فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مخيم غزة

مخيم الشاطئ

مخيم الشاطئ
الموقع على الخريطة
افتح في خرائط Google

مخيم الشاطئ في غزة: التاريخ، عدد السكان، الإبادة الجماعية في غزة وحق العودة

مخيم الشاطئ مخيم للاجئين الفلسطينيين على ساحل البحر الأبيض المتوسط في مدينة غزة. أُقيم بعد النكبة لنحو 23 ألف لاجئ هُجّروا من يافا واللد والرملة وبئر السبع والقرى الساحلية في جنوب فلسطين خلال احتلال فلسطين عام . وهو ثالث أكبر مخيمات قطاع غزة، ومن أكثر الأماكن اكتظاظاً في العالم، إذ يضم أكثر من 84 ألف لاجئ مسجل على مساحة 0.52 كم² فقط. ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، تعرّض المخيم للقصف والاجتياح والتدمير الواسع خلال الإبادة الجماعية في غزة، بينما تؤوي أنقاضه اليوم عشرات الآلاف من النازحين في الخيام. يتناول هذا المقال تاريخ المخيم، وأصول سكانه، وعددهم، وأوضاعه المعيشية، وواقعه الحالي.

معلومات سريعة عن مخيم الشاطئ

مخيم الشاطئ في سطور
الاسم بالإنجليزيةBeach Camp (Al-Shati)
الدولة / المنطقةفلسطين، قطاع غزة
المحافظةمحافظة غزة (غرب مدينة غزة)
سنة التأسيسبعد نكبة ، وتجمّع في موقعه الحالي نحو عام 1951
المساحةنحو 0.52 كم² (الأونروا)
عدد اللاجئين المسجلينأكثر من 84,077 لاجئاً (الأونروا)، وهو ثالث أكبر مخيم في قطاع غزة
عدد السكان عند التأسيسنحو 23,000 لاجئ
مرافق الأونروا (قبل تشرين الأول/أكتوبر 2023)19 مدرسة في 10 مبانٍ (18 منها بنظام الفترتين) ومركز صحي واحد
أصول السكانيافا واللد والرملة وبئر السبع والمجدل والقرى الساحلية في قضاء غزة
مصدر الرزق الرئيسي (تاريخياً)صيد الأسماك، بنحو 30% من اقتصاد المخيم
الوضع الحاليمدمّر بشكل واسع منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، ويؤوي أعداداً كبيرة من النازحين في الخيام حتى عام 2026

ملاحظة: أرقام الأونروا تشير إلى اللاجئين المسجّلين في المخيم، ولا تعني بالضرورة عدد المقيمين فيه فعلياً.

النكبة: لماذا وُجد مخيم الشاطئ؟

وُلد مخيم الشاطئ من رحم النكبة، أي التهجير الجماعي للفلسطينيين خلال احتلال فلسطين عام . فقد طُرد نحو 750 ألف فلسطيني من بيوتهم، وتدفق أكثر من 200 ألف منهم إلى قطاع غزة الضيق.

وجاء كثير ممن وصلوا إلى مدينة غزة من الساحل: صيادون وفلاحون من يافا والمجدل والجورة وحمامة وأسدود، إلى جانب عائلات من اللد والرملة ومنطقة بئر السبع. وعاشوا أولاً في مخيمات مؤقتة متفرقة وغرف مستأجرة في أنحاء مدينة غزة، قبل أن يُجمعوا على الكثبان الرملية قرب البحر، في الموقع الذي صار مخيم الشاطئ.

حق العودة

حق العودة هو المطلب الجوهري للاجئي مخيم الشاطئ، ويستند إلى عدة مرتكزات في القانون الدولي:

  • قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 ()، الذي نصّت فقرته الحادية عشرة على وجوب السماح بالعودة في أقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ودفع تعويضات لمن لا يرغبون في العودة، وعن كل فقدان أو ضرر يصيب الممتلكات.
  • الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (المادة 13)، الذي يكفل لكل فرد حق مغادرة أي بلد بما في ذلك بلده، وحق العودة إليه.
  • قرار الجمعية العامة رقم 3236 ()، الذي أكد حق الفلسطينيين "غير القابل للتصرف" في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم.

