قرية جسير / الجسير المهجرة / قضاء غزة
جسير / الجسير
عن قرية جسير / الجسير المهجرة
- القضاء
- غزة
- تاريخ احتلال جسير / الجسير
- 17 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,370
- العملية العسكرية
- عملية آن-فار
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غفعاتي
- المدافعون عن القرية
- الجيش المصري
- البعد من مركز المحافظة
- 35 كم شمال غزة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 100 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة جسير / الجسير بعد 1948
- زبديئيل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية جسير / الجسير المهجرة
قرية جُسَيْر الفلسطينية المهجّرة – قضاء غزة
جُسَيْر قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة، كانت تقع على بعد نحو 35 كيلومترًا شمال شرقي مدينة غزة، على رقعة مستوية من السهل الساحلي الجنوبي، وترتفع نحو 100 متر عن سطح البحر. هُجّر سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، ويرجح وليد الخالدي وPalQuest أن احتلالها النهائي تم في 17–18 تموز/يوليو 1948.
موقع قرية جُسَيْر واسمها
كانت جُسَيْر تقع في رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي الجنوبي، بين جسرين يعبران وادي الجيرة. وامتد عمرانها في أواخر القرن التاسع عشر على محور شمالي غربي – جنوبي شرقي.
أما اسم «جُسَيْر» فهو، من الناحية اللغوية، صيغة تصغير لكلمة «جسر»، وهو ما ينسجم مع موقع القرية بين جسرين. غير أن الرواية التي تقول إن القرية عُرفت باسم «محطة الجسرين» ثم حُرف الاسم لاحقًا إلى «جُسَيْر» لا تتوافر لها، ضمن المصادر المعتمدة في هذا المقال، إحالة تاريخية كافية لإثباتها بصورة قطعية.
وكان سكان القرية يعتمدون في كثير من الخدمات على بلدة الفالوجة، الواقعة على بعد نحو 4 كيلومترات إلى الجنوب الشرقي.
جُسَيْر في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت جُسَيْر قرية تابعة لناحية غزة من لواء غزة، وقدر عدد سكانها بنحو 330 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على القمح والشعير والفاكهة، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وكروم العنب وغيرها من موارد الإنتاج.
ونقل وليد الخالدي عن كبار السن من أهالي القرية أن جُسَيْر كانت محطة للحجاج في أثناء توجههم إلى الديار المقدسة.
البنية والخدمات في قرية جُسَيْر
كان سكان جُسَيْر من المسلمين، وكان في القرية مسجد خاص بها يتوسط عمرانها.
كما كان في القرية بئر يبلغ عمقها نحو 32 مترًا، استخدمها السكان للحصول على المياه اللازمة للاستعمال المنزلي.
التعليم في قرية جُسَيْر
أُنشئت في جُسَيْر مدرسة ابتدائية سنة 1937، وكانت مخصصة لتعليم أبناء القرية من الذكور. وبلغ عدد تلاميذها 74 تلميذًا في أواسط الأربعينيات.
الحياة الاقتصادية في جُسَيْر
عمل بعض سكان القرية في حياكة البُسُط والسجاد، لكن الزراعة كانت النشاط الاقتصادي الأساسي لمعظم السكان.
شكّلت الحبوب أهم المحاصيل الزراعية، كما اعتنى الأهالي بأشجار الفاكهة. وكانت البساتين تحيط بالقرية من جهتي الشمال الشرقي والجنوب الشرقي.
وفي إحصاءات 1944/1945، خُصص 11,852 دونمًا من الأراضي العربية لزراعة الحبوب، إضافة إلى 11 دونمًا من الأراضي العامة، ليبلغ مجموع الأراضي المخصصة للحبوب 11,863 دونمًا.
ملكية أراضي قرية جُسَيْر
بلغت المساحة الإجمالية لأراضي جُسَيْر 12,361 دونمًا وفق إحصاءات 1944/1945.
ملكية أراضي جُسَيْر سنة 1944/1945
- عرب12,015 دونم97%
- يهود0 دونم0%
- عام346 دونم3%
وتعرض «فلسطين في الذاكرة» الأرقام المقابلة بصيغة 12,015 دونمًا للفلسطينيين، وصفر دونم «تسرّبت للصهاينة»، و346 دونمًا مشاعًا.
استخدام الأراضي في جُسَيْر سنة 1944/1945
استخدام أراضي جُسَيْر
- عرب
- عام
- الحبوب11,863 دونم
- المساحة المبنية54 دونم
- غير صالحة للزراعة444 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 11,863 دونمًا، أي نحو 96% من أراضي القرية، بينما بلغت المساحات المبنية وغير الصالحة للزراعة مجتمعة 498 دونمًا.
سكان قرية جُسَيْر
عدد سكان جُسَيْر في سنوات مختارة
- 1596330تقدير مستند إلى السجلات العثمانية
- 1922579تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1931839تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1944/19451,180إحصاء رسمي
- 19481,369تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
- لاجئو القرية سنة 19988,406تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
عدد البيوت في جُسَيْر
عدد البيوت في جُسَيْر
- 1931246إحصاء رسمي
- 1948401تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
احتلال جُسَيْر وتهجير سكانها خلال النكبة
يربط وليد الخالدي وPalQuest احتلال جُسَيْر بهجوم شنّه لواء غفعاتي باتجاه الجنوب خلال تموز/يوليو 1948، في سياق المحاولات التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي لاختراق الخطوط المصرية والوصول إلى النقب.
