الحياة تحت حصار بيروت 1982: الجوع والعطش والمجازر الصهيونية
جزء من سلسلة حصار بيروت 1982: 88 يومًا من صمود الثورة الفلسطينية في وجه الاحتلال الجزء 1 من 13في صيف 1982 لم يكن الموت في بيروت الغربية يأتي من الطائرات وحدها. كان يأتي من صنبور جفّ، ومن فرن أُطفئت ناره، ومن مستشفى نفد أكسجينه، ومن كومة نفايات تتكاثر حولها الجرذان. فعلى مدى أسابيع حاصر جيش الاحتلال الإسرائيلي نحو مئتي ألف إنسان من اللبنانيين والفلسطينيين، وقطع عنهم الماء والكهرباء والغذاء والوقود والدواء، بينما كانت طائراته وزوارقه ومدافعه تقصف أحياءهم ومخيماتهم من الفجر حتى المساء. [1][2][3][4]
هذا المقال جزء من سلسلة عن الاجتياح الإسرائيلي للبنان وحصار بيروت، ويروي الوجه الإنساني لتلك الأيام: كيف عاش الناس، وماذا أكلوا وشربوا، وكيف عالجوا جرحاهم ودفنوا موتاهم، ويوثّق المجازر الصهيونية التي رافقت العدوان من الجنوب حتى صبرا وشاتيلا.
محتويات المقال
- الحصار بالأرقام
- يوم في بيروت المحاصَرة
- رغيف الخبز
- العطش
- العتمة والوقود
- المستشفيات تحت النار
- النفايات والأوبئة
- النزوح والتشريد
- الموتى بلا قبور
- المجازر الصهيونية التي رافقت العدوان
- شهادات وأقلام من الحصار
- بين الروايات
- التسلسل الزمني
- أسئلة شائعة عن الحياة والمجازر في حصار بيروت
الحصار بالأرقام
| البيان | الرقم |
|---|---|
| المحاصَرون في بيروت الغربية | نحو 200 ألف لبناني وفلسطيني (5 تموز) |
| المشرّدون في لبنان | نحو 600 ألف بلا مأوى في الأسبوع الأول بحسب الصليب الأحمر |
| الماء | 4 ساعات كل يومين (24 حزيران)، ثم قطع كامل مطلع تموز |
| الكهرباء | انقطعت عن معظم بيروت الغربية منذ اليوم الثاني |
| الطحين | يكفي نحو 10 أيام فقط (6 تموز) |
| الأكسجين في مستشفى الجامعة الأميركية | يكفي يومين فقط (5 تموز) |
| أسعار الخضار | ارتفعت 300–400% |
| البنزين | نحو 30 دولارًا لكل 20 لترًا |
| نسبة القتلى إلى الجرحى | نحو 1 إلى 1 بدل 1 إلى 5 في الحالات المعتادة |
| ضحايا الشرطة في بيروت حتى 7 تموز | 2,633 شهيدًا و3,612 جريحًا |
المصادر: [1][4][5][2][6][7][8]
يوم في بيروت المحاصَرة
كان القصف يبدأ عادة نحو الرابعة والنصف فجرًا ويستمر حتى المساء، وأحيانًا يتواصل 24 ساعة بلا توقف. وانقطعت خطوط الهاتف، فصار الاتصال بالعالم الخارجي نادرًا، وعاش الناس على الشائعات وما تبثّه الإذاعات. [4][3]
وألقت طائرات الاحتلال منشورات تأمر السكان بلزوم بيوتهم ورفع قطع قماش بيضاء عليها، ثم منشورات أخرى في مطلع تموز تدعوهم إلى الرحيل عن المدينة. وكانت الأمهات يقضين الأيام في الملاجئ مع أطفالهن، دون أن يعرفن من أين يأتي القصف، وتحولت زغاريد النساء في الملاجئ والمتاريس إلى طريقة لشدّ عزيمة المقاتلين. [9][10][11]
