قرية دير الشيخ المهجرة / قضاء القدس
دير الشيخ
عن قرية دير الشيخ المهجرة
- القضاء
- القدس
- تاريخ احتلال دير الشيخ
- 21 تشرين الأول 1948
- عدد السكان عام 1948
- 260
- العملية العسكرية
- عملية هاهار
- الكتيبة المنفّذة
- لواء هرئيل
- البعد من مركز المحافظة
- 16 كم جنوب غربي القدس
- الارتفاع عن سطح البحر
- 475 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية دير الشيخ المهجرة
قرية دير الشيخ المهجّرة – قضاء القدس
دَيْر الشَيْخ، وترد في بعض المصادر الفلسطينية أيضًا باسم «دار الشيخ»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء القدس. قامت على تل صغير عند أسفل السفح الشمالي لجبل الشيخ بدر، وكانت تشرف من جهة الشمال الشرقي على وادي الصرار.
تقع القرية على مسافة نحو 16 كيلومترًا جنوب غربي القدس وفق PalQuest ووليد الخالدي، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 475 مترًا عن سطح البحر. وتذكر بعض المصادر الجغرافية الفلسطينية مسافة أطول تصل إلى نحو 22 كيلومترًا عند احتساب الطريق.
مر طريق القدس–يافا وخط سكة الحديد في الوادي أسفل القرية، وكانت محطة قطار دير الشيخ تقع على بعد نحو نصف كيلومتر شرقي الموقع، ما منح القرية أهمية في شبكة المواصلات بين القدس والسهل الساحلي.
بلغ عدد السكان 220 نسمة سنة 1944/1945، وبلغت مساحة أراضي القرية 6,781 دونمًا. واعتمد الأهالي على الزراعة وتربية المواشي، وزرعوا الحبوب والخضروات والزيتون والأشجار المثمرة.
احتل لواء هرئيل دير الشيخ في 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948، على الأرجح، ضمن عملية هاهار التي استهدفت قرى القسم الجنوبي من ممر القدس. وتشير الرواية التي يعتمدها وليد الخالدي إلى أن بعض السكان فروا مع اقتراب القوات، بينما هُجّر آخرون.
معلومات أساسية عن دير الشيخ
- الاسم
- دير الشيخ
- اسم آخر
- دار الشيخ في بعض المصادر الجغرافية الفلسطينية
- الاسم بالإنجليزية
- Dayr al-Shaykh
- القضاء
- القدس
- الموقع
- أسفل السفح الشمالي لجبل الشيخ بدر، مشرفة على وادي الصرار
- المسافة من القدس
- نحو 16 كم؛ بعض المصادر تعطي مسافة طريق أطول
- متوسط الارتفاع
- نحو 475 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1922
- 99 نسمة، جميعهم مسلمون
- السكان سنة 1931
- 156 نسمة بحسب تعداد فلسطين الرسمي
- عدد المنازل سنة 1931
- 26 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 220 نسمة: 210 مسلمين و10 مسيحيين
- تقدير السكان سنة 1948
- 255 نسمة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- مساحة الأراضي
- 6,781 دونمًا
- تاريخ الاحتلال
- 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948 – على الأرجح
- العملية العسكرية
- عملية هاهار
- الوحدة العسكرية
- لواء هرئيل؛ لا تتوفر كتيبة موثقة بصورة قاطعة للقرية نفسها
- سبب النزوح
- فرار قسم من السكان مع اقتراب القوات وتهجير قسم آخر
- مدى التدمير
- دُمّر معظم عمران القرية، مع بقاء مقام الشيخ سلطان بدر وأنقاض ومصاطب
- المستعمرات بعد 1948
- لا توجد مستعمرة إسرائيلية موثقة على أراضي القرية؛ نيس هريم على أراضي بيت عطاب
اسم دير الشيخ وسبب التسمية
يحفظ الاسم الفلسطيني التاريخي صيغة «دير الشيخ»، بينما ترد في بعض الكتب الجغرافية صيغة «دار الشيخ».
وتربط الرواية المحلية الاسم بالشيخ سلطان بدر، صاحب المقام البارز في القرية وعلى الجبل الذي حمل اسمه.
