فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال

مستشفيات بيروت تحت حصار 1982: قصف وحصار للدواء و«بتر بيغن»

جزء من سلسلة حصار بيروت 1982: 88 يومًا من صمود الثورة الفلسطينية في وجه الاحتلال الجزء 8 من 13

في صيف 1982 تحوّلت مستشفيات بيروت الغربية إلى جبهة أخرى من جبهات الحصار. فمن جهة، كان جيش الاحتلال الإسرائيلي يقطع عنها الماء والكهرباء والوقود والدواء، ويحتجز شحنات الصليب الأحمر في الموانئ، حتى لم يبقَ في أكبر مستشفيات المدينة من الأكسجين إلا ما يكفي يومين. ومن جهة أخرى، كانت مدافعه وطائراته وزوارقه تقصف المستشفيات نفسها، من مستشفى غزة ومستشفى عكا التابعين للهلال الأحمر الفلسطيني، إلى مستشفى بربير على خط التماس، ومستشفى الجامعة الأميركية، وملاجئ المسنين والمرضى العقليين ودور الأيتام. [1][2][3][4][5]

وفي هذه المستشفيات عمل أطباء وممرضون فلسطينيون ولبنانيون ومتطوعون من أنحاء العالم تحت القصف، يجرون العمليات على ضوء المولدات وأحيانًا بلا تخدير، ويستقبلون جرحى الفسفور والقنابل العنقودية، حتى صار للبتر في مستشفيات بيروت اسم خاص: «بتر بيغن». هذا المقال جزء من سلسلة عن الاجتياح الإسرائيلي للبنان وحصار بيروت 1982. [6][7][8]

محتويات المقال

  1. بطاقة المستشفيات تحت الحصار
  2. الأيام الأولى: المستشفيات في مرمى النار
  3. «بتر بيغن»: جراح من نوع خاص
  4. حصار الدواء
  5. المستشفيات تحت القصف
  6. المسنون والمرضى والأيتام
  7. بعد الخروج: مستشفى عكا
  8. بين الروايات
  9. التسلسل الزمني
  10. أسئلة شائعة عن مستشفيات بيروت تحت حصار 1982

بطاقة المستشفيات تحت الحصار

أبرز المستشفيات المستهدفة
غزة وعكا (الهلال الأحمر الفلسطيني)، بربير، الجامعة الأميركية، الناصرة للأطفال، دار للمسنين والمعاقين، مستشفى للأمراض العقلية
الأكسجين في مستشفى الجامعة الأميركية
يكفي يومين فقط (5 تموز)
نسبة المدنيين بين الجرحى
نحو 95% في مستشفى الجامعة الأميركية (8 تموز)
الأسرّة المتاحة في بيروت الغربية
نحو 130 من أصل 1,400 تقريبًا (6 آب، بحسب الصليب الأحمر)
طاقم مستشفى بربير
فقد 75% من طاقمه (2 آب)
الأدوية الممنوعة
نحو مليون دولار من الإمدادات الطبية الأميركية (30 تموز)
القتلى والجرحى حتى 26 حزيران
نحو 35 ألفًا بحسب فتحي عرفات، رئيس الهلال الأحمر الفلسطيني

المصادر: [1][9][5][4][10][7]

الأيام الأولى: المستشفيات في مرمى النار

منذ 4 حزيران، قبل الاجتياح البري بيومين، كانت المستشفيات في مرمى الغارات؛ فقد ضربت الطائرات محيط مستشفى غزة، المستشفى الفلسطيني الرئيسي للطوارئ في مخيم صبرا، وأصيب مستشفى الناصرة للأطفال قرب المخيم إصابة مباشرة. وكتبت شاهدة أجنبية احتمت ثلاث ساعات في قسم الطوارئ في مستشفى غزة يوم 5 حزيران أنها لم ترَ بين القتلى والجرحى عسكريًا واحدًا، بل شيوخًا ونساءً وأطفالًا. [11][2]

