قرية بيت محسير المهجرة / قضاء القدس
بيت محسير
عن قرية بيت محسير المهجرة
- القضاء
- القدس
- تاريخ احتلال بيت محسير
- 11 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 2,784
- العملية العسكرية
- عملية مكابي
- الكتيبة المنفّذة
- لواء هرئيل
- المدافعون عن القرية
- جيش الإنقاذ وقوات محلية
- البعد من مركز المحافظة
- 26 كم من القدس
- الارتفاع عن سطح البحر
- 588 m
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية (البلماح)، ثم تسوية القرية بالأرض بعد احتلالها بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي؛ ولا تتطرق رواية «تاريخ الهاغاناه» إلى ما حلّ بالسكان
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة بيت محسير بعد 1948
- بيت مئير على أنقاض القرية وأراضيها: يذكر موريس، كما ينقله الخالدي، أنها أُنشئت باسم «لهاغشاما» في 27 أيلول/سبتمبر 1948، بينما تذكر مصادر أخرى أنها أُسست على أراضي القرية في شباط/فبراير 1950؛ ومسيلات تسيون، أُسست سنة 1950 إلى الشمال الغربي من موقع القرية ويدرجها الخالدي ضمن المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية بيت محسير المهجرة
بيت محسير: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء القدس
بيت محسير قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء القدس، كانت تقع على أعالي منحدر جبلي على بعد نحو 26 كيلومترًا غرب مدينة القدس، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 588 مترًا عن سطح البحر. بلغ عدد سكانها 2,400 نسمة في إحصاءات 1944/1945. قاومت محاولات احتلالها خلال ربيع سنة 1948، ثم دارت حولها معارك عنيفة بين 9 و12 أيار/مايو أثناء عملية «مكابي»، قبل أن تثبت قوات لواء هرئيل التابعة للبلماح سيطرتها عليها ويُهجّر سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.
- القضاء
- القدس
- المسافة من مركز القضاء
- 26 كم من القدس
- متوسط الارتفاع
- 588 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 1,920 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 445 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 2,400 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 2,784 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 16,268 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- استُهدفت القرية في عملية نحشون أوائل نيسان/أبريل 1948 لكنها لم تُحتل، ثم هاجمتها قوات البلماح في عملية مكابي بدءًا بمحاولات تقدم في 9 أيار/مايو 1948، ويذكر «تاريخ الهاغاناه» أنها هوجمت ثلاث ليالٍ ولم تُحتل إلا صباح 11 أيار/مايو. وبحسب تقارير القاوقجي دخلتها القوات الصهيونية في 12 أيار/مايو واستردها جيش الإنقاذ العربي في اليوم نفسه، لكن القوات الصهيونية ما لبثت أن احتلتها وسوّتها بالأرض بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- النصف الأول من أيار/مايو 1948، ولا تحدد المصادر يومًا بعينه: يذكر «تاريخ الهاغاناه» أنها احتُلت صباح 11 أيار/مايو، بينما يفيد القاوقجي أن القوات العربية استردتها في 12 أيار/مايو، ويرجّح الخالدي أن هذا الاسترداد لم يدم طويلًا
- العملية العسكرية
- عملية مكابي
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- لواء هرئيل التابع للبلماح؛ وبحسب «نيويورك تايمز» كما ينقلها الخالدي، شاركت في المعركة كتيبتان من مغاوير البلماح، وسيطرت الكتيبة السادسة في البلماح (نحو 400–500 رجل) على مواقع قوية حول القرية ليل 9 أيار/مايو 1948
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية (البلماح)، ثم تسوية القرية بالأرض بعد احتلالها بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي؛ ولا تتطرق رواية «تاريخ الهاغاناه» إلى ما حلّ بالسكان
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- بيت مئير على أنقاض القرية وأراضيها: يذكر موريس، كما ينقله الخالدي، أنها أُنشئت باسم «لهاغشاما» في 27 أيلول/سبتمبر 1948، بينما تذكر مصادر أخرى أنها أُسست على أراضي القرية في شباط/فبراير 1950؛ ومسيلات تسيون، أُسست سنة 1950 إلى الشمال الغربي من موقع القرية ويدرجها الخالدي ضمن المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية
الموقع
كانت بيت محسير مبنية على الجزء الأعلى من منحدر جبلي، وتشرف من جهة الغرب على مساحة واسعة من السهل الساحلي الفلسطيني.
