قرية دير بان/ دير أبان المهجرة / قضاء القدس
دير بان/ دير أبان
عن قرية دير بان/ دير أبان المهجرة
- القضاء
- القدس
- تاريخ احتلال دير بان/ دير أبان
- 19 تشرين الأول 1948
- عدد السكان عام 1948
- 2,440
- العملية العسكرية
- عملية هاهار
- المدافعون عن القرية
- قوات محلية والجيش المصري/الإخوان المسلمون
- البعد من مركز المحافظة
- 21 كم غرب القدس
- الارتفاع عن سطح البحر
- 300 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة دير بان/ دير أبان بعد 1948
- محسياه, بيت شمش, يشعي, تسورعاه
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية دير بان/ دير أبان المهجرة
قرية دير آبان (دير أبان / دير بان) المهجّرة – قضاء القدس
دير آبان، وترد أيضًا بصيغتي دير أبان ودير بان، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء القدس. كانت تقع على مسافة نحو 21 كيلومترًا إلى الغرب من مدينة القدس، على ارتفاع يقارب 300 متر عن سطح البحر.
قامت القرية على تل كبير في السفح الغربي لأحد الجبال، وكان يحيط بها واديان واسعان من الشمال والجنوب. ومر الطريق العام الذي يصل بيت جبرين بطريق القدس–يافا على بعد نحو ثلاثة كيلومترات إلى الغرب منها، وشكل هذا الطريق صلتها الرئيسية بالمدن والقرى المحيطة.
بلغ عدد سكان دير آبان 2,100 نسمة في إحصاءات سنة 1944/1945، منهم نحو 2,090 مسلمًا و10 مسيحيين، وبلغت مساحة أراضيها المسجلة 22,734 دونمًا.
كانت دير آبان أول قرية احتلت في سياق عملية ههار. بدأ الهجوم على القوات المصرية غربي القرية ليلة 18–19 تشرين الأول/أكتوبر 1948، ثم احتلت القرية نفسها في الليلة التالية، ليلة 19–20 تشرين الأول، وهُجّر سكانها على الأرجح باتجاه بيت لحم وتلال الخليل.
معلومات أساسية عن قرية دير آبان
- الاسم المعتمد
- دير آبان
- صيغ أخرى
- دير أبان / دير بان
- بالإنجليزية
- Dayr Aban / Deir Aban
- القضاء
- القدس
- المسافة من القدس
- نحو 21 كم غرب القدس
- متوسط الارتفاع
- نحو 300 متر عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 1,534 نسمة في 321 بيتًا
- السكان سنة 1944/1945
- 2,100 نسمة – نحو 2,090 مسلمًا و10 مسيحيين
- مساحة الأراضي
- 22,734 دونمًا
- تاريخ الاحتلال النهائي
- ليلة 19–20 تشرين الأول/أكتوبر 1948
- العملية العسكرية
- عملية ههار (Ha-Har)
- الوحدة العسكرية
- قوات عملية ههار؛ كان لواءا هرئيل وعتسيوني في صلب الهجوم، ولا يحدد مدخل الخالدي كتيبة منفذة لدير آبان نفسها
- المدافعون
- قوات مصرية؛ فلسطين في الذاكرة يضيف قوات محلية وكتيبة من الإخوان المسلمين
- سبب النزوح
- الاجتياح والضغط العسكري في سياق عملية ههار
- مدى التدمير
- دُمّر معظم عمران القرية، وبقيت الأنقاض وأجزاء من الجدران والكهوف والآبار
- المستعمرات على الأراضي
- تسرعا، محسيا، بيت شيمش، يشعي
اسم دير آبان وتاريخ الموقع
ترد القرية في المصادر الحديثة باسم «دير آبان»، بينما يستخدم أبناء المنطقة ومصادر أخرى صيغتي «دير أبان» و«دير بان».
يدل عنصر «دير» في أسماء القرى الفلسطينية عادة على ارتباط قديم بدير أو تجمع مسيحي، وقد فُسر اسم دير آبان بمعنى «دير آبان» أو «دير أبان» نسبة إلى اسم آبان.
ويربط وليد الخالدي الموقع بموضع كان يعرف في العهد الروماني باسم Abenezer، ثم أصبحت القرية في عهود لاحقة تابعة إداريًا لناحية بيت جبرين.
ويجب التعامل مع المطابقة الأثرية والتاريخية للموقع القديم بوصفها تحديدًا تاريخيًا واردًا في المصادر، لا باعتبارها نتيجة حفريات أثرية حديثة قاطعة.