وبعد أسبوع من القصف وصفت أكاديمية أميركية كانت في المدينة ما أصابها وأصاب من حولها: فقدان الشهية والغثيان والأرق، و«العجز عن قراءة أو كتابة فقرة متماسكة». [3]
رغيف الخبز
كان أول ما يفعله كثيرون كل صباح هو البحث عن الخبز، وكثيرًا ما عادوا بلا شيء. ويروي أبو طارق، أحد سكان الحمرا، أن الخضار واللحوم اختفت تمامًا. وفي الأسبوع الأول من الحصار بدأت طوابير الخبز تتشكل، ونفدت مخزونات الفنادق من المواد الأساسية، واختفت المعلّبات من المحال. [3][4][12]
وفي 5 تموز ردّ جيش الاحتلال قافلة من 14 شاحنة غذاء وأربع سيارات للصليب الأحمر عن بيروت الغربية، فاندفع الناس إلى المحال يشترون ما تبقى بذعر. وفي 6 تموز لم يبقَ من الطحين إلا ما يكفي نحو عشرة أيام، فنظّمت القوى السياسية والعسكرية توزيعه على الأفران الصغيرة. [1][2]
وفي حي من أحياء بيروت حوّل الشاب غسان جنيناتي، وكان في التاسعة عشرة، مع أصدقائه مخبزًا إلى مكان يطهو فيه الناس ما تبقى لديهم من مؤونة. [13]
ولم تكن المشكلة دائمًا في غياب الطعام بل في ثمنه؛ فقد ارتفعت أسعار بعض الخضار 300 إلى 400%، ودخل جزء منها عبر وسطاء يرشون حواجز الميليشيات المتحالفة مع الاحتلال، فعجز الفقراء والعاطلون واللاجئون عن الشراء. وفي آب كانت منظمات الإغاثة، ومنها اليونيسف، تنتظر إذن الاحتلال لإدخال 20 طنًا من الغذاء، فيما ظل «الوصول» هو العقبة الكبرى لا المال. [6][14]
العطش
كانت المياه الصالحة للشرب هشّة منذ البداية، وبحلول نهاية الأسبوع الأول عمّ ما يشبه «الهستيريا» حول توافرها. وفي 24 حزيران قلّص الاحتلال الماء عن بيروت الغربية إلى أربع ساعات كل يومين، ثم قطعه كليًا. وفي 5 تموز أعلن رئيس الحكومة شفيق الوزان قطع الماء والكهرباء بالكامل وإغلاق كل الطرق، وأُفيد بأن جيش الاحتلال أمر ثلاثة مهندسين بنزع آلات ضخ أساسية من محطة المياه التي تغذي المدينة. [4][5][1]
فحمل الناس الدلاء إلى خمسة مراكز توزيع أقامتها الأمم المتحدة، وكان نفاد البنزين يهدد صهاريج المياه نفسها. ووقف الأطفال في طوابير الماء، وشرب كثيرون المشروبات الغازية المحلّاة أو مياه آبار ملوّثة، فانتشرت أمراض المعدة. وفي الجنوب دمّرت غارة للاحتلال محطة ضخ تغذي 120 قرية في منطقة صور. [8][13][3]
ولم يُعِد الاحتلال الماء إلا في 31 تموز، مع إبقاء الحصار على سائر السلع، وظل الناس بلا كهرباء يعتمدون على شبكات الشوارع التي كان القصف يعطبها باستمرار. [7][14]
العتمة والوقود
انقطعت الكهرباء عن معظم بيروت الغربية منذ اليوم الثاني، بعد قصف محطة كهرباء رئيسية، ثم قُلّصت إلى أربع ساعات يوميًا قبل أن تُقطع كليًا. وأنكر جيش الاحتلال في البداية قطع الماء والكهرباء، ثم اضطر إلى الاعتراف حين وجد صحفيون جنوده داخل محطة التحويل. [4][5][2]
وجفّت محطات الوقود، وأُفرغت خزانات المازوت على السطوح، ووقعت اشتباكات عند محطات البنزين، وبلغ سعر 20 لترًا نحو 30 دولارًا. وصار وقود المولدات قضية حياة أو موت للمستشفيات. [12][1][7][14]
