قرية الطيرة ( طيرة دندن ) المهجرة / قضاء الرملة
الطيرة ( طيرة دندن )
عن قرية الطيرة ( طيرة دندن ) المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال الطيرة ( طيرة دندن )
- 10 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,500
- العملية العسكرية
- عملية داني
- الكتيبة المنفّذة
- لواء ألكسندروني
- المدافعون عن القرية
- جيش الإنقاذ وقوات محلية
- البعد من مركز المحافظة
- 12 كم شمال شرقي الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 75 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة الطيرة ( طيرة دندن ) بعد 1948
- جزء من طيرة يهودا
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية الطيرة ( طيرة دندن ) المهجرة
قرية الطيرة (طيرة دندن) المهجّرة – قضاء الرملة
الطِيرَة، المعروفة باسم «طيرة دندن» أو «طيرة الرملة»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، وكانت تابعة إداريًا للواء اللد في فترة الانتداب البريطاني. قامت القرية على عدد من التلال الكلسية المنخفضة، على مسافة نحو 12 كيلومترًا من مدينة الرملة، وبارتفاع متوسط يقارب 75 مترًا عن سطح البحر.
كانت الطرق الفرعية تصل الطيرة بطريقين عامين يؤديان إلى الرملة ويافا وغيرها من المدن، كما كانت تقع على مقربة من منطقة اللد ومطارها وشبكة السكك الحديدية. واعتمد سكانها على الزراعة البعلية وتربية المواشي والتجارة، وكان فيها سوق يومية للماشية تستقطب سكان عدد من القرى المجاورة.
بلغ عدد سكان الطيرة 1,290 نسمة في إحصاءات 1944/1945، وبلغت مساحة أراضيها 6,956 دونمًا. وكان في القرية مسجدان ومدرسة ابتدائية ومصادر متعددة لمياه الشرب، كما احتوى موقعها على بقايا أثرية تدل على استيطان أقدم.
تعرضت الطيرة لهجوم عسكري في 10 أيار/مايو 1948، لكنه لم يؤد إلى احتلالها النهائي. ثم احتلتها قوات جُمعت من لواء ألكسندروني واللواء المدرع الثامن صباح 10 تموز/يوليو 1948، ضمن المرحلة الأولى من عملية داني، بهدف عزل مدينة اللد من الشمال تمهيدًا للهجوم عليها.
معلومات أساسية عن طيرة دندن
- الاسم
- الطيرة
- الاسم الشائع
- طيرة دندن / طيرة الرملة
- الاسم بالإنجليزية
- al-Tira / Tira Dandan
- القضاء
- الرملة
- المسافة من الرملة
- نحو 12 كم؛ تذكر بعض المصادر نحو 15 كم عند احتساب مسار الطريق
- متوسط الارتفاع
- نحو 75 مترًا عن سطح البحر
- شبكة فلسطين
- 144/158
- السكان سنة 1922
- 705 نسمة
- السكان سنة 1931
- 892 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 225 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 1,290 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- 1,496 نسمة – تقدير لاحق، وليس تعدادًا رسميًا
- مساحة الأراضي
- 6,956 دونمًا
- الهجوم الأول الموثق
- 10 أيار/مايو 1948
- تاريخ الاحتلال النهائي
- 10 تموز/يوليو 1948
- العملية العسكرية
- عملية داني – المرحلة الأولى
- قوة الاحتلال
- قوة جُمعت من لواء ألكسندروني واللواء المدرع الثامن
- أمر التدمير
- وُجه إلى لواء يفتاح واللواء المدرع الثامن لتدمير معظم المنازل والإبقاء على عدد محدود للحامية
- سبب النزوح
- غير محسوم؛ يرجح وليد الخالدي فرار السكان تحت الهجوم أو طردهم عند دخول القوات
- مدى التدمير
- دُمّر معظم عمران القرية، لكن عددًا من المنازل الحجرية بقي قائمًا
- مستوطنات بعد 1948
- طيرت يهودا 1949، غفعت كواح 1950، بريكت 1952
اسم الطيرة وطيرة دندن
يظهر اسم القرية في المصادر الأساسية بصيغة «الطيرة»، بينما عُرفت شعبيًا باسم «طيرة دندن» للتمييز بينها وبين قرى فلسطينية أخرى تحمل اسم الطيرة.
