فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال

خروج المقاتلين وياسر عرفات من بيروت 1982: «إلى فلسطين» على متن أتلانتيس

جزء من سلسلة حصار بيروت 1982: 88 يومًا من صمود الثورة الفلسطينية في وجه الاحتلال الجزء 10 من 13

فجر السبت 21 آب 1982، بعد أكثر من سبعين يومًا من الحصار، بدأ مقاتلو الثورة الفلسطينية الخروج من بيروت. خرجوا في دفعات على مدى اثني عشر يومًا، بحرًا من المرفأ وبرًا على طريق دمشق، ببزّاتهم العسكرية وأسلحتهم الفردية، يرفعون شارات النصر وصور ياسر عرفات، فيما يطلق رفاقهم الرصاص في الهواء تحية لهم. [1][2][3][4]

وفي 30 آب، بعد أن غادرت آخر الدفعات المتفق عليها، خرج عرفات نفسه على متن السفينة اليونانية «أتلانتيس»، وحين سأله صحفي إلى أين يذهب، أجاب: «إلى فلسطين». وبلغ عدد من غادروا بيروت حتى 1 أيلول نحو 14,700 بحسب الأمم المتحدة. هذا المقال جزء من سلسلة عن الاجتياح الإسرائيلي للبنان وحصار بيروت 1982. [5][4][2]

محتويات المقال

  1. بطاقة الخروج
  2. عشية الخروج: «ليرى الجميع»
  3. 21–22 آب: الدفعات الأولى
  4. 23–29 آب: إلى اليمن والسودان وسوريا
  5. 30 آب: اليوم الأخير لأبي عمار في بيروت
  6. على متن «أتلانتيس»
  7. 30 آب – 1 أيلول: الدفعات الأخيرة
  8. بعد الخروج
  9. بين الروايات
  10. التسلسل الزمني
  11. أسئلة شائعة عن خروج المقاتلين وياسر عرفات من بيروت

بطاقة الخروج

المدة
21 آب – 1 أيلول 1982
خروج عرفات
الاثنين 30 آب 1982، على متن السفينة اليونانية «أتلانتيس»
الطرق
بحرًا من مرفأ بيروت، وبرًا على طريق بيروت–دمشق
عدد المغادرين بحسب الأمم المتحدة
نحو 14,700، منهم نحو 3,600 من قوات الردع العربية، و167 جريحًا
الوجهات
الأردن، العراق، تونس، اليمن الديمقراطية، السودان، سوريا، الجزائر، اليمن العربية، واليونان
الإشراف
قوة متعددة الجنسيات من فرنسا والولايات المتحدة وإيطاليا (2,285 عسكريًا)
حصيلة الاجتياح كما أعلنها عرفات
نحو 5 آلاف شهيد و48 ألف جريح و9 آلاف معتقل

المصادر: [2][6][5]

عشية الخروج: «ليرى الجميع»

نصّ اتفاق الخروج على أن يحتفظ المقاتلون بمسدساتهم وبنادقهم ورشاشاتهم وذخائرها، وأن يسلّموا الأسلحة الثقيلة للجيش اللبناني «هدية» مع خرائط الألغام، وأن تسير القوافل البرية إلى سوريا نهارًا فقط دون أن تتوقف قبل الحدود، وألا يزيد الخروج على 14 يومًا. وكان مقررًا أن تبقى القوة المتعددة الجنسيات في بيروت حتى 26 أيلول. [3]

وكان حبيب قد اقترح في البداية أن يخرج المقاتلون برًا إلى سوريا ببزّات الصليب الأحمر، فرفض عرفات، لأن الخروج يجب أن يكون علنيًا «ليراه الجميع». وأمر بأن يخرج المقاتلون ببزّاتهم العسكرية وأسلحتهم الخفيفة، حفاظًا على كرامة الثورة التي صمدت في بيروت. وأبلغ حلفاءه اللبنانيين، ومنهم وليد جنبلاط وصائب سلام وشفيق الوزان، بتفاصيل الخروج ونسّقها معهم. [4]

