فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة القدس 21 تشرين الأول 1948

قرية القبو المهجرة / قضاء القدس

قرية القبو المهجرة / قضاء القدس
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية القبو المهجرة

القضاء
القدس
تاريخ احتلال القبو
21 تشرين الأول 1948
عدد السكان عام 1948
300
العملية العسكرية
عملية هاهار
الكتيبة المنفّذة
لواء هرئيل
البعد من مركز المحافظة
12 كم غرب القدس
الارتفاع عن سطح البحر
775 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة القبو بعد 1948
مافو بيتار
خريطة قرى القدس المهجرة 38

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية القبو المهجرة

الشمال الغربي راس أبو عمار
الشمال صطاف
الشمال الشرقي الولجة
قرية القبو المهجرة / قضاء القدس
الشرق بتير
الجنوب الغربي وادي فوكين
الجنوب نحّالين
الجنوب الشرقي حوسان

قرية القبو المهجّرة – قضاء القدس

القَبُو قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء القدس، قامت فوق قمة جبل مرتفع من جبال القدس، بمتوسط ارتفاع يقارب 775 مترًا عن سطح البحر. يضعها PalQuest على مسافة نحو 12 كيلومترًا من القدس، بينما تذكر مصادر جغرافية فلسطينية مسافة أطول تبلغ نحو 17–18 كيلومترًا عند احتساب الطريق المؤدي إليها.

انحدرت جوانب الجبل بشدة نحو الشمال والشرق والغرب، وربطت طرق فرعية القرية بالطريق العام بين بيت جبرين والقدس، الذي كان يمر على بعد نحو كيلومتر ونصف إلى الجنوب منها. كما كانت قريبة من خط سكة حديد القدس–يافا ومن قرى بتير وحوسان ووادي فوكين والولجة ورأس أبو عمار.

بلغ عدد سكان القبو 260 نسمة سنة 1944/1945، وبلغت مساحة أراضيها 3,806 دونمات. اعتمد الأهالي على زراعة الحبوب والزيتون والعنب والأشجار المثمرة، واستفادوا من ينابيع القرية في الشرب والزراعة المروية.

احتلت القوات الإسرائيلية القبو للمرة الأولى في 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948 وفق الرواية التي يعتمدها وليد الخالدي، بعد بدء عملية هاهار، بينما تعطي مصادر أخرى 22–23 تشرين الأول. ولم تستقر السيطرة بصورة نهائية في تلك المرحلة؛ إذ تغيرت السيطرة على القرية لاحقًا، ثم دخلتها القوات الإسرائيلية من دون قتال في الأسابيع التي أعقبت اتفاق الهدنة الأردني–الإسرائيلي الموقع في 3 نيسان/أبريل 1949.

معلومات أساسية عن القبو

الاسم
القبو
الاسم بالإنجليزية
al-Qabu
القضاء
القدس
الموقع
جبال القدس، جنوب غربي القدس
المسافة من القدس
12 كم وفق PalQuest؛ نحو 17–18 كم عبر بعض الطرق في المصادر الجغرافية الفلسطينية
متوسط الارتفاع
نحو 775 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1922
129 نسمة
السكان سنة 1931
192 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
31 منزلًا
السكان سنة 1944/1945
260 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
302 نسمة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
مساحة الأراضي
3,806 دونمات
الاحتلال الأول
21 تشرين الأول/أكتوبر 1948 وفق رواية الخالدي الأساسية؛ مصادر أخرى تضعه في 22–23 تشرين الأول
العملية العسكرية
عملية هاهار
الوحدة المنفذة في القرية
الكتيبة السادسة من لواء هرئيل
سبب النزوح
الطرد أو الفرار تحت الهجوم باتجاه بيت لحم وتلال الخليل؛ المصدر لا يحسم أحد الاحتمالين لجميع السكان
تغير السيطرة
انتقلت القرية بين أيدي المتحاربين بعد احتلال تشرين الأول
السيطرة الإسرائيلية النهائية
في الأسابيع التالية لاتفاق الهدنة مع الأردن في 3 نيسان/أبريل 1949، ودخلتها القوات من دون قتال
مدى التدمير
دُمّر معظم عمران القرية لاحقًا؛ بقي المسجد والمقبرة وبعض المعالم والآثار
المستعمرة بعد 1948
مفو بيتار – أُنشئت سنة 1950 على أراضي القرية

اسم القبو وتاريخ الموقع

يرى وليد الخالدي أن اسم «القبو» تحريف للاسم القديم «قوبي» (Qobi)، الذي عُرف به الموقع في الفترة الرومانية.

