مخيم المغازي
مخيم المغازي
مخيم المغازي في غزة: التاريخ، عدد السكان، الإبادة الجماعية في غزة وحق العودة
مخيم المغازي من المخيمات الصغيرة نسبياً في قطاع غزة، ويقع في وسط القطاع جنوب مخيم البريج. أُقيم عام لنحو 9 آلاف لاجئ من قرى شمال قضاء غزة وأقضية يافا وبئر السبع والرملة والخليل، هُجّروا خلال احتلال فلسطين عام 1948. ويضم اليوم أكثر من 30 ألف لاجئ مسجل على مساحة نحو 0.6 كم². وخلال الإبادة الجماعية في غزة، شهد المغازي بعضاً من أكثر المجازر دموية، ومنها مجزرة ليلة 24 كانون الأول/ديسمبر 2023 التي استشهد فيها 70 شخصاً على الأقل في مربع سكني واحد. يتناول هذا المقال تاريخ المخيم، وأصول سكانه، وعددهم، وأوضاعه المعيشية، وواقعه الحالي.
معلومات سريعة عن مخيم المغازي
| الاسم بالإنجليزية | Maghazi Camp |
|---|---|
| الدولة / المنطقة | فلسطين، وسط قطاع غزة |
| المحافظة | محافظة دير البلح (المنطقة الوسطى) |
| سنة التأسيس | |
| المساحة | نحو 0.6 كم² (الأونروا)، و559 دونماً عند التأسيس |
| عدد اللاجئين المسجلين | أكثر من 30,101 لاجئ (الأونروا) |
| عدد السكان عند التأسيس | نحو 9,000 لاجئ |
| مرافق الأونروا (قبل تشرين الأول/أكتوبر 2023) | 8 مدارس (اثنتان بنظام الفترة الواحدة وست بنظام الفترتين) ومركز صحي واحد |
| أصول السكان | قرى شمال قضاء غزة، وأقضية يافا وبئر السبع والرملة والخليل |
| الوضع الحالي | تعرّض لقصف شديد منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، ويعيش سكانه بين الأنقاض والخيام حتى عام 2026 |
ملاحظة: أرقام الأونروا تشير إلى اللاجئين المسجّلين في المخيم، ولا تعني بالضرورة عدد المقيمين فيه فعلياً.
النكبة: لماذا وُجد مخيم المغازي؟
وُلد مخيم المغازي من رحم النكبة، أي التهجير الجماعي للفلسطينيين خلال احتلال فلسطين عام . فقد طُرد نحو 750 ألف فلسطيني من بيوتهم، وتدفق أكثر من 200 ألف منهم إلى قطاع غزة الضيق.
وكان بينهم بدو من منطقة بئر السبع ويافا، كانوا أول الواصلين، ثم تبعتهم عائلات الفلاحين من أسدود وبيت دراس وجولس وعاقر واللد والرملة وغيرها. واستقر نحو 9 آلاف منهم في وسط القطاع، في موقع معسكر سابق للجيش البريطاني، فكان مخيم المغازي عام 1949.
حق العودة
حق العودة هو المطلب الجوهري للاجئي المغازي، ويستند إلى عدة مرتكزات في القانون الدولي:
- قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 ()، الذي نصّت فقرته الحادية عشرة على وجوب السماح بالعودة في أقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ودفع تعويضات لمن لا يرغبون في العودة، وعن كل فقدان أو ضرر يصيب الممتلكات.
- الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (المادة 13)، الذي يكفل لكل فرد حق مغادرة أي بلد بما في ذلك بلده، وحق العودة إليه.
- قرار الجمعية العامة رقم 3236 ()، الذي أكد حق الفلسطينيين "غير القابل للتصرف" في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم.
وتعمل اللجنة الشعبية للاجئين في المخيم، التي تأسست عام 1996، على الدفاع عن حقوق اللاجئين حتى عودتهم إلى قراهم ومدنهم التي هُجّروا منها عنوة، وتتصدى لكل مشروع ينتقص من حق العودة، وتنظم فعاليات إحياء ذكرى النكبة كل عام.
تاريخ مخيم المغازي
التأسيس (1949–الخمسينيات)
أُقيم المغازي عام 1949 على مساحة نحو 559 دونماً، على أراضٍ تعود لعائلات من المنطقة، حول معسكر سابق للجيش البريطاني. وفي السنوات الأولى، أسست جمعية الأصدقاء (الكويكرز) مدرسة في أحد مباني المعسكر البريطاني القديم، وكان التلاميذ يجلسون على الحجارة بدل المقاعد. ثم تسلّمت الأونروا المسؤولية عام 1950، واستبدلت الخيام بمساكن بسيطة.