21–22 آب: الدفعات الأولى

فجر 21 آب نزلت طلائع القوة الفرنسية في مرفأ بيروت، وعند الخامسة صباحًا أبحرت الدفعة الأولى، ومعظمها من الجرحى والمرضى، إلى قبرص ومنها إلى الأردن والعراق: 265 من جيش التحرير الفلسطيني إلى الأردن، و132 إلى العراق. وأطلق رفاقهم الرصاص في الهواء تحية لهم، تحت أنظار الجنود الفرنسيين، فيما تأخر الجيش اللبناني في تسلّم المرفأ من جيش الاحتلال. [7][1][2]

وفي 22 آب حاولت بوارج الاحتلال منع الإبحار بحجة أن نقل سيارات الجيب التابعة للمقاتلين يخالف الاتفاق، ثم أبحرت دفعة من 984 مقاتلًا من فتح والجبهتين الشعبية والديمقراطية إلى تونس، ومعهم 21 سيارة جيب. ورفع المقاتلون على الشاحنات العسكرية المتجهة إلى المرفأ شارات النصر وصور عرفات، وتزيّنت صدورهم بقلائد الورد الأبيض، وشهد المرفأ مشاهد وداع مؤثرة. وفي اليوم نفسه عادت الكهرباء إلى بيروت الغربية لأول مرة منذ أسابيع. [8][2][3][4]

23–29 آب: إلى اليمن والسودان وسوريا

في 23 و24 آب أبحر 1,095 مقاتلًا إلى اليمن الديمقراطية، حيث استُقبلوا بحفاوة، وفي 25 آب أبحر 488 من فتح وجيش التحرير إلى السودان، وبدأت الدفعات البحرية إلى سوريا. وفي 26 آب نُقل 167 جريحًا فلسطينيًا بحرًا إلى قبرص واليونان، حيث استقبلت أثينا سفينة المستشفى الألمانية «فلورا» التي حملت جرحى المقاتلين، وكان في استقبالهم فتحي عرفات، رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. [2][9][6]

وفي 27 آب سارت أول قافلة برية على طريق بيروت–دمشق، تقلّ أكثر من 1,300 من جيش التحرير الفلسطيني، فيما أبحر 760 مقاتلًا إلى طرطوس، وسيّر مشاة البحرية الأميركية دوريات في المرفأ، وسلّم المقاتلون جزءًا من أسلحتهم للحركة الوطنية اللبنانية. وحتى 29 آب كان نحو 8,500 مقاتل قد غادروا بيروت. [10][2][9]

30 آب: اليوم الأخير لأبي عمار في بيروت

صباح الاثنين 30 آب عقد عرفات مؤتمرًا صحفيًا في منزل وليد جنبلاط، أعلن فيه أن الاجتياح خلّف نحو 5 آلاف شهيد و48 ألف جريح، وأن الاحتلال اعتقل 9 آلاف شخص، منهم 106 مقاتلين، وبينهم جرحى انتُزعوا من مستشفيات صيدا وصور. ثم ودّع القيادات اللبنانية الإسلامية والوطنية واحدًا واحدًا. [6]

وزار منزل صائب سلام، يتأبّط عصا المارشالية، وأصرّ على تقبيل يد زوجته قائلًا: «أقبّل هذه اليد عن جميع نساء بيروت البطلات اللواتي صمدن معنا»، وترك في البيت معظم أمتعته. وقال للصحفيين إنه يترك في بيروت «جزءًا من قلبي، جزءًا من ضميري»، وإن «هذه مسيرة طويلة»، وإن بيروت «محطة، وأنا ذاهب إلى محطة أخرى». [11][12][13]

ورافقه الوزان وسلام إلى المرفأ، وحضر الوداع مفتي الجمهورية الشيخ حسن خالد، والرئيس سليم الحص، ووليد جنبلاط ممثلًا الحركة الوطنية، وصافح عرفات نبيه بري. ومنح عرفات الوزان وسام «صمود بيروت» باسم منظمة التحرير. وعلى طول الطريق في الشوارع المدمّرة أطلق أنصاره الرصاص في الهواء وداعًا له، وقدّم له طفل غصن زيتون. وحين قال له أحد مرافقيه إن أهل بيروت جاؤوا لوداعه، ردّ: «لا، إلى أين يذهب أهل بيروت؟». [11][4][6]