لا تبعد القرى الساحلية التي جاءت منها معظم عائلات المخيم سوى مسافة قصيرة شمالاً على الشاطئ نفسه. وعلى مدى العقود، رفض لاجئو مخيم الشاطئ مشاريع التوطين التي استهدفت إنهاء صفتهم كلاجئين، متمسكين بأن العودة وحدها هي الحل لقضيتهم.

تاريخ مخيم الشاطئ

من المخيمات المتفرقة إلى شاطئ البحر (1948–1951)

بعد النكبة، عاش اللاجئون في مدينة غزة في ثلاثة مخيمات مؤقتة: مخيم حلزون غربي السرايا، ومخيم الجميزات جنوبي مستشفى الشفاء، ومخيم قرقش شمالي ملعب اليرموك، بينما سكن آخرون في بيوت مستأجرة في أنحاء المدينة. وقدّمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر وجمعية الأصدقاء (الكويكرز) الإغاثة في البداية. ونحو عام 1951، جُمع هؤلاء اللاجئون على أرض ساحلية مساحتها نحو 512 دونماً، فكان مخيم الشاطئ.

المساكن الأولى

في أوائل الخمسينيات، استبدلت الأونروا الخيام بوحدات من غرفة واحدة مبنية من الحجر الإسمنتي ومسقوفة بالقرميد الإسمنتي، يحيط بكل منها فناء صغير مسوّر. وكانت الغرفة تُستخدم للنوم ليلاً ومطبخاً نهاراً. أما دورات المياه فكانت مشتركة في الشوارع، والمياه من آبار حفرتها الأونروا، وكان هناك حمّام عام يستحم فيه تلاميذ المدارس مرة في الأسبوع. وقُسّم المخيم إلى بلوكات تفصلها شوارع بعرض 8 أمتار وأزقة ضيقة.

الهدم والتوطين في ظل الاحتلال (1967–1993)

بعد احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام ، صار المخيم مركزاً للمقاومة. وفي عام ، هدمت سلطات الاحتلال أكثر من 2,263 غرفة في المخيم لشق طرق واسعة فيه، بحجة "تطوير المخيم"، بينما كان الهدف القضاء على المقاومة المسلحة. ورُحّلت كثير من العائلات التي هُدمت بيوتها إلى العريش في سيناء، التي كانت هي الأخرى محتلة آنذاك.

كما أقام الاحتلال مشروع الشيخ رضوان السكني شرقي المخيم، وعرض على اللاجئين بيوتاً جديدة بشرط هدم مساكنهم في المخيم. وكان الهدف من المشروع تفريغ المخيم وتوطين اللاجئين وإنهاء قضيتهم كلاجئين.

الانتفاضتان والحصار (1987–2023)

أدى المخيم دوراً كبيراً في الانتفاضة الأولى (1987–1993) والانتفاضة الثانية (2000)، وخرّج قيادات سياسية وعسكرية من مختلف الفصائل الفلسطينية. وبعد الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007، ارتفعت البطالة بشدة، وجعل منع إدخال الإسمنت بناء البيوت أو ترميمها مستحيلاً، ودمّر تحديد مساحة الصيد بثلاثة أميال بحرية أرزاق صيادي المخيم. وتعرّض المخيم للقصف مراراً في حروب 2008–2009 و2012 و2014 و2021؛ ففي تموز/يوليو 2014، قتلت غارة عشرة أشخاص، منهم ثمانية أطفال كانوا يلعبون في الشارع، في أول أيام عيد الفطر.

مخيم الشاطئ والإبادة الجماعية في غزة (منذ 2023)

منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، كان مخيم الشاطئ من أكثر مناطق مدينة غزة تضرراً خلال الإبادة الجماعية في غزة. ففي أيلول/سبتمبر 2025، خلصت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة، بعد أن وجدت أن أربعة من الأفعال الخمسة المحددة في اتفاقية منع الإبادة الجماعية لعام 1948 قد ارتُكبت. كما تنظر محكمة العدل الدولية في دعوى إبادة جماعية رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل، التي ترفض هذه النتائج. وبحلول منتصف عام 2026، أعلنت وزارة الصحة في غزة استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.

