فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة صفد 25 أيار 1948

قرية الدوارة المهجرة / قضاء صفد

قرية الدوارة المهجرة / قضاء صفد
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية الدوارة المهجرة

القضاء
صفد
تاريخ احتلال الدوارة
25 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
812
العملية العسكرية
عملية يفتاح
الكتيبة المنفّذة
لا تحدد المصادر الوحدة؛ وخطط قائد البلماح يغآل ألون «حملة الهمس» في عملية يفتاح (لواء يفتاح)، وكانت كتيبة البلماح الأولى رأس الحربة فيها
البعد من مركز المحافظة
27 كم شمال شرقي صفد
الارتفاع عن سطح البحر
75 m
سبب النزوح
الحرب النفسية: «حملة الهمس» التي خطط لها قائد البلماح يغآل ألون لحمل السكان على الفرار، بحسب تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية؛ ويرى الخالدي أن هجومًا عسكريًا على القرية ربما أدى دورًا أيضًا
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة الدوارة قبل 1948
كيبوتس عمير، أُنشئ سنة 1939 على بعد نصف كيلومتر غربي موقع القرية؛ وسدي نحميا، أُنشئت سنة 1940 شمالي غربي الموقع؛ وكلتاهما على أراضي القرية
خريطة قرى صفد المهجرة 75

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية الدوارة المهجرة

الشمال الغربي قيطية
الشمال العابسية
الغرب الناعمة
قرية الدوارة المهجرة / قضاء صفد
الشرق Syria
الجنوب الغربي الصالحية
الجنوب المفتخرة
الجنوب الشرقي المفتخرة

قرية الدَوّارَة الفلسطينية المهجّرة – قضاء صفد

الدَوّارَة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع في شمال سهل الحولة، على بعد نحو 27 كيلومترًا شمال شرقي مدينة صفد، وعلى ارتفاع يقارب 75 مترًا عن سطح البحر، بالقرب من منطقة التقاء أنهار الحاصباني وبانياس ودان التي تصب في حوض الحولة. هُجّر سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، في 25 أيار/مايو، خلال المرحلة الأخيرة من عملية يفتاح. وتربط المصادر تهجيرها بحملة الحرب النفسية المعروفة بـ«حملة الهمس»، مع احتمال أن يكون لهجوم عسكري دور أيضًا في رحيل السكان.

القضاء
صفد
المسافة من مركز القضاء
27 كم شمال شرقي صفد
متوسط الارتفاع
75 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
552 نسمة – جميعهم مسلمون باستثناء مسيحي واحد
عدد المنازل سنة 1931
106 منازل
السكان سنة 1944/1945
700 نسمة – السكان العرب؛ وسجّلت الوحدة الإحصائية نفسها، التي تشمل سدي نحميا وعمير، 400 يهودي أيضًا (المجموع 1,100)
تقدير السكان سنة 1948
نحو 812 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
5,470 دونمًا – منها 2,547 دونمًا ملكية عربية و2,753 دونمًا ملكية يهودية و170 دونمًا أراضٍ عامة
الهجوم والتهجير
أدرج تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الدوارة بين القرى التي فرّ سكانها في 25 أيار/مايو 1948 إلى الدرباشية من جراء «حملة الهمس» التي خطط لها قائد البلماح يغآل ألون ونُفذت خلال عملية يفتاح. ويرى الخالدي أن الفارق بين هذا التاريخ وتاريخ شنّ الحملة في 10 أيار/مايو يشير إلى أن هجومًا عسكريًا على القرية ربما أدى دورًا في رحيل سكانها.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
لا تحدد المصادر المتاحة تاريخ دخول قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى القرية؛ وقد فرّ سكانها في 25 أيار/مايو 1948، اليوم الأخير من عملية يفتاح، بحسب تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية كما ينقله الخالدي
العملية العسكرية
عملية يفتاح
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
لا تحدد المصادر المتاحة الوحدة التي هاجمت القرية أو احتلتها؛ وقد خطط قائد البلماح يغآل ألون «حملة الهمس» التي نُفذت خلال عملية يفتاح، وتذكر PalQuest لواء يفتاح وحدةً منفذة للعملية، وكانت كتيبة البلماح الأولى رأس الحربة فيها
سبب النزوح
الحرب النفسية: «حملة الهمس» التي خطط لها قائد البلماح يغآل ألون لحمل السكان على الفرار، بحسب تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية؛ ويرى الخالدي أن هجومًا عسكريًا على القرية ربما أدى دورًا أيضًا
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
كيبوتس عمير، أُنشئ سنة 1939 على بعد نصف كيلومتر غربي موقع القرية؛ وسدي نحميا، أُنشئت سنة 1940 شمالي غربي الموقع؛ وكلتاهما على أراضي القرية

موقع قرية الدَوّارَة

كانت الدوارة مبنية على قطعة مستوية من الأرض في شمال سهل الحولة، وتشرف على رقعة واسعة من جهة الشمال.

