فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة القدس 03 نيسان 1948

قرية القسطل المهجرة / قضاء القدس

قرية القسطل المهجرة / قضاء القدس
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية القسطل المهجرة

القضاء
القدس
تاريخ احتلال القسطل
03 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
100
العملية العسكرية
عملية نحشون
الكتيبة المنفّذة
لواء هرئيل
المدافعون عن القرية
جيش التحرير العربي بقيادة عبد القادر الحسيني.
البعد من مركز المحافظة
8 كم غرب القدس
الارتفاع عن سطح البحر
790
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة القسطل بعد 1948
معوز تسيون ، وفي وقت لاحق ضمت لمستعمرة مفسيرت يروشلايم، التي أسست على أراضي قرية قالونيا
خريطة قرى القدس المهجرة 38

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية القسطل المهجرة

الشمال بيت سوريك
الشمال الشرقي بيت إكسا
الغرب عين نقوبا
قرية القسطل المهجرة / قضاء القدس
الشرق قالونيا
الجنوب الغربي صوبا
الجنوب الشرقي عين كارم

القسطل قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء القدس، كانت تقع على بُعد نحو 8 كيلومترات إلى الغرب من مدينة القدس، فوق قمة تل مرتفع يبلغ متوسط ارتفاعه نحو 790 متراً عن سطح البحر.

اكتسبت القرية أهمية استراتيجية كبيرة بسبب إشرافها على طريق القدس–يافا، الذي كان يمثل طريق الإمداد الرئيسي المؤدي إلى مدينة القدس. وقد جعل موقعها المرتفع منها إحدى أهم النقاط العسكرية المطلة على الطريق.

القضاء
القدس.
الموقع الإداري التاريخي
قضاء القدس، فلسطين الانتدابية.
المسافة من مركز القضاء
نحو 8 كم من مدينة القدس.
الاتجاه
غرب القدس.
متوسط الارتفاع
نحو 790 مترًا فوق سطح البحر.
السكان سنة 1922
43 نسمة وفق التعداد الرسمي؛ جميعهم مسلمون.
السكان سنة 1931
59 نسمة وفق التعداد الرسمي؛ 55 مسلمًا و4 مسيحيين.
عدد المنازل سنة 1931
14 منزلًا مأهولًا وفق التعداد الرسمي.
السكان العرب سنة 1944/1945
90 نسمة.
السكان اليهود سنة 1944/1945
0.
إجمالي السكان سنة 1944/1945
90 نسمة.
تقدير السكان سنة 1948
104 نسمات وفق تقدير سلمان أبو ستة.
إجمالي مساحة الأراضي
1,446 دونمًا.
ملكية الأراضي
فلسطيني: 1,415 دونمًا؛ تسرّبت للصهاينة: 7 دونمات؛ مشاع/عام: 24 دونمًا.
تاريخ الاحتلال الأول
3 نيسان/أبريل 1948؛ احتلت كتيبة البلماح الرابعة القرية.
استعادة القرية فلسطينيًا
8 نيسان/أبريل 1948؛ استعاد المجاهدون الفلسطينيون القسطل خلال المعركة التي استشهد فيها عبد القادر الحسيني.
تاريخ الاحتلال النهائي
ليلة 8–9 نيسان/أبريل 1948؛ أعادت قوات البلماح احتلال القسطل، واستقر الاحتلال نهائيًا في 9 نيسان/أبريل.
العملية العسكرية
عملية نحشون. وقع الاحتلال الأول عند بداية/قبيل الشروع الرسمي في العملية، بينما جاء الاحتلال النهائي ضمن سياقها العسكري المباشر.
الوحدة العسكرية
كتيبة البلماح الرابعة في هجوم 3 نيسان/أبريل؛ وقوات البلماح في الاحتلال النهائي ليلة 8–9 نيسان/أبريل.
سبب النزوح/التهجير
الهجمات العسكرية المتكررة على القرية والقتال حولها؛ تفيد صحيفة «فلسطين» بأن السكان غادروا عقب هجوم في منتصف آذار/مارس 1948، بينما بقي عدد من رجال القرية للدفاع عنها حتى المراحل اللاحقة من القتال.
مدى التدمير
تدمير واسع جدًا؛ شرعت قوات البلماح بعد الاحتلال النهائي في نسف منازل القرية، ويذكر عارف العارف أن مباني القرية دُمّرت كلها، بما فيها المسجد والمقام.
مستعمرات أُقيمت قبل 1948 على أراضي القرية
لم تثبت المصادر المستخدمة وجود مستعمرة أُنشئت قبل 1948 على أراضي القسطل.
مستعمرات أُقيمت بعد 1948 على أراضي القرية
معوز تسيون – 1951، أُنشئت على أراضي القسطل؛ ضُمّت لاحقًا إلى مفسيرت يروشلايم، التي أُنشئت سنة 1956 على أراضي قالونيا، لتشكلا مفسيرت تسيون.

