فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال

مفاوضات فيليب حبيب 1982: اتفاق خروج الثورة من بيروت والضمانة المنقوضة

جزء من سلسلة حصار بيروت 1982: 88 يومًا من صمود الثورة الفلسطينية في وجه الاحتلال الجزء 9 من 13

على مدى أكثر من شهرين من حصار بيروت عام 1982، دارت إلى جانب المعارك معركة أخرى على طاولة المفاوضات، قادها المبعوث الأميركي فيليب حبيب. لم يجلس حبيب مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية مرة واحدة، لأن واشنطن رفضت الاعتراف بها، فكانت الرسائل تنتقل بينه وبين ياسر عرفات عبر رئيس الحكومة اللبنانية شفيق الوزان والرئيس صائب سلام، فيما كان جيش الاحتلال الإسرائيلي يستخدم القصف والتجويع وسيلة للضغط على المحاصَرين وعلى المفاوضين معًا. [1][2][3]

وانتهت المفاوضات باتفاق خرج بموجبه المقاتلون من بيروت بين 21 آب و1 أيلول 1982 بأسلحتهم الفردية، تحت إشراف قوة متعددة الجنسيات، مقابل ضمانات أميركية مكتوبة بسلامة المدنيين الفلسطينيين الذين بقوا في المخيمات. لكن القوة المتعددة الجنسيات غادرت بيروت في 10 أيلول، وبعد أقل من أسبوع اقتحم الاحتلال بيروت الغربية ووقعت مجزرة صبرا وشاتيلا. هذا المقال جزء من سلسلة عن الاجتياح الإسرائيلي للبنان وحصار بيروت 1982. [4][5][6]

محتويات المقال

  1. بطاقة المفاوضات
  2. مفاوضات بلا لقاء
  3. حزيران: «لن نموت هكذا»
  4. تموز: عقد التفاوض
  5. آب: الاتفاق تحت النار
  6. بنود الاتفاق
  7. الخروج بالأرقام
  8. الضمانة المنقوضة
  9. بين الروايات
  10. التسلسل الزمني
  11. أسئلة شائعة عن مفاوضات فيليب حبيب واتفاق الخروج

بطاقة المفاوضات

المدة
من حزيران حتى 19 آب 1982
الوسيط الأميركي
فيليب حبيب، المبعوث الخاص للرئيس رونالد ريغان
القناة
الوزان وصائب سلام بين حبيب وقيادة منظمة التحرير، دون أي لقاء مباشر
القوة المتعددة الجنسيات
فرنسا والولايات المتحدة وإيطاليا، 2,285 عسكريًا حتى 26 آب
الخروج
21 آب – 1 أيلول 1982، بحرًا وبرًا
عدد المغادرين بحسب الأمم المتحدة
نحو 14,700، منهم نحو 3,600 من قوات الردع العربية
الوجهات
الأردن، العراق، تونس، اليمن الديمقراطية، سوريا، السودان، الجزائر، اليمن العربية
الضمانة الأبرز
تعهّد أميركي بسلامة المدنيين الفلسطينيين في المخيمات

المصادر: [1][2][4][5]

مفاوضات بلا لقاء

كانت واشنطن ترفض أي اتصال مباشر بمنظمة التحرير، وخشي حبيب أن يُفهم نشر قوة دولية قبل خروج المقاتلين اعترافًا ضمنيًا بها. فتنقّل بين مقر السفير الأميركي وقصر بعبدا حيث يلتقي الرئيس إلياس سركيس والوزان ووزير الخارجية فؤاد بطرس، فيما كان الوزان وصائب سلام ينقلان الرسائل إلى عرفات وقادة الثورة ويعودان بالردود. [1][7][2]

وفي المقابل، كان جيش الاحتلال يرافق كل جولة تفاوض بجولة قصف. وقال وزير خارجيته إسحاق شامير لأعضاء في الكونغرس الأميركي إن «ضغط الجيش وحده» سيضمن خروج المقاتلين، فيما بعث حبيب برسائل حادّة إلى ريغان يحذّر فيها من أن تقويض الاحتلال لوقف إطلاق النار قد ينسف المفاوضات. [1]

حزيران: «لن نموت هكذا»