وتقدم روايات محلية تفسيرات أخرى للاسم، منها ربطه بكثرة المغاور والكهوف والمنشآت الموجودة تحت الأرض، لكن هذه التفسيرات لا تتمتع بدرجة التوثيق نفسها التي يتمتع بها تفسير الخالدي، ولذلك تبقى روايات محلية.

الموقع والجغرافيا

اعتلت القبو قمة جبل شديد الانحدار من جهاته الشمالية والشرقية والغربية.

وكان الطريق العام بين بيت جبرين والقدس يمر على مسافة نحو كيلومتر ونصف جنوب القرية، بينما ربطتها به طريق فرعية.

وتذكر المصادر الفلسطينية أن أراضي بتير كانت إلى الشرق، وحوسان ووادي فوكين إلى الجنوب والجنوب الغربي، ورأس أبو عمار إلى الغرب أو الشمال الغربي، والولجة إلى الشمال الشرقي، مع امتداد علار وصطاف في المجال المحيط الأوسع.

العمران

بُنيت القبو في مخطط مستطيل امتد من الشمال إلى الجنوب بمحاذاة الطريق الداخلي.

كانت معظم المنازل مبنية بالحجارة، وفي وسط القرية ساحة ضمت عددًا من الدكاكين الصغيرة.

بلغت المساحة المبنية سنة 1944/1945 نحو 12 دونمًا.

وسجل تعداد 1931 وجود 31 منزلًا مأهولًا.

السكان

  1. 1922129تعداد رسمي في فترة الانتداب
  2. 1931192تعداد رسمي؛ 31 منزلًا
  3. 1944/1945260تقدير رسمي لفترة الانتداب
  4. 1948302تقدير لاحق، وليس تعدادًا رسميًا أُجري سنة 1948
  5. 19981,852تقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت

  1. 193131رقم رسمي في تعداد سنة 1931
  2. 194848تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا جديدًا
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي القبو سنة 1944/1945

  • فلسطيني3,801 دونم100%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • عام5 دونم<1%
المجموع: 3,806 دونم

يتوازن الجدول حسابيًا: 3,801 + 5 = 3,806 دونمات.

ولم تسجل الإحصاءات الرسمية أي أرض في الفئة اليهودية.

استعمال الأراضي سنة 1944/1945

المجموع3,80153,806
نوع الاستعمالفلسطينيعامالمجموع
الحبوب1,23301,233
البساتين والأراضي المروية4360436
الأرض المبنية12012
غير صالحة للزراعة2,12052,125

يتوازن الجدول بالكامل: 1,233 + 436 + 12 + 2,125 = 3,806 دونمات.

الزيتون وعدم ازدواج الحساب

يذكر وليد الخالدي أن أشجار الزيتون كانت تغطي نحو 30 دونمًا من أراضي القبو.

وهذه المساحة تمثل جزءًا من الأراضي المزروعة والبساتين، وليست فئة إضافية مستقلة فوق مساحة 436 دونمًا المخصصة للبساتين والأرض المروية.

لذلك لا تُضاف مساحة الزيتون مرة ثانية عند حساب مجموع استعمالات الأرض.

الاقتصاد والزراعة

اعتمد سكان القبو على الزراعة البعلية والمروية.

زرعوا الحبوب، ولا سيما القمح والشعير، كما اعتنوا بالأشجار المثمرة، ومن أبرزها الزيتون والعنب واللوز والتين.

خصص سنة 1944/1945 ما مجموعه 1,233 دونمًا للحبوب و436 دونمًا للبساتين والأراضي المروية.

وتضيف الروايات المحلية زراعة الذرة والسمسم والقطاني والبطيخ والخيار والبندورة وغيرها من الخضروات، ولا سيما في الأراضي القريبة من الينابيع والأودية.

