فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال

معركة المتحف 1982: «معركة النهاية» التي أفشلت اقتحام بيروت الغربية

جزء من سلسلة حصار بيروت 1982: 88 يومًا من صمود الثورة الفلسطينية في وجه الاحتلال الجزء 6 من 13

فجر الأربعاء 4 آب 1982، في الأسبوع التاسع من حصار بيروت، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي هجومه البري الكبير الأخير لاقتحام بيروت الغربية. سبقه قصف من البر والبحر والجو استمر من قبيل منتصف الليل حتى المساء، بالقذائف الشديدة الانفجار والفسفور الأبيض والقنابل العنقودية، ثم دفع بدباباته على عدة محاور، أخطرها محور المتحف وميدان سباق الخيل، بهدف شطر العاصمة والوصول إلى قلبها. [1][2][3]

وعلى معبر المتحف تصدّى للهجوم مقاتلو جيش التحرير الفلسطيني من قوات «حطين»، ومقاتلو حركة فتح والفصائل والقوى الوطنية اللبنانية، فدمّروا عشرات الدبابات والآليات، وكمنوا لرتل مدرع داخل ميدان السباق. وانتهى اليوم دون أن يحقق الاحتلال هدفه، فوصفت مصادر فلسطينية المعركة بأنها «مفخرة العسكرية الفلسطينية» و«معركة النهاية» التي أقنعت المحاصِرين بأن بيروت لن تسقط بالاقتحام. هذا المقال جزء من سلسلة عن الاجتياح الإسرائيلي للبنان وحصار بيروت 1982. [4][2][5]

محتويات المقال

  1. بطاقة المعركة
  2. معبر المتحف: بوابة قلب بيروت
  3. عشية المعركة
  4. المدافعون عن المحور
  5. فجر 4 آب: النار على كل بيروت
  6. على معبر المتحف
  7. كمين ميدان سباق الخيل
  8. المرفأ والساحل
  9. نتائج المعركة
  10. بين الروايات
  11. التسلسل الزمني
  12. أسئلة شائعة عن معركة المتحف 1982

بطاقة المعركة

التاريخ
فجر الأربعاء 4 آب 1982 حتى المساء (وتؤرخها رواية فلسطينية بـ5 آب)
المكان
معبر المتحف وميدان سباق الخيل (المرمح)، ومحاور المرفأ والأوزاعي وحي السلم والليلكي وغاليري سمعان، بيروت
المدافعون
الكتيبة 412 من قوات حطين في جيش التحرير الفلسطيني، ومقاتلو فتح والفصائل، والقوى الوطنية اللبنانية
أبرز القادة
سعد صايل «أبو الوليد»، وخليل الوزير «أبو جهاد»، وقائد الكتيبة 412 عطية عوض
المهاجمون
ألوية مدرعة ووحدات نخبة ولواء غولاني، بغطاء جوي ومدفعي وبحري
خسائر الاحتلال بحسب المصادر الفلسطينية
أكثر من 36 آلية مدمّرة، واعتراف بمقتل 19 جنديًا
النتيجة
فشل الاقتحام، وبقاء خطوط بيروت الغربية

المصادر: [3][4][6][2][1]

معبر المتحف: بوابة قلب بيروت

كان معبر المتحف أشهر نقاط العبور على خط التماس بين شطري بيروت، ومنه يمر الطريق نحو مستشفى البربير وكورنيش المزرعة والفاكهاني، حيث مقرات قيادة الثورة. وإلى جانبه يمتد ميدان سباق الخيل، المعروف بالمرمح، وتجاوره السفارة الفرنسية ومنزل السفير. وخلال الحصار قُلّصت المعابر إلى عدد قليل، وخُصّص معبر المتحف للصحفيين والدبلوماسيين والمسؤولين. [3][5][4]