بلغت المسافة بينها وبين مدينة صفد نحو 27 كيلومترًا باتجاه الشمال الشرقي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 75 مترًا عن سطح البحر.

وكانت القرية تواجه جبل الشيخ من جهة الشمال الشرقي، وتقع بالقرب من منطقة التقاء ثلاثة أنهار مهمة هي الحاصباني وبانياس ودان، التي تغذي حوض نهر الأردن وبحيرة الحولة.

وكانت طريق فرعية تربط الدوارة بطريق عام يؤدي إلى صفد.

ويذكر «فلسطين في الذاكرة» أن أراضيها جاورت أراضي المفتخرة والعابسية والزاوية والناعمة ومنطقة الحولة.

اسم قرية الدَوّارَة

يورد «فلسطين في الذاكرة» تفسيرين محتملين لاسم القرية.

فوفق أحد التفسيرات، قد يكون «الدوارة» تحريفًا لكلمة سريانية هي «دايارا»، بمعنى المسكن أو محل الإقامة.

كما يورد الموقع احتمال أن تكون التسمية عربية مرتبطة بالفعل «دار»، أي تحرك أو استدار، ويذكر من معاني «الدُوّارة» في العربية الرمل الذي يدور حول الوحش.

ولا يورد وليد الخالدي في مدخله الأساسي تفسيرًا حاسمًا لأصل الاسم؛ لذلك تُعرض هذه الاشتقاقات بوصفها تفسيرات محتملة وردت في «فلسطين في الذاكرة»، لا باعتبارها أصلًا لغويًا مثبتًا بصورة قاطعة.

البنية المعمارية في الدَوّارَة

كانت المنازل القديمة في الدوارة متجمهرة ومتقاربة بعضها من بعض، وتفصل بينها أزقة ضيقة.

وفي أواخر عهد الانتداب البريطاني بدأت القرية تتوسع، وشُيدت المنازل الجديدة بصورة أكثر تباعدًا عن مركزها القديم.

وكانت معظم المنازل مبنية بالطين، بينما بُني بعضها بالحجر البازلتي الأسود.

وفي إحصاءات 1944/1945 بلغت المساحة المبنية الفلسطينية 52 دونمًا، في حين كانت هناك 55 دونمًا مبنية ضمن الأراضي المسجلة في الوحدة الإحصائية للمستعمرتين عمير وسدي نحميا.

سكان الدَوّارَة والديانة

في سنة 1931 كان عدد سكان الدوارة 552 نسمة، وكان جميعهم من المسلمين باستثناء مسيحي واحد.

وفي سنة 1944/1945 بلغ عدد السكان العرب في الدوارة 700 نسمة.

وتورد إحصاءات القرية مجموعًا قدره 1,100 نسمة لتلك السنة، إلا أن هذا الرقم يضم 400 يهودي كانوا يقيمون في مستعمرتي عمير وسدي نحميا، اللتين أُدرجتا ضمن الوحدة الإحصائية نفسها.

ولذلك فإن الرقم الصحيح لسكان قرية الدوارة الفلسطينية نفسها في سنة 1944/1945 هو 700 نسمة، وليس 1,100.

التعليم والمرافق العامة في الدَوّارَة

لا يقدم مدخل وليد الخالدي/PalQuest الأساسي معلومات موثقة بما يكفي عن وجود مدرسة مستقلة أو مسجد أو عيادة في الدوارة قبل النكبة.

ولذلك لا تُضاف إلى المقال معلومات تفصيلية عن التعليم أو المرافق العامة من دون مصدر معتمد أكثر تحديدًا.

الحياة الاقتصادية في الدَوّارَة

كانت الزراعة المورد الرئيسي لرزق سكان الدوارة.

وزرع الأهالي الحبوب والخضروات والحمضيات، وكان بعض المحاصيل يعتمد على مياه الأمطار، بينما رُويت مساحات واسعة بمياه الينابيع والأنهار المنتشرة في سهل الحولة.

وفي إحصاءات 1944/1945 خُصص 68 دونمًا من الأراضي الفلسطينية للحمضيات والموز، و281 دونمًا للحبوب، و2,135 دونمًا للأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين.

