فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال

معركة قلعة الشقيف 1982: 72 ساعة من الصمود و«لم يستسلم أحد منهم»

جزء من سلسلة حصار بيروت 1982: 88 يومًا من صمود الثورة الفلسطينية في وجه الاحتلال الجزء 2 من 13

في الأيام الأولى من حزيران 1982، وقبل أن تصل دبابات الاحتلال الإسرائيلي إلى بيروت، وقف نحو ثلاثين مقاتلًا من الثورة الفلسطينية فوق جبل في جنوب لبنان، في قلعة صليبية قديمة اسمها الشقيف، في وجه أكثر من 1,200 جندي من لواء «غولاني» تساندهم الدبابات والطائرات. قاتلوا نحو 72 ساعة، حتى سقط آخرهم، ولم يستسلم منهم أحد. [1][2][3]

وحين زار رئيس حكومة الاحتلال مناحيم بيغن القلعة بعد سقوطها، وسأل إن كان أحد من المدافعين قد استسلم، جاءه الجواب: «لم يستسلم أحد منهم». هذا المقال جزء من سلسلة عن الاجتياح الإسرائيلي للبنان وحصار بيروت 1982، ويروي قصة المعركة بتفاصيلها. [1][3]

قلعة الشقيف بعد معركة حزيران 1982
قلعة الشقيف بعد المعركة التي خاضها مقاتلو الثورة في حزيران 1982 دفاعًا عنها. 

محتويات المقال

  1. بطاقة المعركة
  2. القلعة: «الوحش على الجبل»
  3. الكتيبة الطلابية: من مقاعد الجامعة إلى الخنادق
  4. تحصين القلعة
  5. المدافعون
  6. 4–6 حزيران: كتلة من النار
  7. ليلة الهجوم: «غولاني» على الطريق الضيق
  8. 72 ساعة: حتى آخر مقاتلَين
  9. «لم يستسلم أحد منهم»
  10. بعد المعركة: «الطريق الدامي»
  11. الشقيف في الذاكرة
  12. بين الروايات
  13. التسلسل الزمني
  14. أسئلة شائعة عن معركة قلعة الشقيف 1982

بطاقة المعركة

التاريخ
4–7 حزيران 1982 (القصف من 4 حزيران، والهجوم البري ليلة 6 حزيران)
المكان
قلعة الشقيف (أرنون)، قرب النبطية، جنوب لبنان
المدافعون
كتيبة الجرمق (الكتيبة الطلابية) في حركة فتح: بين 27 و35 مقاتلًا بحسب الروايات، فلسطينيون ولبنانيون ويمنيون
قائد المجموعة داخل القلعة
يعقوب سمّور (راتب)
قائد القوات المشتركة في المنطقة
معين الطاهر
المهاجمون
لواء «غولاني» ووحدة استطلاعه، أكثر من 1,200 جندي، بإسناد الدبابات والطائرات
المدة
نحو 60 ساعة من القتال، ثم 12 ساعة صمد فيها آخر مقاتلَين
المصير
استشهد المدافعون جميعًا، ولم يستسلم أحد منهم
من خسائر الاحتلال
مقتل قائد القوة المهاجمة وعدد من جنوده، وإسقاط طائرة وأسر طيارها

المصادر: [1][2][3][4][5]

القلعة: «الوحش على الجبل»

تقوم قلعة الشقيف على ارتفاع نحو 700 متر فوق سطح البحر، فوق وادي الليطاني قرب بلدة أرنون في قضاء النبطية، وتطل على الجليل الأعلى في فلسطين المحتلة وعلى هضبة الجولان، فكانت منذ قرون موقعًا عسكريًا يتنازع عليه الغزاة. [6][2]

وبعد سنة 1967 حوّلتها الثورة الفلسطينية إلى قاعدة عسكرية رئيسية ونقطة مراقبة متقدمة تكشف شمال فلسطين المحتلة، حتى صارت هاجسًا لجيش الاحتلال، وأطلق عليها إعلامه اسم «الوحش على الجبل»، وجعل مخططوه العسكريون «تحييدها» شرطًا مسبقًا لأي اجتياح. ويسمّيها الاحتلال «بوفور». [3][6]