ولهذا كان المحور هدفًا مثاليًا لمن يريد شطر بيروت الغربية: فاختراقه يعني الوصول إلى أوتوستراد رأس النبع وكورنيش المزرعة، والسيطرة بالنار على قلب المدينة المحاصَرة، وفصل المخيمات الجنوبية عن أحيائها الشمالية. وتقول رواية فلسطينية إن خطة الاحتلال قامت على ثلاثة محاور رئيسية، منها لواء مدرع ضد مواقع المقاتلين في المرفأ، ولواء دبابات لاقتحام منطقة المتحف وسباق الخيل لشطر العاصمة. [3][2]

عشية المعركة

جاء الهجوم بعد أيام من أعنف أيام الحصار؛ ففي 1 آب قصف الاحتلال بيروت 14 ساعة واحتل المطار، وفي 2 آب حشد دباباته قرب معابر المتحف وغاليري سمعان والمرفأ، ووجّه قائد قواته أمير دروري إنذارًا لسكان بيروت الغربية بالرحيل «قبل فوات الأوان». وفي 3 آب أبلغت منظمة التحرير مجلس الأمن أن قوات الاحتلال تقدمت في حي السلم وهاجمت على محور الأوزاعي فصُدّت، وأنها تحشد قواتها على محاور المتحف والمطار والطيونة والأوزاعي. [7][8][9]

وفي الجهة الأخرى، وصلت إلى خليل الوزير «أبو جهاد» معلومات من أكثر من مصدر عن نية الاحتلال الاقتحام، فاجتمع بياسر عرفات وسعد صايل لتحليلها، ورأى عرفات أن المفاوضات ستُدار بالنار وأن المحاصِرين يعوّلون على هذه المعركة. وتفقّد أبو جهاد الميدان ورجّح أن يأتي الهجوم من محور المتحف، فكلّف ضباطًا بالتمركز قرب خطوط التماس مع أجهزة رؤية ليلية ووسائل اتصال، وسمّى القادة المعركة المنتظرة «معركة النهاية». [2]

واجتمع قادة المحاور وحُدّدت المهام ووُضعت خطة نيران للأهداف المحتملة، وحُشدت المدفعية والراجمات والذخائر، وعُزّزت المحاور بالمقاتلين، وزُرعت الطرق بالألغام والعبوات الجانبية. واتُّفق على أن يُفتح النار مركزيًا بأمر من سعد صايل «أبو الوليد» شخصيًا. [2]

المدافعون عن المحور

تولّت الدفاع عن قاطع المتحف وسباق الخيل والسفارة الفرنسية الكتيبة 412 «مغاوير» من قوات «حطين» في جيش التحرير الفلسطيني، وامتدت قطاعاتها إلى الطيونة ورأس النبع وفندق فينيسيا. وكانت الكتيبة ملحقة باللواء 85 السوري المرابط في بيروت، وتعمل بالتنسيق مع قيادة الثورة الفلسطينية، فيما وقفت إلى جانبها قوات «القادسية» وفوج دبابات «حطين» وقوات «أجنادين». [6][4]

وقاد الكتيبة عطية شحادة عوض، المولود سنة 1940 في حطين بقضاء طبريا، الذي هُجّرت عائلته في النكبة إلى مخيم خان الشيخ قرب دمشق، فدرس في مدارس وكالة الغوث، وتخرّج من الكلية الحربية في حمص، والتحق بجيش التحرير الفلسطيني، وأُصيب في حربي 1967 و1973. وعلى أجهزة الاتصال في المعركة نُقل عنه قوله: «لن يمرّوا إلا على أجسادنا». [6][2]

وإلى جانب جيش التحرير قاتل مقاتلو حركة فتح بقيادة سعد صايل، ومقاتلو فصائل الثورة، والقوى الوطنية اللبنانية؛ ويذكر أحد قادة المعركة مدفعًا مضادًا للدروع من طراز «بي-10» للحزب الشيوعي اللبناني، ودبابة «تي-54» لحركة المرابطين الناصرية، وراجمة «كورال» عيار 107 ملم، وقذائف «آر بي جي-7» والهاونات والرشاشات المتوسطة والألغام المضادة للدبابات. [5][3]