الإدارة المصرية والاحتلال (1949–1993)
من عام 1948 حتى 1967 كان قطاع غزة تحت الإدارة المصرية. ومع احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام ، خضع المخيم للحكم العسكري الإسرائيلي. وبحكم قربه من خط الهدنة، أدى المخيم دوراً بارزاً في الانتفاضة الأولى عام 1987.
الاجتياحات والحصار (2000–2023)
خلال الانتفاضة الثانية وما بعدها، أدت الاجتياحات الإسرائيلية المتكررة للمخيم إلى استشهاد وجرح كثير من أبنائه، وتدمير البنية التحتية، وتجريف الأراضي الزراعية لإقامة منطقة عازلة قرب السياج الحدودي. وبعد حصار عام 2007، بلغت البطالة بين العمال والخريجين نحو 59%، ومُنع إدخال مواد البناء، وتعرّض المخيم للقصف مجدداً في حروب 2008–2009 و2012 و2014 و2021.
مخيم المغازي والإبادة الجماعية في غزة (منذ 2023)
منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، كان المغازي من أكثر المخيمات تضرراً خلال الإبادة الجماعية في غزة. ففي أيلول/سبتمبر 2025، خلصت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة، بعد أن وجدت أن أربعة من الأفعال الخمسة المحددة في اتفاقية منع الإبادة الجماعية لعام 1948 قد ارتُكبت. كما تنظر محكمة العدل الدولية في دعوى إبادة جماعية رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل، التي ترفض هذه النتائج. وبحلول منتصف عام 2026، أعلنت وزارة الصحة في غزة استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.
ويقع المغازي في المنطقة التي أُمر سكان شمال غزة بالنزوح إليها، فكانت بيوته مكتظة بالعائلات النازحة حين جاء القصف:
المجازر (2023–2024)
- 17 تشرين الأول/أكتوبر 2023: قُصفت مدرسة تابعة للأونروا في المخيم كانت تؤوي عائلات نازحة.
- 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: قتلت غارات إسرائيلية على المخيم نحو 50 شخصاً، بحسب وزارة الصحة في غزة.
- 6 كانون الأول/ديسمبر 2023: قتلت غارة على مبنى سكني 18 شخصاً، أغلبهم أطفال، وأصابت 20.
- 24–25 كانون الأول/ديسمبر 2023: مجزرة ليلة عيد الميلاد، ويرد تفصيلها أدناه.
- 1 كانون الثاني/يناير 2024: قتلت غارة جوية على منزل في المخيم 15 شخصاً.
- تشرين الأول/أكتوبر 2024: قتل قصف منزل تسعة أشخاص بينهم أطفال، وقتلت غارة على نادي المخيم الرياضي، الذي كان يؤوي عائلات نازحة، أربعة أشخاص.
بعد اتفاق وقف إطلاق النار (2025–2026)
حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025، لم تتوقف الاعتداءات: ففي كانون الثاني/يناير 2026، قتلت غارة بطائرة مسيّرة إسرائيلية شخصين في المخيم. وما زالت أجزاء واسعة من المخيم مدمّرة أو غير صالحة للسكن، وتعيش عائلات كثيرة في الخيام أو بين أنقاض بيوتها، بينما يجعل النزوح المتكرر، وشح المياه النظيفة والغذاء والدواء، ومخلّفات الحرب، الحياة صعبة للغاية.
مجزرة المغازي في 24 كانون الأول/ديسمبر 2023
في ليلة 24 كانون الأول/ديسمبر 2023، ليلة عيد الميلاد، قصفت الطائرات الإسرائيلية مربعاً سكنياً مكتظاً في مخيم المغازي. وأعلنت وزارة الصحة في غزة استشهاد 70 شخصاً على الأقل، وارتفعت الحصيلة لاحقاً إلى 86 أو أكثر، بينما وثّقت مجموعة "إيروورز" (Airwars) ما يصل إلى 106 شهداء من المدنيين. وقال السكان إنهم لم يتلقوا أي تحذير، وإن كل بيت كان يؤوي 50 شخصاً على الأقل، كثير منهم نازحون من الشمال. وأُبيدت عائلات بأكملها، وأُقيمت جنازات جماعية في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح.
وأقرّ جيش الاحتلال لاحقاً باستخدام نوع خاطئ من الذخيرة، ما تسبب بأضرار "واسعة" للمدنيين، وأعرب عن "أسفه". وتبقى هذه المجزرة واحدة من أعمق جراح الإبادة في ذاكرة أهل المغازي.