في ليلة 22 حزيران فُتحت «أبواب جهنم» على بيروت، كما وصفها صائب سلام، الذي تلقّى اتصالات متواصلة من حبيب. وأبلغه حبيب أن شارون وافق، بتأكيد من واشنطن، على عدم دخول المطار، وطلب وقف إطلاق النار من الجانب الفلسطيني. وفي 23 حزيران رفضت إدارة ريغان مقترحًا قدّمه عرفات، وأُحبطت مبادرة فرنسية طرحها الرئيس فرانسوا ميتران. [2][3]

وفي 24 حزيران التقى سلام عرفات وسعد صايل «أبو الوليد» وهاني الحسن، وطُرحت فكرة محضر موقّع من قادة الفصائل يعلنون فيه استعدادهم لمغادرة لبنان، ليستند إليه الوزان في التفاوض. ووقّع قادة الثورة المحضر في أواخر حزيران، وأرسل سلام نصه إلى السعودية. وقال عرفات لسلام في تلك الأيام: «لن نموت هكذا، لن نموت». [2]

وفي 30 حزيران قدّم حبيب مبادرته الأولى: خروج القيادة والمقاتلين بأسلحتهم الفردية، وخروج القوات العربية من بيروت، ونزول الجيش اللبناني إلى بيروت الغربية. [3]

تموز: عقد التفاوض

طوال تموز دارت المفاوضات حول عدة عقد. فقد رفضت منظمة التحرير الخروج بحرًا في البداية، وتمسّكت بوجود سياسي لها في لبنان، وطالبت باعتراف أميركي بها شرطًا للخروج وبمحادثات مباشرة مع حبيب، واقترحت انسحابًا مرحليًا إلى طرابلس والبقاع ريثما تُحدَّد الوجهات النهائية. كما طالب عرفات بانسحاب جيش الاحتلال إلى ما بعد سبعة كيلومترات، وبنشر قوة دولية بالتزامن مع الخروج. [1][2]

في المقابل، رفض حبيب الانسحاب على مرحلتين، واقترح أن يتراجع جيش الاحتلال كيلومترًا واحدًا مع بدء الخروج، وأن يغادر المقاتلون بحرًا بمرافقة بحرية فرنسية أو كندية أو بلجيكية أو يونانية، وحدّد 1 آب موعدًا لبدء الخروج. أما الاحتلال فرفض قوة متعددة الجنسيات تكون «عازلًا»، وأصرّ شارون على خروج كل المقاتلين الفلسطينيين والقوات السورية قبل أي انسحاب لجيشه، وكان يميل إلى «الحل العسكري». [1]

وفي أواخر تموز اشتغل حبيب على كسر الجمود، وأبلغ سركيس أنه حصل على اتفاقات تلبي شروط المنظمة، وعرض عرفات خطة الخروج على الوزان. وفي 31 تموز اقترح الوزان إدخال الوقود والماء والغذاء بحرًا بحماية الأسطول السادس الأميركي، بعد أن قطع الاحتلال الماء والكهرباء عن المدينة. [1]

آب: الاتفاق تحت النار

رافق الاحتلال الأيام الأخيرة من المفاوضات بأعنف هجماته: 14 ساعة من القصف في 1 آب، ومحاولة اقتحام فاشلة عند المتحف في 4 آب، ثم معارك المطار في 8–10 آب. وفي 3 آب ضغطت القيادات الإسلامية اللبنانية مع منظمة التحرير على حبيب للنظر في خروج المقاتلين بالتزامن مع نشر قوة حفظ سلام دولية، وفي 7 آب عرضت سوريا ومصر استقبال المقاتلين. [8][1]

وفي 10 آب قبلت حكومة الاحتلال خطة حبيب «من حيث المبدأ»، لكنها طرحت مطالب مضادة: أسماء جميع المغادرين ووجهاتهم، ورفض المراقبين الدوليين، وإعادة طيار أسير لدى المقاتلين. وقال رئيس أركانها رفائيل إيتان إن جيشه سيُخرج المقاتلين بالقوة إن لم يغادروا. وفي اليوم نفسه أكدت سوريا وتونس استعدادهما لاستقبال المقاتلين، وعرض العراق واليمنان استقبالهم. [9]

