فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال

معتقل أنصار 1982–1983: آلاف الأسرى خلف أسلاك الاحتلال في جنوب لبنان

جزء من سلسلة حصار بيروت 1982: 88 يومًا من صمود الثورة الفلسطينية في وجه الاحتلال الجزء 12 من 13

على أرض مطار صغير قرب بلدة أنصار في قضاء النبطية جنوب لبنان، أقام جيش الاحتلال الإسرائيلي في تموز 1982 أكبر معتقل جماعي عرفه الاجتياح: عشرون معسكرًا من الخيام المحاطة بالأسلاك الشائكة وأبراج المراقبة، زُجّ فيها آلاف الفلسطينيين واللبنانيين دون تهمة أو محاكمة، بعد أن اقتُلعوا من المخيمات والقرى والمدن في حملات دهم فجرية. [1][2][3]

وعلى مدى أكثر من عام، عاش الأسرى في أنصار الجوع والبرد والضرب والإذلال، وسقط منهم شهداء، لكنهم نظّموا أنفسهم وانتفضوا وحفروا الأنفاق وصنعوا الفن من التراب والصابون، حتى أُفرج عن نحو 4,500 منهم في صفقة تبادل في 24 تشرين الثاني 1983 مقابل ستة جنود من جيش الاحتلال أسرتهم حركة فتح. هذا المقال جزء من سلسلة عن الاجتياح الإسرائيلي للبنان وحصار بيروت 1982. [4][5][6]

محتويات المقال

  1. بطاقة المعتقل
  2. حملات الاعتقال
  3. بناء المعتقل
  4. الحياة خلف الأسلاك
  5. الصليب الأحمر
  6. المقاومة داخل الأسلاك
  7. 24 تشرين الثاني 1983: صفقة التبادل
  8. ما بعد الصفقة
  9. بين الروايات
  10. التسلسل الزمني
  11. أسئلة شائعة عن معتقل أنصار

بطاقة المعتقل

الموقع
قرب بلدة أنصار، قضاء النبطية، جنوب لبنان، على أرض مطار صغير
الافتتاح
14 تموز 1982
البنية
20 معسكرًا، مساحة كل منها نحو 1,500 متر مربع، بأسلاك شائكة وأبراج مراقبة
عدد الأسرى
بين 6 و9 آلاف في منتصف تموز 1982 بحسب المراسلين
الأسرى
فلسطينيون من المخيمات في معظمهم، ومئات اللبنانيين، وأطباء وممرضون ومتطوعون أجانب
الوضع القانوني
«معتقلون إداريون» بلا تهمة أو محاكمة، ورفض الاحتلال منحهم صفة أسرى الحرب
الإفراج
نحو 4,500 في صفقة تبادل في 24 تشرين الثاني 1983 مقابل ستة جنود للاحتلال

المصادر: [1][3][2][6]

حملات الاعتقال

منذ الأيام الأولى للاجتياح شنّ جيش الاحتلال حملات دهم فجرية على المخيمات والقرى والمدن في الجنوب، واعتقل كل الرجال الفلسطينيين البالغين وكل من يُشتبه بصلته بمنظمة التحرير، حتى قال دبلوماسي غربي إن كل شاب فوق الرابعة عشرة أُخذ من مخيمات الجنوب. وفي الأسبوع الثاني من تموز وحده اعتُقل بين 500 و600 رجل من بين أنقاض مخيم عين الحلوة. وكان رجال ملثّمون في سيارات جيب الاحتلال يشيرون إلى من يُعتقل. [2]

ولم يسلم الأطباء والممرضون؛ فقد اعتُقل معظم أطباء مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني في صيدا وممرضيه وسائقي إسعافه، ومعهم متطوعون أجانب، منهم الجرّاح الكندي كريس جيانو. ولم تُوجَّه إلى المعتقلين أي تهمة، ولم تُبلَّغ عائلاتهم باعتقالهم ولا بمكان احتجازهم، فكانت نساء صيدا يأتين كل يوم يسألن عن أزواجهن وأبنائهن، وخرجن يرشقن الجنود بالحجارة هاتفات: «نريد رجالنا!». [2]