سبب تسمية مخيم المغازي
تتعدد الروايات المحلية حول أصل اسم "المغازي":
- قيل إنه نسبة إلى مقبرة قديمة في أول المنطقة اسمها "المغازة"، عُرفت بهذا الاسم منذ صدر الإسلام، ثم تحوّر اسمها تدريجياً إلى "المغازي".
- وتربطه رواية أخرى باسم أحد المجاهدين من المنطقة.
- وتربطه رواية ثالثة بمقام لامرأة في أراضي بلدة المصدر المجاورة، تحوّر اسمه مع الزمن إلى "المغازي".
الموقع والجغرافيا
يقع مخيم المغازي في محافظة دير البلح (المنطقة الوسطى) من قطاع غزة، شرق طريق صلاح الدين الرئيسي. وحدوده:
- من الشمال: مخيم البريج
- من الجنوب: بلدة المصدر
- من الغرب: بلدة الزوايدة
- من الشرق: خط الهدنة لعام 1949 (الخط الأخضر)
وقد عرّضه قربه من الحدود طويلاً للاجتياحات وإطلاق النار وتجريف الأراضي الزراعية المحيطة به.
مساحة مخيم المغازي
أُقيم المخيم على مساحة نحو 559 دونماً، وتقدّر الأونروا مساحته بنحو 0.6 كيلومتر مربع، بينما اتسعت بلدية المغازي المحيطة به كثيراً مع الوقت. ويتسم المخيم بضيق أزقته وارتفاع كثافته السكانية، وقد امتلأت مقبرته حتى اضطر الأهالي إلى دفن موتاهم في قبور أسلافهم.
القرى الأصلية لسكان مخيم المغازي
جاء لاجئو المغازي أساساً من قرى شمال قضاء غزة، ومن قضاءي يافا وبئر السبع، وجزء من قضاء الرملة، ونسبة قليلة من قضاء الخليل. ومن القرى والبلدات الأصلية:
- كوكبا
- أسدود
- بيت دراس
- جولس
- تل الترمس
- البطاني الغربي
- عاقر، واللد، والرملة
- يافا ومنطقة بئر السبع، ومنها عشائر بدوية
وعاشت هذه العائلات القادمة من قرى وخلفيات مختلفة معاً تحت سقف المخيم، فنسجت مجتمعاً مترابطاً امتزجت فيه العادات والتقاليد.
عدد السكان والواقع السكاني
| السنة | عدد السكان | المصدر |
|---|---|---|
| 1949 | نحو 9,000 لاجئ | موسوعة المخيمات الفلسطينية |
| 1967 | نحو 8,167 نسمة | موسوعة المخيمات الفلسطينية |
| 1997 | نحو 16,846 نسمة | موسوعة المخيمات الفلسطينية |
| 2005 | نحو 23,399 نسمة | موسوعة المخيمات الفلسطينية |
| 2007 | نحو 25,064 نسمة | موسوعة المخيمات الفلسطينية |
| قبل تشرين الأول/أكتوبر 2023 | أكثر من 30,101 لاجئ مسجل | الأونروا |
| 2023–2026 | السكان نازحون مراراً، والمخيم آوى أيضاً كثيراً من النازحين من الشمال | وكالات الأمم المتحدة |
المساكن والبنية التحتية
قبل تشرين الأول/أكتوبر 2023، كان نحو 70% من بيوت المخيم متهالكاً، وكان البيت الواحد يضم أكثر من أسرة في كثير من الأحيان. وجعل منع إدخال مواد البناء خلال الحصار البناء والترميم مستحيلاً، وكانت الكهرباء غير كافية، والمياه تنقطع كثيراً خاصة في الصيف، ولم تكن الآبار كافية لتزويد المخيم بمياه شرب صالحة.
ومنذ عام 2023، دُمّرت نسبة كبيرة من بيوت المخيم كلياً أو جزئياً، وصارت أحياء كاملة غير صالحة للسكن. ويعيش كثير من الأهالي في الخيام أو بين الأنقاض، مع انقطاع طويل للكهرباء، وشح في المياه النظيفة، وتضرر شبكات الصرف الصحي، بينما تعيق الأنقاض ومخلّفات الحرب الحركة وإعادة الإعمار.
الوضع الصحي في مخيم المغازي
قبل الحرب، كان المخيم يُخدَم بـمركز صحي تابع للأونروا (منذ عام 1979)، وعيادة تابعة لوزارة الصحة، وعيادات خاصة وخيرية، بينما كان مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح يخدم المنطقة الوسطى كلها. ولم تكن في المخيم عيادات طوارئ مسائية ولا سيارات إسعاف. ومنذ عام 2023:
- عجز مستشفى شهداء الأقصى عن استيعاب الأعداد الهائلة من الشهداء والجرحى من المغازي والمخيمات الوسطى الأخرى.