وكان قائد لواء غفعاتي، شمعون أفيدان، قد أصدر مع انتهاء الهدنة الأولى أوامر إلى قواته باختراق الخطوط المصرية وبطرد المدنيين من المناطق التي يجري احتلالها. وعلى الرغم من أن قوات اللواء لم تنجح في إقامة الاتصال المنشود مع النقب، فإنها احتلت رقعة واسعة جنوبي الرملة وهجّرت أكثر من 20,000 فلسطيني من قرى المنطقة.
وكانت جُسَيْر من أقصى القرى الجنوبية التي استهدفتها هذه الهجمات. ويرجح وليد الخالدي أن احتلالها النهائي لم يكتمل إلا في 17–18 تموز/يوليو 1948، بينما تسجل «فلسطين في الذاكرة» يوم 17 تموز/يوليو تاريخًا للاحتلال.
يرتبط هذا الهجوم زمنيًا وعسكريًا بعملية آن-فار التي نفذتها الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي بين 8 و15 تموز/يوليو 1948. غير أن الاحتلال النهائي المرجح لجُسَيْر في 17–18 تموز جاء بعد التاريخ الرسمي لانتهاء العملية؛ لذلك فالأدق وصف احتلال القرية بأنه جرى في سياق هجوم غفعاتي المرتبط بعملية آن-فار ومراحله الختامية وما أعقبها مباشرة.
وفي المقابل، ينقل وليد الخالدي عن مصدرين مصريين رواية مختلفة تفيد بأن جُسَيْر وقعت في يد قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل ذلك بنحو شهر، خلال الهدنة الأولى. ومن بين هذه المصادر مذكرات جمال عبد الناصر، التي تحدث فيها عن استغلال قوات الاحتلال الإسرائيلي فترة الهدنة لتحسين مواقعها وعن عدم معرفة القيادة المصرية العامة على نحو كافٍ بما كان يجري في بعض المواقع.
ولا تقول هذه المصادر إن جمال عبد الناصر كان قائد القوات المصرية المنسحبة من جُسَيْر، ولذلك لا يصح استخدام هذه العبارة.
- تاريخ الاحتلال النهائي المرجح: 17–18 تموز/يوليو 1948.
- تاريخ «فلسطين في الذاكرة»: 17 تموز/يوليو 1948.
- الوحدة العسكرية الموثقة: لواء غفعاتي.
- السياق العملياتي: هجمات لواء غفعاتي المرتبطة بعملية آن-فار في تموز/يوليو 1948 وما تلاها مباشرة.
- القوة العربية في الجبهة: القوات المصرية.
- مصير السكان: هُجّر سكان جُسَيْر خلال النكبة نتيجة العمليات العسكرية واحتلال القرية.
- رواية بديلة: مصادر مصرية أوردها وليد الخالدي تضع سقوط القرية قبل ذلك بنحو شهر خلال الهدنة الأولى.
المستعمرات المقامة على أراضي جُسَيْر
أُقيمت مستعمرتان على أراضي جُسَيْر بعد النكبة، وكلتاهما تشغل أيضًا أراضي كانت تابعة لقرية صمّيل المجاورة:
- منوحا: أُنشئت سنة 1953.
- فردون: أُنشئت سنة 1968.
قرية جُسَيْر اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في «كي لا ننسى / All That Remains»، بقي منزل أسمنتي واحد مسطح السقف قائمًا وسط بستان من الخوخ، وله نافذتان مستطيلتان ومدخل مستطيل في وسط واجهته. كما كانت أنقاض المنازل تُشاهد بين الحشائش الطويلة والأعشاب البرية.
وذكر الوصف أيضًا وجود مكب للنفايات في الموقع وبعض الأبنية التابعة لإحدى المستعمرتين المجاورتين، في حين كانت الأراضي المحيطة بالقرية مزروعة.
ولا يحدد وليد الخالدي أن المنزل الأسمنتي الباقي هو مبنى مدرسة القرية، ولذلك لا يمكن إثبات هذا الوصف من المصدر المعتمد.
ويجب التنبيه إلى أن هذا الوصف مأخوذ من العمل الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي سنة 1992. ولا تتوافر في المصادر المعتمدة هنا معاينة ميدانية مستقلة وحديثة تكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع أجزاء موقع جُسَيْر في سنة 2026.
أهالي جُسَيْر بعد النكبة
تشتت أهالي جُسَيْر بعد تهجير القرية خلال النكبة، وتذكر روايات أهالي القرية وجود أبنائها وذريتهم في قطاع غزة والأردن ومناطق أخرى. غير أن المصادر المعتمدة في هذا المقال لا توفر إحصاءً حديثًا وموثقًا لعدد أبناء القرية في جميع أماكن اللجوء والشتات.
أما الرقم الموثق زمنيًا في «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير عدد لاجئي جُسَيْر سنة 1998 بنحو 8,406 أشخاص، ولا ينبغي استخدام هذا الرقم بوصفه تعدادًا راهنًا.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: جُسَيْر
- PalQuestPalQuest – عملية آن-فار
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – جُسَيْر، قضاء غزة
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – نبذة تاريخية عن جُسَيْر من كتاب «كي لا ننسى»
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – كي لا ننسى، وليد الخالدي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة غزة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.