قرية دير عمرو المهجرة / قضاء القدس
دير عمرو
عن قرية دير عمرو المهجرة
- القضاء
- القدس
- تاريخ احتلال دير عمرو
- 17 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 313
- العملية العسكرية
- عملية داني
- الكتيبة المنفّذة
- لواء هرئيل
- البعد من مركز المحافظة
- 12 كم غرب القدس
- الارتفاع عن سطح البحر
- 750 m
- سبب النزوح
- نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية دير عمرو المهجرة
قرية دير عمرو المهجّرة – قضاء القدس
دير عمرو قرية فلسطينية صغيرة مهجّرة من قرى قضاء القدس، كانت تعتلي قمة جبل مستوية على ارتفاع يقارب 750 مترًا عن سطح البحر، على مسافة نحو 12.5 كيلومترًا غرب القدس وفق PalQuest.
ربطتها طريق فرعية بطريق القدس–يافا العام، كما اتصلت بطرق ترابية مع بيت أم الميس وخربة العمور وعقور وكسلا وصوبا والقرى المحيطة.
لم تكن القرية تتألف إلا من عدد قليل من المنازل الحجرية، لكنها اكتسبت أهمية وطنية كبيرة بسبب مشروع لجنة اليتيم العربية التعليمي والزراعي الذي أُنشئ فيها خلال الأربعينيات.
معلومات أساسية
- القضاء
- القدس
- المسافة من القدس
- 12.5 كم وفق PalQuest؛ الموسوعة الفلسطينية تذكر نحو 18 كم عبر الطريق
- الارتفاع
- نحو 750 م
- السكان سنة 1922
- 5، جميعهم مسلمون
- 1931
- 434 نسمة و110 منازل – تشمل صوبا ودير عمرو معًا، وليست أرقامًا مستقلة لدير عمرو
- السكان سنة 1945
- 10 سكان دائمين
- مساحة الأرض
- 3,072 دونمًا
- تاريخ الاحتلال
- 16–18 تموز/يوليو 1948؛ 17 تموز هو التاريخ المختصر المتداول
- العملية العسكرية
- عملية داني – المرحلة الثانية
- الوحدة المنفذة
- الكتيبة الرابعة من لواء هرئيل
- سبب النزوح
- الهجوم والقصف والفرار والطرد؛ المدير ونائبه في مزرعة البنين طُردا مباشرة
- الوضع بعد 1948
- تحويل مباني مزرعة البنين سنة 1952 إلى مستشفى إيتانيم
اسم دير عمرو ومقام الساعي عمرو
سُميت القرية باسم ولي محلي عُرف باسم الساعي عمرو، وكان له مقام في القرية يقوم السكان على خدمته.
ولا تقدم المصادر تحديدًا تاريخيًا مؤكدًا لشخصية الساعي عمرو.
كما كان الموقع يعرف في مرحلة أقدم باسم خربة دير عمرو، وتوجد فيه جدران مهدمة وصهاريج ومغاور تدل على استعمال أقدم للمكان.
السكان – ضرورة فصل القرية عن صوبا
- 19225تعداد مستقل؛ جميعهم مسلمون
- 1931434يشمل صوبا ودير عمرو معًا؛ 110 منازل للمجموع
- 1944/194510الرقم المستقل الرسمي لدير عمرو
لا ينبغي استخدام رقم 434 بوصفه عدد سكان دير عمرو وحدها.
كما أن تقدير 719 نسمة لسنة 1948 الظاهر في بعض الصفحات الثانوية غير متوافق مع السلسلة الرسمية ولا يعتمد هنا.
مزرعة البنين ليست تعداد سكان القرية
كان في دير عمرو عدد قليل جدًا من السكان الدائمين، لكن هذا لا يعني أن الموقع كان خاليًا من النشاط البشري.
ففي سنة 1946 كان نحو 60 طالبًا داخليًا يقيمون في مزرعة البنين التابعة للجنة اليتيم العربية.
وهؤلاء كانوا طلابًا قادمين من عائلات قروية فلسطينية متعددة، ولا يجوز إضافتهم آليًا إلى تعداد سكان دير عمرو الدائمين.
ملكية الأرض سنة 1944/1945
| المجموع | 3,072 |
|---|---|
| نوع الملكية | الدونمات |
| فلسطيني | 3,072 |
| تسرّبت للصهاينة | 0 |
| عام | 0 |
تعرض الموسوعة الفلسطينية رقم 3,082 دونمًا، لكن PalQuest وإحصاءات 1945 وفلسطين في الذاكرة تتفق على 3,072؛ لذلك يعتمد المقال الرقم الأخير.
استعمال الأرض
| المجموع | 3,072 |
|---|---|
| نوع الاستعمال | الدونمات |
| الحبوب | 650 |
| البساتين والأراضي المروية | 18 |
| غير صالح للزراعة | 2,404 |
كان نحو خمسة دونمات مزروعًا بالزيتون بحسب فلسطين في الذاكرة، وهي مساحة فرعية ضمن الأراضي الزراعية وليست فئة تضاف مرة ثانية إلى المجموع.
الاقتصاد والمياه
اعتمد الأهالي على الزراعة البعلية وتربية المواشي.
زرعت الحبوب في بطون الأودية والمنخفضات، بينما انتشرت كروم العنب وأشجار الزيتون على السفوح، وخصوصًا في الجهة الشمالية.