يربط وليد الخالدي موقع القرية بموقع «تايريا» أو Thaeria الذي ورد في مصادر الفترة الصليبية.
أما أصل إضافة «دندن» فليس محسومًا تاريخيًا. وتحفظ رواية مجتمعية فلسطينية أن أول من أعاد الاستقرار في الموقع كان رجلًا يُدعى دندن التعمري قدم من منطقة التعامرة قرب بيت لحم، ثم انضمت إليه أسر أخرى بسبب وفرة الأرض والمياه.
وتبقى هذه الرواية جزءًا من التاريخ الشفوي المحلي، ولا يثبتها وليد الخالدي أو سجل تاريخي مستقل على نحو يسمح باعتبارها تفسيرًا نهائيًا للاسم.
الطيرة في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت الطيرة قرية تابعة لناحية الرملة ضمن لواء غزة في التنظيم الإداري العثماني.
وقد قُدّر عدد سكانها آنذاك بنحو 160 نسمة، وكان الأهالي يدفعون الضرائب على القمح والشعير والفاكهة والماعز وخلايا النحل وكروم العنب وغيرها من المنتجات.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وصفها مسح فلسطين الغربية بأنها قرية متوسطة الحجم، مبنية بالطوب عند طرف أحد السهول.
الموقع والجغرافيا
نهضت الطيرة فوق عدة تلال منخفضة من الصخر الكلسي ترتفع قليلًا عن الأراضي المجاورة.
وكانت تقع في المنطقة الانتقالية بين السهل الساحلي الفلسطيني والمرتفعات الداخلية، وهو موقع منحها اتصالًا سهلًا باللد والرملة ويافا والقرى المحيطة.
وتذكر المصادر المحلية أن أراضي قولة كانت إلى الشمال، ورنتيس إلى الشرق، والقبيبة إلى الجنوب الشرقي، ودير طريف إلى الجنوب، ورنتية إلى الغرب والشمال الغربي.
العمران
كانت منازل الطيرة مبنية بالطوب أو بالحجر والإسمنت.
وسجل تعداد سنة 1931 وجود 225 منزلًا في القرية.
وفي سنة 1944/1945 بلغت المساحة المبنية 45 دونمًا.
وتذكر المصادر الفلسطينية أن عدد المنازل المقدر سنة 1948 بلغ نحو 377 منزلًا، إلا أن هذا الرقم تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا للمنازل.
السكان
- 1596نحو 160تقدير مشتق من سجل الضرائب العثماني
- 1922705تعداد رسمي لحكومة فلسطين؛ السكان مسلمون
- 1931892تعداد رسمي؛ 225 منزلًا
- 1944/19451,290تقدير رسمي لفترة الانتداب
- 19481,496تقدير لاحق، وليس تعدادًا رسميًا
- 19989,190تقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة
ملكية أراضي الطيرة سنة 1944/1945
استخدمت الإحصاءات الرسمية الأصلية فئات «عرب / يهود / عام». وبحسب هذه الجداول لم تسجل أي أرض في الفئة اليهودية:
- فلسطيني6,706 دونم96%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- عام250 دونم4%
يتوازن الجدول حسابيًا: 6,706 + 250 = 6,956 دونمًا.
استعمال أراضي الطيرة سنة 1944/1945
| المجموع | 6,706 | 250 | 6,956 |
|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | فلسطيني | عام | المجموع |
| الحبوب | 5,551 | 0 | 5,551 |
| البساتين والأراضي المروية | 78 | 0 | 78 |
| المساحة المبنية | 45 | 0 | 45 |
| غير صالحة للزراعة | 1,032 | 250 | 1,282 |
يتوازن الجدول بالكامل: 5,551 + 78 + 45 + 1,282 = 6,956 دونمًا.