دير آبان في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت دير آبان من قرى ناحية القدس في لواء القدس، وقدّر سكانها بنحو 127 نسمة في الدراسة المعتمدة على سجلات الضرائب العثمانية.
دفع السكان الضرائب على القمح والشعير وأشجار الزيتون والكروم والأشجار المثمرة والماعز وخلايا النحل، وهي بيانات تدل على تنوع الحياة الزراعية والرعوية في القرية.
ويجب فهم رقم السكان لسنة 1596 بوصفه تقديرًا مستخرجًا من سجل ضريبي، لا تعدادًا حديثًا مماثلًا لتعدادات الانتداب البريطاني.
موقع القرية وعمرانها
كانت دير آبان قائمة على تل كبير في السفح الغربي لأحد الجبال، بين واديين واسعين إلى الشمال والجنوب.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وصفت بأنها قرية كبيرة تقوم في القسم الأدنى من سلسلة مرتفعات عالية، وتحف أشجار الزيتون بأطرافها الشمالية والشرقية والغربية.
كان مخطط القرية دائريًا تقريبًا ويتمحور حول نقطة تقاطع خمس طرق، من بينها الطريق الرئيسية المؤدية إلى بيت جبرين.
بُنيت غالبية المنازل من الحجر والطين، وكانت أسقفها من الخشب والقش والطوب، بينما شُيد عدد من المنازل بالحجر الجيري الأبيض وكانت لها سقوف مقببة.
ومن القرى والتجمعات الواقعة في محيط دير آبان صرعة وعرتوف ودير الهوا والبريج وبيت جمال وجراش وسفلى وبيت نتيف.
سكان قرية دير آبان
- 1596نحو 127تقدير مستخرج من السجل الضريبي العثماني
- 19221,214تعداد رسمي خلال الانتداب؛ جميعهم مسلمون
- 19311,534تعداد رسمي، في 321 بيتًا
- 1944/19452,100إحصاءات رسمية؛ نحو 2,090 مسلمًا و10 مسيحيين
- 19482,436تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
- 199814,960تقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة
رقما 1948 و1998 ليسا تعدادين صادرين عن حكومة فلسطين، رغم الإحالة العامة إلى إحصاءات القرى الظاهرة في جدول «فلسطين في الذاكرة».
عدد البيوت
- 1931321 بيتًارقم رسمي من تعداد فلسطين لسنة 1931
- 1948509 بيوتتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
ملكية أراضي قرية دير آبان
بلغت مساحة أراضي دير آبان المسجلة سنة 1944/1945 نحو 22,734 دونمًا.
- فلسطيني21,578 دونم95%
- تسرّبت للصهاينة376 دونم2%
- مشاع / عام780 دونم3%
ويتوازن الجدول حسابيًا: 21,578 + 376 + 780 = 22,734 دونمًا.
أما التصنيف الرسمي في إحصاءات حكومة فلسطين فهو 21,578 دونمًا عربيًا، و376 دونمًا يهوديًا، و780 دونمًا عامًا.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب14,944 دونم
- البساتين والأراضي المروية1,742 دونم
- الأرض المبنية54 دونم
- غير الصالحة للزراعة5,994 دونم
يتوازن جدول استخدام الأرض بالكامل: 14,944 + 1,742 + 54 + 5,994 = 22,734 دونمًا.
تصحيح جدول فلسطين في الذاكرة
يعرض الجدول المبسط في «فلسطين في الذاكرة» 51 دونمًا مبنيًا، بينما يعرض PalQuest وجدول Village Statistics المعاد نشره في المراجع الإحصائية 54 دونمًا.
والرقم 54 هو الذي يجعل مجموع استعمال الأراضي العربية يتوازن تمامًا:
14,925 + 1,580 + 54 + 5,019 = 21,578 دونمًا.
أما استخدام 51 دونمًا فينتج نقصًا قدره ثلاثة دونمات، ولذلك يُعتمد هنا رقم 54.
كما يعرض «فلسطين في الذاكرة» 5,799 دونمًا من الأراضي غير الصالحة للزراعة تحت العمود الفلسطيني، بينما يتكون هذا الرقم فعليًا من 5,019 دونمًا عربية و780 دونمًا عامة. لذلك جرى فصل الأرض العامة.
زراعة الزيتون
يشير «فلسطين في الذاكرة» إلى نحو 530 دونمًا مزروعة بالزيتون.