وكانت الأراضي التي تسرّبت للصهاينة تضم أيضًا 2,095 دونمًا من الأراضي المروية والبساتين و603 دونمات للحبوب.

أما التجارة وصيد الأسماك وتربية المواشي التي ترد في بعض المواد المحلية، فلا يقدم مدخل وليد الخالدي الأساسي بيانات محددة تكفي لاعتبارها قطاعات اقتصادية رئيسية موثقة للدوارة؛ لذلك يركز هذا المقال على النشاط الزراعي المؤكد.

ملكية أراضي الدَوّارَة

بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي الدوارة 5,470 دونمًا وفق بيانات 1944/1945.

ملكية أراضي الدَوّارَة سنة 1944/1945 وفق صياغة «فلسطين في الذاكرة»

  • فلسطيني2,547 دونم47%
  • تسرّبت للصهاينة2,753 دونم50%
  • مشاع170 دونم3%
المجموع: 5,470 دونم

وبذلك شكلت الأراضي الفلسطينية نحو 46.6% من المساحة الإجمالية، بينما بلغت الأراضي المسجلة ضمن فئة «تسرّبت للصهاينة» نحو 50.3%، وبلغت الأراضي المشاع/العامة نحو 3.1%.

استخدام الأراضي في الدَوّارَة سنة 1944/1945

استخدام أراضي الدَوّارَة مع فصل فئات الملكية وفق بيانات PalQuest

  • فلسطيني
  • تسرّبت للصهاينة
  • مشاع/عام
  1. الحمضيات والموز68 دونم
  2. الأراضي المروية والبساتين4,230 دونم
  3. الحبوب884 دونم
  4. المساحة المبنية107 دونم
  5. غير صالحة للزراعة181 دونم
المجموع: 5,470 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 5,182 دونمًا، أي نحو 95% من المساحة الإجمالية؛ منها 2,484 دونمًا فلسطينيًا و2,698 دونمًا ضمن الأراضي التي تسرّبت للصهاينة.

أما المساحات المبنية وغير الصالحة للزراعة فبلغت 288 دونمًا، أي نحو 5% من إجمالي الأراضي.

ويعرض «فلسطين في الذاكرة» 181 دونمًا «بورًا» في العمود الفلسطيني، بينما يوضح جدول PalQuest التفصيلي أن هذه المساحة تتكون من 11 دونمًا عربيًا و170 دونمًا عامًا. ولذلك فُصلت فئة المشاع/العام في الجدول أعلاه.

التعداد السكاني في الدَوّارَة

عدد سكان الدَوّارَة في سنوات مختارة

  1. 1931552تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني؛ جميعهم مسلمون باستثناء مسيحي واحد
  2. 1944/1945700عدد السكان العرب في القرية وفق الإحصاء الرسمي
  3. 1944/1945 – الوحدة الإحصائية كاملة1,100700 عربي في الدوارة + 400 يهودي في عمير وسدي نحميا
  4. 1948812تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»؛ وليس إحصاءً رسميًا للانتداب
  5. لاجئو القرية سنة 19984,987تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقتحتوي خانة سنة 1948 في «فلسطين في الذاكرة» على ملاحظة غير منسجمة تشير إلى «400 يهودي». لذلك يُعرض رقم 812 هنا بوصفه تقديرًا لاحقًا منشورًا للموقع، من دون اعتباره رقمًا رسميًا أو دمجه مع سكان المستعمرات.

عدد البيوت في الدَوّارَة

عدد البيوت في الدَوّارَة

  1. 1931106تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  2. 1948155تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقرقم سنة 1948 تقديري وليس تعدادًا رسميًا لبيوت القرية.

الآثار في الدَوّارَة

يذكر «فلسطين في الذاكرة» موقعًا أثريًا باسم تل الإخضر يقع إلى الشرق من القرية.

ولا يقدم مدخل وليد الخالدي الأساسي وصفًا أثريًا تفصيليًا للموقع أو تأريخًا لطبقاته، لذلك يقتصر المقال على إثبات وجوده وفق «فلسطين في الذاكرة» من دون إضافة معلومات غير مؤكدة.

عملية يفتاح والدَوّارَة

جاء تهجير الدوارة في المرحلة الأخيرة من عملية يفتاح، التي نفذتها قوات البلماح بين 15 نيسان/أبريل و25 أيار/مايو 1948 بهدف السيطرة على الجليل الشرقي.

وكانت كتيبة البلماح الأولى رأس الحربة في العملية على المستوى العام.

