قرية العريفية المهجرة / قضاء صفد
العريفية
عن قرية العريفية المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال العريفية
- 01 نيسان 1948
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- البلماح
- البعد من مركز المحافظة
- 21 كم شمال شرقي صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 175 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
قرية العريفية المهجّرة – قضاء صفد
العريفية قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد في لواء الجليل. كانت تقع على مسافة نحو 21.5 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من مدينة صفد، عند أسفل مرتفعات الجولان، على ارتفاع يقارب 175 مترًا عن سطح البحر، وكانت تشرف غربًا على سهل الحولة.
صُنفت العريفية خلال فترة الانتداب البريطاني بوصفها مزرعة أو تجمعًا صغيرًا (hamlet) في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس»، وهو ما يفسر محدودية المعلومات السكانية والعقارية المستقلة المتاحة عنها في المصادر الإحصائية.
لا يقدم وليد الخالدي تاريخًا محددًا لاحتلال العريفية أو رواية تفصيلية لكيفية خروج سكانها، لكنه يضعها ضمن القرى التي اجتاحتها القوات الصهيونية في الجليل الشرقي خلال عملية يفتاح بين نيسان/أبريل وأيار/مايو 1948. ويرجح أن قربها من الحدود السورية جعلها عرضة للهجوم في مرحلة مبكرة من العملية.
معلومات أساسية عن قرية العريفية
- الاسم
- العريفية
- بالإنجليزية
- al-'Urayfiyya
- القضاء
- صفد
- المسافة من صفد
- نحو 21.5 كم شمال شرقي صفد
- متوسط الارتفاع
- نحو 175 مترًا عن سطح البحر
- تصنيفها خلال الانتداب
- مزرعة / Hamlet
- السكان سنة 1931
- لا يتوفر رقم مستقل موثق في المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها
- السكان سنة 1944/1945
- لا يتوفر رقم مستقل موثق
- مساحة الأراضي
- لا يتوفر جدول رسمي مستقل موثق لمساحة أراضي القرية وملكيتها
- تاريخ الاحتلال
- غير معروف على وجه الدقة؛ خلال عملية يفتاح بين نيسان وأيار 1948
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الوحدة العسكرية
- البلماح/لواء يفتاح على مستوى الحملة؛ الوحدة التي دخلت العريفية نفسها غير مثبتة
- سبب النزوح
- غير محسوم قرية-بقرية؛ الخالدي يرجح الفرار أو الطرد أثناء الحملة، وفلسطين في الذاكرة يصنفه اعتداءً عسكريًا مباشرًا
- مدى التدمير
- دُمّر العمران إلى حد كبير؛ بقيت آثار قناة حجرية وطاحونة مائية
- المستعمرات على الأراضي
- لا توجد مستعمرات إسرائيلية موثقة على أراضي القرية
موقع قرية العريفية
كانت العريفية تقوم على منحدر عند أسفل مرتفعات الجولان، في الجزء الشمالي الشرقي من قضاء صفد، بالقرب من الحدود الفلسطينية–السورية.
وكانت تشرف من موقعها على سهل الحولة الممتد غربًا، بينما ارتفعت أراضي الجولان إلى الشرق منها.
وقد منحها هذا الموقع أهمية جغرافية لوقوعها في المنطقة الفاصلة بين سهل الحولة والمرتفعات السورية.
ومن التجمعات الفلسطينية القريبة منها خيام الوليد وغرابة والدرباشية وبيسمون والنبي يوشع، ضمن شبكة القرى والمزارع المنتشرة حول سهل الحولة والحدود السورية.
تصنيف العريفية خلال الانتداب
صُنفت العريفية في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» خلال الانتداب البريطاني بوصفها مزرعة أو تجمعًا صغيرًا، لا مركزًا قرويًا كبيرًا.
وهذا التصنيف مهم لفهم سبب عدم توفر سلسلة مستقلة وواضحة من أرقام السكان والبيوت ومساحات الأراضي في المصادر الإحصائية المستخدمة في توثيق القرى الأكبر.
سكان قرية العريفية
لم أعثر في المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها على رقم مستقل موثوق لعدد سكان العريفية في تعداد 1931 أو إحصاءات سنة 1944/1945.
كما لا يقدم وليد الخالدي في مدخل القرية أرقامًا لسكان سنة 1948 أو للاجئين في سنوات لاحقة.
ولذلك لا يُنشأ لهذا المقال جدول سكاني تقديري، ولا تُنقل إليه أرقام قرى مجاورة مثل الدرباشية أو خيام الوليد أو غرابة.
| السنة | عدد السكان | الملاحظة |
|---|---|---|
| 1931 | غير متاح بصورة مستقلة | لا يوجد رقم مستقل موثق في المصادر الأساسية المستخدمة |
| 1944/1945 | غير متاح بصورة مستقلة | لا يظهر للقرية رقم مستقل في مدخل وليد الخالدي/PalQuest |
| 1948 | غير متاح بصورة موثقة | لا يُعتمد تقدير من دون مصدر مستقل واضح |
عدد البيوت
لا تتوفر في المصادر الأساسية المستخدمة بيانات مستقلة موثقة لعدد بيوت العريفية في تعداد 1931 أو عشية النكبة.
