فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال

قصف بيروت 12 آب 1982: إحدى عشرة ساعة من النار و«محرقة» باعتراف ريغان

جزء من سلسلة حصار بيروت 1982: 88 يومًا من صمود الثورة الفلسطينية في وجه الاحتلال الجزء 7 من 13

في الخميس 12 آب 1982، بينما كانت مفاوضات خروج المقاتلين من بيروت قد بلغت خطواتها الأخيرة، صبّ جيش الاحتلال الإسرائيلي على بيروت الغربية أعنف قصف جوي متواصل منذ بدء الاجتياح. فمن الفجر حتى الخامسة مساءً، أي نحو 11 ساعة، أغارت طائراته على المخيمات والأحياء السكنية بأكثر من مئة طلعة، وألقت قنابل الفسفور والقنابل الانشطارية وقنابل الألفي رطل، بعد قصف مدفعي متواصل بدأ منذ اليوم السابق. [1][2]

قدّرت الشرطة اللبنانية الضحايا بـ128 شهيدًا وأكثر من 400 جريح، وأصيب مستشفى بربير إصابة مباشرة، وقالت منظمة التحرير إن أكثر من 400 مبنى دُمّرت بالكامل حتى الظهر. ولم يتوقف القصف إلا بعد أن اتصل الملك فهد بالرئيس الأميركي رونالد ريغان، الذي اتصل بدوره بمناحيم بيغن وقال له إن ما يجري «محرقة». وتُعرف هذه الغارات في بعض المصادر الأجنبية بـ«الخميس الأسود». هذا المقال جزء من سلسلة عن الاجتياح الإسرائيلي للبنان وحصار بيروت 1982. [1][2][3]

محتويات المقال

  1. بطاقة اليوم
  2. على حافة الاتفاق
  3. من الفجر حتى الخامسة
  4. تحت الركام
  5. «عُد إلى بلادك»
  6. «محرقة»: كيف توقف القصف
  7. القرار 518
  8. ما بعد 12 آب
  9. بين الروايات
  10. التسلسل الزمني
  11. أسئلة شائعة عن قصف بيروت في 12 آب 1982

بطاقة اليوم

التاريخ
الخميس 12 آب 1982، بعد قصف مدفعي متواصل منذ الأربعاء 11 آب
المدة
نحو 11 ساعة من الغارات، من الفجر حتى الخامسة مساءً
حجم القصف بحسب منظمة التحرير
أكثر من 100 طلعة جوية، بمعدل نحو 12 طلعة في الساعة
الأسلحة
قنابل الفسفور والقنابل الانشطارية وقنابل الألفي رطل والصواريخ، مع قصف بري وبحري
المناطق المستهدفة
مخيمات برج البراجنة وصبرا وشاتيلا وبئر حسن ومار الياس، وأحياء فردان وتلة الخياط وعائشة بكار والمنارة ورملة البيضاء والضاحية الجنوبية
الضحايا بحسب الشرطة اللبنانية
128 شهيدًا وأكثر من 400 جريح
الدمار بحسب منظمة التحرير
أكثر من 400 مبنى مدمّر بالكامل حتى الظهر
النتيجة
وقف القصف عند الخامسة مساءً بعد ضغط سعودي وأميركي، وقرار مجلس الأمن 518

المصادر: [1][2][4]

على حافة الاتفاق

بعد فشل الاحتلال في اقتحام بيروت الغربية من بوابة المتحف في 4 آب، عاد إلى محاور المطار والمتحف بين 8 و10 آب، فأصاب المقاتلون ناقلة جند له وقتلوا ثلاثة جنود وجرحوا تسعة، وتحدثت تقارير عن استخدامه أسلحة محرّمة دوليًا. وفي 9 آب شنّ هجومًا جويًا وبحريًا وبريًا على المدينة، في الوقت الذي كانت فيه التفاصيل اللوجستية لخروج المقاتلين تُستكمل في وزارة الدفاع اللبنانية. [5][6][7]

وكان المبعوث الأميركي فيليب حبيب قد أبلغ واشنطن أنه حصل على موافقة جميع الأطراف من حيث المبدأ، ولم يبقَ إلا ترتيب تفاصيل الخروج. لكن القصف المدفعي المتواصل منذ الأربعاء 11 آب جعل ترتيب هذه التفاصيل مستحيلًا، ثم جاء فجر الخميس بما هو أعنف. [3][1]