الموقع والجغرافيا

انتصبت القسطل فوق قمة تل صخري مرتفع ومستدير، يطل على مساحات واسعة من الجهات الأربع، ويشرف من الشمال والشمال الشرقي على طريق القدس–يافا، الذي ارتبطت به القرية بواسطة طريق فرعية.

وارتبطت القسطل بطرق ممهدة مع عدد من القرى المجاورة، منها صوبا، وخربة العمور، وبيت نقوبا، وبيت سوريك، وعين كارم، وسطاف وقالونيا.

ويجري وادي قالونيا، وهو الجزء الأعلى من مجرى وادي الصرار، على مسافة نحو كيلومترين إلى الشرق من القرية. كما وجدت عدة ينابيع إلى الشرق منها، بينما كان مقام الشيخ الكركي يقع عند طرفها الغربي.

سبب التسمية

اشتُق اسم القسطل من الكلمة اللاتينية Castellum، التي تعني القلعة أو الحصن، في إشارة إلى القلعة الرومانية التي كانت قائمة في الموقع.

وقد رُممت القلعة أو أُعيد بناؤها خلال العهد الصليبي، وأُطلق عليها اسم Belveer des Croises.

البنية المعمارية

صنّف «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس»، الذي وضعته حكومة الانتداب البريطاني، القسطل باعتبارها قرية صغيرة أو مزرعة. واتخذ مخططها العمراني شكلاً نصف دائري تقريباً، وكانت معظم منازلها مبنية من الحجارة.

تركزت المنازل فوق قمة التل، ثم امتدت الأبنية الأحدث على طول المنحدرات الشرقية ملتفة حول جبل القسطل. ومع ذلك، لم تتجاوز مساحة المنطقة المبنية في سنة 1945 نحو خمسة دونمات.

كانت القرية محدودة المرافق والخدمات العامة، ولذلك اعتمد سكانها على مدينة القدس المجاورة في تلبية معظم احتياجاتهم.

السكان

كان معظم سكان القسطل من المسلمين. وبلغ عددهم 43 نسمة في تعداد سنة 1922، ثم ارتفع إلى 59 نسمة في سنة 1931، كانوا يقيمون في 14 منزلاً. وفي سنة 1944/1945 بلغ عدد السكان 90 نسمة.

التعداد السكاني في قرية القسطل

  1. 192243تعداد رسمي
  2. 193159تعداد رسمي
  3. 1944/194590إحصاء رسمي
  4. 1948نحو 104تقدير لاحق
  5. اللاجئون سنة 1998نحو 641تقدير لعدد اللاجئين المتحدرين من القرية
رقم رسميتقدير لاحق

عدد المنازل في قرية القسطل

  1. 193114رقم موثق في التعداد
  2. 1948نحو 24تقدير لاحق
رقم رسميتقدير لاحق

الحياة الاقتصادية

اعتمد سكان القسطل على زراعة الحبوب البعلية والخضروات والفواكه وأشجار الزيتون. وكانت أراضيهم الزراعية تتركز في شريط مستطيل يمتد إلى الجنوب الغربي من القرية.

في موسم 1944/1945، زُرع 42 دونماً بالحبوب، بينما بلغت مساحة الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 169 دونماً، كان من بينها 50 دونماً مزروعة بأشجار الزيتون.

وإلى جانب الزراعة، اعتمد أهالي القسطل على مدينة القدس في التجارة والحصول على السلع والخدمات التي لم تكن متوفرة داخل القرية.