وتشير الوثائق العثمانية التي تناولها باحثون محليون إلى استعمال اسم دير الشيخ منذ القرن السادس عشر، ولذلك لا تبدو صيغة «دار الشيخ» بديلًا كافيًا لإلغاء الاسم التاريخي الأكثر شيوعًا.
الموقع والجغرافيا
قامت دير الشيخ على تل صغير عند أسفل السفح الشمالي لجبل الشيخ بدر، ضمن جبال القدس الغربية.
وكانت تشرف من جهة الشمال الشرقي على وادي الصرار، الذي تمر في قاعه طريق القدس–يافا وسكة الحديد.
وكانت إحدى محطات خط سكة حديد القدس–يافا تقع على بعد نحو نصف كيلومتر إلى الشرق من القرية.
ربطت طرق فرعية دير الشيخ بالقرى المحيطة، ومنها دير الهوا وبيت عطاب ورأس أبو عمار وعلار وعقور وكسلا والتجمعات الواقعة ضمن قرى عرقوب.
حدود القرية والقرى المجاورة
تضع المصادر الفلسطينية كسلا وعقور في الجهات الشمالية والشمالية الشرقية، ودير الهوا إلى الغرب، وبيت عطاب إلى الجنوب الغربي، وعلار جنوبًا، ورأس أبو عمار جنوب شرق، وبيت ساقية شرق القرية.
وقد جعل موقعها في ممر جبلي قريب من السكة والطريق العام القرية على اتصال مباشر بالقدس وبالساحل الفلسطيني.
دير الشيخ في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت دير الشيخ من قرى ناحية القدس في لواء القدس.
قُدّر عدد سكانها آنذاك بنحو 113 نسمة، وكانت تؤدي الضرائب على القمح والشعير والزيتون والفاكهة والماعز وخلايا النحل وكروم العنب وغيرها من المنتجات.
وتؤكد هذه البيانات أن الزراعة وتربية الحيوانات كانتا من الأنشطة الاقتصادية الرئيسية للقرية منذ العصر العثماني.
القرية في القرن التاسع عشر
في بداية سبعينيات القرن التاسع عشر قُدّر عدد سكان دير الشيخ بنحو 400 نسمة.
لكن القرية أقفرت في سنة 1881.
ويرجح وليد الخالدي أن السكان ربما غادروا بصورة مؤقتة أو أن عددًا منهم توفي نتيجة وباء التيفوس الذي انتشر في المنطقة سنة 1874.
وفي تلك الفترة وصف الموقع بوجود مسجدين في الطرف الشرقي من القرية، أحدهما ذو قبة كبيرة، إضافة إلى ضريح منحوت في الصخر جنوب غربي الموقع.
ثم أُعيد تعمير دير الشيخ قبل أو خلال فترة الانتداب البريطاني.
العمران
اتخذ مخطط دير الشيخ شكلًا مستطيلًا امتد على محور شمالي–جنوبي.
وشُيد عدد من البيوت على جانبي الطريق المؤدية إلى الطريق العام.
كانت معظم المنازل مبنية بالحجر.
بلغت المساحة المبنية في سنة 1944/1945 نحو 8 دونمات فقط، ما يعكس صغر النواة العمرانية مقارنة بالمساحة الواسعة لأراضي القرية.
السكان
- 1596نحو 113تقدير مستند إلى السجل الضريبي العثماني
- أوائل سبعينيات القرن التاسع عشرنحو 400تقدير تاريخي
- 192299تعداد رسمي؛ جميع السكان مسلمون
- 1931156تعداد فلسطين الرسمي؛ 148 مسلمًا، 7 مسيحيين، ويهودي واحد
- 1944/1945220تقدير رسمي؛ 210 مسلمين و10 مسيحيين
- 1948255تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- 19981,567تقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة
تصحيح تعداد 1931
يعرض PalQuest وفلسطين في الذاكرة رقم 155 نسمة لسنة 1931.
لكن جدول تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 يسجل لدير الشيخ 156 نسمة في 26 منزلًا: 89 ذكرًا و67 أنثى.