كما استخدمت قوات العملية إلى جانب الهجمات العسكرية المباشرة وسائل الحرب النفسية، ومن بينها «حملة الهمس» أو «حملة الشائعات» التي خطط لها قائد البلماح يغآل آلون بهدف دفع سكان القرى الفلسطينية إلى مغادرة المنطقة.

ويحدد وليد الخالدي تاريخ بدء هذه الحملة في 10 أيار/مايو 1948.

وعليه، فإن 10 أيار ليس تاريخ احتلال الدوارة، وإنما تاريخ بدء حملة الحرب النفسية المرتبطة بتهجيرها لاحقًا.

تهجير الدَوّارَة في 25 أيار/مايو 1948

يضع تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، المنشور ضمن وثائق PalQuest، تهجير سكان الدوارة في 25 أيار/مايو 1948، في اليوم الأخير من عملية يفتاح.

ويسجل التقرير سبب خروج السكان بعبارة «عملية الهمس»، ويذكر أن وجهتهم الأولى كانت الدرباشية.

ويعرض وليد الخالدي الرواية نفسها، لكنه يلفت إلى أن حملة الهمس بدأت في 10 أيار بينما غادر أهالي الدوارة في 25 أيار، أي بعد نحو أسبوعين.

ويرى أن هذا الفارق الزمني قد يشير إلى أن هجومًا عسكريًا ما على الدوارة لعب دورًا إضافيًا في إخلائها، إلى جانب الحرب النفسية.

أما «فلسطين في الذاكرة» فيربط القرية بعملية يفتاح، ويحدد الكتيبة الأولى للبلماح بوصفها الوحدة المهاجمة، ويصنف سبب النزوح بالحرب النفسية.

وبما أن وليد الخالدي لا يحدد في مدخل القرية كتيبة بعينها بوصفها منفذة لهجوم مباشر على الدوارة، فالأدق اعتبار نسبة الوحدة إلى الكتيبة الأولى معلومة واردة في «فلسطين في الذاكرة» ضمن الإطار العام لعملية يفتاح، مع عدم تقديمها كحقيقة عسكرية محسومة على مستوى القرية.

  • العملية العسكرية: عملية يفتاح.
  • مدة عملية يفتاح: 15 نيسان/أبريل – 25 أيار/مايو 1948.
  • بداية حملة الهمس: 10 أيار/مايو 1948.
  • تاريخ تهجير الدوارة: 25 أيار/مايو 1948.
  • سبب التهجير الموثق في تقرير الاستخبارات: حملة الهمس/الحرب النفسية.
  • احتمال إضافي عند وليد الخالدي: ربما ساهم هجوم عسكري في النزوح.
  • الوحدة المذكورة في «فلسطين في الذاكرة»: الكتيبة الأولى للبلماح.
  • التحديد المباشر للوحدة في مدخل وليد الخالدي: غير موجود.
  • الوجهة الأولى التي يسجلها تقرير الاستخبارات: الدرباشية.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 15 نيسان/أبريل 1948

    بداية العملية العسكرية

    بدأت عملية يفتاح التي خطط لها قائد البلماح يغآل ألون للسيطرة على الجليل الشرقي، واستمرت حتى 25 أيار/مايو 1948. وتدرج PalQuest الدوارة ضمن القرى المتضررة من العملية.

  2. 10 أيار/مايو 1948

    شنّ «حملة الهمس»

    شُنّت «حملة الهمس» (حملة الشائعات) التي ابتكرها يغآل ألون، إذ طلب من مخاتير يهود أن يهمسوا في آذان بعض العرب بأن تعزيزات ضخمة وصلت إلى الجليل وأن قرى الحولة على وشك «التطهير»، وأن ينصحوهم بالفرار. وقد نُفذت بين 10 و15 أيار/مايو 1948، بحسب صفحة عملية يفتاح في PalQuest.

  3. 25 أيار/مايو 1948

    تهجير السكان

    بحسب تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (30 حزيران/يونيو 1948) تنشره PalQuest ويستند إليه الخالدي، فرّ سكان الدوارة كليًا في 25 أيار/مايو، اليوم الأخير من عملية يفتاح، من جراء «حملة الهمس» متوجهين إلى الدرباشية. ويرى الخالدي أن الفارق بين هذا التاريخ وتاريخ شنّ الحملة يشير إلى أن هجومًا عسكريًا على القرية ربما أدى دورًا في إخلائها، ولا تحدد المصادر المتاحة تاريخ دخول قوات الاحتلال الإسرائيلي إليها.