وقبل نقلهم إلى أنصار، احتُجز المعتقلون أيامًا في الملاعب والمدارس. ويروي أحدهم أن نحو ألف معتقل جُمعوا في ساحة مدرسة الراهبات في صيدا، مقيّدي الأيدي معصوبي الأعين، على رؤوسهم أكياس، يجلسون على ملعب مسفلت تحت شمس حارقة، وأن سبعة منهم على الأقل ماتوا من الضرب والجوع والعطش ودُفنوا في المقبرة الإسلامية في صيدا. وكانوا يسمّون سيارة المحققين البيضاء «سيارة الدفن»، لأن العائدين منها يعودون مثقلين بآثار الضرب. [3]

وشهد جيانو أمام لجنة في الكونغرس الأميركي على «ضرب وحشي وعشوائي» بالعصي والخراطيم والحبال المعقودة في ساحة مدرسة في صيدا، وعلى طبيب فلسطيني عُلّق من يديه على شجرة وضُرب، وجرّاح عراقي ضُرب وتُرك ووجهه في الرمل. ثم نُقل كثير من المعتقلين إلى معسكر مجدو داخل فلسطين المحتلة للتحقيق، قبل أن ينتهوا في أنصار. [2]

بناء المعتقل

أقيم المعتقل على أرض مطار صغير كانت منظمة التحرير قد أنشأته، ثم حوّله الاحتلال خلال الاجتياح إلى مطار لوجستي، فمعتقل افتُتح في 14 تموز 1982. وبناه متعهدون إسرائيليون في عشرة أيام: ساحة كبيرة يحيط بها ساتر ترابي مرتفع تعلوه الأسلاك الشائكة، وأبراج مراقبة بكشافات وحراس مسلحين كل 75 ياردة، وصفوف من الخيام على رمل مرصوص. [1][2]

وبحسب كتاب «مهاجر إلى أنصار» للأديب اللبناني لامع الحرّ، تألّف المعتقل من عشرين معسكرًا، مساحة كل منها 1,500 متر مربع، وفي كل منها 13 خيمة، فيما يتحدث الصحافي محمد صفا في كتابه «100 يوم في معتقل أنصار» عن ثلاثة دونمات و20 خيمة لكل معسكر. وتفصل بين المعسكرات طرق ترابية تجوبها الدبابات. وقدّر المراسلون عدد الأسرى في منتصف تموز 1982 بين 6 و9 آلاف. [3][2]

لقاء أسرى محررين من معتقل أنصار بعائلاتهم في مخيم البرج الشمالي 1983
لقاء أسرى محررين بعائلاتهم في مخيم البرج الشمالي قرب صور، 1983. تصوير برونو هوبشميد. المصدر: الأرشيف السمعي البصري للجنة الدولية للصليب الأحمر، المرجع V-P-LB-D-00100-14.

الحياة خلف الأسلاك

فرض الاحتلال على الأسرى نظامًا قاسيًا: نوم إلزامي يبدأ عند الخامسة والنصف مساءً، يُمنع خلاله الكلام والحركة والذهاب إلى المرحاض، ومنع من ممارسة الشعائر الدينية، ونوم على الحجارة. وكان الأسرى يُقيَّدون بالسلاسل، ويُستخدم الجوع والبرد أداتين للضغط عليهم. وتحدث أطفال أُفرج عنهم عن اكتظاظ «كعلب السردين»، وعن قاعدة تُلزمهم بالبقاء على البطانية طوال الوقت، وعن طبيب واحد بلا عيادة. [1][2]

وكان الجنود يختارون أسيرًا «شاويشًا» على رفاقه، ويجبرونه على معاقبتهم، فإن أبدى رحمة عُنّف ليقسو أكثر، وأحيانًا أُجبر الأسرى على ضرب بعضهم بعضًا. وروى محمد صفا، الذي دوّن يومياته بالرموز على ورق علب السجائر الفارغة خوفًا من انكشافها، قصص أطفال أسرى ماتوا عطشًا أو مرضًا أو تحت التعذيب، وأسرى مرضى أُخرجوا إلى العراء وقُيّدوا وضُربوا. وقال أطفال أُفرج عنهم إنهم أُجبروا في الحافلات على الجلوس على الأرض وأيديهم فوق رؤوسهم، وعلى «النباح كالكلاب». [3][2]