فجر 4 آب: النار على كل بيروت

قبيل منتصف ليل الثلاثاء 3 آب بدأ القصف، واستمر حتى حلول ليل الأربعاء، في أعنف هجوم منذ بدء الحصار. شاركت فيه المدفعية والدبابات والزوارق الحربية والطائرات، وأُطلقت فيه القذائف الشديدة الانفجار والفسفور الأبيض والقنابل العنقودية، ووصف المراسلون قصفًا إغراقيًا غطّى عدة أميال مربعة ولم يترك شيئًا تقريبًا دون أن يصيبه، ولحق دمار شديد بكل أحياء بيروت الغربية تقريبًا، فيما وُصفت المخيمات بأنها مدمّرة. [1]

وتحت هذا الغطاء تحرك الاحتلال على ستة محاور: الأوزاعي، وحي السلم، وغاليري سمعان، والمتحف، والمرفأ، والليلكي. وتقول رواية فلسطينية إن الطيران وحده كان ينفّذ عشرات الطلعات، وإن أحد ضباط الاحتلال قال لاحقًا إنه متأكد أن كل طائرات سلاح الجو شاركت في الحرب. [10][2]

دمار خلّفه قصف الاحتلال في بيروت صيف 1982
دمار خلّفه قصف الاحتلال لأحد أحياء بيروت في صيف 1982 (الصورة مؤرخة في 5 تموز 1982). المصدر: أرشيف المتحف الفلسطيني الرقمي، بوصف المصور الصحفي يوسف القطب من وكالة وفا.

على معبر المتحف

بعد قصف تمهيدي عنيف بمدافع الهاوتزر، تقدمت دبابات الاحتلال فجأة من منطقة المتحف باتجاه جسر هنري شهاب، تتقدمها آليات لفتح الطرق في حقول الألغام، وخلفها وحدات من قوات النخبة ولواء «غولاني». وتروي المصادر الفلسطينية أن المقاتلين تركوا الرتل يقترب حتى دخل مدى الكمائن الأمامية، وأن التوتر ساد الخطوط حتى وصلت تقارير الاستطلاع بأن الحشد اكتمل. [4][5][2]

عندها أعطى سعد صايل إشارة فتح النار بكلمة السر: «هبّت روائح الجنة». وانهالت النيران من كل اتجاه على الرتل، من المدفعية والراجمات والهاونات والقواذف، ففوجئ المهاجمون بكثافتها، إذ كان شارون يعتقد أن ذخيرة المحاصَرين لن تكفي لمثل هذه المعركة. [2]

وأطلق مقاتلو الكتيبة 412 من بين الأبنية صاروخ «مالوتكا» على الدبابة الأولى، فطار برجها إلى الطابق الثامن من بناية مجاورة، ثم لاحق المقاتلون الآليات في الشوارع بقواذف «بي-7» المضادة للدروع. وتقول الرواية الفلسطينية إن أكثر من 36 آلية دُمّرت مع طواقمها خلال دقائق، وإن الاحتلال اعترف بمقتل 19 جنديًا، وإن قواته «لم تستطع أن تتقدم سنتمترًا واحدًا» عبر المعبر. [4]

وتعرّض جنود الاحتلال للنيران من كل الجهات، فكانوا يتقدمون ويتراجعون تحتها. وتروي مصادر فلسطينية أن أبا الوليد أوقف القصف مؤقتًا ليتيح للعدو لملمة قتلاه، ثم أعاد فتح النيران. وفي الاشتباكات أُصيب قائد الكتيبة عطية عوض في كتفه الأيمن، وقدّمت الكتيبة عددًا من الشهداء والجرحى. [2][6]

كمين ميدان سباق الخيل

تجنّبت دبابات الاحتلال الطريق الرئيسي من المتحف إلى البربير لأنه كان مزروعًا بالألغام والكمائن، فاندفعت تحت غطاء من القصف المدفعي والجوي عبر ثغرة فتحتها في الجدار الشرقي لميدان سباق الخيل. وكان هدفها الوصول إلى أوتوستراد رأس النبع والسيطرة عليه بالنار المباشرة، ثم بلوغ منطقة رأس النبع نفسها. [3]