المستعمرات المقامة على أراضي الدَوّارَة

كانت مستعمرتان قد أُنشئتا على أراضي الدوارة قبل النكبة:

  • عمير: أُنشئت سنة 1939 على أراضي الدوارة، على بعد نحو نصف كيلومتر إلى الغرب من موقع القرية.
  • سدي نحميا: أُنشئت سنة 1940 على أراضي الدوارة، إلى الشمال الغربي من موقعها.

ولذلك يجب تصحيح خانة «المستعمرات التي أُنشئت قبل 1948» بحيث تشمل عمير وسدي نحميا معًا، لا عمير وحدها.

ولا يحدد وليد الخالدي مستعمرة إسرائيلية مدنية جديدة أُنشئت بعد سنة 1948 فوق النواة العمرانية المدمرة للدوارة نفسها.

قرية الدَوّارَة اليوم

بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، لم يبق من معالم القرية إلا بضعة حجارة بناء متناثرة على الأرض بالقرب من أحد أحواض السمك.

وكان موقع القرية والمنطقة المحيطة به قد حُوِّلا إلى أحواض لتربية الأسماك.

وتحتفظ «فلسطين في الذاكرة» بصور ومساهمات لاحقة تظهر أراضي القرية ونهر الأردن وبعض الأحواض الزراعية والسمكية والمنطقة المحيطة بموقع الدوارة.

كما أضيفت إلى الموقع في أيلول/سبتمبر 2025 خريطة تاريخية تفصيلية للمنطقة، لكنها ليست معاينة ميدانية حديثة للموقع.

وتبقى هذه المواد مساهمات فردية أو وثائق وخرائط تاريخية، ولا تمثل مسحًا ميدانيًا مستقلاً ومنهجيًا لجميع أجزاء القرية.

لذلك يعتمد الوصف الأساسي هنا على توثيق وليد الخالدي المنشور سنة 1992، ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة معاينة مستقلة وشاملة تكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع أجزاء موقع الدوارة في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

معرض الصور

الدوارة: منظر لاراضي القريه من جهه الشمال
الدوارة: منظر لاراضي القريه من جهه الشمال
الدوارة: اراضي الدواره باتجاه الجنوب الغربي وتظهر مستوطنه امير
الدوارة: اراضي الدواره باتجاه الجنوب الغربي وتظهر مستوطنه امير
الدوارة: اراضي القريه من الجهه الجنوبيه
الدوارة: اراضي القريه من الجهه الجنوبيه
الدوارة: نهر الاردن يتوسط اراضي القريه
الدوارة: نهر الاردن يتوسط اراضي القريه
الدوارة: نهر الاردن قريب من القريه
الدوارة: نهر الاردن قريب من القريه
الدوارة: المستوطنه المقامه على اراضي القريه وعلى جهه اليمين مكان موقع القريه
الدوارة: المستوطنه المقامه على اراضي القريه وعلى جهه اليمين مكان موقع القريه
الدوارة: الات زراعيه قديمه بالقرب من موقع القريه
الدوارة: الات زراعيه قديمه بالقرب من موقع القريه
الدوارة: نهر الاردن قريب من القريه
الدوارة: نهر الاردن قريب من القريه
قرية الدوارة قبل النكبة
قرية الدوارة قبل النكبة
الدوارة: الدواره قبل النكبه
الدوارة: الدواره قبل النكبه
الدوارة: اراضي قريه الدواره
الدوارة: اراضي قريه الدواره
الدوارة: صوره قديمه لنهر الاردن جانب اراضي القريه والمستوطنه المقامه على اراضيها
الدوارة: صوره قديمه لنهر الاردن جانب اراضي القريه والمستوطنه المقامه على اراضيها
الدوارة: صوره قديمه للمستوطنين يستغلون اراضي القريه لتربيه الاسماك
الدوارة: صوره قديمه للمستوطنين يستغلون اراضي القريه لتربيه الاسماك
الدوارة: نهر الاردن يتوسط اراضي القريه
الدوارة: نهر الاردن يتوسط اراضي القريه
الدوارة: صوره قديمه للمستوطنه المقامه بجانب موقع القريه
الدوارة: صوره قديمه للمستوطنه المقامه بجانب موقع القريه
الدوارة: منظر من التله شرق القريه التي كان يستغلها اهل القريه كمراعي لماشيتهم
الدوارة: منظر من التله شرق القريه التي كان يستغلها اهل القريه كمراعي لماشيتهم
الدوارة: جسر الدواره قبل النكبه
الدوارة: جسر الدواره قبل النكبه
الدوارة: الدواره قبل النكبه
الدوارة: الدواره قبل النكبه
الدوارة: الدواره قبل النكبه
الدوارة: الدواره قبل النكبه

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.