وهذه المساحة لا تُضاف إلى إجمالي استعمال الأرض؛ فهي فئة فرعية من الأراضي العربية المصنفة بساتين وأراضي مروية، والبالغة 1,580 دونمًا.
الحياة الاقتصادية في دير آبان
كانت دير آبان مركزًا ريفيًا كبيرًا نسبيًا، ولم يقتصر نشاط سكانها على الزراعة، إذ عمل بعضهم أيضًا في التجارة والخدمات.
شكّلت الحبوب أهم استعمال زراعي للأرض، وبلغت المساحة العربية المخصصة لها 14,925 دونمًا سنة 1944/1945.
كما كانت أشجار الزيتون تغطي مساحة واسعة من أراضي القرية، وزُرعت الكروم على المرتفعات الجبلية، بينما نمت الحبوب والذرة في الأراضي المستوية.
وبلغت مساحة الأراضي العربية المروية أو المستخدمة للبساتين 1,580 دونمًا.
وساعد موقع القرية عند تقاطع خمسة طرق وقربها من الطريق الواصل بين بيت جبرين وطريق القدس–يافا على تنشيط التجارة والخدمات وربطها بالمراكز والقرى المجاورة.
المياه
قبل الأربعينيات اعتمد السكان بصورة رئيسية على آبار تجمع مياه الأمطار.
وفي مرحلة لاحقة أُنشئ خط أنابيب نقل المياه إلى دير آبان من عين مرجلين، الواقعة على بعد نحو خمسة كيلومترات شرق القرية.
وبقي عدد من آبار القرية ظاهرًا في وصف الموقع الميداني اللاحق، وإن كانت فوهات بعضها قد أغلقت بألواح خشبية.
المسجد العمري
كان المسجد العمري يقع في مركز دير آبان ويعد من أهم معالمها الدينية.
ويؤكد وليد الخالدي وجود المسجد في قلب القرية بالقرب من المدرسة الابتدائية.
وتظهر في بعض قواعد البيانات الآلية إشارة إلى وجود كنيسة أيضًا، لكن وصف وليد الخالدي الأساسي لا يوثق كنيسة عاملة في القرية عشية النكبة. ووجود عشرة مسيحيين ضمن سكان سنة 1944/1945 لا يكفي وحده لإثبات وجود مبنى كنسي، ولذلك لا تُدرج كنيسة في المقال كحقيقة مثبتة من دون مصدر مستقل.
التعليم في دير آبان
كانت في دير آبان مدرسة ابتدائية تقع بالقرب من المسجد العمري في مركز القرية.
ولا يقدم وليد الخالدي أو PalQuest سنة موثقة لافتتاحها أو عددًا رسميًا لطلابها.
وتشير روايات محلية لاحقة إلى أن التعليم فيها اقتصر في مرحلة من المراحل على الصفوف الابتدائية الأولى، لكن هذه التفاصيل لا تُعتمد هنا كإحصاءات رسمية من دون سجل تعليمي مستقل.
الآثار والخِرَب المجاورة
كان في جوار دير آبان ثلاثة مواقع أثرية رئيسية يذكرها وليد الخالدي:
- خربة جنعر.
- خربة حرازة.
- خربة الصياغ.
وتشير أوصاف أخرى للمنطقة إلى وجود أساسات وجدران وصهاريج ومدافن وآثار معاصر في عدد من الخِرَب المحيطة.
ولا ينبغي إسناد كل هذه الآثار إلى فترة تاريخية واحدة من دون دراسة أثرية متخصصة.
الهجوم الأول على دير آبان
لم يبدأ تاريخ المواجهات العسكرية في دير آبان مع عملية ههار في تشرين الأول/أكتوبر.
ففي 17 كانون الثاني/يناير 1948 طوقت قوة يهودية مسلحة القرية خلال هجوم شمل دير آبان وزكريا وبيت نتيف.
وتنقل رواية وليد الخالدي عن صحيفة نيويورك تايمز وصف العملية بأنها حملة عقابية استمرت على الأقل أربعًا وعشرين ساعة، وقدرت مصادر عربية القوة المشاركة بمئة رجل على الأقل.
ولا يقدم المصدر أرقامًا مؤكدة للخسائر البشرية داخل دير آبان في هذا الهجوم.
مواجهة 20 آذار/مارس 1948
في 20 آذار/مارس 1948 وقع تبادل لإطلاق النار بين دير آبان ومستعمرة هرطوف، واستمرت المواجهة طوال اليوم.