الكتيبة الطلابية: من مقاعد الجامعة إلى الخنادق

تعود قصة المدافعين عن الشقيف إلى سنة 1973، حين اجتمع طلاب جامعيون فلسطينيون ولبنانيون في بيروت لحماية الثورة، فوُلدت «الكتيبة الطلابية» في إطار حركة فتح، بقيادة أبو حسن قاسم وحمدي التميمي ومروان كيالي، ومن مؤسسيها منير شفيق. ثم صارت وحدة عسكرية ضمن قوات «العاصفة» حملت اسم «كتيبة الجرمق»، نسبة إلى جبل الجرمق، أعلى جبال فلسطين. [4]

وكان من أبرز قادتها سعد جرادات، أول قائد للكتيبة، الذي استشهد في بيروت سنة 1976، ومعين الطاهر قائد كتيبة الجرمق، وعلي أبو طوق الذي حشد المتطوعين من مخيمات الساحل. وضمّت الكتيبة فلسطينيين ولبنانيين من مختلف الطوائف، وتقول رواية معين الطاهر إن 50 من أفرادها استشهدوا في معارك 1982، ولم يُؤسر منهم أحد ولم يستسلم أحد. [4][5]

تحصين القلعة

في سنة 1981 دمّرت غارات الاحتلال أجزاء من القلعة ومدخلها، فلم يتخلّ عنها المقاتلون. وعلى مدى أشهر حفروا فيها خنادق ودشمًا ونفقًا بطول نحو 150 مترًا، وشارك في الحفر مئات من سكان المخيمات الفلسطينية وطلاب جامعيون لبنانيون، وأشرف طلاب الهندسة على الأعمال الفنية، ووضع الخطة الدفاعية علي أبو طوق. [2][1]

ويروي المقاتل محمد القاروط، الذي قاتل في صفوف الثورة في الجنوب، أنه ثبّت بنفسه سلّمًا طويلًا ليتمكن المقاتلون من الصعود إلى القلعة بعد تدمير مدخلها. [2]

المدافعون

تولّت الدفاع عن القلعة مجموعة من كتيبة الجرمق بقيادة يعقوب سمّور (راتب)، وتتفاوت الروايات في عددها: فالجزيرة الوثائقية تتحدث عن 33 مقاتلًا، ورواية معين الطاهر عن 34 فدائيًا صمدوا حتى النهاية، وفي شهادة أخرى له بين 30 و35 مقاتلًا، فيما تذكر الرواية الإسرائيلية 27 مقاتلًا. [4][5][2][3]

وكانوا خليطًا من الفلسطينيين واللبنانيين واليمنيين، وتلقّوا الأوامر بالصمود حتى الشهادة. أما معين الطاهر، قائد القوات المشتركة اللبنانية–الفلسطينية في النبطية والشقيف، فلم يكن داخل القلعة يوم المعركة. [2][4]

4–6 حزيران: كتلة من النار

بدأ الاحتلال قصف القلعة في 4 حزيران 1982، قبل يومين من الاجتياح البري، بالطائرات والمدفعية والصواريخ، واستخدم القنابل العنقودية. وفي 6 حزيران، يوم بدء الاجتياح، تواصل القصف الجوي والمدفعي بلا توقف. [3][4][2]

وفي صباح ذلك اليوم أسقط المقاتلون طائرة حربية للاحتلال وأسروا طيارها، بحسب معين الطاهر. وكان الطاهر قد غادر بيروت، حيث وضعت زوجته مولودها للتو، ووصل إلى النبطية نحو الظهر، فرأى القلعة «كتلة من النار». وحين حاول الوصول إليها مع مقاتل آخر لتفقّد المدافعين، أصابت قذيفة سيارتهما فجُرح بشظاياها. [2]