المستشفيات تحت النار
تضررت مستشفيات الجنوب منذ الأيام الأولى، فتدفّق الجرحى إلى بيروت، حيث أُنهكت المرافق الطبية «فوق كل تصور». وفي 5 تموز لم يبقَ في مستشفى الجامعة الأميركية من الأكسجين إلا ما يكفي يومين، ونفدت المواد المخدّرة، حتى لم يجد الأطباء أحيانًا وقتًا لتخدير الجرحى. [4][1][12][3]
ولاحظ الأطباء أن نسبة القتلى إلى الجرحى بلغت نحو واحد إلى واحد، بدل واحد إلى خمسة في الحالات المعتادة، من شدة القصف. وفتحت منظمة التحرير خلال عشرة أيام 12 مرفقًا طبيًا جديدًا بألفي سرير، ووصل 75 طبيبًا وفنيًا لدعم الصليب الأحمر اللبناني وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. [8][15]
لكن المستشفيات نفسها لم تسلم من القصف؛ فقد أُصيب مستشفى بربير مرات عدة حتى فقد 75% من طاقمه، وقُصف مستشفى غزة التابع للهلال الأحمر الفلسطيني مرتين في يوم واحد، وسقطت قذيفة فسفورية على سطح مكاتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، رغم أن اللجنة سلّمت جيش الاحتلال خرائط بكل المرافق الطبية. [16][7][17]
وروى الطبيب الفلسطيني فايز رشيد، الذي عمل في مستشفى غزة وفي مدرسة هايك زيان التي تحولت إلى مستشفى ميداني، شهادات من عالجهم من الأطفال والنساء والمسنين والمقاتلين في كتابه «الجراح تشهد: مذكرات طبيب في زمن الحصار». [18]
النفايات والأوبئة
توقف جمع النفايات منذ الأسبوع الأول، فتكدّست في الشوارع، واشتعلت أكوامها، وانتشرت عضّات الجرذان. وفي تموز تزايد خطر الكوليرا والتيفوئيد، وأصاب التيفوئيد والكوليرا أطفالًا في المدينة، وسُجّلت في المنطقة حالات شلل أطفال وحصبة وجرب. فتولّت القوى السياسية والعسكرية رفع النفايات وإقامة العيادات الصغيرة. [4][13][3][2][6]
النزوح والتشريد
بحسب الصليب الأحمر خلّف الأسبوع الأول من العدوان نحو 600 ألف لبناني وفلسطيني بلا مأوى، واحتل المشرّدون العمارات الخالية. وبلغ عدد النازحين داخل بيروت وحدها نحو 70 ألفًا، فيما فرّ آلاف إلى البقاع، حيث نفد الطعام في مركز اللاجئين في بعلبك بعد وصول نحو مئة ألف. [4][5][6]
وفي الجنوب بقي نحو 41 ألفًا من أهالي صور على الشواطئ يومين بلا طعام ولا مأوى، ومنع الاحتلال قوافل الأمم المتحدة من دخول المدينة حتى 8 حزيران، وظل لاجئون فلسطينيون على شواطئ صيدا لأنه لم يعد لهم مكان يذهبون إليه. وقالت مفوضية الأمم المتحدة إن 175 ألفًا من أصل 237 ألف لاجئ مسجّل بحاجة عاجلة إلى المساعدة، وإن العدوان أعاد عملها في لبنان 32 عامًا إلى الوراء. [9][19][8]
الموتى بلا قبور
من شدة القصف عجزت عائلات عن الوصول إلى المقابر، فألقت جثث موتاها في البحر، ولم تعد محرقة مستشفى الجامعة الأميركية قادرة على استيعاب أعداد القتلى. وفي صيدا أعلن إداري من جيش الاحتلال أن الجيش ينوي «دفن الجثث في حفر حيث سقطت». [20][15]
