وليد الخالدي وPalQuest، وليس اعتمادًا مباشرًا على المصادر الإسرائيلية.
استعادة أهالي البروة لقريتهم
لم تنته قصة البروة باحتلالها الأول.
بعد نحو ثلاثة عشر يومًا من مغادرة القرية، قرر عدد كبير من الأهالي العودة إليها من أجل إنقاذ محاصيلهم وحصاد الحقول قبل تلفها.
وبحسب شهادات أهالي البروة التي جمعها المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال، تجمع أكثر من 96 رجلًا مسلحًا بالبنادق وعدد مماثل تقريبًا من الرجال والنساء غير المسلحين.
تقدم الأهالي نحو القرية من ثلاثة اتجاهات، وتمكنوا من مباغتة القوة الصهيونية وإجبارها على الانسحاب إلى موقع يقع نحو نصف كيلومتر غرب البروة.
واستعاد الأهالي قريتهم وحصدوا جزءًا من محاصيلهم، وظلوا فيها حتى 24 حزيران/يونيو تقريبًا.
بعد ذلك تسلم جيش الإنقاذ العربي مواقع القرية، بينما عاد معظم الأهالي إلى عائلاتهم في القرى المجاورة.
وفي مساء اليوم نفسه شنت القوات الصهيونية هجومًا مضادًا، فانسحب جيش الإنقاذ وسقطت البروة للمرة الثانية.
عملية ديكل والسيطرة النهائية على البروة
عملية ديكل
بدأت عملية «ديكل» ليلة 8 تموز/يوليو 1948 واستمرت حتى 18 تموز، واستهدفت توسيع السيطرة الصهيونية في الجليل الغربي والجليل الأسفل.
شاركت في العملية بصورة عامة ألوية شيفع السابع وكرملي وغولاني.
وفي المرحلة الأولى، التي شملت محورًا يمتد من منطقة الكابري شمالًا مرورًا بالبروة وصولًا نحو شفاعمرو جنوبًا، تألفت القوات المهاجمة أساسًا من وحدات من اللواء السابع والكتيبة الأولى من لواء كرملي.
السيطرة النهائية
على الرغم من احتلال البروة مرتين خلال حزيران/يونيو، لم تكن السيطرة عليها قد استقرت بصورة كاملة.
وتفيد رواية وليد الخالدي وPalQuest بأن السيطرة النهائية على القرية لم تُحسم إلا خلال المرحلة الأولى من عملية ديكل في أواسط تموز/يوليو 1948.
وتشير الرواية العسكرية التي ينقلها المصدر الفلسطيني إلى أن جيش الإنقاذ أبدى مقاومة في محيط القرية، لكن بحلول بدء الهدنة الثانية في 18 تموز/يوليو 1948 كانت البروة قد أصبحت خلف الخطوط الإسرائيلية بصورة نهائية.
ولا تحدد المصادر المرجعية التي تمت مراجعتها أيًا من اللواء السابع أو لواء كرملي بوصفه القوة المباشرة التي دخلت البروة في آخر مرحلة بصورة قاطعة، ولذلك لا ينسب المقال الاحتلال النهائي إلى لواء واحد دون دليل إضافي.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- نحو 11 حزيران/يونيو 1948
احتلال مؤقت
احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على الأرجح من لواء كرملي، البروة والمواقع المشرفة عليها عشية الهدنة الأولى بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي، ويقول شهود عيان قابلهم المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال إنها دخلت القرية صباح 11 حزيران/يونيو. وانسحب المدافعون بعد نفاد ذخيرتهم ولجأ السكان إلى القرى المجاورة، بينما اختبأ نحو 45 مسنًّا في الكنيسة مع الكاهن.
- حزيران/يونيو 1948 (حتى 24 حزيران/يونيو)
استعادة الأهالي للقرية وانسحاب القوة المحتلة
بعد نحو ثلاثة عشر يومًا عاد رجال مسلحون بالبنادق ومعهم عدد مماثل من الرجال والنساء غير المسلحين، فباغتوا القوة المحتلة من ثلاث جهات واضطروها إلى الانسحاب نحو نصف كيلومتر غرب القرية، وحصدوا زرعهم وظلوا فيها يومين حتى 24 حزيران/يونيو، بحسب رواية الأهالي لنافذ نزال. أما تقارير صحافية آنذاك فنسبت استعادة القرية إلى قوات انطلقت من الناصرة.