وصعد عرفات إلى السفينة اليونانية «أتلانتيس» تحت حماية جنود الفوج الثاني من المظليين في الفرقة الأجنبية الفرنسية، وحرس الأميركيون الطريق إلى المرفأ، فيما حمت البحرية الفرنسية السفينة وتابعتها البوارج الأميركية في عرض البحر. وحين سأله صحفي إلى أين يتجه، قال: «إلى فلسطين». ويروي مرافقوه أنه ذرف دمعة والسفينة تبتعد، وقال أحدهم إنه «لا يبكي إلا على الشهداء». [5][11][4]

على متن «أتلانتيس»

كان على متن «أتلانتيس» نحو 80 شخصًا، منهم طاقمها وكبار مساعدي عرفات وعائلاتهم، ومنهم صخر حبش وأحمد عبد الرحمن وقائد القوة 17 فيصل أبو شرخ وصلاح قلاب. وصعد معهم المصوّر اللبناني فؤاد الخوري، الذي ارتدى مع رفاقه بزّات المقاتلين ليتمكن من الخروج معهم، فالتقط لعرفات صورًا نادرة على السطح وفي قاعة الطعام، يتأمل خريطة مع رفاقه أو يتكئ على حافة السفينة بكوفيته، وإحداها صورة نادرة له حاسر الرأس. [5]

وكانت المخرجة اللبنانية جوسلين صعب الصحفية الوحيدة التي سُمح لها بالصعود بكاميرا إلى السفينة، فصوّرت فيلمها الوثائقي «سفينة المنفى» (1982)، الذي يتحدث فيه عرفات عن مصيره ومستقبل الثورة. [14]

وفي 2 أيلول رست السفينة في ميناء بيرايوس، حيث استقبلت عرفات حشود كبيرة، فردّ عليها بشارة النصر، واستقبله رئيس الوزراء اليوناني أندرياس باباندريو بالسجادة الحمراء. وفي مؤتمر صحفي قصير رفض عرفات الحديث عن الهزيمة قائلًا: «الشعب لا يمكن أن يُهزم». وفي اليوم التالي أبحر إلى تونس، حيث أقامت منظمة التحرير مقرها، وبقي في المنفى حتى عاد إلى أرض فلسطين في 1 تموز 1994. [5]

30 آب – 1 أيلول: الدفعات الأخيرة

في يوم خروج عرفات أبحر 588 مقاتلًا إلى الجزائر، وفي 31 آب أبحر 841 إلى اليمن العربية، وفي 1 أيلول أبحرت آخر دفعة من 681 مقاتلًا إلى سوريا. وفي 30 و31 آب غادرت قوات الردع العربية بيروت الغربية برًا إلى دمشق، وعددها 3,613 عسكريًا، واتخذت مواقع جديدة في البقاع. [2][6]

التاريخالعددالوجهة
21 آب397الأردن والعراق
22 آب984تونس
23–24 آب1,095اليمن الديمقراطية
25 آب488السودان
25–29 آب5,822سوريا (بحرًا وبرًا)
26 آب167 جريحًاقبرص واليونان
30 آب60عرفات ورفاقه إلى اليونان
30 آب588الجزائر
30–31 آب3,613قوات الردع العربية إلى دمشق
31 آب841اليمن العربية
1 أيلول681سوريا

المصدر: [2]

بعد الخروج

كان مقررًا أن تبقى القوة المتعددة الجنسيات في بيروت حتى 26 أيلول، لكنها غادرت في 10 أيلول. وفي 14 أيلول اغتيل بشير الجميّل، فاقتحم جيش الاحتلال بيروت الغربية وطوّق مخيمي صبرا وشاتيلا، ووقعت المجزرة بين 16 و18 أيلول، فسقطت الضمانة الأميركية لسلامة المدنيين الفلسطينيين الذين بقوا في المخيمات بعد خروج المقاتلين. [3][15][16]