ليلة الهجوم: «غولاني» على الطريق الضيق

في ليلة 6 حزيران تلقّت وحدة استطلاع لواء «غولاني» الأوامر بالتقدم على الطريق الجبلي الضيق المتعرّج نحو القلعة. وحشد الاحتلال للهجوم أكثر من 1,200 جندي تساندهم الدبابات والطائرات، وكان نائب قائد اللواء آنذاك غابي أشكنازي، الذي صار لاحقًا رئيسًا لأركان جيش الاحتلال، ووصف احتلال القلعة بأنه «هدف رمزي وسيادي». [6][1][2]

وكان الاحتلال يتوقع مقاومة أضعف بكثير. وعند وصول القوة انقسمت إلى جناحين، وقُتل قائدها في بداية القتال مع عدد من جنوده، فدفع الاحتلال بقوة إسناد بقيادة ضابط آخر. ودار القتال من مسافات قريبة جدًا داخل الخنادق والتحصينات الإسمنتية، وتحولت المعركة إلى واحدة من أكثر العمليات دموية في تاريخ جيش الاحتلال، «انتصار بثمن لا يُحتمل» كما وصفتها الصحافة لاحقًا. [1][6]

72 ساعة: حتى آخر مقاتلَين

صمد المدافعون أكثر من 60 ساعة من القتال في الخنادق والأنفاق. ثم بقي مقاتلان اثنان، واصلا القتال وحدهما 12 ساعة أخرى، فقتلا سبعة جنود وجرحا 17، حتى استشهدا صباح الاثنين 7 حزيران 1982. [1][2]

واستشهد جميع من كانوا داخل القلعة. وتقول رواية معين الطاهر إن 30 من الـ34 الذين صمدوا حتى النهاية استشهدوا، فيما تقول شهادته الأخرى إن من كانوا في الداخل استشهدوا جميعًا. ولم يُجمع حتى اليوم سجل كامل بأسماء الشهداء وأعدادهم وجنسياتهم وفصائلهم. [5][2][3]

«لم يستسلم أحد منهم»

بعد سقوط القلعة زارها وزير الحرب أرييل شارون، فقال له ملازم من جنود الاحتلال: «في المكان الذي تقف فيه الآن قُتل ستة من رفاقي». ثم زارها رئيس الحكومة مناحيم بيغن، الذي لم تكن لديه صورة واضحة عما جرى، فسأل أمام الكاميرا: «هل كان لديهم بنادق؟»، فأجابه جندي: «الكثير من البنادق». ولما سأل إن كان أحد منهم قد استسلم، جاءه الجواب: «لم يستسلم أحد منهم». [1][3]

وتقول موسوعة الجزيرة إن بيغن أدرك حينها حجم «الكارثة» فغادر، ولم يعد إلى لبنان طوال الحرب. وحتى الرواية الإسرائيلية وصفت المدافعين بأنهم مقاتلون أكفاء رفضوا الاستسلام. [1][3]

بعد المعركة: «الطريق الدامي»

لم تتحول القلعة إلى رمز انتصار للاحتلال، بل إلى رمز للخوف والخسائر. فبعد انسحابه إلى «الشريط الحدودي» سنة 1985 صارت الشقيف موقعًا معزولًا، وعُرف الطريق إليها عنده باسم «الطريق الدامي» بسبب الهجمات والعبوات التي استهدفت جنوده، وسقط فيها على مر السنين عشرات منهم بين قتيل وجريح، فصارت عنوانًا لـ«المستنقع اللبناني» في الوعي الإسرائيلي. [6][1]

وفي أيار 2000 انسحب الاحتلال من جنوب لبنان تحت ضربات المقاومة، فأخلى القلعة سرًا ثم فجّرها بأطنان من المتفجرات. وفي 31 أيار 2026 عادت قوات الاحتلال إلى القلعة بعد معارك مع المقاومة اللبنانية، ورفعت عليها علمها لأول مرة منذ سنة 2000. [6][7][2][3]