من الفجر حتى الخامسة

بدأت الغارات مع الفجر، وتتابعت رسائل منظمة التحرير إلى الأمم المتحدة ساعة بساعة: عند الثامنة والنصف صباحًا كانت الطائرات قد نفّذت أكثر من 25 غارة، وعند التاسعة كانت أكثر من 30 غارة قد استهدفت المخيمات وحدها، وعند العاشرة وخمس وأربعين دقيقة دخل القصف ساعته الخامسة وهو يتصاعد، وعند الظهر كان في ساعته السادسة. [2]

وقالت المنظمة إن الطائرات نفّذت أكثر من مئة طلعة، بمعدل نحو 12 طلعة في الساعة، وألقت قنابل الفسفور والقنابل الانشطارية وقنابل الألفي رطل وأنواعًا من الصواريخ، فيما شارك سلاحا البر والبحر في القصف، حتى «تحوّلت بيروت الغربية إلى ميدان للرماية». [2]

وطال القصف كل المناطق الفلسطينية ومنطقة المنارة، وامتد إلى فردان وتلة الخياط وعائشة بكار وبرج أبي حيدر والبربور ورملة البيضاء ومحيط جامعة بيروت العربية والبربير وكورنيش المزرعة والضاحية الجنوبية. وفي المخيمات، برج البراجنة وصبرا وشاتيلا وبئر حسن ومار الياس، رأت المنظمة في الغارات محاولة «لضمان التدمير الكامل لآخر ملاذ للمواطنين الفلسطينيين في بيروت». [1][2]

تحت الركام

بحلول الظهر، قالت منظمة التحرير إن أكثر من 400 مبنى دُمّرت بالكامل، وإن نحو 300 شخص سقطوا بين شهيد وجريح في ستة عشر حيًا سكنيًا ومخيمًا خلال تسع ساعات، وإن الحصيلة مرشّحة للارتفاع لأن معظم الضحايا عالقون أو مدفونون تحت الأنقاض وفي الملاجئ، فيما كانت شدة الغارات تعيق أعمال الإنقاذ. [2]

وفي المساء قدّرت الشرطة اللبنانية الضحايا بـ128 شهيدًا وأكثر من 400 جريح. وأصيب مستشفى بربير إصابة مباشرة بعد قصف عنيف، وهو المستشفى الذي كان قد فقد ثلاثة أرباع طاقمه في القصف السابق، كما أصيبت وحدة للشرطة اللبنانية. [1][8]

وكانت الأسلحة التي انهالت على المدينة طوال الصيف تترك جراحًا من نوع خاص؛ فالفسفور الأبيض يحرق الجسد حتى العظم، وكانت الحروق في حالات كثيرة وصلت إلى مستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني تغطي 80% من الجسد على الأقل، والقنابل العنقودية تنثر آلاف الشظايا، حتى شاعت عمليات البتر وسمّاها الأطباء «بتر بيغن». [9]

«عُد إلى بلادك»

أعلنت السلطات اللبنانية تعليق المفاوضات احتجاجًا على القصف، وقال الرئيس صائب سلام للمبعوث الأميركي فيليب حبيب: «عُد إلى بلادك»، وحمّل الولايات المتحدة مسؤولية غارات الاحتلال. ورفض رئيس الحكومة شفيق الوزان التفاوض تحت القصف، وتردد أنه استقال، لكنه ظل يمارس مهامه. [1]

وفي واشنطن أبرق حبيب بأن القصف يمنعه من ترتيب تفاصيل الخروج، وتصاعدت المخاوف من انهيار مهمته بالكامل، بعد أسابيع من المفاوضات كانت فيها الغارات أداة الاحتلال للضغط على المحاصَرين وعلى المفاوضين معًا. [3][1][7]

«محرقة»: كيف توقف القصف

اتصل الملك فهد بن عبد العزيز بالرئيس الأميركي رونالد ريغان، وناشده أن يفعل شيئًا، فأبلغه ريغان أنه سيتصل ببيغن فورًا. وكتب ريغان في يومياته أن الاحتلال شنّ «أشدّ هجوم مدمّر بالقنابل والمدفعية على بيروت الغربية»، وأنه كان غاضبًا حين اتصل ببيغن وقال له إن القتال يجب أن يتوقف وإلا فإن العلاقة بين البلدين كلها في خطر. [1][3]

وكتب ريغان أنه استخدم كلمة «محرقة» عمدًا، وذكّر بيغن بصورة رضيع في شهره السابع بُترت ذراعاه، وهي الصور التي قال إنها تظهر للأميركيين على شاشات التلفزيون ليلة بعد ليلة. وبعد نحو عشرين دقيقة عاود بيغن الاتصال ليبلغه أنه أمر بوقف القصف. [3][10]