وكانت المسودة تنص على قوة متعددة الجنسيات من نحو ألفي جندي: 800 فرنسي و800 أميركي و400 إيطالي، تتولى حفظ السلام لا القتال، وعلى جدول خروج مدته 15 يومًا، وعلى أن ترافق القوة الفرنسية كتائب من الجيش اللبناني لطمأنة أهالي بيروت الغربية من أي أعمال انتقامية بعد الخروج. [10]

وفي 12 آب، بينما كان الاتفاق على وشك الاكتمال، صبّ الاحتلال على بيروت الغربية 11 ساعة من الغارات، فعلّق لبنان المفاوضات احتجاجًا، وقال صائب سلام لحبيب: «عُد إلى بلادك». ولم يتوقف القصف إلا بعد اتصال الملك فهد بريغان واتصال ريغان ببيغن. [11]

وفي 15 آب وافقت حكومة الاحتلال على الخطة بعد لقاءين بين بيغن وحبيب، مشترطةً إعادة الطيار الأسير وجثث تسعة من جنودها. وفي 19 آب أقرّتها نهائيًا، وطلبت الحكومة اللبنانية رسميًا من الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا إرسال قواتها، ووصف البيت الأبيض الاتفاق بأنه «إنجاز دبلوماسي لافت». [12][13][14]

بنود الاتفاق

  • يخرج المقاتلون الفلسطينيون وقيادتهم من بيروت بأسلحتهم الفردية، ويسلّمون الأسلحة الثقيلة للجيش اللبناني.
  • تخرج القوات العربية غير اللبنانية من بيروت.
  • يدخل الجيش اللبناني بيروت الغربية بسبع إلى ثماني كتائب، ويكون التحرك نهارًا فقط.
  • تشرف على الخروج قوة متعددة الجنسيات من فرنسا والولايات المتحدة وإيطاليا، بطلب من الحكومة اللبنانية.
  • يُسلَّم الأسرى لدى المقاتلين إلى الاحتلال عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مع معلومات عمّن مات منهم.
  • يتعهّد حبيب، باسم الإدارة الأميركية، بضمان سلامة المدنيين الفلسطينيين في المخيمات بعد خروج المقاتلين.

وكان حبيب قد أكّد لسلام أن واشنطن «لن تسمح بضرب الفلسطينيين» إذا دخل الجيش اللبناني بيروت، ولن تسمح بإذلالهم أو ذبحهم، فنقل سلام هذه التطمينات إلى قيادة الثورة. [3][5][2]

الخروج بالأرقام

بدأ الخروج فجر 21 آب 1982 من مرفأ بيروت، ووصلت وحدات القوة المتعددة الجنسيات بين 21 و26 آب، فانتشرت القوة الأميركية في منطقة المرفأ، والفرنسية من المرفأ إلى المتحف والطيونة وشاتيلا على خط التماس، والإيطالية في منطقة غاليري سمعان ترافق القوافل، وبلغ عددها 2,285 عسكريًا. وهذا جدول المغادرين بحسب تقرير الأمين العام للأمم المتحدة: [15][4]

التاريخالعددالوجهة
21 آب265الأردن (بحرًا)
21 آب132العراق (بحرًا)
22 آب984تونس (بحرًا)
23–24 آب1,095اليمن الديمقراطية (بحرًا)
25 آب488السودان (بحرًا)
25–29 آب5,822سوريا (بحرًا وبرًا)
26 آب167 جريحًاقبرص واليونان (بحرًا)
30 آب60عرفات ورفاقه إلى اليونان (بحرًا)
30 آب588الجزائر (بحرًا)
30–31 آب3,613قوات الردع العربية إلى دمشق (برًا)
31 آب841اليمن العربية (بحرًا)
1 أيلول681سوريا (بحرًا)

وبلغ مجموع المغادرين بحسب التقرير نحو 14,700، منهم نحو 3,600 من قوات الردع العربية، وغادر معهم 378 من غير المقاتلين، من النساء والأطفال دون الخامسة عشرة. وفي 30 آب خرج عرفات من مرفأ بيروت بعد أن ودّعه رئيس الحكومة وقيادات لبنانية، وقال وهو يودّع زوجة صائب سلام: «أقبّل هذه اليد عن جميع نساء بيروت البطلات اللواتي صمدن معنا». [4][2][16]