المجازر الصهيونية التي رافقت العدوان
لم تكن المجازر حوادث معزولة، بل رافقت العدوان من يومه الأول حتى ما بعد خروج المقاتلين، وطالت الملاجئ والمستشفيات والعمارات السكنية والمخيمات. ومن أبرزها:
4 حزيران: غارات المخيمات ومستشفى الأطفال
قبل الاجتياح بيومين ضربت طائرات «إف-16» أربعة مخيمات فلسطينية في بيروت يسكنها 125 ألف لاجئ، وأُصيب مستشفى الناصرة للأطفال قرب مخيم صبرا إصابة مباشرة، وسقط 60 شهيدًا و200 جريح بحسب الأرقام الحكومية اللبنانية، وقدّرت مصادر أخرى الضحايا بأكثر من مئة. وخلال الأسبوع الأول وصل إلى مستشفى غزة أطفال جرحى من حافلتين مدرسيتين قصفتهما الطائرات. [21][4]
7 حزيران: ملاجئ البرج الشمالي
بين الخامسة والثامنة مساءً قصفت طائرات الاحتلال ملاجئ مخيم البرج الشمالي قرب صور بالقنابل الحارقة والفسفورية، فاستشهد 125 مدنيًا، احترق 94 منهم في ملجأ نادي الحولة. وفقد فايز حسن يونس زوجته وأولاده الثمانية، وفقدت أم العز أولادها الخمسة. [22][23]
صور والفسفور الأبيض
احتجت قيادة قوات الأمم المتحدة على استخدام الاحتلال قذائف الفسفور الأبيض الحارقة في قصف صور، و«دُمّر تقريبًا» مخيم الرشيدية، وبات ثلثا مدينة صور مدمّرين. وأصيب 2,994 شخصًا خلال الحرب بحروق بالغة بالفسفور الأبيض. [9][19][10]
صيدا: الجثث تحت الأنقاض
في صيدا عُثر في 16 حزيران على 80 جثة تحت مبنى واحد قصفه الاحتلال، وأعلنت الحكومة اللبنانية في 20 حزيران أن 1,100 من أهل المدينة قُتلوا، وأن ربعها دُمّر تمامًا، وبقيت الجثث تحت الركام. وأجبر الاحتلال الرجال على المرور أمام مخبرين ملثّمين، ووسم المشتبه بهم بعلامات على ثيابهم، واقتادهم إلى المعتقلات. [15][19]
تموز–آب: العمارات فوق سكانها
في 27 تموز أصابت غارة مباشرة مبنى يسكنه 17 عائلة، وبقي العشرات تحت أنقاض المباني المنهارة، وقدّرت الشرطة ضحايا ذلك اليوم بـ120 شهيدًا و232 جريحًا معظمهم مدنيون. وفي 28 تموز انتُشلت 82 جثة من عمارة واحدة، وبلغت حصيلة اليوم 203 شهداء و297 جريحًا. ودمّرت قنبلة فراغية مبنى من ثماني طبقات في حي الصنائع فقتلت كل من فيه. [24][17][20]
وفي 1 آب سقط 200 شهيد و400 جريح في 14 ساعة من القصف، وفي 12 آب، «الخميس الأسود»، سقط 128 شهيدًا وأكثر من 400 جريح في 11 ساعة من الغارات. [25][26]
16–18 أيلول: صبرا وشاتيلا
بعد خروج المقاتلين واغتيال بشير الجميّل، طوّق جيش الاحتلال مخيمي صبرا وشاتيلا، ومع حلول ظلام 16 أيلول 1982 أدخل إليهما ميليشيات لبنانية متحالفة معه، وأضاء سماء المخيمين ليلًا بالقنابل المضيئة لتسهيل عمل القتلة، فاستمرت المجزرة ثلاثة أيام وليال. [27][10]