ويتوزع السكان دينيًا إلى 148 مسلمًا، و7 مسيحيين، ويهودي واحد.
لذلك يعتمد هذا المقال الرقم الرسمي 156 بدل الرقم المشتق 155.
عدد البيوت
- 193126رقم رسمي في تعداد فلسطين لسنة 1931
- 1948نحو 40–42تقديرات لاحقة في المصادر الفلسطينية، وليست تعدادًا رسميًا جديدًا
ملكية أراضي دير الشيخ سنة 1944/1945
- فلسطيني1,366 دونم20%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- عام5,415 دونم80%
يتوازن الجدول حسابيًا: 1,366 + 5,415 = 6,781 دونمًا.
ومن المهم عدم وصف المساحة الإجمالية للقرية كلها بأنها ملكية فلسطينية خاصة؛ إذ كانت 5,415 دونمًا مصنفة في الإحصاءات الرسمية ضمن فئة الأراضي العامة.
استعمال أراضي دير الشيخ سنة 1944/1945
| المجموع | 1,366 | 5,415 | 6,781 |
|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | فلسطيني | عام | المجموع |
| الحبوب | 1,025 | 0 | 1,025 |
| البساتين والأراضي المروية | 291 | 0 | 291 |
| المساحة المبنية | 8 | 0 | 8 |
| غير صالحة للزراعة | 42 | 5,415 | 5,457 |
يتوازن الجدول بالكامل: 1,025 + 291 + 8 + 5,457 = 6,781 دونمًا.
أشجار الزيتون
تذكر المصادر الفلسطينية أن نحو 400 دونم كانت مزروعة بأشجار الزيتون.
يُعامل هذا الرقم بوصفه مؤشرًا إضافيًا على انتشار الزيتون في أراضي دير الشيخ، وليس فئة حسابية مستقلة تضاف فوق جدول استعمالات الأرض، تفاديًا لازدواج الحساب بين التصنيفات الزراعية المختلفة.
الاقتصاد والزراعة
كانت الزراعة النشاط الاقتصادي الأساسي في دير الشيخ، يليها رعي المواشي.
اعتمدت المزروعات بصورة رئيسية على مياه الأمطار.
زرع الأهالي القمح والشعير والخضروات والأشجار المثمرة، وكانت أشجار الزيتون والفاكهة واسعة الانتشار نسبيًا في الجهات الشرقية والغربية والشمالية.
وخُصص سنة 1944/1945 نحو 1,025 دونمًا للحبوب و291 دونمًا للبساتين والأراضي المروية.
أما أجزاء واسعة من الأراضي الجبلية وغير الصالحة للزراعة فاستُخدمت للرعي.
المياه
كان سكان دير الشيخ يحصلون على مياه الشرب من بئر تقع في الركن الغربي من القرية.
واعتمدت معظم الزراعة على الأمطار، بينما استُخدمت المياه المتاحة في البساتين والحاجات المنزلية.
التعليم
لا يقدم وليد الخالدي أو PalQuest توثيقًا لمدرسة حكومية مستقلة داخل دير الشيخ في أواخر عهد الانتداب.
وتذكر الرواية المحلية أن مقام ومسجد السلطان بدر كان يؤدي دورًا تعليميًا، وأن شيخ الكتاب كان يعلّم أطفال القرية القراءة والكتابة والتعليم الديني.
ومن أراد مواصلة التعليم النظامي كان يتوجه إلى مدارس القرى المجاورة، ولا سيما رأس أبو عمار وبيت عطاب.
ولذلك لا تُضاف مدرسة حكومية أو أرقام طلاب غير موثقة للقرية.
المساجد ومقام السلطان بدر
يذكر وصف القرن التاسع عشر وجود مسجدين في الطرف الشرقي للقرية، أحدهما ذو قبة كبيرة.
وفي أواسط الأربعينيات كان أبرز معالم دير الشيخ مقام ومسجد الشيخ سلطان بدر.
المبنى المشهور الباقي هو بناء حجري أبيض ذو قبتين ومداخل مقنطرة وفناء.