كانت تبعد نحو 26 كيلومترًا إلى الغرب من القدس، وترتفع في المتوسط نحو 588 مترًا عن سطح البحر.
ربطتها طرق فرعية بطريق القدس–يافا العام وبالقرى المجاورة، ولا سيما ساريس، كما جاورت أراضي قرى دير أيوب وبيت ثول وبيت سوسين وإشوع ودير الهوا وكسلا.
وكان الأهالي يحصلون على مياههم من نبع يقع إلى الشمال الشرقي من القرية.
البنية المعمارية
كان مخطط بيت محسير شبه منحرف، وتجمعت منازلها المبنية بالحجارة والطوب في أربعة أحياء منفصلة.
امتد عمران القرية بمحاذاة الطرق المؤدية إلى القرى المجاورة، وكان شارع رئيسي يعبر وسطها من الشرق إلى الغرب.
تركزت المتاجر والمباني العامة، ومنها مسجد القرية، على جانبي هذا الشارع.
بلغت المنطقة المبنية نحو 77 دونمًا وفق إحصاءات 1944/1945.
المسجد والمقامات
كان سكان بيت محسير جميعهم من المسلمين، وكان في القرية مسجد وعدد من المنشآت الدينية.
وكان الأهالي يفتخرون بأن آخر أئمة المسجد، الشيخ خليل أسعد، كان خريج الأزهر الشريف في القاهرة.
وتؤكد المصادر المرجعية وجود مقامين في القرية، ويُعرف أحدهما بمقام العجمي أو مقام أحمد العجمي، وقد بقي قبر العجمي ظاهرًا بين أشجار الموقع بعد النكبة.
أما الروايات المحلية التي تسمي المقام الثاني أو تنسب صاحبه إلى نسب معين، فلا تتفق عليها المصادر المرجعية الرئيسية، ولذلك لا تُعرض هنا بوصفها حقيقة تاريخية مؤكدة.
التعليم
كان في بيت محسير ثلاث مؤسسات تعليمية.
كانت هناك مدرسة ابتدائية للبنين تقع في الجهة الغربية من القرية، ومدرسة ثانوية في الجهة الشرقية، ومدرسة للبنات أقيمت في مبنى كان يُستخدم في الأصل مستوصفًا للقرية.
السكان
بلغ عدد سكان بيت محسير 1,367 نسمة في تعداد سنة 1922، وكانوا جميعًا من المسلمين.
وفي تعداد سنة 1931 ارتفع عدد السكان إلى 1,920 نسمة، وكانوا يقيمون في 445 منزلًا.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد سكان القرية 2,400 نسمة.
أما تقديرا 2,784 نسمة لسنة 1948 و17,097 لاجئًا وذريتهم سنة 1998 المنشوران في «فلسطين في الذاكرة»، فهما تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين لحكومة فلسطين الانتدابية.
تطور عدد سكان بيت محسير
- 1875نحو 450تقدير تاريخي
- 19221,367تعداد رسمي
- 19311,920تعداد رسمي
- 1944/19452,400إحصاءات حكومة فلسطين
- 1948نحو 2,784تقدير لاحق
- 199817,097تقدير للاجئين وذريتهم
عدد المنازل
سجل تعداد سنة 1931 وجود 445 منزلًا في بيت محسير.
أما رقم 645 منزلًا لسنة 1948 المنشور في بعض الجداول فهو تقدير لاحق، وليس تعدادًا رسميًا.
أراضي بيت محسير
بلغ مجموع أراضي بيت محسير في إحصاءات 1944/1945 نحو 16,268 دونمًا.
بلغت الملكية العربية 15,428 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 840 دونمًا. ولم تسجل الإحصاءات ملكية يهودية ضمن أراضي القرية.
ملكية أراضي بيت محسير سنة 1944/1945
- ملكية عربية15,428 دونم95%
- ملكية يهودية0 دونم0%
- أراضٍ عامة840 دونم5%
الزراعة والحياة الاقتصادية
اعتمد أهالي بيت محسير بصورة أساسية على الزراعة البعلية، وزرعوا الحبوب والأشجار المثمرة والزيتون والكرمة.
وكانت الغابات والأحراج تغطي مساحات واسعة من الأراضي المحيطة بالقرية.