واستُخدمت في القتل الرشاشات والمسدسات والسكاكين والفؤوس، وأُخرج ممرضون وأطباء من مستشفى عكا وأُعدموا، وخُطف المئات ولم يُعرف مصيرهم. وتراوحت التقديرات بين 700 وخمسة آلاف شهيد، وتوصّلت الباحثة الفلسطينية بيان نويهض الحوت، بعد مقارنة 17 قائمة بأسماء الضحايا، إلى أن عددهم لا يقل عن 1,300. [27]
وحمّلت لجنة «كاهان» الإسرائيلية شارون مسؤولية غير مباشرة، فاضطر إلى الاستقالة من وزارة الحرب مع بقائه وزيرًا، فيما خلصت لجنة دولية برئاسة شون ماكبرايد إلى أن الاحتلال يتحمل المسؤولية القانونية الكبرى. وصنّفت منظمة هيومن رايتس ووتش المجزرة جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، ولم يُحاكَم أي من مرتكبيها حتى اليوم. [27]
المعتقلون
ورافق المجازر اعتقال جماعي؛ ففي صيدا اقتيد الرجال بين 17 و55 عامًا، ونُقلت نحو 90 حافلة من الفلسطينيين للتحقيق، وادّعى الاحتلال في آب أنه أسر 7,400 شخص، فيما لم يتمكن الصليب الأحمر من زيارة إلا 490 منهم في معتقل أنصار. ودعت لجنة الحقوقيين الدولية إلى منح نحو أربعة آلاف معتقل فلسطيني صفة أسرى الحرب. [28][16][2]
اقرأ أيضًا: أرشيف المجازر.
شهادات وأقلام من الحصار
بقي في بيروت المحاصَرة كتّاب وشعراء وصحفيون دوّنوا أيامها. فكتب الشاعر الأردني أمجد ناصر يومياته في «بيروت صغيرة بحجم راحة اليد»، ووصف فيها القصف بأنه «يتجاوز الانتقام» إلى الإبادة. وكتب محمود درويش «ذاكرة للنسيان» عن يوم واحد من أيام الحصار، ويُروى أنه خرج إلى شرفة بيته في بناية الدبوس وصرخ في وجه الطائرات المغيرة. ودوّن المفكر اللبناني فواز طرابلسي يوميات الحصار في «عن أمل لا شفاء منه». [11][29][3][30]
ورغم كل ذلك يتذكر من عاشوا الحصار أجواء من «الأمل» و«الصمود والتضامن»؛ فقد تقاسم الناس الماء والخبز، وفتحوا ملاجئهم لجيرانهم، ونظّموا أنفسهم لرفع النفايات وإسعاف الجرحى. [3][2]
بين الروايات
تتفاوت أرقام الضحايا بين مصدر وآخر بحسب الجهة التي أحصتها والفترة التي يغطيها الإحصاء، وتقلّل أرقام الاحتلال عادة من خسائر المدنيين؛ فقد زعم ناطق باسم حكومته في 7 تموز أن عدد القتلى المدنيين اللبنانيين 331 فقط، في حين كانت شرطة بيروت قد أحصت في المدينة وحدها 2,633 شهيدًا. وتختلف تقديرات شهداء ملاجئ البرج الشمالي بين 125 و150، وضحايا صبرا وشاتيلا بين 700 وخمسة آلاف. [8][22][23][27]
التسلسل الزمني
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 4 حزيران 1982 | غارات على مخيمات بيروت ومستشفى الأطفال [21] |
| 7 حزيران | مجزرة ملاجئ البرج الشمالي [22] |
| 8 حزيران | الاحتلال يسمح أخيرًا بدخول قوافل الأمم المتحدة إلى صور [9] |
| 16 حزيران | 80 جثة تحت مبنى واحد في صيدا [15] |
| 20 حزيران | الحكومة اللبنانية: 1,100 قتيل في صيدا [19] |
| 24 حزيران | تقنين الماء والكهرباء في بيروت الغربية [5] |
| 5 تموز | قطع كامل للماء والكهرباء، ورد قافلة الغذاء [1] |
| 6 تموز | الطحين يكفي عشرة أيام وخطر الكوليرا [2] |