الاقتصاد والزراعة
اعتمد اقتصاد الطيرة أساسًا على الزراعة البعلية وتربية المواشي.
كانت الحبوب أوسع المحاصيل مساحة، إذ خصص لها 5,551 دونمًا سنة 1944/1945، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 78 دونمًا.
وتذكر المصادر المحلية زراعة كميات أقل من الزيتون والتين والخضروات.
وكانت الطيرة معروفة بسوق يومية للماشية يشارك فيها سكان القرى المجاورة، وهو ما جعلها مركزًا محليًا لتجارة المواشي ومنتجات الريف.
المياه
اعتمد سكان الطيرة على بئر رئيسية تقع في الركن الغربي من القرية، إضافة إلى آبار خاصة أصغر.
كما استفادوا من «حوض الوقع» الواقع على بعد نحو كيلومترين شرق القرية.
وكان الحوض مرصوفًا بالحجارة، وتستخدم مياهه في سقي المواشي وفي بعض الأغراض المنزلية.
التعليم
افتُتحت المدرسة الابتدائية في الطيرة سنة 1922.
ووفق وليد الخالدي وPalQuest وموسوعة القرى الفلسطينية، بلغ عدد تلاميذها في السنة الدراسية 1947/1948 نحو 110 تلاميذ و22 تلميذة.
وتذكر مصادر فلسطينية أخرى 114 تلميذًا و22 تلميذة؛ ولذلك يوجد اختلاف طفيف مقداره أربعة طلاب ذكور بين المراجع.
وتذكر المصادر المحلية أن المدرسة بدأت بمعلم واحد ثم أصبح يعمل فيها ثلاثة معلمين في أواخر عهد الانتداب، وأن القرية كانت تدفع أجور اثنين منهم، كما ضمت مكتبة قُدر محتواها بنحو 170 كتابًا.
المسجدان
كان في الطيرة مسجدان.
كان الأقدم يعرف باسم المسجد العمري، وربما حمل الاسم نسبة إلى الخليفة عمر بن الخطاب.
أما المسجد الثاني فكان أحدث وأوسع مساحة.
ولا تضيف المصادر الأساسية المستخدمة تاريخًا دقيقًا لبناء كل منهما، لذلك لا يُفترض تاريخ معماري غير موثق.
الآثار
احتوى موقع الطيرة على عدد من الآثار الدالة على قدم الاستيطان فيه.
وثق وليد الخالدي أسس أبنية قديمة وقبورًا محفورة في الصخر وأعمدة ملقاة في أراضي القرية.
وتضيف موسوعة القرى الفلسطينية بئرًا قديمة ومعصرة زيتون وخزان مياه ومغارات ومدافن منحوتة في الصخر.
ويربط الخالدي الموقع كذلك ببلدة Thaeria الصليبية، لكن هذه المطابقة لا تعني أن جميع الآثار المرئية تعود إلى الحقبة الصليبية؛ فالموقع مر بمراحل تاريخية متعددة.
الهجوم الأول – 10 أيار/مايو 1948
كانت الطيرة هدفًا لهجوم عسكري قبل احتلالها النهائي بنحو شهرين.
ففي 10 أيار/مايو 1948 ذكر قائد جيش الإنقاذ العربي فوزي القاوقجي أن هجومًا «عنيفًا» شُن على الطيرة بعد عمليات استطلاع في اليوم السابق.
وأبلغ القاوقجي قيادته بأن ذخيرة وحداته لم تكن كافية لخوض المعركة، لكنه لم يورد تفاصيل كافية عن نتائج الهجوم.
ويثبت التسلسل اللاحق أن هذا الهجوم لم يؤد إلى الاحتلال النهائي، لأن القرية بقيت خارج السيطرة الإسرائيلية حتى 10 تموز/يوليو.
