فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة غزة 09 تموز 1948

قرية تل الترمس المهجرة / قضاء غزة

قرية تل الترمس المهجرة / قضاء غزة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية تل الترمس المهجرة

القضاء
غزة
تاريخ احتلال تل الترمس
09 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
882
العملية العسكرية
عملية آن-فار
البعد من مركز المحافظة
38 كم شمال شرقي غزة
الارتفاع عن سطح البحر
75 m
سبب النزوح
نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة تل الترمس بعد 1948
غوغروت ، تيموريم
خريطة قرى غزة المهجرة 46

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية تل الترمس المهجرة

الشمال الغربي قسطينة
الشمال الشرقي التينة
قرية تل الترمس المهجرة / قضاء غزة
الشرق تل الصافي
الجنوب الغربي الجلدية
الجنوب الشرقي بعلين

قرية تل الترمس المهجّرة – قضاء غزة

تل الترمس قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء غزة، كانت تقوم على تل منخفض في السهل الساحلي، على مسافة نحو 38 كيلومتراً شمال شرقي مدينة غزة، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 75 متراً عن سطح البحر.

احتُلت القرية وهُجّر سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948. ويرجح وليد الخالدي أن سقوطها وقع في 9–10 تموز/يوليو 1948 تقريباً، في بداية عملية «آن-فار»، على يد الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي.

الموقع والجغرافيا

قامت تل الترمس على تل قليل الارتفاع في السهل الساحلي الجنوبي. وكان وادي المرج يمر بمحاذاة تخومها الجنوبية، بينما ربطتها طرق فرعية بالقرى المجاورة وبطريق عام يؤدي إلى مدينة المجدل في الجنوب الغربي.

بلغت المسافة المباشرة بينها وبين مدينة غزة نحو 38 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 75 متراً عن سطح البحر.

جاورت أراضيها أراضي عدد من القرى، من بينها قسطينة، والمسمية الصغيرة، وتل الصافي، وبعلين، وصميل، والجلدية، والسوافير الشرقية. وكانت قسطينة من أقرب القرى إليها، إذ تبعد نحو 1.5 كيلومتر إلى الشمال الغربي.

اسم القرية ونشأتها

يتألف اسم «تل الترمس» من «تل»، في إشارة إلى الموقع المرتفع قليلاً الذي قامت عليه القرية، و«الترمس»، وهو النبات المعروف الذي كان ينمو في المنطقة المحيطة بها.

وينقل وليد الخالدي عن سكان القرية أنها أُنشئت قبل أكثر من قرن من الفترة التي وثقت فيها، ما يشير إلى أن نواتها الحديثة تعود على الأقل إلى القرن التاسع عشر.

بدأ العمران فوق التل نفسه، ثم توسع تدريجياً خارج النواة الأصلية باتجاه الشرق والغرب. وكانت معظم المنازل مبنية من الطوب.

السكان والمنازل

كان سكان تل الترمس جميعهم من المسلمين. وازداد عددهم بصورة واضحة خلال فترة الانتداب البريطاني.

  1. 1922384تعداد رسمي في عهد الانتداب؛ جميعهم مسلمون
  2. 1931504تعداد رسمي؛ الرقم الصحيح وليس 540 الوارد في بعض الجداول الإلكترونية
  3. 1945760إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب مسلمون
  4. 1948نحو 882تقدير لاحق وليس تعداداً بريطانياً رسمياً
  5. 1998نحو 5,414 لاجئاً وذريتهمتقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحق

سجل تعداد سنة 1931 وجود 136 منزلاً في القرية. أما الرقم المتداول لسنة 1948 والبالغ نحو 222 منزلاً فهو تقدير لاحق، وليس تعداداً رسمياً صادرًا عن حكومة فلسطين.

العمران والمسجد

بلغت مساحة الأرض المصنفة مبنية في إحصاءات 1944/1945 نحو 35 دونماً. وكانت المنازل في البداية تتجمع فوق التل، قبل أن يمتد العمران شرقاً وغرباً مع نمو عدد السكان.

كان في القرية مسجد يخدم سكانها المسلمين. ولا يقدم النص الأساسي لوليد الخالدي دليلاً على وجود كنيسة في تل الترمس، لذلك لا يُعتمد الادعاء الوارد في بعض الجداول الإلكترونية بوجود كنيسة في القرية.

التعليم

لم تكن لتل الترمس مدرسة مستقلة، وإنما اشتركت مع قرية قسطينة المجاورة في مدرسة ابتدائية أُنشئت في قسطينة سنة 1936.