- تعمل المرافق الصحية القريبة بقدرات محدودة بسبب نقص الوقود والمستلزمات.
- صار الغذاء والدواء شحيحين وباهظَي الثمن، وانتشر سوء التغذية.
- يعاني الأطفال والعائلات من صدمات نفسية حادة.
الوضع الاقتصادي في مخيم المغازي
اشتهرت منطقة المغازي بزراعة الزيتون والحمضيات وتربية المواشي، ما ساعد عائلات المخيم على العيش. لكن الاجتياحات المتكررة دمّرت كثيراً من المزارع والأشجار، ودفع الحصار البطالة والفقر إلى مستويات مرتفعة جداً. وكان سوق المغازي المركزي يضم نحو 50 محلاً ومئات البسطات، لكن كثيراً من أصحابها كانوا يعانون من الركود. كما حدّ بُعد المخيم عن المدن من فرص العمل.
ومنذ عام 2023، دُمّر اقتصاد المخيم بشكل شبه كامل، وصارت جميع العائلات تقريباً تعتمد على المساعدات الإنسانية، التي فُرضت عليها هي الأخرى قيود شديدة.
الوضع التعليمي في مخيم المغازي
قبل تشرين الأول/أكتوبر 2023، كانت الأونروا تدير ثماني مدارس في المخيم، اثنتان منها بنظام الفترة الواحدة وست بنظام الفترتين، بمعدل 40–45 طالباً في الصف. وكانت وزارة التربية تدير مدارس ثانوية للبنات، وتقدّم كلية خاصة التعليم العالي. ومنذ عام 2023، تحوّلت المدارس إلى مراكز إيواء، وقُصف عدد منها، وخسر أطفال المخيم سنوات من التعليم.
أسئلة شائعة عن مخيم المغازي
أين يقع مخيم المغازي؟
يقع مخيم المغازي في محافظة دير البلح وسط قطاع غزة، شرق طريق صلاح الدين، جنوب مخيم البريج، وتحدّه الزوايدة من الغرب والمصدر من الجنوب.
كم عدد اللاجئين في مخيم المغازي؟
تقدّر الأونروا عدد اللاجئين المسجلين فيه بأكثر من 30,101 لاجئ، على مساحة نحو 0.6 كيلومتر مربع.
متى تأسس مخيم المغازي؟
تأسس عام 1949 حول معسكر سابق للجيش البريطاني، لنحو 9 آلاف لاجئ.
ماذا حدث في المغازي ليلة 24 كانون الأول/ديسمبر 2023؟
في ليلة عيد الميلاد 2023، قصفت الطائرات الإسرائيلية مربعاً سكنياً مكتظاً في المخيم، فاستشهد 70 شخصاً على الأقل بحسب وزارة الصحة في غزة، وارتفعت الحصيلة لاحقاً إلى 86 أو أكثر. وأقرّ جيش الاحتلال باستخدام ذخيرة خاطئة.
من أين ينحدر لاجئو مخيم المغازي؟
أساساً من قرى شمال قضاء غزة مثل كوكبا وأسدود وبيت دراس وجولس، ومن أقضية يافا وبئر السبع والرملة والخليل.
خاتمة
نشأ مخيم المغازي حول معسكر بريطاني سابق، فصار مجتمعاً مترابطاً من لاجئي كوكبا وأسدود وبيت دراس وجولس وقرى كثيرة أخرى. وخلال الإبادة الجماعية في غزة، شهد بعضاً من أكثر المجازر دموية، وفقد عائلات بأكملها في ليلة واحدة. وما زال الناجون يعيشون بين الأنقاض، يرعون بعضهم بعضاً، ويتمسكون بحق العودة إلى القرى التي فقدتها عائلاتهم عام 1948.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.
الحياة الاجتماعية والرياضة في مخيم المغازي
يُعرف المغازي بنسيجه الاجتماعي المترابط، إذ يضم عائلات كثيرة من أصول بدوية وقروية، ودواوين عائلية، ولجنة شعبية للاجئين، ومراكز نسائية، ومركزاً ثقافياً، وخدمات تأهيل لذوي الإعاقة، وعدداً كبيراً من الجمعيات الخيرية. ويضم نادي خدمات المغازي، الذي تأسس عام 1952، فرقاً لكرة القدم والسلة واليد والطائرة وغيرها. ويفتقر المخيم إلى الملاعب، فيلعب الأطفال في الشوارع.
وقد مزّقت الإبادة هذا النسيج الاجتماعي، فأبادت عائلات بأكملها، وهجّرت الناجين مرة بعد أخرى.