عملية داني
بدأت عملية داني في 9 تموز/يوليو 1948 واستمرت حتى 18 تموز.
كانت أكبر هجوم عسكري خلال فترة «الأيام العشرة» بين الهدنتين، ونُفذت على مرحلتين.
امتدت المرحلة الأولى بين 9 و12 تموز، وتركزت على تطويق واحتلال اللد والرملة، بينما استهدفت المرحلة الثانية، من 13 إلى 18 تموز، توسيع السيطرة باتجاه طريق رام الله–اللطرون.
وقعت الطيرة ضمن المرحلة الأولى من العملية بسبب موقعها شمال اللد.
احتلال الطيرة – 10 تموز/يوليو 1948
احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطيرة صباح 10 تموز/يوليو 1948.
كان الهدف العملياتي من السيطرة عليها قطع الطريق وعزل مدينة اللد من جهة الشمال تمهيدًا للهجوم عليها واحتلالها.
وفي مساء اليوم نفسه سقطت اللد ضمن المرحلة الأولى من عملية داني.
الوحدة العسكرية المنفذة
يحدد وليد الخالدي/PalQuest قوة احتلال الطيرة بصورة أدق من مجرد ذكر جميع ألوية عملية داني.
فالقوة التي احتلت القرية جُمعت من لواء ألكسندروني واللواء المدرع الثامن.
ولا ينبغي نسب جميع الألوية المشاركة في عملية داني إلى احتلال الطيرة؛ إذ شاركت ألوية هرئيل ويفتاح وكرياتي وألكسندروني وغيرها في العملية الأوسع، لكن نص القرية يحدد القوة المباشرة المشار إليها أعلاه.
أمر تدمير القرية
في اليوم نفسه الذي احتلت فيه الطيرة، صدرت أوامر عملياتية من القيادة بتدمير معظم منازلها.
وُجه الأمر إلى لواء يفتاح واللواء المدرع الثامن، ونص على تفجير معظم المنازل مع الإبقاء على عدد قليل يصلح لإيواء حامية عسكرية صغيرة.
وتلقت قرية عنابة المجاورة معاملة مشابهة.
ومن المهم التمييز بين هذه الوحدات المكلفة بالتدمير وبين قوة الاحتلال نفسها، التي يحددها المصدر بعناصر من ألكسندروني واللواء الثامن.
سبب النزوح
لا يقدم وليد الخالدي رواية حاسمة لمصير أهالي الطيرة لحظة الاحتلال.
ويطرح احتمالين: أن السكان فروا نتيجة الهجوم، أو أنهم طُردوا فور دخول القوات إلى القرية.
لذلك لا يصح تحويل أحد الاحتمالين إلى واقعة مؤكدة في غياب وثيقة قريةً-بقرية تحسم كيفية خروج السكان.
والصياغة الأدق هي: نزوح السكان نتيجة الهجوم العسكري و/أو طردهم عند دخول القوات؛ التفاصيل النهائية غير محسومة في المصادر المتاحة.
التدمير
دُمّر معظم عمران الطيرة عقب احتلالها تنفيذًا للأوامر العملياتية الصادرة في 10 تموز/يوليو.
لكن القرية لم تُمح بالكامل.
فقد وثق العمل الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي بقاء عدة منازل حجرية، بعضها كان مهجورًا، وبعضها استُخدم للسكن، وبعضها الآخر استُعمل زرائب للمواشي.
ولذلك فالصياغة «دُمّرت بالكامل» غير دقيقة؛ الأدق هو تدمير معظم المنازل مع بقاء عدد من الأبنية الحجرية.
التطهير العرقي في تصنيف المصادر
يستخدم موقع فلسطين في الذاكرة مصطلح «التطهير العرقي الكامل» في تصنيف حالة طيرة دندن. ويُذكر المصطلح هنا بوصفه تصنيفًا للمصدر، لا حكمًا مستقلاً يضيفه المقال.