وفي اليوم نفسه أصابت الطائرات حافلتين لتلاميذ مدرسة تابعة للأمم المتحدة، فاستشهد 14 طفلًا على الأقل وجُرح كثيرون. وكانت مستشفيات الجنوب، المحدودة أصلًا، قد تضررت بشدة، فتدفّق الجرحى على بيروت، حيث أُنهكت المرافق الطبية «فوق كل تصور»، وقدّر الصليب الأحمر عدد الجرحى الذين ينتظرون العلاج بخمسة عشر ألفًا على الأقل. وفي مستشفى أطفال تابع للهلال الأحمر الفلسطيني بسبعين سريرًا، كانت الحاضنات مليئة بالخدّج، لأن التوتر الدائم جعل الولادات المبكرة شائعة. [2]

وفي صيدا، بعد سقوط المدينة، اعتقل الاحتلال أطباء مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني، فبقي فيه طبيب واحد لـ58 مريضًا. وخلال عشرة أيام فتحت منظمة التحرير 12 مرفقًا طبيًا جديدًا بألفي سرير، ووصل 75 طبيبًا وفنيًا لدعم الصليب الأحمر اللبناني وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. [12][13][14][15]

«بتر بيغن»: جراح من نوع خاص

في 26 حزيران كانت مستشفيات بيروت تستقبل أعدادًا هائلة من الجرحى، وأطلقت نداءات عاجلة لطلب الأطباء والإمدادات. وأفاد مستشفى بربير بوصول عائلات بأكملها قُتلت، معظمها من المدنيين، وكان كثير من المرضى ضحايا القنابل العنقودية أو محترقين بالفسفور، واحتاج عدد كبير منهم إلى البتر. وانتشر في المستشفيات ما سُمّي «بتر بيغن»، الناتج عن مقذوفات عالية السرعة تسحق العضلات والعظام دون أن تمزّق الجلد. [7]

وكانت الحروق في كثير من الحالات التي وصلت إلى مستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني تغطي 80% من الجسد على الأقل، وهي نسبة يصعب معها البقاء على قيد الحياة، فيما تنثر القنبلة العنقودية الواحدة آلاف الشظايا. ولاحظ الأطباء أن نسبة القتلى إلى الجرحى بلغت نحو واحد إلى واحد، بدل واحد إلى خمسة في الحروب المعتادة، من شدة القصف. وقدّر فتحي عرفات، رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، عدد القتلى والجرحى منذ 4 حزيران بنحو 35 ألفًا حتى 26 حزيران. [8][14][7]

حصار الدواء

لم يكتفِ الاحتلال بقصف المستشفيات، بل حاصرها؛ فمنذ الأسبوع الأول بقيت سفن الصليب الأحمر المحمّلة بالإمدادات تنتظر في قبرص، ومُنعت من دخول جونيه وغيرها من الموانئ. وفي 5 تموز لم يبقَ في مستشفى الجامعة الأميركية من الأكسجين إلا ما يكفي يومين، ونفدت المواد المخدّرة حتى لم يجد الأطباء أحيانًا وقتًا لتخدير الجرحى. [2][1][6]

وفي 8 تموز سُمح للجنة الدولية للصليب الأحمر بدخول بيروت الغربية لأول مرة بسيارات إسعاف وأدوية ودم ومعدات، لكن إمداداتها في جونيه بقيت محتجزة. وكان نحو 95% من الجرحى الذين يعالجهم مستشفى الجامعة الأميركية من المدنيين، وانخفض طاقم التمريض فيه إلى نحو نصف عدده المعتاد، فأطلقت الجامعة حملة لجمع خمسة ملايين دولار لإنقاذ المستشفى من الانهيار المالي. [9]

وفي أواخر تموز، مع قطع الماء والكهرباء خمسة أيام متتالية، عانت مستشفيات بيروت الغربية نقصًا حادًا في الغذاء والماء. وفي 30 تموز منع الاحتلال دخول إمدادات طبية أميركية قيمتها نحو مليون دولار، ولم يسمح إلا بشحنة لمستشفى الجامعة الأميركية بعد تدخّل الصليب الأحمر. وصار وقود المولدات قضية حياة أو موت لغرف العمليات وأجهزة الإنعاش. [10]

المستشفيات تحت القصف

مستشفى غزة ومستشفى عكا

غرفة الأشعة في مستشفى غزة في مخيم صبرا
غرفة الأشعة في مستشفى غزة التابع للهلال الأحمر الفلسطيني في مخيم صبرا، ثمانينيات القرن العشرين. المصدر: أرشيف المتحف الفلسطيني الرقمي، مجموعة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