لكن العميد سعد صايل كشف الخطة قبل الفجر، فدفع عشرات من مقاتلي فتح المسلحين بقواذف «بي-7» ليكمنوا في الجهة الجنوبية للمرمح، وراقب المعركة من طابق علوي في مبنى مقابل منزل السفير الفرنسي. وحين بلغ رأس الرتل نهاية الميدان، انطلقت القذائف على الرتل كله، من آخر دبابة إلى أولها. [3]

وحُسمت هذه المعركة في نحو ربع ساعة. وحاولت طائرات «إف-16» تأمين سحب الآليات وحماية الجنود، فعجزت بسبب تداخل القتال، وكان وزير حرب الاحتلال أرييل شارون يتابع من فندق «ألكسندر» في منطقة مديرية الأمن العام وقد «جُنّ جنونه». واستمر القتال في محيط الميدان ساعات، وانتهى مع الغروب، وسحب مقاتلو فتح من المرمح ما عجز شارون عن سحبه من جثث جنوده. [3][1]

المرفأ والساحل

على محور المرفأ وصل تقدم الاحتلال إلى مبنى «فتّال»، لكن نحو 40 دبابة انسحبت إلى الجانب الشرقي من المرفأ قبل منتصف النهار. وعلى المحور الساحلي الجنوبي، حيث أحرز الاحتلال أكبر تقدم، وصلت قواته إلى ثكنة للجيش اللبناني قرب المخيمات الفلسطينية، على بعد ميل ونيف من كورنيش المزرعة، وسيطرت على منطقة الأوزاعي، فقصفت طائراته مواقع المقاتلين حول الثكنة نحو تسعين دقيقة قبل حلول الليل. [1]

وعلى محور المتحف نفسه، ادّعى ضابط من جيش الاحتلال أن قواته سيطرت على شريط عرضه 60 ياردة وطوله 600 ياردة قرب المعبر، فيما قال مقاتل فلسطيني إن الدبابات لم تتقدم إلا بضع مئات من الياردات قبل أن تنعطف إلى ميدان السباق. وسخر عرفات من «إنجازات» الاحتلال قائلًا إنه تقدم «مترًا ونصفًا». [1][5]

نتائج المعركة

فشل الاحتلال في اقتحام بيروت الغربية من بوابة المتحف، فكانت هذه آخر محاولة كبرى لاقتحام المدينة بريًا، وآخر معركة مهمة في الحصار. ويقول أحد قادة المعركة إن الاحتلال انسحب وطلب وقفًا جديدًا لإطلاق النار، وتذكر مصادر فلسطينية أنه عجز أيامًا عن إخلاء بعض جرحاه وقتلاه. وفي مقابلة صحفية قال ضابط في جيش الاحتلال إن معارك المتحف كانت أعنف ما خاضته قواته في بيروت، وإنه يحاول نسيانها ولم يعد كما كان بعدها. [3][4][5][11][2]

وفي اليوم نفسه، 4 آب، اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار 517، معبّرًا عن «صدمته وانزعاجه الشديد» من عواقب اجتياح الاحتلال لبيروت في 3 آب. وجاء فيه أنه يوجّه اللوم لـ«إسرائيل» على عدم امتثالها لقراراته السابقة، ويطالب بعودة قواتها التي تقدمت بعد 1 آب إلى مواقعها فورًا، ويخوّل الأمين العام زيادة عدد المراقبين الدوليين في بيروت ومحيطها. [12]

ولم يتوقف الاحتلال عند هزيمته، فانتقم في اليوم التالي بقصف عنيف على بيروت الغربية، عُدّ من أعنف جولات القصف في الحرب، ثم عاد إلى محاور المطار والمتحف في 8–10 آب، وصولًا إلى القصف الجوي الأعنف في 12 آب. لكن الهجوم البري الكبير لم يتكرر، وانتقل الحسم إلى طاولة المفاوضات حتى اتفاق الخروج. [11][13][14][3]