كانت مياه الشرب تؤخذ من نبع في الطرف الجنوبي للقرية، وتطلق الموسوعة الفلسطينية عليه اسم عين الجديدة.
مزرعة دير عمرو التعليمية
في سنة 1942 أنشأت لجنة اليتيم العربية، ومركزها القدس، مزرعة نموذجية للبنين في دير عمرو.
جمع المشروع بين منهاج التعليم الثانوي العادي والتدريب الزراعي، واستهدف أبناء العائلات القروية التي فقدت معيليها خلال ثورة 1936–1939.
كان الهدف أن يكتسب الطلاب تعليمًا ومهارات زراعية ثم يعودوا إلى قراهم للمساهمة في تطويرها.
في سنة 1946 كان في المزرعة نحو 60 طالبًا داخليًا. وفي سنة 1947 بدأ إنشاء مشروع مماثل للبنات.
كان المربي الفلسطيني أحمد سامح الخالدي رئيس لجنة اليتيم العربية، وأصبحت دير عمرو نتيجة المشروع مركزًا تربويًا واجتماعيًا ذا أهمية تتجاوز حجم القرية الصغير.
عملية داني
استمرت عملية داني من 9 إلى 18 تموز/يوليو 1948.
بعد احتلال اللد والرملة في المرحلة الأولى، انتقلت القوات في المرحلة الثانية، 13–18 تموز، إلى محاولة توسيع السيطرة باتجاه اللطرون والطرق المؤدية إلى القدس.
وكانت دير عمرو إحدى القرى التي شملتها هذه المرحلة.
احتلال دير عمرو – 16 إلى 18 تموز 1948
يذكر «تاريخ حرب الاستقلال» الذي ينقل عنه وليد الخالدي أن الكتيبة الرابعة من لواء هرئيل قامت بعملية «تطهير» في دير عمرو يوم 16 تموز/يوليو 1948.
كما أفاد مراسل صحفي بأن مقاتلي البلماح استولوا في 16 تموز على المرتفعات الاستراتيجية للقرية.
وتضع رواية أخرى إكمال الاحتلال في 17–18 تموز.
ولهذا فالأدق فصل المرحلتين: السيطرة على المرتفعات وبدء عملية احتلال القرية في 16 تموز، ثم استكمال السيطرة في 17–18 تموز.
سبب النزوح والطرد
لم يكن مصير جميع الموجودين في دير عمرو واحدًا.
فالقرى التي شملتها المرحلة الثانية من عملية داني شهدت مغادرة بعض السكان قبل العملية، وفرار آخرين تحت القصف والهجمات، وطرد آخرين بعد دخول القوات.
أما في دير عمرو تحديدًا، فيوثق الخالدي أن مدير مزرعة البنين ونائبه طُردا، وأُطلقت النار وراءهما أثناء إبعادهما.
لذلك لا يصح اختزال الحالة في «فرار الجميع» أو «طرد جميع سكان القرية» من دون تمييز.
تسلسل الاحتلال
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 9 تموز 1948 | بدء عملية داني. |
| 13 تموز 1948 | بدء المرحلة الثانية من العملية باتجاه محور اللطرون والقدس. |
| 16 تموز 1948 | الكتيبة الرابعة من هرئيل تقوم بعملية عسكرية في دير عمرو؛ الاستيلاء على المرتفعات الاستراتيجية. |
| 17–18 تموز 1948 | إكمال السيطرة على القرية وفق التسلسل البديل الذي ينقله الخالدي. |
| بعد الاحتلال | طرد مدير المزرعة ونائبه، مع وجود أنماط مختلفة لنزوح سكان المنطقة. |
| 1952 | تحويل الأبنية الرئيسية لمزرعة البنين إلى مستشفى إيتانيم للأمراض النفسية. |
هل دُمّرت دير عمرو؟
توجد هنا مشكلة واضحة في بعض الجداول الثانوية التي تقول إن «غالبية البيوت دُمّرت».
لكن الوصف الميداني الذي ينقله وليد الخالدي يقول إن جميع منازل القرية ظلت قائمة، وإن بعض الأبنية جرى توسيعها.
ولذلك يعتمد المقال الوصف الميداني المباشر ولا يصنف دير عمرو كقرية دُمّر معظم عمرانها.
إيتانيم والمنشآت المقامة في الموقع
في سنة 1952 حُولت الأبنية الرئيسية لمزرعة البنين الفلسطينية إلى مستشفى إسرائيلي للأمراض النفسية يدعى إيتانيم.
ويمثل ذلك إعادة استخدام للمؤسسة والمباني الفلسطينية القائمة، وليس بناء مستعمرة سكنية جديدة على موقع خالٍ من العمران.
قرية دير عمرو اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي اعتمده وليد الخالدي قبل سنة 1992، يحيط بالموقع سياج ومدخل عليه حراسة.
كانت جميع منازل القرية لا تزال قائمة، وقد أضيفت توسعات إلى بعضها.
نمت أشجار السرو والخروب بين البيوت، وظل بستان زيتون في الطرف الجنوبي.
كما أُقيم في الطرف الجنوبي مبنى كبير لشركة الاتصالات مزود بمعدات رادار، بينما يقع مستشفى إيتانيم في الجوار.
هذا الوصف تاريخي وليس تحققًا ميدانيًا شاملاً لسنة 2026.
المصادر
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.