ولا يقدم المصدر أرقامًا موثقة للخسائر في هذه المواجهة.
عملية ههار
امتدت عملية ههار رسميًا بين 19 و24 تشرين الأول/أكتوبر 1948، بعد انتهاء الهدنة الثانية.
استهدفت العملية توسيع الممر الذي كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي تسيطر عليه باتجاه القدس وربطه بالأراضي التي احتلت في اتجاه تلال الخليل.
أطلق لواءا هرئيل وعتسيوني الهجوم الرئيسي، بينما تدرج PalQuest لواء غفعاتي أيضًا ضمن القوات المشاركة في العملية الأوسع.
وكانت دير آبان مركزًا أساسيًا في بداية العملية؛ إذ بدأت ليلة 18–19 تشرين الأول بهجوم على القوات المصرية المنتشرة غربي القرية.
وكانت القوات المصرية وقوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الهدنة الثانية متمركزة في مواضع متقابلة لا تفصل بينها، بحسب الرواية العسكرية التي ينقلها PalQuest، سوى نحو ستين مترًا في هذا القطاع.
احتلال دير آبان وتهجير سكانها
كانت دير آبان أول قرية احتلت في سياق عملية ههار.
في ليلة 18–19 تشرين الأول/أكتوبر هوجمت المواقع المصرية غربي القرية، واستولت القوات المهاجمة على التل المشرف على دير آبان بعد تعرض المواقع المصرية لقصف بالمدفعية ومدافع الهاون.
وفي الليلة التالية، ليلة 19–20 تشرين الأول/أكتوبر 1948، احتلت القرية نفسها.
ويرجح وليد الخالدي أن سكانها هُجّروا شرقًا باتجاه بيت لحم أو تلال الخليل.
ويعرض «فلسطين في الذاكرة» يوم 19 تشرين الأول كتاريخ مختصر للاحتلال، لكن رواية الخالدي أكثر دقة زمنيًا في فصل الهجوم على المواقع المشرفة عن دخول القرية في الليلة التالية. لذلك يُعتمد في هذا المقال نطاق 19–20 تشرين الأول للاحتلال النهائي.
الوحدة العسكرية والمدافعون
كانت عملية ههار عملية مشتركة شارك فيها على مستوى الحملة لواءا هرئيل وعتسيوني، مع مشاركة غفعاتي في الإطار العملياتي الأوسع.
وبما أن دير آبان كانت محور الهجوم الأول للعملية، فإن لواء هرئيل يرتبط بقوة بهذا القطاع في روايات الحملة، لكن مدخل وليد الخالدي الخاص بالقرية لا يحدد كتيبة منفذة بالاسم.
لذلك لا يُنسب احتلال القرية إلى الكتيبة الرابعة أو الخامسة أو السادسة من هرئيل من دون مصدر مستقل خاص بدير آبان.
أما القوات المدافعة، فيثبت PalQuest وجود قوات مصرية في المواقع المحيطة، ويضيف «فلسطين في الذاكرة» قوات محلية وكتيبة من الإخوان المسلمين. ويُحفظ هذا التفصيل الأخير بوصفه نسبة إلى المصدر نفسه.
سبب النزوح والتطهير العرقي
كان نزوح سكان دير آبان مرتبطًا مباشرة بالاحتلال العسكري للقرية خلال عملية ههار.
ويصنف «فلسطين في الذاكرة» سبب النزوح بأنه اعتداء عسكري مباشر، ويصف النتيجة بأنها «تطهير عرقي كامل».
أما وصف وليد الخالدي فيثبت احتلال القرية وتهجير سكانها، على الأرجح باتجاه بيت لحم وتلال الخليل، من دون أن يقدم نص أمر طرد مستقل خاص بدير آبان.
لذلك يبقى مصطلح «التطهير العرقي» منسوبًا إلى المصدر الذي يستخدمه، بينما الثابت وصفيًا هو إفراغ القرية من سكانها الفلسطينيين نتيجة العملية العسكرية.
تسلسل الاحتلال
- 17 كانون الثاني/يناير 1948
الهجوم الأول
طوقت قوة مسلحة دير آبان ضمن هجوم شمل أيضًا زكريا وبيت نتيف، واستمرت الحملة في المنطقة ما لا يقل عن 24 ساعة.
- 20 آذار/مارس 1948
مواجهة هرطوف
تبادل إطلاق نار بين دير آبان ومستعمرة هرطوف استمر طوال اليوم؛ لا توجد حصيلة إصابات موثقة في المصدر الأساسي.