كان مستشفى غزة، المطلّ على مخيمي صبرا وشاتيلا، ومستشفى عكا القريب منه، أكبر مستشفيين لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيروت، ويستقبلان جرحى المخيمات والأحياء المحيطة من كل الجنسيات. وتعرّض المستشفيان للقصف مرارًا؛ ففي حزيران أصابتهما قذائف الاحتلال، ومنها في 24 حزيران، وقال جرّاح أعصاب في مستشفى غزة إن مدفعية الاحتلال قصفت المستشفى «عمدًا». [16][5]

وفي 30 تموز قُصف مستشفى غزة مرتين في يوم واحد، فاحتجّت اللجنة الدولية للصليب الأحمر لدى الاحتلال على استمرار قصف مدفعيته للمستشفيات، بعد أن سقطت قذيفة فسفورية على سطح مكاتبها هي نفسها، رغم أنها كانت قد سلّمت جيش الاحتلال خرائط بكل المرافق الطبية في المدينة. [3][17]

وعمل في مستشفى غزة الطبيب الفلسطيني فايز رشيد، الذي عالج فيه وفي مدرسة هايك زيان، التي تحوّلت إلى مستشفى ميداني، أطفالًا ونساءً ومسنين ومقاتلين، ودوّن شهاداتهم في كتابه «الجراح تشهد: مذكرات طبيب في زمن الحصار». كما عمل في المستشفى أطباء وممرضون متطوعون من العالم، منهم الطبيبة الفلسطينية عزيزة الخالدي والجرّاحة سوي تشاي آنغ. [18][16]

مستشفى بربير على خط التماس

وقع مستشفى بربير على خط التماس قرب معبر المتحف، فكان أكثر المستشفيات تعرّضًا للقصف. وبحلول منتصف تموز كان قد تضرر بشدة، وامتلأت ممراته بالدماء وبرّاده بالجثث. وأُصيب مرارًا حتى فقد 75% من طاقمه بحلول 2 آب، وقالت الطبيبة اللبنانية أمل الشمّاع إنه قُصف بين 1 و12 آب «حتى دُمّر كل شيء فيه»، وفي 12 آب أصيب إصابة مباشرة. [5][4][19]

مستشفى الجامعة الأميركية

حتى مستشفى الجامعة الأميركية، أكبر مستشفيات بيروت، لم يسلم؛ ففي 4 آب، يوم معركة المتحف، أصابته الشظايا وقذائف الهاون، وقال طاقمه إنه «لا شيء عسكريًا في أي مكان قرب» المستشفى، وإن 99% من الحالات التي يستقبلها كانت إصابات حرب. ولم تعد محرقته قادرة على استيعاب أعداد القتلى. [5][20]

المسنون والمرضى والأيتام

في 26 حزيران أصاب القصف المستشفى الإسلامي الذي كان يؤوي 850 من المسنين وذوي الإعاقة الذهنية. وتقول الشهادات التي جمعها المفكر الأميركي نعوم تشومسكي في كتابه «مثلث المصير» إن دار الرعاية الإسلامية للمعاقين قُصفت مرارًا حتى منتصف آب، ولم يبقَ من طاقمها البالغ 200 إلا 15، ومات عدد من الأطفال المعاقين فيها جوعًا. [7][5]

وبحسب المصدر نفسه، قُصف مستشفى للأمراض العقلية في بيروت بالمدفعية ونيران الزوارق، ومنها أربع قذائف فسفورية، رغم أعلام الصليب الأحمر المرفوعة عليه، فخرج نحو 800 من مرضاه إلى الشوارع، وقال الطاقم الطبي إنه لا هدف عسكريًا على بعد نصف ميل منه. وبحلول 4 آب كانت ثمانٍ من دور الأيتام التسع في بيروت قد دُمّرت بالقنابل العنقودية والفسفورية، وأُصيبت التاسعة رغم الصليب الأحمر المرسوم على سطحها. [5]