بين الروايات

تؤرخ معظم المصادر المعركة بفجر 4 آب 1982، ومنها مذكرات فاروق عيتاني وشهادتا مازن عز الدين وجهاد جيوسي والصحافة الدولية في اليوم التالي، فيما يؤرخها علي بدوان بصباح 5 آب. وتختلف الروايات في تسمية الوحدة؛ فبدوان وعرابي كلوب يتحدثان عن الكتيبة 412 بقيادة العقيد الركن عطية عوض، بينما يذكر جيوسي الكتيبة 13 من قوات حطين بقيادة الرائد عطية عوض، ومعها الكتيبة 15 المجاورة. [3][2][5][4][6][1]

وتتباين أرقام خسائر الاحتلال تباينًا كبيرًا: فرواية بدوان تتحدث عن أكثر من 36 آلية واعتراف بمقتل 19 جنديًا، ونقلت الصحافة الدولية عن وكالة وفا تدمير 21 دبابة و14 ناقلة جند وإيقاع أكثر من 100 إصابة، وعن ناطق عسكري في دمشق خسارة 40 دبابة وناقلة جند و150 قتيلًا وجريحًا على الأقل، بينما يكتفي مصدر آخر بتأكيد تدمير 4 دبابات على الأقل. ولم تؤكد هذه الأرقام مصادر مستقلة، فيما اعتاد الاحتلال التقليل من خسائره. [4][1][11]

التسلسل الزمني

التاريخالحدث
1 آب 198214 ساعة من القصف واحتلال المطار [7]
2 آبحشد الدبابات قرب معابر المتحف وغاليري سمعان والمرفأ، وإنذار دروري [8]
3 آبهجمات على حي السلم والأوزاعي، ومنظمة التحرير تبلغ مجلس الأمن بالحشود [9]
ليل 3–4 آببدء القصف الشامل قبيل منتصف الليل [1]
فجر 4 آبتقدم الدبابات على محور المتحف، وكلمة السر «هبّت روائح الجنة» [2]
صباح 4 آبكمين ميدان سباق الخيل يُحسم في ربع ساعة [3]
قبل ظهر 4 آبنحو 40 دبابة تنسحب من محور المرفأ [1]
4 آبمجلس الأمن يعتمد القرار 517 [12]
غروب 4 آبانتهاء المعركة وفشل الاقتحام [3]
5 آبقصف انتقامي عنيف على بيروت الغربية [11]
12 آب11 ساعة من القصف الجوي على بيروت الغربية [14]

أسئلة شائعة عن معركة المتحف 1982

متى وقعت معركة المتحف؟

فجر الأربعاء 4 آب 1982 حتى غروبه، بحسب معظم المصادر، وتؤرخها رواية فلسطينية بـ5 آب. [3][1][4]

أين يقع معبر المتحف؟

على خط التماس بين شطري بيروت، قرب المتحف الوطني وميدان سباق الخيل، ومنه يمر الطريق إلى البربير وكورنيش المزرعة. [3][5]

من دافع عن محور المتحف؟

الكتيبة 412 من قوات حطين في جيش التحرير الفلسطيني بقيادة عطية عوض، ومقاتلو فتح بقيادة سعد صايل، والفصائل والقوى الوطنية اللبنانية. [6][3][5]

ما هو كمين ميدان سباق الخيل؟

كمين نصبه مقاتلو فتح بقواذف «بي-7» لرتل دبابات اخترق الجدار الشرقي للميدان، فضربوه من آخره إلى أوله وحُسمت المعركة في نحو ربع ساعة. [3]

كم كانت خسائر الاحتلال؟

تتحدث رواية فلسطينية عن أكثر من 36 آلية واعتراف بمقتل 19 جنديًا، وأعلنت وفا تدمير 21 دبابة و14 ناقلة جند، ولم تؤكد مصادر مستقلة هذه الأرقام. [4][1]

ما القرار الذي أصدره مجلس الأمن يوم المعركة؟

القرار 517 في 4 آب 1982، الذي لام الاحتلال على عدم الامتثال وطالب بعودة قواته التي تقدمت بعد 1 آب. [12]