ملكية الأراضي سنة 1944/1945

بلغت المساحة الإجمالية لأراضي القسطل 1,446 دونماً، وتوزعت ملكيتها على النحو الآتي:

ملكية أراضي قرية القسطل

  • العرب الفلسطينيون1,415 دونم98%
  • اليهود7 دونم<1%
  • أراضٍ عامة24 دونم2%
المجموع: 1,446 دونمالمجموع 1,446 100%

استخدام الأراضي سنة 1944/1945

استخدام أراضي قرية القسطل بالدونم

  • العرب
  • اليهود
  • أراضٍ عامة
  1. الأراضي المزروعة بالحبوب42 دونم
  2. الأراضي المروية والبساتين169 دونم
  3. مجموع الأراضي الصالحة للزراعة211 دونم
  4. الأراضي غير الصالحة للزراعة1,230 دونم
  5. المنطقة المبنية5 دونم
المجموع 1,415 7 24 1,446

شكّلت الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة نحو 15% من مساحة القرية، بينما بلغت الأراضي غير الصالحة للزراعة والمناطق المبنية نحو 85%.

الأهمية الاستراتيجية للقسطل

جاءت أهمية القسطل من سيطرتها على المرتفعات المشرفة على طريق القدس–يافا. وكان الاستيلاء عليها مهماً للقوات الصهيونية التي سعت إلى تأمين الطريق وفتح ممر يصل الساحل بمدينة القدس.

وفي المقابل، كان بقاء القرية تحت السيطرة الفلسطينية ضرورياً لعرقلة تقدم القوات الصهيونية ومنعها من إحكام السيطرة على طريق القدس.

معركة القسطل واحتلال القرية

هاجمت الكتيبة الرابعة التابعة للبلماح قرية القسطل في 3 نيسان/أبريل 1948، بالتزامن مع بداية عملية «نحشون» الهادفة إلى فتح طريق القدس–يافا أمام القوات الصهيونية.

تقدمت وحدة من المغاوير نحو القرية قبل الفجر، ثم لحقت بها القوة الرئيسية التي احتلت الموقع وصدّت الهجمات الفلسطينية المضادة. وتختلف الروايات بشأن الهجوم الأول؛ فبينما تشير وثائق البلماح إلى أن القرية كانت شبه خالية عند دخولها، يذكر المؤرخ الفلسطيني عارف العارف أن خمسين من مجاهدي القرية دافعوا عنها حتى نفدت ذخائرهم.

في 5 نيسان/أبريل، أحاطت قوات الهاغاناه مواقعها بالأسلاك الشائكة. وبعد يومين استخدمت طائرات تدريب لإلقاء القنابل على القوات الفلسطينية التي كانت تحاصر القسطل.

قاد عبد القادر الحسيني هجوماً فلسطينياً مضاداً لاستعادة القرية. وتمكن المقاتلون الفلسطينيون من دخول القسطل في 8 نيسان/أبريل 1948، إلا أن الحسيني استشهد خلال المعركة.

في ليلة 8–9 نيسان/أبريل، شنت قوات البلماح هجوماً جديداً على القسطل. وعندما وصلت إلى القرية وجدتها شبه خالية، إذ كان عدد كبير من المقاتلين الفلسطينيين قد توجهوا إلى القدس للمشاركة في تشييع عبد القادر الحسيني.

طوقت قوات البلماح القرية بالآليات المدرعة لمنع وصول التعزيزات، ثم أعادت احتلالها نهائياً في 9 نيسان/أبريل 1948. وتزامن سقوط القسطل مع مجزرة دير ياسين، التي وقعت على مسافة تقل عن خمسة كيلومترات منها.

