مجزرة ملجأ نادي الحولة 1982: معركة البرج الشمالي و125 شهيدًا بالفسفور
جزء من سلسلة حصار بيروت 1982: 88 يومًا من صمود الثورة الفلسطينية في وجه الاحتلال الجزء 3 من 13في 6 و7 حزيران 1982، في اليومين الأولين من الاجتياح الإسرائيلي للبنان، خاض مقاتلو الثورة الفلسطينية في مخيم البرج الشمالي قرب صور واحدة من أشرس معارك الجنوب، فدمّروا نحو 14 دبابة وآلية للاحتلال وأسروا أربعة من جنوده. فانتقم الاحتلال من المدنيين: بين الخامسة والثامنة من مساء 7 حزيران قصفت طائراته ملاجئ المخيم ومغاوره بالقنابل الحارقة والفسفورية، فاستشهد 125 من أهله في ساعات قليلة، احترق 94 منهم في ملجأ واحد هو ملجأ «نادي الحولة». [1]
ومنذ ذلك اليوم صار البرج الشمالي يُعرف بـ«مخيم الشهداء». هذا المقال جزء من سلسلة عن الاجتياح الإسرائيلي للبنان وحصار بيروت 1982، ويعتمد أساسًا على شهادات الناجين والمقاتلين التي جمعها الباحث جابر سليمان ونشرتها مجلة الدراسات الفلسطينية. [2][1]
محتويات المقال
- بطاقة المعركة والمجزرة
- مخيم البرج الشمالي
- 4–5 حزيران: البداية
- 6 حزيران: دبابات بأعلام لبنانية
- 7 حزيران: إنذارات ثم قصف
- مجزرة الملاجئ: 5–8 مساء 7 حزيران
- داخل ملجأ نادي الحولة
- عائلات أُبيدت
- الانسحاب: مسيرة ثمانية أيام
- 17 حزيران وما بعده: الاعتقال
- «مخيم الشهداء»
- بين الروايات
- التسلسل الزمني
- أسئلة شائعة عن معركة البرج الشمالي ومجزرة ملجأ الحولة
بطاقة المعركة والمجزرة
- المكان
- مخيم البرج الشمالي، شرق مدينة صور، جنوب لبنان
- المعركة
- 6–7 حزيران 1982
- المجزرة
- مساء 7 حزيران 1982، بين الخامسة والثامنة
- المدافعون
- مقاتلو الثورة الذين بقوا في الجنوب، في مجموعات من 2–3 مقاتلين بقاذفات «آر بي جي»
- خسائر الاحتلال
- نحو 14 دبابة وآلية مدمّرة، وأسر 4 جنود، ومقتل قائد الوحدة المدرعة
- شهداء المجزرة
- 125 مدنيًا، منهم 94 في ملجأ نادي الحولة
- السلاح المستخدم
- قنابل حارقة وفسفورية
- دخول الاحتلال المخيم
- 17 حزيران 1982، بعد انسحاب المقاتلين
مخيم البرج الشمالي
يقع مخيم البرج الشمالي على تلة ترتفع نحو 80 مترًا عن سطح البحر، على بعد بضعة كيلومترات شرق مدينة صور، ونحو 80 كيلومترًا من بيروت. وأُنشئ سنة 1955 بإشراف وكالة الأونروا، حين نُقل إليه لاجئون من منطقة عنجر في البقاع، وسبقهم إليه لاجئون من قريتي الديشوم والحسينية. وكان كثير من أهله قد هُجّروا سنة 1948 من قرى سهل الحولة في الجليل الأعلى، فلجأوا إلى بنت جبيل ومرجعيون والخيام، ثم إلى صور، قبل أن يستقروا في البرج الشمالي. [2]