| 17 تموز | ارتفاع أسعار الخضار 300–400% [6] |
| 27–28 تموز | عمارات تنهار فوق سكانها: 82 جثة من مبنى واحد [17] |
| 31 تموز | إعادة الماء مع استمرار حصار السلع، وقصف مستشفى غزة [7] |
| 1 آب | 200 شهيد في 14 ساعة من القصف [25] |
| 12 آب | الخميس الأسود: 128 شهيدًا [26] |
| 16–18 أيلول | مجزرة صبرا وشاتيلا [27] |
أسئلة شائعة عن الحياة والمجازر في حصار بيروت
كيف عاش الناس في بيروت المحاصَرة؟
بلا ماء ولا كهرباء في معظم الأوقات، يبحثون كل صباح عن الخبز، ويقضون أيامهم في الملاجئ تحت قصف يبدأ فجرًا ويستمر حتى المساء. [3][4]
هل قطع الاحتلال الماء عن بيروت؟
نعم؛ قلّصه إلى أربع ساعات كل يومين ثم قطعه كليًا مطلع تموز، ولم يُعده إلا في 31 تموز. [5][1][7]
هل كانت هناك مجاعة في بيروت 1982؟
اختفت المعلّبات واللحوم والخضار في فترات، ولم يبقَ من الطحين إلا ما يكفي عشرة أيام، وارتفعت الأسعار 300–400%، ومنع الاحتلال قوافل الغذاء. [12][2][6][1]
ما أبرز المجازر التي رافقت العدوان؟
غارات 4 حزيران على المخيمات، وملاجئ البرج الشمالي في 7 حزيران، ومجازر صيدا، وانهيار العمارات في تموز، والخميس الأسود، ومجزرة صبرا وشاتيلا. [21][22][19][17][26][27]
هل قُصفت المستشفيات؟
نعم؛ أُصيب مستشفى بربير مرارًا، وقُصف مستشفى غزة، وسقطت قذيفة فسفورية على مكاتب الصليب الأحمر. [16][7]
كم عدد شهداء صبرا وشاتيلا؟
تتراوح التقديرات بين 700 وخمسة آلاف، وتوصلت بيان نويهض الحوت إلى أنهم لا يقلون عن 1,300. [27]
اقرأ أيضًا في فلسطيننا
المصادر والمراجع
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الاثنين 5 تموز 1982» (بالإنجليزية).
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الثلاثاء 6 تموز 1982» (بالإنجليزية).
- جاستن صالحاني، «ناجون من حصار إسرائيل لبيروت يرون التاريخ يعيد نفسه في غزة»، الجزيرة الإنجليزية، 2 كانون الثاني 2024.
- «بيروت تحت النار»، مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الخميس 24 حزيران 1982» (بالإنجليزية).
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «السبت 17 تموز 1982» (بالإنجليزية).
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «السبت 31 تموز 1982» (بالإنجليزية).
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الأربعاء 7 تموز 1982» (بالإنجليزية).
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الأربعاء 9 حزيران 1982» (بالإنجليزية).
- «الاجتياح الإسرائيلي عام 1982.. الحرب التي أخرجت منظمة التحرير من لبنان»، موسوعة الجزيرة نت، 12 تموز 2024.
- «أمجد ناصر ويوميات عن حصار بيروت»، الجزيرة نت (عن رويترز)، 16 تشرين الثاني 2012.
- فاروق عيتاني، «صيف 1982: إسرائيل تحاصر بيروت وترحّل ياسر عرفات»، المجلة، 3 تموز 2023.