خرج المقاتلون من بيروت، لكنهم خرجوا كما أراد عرفات: علنًا، بسلاحهم، رافعين شارات النصر، بعد حصار عجز فيه جيش الاحتلال عن اقتحام المدينة. وقال صائب سلام إنهم «خرجوا بسلاحهم معزّزين وهم يرفعون شارة النصر». [4][12]

بين الروايات

تذكر وثائق نشرتها «المجلة» أن عرفات غادر في 29 آب، بينما يسجّل تقرير الأمين العام للأمم المتحدة واليوميات الفلسطينية ومذكرات صائب سلام خروجه في 30 آب، وهو التاريخ المعتمد. وفي 29 آب نفت منظمة التحرير أن يكون عرفات قد غادر بيروت. وتتفاوت تقديرات عدد المغادرين بين «نحو 15 ألف مقاتل» في بعض المصادر ونحو 14,700 في جدول الأمم المتحدة، الذي يضم قوات الردع العربية والجرحى، فيما قدّرت اليوميات الفلسطينية عدد من غادروا حتى 29 آب بنحو 8,500. [17][2][6][11][9][5]

التسلسل الزمني

التاريخالحدث
21 آب 1982الدفعة الأولى تبحر من مرفأ بيروت عند الخامسة صباحًا [1]
22 آببوارج الاحتلال تعرقل الإبحار، ودفعة تونس تغادر، وعودة الكهرباء [8]
23–24 آبالإبحار إلى اليمن الديمقراطية [2]
25 آبالإبحار إلى السودان وبدء الدفعات إلى سوريا [2]
26 آبنقل 167 جريحًا إلى قبرص واليونان [2]
27 آبأول قافلة برية إلى دمشق [10]
29 آبنحو 8,500 غادروا حتى الآن [9]
30 آبمؤتمر عرفات الصحفي، ووداعه، وإبحاره على «أتلانتيس» [6]
30–31 آبخروج قوات الردع العربية برًا إلى دمشق [2]
1 أيلولآخر دفعة تبحر إلى سوريا [2]
2 أيلولوصول عرفات إلى بيرايوس واستقبال باباندريو [5]
10 أيلولالقوة المتعددة الجنسيات تغادر قبل موعدها المقرر [3]
16–18 أيلولمجزرة صبرا وشاتيلا [16]

أسئلة شائعة عن خروج المقاتلين وياسر عرفات من بيروت

متى خرج المقاتلون الفلسطينيون من بيروت؟

بين 21 آب و1 أيلول 1982، في دفعات بحرية وبرية. [2]

متى غادر ياسر عرفات بيروت؟

الاثنين 30 آب 1982، على متن السفينة اليونانية «أتلانتيس» إلى اليونان، ومنها إلى تونس. [6][5]

ماذا قال عرفات حين سُئل إلى أين يذهب؟

قال: «إلى فلسطين». [4]

كم عدد من غادروا بيروت؟

نحو 14,700 بحسب تقرير الأمم المتحدة، منهم نحو 3,600 من قوات الردع العربية و167 جريحًا. [2]

هل خرج المقاتلون بأسلحتهم؟

نعم، بأسلحتهم الفردية، وسلّموا الأسلحة الثقيلة للجيش اللبناني. [3][11]

من صوّر رحلة «أتلانتيس»؟

المخرجة جوسلين صعب في فيلمها «سفينة المنفى»، والمصوّر فؤاد الخوري. [14][5]