تسلسل الاحتلال

التاريخالمرحلةالتفاصيل
منتصف آذار/مارس 1948هجوم ونزوح السكانتفيد صحيفة «فلسطين»، كما ينقل وليد الخالدي وPalQuest، بأن سكان القسطل غادروا القرية عقب هجوم وقع في منتصف آذار/مارس، بينما بقي عدد من رجال القرية للدفاع عنها.
ليلة 16 آذار/مارس 1948تدمير المسجدتورد رواية صحيفة «نيويورك تايمز» أن مسجد القرية دُمّر في هذه الليلة؛ بينما ينسب عارف العارف تدمير مباني القرية، بما فيها المسجد، إلى مرحلة الاحتلال اللاحقة.
3 نيسان/أبريل 1948الهجوم والاحتلال الأولهاجمت كتيبة البلماح الرابعة القسطل قبل الفجر واحتلتها. يضع PalQuest هذا الاستيلاء عند بداية عملية نحشون، مع الإشارة إلى أنه وقع قبل الشروع الرسمي الكامل فيها.
5 نيسان/أبريل 1948تحصين الموقعحصنت قوات الهاغاناه مواقعها في القسطل وأقامت أسلاكًا شائكة حولها بينما استمر القتال والهجمات الفلسطينية المضادة.
7 نيسان/أبريل 1948قصف القوات الفلسطينيةاستخدمت القوات المحتلة طائرات تدريب لإلقاء القنابل على القوات الفلسطينية التي كانت تحاصر مواقعها حول القسطل.
8 نيسان/أبريل 1948معركة القسطل واستشهاد عبد القادر الحسينيقاد عبد القادر الحسيني القتال لاستعادة القسطل واستشهد خلال المعركة في هذا اليوم.
8 نيسان/أبريل 1948، نحو الساعة 3 عصرًااستعادة القرية فلسطينيًانجحت مجموعات من المجاهدين الفلسطينيين، بعد هجوم مضاد وقصف تمهيدي، في دخول القسطل واستعادة السيطرة عليها.
ليلة 8–9 نيسان/أبريل 1948الهجوم النهائيبدأت قوات البلماح هجومًا جديدًا لاستعادة القرية، وطوقتها بالآليات المدرعة لمنع وصول التعزيزات الفلسطينية.
9 نيسان/أبريل 1948الاحتلال النهائيأعادت قوات البلماح احتلال القسطل بصورة نهائية، في وقت كان فيه عدد كبير من المجاهدين الذين استعادوها يشاركون في جنازة عبد القادر الحسيني في القدس.
ابتداءً من 9 نيسان/أبريل 1948تدمير القريةشرعت وحدات البلماح بعد الاحتلال النهائي في نسف منازل القسطل وتسوية أجزاء واسعة من عمرانها لمنع استعادة الموقع مرة أخرى.
1951إقامة مستعمرة على أراضي القريةأُنشئت مستعمرة معوز تسيون على أراضي القسطل، وضُمّت لاحقًا إلى مفسيرت يروشلايم لتشكيل مفسيرت تسيون.

تدمير قرية القسطل

بعد إعادة احتلال القسطل، شرعت قوات البلماح في نسف منازلها وتدميرها، بذريعة تسهيل الدفاع عن الموقع ومنع القوات الفلسطينية من استعادته مرة أخرى.

ويذكر المؤرخ عارف العارف أن القوات الصهيونية دمرت مباني القرية، بما فيها المسجد الذي كان يضم مقام الشيخ الكركي. غير أن تقريراً نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» ذكر أن المسجد كان قد دُمّر في هجوم سابق وقع ليلة 16 آذار/مارس 1948.

المستعمرات المقامة على أراضي القسطل

أُنشئت مستعمرة «معوز تسيون» سنة 1951 على أراضي قرية القسطل. وضُمّت لاحقاً إلى مستعمرة «مفسيرت يروشلايم»، التي أُنشئت سنة 1956 على أراضي قرية قالونيا، لتشكلا معاً البلدة الإسرائيلية المعروفة اليوم باسم «مفسيرت تسيون».

قرية القسطل اليوم

يغطي ركام المنازل وأنقاض المصاطب الحجرية المنحدرات الجنوبية والشمالية والشرقية لموقع القرية، وقد حجبت الأعشاب البرية أجزاء كبيرة منها.

ما زالت بقايا القلعة القديمة قائمة على قمة الجبل، كما أُنشئ ملجأ تحت الأرض إلى الجنوب الغربي منها، وتظهر خنادق عسكرية إلى شمال القلعة وشرقها.

تنمو أشجار الخروب والتين والزيتون في الجهتين الشمالية والغربية من الموقع، بينما ينتشر الصبّار في جهته الجنوبية. وقد حُوّل الموقع، بما فيه أجزاء من القلعة، إلى متنزه وموقع سياحي إسرائيلي.

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.