ومن هنا جاء اسم ملجأ «نادي الحولة»، الذي أخذ اسمه من سهل الحولة، الأرض التي حمل أهل المخيم ذاكرتها معهم إلى المنفى. [2]
4–5 حزيران: البداية
في 4 و5 حزيران 1982 قصفت طائرات الاحتلال ومدفعيته جنوب لبنان، ومنه صور ومخيماتها، فيما قصفت بوارجه المناطق الساحلية. وكان قادة الاحتلال قد خططوا لـ«حرب خاطفة» لا تتجاوز 72 ساعة، ولتقليل خسائرهم اعتمدوا قصف الملاجئ المدنية قبل اقتحام المخيمات، وهو أسلوب تكرر في الرشيدية وعين الحلوة. [1]
ونظّم المقاومة في المخيم المقاتلون المحترفون الذين بقوا في الجنوب، ولعب قائد القطاع الأوسط «الأخ بلال» دورًا رئيسيًا فيها، إلى جانب قائد منطقة صور أبو علي مسعود. [1]
6 حزيران: دبابات بأعلام لبنانية
نحو ظهر الأحد 6 حزيران وصلت مدرعات الاحتلال إلى أطراف المخيم رافعةً الأعلام اللبنانية للتمويه، فظنها الأهالي في البداية وحدات من «جيش لبنان العربي». ولما تأكد المقاتلون أنها قوات الاحتلال، توزّعوا في مجموعات صغيرة من مقاتلَين أو ثلاثة، مسلحين بقاذفات «آر بي جي» والأسلحة الخفيفة، على جميع مداخل المخيم. [1]
| الموقع | ما جرى |
|---|---|
| المدخل الجنوبي الرئيسي | تدمير أربع دبابات عند المدخل الأول وثلاث عند الثاني، وأسر أربعة جنود، اثنان منهم جريحان |
| المدخل الشمالي الشرقي (نحو الرملة) | إيقاف محاولات التقدم |
| المدخل الشرقي (نحو مدرسة فلسطين)، نحو الثالثة عصرًا | تدمير جرافة ودبابة وإجبار القوة على الانسحاب |
| قرب مدرسة الصرفند، نحو الثامنة مساءً | تدمير ثلاث دبابات صعدت فوق سطح ملجأ للمدنيين |
| قرب بستان أبو خليل، نحو الثالثة فجرًا | صدّ هجوم من الجنوب وتدمير دبابة |
المصدر: [1]
واستشهد في القتال المقاتل أبو خلدون. وعند السادسة مساءً اجتمع القادة وأعادوا توزيع المقاتلين نحو المدخلين الشرقي والجنوبي حيث تركّز الضغط. وفي الثامنة، حين صعدت دبابات الاحتلال فوق سطح ملجأ يحتمي فيه مدنيون قرب مدرسة الصرفند، امتنعت مجموعة عن الاشتباك حفاظًا على حياة من في الملجأ، فيما هاجمت مجموعة أخرى الدبابات فدمّرت ثلاثًا منها، وفرّ بعض الجنود، وفكّ المقاتلون الرشاشات التي تركوها. [1]
7 حزيران: إنذارات ثم قصف
عند فجر الاثنين 7 حزيران كرّر الاحتلال عبر مكبّرات الصوت دعوة المقاتلين إلى إلقاء السلاح ومغادرة المخيم. ومن الثامنة صباحًا حتى الواحدة ظهرًا قصفت طائراته ومدفعيته جميع المداخل، ثم تقدمت الدبابات على كل المداخل، فصدّها المقاتلون مرة أخرى. وفي فترة الظهيرة تفقّد بعض المقاتلين الملاجئ وأوصلوا الطعام إلى الأهالي. [1]
مجزرة الملاجئ: 5–8 مساء 7 حزيران