الشقيف في الذاكرة

يقول المقاتل محمد القاروط، الذي يجمع اليوم وثائق تاريخ حركة فتح، إن صمود الشقيف صار رمزًا للتحدي والصمود في تاريخ الثورة. وسعى معين الطاهر إلى توثيق المعركة في دراسة تجمع الرواية الفلسطينية وتناقش الرواية الإسرائيلية، إسهامًا في «جمع الذاكرة الفلسطينية للمقاومة»، كما روى تجربة الكتيبة في كتاب «حوار مع معين الطاهر» الذي حاوره فيه الروائي إلياس خوري والصحفي ميشال نوفل. [2][8][5]

وأنتجت الجزيرة الوثائقية فيلمًا بعنوان «الكتيبة الطلابية» يروي قصة الكتيبة، فيما بقيت المعركة في الذاكرة الإسرائيلية «جرحًا أخضر مفتوحًا»، كما سمّاها فيلم وثائقي بثّته قناة إسرائيلية سنة 2013. [4][3]

بين الروايات

تتفاوت المصادر في عدد المدافعين بين 27 و35 مقاتلًا، وفي مدة الصمود بين «أكثر من 60 ساعة» ونحو 72 ساعة إذا أُضيفت الساعات الأخيرة لآخر مقاتلَين. وتتباين كذلك في خسائر الاحتلال؛ فالجزيرة الوثائقية تذكر أن الاحتلال اعترف بأكثر من 40 قتيلًا، بينما تشير روايات أخرى إلى ستة قتلى من «غولاني» في موقع واحد، وإلى سبعة قتلى و17 جريحًا في الساعات الأخيرة وحدها، واعتاد الاحتلال التقليل من خسائره. [4][5][2][3][1]

التسلسل الزمني

التاريخالحدث
1973تأسيس الكتيبة الطلابية في بيروت [4]
1981غارات الاحتلال تدمّر أجزاء من القلعة ومدخلها، والمقاتلون يحفرون الخنادق والنفق [2]
4 حزيران 1982بدء القصف الجوي والمدفعي والصاروخي على القلعة [3]
صباح 6 حزيرانإسقاط طائرة للاحتلال وأسر طيارها [2]
ليلة 6 حزيرانلواء «غولاني» يبدأ الهجوم البري [6]
6–7 حزيرانأكثر من 60 ساعة من القتال في الخنادق [2]
صباح 7 حزيراناستشهاد آخر مقاتلَين بعد 12 ساعة من القتال وحدهما [1]
بعد سقوط القلعةزيارة شارون وبيغن: «لم يستسلم أحد منهم» [3]
1985الاحتلال ينسحب إلى «الشريط الحدودي» وتصير القلعة موقعًا معزولًا [6]
أيار 2000الاحتلال ينسحب من الجنوب ويفجّر القلعة [6]
31 أيار 2026قوات الاحتلال تعود إلى القلعة [2]

أسئلة شائعة عن معركة قلعة الشقيف 1982

متى وقعت معركة قلعة الشقيف؟

بين 4 و7 حزيران 1982؛ بدأ القصف في 4 حزيران، والهجوم البري ليلة 6 حزيران، واستشهد آخر المدافعين صباح 7 حزيران. [3][6][1]

أين تقع قلعة الشقيف؟

قرب بلدة أرنون في قضاء النبطية جنوب لبنان، على ارتفاع نحو 700 متر فوق وادي الليطاني. [6]

من دافع عن قلعة الشقيف؟

مجموعة من كتيبة الجرمق (الكتيبة الطلابية) في حركة فتح بقيادة يعقوب سمّور، من الفلسطينيين واللبنانيين واليمنيين. [4][5][2]

كم عدد المدافعين عن القلعة؟

بين 27 و35 مقاتلًا بحسب الروايات المختلفة. [4][5][2][3]

كم صمد المدافعون؟

أكثر من 60 ساعة، ثم واصل آخر مقاتلَين القتال 12 ساعة أخرى، أي نحو 72 ساعة. [1][2]