- «عندما قال الإسرائيليون "لا تطلقوا النار نحن ننسحب".. الدروس التي يمكن لغزة تعلمها من حصار بيروت 82»، عربي بوست، 19 تشرين الثاني 2023.
- «عرقلة المساعدات إلى بيروت»، كريستيان ساينس مونيتور، 13 آب 1982 (بالإنجليزية).
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الأربعاء 16 حزيران 1982» (بالإنجليزية).
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الاثنين 2 آب 1982» (بالإنجليزية).
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الأربعاء 28 تموز 1982» (بالإنجليزية).
- فايز رشيد، «الجراح تشهد: مذكرات طبيب في زمن الحصار (بيروت 1982)»، الدار العربية للعلوم ناشرون، 2015.
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الأحد 20 حزيران 1982» (بالإنجليزية).
- بيلين فرنانديز، «"رائحة كونية نتنة": اجتياح إسرائيل للبنان بعد 40 عامًا»، الجزيرة الإنجليزية، 4 حزيران 2022 (مقال رأي).
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الجمعة 4 حزيران 1982» (بالإنجليزية).
- جابر سليمان، «15 عامًا على حزيران/يونيو 1982: شهادات عن معركة "برج الشمالي" ومجازر القصف الإسرائيلي»، مجلة الدراسات الفلسطينية، العدد 32، خريف 1997.
- موسوعة المخيمات الفلسطينية، «مخيم البرج الشمالي.. مخيم الشهداء».
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الثلاثاء 27 تموز 1982» (بالإنجليزية).
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الأحد 1 آب 1982» (بالإنجليزية).
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الخميس 12 آب 1982» (بالإنجليزية).
- «صبرا وشاتيلا.. جرح نازف في ذاكرة الفلسطينيين»، موسوعة الجزيرة نت.
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الاثنين 14 حزيران 1982» (بالإنجليزية).
- محمود درويش، «ذاكرة للنسيان»، الأهلية للنشر والتوزيع (صفحة الكتاب على موقع أبجد).
- فواز طرابلسي، «عن أمل لا شفاء منه: يوميات حصار بيروت 1982»، رياض الريس للكتب والنشر، 2007.
أجزاء السلسلة
13 أجزاء- 01 الحياة تحت حصار بيروت 1982: الجوع والعطش والمجازر الصهيونية
- 02 معركة قلعة الشقيف 1982: 72 ساعة من الصمود و«لم يستسلم أحد منهم»
- 03 مجزرة ملجأ نادي الحولة 1982: معركة البرج الشمالي و125 شهيدًا بالفسفور
- 04 معركة خلدة 1982: أربعة أيام على بوابة بيروت الجنوبية واستشهاد عبد الله صيام
- 05 معركة المطار والأوزاعي 1982: يوم قصف الاحتلال بيروت 14 ساعة ولم يكسر المخيمات
- 06 معركة المتحف 1982: «معركة النهاية» التي أفشلت اقتحام بيروت الغربية
- 07 قصف بيروت 12 آب 1982: إحدى عشرة ساعة من النار و«محرقة» باعتراف ريغان
- 08 مستشفيات بيروت تحت حصار 1982: قصف وحصار للدواء و«بتر بيغن»
- 09 مفاوضات فيليب حبيب 1982: اتفاق خروج الثورة من بيروت والضمانة المنقوضة
- 10 خروج المقاتلين وياسر عرفات من بيروت 1982: «إلى فلسطين» على متن أتلانتيس
- 11 عملية الويمبي 1982: خالد علوان و«لا تطلقوا النار... نحن ننسحب»
- 12 معتقل أنصار 1982–1983: آلاف الأسرى خلف أسلاك الاحتلال في جنوب لبنان
- 13 أدب حصار بيروت 1982: الكلمة خلف المتاريس من «المعركة» إلى «ذاكرة للنسيان»
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.