- مساء 24 حزيران/يونيو 1948
هجوم ثانٍ واحتلال القرية مجددًا
تسلّم جيش الإنقاذ العربي القرية، وفي مساء اليوم نفسه شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي هجومًا مضادًا فانسحب جيش الإنقاذ وسقطت القرية للمرة الثانية. وأعلن الجيش الإسرائيلي في 25 حزيران/يونيو أن قواته اشتبكت مع وحدات عربية في البروة.
- 8 تموز/يوليو 1948
بداية العملية العسكرية
بدأت عملية ديكل ليل 8 تموز/يوليو، واستهدفت مرحلتها الأولى سلسلة من القرى على محور يمتد من الكابري شمالًا مرورًا بالبروة حتى شفاعمرو جنوبًا، بقوات من اللواء السابع (شيفع) والكتيبة الأولى في لواء كرملي.
- أواسط تموز/يوليو 1948
الاحتلال النهائي
لم تُحكم السيطرة على القرية إلا في المرحلة الأولى من عملية ديكل بعد انتهاء الهدنة الأولى، وتشير رواية الهاغاناه كما ينقلها الخالدي إلى مقاومة أبداها جيش الإنقاذ في جوار القرية. ومع بدء الهدنة الثانية في 18 تموز/يوليو 1948 كانت القرية خلف الخطوط الإسرائيلية بصورة نهائية.
- 20 آب/أغسطس 1948
خطة لإقامة مستعمرة في موقع القرية
لحظت خطة أولية قدمها الصندوق القومي اليهودي إلى الحكومة الإسرائيلية بناء مستعمرة في موقع القرية.
- 6 كانون الثاني/يناير 1949
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
دُشّن كيبوتس يسعور في موقع القرية، فحلّ رسميًا محل قرية البروة.
- 1950
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أُنشئت مستعمرة أحيهود في الجزء الغربي من أراضي القرية.
تهجير السكان
تعرض سكان البروة للتهجير على مراحل مرتبطة بتبادل السيطرة على القرية خلال حزيران وتموز 1948.
لجأ كثير منهم في البداية إلى القرى الفلسطينية المجاورة، وظل بعضهم لفترة طويلة في المناطق المحيطة بالبروة محاولين العودة إلى أراضيهم ومنازلهم واستعادة ممتلكاتهم.
ومع تثبيت السيطرة الإسرائيلية في تموز/يوليو لم يُسمح للأهالي بإعادة إقامة مجتمعهم القروي في البروة، وأصبحوا من اللاجئين والمهجرين داخل فلسطين وخارجها.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي البروة
يسعور
في 20 آب/أغسطس 1948 قُدمت خطة لإقامة مستعمرة في موقع البروة.
وفي 6 كانون الثاني/يناير 1949 دُشن كيبوتس «يسعور» في موقع القرية.
أحيهود
في سنة 1950 أُنشئت مستعمرة «أحيهود» على الجزء الغربي من أراضي البروة.
- 1949يسعور
أُنشئت في موقع البروة
- 1950أحيهود
أُنشئت على الجزء الغربي من أراضي البروة
البروة بعد النكبة
وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، بقي من البروة ثلاثة منازل ومقامان ومدرسة.
أحد المقامين مبني بالحجارة وتغطيه قبة منخفضة الانحناء.
وتقف المباني الباقية مهجورة وسط نباتات الصبار والحشائش وأشجار التين والزيتون والتوت، بينما تنتشر بين النباتات أنقاض المنازل المدمرة.
كما بقيت بعض القبور في محيط الموقع، وقد كانت في حالة إهمال وقت التوثيق.
ويستخدم سكان أحيهود أجزاء من موقع القرية ومن أراضيها في الزراعة.
ويعكس هذا الوصف حالة الموقع في زمن التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا شاملًا ومحدثًا لسنة 2026.
المصادر
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: البروة.
- PalQuest: al-Birwa.
- PalQuest: عملية ديكل.
- PalQuest: Operation Ben-Ami.
- PalQuest: محمود درويش.
- فلسطين في الذاكرة: البروة، قضاء عكّا.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»: البروة، كما نشرته فلسطين في الذاكرة.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»، مادة البروة.
- نافذ نزال، «الهجرة الفلسطينية من الجليل 1948»، مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
- حكومة فلسطين، تعداد السكان لسنتي 1922 و1931.
- حكومة فلسطين، دائرة الإحصاء، «إحصاءات القرى لسنة 1945».
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة عكا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
زائر
سننبت من جذور الارض .. سننبت من شرايين الصخر سنعانق الصبر والعليق ,, ونخرج من تلافيف الكهوف والوديان .. وينشق الاديم كأنه البعث .. وتصرخ فلسطين بكل جوارحها نعم عادوا الى حضني لقد عادوا الى قلبي لقد عادوا
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.