بين الخامسة والثامنة من مساء 7 حزيران، وبعد أن عجزت دباباته عن اقتحام المخيم، أغارت طائرات الاحتلال على عمق المخيم ومحيطه، وتعمّدت ضرب الملاجئ والمغاور التي احتمى بها المدنيون. وألقت على ملجأ «نادي الحولة»، الذي احتمى فيه نحو مئة مدني، قنابل فسفورية حارقة. [1][2]
| الملجأ | عدد الشهداء |
|---|---|
| ملجأ نادي الحولة | 94 |
| مغارة علي الرميض (أبو خنجر) | 21 |
| ملجأ روضة النجدة الاجتماعية | 7 |
| مغارة حي المغاربة | 3 |
| المجموع | 125 |
المصدر: [1]
وكان معظم الشهداء من النساء والأطفال والشيوخ، وجميعهم من أهل المخيم. ودُمّرت بيوت كثيرة، وانتشرت الجثث في الشوارع. وفي وسط هذا الخراب وضعت امرأة اسمها آسيا كامل فياض مولودها في الشارع، فسمّته «ناجي». [1][2]
داخل ملجأ نادي الحولة
دخل المقاتلون الملجأ في الظلام من فجوة في جداره، فوجدوا الجثث محترقة متفحمة. وسمعوا أنينًا، فانتشلوا طفلًا اسمه مازن فايز، لكنه استشهد في العيادة. وحاولت امرأة أن تقف فسقطت ميتة. ولم تنجُ من الملجأ إلا ثلاث نساء، منهن أم العز ولمعة، وتحوّل الملجأ إلى مقبرة جماعية. [1]
وكان كمال جمعة مشيرفة (أبو العز)، رئيس نادي الحولة، قد عاد إلى الملجأ بعد الغارة، فدخل من الفجوة ووجد الأجساد ممزقة محترقة. حاول انتشال طفل فانفصلت ذراعه في يده واستشهد الطفل، ثم سمع إحدى بناته تصرخ «يابا، ساعدني» فأنقذها، وعلم أن زوجته في العيادة مصابة بحروق بالغة. [1]
عائلات أُبيدت
حملت شهادات الناجين التي جمعها جابر سليمان بعد 15 عامًا أسماء من رحلوا: [1]
- فايز حسن يونس (أبو خالد)، سائق تاكسي على خط صور: فقد زوجته وأولاده الثمانية: خالد (12 عامًا)، وأوصاف (13)، ووليد (8)، ومنى (6)، ودلال (5)، وسهيل (4)، ومازن (3)، وطارق (سنتان).
- المختار كمال حسن الذيب، من قرية السمّيرية: فقد نحو 37 من أقاربه، منهم زوجته وأولاده الثمانية وأمه، وأخوه وزوجة أخيه وأولادهما الثمانية، وأخته وأولادها السبعة. كان قد خرج ليجلب الماء لجار عطشان حين ضُرب الملجأ.
- أم العز: نجت من الملجأ بحروق بالغة أفقدتها البصر والسمع مؤقتًا، وفقدت أولادها الخمسة: فداء (8 أعوام)، وفادي (6)، وفاتن (4)، والتوأمين فراس وإيهاب (6 أشهر). ونُقلت للعلاج عبر الصليب الأحمر، وهناك علمت باستشهاد أولادها.
- محمد مصطفى عبد الله، سائق شاحنة: فقد زوجته وأولاده الأربعة: نضال (6 أعوام)، ويمنى (4)، وسوزان (سنتان)، ونسرين (شهر واحد).
- نعمة مصطفى عبد الله: فقد زوجته مريم، وكانت حاملًا في يوم ولادتها، وطفليه رامي (6 أعوام) ورانيا (4). وكان قد غادر ملجأ روضة النجدة قبل ضربه بخمس دقائق.