لماذا تُسمّى «معركة النهاية»؟

لأنها كانت آخر محاولة كبرى لاقتحام بيروت الغربية بريًا، وبعد فشلها انتقل الحسم إلى المفاوضات حتى خروج المقاتلين. [2][3]

اقرأ أيضًا في فلسطيننا

المصادر والمراجع

  1. «إسرائيل تُلحق دمارًا هائلًا ببيروت الغربية»، واشنطن بوست، 5 آب 1982 (بالإنجليزية).
  2. اللواء (م) مازن عز الدين، «من الميدان: أخطر معارك بيروت، المتحف معركة النهاية»، دنيا الوطن، 18 نيسان 2014.
  3. فاروق عيتاني، «صيف 1982: إسرائيل تحاصر بيروت وترحّل ياسر عرفات»، المجلة، 3 تموز 2023.
  4. علي بدوان، «معركة المتحف، مفخرة العسكرية الفلسطينية»، ديوان العرب، 7 نيسان 2022.
  5. اللواء الركن (م) جهاد جيوسي، «ذكريات عن معركة المتحف خلال حصار بيروت»، شبكة فلسطين الإخبارية PNN، 4 آب 2020.
  6. اللواء الركن عرابي كلوب، «ذكرى استشهاد القائد العميد الركن عطية شحادة عوض»، دنيا الوطن، 17 شباط 2015.
  7. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الأحد 1 آب 1982» (بالإنجليزية).
  8. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الاثنين 2 آب 1982» (بالإنجليزية).
  9. رسالة المراقب الدائم لمنظمة التحرير الفلسطينية زهدي لبيب الطرزي إلى رئيس مجلس الأمن، وثيقة الأمم المتحدة S/15340، 3 آب 1982.
  10. «الاجتياح الإسرائيلي عام 1982.. الحرب التي أخرجت منظمة التحرير من لبنان»، موسوعة الجزيرة نت، 12 تموز 2024.
  11. «بيروت 1982: حين استجدى "الإسرائيليون" الانسحاب»، موقع إضاءات.
  12. مجلس الأمن الدولي، القرار 517 (1982)، 4 آب 1982.
  13. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الاثنين 9 آب 1982» (بالإنجليزية).
  14. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الخميس 12 آب 1982» (بالإنجليزية).
افتح المقال على شكل PDF

أجزاء السلسلة

13 أجزاء
حصار بيروت 1982: 88 يومًا من صمود الثورة الفلسطينية في وجه الاحتلال
  1. 01 الحياة تحت حصار بيروت 1982: الجوع والعطش والمجازر الصهيونية
  2. 02 معركة قلعة الشقيف 1982: 72 ساعة من الصمود و«لم يستسلم أحد منهم»
  3. 03 مجزرة ملجأ نادي الحولة 1982: معركة البرج الشمالي و125 شهيدًا بالفسفور
  4. 04 معركة خلدة 1982: أربعة أيام على بوابة بيروت الجنوبية واستشهاد عبد الله صيام
  5. 05 معركة المطار والأوزاعي 1982: يوم قصف الاحتلال بيروت 14 ساعة ولم يكسر المخيمات
  6. 06 معركة المتحف 1982: «معركة النهاية» التي أفشلت اقتحام بيروت الغربية
  7. 07 قصف بيروت 12 آب 1982: إحدى عشرة ساعة من النار و«محرقة» باعتراف ريغان
  8. 08 مستشفيات بيروت تحت حصار 1982: قصف وحصار للدواء و«بتر بيغن»
  9. 09 مفاوضات فيليب حبيب 1982: اتفاق خروج الثورة من بيروت والضمانة المنقوضة
  10. 10 خروج المقاتلين وياسر عرفات من بيروت 1982: «إلى فلسطين» على متن أتلانتيس
  11. 11 عملية الويمبي 1982: خالد علوان و«لا تطلقوا النار... نحن ننسحب»
  12. 12 معتقل أنصار 1982–1983: آلاف الأسرى خلف أسلاك الاحتلال في جنوب لبنان
  13. 13 أدب حصار بيروت 1982: الكلمة خلف المتاريس من «المعركة» إلى «ذاكرة للنسيان»

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.