بلغ عدد التلامذة المسجلين في المدرسة المشتركة نحو 160 تلميذاً في أواسط الأربعينيات بحسب صفحة تل الترمس في PalQuest، بينما تذكر صفحة قسطينة 161 تلميذاً. ويبدو أن الفرق البسيط ناتج من اختلاف التسجيل أو النقل، ولا يؤثر في الصورة العامة للتعليم في القريتين.

المياه

لا توفر المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها وصفاً تفصيلياً لنظام مياه الشرب في تل الترمس أو أسماء مجموعة من الآبار والينابيع.

ويذكر وليد الخالدي وجود خربة إلى جانب القرية كان فيها بئر قديمة، بينما تشير مصادر فلسطينية توثيقية إلى وجود بئر قديمة ضمن الموقع الأثري. ولذلك يمكن إثبات وجود البئر، لكن لا تتوافر معلومات كافية لإعادة بناء شبكة المياه المنزلية أو الزراعية للقرية بصورة دقيقة.

الحياة الاقتصادية والزراعة

كانت الزراعة عماد اقتصاد تل الترمس. وزرع السكان الحبوب والخضروات والفاكهة، وكانت مساحات واسعة من أراضي القرية صالحة للزراعة.

في سنة 1944/1945 خُصص 154 دونماً للحمضيات والموز، و627 دونماً للبساتين والأراضي المروية، بينما بلغت المساحة الإجمالية المزروعة بالحبوب 10,403 دونمات عند جمع الأراضي العربية واليهودية والعامة.

وتورد «فلسطين في الذاكرة» أيضاً نحو 158 دونماً مزروعة بالزيتون. وهذا رقم محصولي تفصيلي، ولا ينبغي جمعه مرة أخرى مع إجمالي استعمالات الأراضي، لأنه يدخل ضمن الأراضي الزراعية الواردة في الفئات الأساسية.

ملكية الأراضي سنة 1944/1945

بلغت المساحة الإجمالية لأراضي تل الترمس 11,508 دونمات. وبحسب التصنيف الرسمي لإحصاءات حكومة فلسطين، توزعت الملكية كما يأتي:

  • عرب11,199 دونم97%
  • يهود68 دونم<1%
  • عام241 دونم2%
المجموع: 11,508 دونم

أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض الأرقام نفسها بالتصنيف المبسط: 11,199 دونماً «فلسطيني»، و68 دونماً «تسرّبت للصهاينة»، و241 دونماً «مشاع». ويجب الحفاظ على عبارة «تسرّبت للصهاينة» عند نقل هذا الجدول وعدم استبدالها بمصطلح «يهود»، لأن التصنيفين مختلفان.

استعمال الأراضي سنة 1944/1945

المجموع الكلي11,1996824111,508
نوع الاستعمالعربيهودعامالمجموع
الحبوب10,32868710,403
البساتين والأراضي المروية62700627
الحمضيات والموز15400154
إجمالي المزروع/الصالح للزراعة11,10968711,184
غير صالح للزراعة550234289
مبني350035
إجمالي غير الصالح والمبني900234324

يتوازن الجدول الرسمي حسابياً؛ إذ إن 11,184 دونماً من الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة، مضافاً إليها 324 دونماً من الأراضي المبنية وغير الصالحة للزراعة، تساوي مجموع مساحة القرية البالغ 11,508 دونمات.

وتحتاج بعض الجداول الإلكترونية إلى الحذر: فالـ7 دونمات العامة المزروعة بالحبوب يجب أن تبقى ضمن خانة «عام»، كما أن 234 دونماً من أصل 289 دونماً غير صالح للزراعة كانت أراضي عامة، ولا ينبغي دمجها تلقائياً ضمن الأراضي الفلسطينية الخاصة.

الآثار والخربة

كانت إلى جانب تل الترمس خربة تضم بئراً قديمة. وتعرّف «فلسطين في الذاكرة» موقعاً أثرياً في أراضي القرية باسم «خربة الطراطير»، وتشير إلى وجود فخاريات وبئر قديمة.

غير أن المصادر الأساسية لا تقدم تأريخاً أثرياً مفصلاً لهذه البقايا، ولذلك لا يصح نسبتها إلى حقبة تاريخية محددة من دون دليل إضافي.

عملية آن-فار

بدأت عملية «آن-فار» في 8 تموز/يوليو 1948 وانتهت في 15 تموز/يوليو. ونفذتها الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي على الجبهة الجنوبية خلال الأيام العشرة الفاصلة بين الهدنتين.

كان الهدف العسكري للعملية توسيع منطقة سيطرة لواء غفعاتي شرقاً وجنوباً ومحاولة ربط الساحل الذي سيطرت عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي بالمستعمرات اليهودية في النقب. كما تضمنت أوامر العملية طرد المدنيين من المناطق التي يتم احتلالها.