واحتُجز الأسرى «معتقلين إداريين» بموجب أنظمة الطوارئ، دون تهمة أو محاكمة أو محامٍ، مع تجديد الاحتجاز كل ثلاثة أشهر، ورفض الاحتلال مطالبة اللجنة الدولية للحقوقيين بمنحهم صفة أسرى الحرب، وسمّاهم «إرهابيين». ومُنعت العائلات من زيارتهم منذ بداية الاعتقال. [2][5]

الصليب الأحمر

بعد شهر من الطلبات، بدأت اللجنة الدولية للصليب الأحمر زيارة أنصار في 18 تموز 1982، وفي اليوم نفسه أُفرج عن 212 طفلًا دون السادسة عشرة سُلّموا إلى اللجنة. لكنها علّقت زياراتها في 22 تموز، في خطوة غير مسبوقة في تعاملها مع القضية الفلسطينية، ورُبط ذلك بالاكتظاظ أو بتقييد المقابلات الخاصة مع الأسرى، ثم استأنفتها في 26 تموز. وقالت اللجنة إنها «غير راضية إلا قليلًا» عن موقف الاحتلال، وطالبت منظمة العفو الدولية بالكشف عن مصير كل الأسرى. [2]

وفي 13 تشرين الأول 1982 أعلن الاحتلال الإفراج عن 600 أسير من أنصار، فيما تواترت التقارير عن ضرب المعتقلين في مراكز الاحتجاز، وزنازين مكتظة بلا مراحيض، وحرمان من الطعام. [7]

المقاومة داخل الأسلاك

نظّم الأسرى أنفسهم في «لجنة الدفاع عن حقوق الأسرى في معتقل أنصار» برئاسة صلاح التعمري، التي بعثت في آذار 1983 برسالة وصلت إلى الأمم المتحدة، قالت فيها إن ثلاثة أسرى قُتلوا في المعسكر 20، وإن أسرى كثيرين اختفوا ويُعتقد أنهم قُتلوا، وإن مئات الأسرى المرضى يحتاجون علاجًا عاجلًا، وإن المعتقلين «صاروا رهائن ويُعامَلون على هذا الأساس». [5]

وانتفض الأسرى مرات، يرشقون الجنود بالحجارة ويهتفون، فيرد الجنود بالرصاص ويسقط جرحى، وتظاهرت أمهات الأسرى وأخواتهم عند المعتقل فقُمعن بالرصاص والقنابل المسيلة للدموع. وفي 14 حزيران 1983 قُتل أسير فيما وصفه الاحتلال بمحاولة فرار جماعية. وفي آب 1983 فرّ أسرى عبر نفق ترابي طوله نحو 27 مترًا وعمقه نحو متر ونصف، حفره نحو عشرين أسيرًا بالتناوب رغم انقطاع الهواء والصخور الصلبة، بقيادة عاطف الدنف «ثائر»، وسُمّي «نفق الحرية». [1][8][9]

وحوّل الأسرى المعتقل إلى «مدرسة»؛ فصنعوا من الحشيش والتراب والصابون ومعجون الأسنان مسابح وتماثيل، ومن الحجر الكلسي منحوتات، ومن فحم الخشب ألوانًا، وصنع الفنان حسين قصير مشطًا من الخشب بشفرة مبراة، ورسم لوحات استوحاها من «مجزرة المعسكر 20» و«عملية النفق». وفي أيار 1983 عرض الأسرى في ساحة المعتقل طائرة شراعية صنعوها من خشب الأسرّة والأسلاك وأوتاد الخيام وشوادرها. [4]