الضمانة المنقوضة

انتهى خروج المقاتلين في 1 أيلول 1982، وغادرت القوة المتعددة الجنسيات بيروت في 10 أيلول. وفي 14 أيلول اغتيل الرئيس المنتخب بشير الجميّل، فاقتحم جيش الاحتلال بيروت الغربية، وطوّق مخيمي صبرا وشاتيلا، وأطلق القنابل المضيئة فوقهما، فيما نفّذت ميليشيات لبنانية متحالفة معه المجزرة بين 16 و18 أيلول. [5][6][7]

وهكذا سقطت الضمانة التي قدّمها حبيب باسم الولايات المتحدة لسلامة المدنيين الفلسطينيين في المخيمات، بعد أقل من ثلاثة أسابيع على خروج المقاتلين الذين كانوا يحمونهم. وصار الاتفاق الذي أخرج الثورة من بيروت شاهدًا على أن الضمانات الدولية لم تحمِ الفلسطينيين العزّل حين غاب السلاح عن المخيمات. [5][6]

بين الروايات

تختلف المصادر في تاريخ خروج عرفات بين 29 و30 آب؛ فوثائق نشرتها «المجلة» تذكر 29 آب، فيما يسجّل تقرير الأمم المتحدة واليوميات الفلسطينية ومذكرات صائب سلام 30 آب. وتختلف الأرقام الإجمالية للمغادرين بين «نحو 14 ألف مقاتل» في بعض المصادر العربية و«حتى 15 ألفًا» في المسودة، ونحو 14,700 في جدول الأمم المتحدة الذي يضم قوات الردع العربية. وتذكر بعض المصادر 4 أيلول موعدًا لانتهاء الخروج، بينما يسجّل تقرير الأمين العام آخر دفعة في 1 أيلول. [7][4][16][2][3][10]

التسلسل الزمني

التاريخالحدث
22 حزيران 1982«أبواب جهنم» تُفتح على بيروت، واتصالات حبيب وسلام [2]
23 حزيرانرفض أميركي لمقترح عرفات، وإحباط المبادرة الفرنسية [3]
أواخر حزيرانقادة الثورة يوقّعون محضر الاستعداد للخروج [2]
30 حزيرانمبادرة حبيب الأولى [3]
9–13 تموزعقد التفاوض: الاعتراف، والقوة الدولية، والانسحاب المرحلي [1]
3 آبحبيب يحذّر ريغان من أن قصف الاحتلال قد ينسف المفاوضات [1]
10 آبالاحتلال يقبل الخطة «من حيث المبدأ» بشروط مضادة [9]
12 آب11 ساعة من الغارات، وتعليق المفاوضات [11]
19 آبالإقرار النهائي للخطة وطلب القوة المتعددة الجنسيات [13]
21 آببدء الخروج من مرفأ بيروت [15]
30 آبخروج ياسر عرفات [16]
1 أيلولآخر دفعة من المغادرين [4]
10 أيلولالقوة المتعددة الجنسيات تغادر بيروت [5]
16–18 أيلولمجزرة صبرا وشاتيلا [6]

أسئلة شائعة عن مفاوضات فيليب حبيب واتفاق الخروج

من هو فيليب حبيب؟

المبعوث الخاص للرئيس الأميركي رونالد ريغان، الذي قاد مفاوضات خروج المقاتلين من بيروت عام 1982. [1]

هل تفاوض حبيب مباشرة مع منظمة التحرير؟

لا؛ كانت واشنطن ترفض الاعتراف بالمنظمة، فنقل الوزان وصائب سلام الرسائل بين حبيب وعرفات. [1][2]

ما أبرز بنود اتفاق الخروج؟

خروج المقاتلين بأسلحتهم الفردية، ودخول الجيش اللبناني بيروت الغربية، وإشراف قوة متعددة الجنسيات، وضمان أميركي لسلامة المدنيين في المخيمات. [3][5]

كم عدد الذين خرجوا من بيروت؟

نحو 14,700 بحسب تقرير الأمم المتحدة، منهم نحو 3,600 من قوات الردع العربية، بين 21 آب و1 أيلول 1982. [4]

إلى أين توجّه المقاتلون؟

إلى الأردن والعراق وتونس واليمن الديمقراطية والسودان وسوريا والجزائر واليمن العربية، وخرج عرفات إلى اليونان ومنها إلى تونس. [4][7]