ولا ينبغي استنتاج عدد البيوت من حجم الموقع أو من عدد المساكن الظاهرة في الخرائط والصور التاريخية.
أراضي العريفية
لا يقدم وليد الخالدي أو PalQuest جدولًا مستقلاً لمساحة أراضي العريفية وملكيتها في إحصاءات سنة 1944/1945.
كما لا يتوفر جدول مستقل لاستعمال الأرض يحدد مساحات الحبوب أو البساتين أو الأراضي المروية أو غير الصالحة للزراعة.
ولذلك لا يحتوي هذا المقال على جدول ملكية أرض مصطنع أو مأخوذ من قرية مجاورة.
الحياة الاقتصادية
كانت طبيعة موقع العريفية عند أسفل مرتفعات الجولان والمطلة على سهل الحولة تربط اقتصادها بالزراعة والمياه المنتشرة في المنطقة.
لكن المصادر الأساسية المستخدمة لا تقدم تفصيلًا رقميًا للمحاصيل الزراعية أو مساحة الحقول والبساتين الخاصة بالقرية.
وأهم دليل مادي موثق على استخدام المياه في النشاط الاقتصادي هو وجود طاحونة كانت تعمل بقوة الماء، مع قناة حجرية تنقل المياه إليها.
المياه والطاحونة
كان في العريفية نظام مائي استخدم لتشغيل طاحونة مائية.
وبقيت بعد تهجير القرية آثار قناة حجرية كانت تنقل المياه إلى الطاحونة.
وتظهر مواد التوثيق المجتمعي في «فلسطين في الذاكرة» صورًا لعيون القرية وللطاحونة وموقعها على السفح.
ولا تتوفر في المصادر الأساسية قائمة رسمية كاملة بأسماء جميع ينابيع العريفية أو كميات المياه التي كانت توفرها.
التعليم والمؤسسات
لا يقدم وليد الخالدي أو PalQuest توثيقًا لمدرسة مستقلة في العريفية، ولا لمسجد أو سوق أو مؤسسة عامة محددة داخل التجمع.
ونظرًا إلى تصنيف العريفية بوصفها مزرعة صغيرة، لا ينبغي افتراض وجود هذه المؤسسات أو نقل مؤسسات القرى الأكبر المجاورة إليها من دون سجل مباشر.
عملية يفتاح
بدأت عملية يفتاح في 15 نيسان/أبريل 1948 واستمرت حتى 25 أيار/مايو.
جرت العملية ضمن خطة دالت، وقادها يغآل ألون، وكان هدفها السيطرة على الجليل الشرقي وصفد قبل انتهاء الانتداب البريطاني، ثم السيطرة على الطرق والمواقع المؤدية إلى الحدود السورية واللبنانية.
نفذ البلماح القسم الأساسي من الحملة، وكانت كتيبته الأولى رأس الحربة على مستوى العملية.
استخدمت القوات المهاجمة مزيجًا من الهجمات المباشرة والقصف والحرب النفسية، بما في ذلك حملة شائعات نُفذت بين 10 و15 أيار في منطقة إصبع الجليل والحولة لدفع السكان إلى المغادرة.
سقطت صفد في 10–11 أيار، ثم تحركت القوات شمالًا بهدف قطع الطرق التي يمكن أن تدخل منها القوات العربية من لبنان وسورية.
احتلال العريفية وتهجير سكانها
لا يعرف وليد الخالدي على وجه الدقة اليوم الذي احتلت فيه العريفية، ولا الظروف التفصيلية التي خرج فيها سكانها.
ويضع سقوط القرية في نطاق نيسان/أبريل–أيار/مايو 1948 خلال عملية يفتاح.
ويرى أن قرب العريفية من الحدود السورية–الفلسطينية يرجح أنها تعرضت للهجوم في مرحلة مبكرة من العملية، وأن سكانها ربما فروا أو طُردوا آنذاك، على نحو مشابه لما حدث في خيام الوليد المجاورة.
وهذه صيغة ترجيحية وليست رواية موثقة ليوم محدد.
تصحيح تاريخ 1 نيسان/أبريل
تعرض الصفحة الآلية في «فلسطين في الذاكرة» تاريخ 1 نيسان/أبريل 1948 بوصفه تاريخ احتلال العريفية، وتربطه بعملية يفتاح.
لكن عملية يفتاح لم تبدأ إلا في 15 نيسان/أبريل 1948.
كما أن نص وليد الخالدي نفسه، المنشور في الصفحة، يقول بوضوح إن التاريخ الدقيق غير معروف.
لذلك لا يمكن اعتماد 1 نيسان كتاريخ مؤكد لاحتلال العريفية.