- ليلة 18–19 تشرين الأول/أكتوبر 1948
بدء عملية ههار
بدأت العملية بهجوم على القوات المصرية غربي دير آبان.
- 19 تشرين الأول/أكتوبر 1948
احتلال الموقع المشرف على القرية
تعرضت القوات المصرية لقصف مدفعي ونيران هاون مركزة، واستولت القوات المهاجمة على التل المشرف على دير آبان.
- ليلة 19–20 تشرين الأول/أكتوبر 1948
احتلال دير آبان النهائي
دخلت القوات المهاجمة القرية نفسها؛ وكانت دير آبان أول قرية تسقط في عملية ههار.
- 19–20 تشرين الأول/أكتوبر 1948
التهجير
هُجّر السكان على الأرجح شرقًا نحو بيت لحم أو تلال الخليل.
- 24 تشرين الأول/أكتوبر 1948
نهاية عملية ههار
انتهت العملية بعد احتلال سلسلة من قرى جنوب غرب القدس.
- التاريخ التفصيلي غير موثق في مدخل الخالدي
التدمير
دُمّر معظم عمران القرية، وبقيت لاحقًا أكوام الركام وأجزاء من الجدران والكهوف والآبار.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي دير آبان
يؤكد وليد الخالدي وPalQuest أن أربع مستعمرات أُنشئت على أراضي دير آبان.
| المستعمرة | سنة الإنشاء | العلاقة بأراضي دير آبان |
|---|---|---|
| تسرعا (Tzor'a) | أواخر 1948 بحسب مدخل دير آبان؛ مدخل صرعة في PalQuest يذكر 1949 | أُنشئت شمال غربي موقع القرية وعلى أراضي دير آبان |
| محسيا (Machseya) | 1950 | أُنشئت غربي موقع القرية وعلى أراضي دير آبان |
| بيت شيمش (Beit Shemesh) | 1950 | أُنشئت غربي الموقع وعلى أراضي دير آبان |
| يشعي (Yish'i) | 1950 | أُنشئت غربي الموقع وعلى أراضي دير آبان |
يوجد اختلاف داخلي في PalQuest في سنة تأسيس تسرعا: مدخل دير آبان يضعها في أواخر سنة 1948، بينما مدخل قرية صرعة يؤرخ تأسيسها بسنة 1949. لذلك يُعرض التاريخان بدل ترجيح أحدهما من دون وثيقة تأسيس إضافية.
قرية دير آبان اليوم
بحسب وصف وليد الخالدي الميداني، تظهر في موقع دير آبان أكوام مرتفعة من ركام الحجارة والسقوف المنهارة والعوارض الحديدية وبقايا الجدران القائمة.
وفي الطرف الشمالي من الموقع بقي كهف له مدخل تعلوه قنطرة دائرية.
كما بقيت بئر ذات غطاء معدني قرب قنطرة حجرية منفصلة بعد زوال البناء الذي كانت جزءًا منه.
وتنتشر في الموقع أشجار الزيتون واللوز والسرو والكينا ونباتات الصبار، بينما تنمو أشجار الخروب على المصاطب القريبة.
وظلت عدة آبار ظاهرة، وقد أغلقت فوهات بعضها بألواح خشبية.
هذا الوصف مأخوذ من البحث الميداني السابق لنشر كتاب كي لا ننسى / All That Remains سنة 1992، ولذلك فهو وصف تاريخي موثق ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا من حالة الموقع في سنة 2026.
ويحتوي «فلسطين في الذاكرة» على توثيق مجتمعي أحدث للقرية، بما في ذلك مقابلات تاريخ شفوي ومواد مرئية، كما نُشرت في 13 آب/أغسطس 2026 مادة مصورة بعنوان «مشوار فلسطين من دير أبان». وتفيد هذه المواد في توثيق الذاكرة والزيارات الأحدث، لكنها لا تمثل مسحًا أثريًا أو عقاريًا شاملاً لكل موقع القرية وأراضيها.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: دير آبان
- PalQuest – عملية ههار (Ha-Har)
- فلسطين في الذاكرة – دير آبان، قضاء القدس
- وليد الخالدي – كي لا ننسى: دير آبان
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1922
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1931، نسخة الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني
- سامي هدّاوي – Village Statistics 1945
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – كي لا ننسى / All That Remains، وليد الخالدي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة القدس
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.