قاومت القوات المصرية التقدم في أجزاء من الجبهة، لكن العملية أدت إلى احتلال وتهجير عدد كبير من القرى الواقعة عند ملتقى أقضية غزة والخليل والرملة. وتدرج PalQuest تل الترمس صراحة ضمن القرى المتضررة من عملية آن-فار.

احتلال تل الترمس وتهجير سكانها

لا تقدم المصادر الأساسية يوماً واحداً محسومًا لاحتلال تل الترمس. فبينما تفهرس «فلسطين في الذاكرة» تاريخ 9 تموز/يوليو 1948، يرجح وليد الخالدي أن القرية سقطت في بداية عملية آن-فار، أي في 9–10 تموز/يوليو 1948 تقريباً.

كانت القوة المنفذة هي الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي، وهي الكتيبة التي تولت تنفيذ عملية آن-فار على الجبهة الجنوبية.

وينقل PalQuest، عبر المصادر التي استخدمها وليد الخالدي، أن أوامر الكتيبة الأولى تضمنت طرد المدنيين من المنطقة المحتلة، في حين ادعت مصادر لواء غفعاتي لاحقاً أن سكان القرى غادروا قبل وصول الوحدات المتقدمة.

أما في حالة تل الترمس تحديداً، فيرجح الخالدي أن سكانها ربما كانوا ضمن مجموعة من سكان المنطقة الذين طُردوا عبر شريط واقع تحت السيطرة الإسرائيلية باتجاه غزة، بدلاً من التوجه شرقاً نحو الخليل. ولأن المصدر يستخدم صيغة الاحتمال، يجب عدم تقديم مسار تهجير سكان القرية باعتباره مثبتاً بصورة قطعية لكل الأهالي.

تسلسل الاحتلال

  1. 8 تموز/يوليو 1948

    بدء عملية آن-فار

    بدأت الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي الهجوم على الجبهة الجنوبية بهدف توسيع منطقة السيطرة شرقاً وجنوباً.

  2. يرجح 9–10 تموز/يوليو 1948

    احتلال تل الترمس

    يرجح وليد الخالدي أن القرية سقطت في الأيام الأولى من عملية آن-فار؛ وتفهرس «فلسطين في الذاكرة» يوم 9 تموز.

  3. في أثناء احتلال القرية، نحو 9–10 تموز/يوليو 1948

    تهجير السكان

    يرجح الخالدي أن بعض سكان المنطقة، وربما سكان تل الترمس، طُردوا عبر منطقة تسيطر عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي باتجاه غزة.

  4. 15 تموز/يوليو 1948

    نهاية عملية آن-فار

    انتهت العملية بعد احتلال وتهجير عدد كبير من القرى في المنطقة الواقعة جنوبي الرملة وبين الساحل وتلال الخليل.

  5. غير محدد بدقة

    تدمير القرية

    لا توفر المصادر الأساسية تاريخاً موثقاً لعملية تدمير مباني تل الترمس، ولذلك لا يصح اختراع يوم أو شهر محدد.

  6. 1954

    إقامة تيموريم على أراضي القرية

    أُقيمت مستعمرة تيموريم على أراضي تل الترمس.

الوحدة العسكرية

تحدد المصادر بصورة واضحة الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي بوصفها القوة التي يرجح أنها احتلت تل الترمس في بداية عملية آن-فار.

وفي هذه الحالة لا توجد ضرورة للاكتفاء باسم اللواء فقط، لأن نص وليد الخالدي وصفحة العملية يحددان الكتيبة الأولى تحديداً باعتبارها القوة المنفذة للعملية التي سقطت القرية في بدايتها.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

أُقيمت مستعمرة «تيموريم» على أراضي تل الترمس سنة 1954.

وتُعد تيموريم المستعمرة التي يحددها وليد الخالدي صراحة باعتبارها قائمة على أراضي القرية، ولذلك لا ينبغي إضافة مستعمرات أخرى مجاورة إلى هذا القسم من دون توثيق يثبت وقوعها داخل حدود أراضي تل الترمس.

قرية تل الترمس اليوم

بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، كانت أنقاض المنازل متناثرة في أرجاء موقع القرية، وتنتشر بالقرب منها آجام الصبار وأشجار الجميز والكينا. وكانت الأراضي المحيطة بالموقع تُستغل في الزراعة من جانب مزارعين إسرائيليين.

ولا يمثل هذا الوصف تحققاً ميدانياً من حالة الموقع سنة 2026؛ فالعمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى» أُجري بين سنتي 1987 و1990. لذلك فهو يوثق حالة الموقع في فترة المسح الميداني للمشروع، ولا تتوافر في المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها هنا معاينة حديثة شاملة تسمح بتحديد حالة جميع الأنقاض والمعالم في الوقت الراهن.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.