وفي بيان رسمي قال البيت الأبيض إن الرئيس «صُدم» حين علم بالقصف الإسرائيلي الكثيف الجديد لبيروت الغربية، وعبّر لبيغن عن «سخطه» من هذه الجولة من العمليات العسكرية الواسعة، التي أوقفت مفاوضات حبيب حين كانت على وشك النجاح، وكانت نتيجتها «مزيدًا من الدمار وسفك الدماء بلا داعٍ». [11]

عند الخامسة مساءً أعلن جيش الاحتلال وقف إطلاق النار، فانتهت أعنف غارات جوية متواصلة على بيروت منذ بدء الاجتياح. وبعد مواجهة مع شارون، قررت حكومة الاحتلال وقف قصف بيروت الغربية والحدّ من صلاحياته في إصدار أوامر القصف. [1]

القرار 518

في اليوم نفسه اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار 518، الذي طالب «إسرائيل» وجميع أطراف النزاع بالالتزام الصارم بوقف فوري لكل نشاط عسكري في لبنان، ولا سيما في بيروت ومحيطها، وبالرفع الفوري لكل القيود المفروضة على المدينة لتصل الإمدادات بحرية إلى سكانها المدنيين، وطالب الاحتلال بالتعاون الكامل في نشر المراقبين الدوليين. [4][1]

ما بعد 12 آب

كانت غارات 12 آب آخر جولة قصف كبرى في الحصار. ففي 19 آب وافقت حكومة الاحتلال على خطة الخروج، وطلبت الحكومة اللبنانية رسميًا من الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا إرسال قواتها، وفي فجر 21 آب بدأ المقاتلون الخروج من مرفأ بيروت. وخرجوا بأسلحتهم الفردية، بعد حصار لم يستطع فيه أقوى جيوش المنطقة أن يقتحم المدينة. [12][13][5]

بين الروايات

تقدّر اليوميات الفلسطينية مدة الغارات بـ11 ساعة، فيما كتب ريغان في يومياته أن الهجوم استمر 14 ساعة، ويرجع الفرق على الأرجح إلى احتساب القصف المدفعي الذي سبق الغارات. وتتحدث رسالة منظمة التحرير عن تسع ساعات متواصلة حتى ساعة كتابتها. أما الضحايا، فرقم الشرطة اللبنانية (128 شهيدًا وأكثر من 400 جريح) هو حصيلة اليوم كله، بينما قدّرت منظمة التحرير نحو 300 شهيد وجريح حتى الظهر، مع التحذير من أن كثيرين ما زالوا تحت الأنقاض. [1][3][2]

ويُعرف هذا اليوم في بعض المصادر الأجنبية بـ«الخميس الأسود»، غير أن التسمية نفسها تُطلق في لبنان على حدث آخر يعود إلى عام 1975، ولذلك آثرنا في هذا المقال تسميته بتاريخه: قصف 12 آب 1982.

التسلسل الزمني

التاريخالحدث
4 آب 1982فشل اقتحام بيروت الغربية في معركة المتحف [5]
8–10 آبمعارك المطار وأنباء عن أسلحة محرّمة [6]
9 آبهجوم جوي وبحري وبري، واستكمال التفاصيل اللوجستية للخروج [7]
11 آببدء قصف مدفعي متواصل على بيروت الغربية [1]
فجر 12 آببدء الغارات الجوية [2]
12 آب، 8:30–9:00أكثر من 25 غارة، منها 30 على المخيمات [2]
ظهر 12 آبأكثر من 400 مبنى مدمّر بحسب منظمة التحرير [2]
12 آبتعليق المفاوضات، واتصال الملك فهد بريغان، واتصال ريغان ببيغن [1]
12 آب، 5:00 مساءًوقف القصف، وحكومة الاحتلال تحدّ من صلاحيات شارون [1]
12 آبمجلس الأمن يعتمد القرار 518 [4]
19 آبحكومة الاحتلال توافق على خطة الخروج [12]
21 آببدء خروج المقاتلين من مرفأ بيروت [13]

أسئلة شائعة عن قصف بيروت في 12 آب 1982

ماذا حدث في بيروت يوم 12 آب 1982؟

شنّ الاحتلال أعنف قصف جوي متواصل على بيروت الغربية منذ بدء الاجتياح، استمر نحو 11 ساعة من الفجر حتى الخامسة مساءً. [1]

كم عدد ضحايا قصف 12 آب؟

128 شهيدًا وأكثر من 400 جريح بحسب الشرطة اللبنانية، وقالت منظمة التحرير إن أكثر من 400 مبنى دُمّرت حتى الظهر. [1][2]

ما الأسلحة التي استُخدمت؟

قنابل الفسفور والقنابل الانشطارية وقنابل الألفي رطل وأنواع من الصواريخ، إلى جانب القصف المدفعي والبحري. [2]