كما مارس الأهالي تربية الأبقار والأغنام والدواجن واستخدموا الدواب في النقل والحراثة، وكانت المنتجات الزراعية تُسوّق في القدس.

المياه والينابيع

كانت الينابيع عنصرًا أساسيًا في حياة القبو واقتصادها الزراعي.

يثبت وليد الخالدي بصورة مباشرة وجود عين طوز وعين البيضا.

وتضيف الرواية المحلية عين البلد القريبة من المسجد، والعين الشرقية، وعين طزا، إلى جانب ينابيع موسمية أخرى كانت تستخدم في زراعة المقاثي.

كما بقيت خلف مسجد القرية ثلاث آبار في الوصف الميداني اللاحق، بينما تؤدي درجات حجرية إلى المدخل المقنطر لعين القبو القديمة.

التعليم والخدمات

لم أعثر في المصادر الأساسية المستخدمة على مدرسة مستقلة موثقة في القبو قبل سنة 1948.

وتصف الموسوعة الفلسطينية القرية بأنها خالية من المرافق والخدمات العامة باستثناء بعض الدكاكين الصغيرة في وسطها.

ولذلك لا يضيف المقال مدرسة أو أعدادًا للطلاب والمعلمين من دون سجل مباشر.

المسجد ومقام الشيخ أحمد العمري

كان في القبو مسجد موثق، وظل قائمًا بعد تهجير السكان.

وفي صحن المسجد حوض صناعي مزود بدرجات، بينما توجد خلفه ثلاث آبار.

كما كان مقام الشيخ أحمد العمري يقع إلى الجنوب الشرقي من القرية، وقد بقي ظاهرًا في الوصف الميداني اللاحق قرب شبكة قديمة من قنوات الري.

الآثار

كان موقع القبو غنيًا بالشواهد الأثرية.

وثق وليد الخالدي بقايا كنيسة صليبية تقع جنوب غربي القرية على منحدر التل، إضافة إلى قناة مائية قديمة.

كما كانت توجد إلى الشرق من القرية خربتان تضمان أطلالًا وبقايا قناطر حجرية.

وتذكر المصادر المحلية خربة طزا وخربة أبي عدس وخربًا أخرى في أراضي القرية.

ويجب التمييز بين هذه المواقع الأثرية وبين القرية الفلسطينية الحديثة؛ وجود آثار رومانية وصليبية لا يعني استمرارية سكنية مباشرة موثقة في كل مرحلة تاريخية.

عملية هاهار

بدأت عملية هاهار في 19 تشرين الأول/أكتوبر 1948 وانتهت في 24 تشرين الأول.

كانت العملية هجومًا نفذته بصورة رئيسية ألوية هرئيل وعتسيوني، في إطار توسيع الممر الواقع تحت السيطرة الإسرائيلية المؤدي إلى القدس وربطه بالمناطق التي جرى احتلالها في تلال الخليل.

وشاركت وحدات من لواء غفعاتي في العملية الأوسع، بينما كانت القوات المصرية القوة العربية الرئيسية التي واجهت الهجوم في القطاع.

لكن بالنسبة إلى القبو تحديدًا، يحدد وليد الخالدي الكتيبة السادسة من لواء هرئيل باعتبارها القوة التي دخلت القرية.

الاحتلال الأول للقبو – تشرين الأول/أكتوبر 1948

تختلف المصادر في اليوم المحدد لدخول قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى القبو للمرة الأولى.

ينقل وليد الخالدي عن «تاريخ حرب الاستقلال» أن الكتيبة السادسة من لواء هرئيل دخلت القرية في 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948، بعد وقت قصير من بدء عملية هاهار.

وينقل المصدر نفسه عن بني موريس تاريخًا مختلفًا هو 22–23 تشرين الأول/أكتوبر.

أما فلسطين في الذاكرة فيستخدم 22 تشرين الأول في خانة الاحتلال المختصرة، بينما تستخدم موسوعة القرى الفلسطينية 21 تشرين الأول.