اقرأ أيضًا في فلسطيننا

المصادر والمراجع

  1. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «السبت 21 آب 1982» (بالإنجليزية).
  2. تقرير الأمين العام للأمم المتحدة عن الوضع في منطقة بيروت، وثيقة الأمم المتحدة S/15382، 2 أيلول 1982.
  3. إبراهيم حميدي، «عرفات يغادر بيروت» (الحلقة الخامسة من وثائق الاجتياح)، المجلة (النسخة الإنجليزية)، 26 أيار 2024.
  4. سامي مبيّض، «منفى عرفات من بيروت عام 1982: هل يعيد التاريخ نفسه؟»، المجلة (النسخة الإنجليزية)، 20 أيار 2024.
  5. جيني صالح، «أتلانتيس: منفى ياسر عرفات من بيروت إلى تونس»، ميدل إيست آي (النسخة الفرنسية)، 11 تشرين الثاني 2019.
  6. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الاثنين 30 آب 1982» (بالإنجليزية).
  7. إبراهيم حميدي، «إسرائيل تحاصر بيروت... وعرفات "جن جنونه" قبل أن يستسلم» (3 من 8)، المجلة، 23 تشرين الأول 2024.
  8. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الأحد 22 آب 1982» (بالإنجليزية).
  9. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الأحد 29 آب 1982» (بالإنجليزية).
  10. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الجمعة 27 آب 1982» (بالإنجليزية).
  11. «مذكرات صائب سلام (2): أميركا أمّنت خروج أبو عمار من بيروت»، أساس ميديا، 26 حزيران 2022 (نقلًا عن الشرق الأوسط).
  12. غسان شربل، «عرفات: لن أعطي القيادة السورية انتصار صمودنا في بيروت»، الشرق الأوسط، 31 آب 2023.
  13. «رحيل عرفات ينهي حقبة لمنظمة التحرير»، كريستيان ساينس مونيتور، 31 آب 1982 (بالإنجليزية).
  14. جوسلين صعب، «سفينة المنفى» (فيلم وثائقي، 1982)، موقع السينما الفلسطينية.
  15. «ملف صبرا وشاتيلا»، جريدة حق العودة، العددان 27–28، مركز بديل.
  16. «صبرا وشاتيلا.. جرح نازف في ذاكرة الفلسطينيين»، موسوعة الجزيرة نت.
  17. إبراهيم حميدي، «وثائق سرية تكشف تفاصيل خروج عرفات من بيروت»، المجلة (النسخة الإنجليزية)، 21 أيار 2024.
افتح المقال على شكل PDF

أجزاء السلسلة

13 أجزاء
حصار بيروت 1982: 88 يومًا من صمود الثورة الفلسطينية في وجه الاحتلال
  1. 01 الحياة تحت حصار بيروت 1982: الجوع والعطش والمجازر الصهيونية
  2. 02 معركة قلعة الشقيف 1982: 72 ساعة من الصمود و«لم يستسلم أحد منهم»
  3. 03 مجزرة ملجأ نادي الحولة 1982: معركة البرج الشمالي و125 شهيدًا بالفسفور
  4. 04 معركة خلدة 1982: أربعة أيام على بوابة بيروت الجنوبية واستشهاد عبد الله صيام
  5. 05 معركة المطار والأوزاعي 1982: يوم قصف الاحتلال بيروت 14 ساعة ولم يكسر المخيمات
  6. 06 معركة المتحف 1982: «معركة النهاية» التي أفشلت اقتحام بيروت الغربية
  7. 07 قصف بيروت 12 آب 1982: إحدى عشرة ساعة من النار و«محرقة» باعتراف ريغان
  8. 08 مستشفيات بيروت تحت حصار 1982: قصف وحصار للدواء و«بتر بيغن»
  9. 09 مفاوضات فيليب حبيب 1982: اتفاق خروج الثورة من بيروت والضمانة المنقوضة
  10. 10 خروج المقاتلين وياسر عرفات من بيروت 1982: «إلى فلسطين» على متن أتلانتيس
  11. 11 عملية الويمبي 1982: خالد علوان و«لا تطلقوا النار... نحن ننسحب»
  12. 12 معتقل أنصار 1982–1983: آلاف الأسرى خلف أسلاك الاحتلال في جنوب لبنان
  13. 13 أدب حصار بيروت 1982: الكلمة خلف المتاريس من «المعركة» إلى «ذاكرة للنسيان»

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.