في إحصاءات 1944/1945 خُصص 6,225 دونمًا لزراعة الحبوب، بينما بلغت الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 1,348 دونمًا.
وتذكر «فلسطين في الذاكرة» أن نحو 1,340 دونمًا كانت مزروعة بالزيتون. وهذا الرقم يمثل محصولًا داخل الأراضي الزراعية ولا يضاف بصورة مستقلة إلى مجاميع استعمال الأرض.
وكان في بيت محسير معصرة للزيتون وعدد من طواحين القمح.
استخدام أراضي بيت محسير سنة 1944/1945 بالدونم
- عرب
- عام
- الحبوب6,225 دونم
- الأراضي المزروعة والمروية1,348 دونم
- المبنية77 دونم
- غير الصالحة للزراعة8,618 دونم
المواقع الأثرية
انتشرت في الأراضي المحيطة ببيت محسير عدة خرب ومواقع أثرية، ومن أبرزها خربة الحويطية وخربة الماسي وخربة خاتولة وخربة السلاّم.
وضمت هذه المواقع بقايا جدران وأبنية قديمة وصهاريج منحوتة في الصخر وكهوفًا ومعاصر وآثارًا معمارية أخرى.
ولا تقدم المصادر المرجعية الأساسية تأريخًا قاطعًا لجميع هذه البقايا، لذلك لا ينبغي نسبتها إلى عصر واحد من دون دليل أثري إضافي.
بيت محسير قبل معركة أيار 1948
كانت بيت محسير تقع في منطقة ذات أهمية استراتيجية بالقرب من طريق القدس–يافا وباب الواد.
في أواخر آذار/مارس 1948 دخلت قوة بريطانية القرية لفترة قصيرة في سياق مواجهات أعقبت هجومًا عربيًا على مستعمرة هرطوف القريبة.
وفي أوائل نيسان/أبريل كانت بيت محسير من القرى المستهدفة ضمن عملية «نحشون»، التي سعت قوات الهاغاناه من خلالها إلى فتح الطريق المؤدي إلى القدس، لكن القرية لم تُحتل خلال تلك العملية.
بعد انتهاء نحشون واصلت الهاغاناه عملياتها العسكرية بهدف توسيع الممر باتجاه القدس والسيطرة على منطقة باب الواد ونتوء اللطرون الاستراتيجي.
عملية مكابي
بدأت عملية «مكابي» في 8 أيار/مايو 1948، وكانت واحدة من سلسلة العمليات التي استهدفت السيطرة على طريق القدس والمواقع الاستراتيجية المحيطة باللطرون وباب الواد.
تدرج PalQuest ألوية هرئيل وغفعاتي وشيفع ضمن القوات المشاركة في العملية بصورة عامة.
أما في معركة بيت محسير نفسها فتحدد مادة القرية لواء هرئيل التابع للبلماح بوصفه القوة التي هاجمت القرية وسيطرت عليها.
وكان فوج القادسية من جيش الإنقاذ العربي من القوات المدافعة عن بيت محسير، إلى جانب مقاتلين محليين.
معركة بيت محسير واحتلالها
لم تُحتل بيت محسير بسهولة، بل شهدت عدة أيام من القتال وتبادل السيطرة.
بدأت قوات البلماح محاولات التقدم في 9 أيار/مايو 1948، وتمكنت الكتيبة السادسة من البلماح، التي كان قوامها نحو 400–500 مقاتل وفق الرواية التي ينقلها وليد الخالدي، من السيطرة على مواقع قوية حول القرية ليل ذلك اليوم.
وتشير الرواية المنقولة عبر وليد الخالدي وPalQuest إلى أن رجال البلماح هاجموا القرية على مدى ثلاث ليال، وأنهم نجحوا في دخولها صباح 11 أيار/مايو 1948.
لكن المعركة لم تنته بذلك. فبحسب تقارير قائد جيش الإنقاذ فوزي القاوقجي، واصلت القوات العربية القتال، وفي 12 أيار دخلت القوات الصهيونية بيت محسير مجددًا بعد وصول تعزيزات كبيرة.
وتشير الرواية العربية إلى أن قوات جيش الإنقاذ استعادت القرية في اليوم نفسه بعد قصف مدفعي وهجوم مضاد، لكن هذه الاستعادة كانت قصيرة ولم تثبت السيطرة العربية عليها.