هل احتُرمت الضمانة الأميركية لسلامة المدنيين؟

لا؛ غادرت القوة المتعددة الجنسيات في 10 أيلول، واقتحم الاحتلال بيروت الغربية، ووقعت مجزرة صبرا وشاتيلا بين 16 و18 أيلول 1982. [5][6]

اقرأ أيضًا في فلسطيننا

المصادر والمراجع

  1. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، مدخلات «فيليب حبيب» 1982 (بالإنجليزية).
  2. «مذكرات صائب سلام (2): أميركا أمّنت خروج أبو عمار من بيروت»، أساس ميديا، 26 حزيران 2022 (نقلًا عن الشرق الأوسط).
  3. إبراهيم حميدي، «إسرائيل تحاصر بيروت... وعرفات "جن جنونه" قبل أن يستسلم» (3 من 8)، المجلة، 23 تشرين الأول 2024.
  4. تقرير الأمين العام للأمم المتحدة عن الوضع في منطقة بيروت، وثيقة الأمم المتحدة S/15382، 2 أيلول 1982.
  5. «ملف صبرا وشاتيلا»، جريدة حق العودة، العددان 27–28، مركز بديل.
  6. «صبرا وشاتيلا.. جرح نازف في ذاكرة الفلسطينيين»، موسوعة الجزيرة نت.
  7. إبراهيم حميدي، «وثائق سرية تكشف تفاصيل خروج عرفات من بيروت»، المجلة (النسخة الإنجليزية)، 21 أيار 2024.
  8. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الأحد 1 آب 1982» (بالإنجليزية).
  9. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الثلاثاء 10 آب 1982» (بالإنجليزية).
  10. «خطة حبيب تقترب من لحظة حاسمة»، كريستيان ساينس مونيتور، 10 آب 1982 (بالإنجليزية).
  11. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الخميس 12 آب 1982» (بالإنجليزية).
  12. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الأحد 15 آب 1982» (بالإنجليزية).
  13. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الخميس 19 آب 1982» (بالإنجليزية).
  14. بيان البيت الأبيض بشأن الوضع في لبنان، 19 آب 1982، مكتبة ريغان الرئاسية (بالإنجليزية).
  15. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «السبت 21 آب 1982» (بالإنجليزية).
  16. مؤسسة الدراسات الفلسطينية، اليوميات الفلسطينية، «الاثنين 30 آب 1982» (بالإنجليزية).
افتح المقال على شكل PDF

أجزاء السلسلة

13 أجزاء
حصار بيروت 1982: 88 يومًا من صمود الثورة الفلسطينية في وجه الاحتلال
  1. 01 الحياة تحت حصار بيروت 1982: الجوع والعطش والمجازر الصهيونية
  2. 02 معركة قلعة الشقيف 1982: 72 ساعة من الصمود و«لم يستسلم أحد منهم»
  3. 03 مجزرة ملجأ نادي الحولة 1982: معركة البرج الشمالي و125 شهيدًا بالفسفور
  4. 04 معركة خلدة 1982: أربعة أيام على بوابة بيروت الجنوبية واستشهاد عبد الله صيام
  5. 05 معركة المطار والأوزاعي 1982: يوم قصف الاحتلال بيروت 14 ساعة ولم يكسر المخيمات
  6. 06 معركة المتحف 1982: «معركة النهاية» التي أفشلت اقتحام بيروت الغربية
  7. 07 قصف بيروت 12 آب 1982: إحدى عشرة ساعة من النار و«محرقة» باعتراف ريغان
  8. 08 مستشفيات بيروت تحت حصار 1982: قصف وحصار للدواء و«بتر بيغن»
  9. 09 مفاوضات فيليب حبيب 1982: اتفاق خروج الثورة من بيروت والضمانة المنقوضة
  10. 10 خروج المقاتلين وياسر عرفات من بيروت 1982: «إلى فلسطين» على متن أتلانتيس
  11. 11 عملية الويمبي 1982: خالد علوان و«لا تطلقوا النار... نحن ننسحب»
  12. 12 معتقل أنصار 1982–1983: آلاف الأسرى خلف أسلاك الاحتلال في جنوب لبنان
  13. 13 أدب حصار بيروت 1982: الكلمة خلف المتاريس من «المعركة» إلى «ذاكرة للنسيان»

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.