وتصف الرواية المحلية المقام بأنه مسجد القرية الرئيسي، وكانت تقام فيه صلاة الجمعة والجماعة والأعياد.
ولا يقدم المصدر الأساسي تاريخًا معماريًا دقيقًا لبناء المقام بصورته الحالية؛ لذلك لا ينسب المقال إنشاءه إلى حاكم أو سنة معينة من دون توثيق أقوى.
الوجود المسيحي
سجلت إحصاءات سنة 1944/1945 عشرة مسيحيين بين سكان دير الشيخ.
لكن المصادر الأساسية المستخدمة لا تقدم توثيقًا مستقلًا لكنيسة قائمة في القرية.
ولذلك لا يضيف المقال كنيسة استنادًا إلى وجود سكان مسيحيين وحده.
الآثار والخرب
احتوت دير الشيخ وأراضيها على عدد من المعالم الأثرية.
وثق وليد الخالدي بقايا حيطان وأعمدة، وأسس أبنية دارسة، وصهاريج، ومدافن، ومعاصر.
وتضيف المصادر الفلسطينية المحلية خربة الطنطورة وخربة نبهان وخربة أبو ركبة وغيرها، مع بقايا جدران ومغارات ومعاصر وفخار.
وتبقى هذه الخرب مواقع متعددة تعود إلى مراحل زمنية مختلفة، ولذلك لا يجوز نسب جميع الآثار إلى حقبة واحدة من دون دراسة أثرية متخصصة.
عملية هاهار
بدأت عملية هاهار في 19 تشرين الأول/أكتوبر 1948 وانتهت في 24 تشرين الأول.
جاءت العملية بعد انتهاء الهدنة الثانية، واستهدفت توسيع الممر الذي كانت القوات الإسرائيلية تسيطر عليه نحو القدس وربطه بالأراضي التي احتلت في اتجاه تلال الخليل.
شارك في العملية على المستوى العام لواءا هرئيل وعتسيوني، كما شاركت وحدات من غفعاتي في السياق العملياتي الأوسع.
لكن دير الشيخ نفسها ينسبها وليد الخالدي بصورة مباشرة إلى لواء هرئيل.
احتلال دير الشيخ – 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948
مع تقدم قوات عملية هاهار جنوب ممر القدس، احتل لواء هرئيل دير الشيخ في 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948، على الأرجح.
ويحافظ وليد الخالدي على صيغة «على الأرجح» لأن الرواية العسكرية التي يعتمد عليها لا تسمح بإزالة كل الشك المتعلق بالتاريخ الدقيق.
وجاء احتلال القرية في سياق السيطرة على قرى النصف الجنوبي من ممر القدس وقرى عرقوب.
الوحدة العسكرية المنفذة
التحديد القرية-بقرية الأكثر ثباتًا هو لواء هرئيل.
وتذكر مواد محلية فلسطينية أن الكتيبة الرابعة من هرئيل احتلت مجموعة كبيرة من قرى عرقوب خلال 21–22 تشرين الأول.
لكن هذه الإشارة تتعلق بمجموعة قرى ولا تقدم توثيقًا مستقلاً كافيًا يسمح بتحديد الكتيبة الرابعة بوصفها القوة المنفذة في دير الشيخ تحديدًا.
لذلك تعتمد المقالة: لواء هرئيل؛ الكتيبة المنفذة غير مؤكدة قريةً-بقرية.
سبب النزوح
لا يسجل المصدر العسكري المتاح تفاصيل كاملة عن مصير كل سكان دير الشيخ.
لكن الرواية التي ينقلها وليد الخالدي تشير إلى أن قسمًا من السكان فر مع اقتراب القوات الإسرائيلية، بينما هُجّر آخرون.
لذلك فالصياغة الأدق هي: تهجير السكان في سياق هجوم عملية هاهار؛ فر بعض الأهالي مع اقتراب القوات، بينما تعرض آخرون للتهجير.
التدمير
دُمّر معظم عمران دير الشيخ بعد احتلالها.
لكن القرية لم تُمح بالكامل من المشهد.