وبعد ذلك بقليل عادت قوات لواء هرئيل وثبتت سيطرتها على القرية بصورة نهائية.
ولهذا تختلف التواريخ المختصرة المنشورة حول «يوم احتلال» بيت محسير؛ فـ«فلسطين في الذاكرة» يسجل 10 أيار في جدوله، بينما تذكر الرواية التفصيلية الدخول صباح 11 أيار ثم تبادل السيطرة في 12 أيار. والأدق تاريخيًا وصف الاحتلال بأنه تم خلال معارك 9–12 أيار وما أعقبها مباشرة.
وتُنقل المعلومات الواردة من الروايات العسكرية الإسرائيلية هنا حصراً عبر وليد الخالدي وPalQuest، وليس اعتمادًا مباشرًا على المصادر الإسرائيلية.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- أوائل نيسان/أبريل 1948
استهداف القرية في عملية نحشون
كانت القرية مستهدفة للاحتلال في أثناء عملية نحشون (3–15 نيسان/أبريل 1948)، لكنها لم تُحتل إلا في النصف الأول من أيار/مايو.
- أواسط نيسان/أبريل 1948
التخطيط لإقامة مستعمرة في موقع القرية
قبل سقوط القرية، أبلغ رئيس القيادة القطرية في الهاغاناه، يسرائيل غاليلي، الصندوق القومي اليهودي ضرورة إنشاء مستعمرة في موقعها لأسباب «أمنية»، استنادًا إلى وثائق استشهد بها موريس كما ينقلها الخالدي.
- 8 أيار/مايو 1948
بداية العملية العسكرية
بدأت عملية مكابي (8–31 أيار/مايو 1948)، وهي إحدى العمليات الصغرى التي هدفت إلى احتلال قرية اللطرون الاستراتيجية وأدت إلى احتلال بضع قرى أخرى في ممر القدس.
- 9 أيار/مايو 1948
هجوم بري
بعد «محاولات تقدم»، سيطرت الكتيبة السادسة في البلماح (400–500 رجل تقريبًا) على مواقع قوية حول القرية عند الساعة الحادية عشرة ليلًا، بحسب «نيويورك تايمز» كما ينقلها الخالدي. وذكر القاوقجي أن قواته صدّت في هذا اليوم هجومًا صهيونيًا عنيفًا على بيت محسير هدفه فتح طريق القدس.
- 11 أيار/مايو 1948
دخول القوات الصهيونية القرية
بحسب «تاريخ الهاغاناه» كما ينقله الخالدي، هاجم رجال البلماح القرية ثلاث ليالٍ ولم يحتلوها إلا صباح 11 أيار/مايو. أما القاوقجي فأفاد أن القوات الصهيونية كانت في هذا اليوم تنسحب، وأن وحدات جيش الإنقاذ العربي استولت على الغابة القريبة من القرية.
- 12 أيار/مايو 1948
هجوم عربي مضاد واسترداد مؤقت
أبلغ القاوقجي القيادة العليا أن القوات الصهيونية القادمة من القدس ومشارفها دخلت بيت محسير بفضل تعزيزات ضخمة، وأن القرية استُرجعت في اليوم نفسه بعد قصف مدفعي وهجوم صدامي. ويرى الخالدي أن هذا الاسترجاع لم يدم طويلًا في أرجح الظن.
- بُعيد 12 أيار/مايو 1948
الاحتلال النهائي وتدمير القرية
بحسب المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، كما ينقله الخالدي، ما لبثت القوات الصهيونية أن احتلت القرية وسوّتها بالأرض بصورة منهجية. ولا تحدد المصادر المتاحة يومًا بعينه للاحتلال النهائي.
- 27 أيلول/سبتمبر 1948 أو شباط/فبراير 1950
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
اقترح الصندوق القومي اليهودي في آب/أغسطس 1948 إنشاء مستعمرة تسمى بيت مئير على أنقاض القرية، ويذكر موريس، كما ينقله الخالدي، أنها أُنشئت باسم «لهاغشاما» في 27 أيلول/سبتمبر 1948. لكن مصادر أخرى تذكر أن بيت مئير أُسست على أراضي القرية في شباط/فبراير 1950، وأن «لهاغشاما» هو الاسم الأصلي لمستعمرة شوريش المقامة على أراضي ساريس.