ودفن الناجون شهداءهم في مقابر جماعية أو في بساتين قرب بيوتهم، ونقلوا بعضهم إلى مؤسسة جبل عامل. [1]
الانسحاب: مسيرة ثمانية أيام
بين العاشرة ليلًا والثانية فجرًا من ليلة 7–8 حزيران، عقد القادة اجتماعًا في غرفة العمليات بقيادة الأخ بلال، وقرروا الانسحاب بتشكيلات قتالية. وفخّخت مجموعة بقيادة عيسى النبي الدبابات المدمرة، وتجمّع نحو 75 مقاتلًا في حي الصفافرة، ومعهم الأسرى. [1]
وسار المقاتلون من الحمادية إلى الحلوسية على ضفاف الليطاني، حيث تجمّع نحو 600 منهم، وحمل لهم أهالي الحلوسية والزرارية الطعام على الحمير. ثم ساروا ليلًا واختبأوا نهارًا عبر وادي جهنم تحت الزرارية إلى البابلية قرب الزهراني، ومنها إلى بستان خلف الغازية، في مسيرة استمرت ثمانية أيام بلا طعام ولا ماء تقريبًا، أعطوا فيها الأولوية لإبقاء الأسير على قيد الحياة. وقرروا مواصلة الطريق إلى مخيم عين الحلوة لأنه كان لا يزال يقاوم. [1]
وفي بستان قرب الغازية طوّقتهم دبابات الاحتلال نحو الواحدة والنصف ظهرًا، ونادتهم عبر مكبّرات الصوت للاستسلام، فقاتلوا. واستشهد نحو 35 مقاتلًا، بينهم ثمانية من شباب البرج الشمالي و16 متطوعًا من بنغلادش، ومن شهداء المخيم محمد الجمال وممدوح والضابط علي بسل. وأُسر 29 مقاتلًا، سبعة منهم جرحى، ونُقلوا إلى فلسطين المحتلة. [1]
17 حزيران وما بعده: الاعتقال
لم يدخل جيش الاحتلال المخيم إلا في 17 حزيران 1982، بعد أن تأكد من خلوّه من المقاتلين، وانفجرت بعض الدبابات المفخخة أثناء سحبها. ثم اعتقل كثيرًا من الرجال ونقلهم إلى معتقل عتليت في فلسطين المحتلة، ثم إلى معتقل أنصار في الجنوب، حيث قضى بعضهم نحو سنة وأربعة أشهر، ومنهم من فقدوا عائلاتهم في الملجأ، كفايز يونس ومحمد ونعمة عبد الله. [1]
وفي 9 حزيران احتجت قيادة قوات الأمم المتحدة على استخدام الاحتلال قذائف الفسفور الأبيض الحارقة في قصف صور، فيما بقي آلاف اللاجئين من مخيمات صور على الشواطئ بلا مأوى. [3]
«مخيم الشهداء»
أقام أهل المخيم نصبين تذكاريين، يحمل أحدهما أسماء الشهداء، وصار البرج الشمالي يُعرف بـ«مخيم الشهداء». وعاد بعض من فقدوا عائلاتهم فتزوجوا من جديد، وسمّى نعمة عبد الله أحد أبنائه الجدد باسم ابنه الشهيد، وابنة باسم زوجته الشهيدة، ويعرف أبناء محمد عبد الله إخوتهم الذين رحلوا من صورهم. [2][1]
ويرفض جابر سليمان ادعاء «طهارة السلاح» الإسرائيلي، ويؤكد أن أهل المخيم لا يرون ما جرى إلا مجزرة، مهما اختلفت التسميات. [1]
بين الروايات
يحصي جابر سليمان، استنادًا إلى شهادات الناجين، 125 شهيدًا في الملاجئ، ويفصّلهم بحسب كل ملجأ، فيما تقدّر موسوعة المخيمات الفلسطينية ضحايا المجزرة بنحو 150. ويقدّر سليمان خسائر الاحتلال بنحو 14 دبابة وآلية خلال يومين بحسب معظم الروايات، ولم تُعرف أرقام قتلاه. [1][2]
التسلسل الزمني
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 1955 | تأسيس مخيم البرج الشمالي بإشراف الأونروا [2] |