وبحلول 6 آب، بحسب أرقام الصليب الأحمر، لم يكن متاحًا في بيروت الغربية إلا نحو 130 سريرًا من أصل نحو 1,400، وتحدثت أمل الشمّاع عن 17 مستشفى قُصفت في يوم واحد. [5]

بعد الخروج: مستشفى عكا

بقيت المستشفيات الفلسطينية تعمل حتى بعد خروج المقاتلين في آخر آب، فكانت شاهدة على المجزرة التي تلت؛ ففي أيلول 1982، خلال مجزرة صبرا وشاتيلا التي نُفّذت بعد أن طوّق جيش الاحتلال المخيمين وأطلق القنابل المضيئة فوقهما، أُخرج ممرضون وأطباء من مستشفى عكا وأُعدموا، فيما واصل أطباء مستشفى غزة وممرضوه علاج الجرحى والناجين. [21][16]

بين الروايات

تعتمد أرقام هذا المقال أساسًا على اليوميات الفلسطينية لمؤسسة الدراسات الفلسطينية، وعلى شهادات أطباء ومراسلين وأرقام الصليب الأحمر. وبعض التفاصيل، كقصف مستشفى الأمراض العقلية ودور الأيتام ونسبة الأسرّة المتاحة، منقولة عن الشهادات التي جمعها تشومسكي، ولم نجد لها مصدرًا عربيًا مستقلًا. وكان الاحتلال ينكر قصف المستشفيات وحجم الإصابات، كما أنكر احتجاز سفن الصليب الأحمر، فيما زعم جنوده عند الحواجز أن المستشفيات قُصفت لأنها تعالج «الإرهابيين». [2][5]

التسلسل الزمني

التاريخالحدث
4 حزيران 1982غارات على محيط مستشفى غزة وإصابة مستشفى الناصرة للأطفال [11]
5 حزيراناستشهاد 14 طفلًا على الأقل في حافلتي مدرسة [2]
10–16 حزيراناعتقال أطباء مستشفى الهلال الأحمر في صيدا، وفتح 12 مرفقًا طبيًا جديدًا [13]
24 حزيرانقصف مستشفيي غزة وعكا [5]
26 حزيرانقصف المستشفى الإسلامي للمسنين والمعاقين، وانتشار «بتر بيغن» [7]
5 تموزأكسجين ليومين فقط في مستشفى الجامعة الأميركية [1]
8 تموزالصليب الأحمر يدخل بيروت الغربية لأول مرة [9]
30 تموزمنع دخول أدوية بمليون دولار، وقصف مستشفى غزة مرتين [10]
2 آبمستشفى بربير يفقد 75% من طاقمه [4]
4 آبقصف مستشفى الجامعة الأميركية [5]
12 آبإصابة مباشرة لمستشفى بربير [19]
أيلول 1982إعدام ممرضين وأطباء من مستشفى عكا خلال مجزرة صبرا وشاتيلا [21]

أسئلة شائعة عن مستشفيات بيروت تحت حصار 1982

هل قصف الاحتلال مستشفيات بيروت عام 1982؟

نعم؛ قُصفت مستشفيات غزة وعكا وبربير والجامعة الأميركية والناصرة للأطفال، ودور للمسنين والمعاقين والأيتام. [11][3][4][5]

ما هو «بتر بيغن»؟

اسم أطلقه أطباء بيروت على عمليات البتر التي كثرت بسبب مقذوفات عالية السرعة وقنابل عنقودية تسحق العضلات والعظام. [7][8]

هل منع الاحتلال الدواء عن بيروت؟

نعم؛ احتجز سفن الصليب الأحمر، وفي 30 تموز منع دخول إمدادات طبية أميركية بنحو مليون دولار. [2][10]

ما أبرز مستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني في بيروت؟

مستشفى غزة المطل على صبرا وشاتيلا، ومستشفى عكا القريب منه. [16][21]

كم فقد مستشفى بربير من طاقمه؟

75% بحلول 2 آب 1982، ثم أصيب إصابة مباشرة في 12 آب. [4][19]

ماذا حدث في مستشفى عكا؟

خلال مجزرة صبرا وشاتيلا في أيلول 1982 أُخرج ممرضون وأطباء منه وأُعدموا. [21]