وتعرض مواقع ثانوية أخرى تواريخ 1 أيار أو 10 أيار، لكنها أيضًا لا تقدم توثيقًا مستقلاً يتجاوز ترجيح الخالدي العام. وعليه يبقى التاريخ الصحيح في المقال: غير محدد بدقة، ضمن عملية يفتاح في نيسان–أيار 1948.
الوحدة العسكرية المنفذة
كانت الكتيبة الأولى من البلماح رأس الحربة في عملية يفتاح على مستوى الحملة العامة.
لكن مدخل العريفية عند وليد الخالدي لا يحدد الوحدة أو الكتيبة التي دخلت القرية نفسها.
لذلك لا يصح تحويل مشاركة الكتيبة الأولى في عملية يفتاح إلى إثبات بأنها القوة المباشرة التي احتلت العريفية، ما لم يتوفر مصدر قرية-بقرية مستقل.
والصياغة الأدق هي: البلماح/لواء يفتاح على مستوى العملية؛ الوحدة المباشرة التي احتلت العريفية غير مثبتة.
سبب النزوح
لا يقدم وليد الخالدي توصيفًا قاطعًا لسبب خروج سكان العريفية على مستوى القرية نفسها.
ويرجح أن السكان إما فروا أو طُردوا في أثناء تقدم القوات في المنطقة الحدودية خلال عملية يفتاح.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيصنف السبب بأنه اعتداء عسكري مباشر.
وبسبب غياب رواية مستقلة للحظة سقوط القرية، لا يُختزل خروج السكان في آلية واحدة مؤكدة.
التطهير العرقي
تستخدم «فلسطين في الذاكرة» وصف «التطهير العرقي الكامل» للنتيجة التي آلت إليها العريفية.
أما وليد الخالدي فيثبت زوال المجتمع الفلسطيني من القرية خلال عملية يفتاح، لكنه لا يحسم إن كان السكان قد فروا أو طُردوا عند احتلالها.
لذلك يبقى مصطلح «التطهير العرقي» منسوبًا إلى المصدر الذي يستخدمه، بينما الثابت وصفيًا هو إخلاء العريفية من سكانها الفلسطينيين خلال الحملة العسكرية وعدم عودة مجتمع القرية إلى الموقع.
تسلسل الاحتلال
- 15 نيسان/أبريل 1948
بدء عملية يفتاح
بدأت قوات البلماح الحملة للسيطرة على الجليل الشرقي وصفد.
- أواخر نيسان–أوائل أيار 1948
توسع الهجمات في الجليل الشرقي
تعرضت عدة قرى في منطقة صفد والحولة للهجوم والإخلاء.
- غير معروف بدقة
الاحتلال المرجح للعريفية
يرجح الخالدي أن موقعها القريب من الحدود السورية جعلها عرضة للهجوم في مرحلة مبكرة من عملية يفتاح.
- نيسان–أيار 1948
التهجير
يرجح أن السكان فروا أو طُردوا؛ لا توجد رواية قرية-بقرية تحسم الآلية.
- 10–15 أيار/مايو 1948
حملة الشائعات في الحولة
استخدمت قيادة العملية الحرب النفسية لدفع سكان تجمعات الجليل الشرقي والحولة إلى المغادرة.
- 10–11 أيار/مايو 1948
سقوط صفد
أدى سقوط مركز القضاء إلى تسارع خروج سكان عدد من قرى المنطقة.
- 25 أيار/مايو 1948
نهاية عملية يفتاح
كانت القوات قد أحكمت سيطرتها على معظم الجليل الشرقي والمنطقة الحدودية.
- التاريخ الدقيق غير موثق
التدمير
اختفى عمران القرية إلى حد كبير، مع بقاء آثار القناة الحجرية والطاحونة.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي العريفية
لا يذكر وليد الخالدي أو PalQuest أي مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي العريفية.
ولذلك لا تُنسب إليها المستعمرات الموجودة في سهل الحولة أو على أراضي القرى المجاورة لمجرد قربها من الموقع.
قرية العريفية اليوم
بحسب وصف وليد الخالدي الميداني، أصبح موقع العريفية مهجورًا وتغطيه الحشائش والأشواك وأنواع مختلفة من الأشجار ونباتات الصبار.
ومن أبرز البقايا الظاهرة قناة حجرية كانت تستخدم لجر المياه إلى طاحونة تعمل بالقوة المائية.
وتحفظ «فلسطين في الذاكرة» صورة للطاحونة من توثيق كتاب كي لا ننسى مؤرخة سنة 1987، إلى جانب صور مجتمعية لاحقة للمطحنة وعيون القرية وموقعها المطل على سهل الحولة.
ولهذا فإن وصف وليد الخالدي يمثل حالة الموقع خلال عمله الميداني السابق لنشر كي لا ننسى / All That Remains سنة 1992، وليس تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا من حالة العريفية في سنة 2026.
المصادر
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.