| 4–5 حزيران 1982 | قصف جوي ومدفعي وبحري على صور ومخيماتها [1] |
| ظهر 6 حزيران | مدرعات الاحتلال تصل المخيم بأعلام لبنانية [1] |
| 6 حزيران | تدمير سبع دبابات عند المدخل الجنوبي وأسر أربعة جنود [1] |
| فجر 7 حزيران | إنذارات بالاستسلام عبر مكبّرات الصوت [1] |
| 5–8 مساء 7 حزيران | مجزرة الملاجئ: 125 شهيدًا [1] |
| ليلة 7–8 حزيران | قرار الانسحاب بتشكيلات قتالية [1] |
| 9 حزيران | الأمم المتحدة تحتج على الفسفور الأبيض في صور [3] |
| منتصف حزيران | اشتباك الغازية واستشهاد نحو 35 مقاتلًا [1] |
| 17 حزيران | الاحتلال يدخل المخيم ويبدأ الاعتقالات [1] |
أسئلة شائعة عن معركة البرج الشمالي ومجزرة ملجأ الحولة
متى وقعت مجزرة ملجأ نادي الحولة؟
مساء 7 حزيران 1982، بين الخامسة والثامنة. [1]
كم عدد شهداء مجزرة ملاجئ البرج الشمالي؟
125 بحسب شهادات الناجين، منهم 94 في ملجأ نادي الحولة، وتقدّرهم مصادر أخرى بنحو 150. [1][2]
ما السلاح الذي استُخدم في المجزرة؟
قنابل حارقة وفسفورية ألقتها طائرات الاحتلال على الملاجئ. [1][2]
ما نتيجة معركة البرج الشمالي؟
دمّر المقاتلون نحو 14 دبابة وآلية وأسروا أربعة جنود، ثم انسحبوا ليلة 7–8 حزيران، ولم يدخل الاحتلال المخيم إلا في 17 حزيران. [1]
لماذا سُمّي ملجأ نادي الحولة بهذا الاسم؟
نسبة إلى سهل الحولة في الجليل الأعلى، الذي هُجّر منه كثير من أهل المخيم سنة 1948. [2]
لماذا يُسمّى البرج الشمالي «مخيم الشهداء»؟
بسبب معاركه ومجزرة ملاجئه في حزيران 1982، وأقام أهله نصبين تذكاريين أحدهما يحمل أسماء الشهداء. [2]
اقرأ أيضًا في فلسطيننا
المصادر والمراجع
أجزاء السلسلة
13 أجزاء- 01 الحياة تحت حصار بيروت 1982: الجوع والعطش والمجازر الصهيونية
- 02 معركة قلعة الشقيف 1982: 72 ساعة من الصمود و«لم يستسلم أحد منهم»
- 03 مجزرة ملجأ نادي الحولة 1982: معركة البرج الشمالي و125 شهيدًا بالفسفور
- 04 معركة خلدة 1982: أربعة أيام على بوابة بيروت الجنوبية واستشهاد عبد الله صيام
- 05 معركة المطار والأوزاعي 1982: يوم قصف الاحتلال بيروت 14 ساعة ولم يكسر المخيمات
- 06 معركة المتحف 1982: «معركة النهاية» التي أفشلت اقتحام بيروت الغربية
- 07 قصف بيروت 12 آب 1982: إحدى عشرة ساعة من النار و«محرقة» باعتراف ريغان
- 08 مستشفيات بيروت تحت حصار 1982: قصف وحصار للدواء و«بتر بيغن»
- 09 مفاوضات فيليب حبيب 1982: اتفاق خروج الثورة من بيروت والضمانة المنقوضة
- 10 خروج المقاتلين وياسر عرفات من بيروت 1982: «إلى فلسطين» على متن أتلانتيس
- 11 عملية الويمبي 1982: خالد علوان و«لا تطلقوا النار... نحن ننسحب»
- 12 معتقل أنصار 1982–1983: آلاف الأسرى خلف أسلاك الاحتلال في جنوب لبنان
- 13 أدب حصار بيروت 1982: الكلمة خلف المتاريس من «المعركة» إلى «ذاكرة للنسيان»
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.