لذلك تعتمد هذه المقالة 21 تشرين الأول باعتباره التاريخ الوارد في الرواية الأساسية التي يستخدمها الخالدي، مع إظهار اختلاف 22–23 تشرين الأول بوضوح.

سبب النزوح

وفق رواية وليد الخالدي، كانت سياسة القوة المهاجمة في القطاع تستهدف عدم بقاء تجمعات مدنية فلسطينية في المنطقة التي احتلتها.

أما بالنسبة إلى أهالي القبو تحديدًا، فيذكر الخالدي احتمالين: أن يكونوا طُردوا، أو أن يكونوا فروا تحت وطأة الهجوم باتجاه بيت لحم وتلال الخليل.

ولا توفر المادة القرية-بقرية ما يكفي للجزم بأن جميع السكان خضعوا للطرد المباشر بالطريقة نفسها.

لذلك فالصياغة الأدق هي: تهجير السكان نتيجة الهجوم العسكري؛ وتشير المصادر إلى الطرد أو الفرار باتجاه بيت لحم وتلال الخليل، من دون حسم كامل بين الاحتمالين.

لماذا لا يُعد 21 تشرين الأول تاريخ السيطرة النهائية؟

القبو حالة عسكرية تحتاج إلى التفريق بين الاحتلال الأول والسيطرة النهائية.

يقول وليد الخالدي إن القرية «تنقلت بين أيدي المتحاربين» بعد احتلال تشرين الأول/أكتوبر، أي إن السيطرة الإسرائيلية الأولى لم تستمر بصورة متصلة حتى نهاية الحرب.

ويؤكد ذلك أن القرية ظهرت لاحقًا ضمن القرى التي انتقلت إلى السيطرة الإسرائيلية نتيجة ترتيبات اتفاق الهدنة بين إسرائيل والأردن.

السيطرة النهائية سنة 1949

وُقعت اتفاقية الهدنة بين إسرائيل والأردن في رودس في 3 نيسان/أبريل 1949.

وبحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي، كانت القبو واحدة من أربع قرى في منطقة القدس شملها تعديل خطوط السيطرة المرتبط بالاتفاق.

وفي الأسابيع التالية لتوقيع الاتفاقية دخل الجيش الإسرائيلي القبو من دون قتال.

وساهم هذا التعديل في وضع خط سكة الحديد بين القدس والساحل داخل الجانب الإسرائيلي من خط الهدنة.

لذلك فإن التاريخ العسكري الأدق للقبو هو: احتلال أول في 21–23 تشرين الأول 1948، ثم تغير في السيطرة، ثم دخول إسرائيلي نهائي من دون قتال في الأسابيع التالية لـ3 نيسان 1949.

التدمير

دُمّر معظم عمران القبو بعد التهجير وتثبيت السيطرة النهائية.

يضع ملخص فلسطين في الذاكرة معظم عملية التدمير في النصف الثاني من سنة 1949، ويذكر بقاء المسجد والمقبرة.

لكن نص وليد الخالدي الأساسي لا يعطي يومًا أو شهرًا محددًا لهدم البيوت، ولذلك لا تُعامل الفترة المذكورة بوصفها تاريخًا قطعيًا لجميع عمليات الهدم.

والثابت من العمل الميداني أن معظم المنازل تحولت إلى ركام وحطام، بينما بقي المسجد والمقبرة والمقام والآبار وبعض المنشآت المائية والمعالم الحجرية.

التطهير العرقي في تصنيف المصادر

يستخدم فلسطين في الذاكرة مصطلح «التطهير العرقي الكامل» في تصنيف القبو. ويُذكر التعبير هنا بوصفه تصنيفًا للمصدر، لا حكمًا مستقلاً يضيفه المقال.

أما الوقائع الأكثر تحديدًا فهي الهجوم أثناء عملية هاهار، خروج السكان بالطرد أو الفرار، تغير السيطرة العسكرية على القرية، انتقالها نهائيًا إلى السيطرة الإسرائيلية بعد اتفاق هدنة 1949، وعدم عودة المجتمع الفلسطيني إلى الإقامة الجماعية الدائمة فيها، ثم تدمير معظم عمرانها.