- 1950
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أُسست مستعمرة مسيلات تسيون إلى الشمال الغربي من موقع القرية، ويدرجها الخالدي ضمن المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية.
تهجير السكان وتدمير القرية
انتهت المعارك بتهجير سكان بيت محسير الفلسطينيين من قريتهم وعدم السماح لهم بإعادة إقامة مجتمعهم فيها.
ولا تقدم الرواية العسكرية التي ينقلها وليد الخالدي وصفًا تفصيليًا مباشرًا لما حدث لجميع السكان في لحظة دخول القوات إلى القرية.
لكن المصادر توثق أن القرية أُفرغت من سكانها خلال العمليات العسكرية وأن قسمًا كبيرًا من مبانيها دُمر بعد الاحتلال.
وينقل وليد الخالدي، من خلال بني موريس، أن القوات الإسرائيلية هدمت القرية بصورة منهجية بعد تثبيت سيطرتها عليها. ويُذكر هذا التفصيل هنا كما ورد عبر المصدر الفلسطيني الوسيط.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي بيت محسير
بيت مئير
تختلف المصادر في تاريخ إنشاء مستعمرة بيت مئير وعلاقتها باسم «لهاغشاما».
ينقل وليد الخالدي، عبر وثائق استشهد بها بني موريس، أن خطة لإنشاء مستعمرة على أنقاض بيت محسير طُرحت في آب/أغسطس 1948، وأن مستعمرة سُميت في البداية «لهاغشاما» أُنشئت في 27 أيلول/سبتمبر 1948 ثم ارتبط بها اسم بيت مئير.
لكن مصادر أخرى يعتمد عليها الخالدي تذكر أن بيت مئير أُنشئت في شباط/فبراير 1950 على أراضي بيت محسير، وأن «لهاغشاما» كان الاسم الأصلي لمستعمرة شوريش المقامة على أراضي ساريس.
وبسبب هذا الاختلاف، لا يصح تقديم أحد التاريخين بوصفه محل إجماع.
مسيلات تسيون
أُنشئت مستعمرة مسيلات تسيون سنة 1950 إلى الشمال الغربي من موقع بيت محسير وعلى أراضي القرية.
- 1948 أو 1950 بحسب المصدربيت مئير
أُنشئت على موقع أو أراضي بيت محسير؛ توجد روايات متعارضة بشأن التاريخ واسم «لهاغشاما»
- 1950مسيلات تسيون
أُنشئت إلى الشمال الغربي من موقع القرية وعلى أراضيها
بيت محسير بعد النكبة
وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، بقي عدد من منازل بيت محسير قائمًا وأصبح مبعثرًا بين مباني مستعمرة بيت مئير.
ومن أبرز المباني الباقية منزلان كبيران مستطيلا الشكل مبنيان بالحجارة البيضاء، وتتميز واجهاتهما بأبواب ونوافذ مقوسة.
كما بقيت أجزاء من طاحونة قمح قديمة، إضافة إلى أنقاض المنازل والجدران الحجرية المحيطة بالبساتين ومداخل كهوف وآبار مهملة.
وظلت الغابة القديمة تمتد من الطرف الشرقي للموقع فوق قمة الجبل، وتنتشر بين أشجارها عدة قبور، من بينها قبر العجمي.
وفي الجهة الجنوبية الغربية بقي منزلان مهجوران، يوجد في فناء أحدهما خزان للمياه.
ووفق توثيق وليد الخالدي، حُولت أجزاء من الغابات الواقعة عند مشارف القرية إلى محمية طبيعية.
ويعكس هذا الوصف حالة الموقع في زمن التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، ولا يمثل بالضرورة مسحًا شاملًا ومحدثًا لسنة 2026.
المصادر
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: بيت محسير.
- PalQuest: Bayt Mahsir.
- PalQuest: عملية مكابي.
- فلسطين في الذاكرة: بيت محسير، قضاء القدس.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»: بيت محسير، كما نشرته فلسطين في الذاكرة.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»، مادة بيت محسير.
- فوزي القاوقجي، تقارير جيش الإنقاذ العربي المتعلقة بمعارك أيار 1948، كما نقلها وليد الخالدي.
- حكومة فلسطين، تعداد السكان لسنتي 1922 و1931.
- حكومة فلسطين، دائرة الإحصاء، «إحصاءات القرى لسنة 1945».
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة القدس
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.