القصف والاجتياح (2023–2024)

  • تشرين الأول/أكتوبر – تشرين الثاني/نوفمبر 2023: صدرت أوامر لسكان شمال غزة بالمغادرة، لكن كثيرين رفضوا ترك بيوتهم. فتعرّض المخيم لقصف مكثف بـ"الأحزمة النارية" دمّر أجزاء واسعة منه، بما فيها البيوت القديمة ومعظم مساجده.
  • تشرين الثاني/نوفمبر 2023: اجتاحت القوات البرية الإسرائيلية المخيم بعد اشتباكات عنيفة.
  • 2024: استمرت الغارات المتكررة، وأظهرت الصور الجوية في منتصف 2024 أجزاء واسعة من المخيم وقد صارت ركاماً.

ملجأ تحت النار (2025–2026)

مع تدمير مناطق أخرى في مدينة غزة والشمال، صارت أنقاض مخيم الشاطئ ملجأً لعشرات الآلاف من النازحين الذين يعيشون في خيام وملاجئ مؤقتة على شاطئ البحر. ومع ذلك، استمر استهداف المخيم:

  • تموز/يوليو 2025: قتلت غارات ليلية على المخيم 13 شخصاً على الأقل وأصابت أكثر من 50، بحسب الدفاع المدني في غزة.
  • بعد اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025: لم تتوقف الغارات. ففي أيار/مايو 2026، دمّرت غارة جوية منزلاً في المخيم وألحقت أضراراً بعشرات المباني المجاورة؛ وفي حزيران/يونيو 2026، أصابت غارة بطائرة مسيّرة خيمة للنازحين وجرحت عشرة أشخاص؛ وفي تموز/يوليو 2026، أشعلت غارات النار في مبانٍ وهجّرت عشرات العائلات من جديد.
  • العواصف الشتوية: أغرقت الأمطار الغزيرة والرياح والأمواج العالية خيام العائلات النازحة في المخيم ومزّقتها مراراً، في ظل استمرار تقييد إدخال مواد الإيواء إلى غزة.

بالنسبة لأهل مخيم الشاطئ، ما جرى هو نكبة ثانية: فأحفاد لاجئي 1948 قُتلوا وجُوّعوا وهُجّروا من جديد، ومن بقي منهم يعيش في الخيام فوق أنقاض المخيم الذي بناه أجدادهم.

سبب تسمية مخيم الشاطئ

سُمّي المخيم الشاطئ لأنه يقع مباشرة على ساحل البحر الأبيض المتوسط. وتسمّيه الأونروا والمصادر الإنجليزية Beach Camp، ويُكتب أيضاً Shati أو Shatti.

الموقع والجغرافيا

يقع مخيم الشاطئ في محافظة غزة، على الطرف الغربي لمدينة غزة على ساحل البحر المتوسط، على بُعد نحو 4 كم من وسط المدينة. يحدّه من الشرق حي الشيخ رضوان، ومن الجنوب حي الرمال والميناء، ويقع مجمع الشفاء الطبي، الذي كان أكبر مستشفيات غزة، على مقربة منه. ويقوم المخيم على كثبان رملية ساحلية منخفضة، ومناخه متوسطي، شتاؤه معتدل ماطر وصيفه حار رطب. ويعرّض موقعه البحري خيام النازحين للعواصف والأمواج العالية في الشتاء.

مساحة مخيم الشاطئ

تقدّر الأونروا مساحة المخيم بنحو 0.52 كيلومتر مربع. ومع أكثر من 84 ألف لاجئ مسجل على هذه المساحة الصغيرة قبل الحرب، كان مخيم الشاطئ من أكثر الأماكن اكتظاظاً على وجه الأرض، بشوارع وأزقة ضيقة جداً، وشبه انعدام للمساحات المفتوحة.