تسلسل الاحتلال

التاريخالحدث
ليلة 18–19 تشرين الأول/أكتوبر 1948بدء الهجوم الذي افتتح عملية هاهار ضد القوات المصرية غربي دير آبان.
19 تشرين الأول/أكتوبر 1948البداية الرسمية لعملية هاهار.
21 تشرين الأول/أكتوبر 1948بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» الذي ينقل عنه الخالدي، تدخل الكتيبة السادسة من لواء هرئيل القبو.
22–23 تشرين الأول/أكتوبر 1948التاريخ البديل الذي ينقله الخالدي عن بني موريس للاحتلال الأول.
24 تشرين الأول/أكتوبر 1948انتهاء عملية هاهار رسميًا.
بعد تشرين الأول/أكتوبر 1948تتغير السيطرة على القبو مرة أخرى؛ لا تبقى السيطرة الإسرائيلية الأولى نهائية ومتواصلة.
3 نيسان/أبريل 1949توقيع اتفاق الهدنة الأردني–الإسرائيلي في رودس.
الأسابيع التالية لـ3 نيسان/أبريل 1949القوات الإسرائيلية تدخل القبو من دون قتال، وتصبح السيطرة الإسرائيلية نهائية.
1949يُدمّر معظم عمران القرية في الفترة اللاحقة؛ المصدر الأساسي لا يحدد تاريخًا يوميًا للهدم.
1950إنشاء مستعمرة مفو بيتار على أراضي القبو.

المستعمرات الإسرائيلية المقامة على أراضي القبو

وفق وليد الخالدي وPalQuest، أُنشئت مستعمرة مفو بيتار سنة 1950 على أراضي قرية القبو.

وهي المستعمرة التي يحددها المصدر الأساسي بصورة مباشرة على أراضي القرية، ولذلك لا يضيف المقال مستعمرات مجاورة أخرى لمجرد قربها الجغرافي.

قرية القبو اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، امتلأ موقع القبو بركام المنازل وحطامها.

وظلت أشجار الزيتون واللوز والصنوبر منتشرة في الموقع وحوله.

كانت مقبرة القرية ظاهرة في الطرف الجنوبي الشرقي، ووثق العمل الميداني سبعة قبور يمكن رؤيتها، مع تعرض بعض القبور للنبش.

ولا يزال مسجد القرية قائمًا في هذا الوصف، لكنه كان مهجورًا ومهملاً. وفي صحنه حوض صناعي مزود بدرجات، وخلفه ثلاث آبار.

كما ظل مقام الشيخ العمري موجودًا قرب شبكة قديمة من قنوات الري، وتؤدي مجموعة من الدرجات الحجرية إلى المدخل المقنطر لعين القبو القديمة.

وغُطيت مساحات واسعة من الأراضي المحيطة بغابة زُرعت بعد تهجير القرية.

وتحتوي فلسطين في الذاكرة على توثيق مجتمعي فلسطيني أحدث، من ضمنه صور منشورة سنة 2024 لمعصرة الزيتون وبقايا أخرى، وزيارات مصورة للموقع وعين القبو والمسجد في سنة 2025.

هذه المواد الحديثة مفيدة في تسجيل استمرار عدد من المعالم، لكنها تمثل توثيقًا مجتمعيًا ولا تعد مسحًا أثريًا أو عقاريًا شاملاً. أما وصف وليد الخالدي فهو توثيق ميداني تاريخي سابق لسنة 1992، وليس تحققًا ميدانيًا شاملاً لكل أراضي القبو في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

5 تعليق

  1. زائر

    رائعة جميلة خلابة مثيرة فوق الوصف احبها اعشقها

  2. زائر

    عيوننا اليك ترحل كل يوم و قلوبنا تنبض بحبك ما حيينا

  3. زائر

    فلسطين يفديك منا الشباب .......فجل الفدائي و المفتدى

  4. زائر

    منطقة في غاية الجمال .انا فخورة اني من القبو .لكن حزينة جدا إنها ضاعت منا .اطلب من الله العلي القدير ان يكتب لنا رؤيتها وهي محررة ز

  5. زائر

    راجعين راجعين راجعين أنشاء الله انالم أرى القبو لكن اعشقها

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.