ما الكتيبة الطلابية؟

وحدة أسسها طلاب جامعيون فلسطينيون ولبنانيون في بيروت سنة 1973 ضمن حركة فتح، وحملت لاحقًا اسم كتيبة الجرمق. [4]

ماذا قال بيغن حين زار القلعة؟

سأل إن كان أحد من المدافعين قد استسلم، فأُجيب: «لم يستسلم أحد منهم». [1][3]

اقرأ أيضًا في فلسطيننا

المصادر والمراجع

  1. «قلعة الشقيف تاريخ من المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي»، موسوعة الجزيرة نت، 1 حزيران 2026.
  2. «بعد 44 عامًا... مقاتلان فلسطينيان يرويان تفاصيل معركة قلعة الشقيف مع إسرائيل»، النهار (عن وكالة الصحافة الفرنسية)، 6 حزيران 2026.
  3. «"قلعة الشقيف 1982.. روايتان".. وجرح أخضر مفتوح»، الشرق للأخبار، 3 حزيران 2026.
  4. «الكتيبة الطلابية.. دويّ الثورة الفلسطينية القادم من لبنان»، الجزيرة الوثائقية، 9 أيلول 2021.
  5. «معين الطاهر و"الكتيبة الطلابية"» (مراجعة كتاب «حوار مع معين الطاهر» لإلياس خوري وميشال نوفل، منشورات ضفاف 2015)، جريدة السفير، العدد 13123، 20 تموز 2015.
  6. «"الوحش على الجبل"... معركة الشقيف التي لم تغادر الذاكرة الإسرائيلية»، النهار، 28 أيار 2026.
  7. «عندما قال الإسرائيليون "لا تطلقوا النار نحن ننسحب".. الدروس التي يمكن لغزة تعلمها من حصار بيروت 82»، عربي بوست، 19 تشرين الثاني 2023.
  8. معين الطاهر، دراسة عن معركة قلعة الشقيف 1982 بين الروايتين الإسرائيلية والفلسطينية، دار المنظومة.
افتح المقال على شكل PDF

أجزاء السلسلة

13 أجزاء
حصار بيروت 1982: 88 يومًا من صمود الثورة الفلسطينية في وجه الاحتلال
  1. 01 الحياة تحت حصار بيروت 1982: الجوع والعطش والمجازر الصهيونية
  2. 02 معركة قلعة الشقيف 1982: 72 ساعة من الصمود و«لم يستسلم أحد منهم»
  3. 03 مجزرة ملجأ نادي الحولة 1982: معركة البرج الشمالي و125 شهيدًا بالفسفور
  4. 04 معركة خلدة 1982: أربعة أيام على بوابة بيروت الجنوبية واستشهاد عبد الله صيام
  5. 05 معركة المطار والأوزاعي 1982: يوم قصف الاحتلال بيروت 14 ساعة ولم يكسر المخيمات
  6. 06 معركة المتحف 1982: «معركة النهاية» التي أفشلت اقتحام بيروت الغربية
  7. 07 قصف بيروت 12 آب 1982: إحدى عشرة ساعة من النار و«محرقة» باعتراف ريغان
  8. 08 مستشفيات بيروت تحت حصار 1982: قصف وحصار للدواء و«بتر بيغن»
  9. 09 مفاوضات فيليب حبيب 1982: اتفاق خروج الثورة من بيروت والضمانة المنقوضة
  10. 10 خروج المقاتلين وياسر عرفات من بيروت 1982: «إلى فلسطين» على متن أتلانتيس
  11. 11 عملية الويمبي 1982: خالد علوان و«لا تطلقوا النار... نحن ننسحب»
  12. 12 معتقل أنصار 1982–1983: آلاف الأسرى خلف أسلاك الاحتلال في جنوب لبنان
  13. 13 أدب حصار بيروت 1982: الكلمة خلف المتاريس من «المعركة» إلى «ذاكرة للنسيان»

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.