القرى الأصلية لسكان مخيم الشاطئ

جاء لاجئو مخيم الشاطئ أساساً من المدن والقرى الساحلية في وسط فلسطين وجنوبها، في أقضية غزة ويافا واللد والرملة وبئر السبع، وقليل منهم من الشمال. ومن القرى والبلدات الأصلية:

ولأن كثيراً من العائلات جاءت من قرى الصيد مثل الجورة وحمامة ويافا، فقد حملت معها مهنتها، فصار الصيد ركناً أساسياً في حياة المخيم.

عدد السكان والواقع السكاني

تطور عدد سكان مخيم الشاطئ عبر السنوات
الفترةعدد السكانالمصدر
نحو 1951نحو 23,000 لاجئالأونروا
السبعينياتتراجع العدد بسبب الهدم والترحيل إلى الشيخ رضوان والعريشمصادر تاريخية
قبل تشرين الأول/أكتوبر 2023أكثر من 84,077 لاجئاً مسجلاًالأونروا
2023–2026السكان نازحون مراراً، والمخيم يؤوي أيضاً أعداداً كبيرة من النازحين من مناطق أخرىوكالات الأمم المتحدة

المساكن والبنية التحتية

قبل تشرين الأول/أكتوبر 2023، كانت بيوت المخيم متلاصقة على طول أزقة ضيقة، وكانت العائلات تبني عمودياً لتتسع للأجيال الجديدة. وجعل منع إدخال الإسمنت والحصى خلال الحصار بناء المساكن أو ترميمها مستحيلاً، وكانت انقطاعات الكهرباء دائمة، ونحو 90% من المياه غير صالح للشرب.

ومنذ عام 2023، دُمّر جزء كبير من مساكن المخيم وطرقه وشبكات المياه والصرف الصحي فيه. ويعيش معظم السكان والنازحين اليوم في خيام أو مبانٍ متضررة أو ملاجئ من الأنقاض، مع استمرار منع إدخال مواد البناء إلى غزة.

الوضع الصحي في مخيم الشاطئ

قبل الحرب، كان مركز صحي واحد تابع للأونروا يقدّم الرعاية الأولية للمخيم، وكان مستشفى الشفاء قريباً منه. ومنذ عام 2023:

  • حوصر مستشفى الشفاء ومستشفيات أخرى في مدينة غزة وهوجمت وخرج معظمها عن الخدمة.
  • انتشرت المجاعة وسوء التغذية، خاصة في فترات الحصار الشامل.
  • أدى تلوث المياه وتدمير شبكات الصرف الصحي واكتظاظ الخيام إلى انتشار الأمراض.
  • كثيراً ما يُنقل الجرحى سيراً على الأقدام أو بالعربات بسبب نقص الوقود، وتعجز العيادات الميدانية عن استيعابهم.
  • يعاني الأطفال والعائلات من صدمات نفسية حادة.

الوضع الاقتصادي والصيد في مخيم الشاطئ

شكّل صيد الأسماك تاريخياً نحو 30% من اقتصاد المخيم، ومارسته عائلات القرى الساحلية الفلسطينية. وقد قلّص تحديد مساحة الصيد بثلاثة أميال بحرية خلال الحصار كميات الصيد، ودمّر الأرزاق، وعمّق الفقر. وارتفعت البطالة بشدة بعد عام 2007، وصار جزء كبير من السكان يعتمد على المساعدات الغذائية والنقدية من الأونروا.

ومنذ عام 2023، دُمّر اقتصاد المخيم بشكل شبه كامل: استُهدفت قوارب الصيد والميناء، وتهدد النيران البحرية الصيادين، وصارت جميع العائلات تقريباً تعتمد على المساعدات الإنسانية، التي فُرضت عليها هي الأخرى قيود شديدة.