اقرأ أيضًا في فلسطيننا

المصادر والمراجع

  1. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الاثنين 5 تموز 1982» (بالإنجليزية).
  2. «بيروت تحت النار»، مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
  3. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «السبت 31 تموز 1982» (بالإنجليزية).
  4. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الاثنين 2 آب 1982» (بالإنجليزية).
  5. نورمان فنكلستين، «Israel Would NEVER Bomb Hospitals (Part 2)»، نقلًا عن نعوم تشومسكي، «مثلث المصير» (بالإنجليزية).
  6. جاستن صالحاني، «ناجون من حصار إسرائيل لبيروت يرون التاريخ يعيد نفسه في غزة»، الجزيرة الإنجليزية، 2 كانون الثاني 2024.
  7. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «السبت 26 حزيران 1982» (بالإنجليزية).
  8. نعيم ناصر، «الذكرى الرابعة والثلاثون لاجتياح لبنان وحصار بيروت في العام 1982»، مركز الأبحاث الفلسطيني، 6 أيار 2018.
  9. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الخميس 8 تموز 1982» (بالإنجليزية).
  10. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الجمعة 30 تموز 1982» (بالإنجليزية).
  11. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الجمعة 4 حزيران 1982» (بالإنجليزية).
  12. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الاثنين 14 حزيران 1982» (بالإنجليزية).
  13. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الخميس 10 حزيران 1982» (بالإنجليزية).
  14. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الأربعاء 7 تموز 1982» (بالإنجليزية).
  15. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الأربعاء 16 حزيران 1982» (بالإنجليزية).
  16. «مستشفى غزة: بيروت»، برنامج «شاهد» (Witness)، الجزيرة الإنجليزية، 4 أيلول 2014.
  17. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الأربعاء 28 تموز 1982» (بالإنجليزية).
  18. فايز رشيد، «الجراح تشهد: مذكرات طبيب في زمن الحصار (بيروت 1982)»، الدار العربية للعلوم ناشرون، 2015.
  19. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الخميس 12 آب 1982» (بالإنجليزية).
  20. بيلين فرنانديز، «"رائحة كونية نتنة": اجتياح إسرائيل للبنان بعد 40 عامًا»، الجزيرة الإنجليزية، 4 حزيران 2022 (مقال رأي).
  21. «صبرا وشاتيلا.. جرح نازف في ذاكرة الفلسطينيين»، موسوعة الجزيرة نت.
افتح المقال على شكل PDF

أجزاء السلسلة

13 أجزاء
حصار بيروت 1982: 88 يومًا من صمود الثورة الفلسطينية في وجه الاحتلال
  1. 01 الحياة تحت حصار بيروت 1982: الجوع والعطش والمجازر الصهيونية
  2. 02 معركة قلعة الشقيف 1982: 72 ساعة من الصمود و«لم يستسلم أحد منهم»
  3. 03 مجزرة ملجأ نادي الحولة 1982: معركة البرج الشمالي و125 شهيدًا بالفسفور
  4. 04 معركة خلدة 1982: أربعة أيام على بوابة بيروت الجنوبية واستشهاد عبد الله صيام
  5. 05 معركة المطار والأوزاعي 1982: يوم قصف الاحتلال بيروت 14 ساعة ولم يكسر المخيمات
  6. 06 معركة المتحف 1982: «معركة النهاية» التي أفشلت اقتحام بيروت الغربية
  7. 07 قصف بيروت 12 آب 1982: إحدى عشرة ساعة من النار و«محرقة» باعتراف ريغان
  8. 08 مستشفيات بيروت تحت حصار 1982: قصف وحصار للدواء و«بتر بيغن»
  9. 09 مفاوضات فيليب حبيب 1982: اتفاق خروج الثورة من بيروت والضمانة المنقوضة
  10. 10 خروج المقاتلين وياسر عرفات من بيروت 1982: «إلى فلسطين» على متن أتلانتيس
  11. 11 عملية الويمبي 1982: خالد علوان و«لا تطلقوا النار... نحن ننسحب»
  12. 12 معتقل أنصار 1982–1983: آلاف الأسرى خلف أسلاك الاحتلال في جنوب لبنان
  13. 13 أدب حصار بيروت 1982: الكلمة خلف المتاريس من «المعركة» إلى «ذاكرة للنسيان»

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.