فقد بقي مقام السلطان بدر، إلى جانب ركام المنازل والمصاطب وبعض المعالم الحجرية والنباتية.
لذلك فالصياغة الأدق هي تدمير واسع لمعظم مباني القرية، مع بقاء المقام وعدد قليل من العناصر العمرانية والآثار.
التطهير العرقي في تصنيف المصادر
يستخدم فلسطين في الذاكرة مصطلح «التطهير العرقي الكامل» لتصنيف دير الشيخ. ويُذكر المصطلح هنا بوصفه تصنيفًا للمصدر، لا حكمًا مستقلاً يضيفه المقال.
أما الوقائع الأكثر تحديدًا فهي هجوم عملية هاهار، احتلال القرية في 21 تشرين الأول على الأرجح، فرار بعض السكان وتهجير آخرين، غياب العودة الجماعية الدائمة، وتدمير معظم عمران القرية.
تسلسل الاحتلال
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948 | انتهاء الهدنة الثانية واستئناف العمليات العسكرية. |
| ليلة 18–19 تشرين الأول/أكتوبر 1948 | بدء هجوم عملية هاهار ضد المواقع المصرية غربي دير آبان. |
| 19 تشرين الأول/أكتوبر 1948 | البداية الرسمية لعملية هاهار. |
| 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948 | لواء هرئيل يحتل دير الشيخ، على الأرجح، ضمن التقدم في القسم الجنوبي من ممر القدس. |
| 21–22 تشرين الأول/أكتوبر 1948 | احتلال عدد من قرى عرقوب المجاورة في إطار العملية. |
| 24 تشرين الأول/أكتوبر 1948 | انتهاء عملية هاهار رسميًا. |
| الفترة اللاحقة | يُدمّر معظم عمران القرية، بينما يبقى مقام السلطان بدر والأنقاض والمصاطب. |
المستعمرات الإسرائيلية المقامة على أراضي دير الشيخ
وفق وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي دير الشيخ.
أُنشئت مستعمرة نيس هريم سنة 1950 على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الجنوب الغربي من موقع دير الشيخ.
لكن وليد الخالدي وPalQuest يحددان موقعها العقاري على أراضي قرية بيت عطاب، وليس على أراضي دير الشيخ.
وتذكر الموسوعة الفلسطينية رواية مختلفة تقول إن نيس هريم أُنشئت على الأراضي الجنوبية لدير الشيخ؛ لكن هذا المقال يعتمد التحديد الأكثر دقة قريةً-بقرية عند وليد الخالدي/PalQuest، مع تسجيل وجود هذا الاختلاف بين المصادر.
قرية دير الشيخ اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، يعد مقام الشيخ سلطان بدر واحدًا من أبنية القرية القليلة التي ظلت قائمة.
وهو بناء أبيض ذو قبتين ومداخل مقنطرة وفناء.
وكان الموقع قد تحول إلى مقصد سياحي.
غطت الأعشاب البرية ركام الحجارة غربي المقام، بينما نما الصبار على مداميك المصاطب شرقي القرية وغربيها، وبقيت أعداد كبيرة من أشجار الزيتون.
ولا تزال في الوصف الميداني أنقاض المنازل والمصاطب موزعة في أنحاء الموقع.
وتوجد أيضًا مواد مجتمعية فلسطينية وصور وزيارات أحدث للمقام والموقع، لكنها لا تمثل مسحًا أثريًا أو عقاريًا شاملاً.
لذلك يظل وصف وليد الخالدي توثيقًا ميدانيًا تاريخيًا سابقًا لسنة 1992، ولا ينبغي تقديمه باعتباره تحققًا شاملًا من حالة جميع أجزاء دير الشيخ في سنة 2026.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: دير الشيخ
- PalQuest – عملية هاهار
- تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 – جدول دير الشيخ
- فلسطين في الذاكرة – دير الشيخ، قضاء القدس
- فلسطين في الذاكرة – دير الشيخ من كتاب «كي لا ننسى» لوليد الخالدي
- الموسوعة الفلسطينية – دير الشيخ
- موسوعة القرى الفلسطينية – دير الشيخ / قرى عرقوب
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة القدس
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.