الوضع الاجتماعي في مخيم الشاطئ

عُرف مخيم الشاطئ بروابطه المجتمعية القوية، وكثرة مساجده، وحياته المرتبطة بالبحر، وانخراطه السياسي العميق. واهتمت عائلاته بالتعليم بعد أن فقدت أرضها وممتلكاتها، ورأت فيه طريقاً إلى الكرامة والدفاع عن حقوقها.

وقد مزّقت الإبادة هذا النسيج الاجتماعي: ففقدت عائلات كثيراً من أفرادها، ودُمّرت بيوت ومساجد حملت ذاكرة أجيال، وصارت أزقة المخيم مكتظة بخيام النازحين من أنحاء غزة.

الوضع التعليمي في مخيم الشاطئ

قبل تشرين الأول/أكتوبر 2023، كانت الأونروا تدير 19 مدرسة في 10 مبانٍ في المخيم، 18 منها تعمل بنظام الفترتين بسبب الاكتظاظ. ومنذ عام 2023، تحوّلت المدارس إلى مراكز إيواء، وتضرر كثير منها أو دُمّر، وخسر أطفال المخيم سنوات من التعليم.

أسئلة شائعة عن مخيم الشاطئ

أين يقع مخيم الشاطئ؟

يقع مخيم الشاطئ على ساحل البحر المتوسط غرب مدينة غزة، في محافظة غزة، على بُعد نحو 4 كم من وسط المدينة.

كم عدد اللاجئين في مخيم الشاطئ؟

تقدّر الأونروا عدد اللاجئين المسجلين فيه بأكثر من 84,077 لاجئاً على مساحة نحو 0.52 كيلومتر مربع، ما يجعله ثالث أكبر مخيم في غزة ومن أكثر الأماكن اكتظاظاً في العالم.

متى تأسس مخيم الشاطئ؟

أُقيم بعد نكبة 1948، وجُمع اللاجئون في موقعه الحالي على البحر نحو عام 1951، وكانوا نحو 23 ألف لاجئ عاشوا قبل ذلك في مخيمات مؤقتة في مدينة غزة.

من أين ينحدر لاجئو مخيم الشاطئ؟

أساساً من يافا واللد والرملة وبئر السبع والمجدل، ومن القرى الساحلية في قضاء غزة مثل الجورة وحمامة وأسدود وهربيا وبربرة.

ماذا حدث لمخيم الشاطئ عام 1971؟

هدمت سلطات الاحتلال أكثر من 2,263 غرفة في المخيم لشق طرق واسعة فيه، ورحّلت كثيراً من العائلات المتضررة إلى العريش في سيناء.

ماذا حدث لمخيم الشاطئ منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023؟

تعرّض المخيم لقصف واجتياح مكثفين خلال الإبادة الجماعية في غزة، ودُمّرت أجزاء واسعة منه. وتؤوي أنقاضه اليوم عشرات الآلاف من النازحين في الخيام، واستمرت الغارات عليه حتى عام 2026.

خاتمة

بُني مخيم الشاطئ على الرمال بأيدي لاجئين جاؤوا من مدن الصيد وقراه على ساحل فلسطين. وصمد أمام هدم السبعينيات، ومشاريع توطين أهله، وعقود من الحصار والحروب المتكررة. ومنذ عام 2023، دمّرته الإبادة الجماعية في غزة، لكنه صار أيضاً ملجأً للنازحين من أنحاء القطاع. وما زالت عائلاته تواجه البحر، على مسافة قصيرة من الساحل الذي هُجّرت منه عام 1948، متمسكة بحقها في العودة.

المصادر والمراجع

  • الأونروا – صفحة مخيم الشاطئ
  • لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة – تقرير الإبادة الجماعية في غزة (أيلول/سبتمبر 2025)
  • نون بوست – "مخيم الشاطئ.. من النزوح إلى مقارعة الاحتلال" (كانون الأول/ديسمبر 2023)
  • تقارير وكالة الصحافة الفرنسية والدفاع المدني في غزة عن الغارات على المخيم (2025–2026)
  • فلسطيننا – أرشيف الإبادة الجماعية في غزة
  • قرارا الجمعية العامة للأمم المتحدة 194 و3236

آخر تحديث:

افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.