كيف توقف القصف؟

اتصل الملك فهد بريغان، فاتصل ريغان ببيغن ووصف ما يجري بأنه «محرقة»، فأوقف الاحتلال القصف عند الخامسة مساءً. [1][3]

ما موقف لبنان الرسمي؟

علّقت السلطات اللبنانية المفاوضات احتجاجًا، وقال صائب سلام لحبيب «عُد إلى بلادك»، ورفض الوزان التفاوض تحت القصف. [1]

ماذا قرر مجلس الأمن؟

اعتمد القرار 518 في 12 آب 1982، مطالبًا بوقف كل نشاط عسكري في بيروت ورفع القيود عن المدينة والتعاون مع المراقبين الدوليين. [4]

لماذا لا يسمّيه المقال «الخميس الأسود»؟

لأن التسمية تُطلق في لبنان على حدث آخر عام 1975، فاعتمد المقال تسمية اليوم بتاريخه. [[]]

اقرأ أيضًا في فلسطيننا

المصادر والمراجع

  1. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الخميس 12 آب 1982» (بالإنجليزية).
  2. رسالة المراقب الدائم لمنظمة التحرير الفلسطينية زهدي لبيب الطرزي إلى رئيس مجلس الأمن، وثيقة الأمم المتحدة S/15354، 12 آب 1982.
  3. رونالد ريغان، يوميات البيت الأبيض، 12 آب 1982، مؤسسة ريغان (بالإنجليزية).
  4. مجلس الأمن الدولي، القرار 518 (1982)، 12 آب 1982.
  5. فاروق عيتاني، «صيف 1982: إسرائيل تحاصر بيروت وترحّل ياسر عرفات»، المجلة، 3 تموز 2023.
  6. «الاجتياح الإسرائيلي عام 1982.. الحرب التي أخرجت منظمة التحرير من لبنان»، موسوعة الجزيرة نت، 12 تموز 2024.
  7. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الاثنين 9 آب 1982» (بالإنجليزية).
  8. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الاثنين 2 آب 1982» (بالإنجليزية).
  9. نعيم ناصر، «الذكرى الرابعة والثلاثون لاجتياح لبنان وحصار بيروت في العام 1982»، مركز الأبحاث الفلسطيني، 6 أيار 2018.
  10. ديفيد هيرست، «نتنياهو أراد إسقاط حماس لكنه يتجه نحو إسقاط "إسرائيل"»، نون بوست (ترجمة عن ميدل إيست آي)، 23 كانون الأول 2023.
  11. بيان البيت الأبيض بشأن الوضع في لبنان، 12 آب 1982، مكتبة ريغان الرئاسية (بالإنجليزية).
  12. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الخميس 19 آب 1982» (بالإنجليزية).
  13. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «السبت 21 آب 1982» (بالإنجليزية).
افتح المقال على شكل PDF

أجزاء السلسلة

13 أجزاء
حصار بيروت 1982: 88 يومًا من صمود الثورة الفلسطينية في وجه الاحتلال
  1. 01 الحياة تحت حصار بيروت 1982: الجوع والعطش والمجازر الصهيونية
  2. 02 معركة قلعة الشقيف 1982: 72 ساعة من الصمود و«لم يستسلم أحد منهم»
  3. 03 مجزرة ملجأ نادي الحولة 1982: معركة البرج الشمالي و125 شهيدًا بالفسفور
  4. 04 معركة خلدة 1982: أربعة أيام على بوابة بيروت الجنوبية واستشهاد عبد الله صيام
  5. 05 معركة المطار والأوزاعي 1982: يوم قصف الاحتلال بيروت 14 ساعة ولم يكسر المخيمات
  6. 06 معركة المتحف 1982: «معركة النهاية» التي أفشلت اقتحام بيروت الغربية
  7. 07 قصف بيروت 12 آب 1982: إحدى عشرة ساعة من النار و«محرقة» باعتراف ريغان
  8. 08 مستشفيات بيروت تحت حصار 1982: قصف وحصار للدواء و«بتر بيغن»
  9. 09 مفاوضات فيليب حبيب 1982: اتفاق خروج الثورة من بيروت والضمانة المنقوضة
  10. 10 خروج المقاتلين وياسر عرفات من بيروت 1982: «إلى فلسطين» على متن أتلانتيس
  11. 11 عملية الويمبي 1982: خالد علوان و«لا تطلقوا النار... نحن ننسحب»
  12. 12 معتقل أنصار 1982–1983: آلاف الأسرى خلف أسلاك الاحتلال في جنوب لبنان
  13. 13 أدب حصار بيروت 1982: الكلمة خلف المتاريس من «المعركة» إلى «ذاكرة للنسيان»

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.