وفي 14 تموز 1983 صمّم قصير أول ملصق عن معتقل أنصار بمناسبة يوم التضامن مع المعتقلين، ورسم ناجي العلي رسمًا لأسير خلف الأسلاك يطمئن أهله، فيما رفع معرض لأعمال الأسرى في بيروت شعار «أنصار مدرسة الرجال». [4][1]

24 تشرين الثاني 1983: صفقة التبادل

في 24 تشرين الثاني 1983 أفرجت حركة فتح عن ستة جنود من جيش الاحتلال كانت قد أسرتهم في لبنان، مقابل الإفراج عن نحو 4,500 أسير عربي، بينهم 63 فلسطينيًا من الأسرى المحكومين في سجون الاحتلال، و37 فلسطينيًا اعتقلتهم بحرية الاحتلال قبالة طرابلس في أواخر أيلول. وأُغلق معتقل أنصار، وبقي في لبنان نحو 3,400 من المفرج عنهم، ونُقل 1,100 جوًا إلى الجزائر. [6]

وفي اليوم نفسه أعاد الاحتلال أرشيف مركز الأبحاث الفلسطيني الذي نهبه من بيروت خلال اجتياح 1982. وعاد الأسرى إلى مخيماتهم وقراهم، وفي مخيم البرج الشمالي قرب صور التقى المحررون بعائلاتهم بعد أكثر من عام من الغياب. [6]

ما بعد الصفقة

لم ينتهِ اسم أنصار بإغلاقه عام 1983؛ إذ تذكر مصادر لبنانية أن الاحتلال واصل استخدام المعتقل لأسرى المقاومة اللبنانية حتى 4 نيسان 1985، حين أُغلق بعد أن أجبرت المقاومة جيش الاحتلال على الانسحاب من بيروت وجبل لبنان وصيدا والزهراني وصور والبقاع الغربي. واليوم يقوم مكانه منتزه. [1]

بين الروايات

تتفاوت أعداد الأسرى بحسب المرحلة: فقدّر المراسلون في منتصف تموز 1982 عددهم بين 6 و9 آلاف، وتراوحت تقديرات تشرين الأول 1982 بين ألف و4,500، فيما شملت صفقة 1983 نحو 4,500 أسير. وتختلف الروايات في عملية الفرار عبر النفق؛ فالمصادر اللبنانية تتحدث عن 30 أسيرًا فرّوا في 8 آب 1983، بينما نقلت الصحافة الأجنبية في 10 آب فرار أربعة. كما يختلف تاريخ الإغلاق بين تشرين الثاني 1983 في اليوميات الفلسطينية، ونيسان 1985 في المصادر اللبنانية التي تتحدث عن استمرار استخدامه. [2][7][6][1][9]

التسلسل الزمني

التاريخالحدث
حزيران–تموز 1982حملات اعتقال جماعية في مخيمات الجنوب ومدنه [2]
14 تموز 1982افتتاح معتقل أنصار [1]
18 تموزبدء زيارات الصليب الأحمر والإفراج عن 212 طفلًا [2]
22–26 تموزالصليب الأحمر يعلّق زياراته ثم يستأنفها [2]
13 تشرين الأول 1982الإعلان عن الإفراج عن 600 أسير [7]
آذار 1983رسالة لجنة الأسرى: ثلاثة شهداء في المعسكر 20 [5]
أيار 1983عرض الطائرة الشراعية في ساحة المعتقل [4]
14 حزيران 1983مقتل أسير في محاولة فرار [8]
8 آب 1983الفرار عبر «نفق الحرية» [1]
24 تشرين الثاني 1983صفقة التبادل وإغلاق المعتقل [6]
4 نيسان 1985الإغلاق النهائي بحسب مصادر لبنانية [1]

أسئلة شائعة عن معتقل أنصار

أين يقع معتقل أنصار؟

قرب بلدة أنصار في قضاء النبطية جنوب لبنان، على أرض مطار صغير. [1]

متى افتُتح معتقل أنصار؟

في 14 تموز 1982، بعد نحو شهر من بدء الاجتياح. [1]