أما الوقائع الأكثر تحديدًا فهي الهجوم في أيار، الاحتلال العسكري النهائي في 10 تموز، اختفاء المجتمع الفلسطيني من القرية، الاحتمال المفتوح بين الفرار والطرد، صدور أمر بتدمير معظم المنازل، وعدم عودة السكان الفلسطينيين إلى الإقامة الجماعية الدائمة في القرية.
تسلسل الاحتلال
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 9 أيار/مايو 1948 | عمليات استطلاع تسبق الهجوم على الطيرة. |
| 10 أيار/مايو 1948 | هجوم عسكري عنيف على القرية؛ جيش الإنقاذ موجود في المنطقة، لكن الهجوم لا يؤدي إلى الاحتلال النهائي. |
| 9 تموز/يوليو 1948 | بدء عملية داني. |
| صباح 10 تموز/يوليو 1948 | قوة من لواء ألكسندروني واللواء المدرع الثامن تحتل الطيرة بهدف عزل اللد من الشمال. |
| 10 تموز/يوليو 1948 | صدور أمر إلى لواء يفتاح واللواء الثامن بتدمير معظم منازل الطيرة والإبقاء على منازل قليلة لحامية عسكرية. |
| 10 تموز/يوليو 1948 | اللد تسقط في مساء اليوم نفسه ضمن المرحلة الأولى من عملية داني. |
| الفترة اللاحقة | معظم عمران القرية يُدمر، بينما تبقى عدة منازل حجرية قائمة. |
| 1949 | إنشاء طيرت يهودا على أراضي القرية. |
| 1950 | إنشاء غفعت كواح على أراضي القرية. |
| 1952 | إنشاء بريكت على أراضي القرية. |
المستعمرات الإسرائيلية المقامة على أراضي الطيرة
يحدد وليد الخالدي وPalQuest ثلاث مستعمرات إسرائيلية أُنشئت على أراضي طيرة دندن بعد النكبة.
طيرت يهودا: أُنشئت سنة 1949 على أراضي القرية، على بعد نحو 1.5 كيلومتر جنوب موقعها.
غفعت كواح: أُنشئت سنة 1950 على أراضي الطيرة.
بريكت: أُنشئت سنة 1952 على أراضي القرية، ويوثق وصف الخالدي وجود عدد من منازل الطيرة المدمرة داخل نطاقها.
قرية طيرة دندن اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، كان موقع القرية مهجورًا جزئيًا ويقع بمحاذاة طريق مرصوفة.
غطت الموقع أشجار متنوعة، منها الزيتون والنخيل والتين، وظلت أنقاض عدد من المنازل المدمرة ظاهرة.
وفي الوقت نفسه، بقيت عدة منازل حجرية سليمة نسبيًا؛ كان بعضها مهجورًا، وبعضها مأهولًا، وبعضها يستخدم زرائب للمواشي.
وصف الخالدي منزلًا مهجورًا بنوافذ عالية مقوسة وسقف مسطح، كما وصف عدة منازل كبيرة مؤلفة من طبقتين وشرفات ومداخل مقوسة.
وكانت بعض المنازل المدمرة لا تزال قائمة داخل بريكت، بينما زُرعت الأراضي المحيطة بالعنب والكيوي.
هذا الوصف قائم على العمل الميداني السابق لنشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولذلك يمثل توثيقًا تاريخيًا مهمًا، لكنه ليس مسحًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا لحالة جميع أجزاء طيرة دندن في سنة 2026.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: الطيرة / طيرة دندن
- PalQuest – عملية داني
- فلسطين في الذاكرة – طيرة دندن، قضاء الرملة
- فلسطين في الذاكرة – طيرة دندن من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- موسوعة القرى الفلسطينية – طيرة دندن / طيرة الرملة
- فلسطيننا – قرية الطيرة / طيرة دندن المهجّرة
- الموسوعة الفلسطينية – الطيرة، قسم طيرة دندن
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.