كم كان عدد الأسرى؟

بين 6 و9 آلاف في منتصف تموز 1982 بحسب المراسلين، وأُفرج عن نحو 4,500 في صفقة 1983. [2][6]

كيف عومل الأسرى؟

احتُجزوا بلا تهمة، وتعرّضوا للضرب والتجويع والإذلال، وسقط منهم شهداء، ورفض الاحتلال منحهم صفة أسرى الحرب. [2][3][5]

ما هو «نفق الحرية»؟

نفق طوله نحو 27 مترًا حفره الأسرى بالتناوب، وفرّوا منه في آب 1983. [1]

كيف أُفرج عن أسرى أنصار؟

في صفقة تبادل في 24 تشرين الثاني 1983، أفرجت فيها فتح عن ستة جنود للاحتلال مقابل نحو 4,500 أسير. [6]

اقرأ أيضًا في فلسطيننا

المصادر والمراجع

  1. «عن صورة تُكَوِّن نفسها في زوايا الذاكرة: معتقل أنصار»، موقع النبطية.
  2. جوديث تاكر، «أسرى إسرائيل»، مجلة ميريب، العدد 108، 11 أيلول 1982 (بالإنجليزية).
  3. منى عوض الله، «من ذاكرة المعتقلات: سجن أنصار»، مدونات العربي الجديد، 18 أيار 2018.
  4. محمد صفا، «الفنان الأسير المحرر حسين قصير: مصمم أول ملصق عن معتقل أنصار»، موقع بلدتي.
  5. رسالة لجنة الدفاع عن حقوق الأسرى في معتقل أنصار (صلاح التعمري)، وثيقة الأمم المتحدة A/38/179–S/15748، 5 أيار 1983.
  6. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الخميس 24 تشرين الثاني 1983» (بالإنجليزية).
  7. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الأربعاء 13 تشرين الأول 1982» (بالإنجليزية).
  8. «مقتل أسير في محاولة فرار من معتقل إسرائيلي»، كريستيان ساينس مونيتور، 14 حزيران 1983 (بالإنجليزية).
  9. «فرار أربعة من معتقل إسرائيلي في جنوب لبنان»، كريستيان ساينس مونيتور، 10 آب 1983 (بالإنجليزية).
افتح المقال على شكل PDF

أجزاء السلسلة

13 أجزاء
حصار بيروت 1982: 88 يومًا من صمود الثورة الفلسطينية في وجه الاحتلال
  1. 01 الحياة تحت حصار بيروت 1982: الجوع والعطش والمجازر الصهيونية
  2. 02 معركة قلعة الشقيف 1982: 72 ساعة من الصمود و«لم يستسلم أحد منهم»
  3. 03 مجزرة ملجأ نادي الحولة 1982: معركة البرج الشمالي و125 شهيدًا بالفسفور
  4. 04 معركة خلدة 1982: أربعة أيام على بوابة بيروت الجنوبية واستشهاد عبد الله صيام
  5. 05 معركة المطار والأوزاعي 1982: يوم قصف الاحتلال بيروت 14 ساعة ولم يكسر المخيمات
  6. 06 معركة المتحف 1982: «معركة النهاية» التي أفشلت اقتحام بيروت الغربية
  7. 07 قصف بيروت 12 آب 1982: إحدى عشرة ساعة من النار و«محرقة» باعتراف ريغان
  8. 08 مستشفيات بيروت تحت حصار 1982: قصف وحصار للدواء و«بتر بيغن»
  9. 09 مفاوضات فيليب حبيب 1982: اتفاق خروج الثورة من بيروت والضمانة المنقوضة
  10. 10 خروج المقاتلين وياسر عرفات من بيروت 1982: «إلى فلسطين» على متن أتلانتيس
  11. 11 عملية الويمبي 1982: خالد علوان و«لا تطلقوا النار... نحن ننسحب»
  12. 12 معتقل أنصار 1982–1983: آلاف الأسرى خلف أسلاك الاحتلال في جنوب لبنان
  13. 13 أدب حصار بيروت 1982: الكلمة خلف المتاريس من «المعركة» إلى «ذاكرة للنسيان»

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.