فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الرملة 12 تموز 1948

قرية الحديثة المهجرة / قضاء الرملة

قرية الحديثة المهجرة / قضاء الرملة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية الحديثة المهجرة

القضاء
الرملة
تاريخ احتلال الحديثة
12 تموز 1948
العملية العسكرية
عملية داني
البعد من مركز المحافظة
8 كم شمال شرقي الرملة
الارتفاع عن سطح البحر
125 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة الحديثة بعد 1948
حديد
خريطة قرى الرملة المهجرة 59

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية الحديثة المهجرة

الشمال الغربي دير طريف
الشمال بيت نبالا
الشمال الشرقي قبيا
الغرب اللد
قرية الحديثة المهجرة / قضاء الرملة
الشرق بٌدرُس
الجنوب الغربي الرمله
الجنوب دير أبو سلمه
الجنوب الشرقي نعلين

قرية الحديثة المهجّرة – قضاء الرملة

الحديثة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة في لواء اللد، كانت تقع في منطقة كثيرة التلال عند الطرف الشرقي من السهل الساحلي الأوسط، على الطرف الغربي من وادي النطوف، على مسافة نحو 8 كيلومترات إلى الشمال الشرقي من مدينة الرملة، وبمتوسط ارتفاع يقارب 125 مترًا عن سطح البحر.

بلغ عدد سكان الحديثة 760 نسمة في الإحصاءات الرسمية لسنة 1944/1945، وكان سكانها جميعهم من المسلمين، بينما بلغت مساحة أراضيها المسجلة 7,110 دونمات. واعتمد السكان أساسًا على الزراعة، وخصوصًا زراعة الحبوب والزيتون والبساتين.

احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الحديثة في 12 تموز/يوليو 1948 خلال المرحلة الأولى من عملية داني، بالتزامن مع الهجوم على مدينتي اللد والرملة. وبعد نحو شهرين، في 14 أيلول/سبتمبر، طُرحت القرية رسميًا للتدمير الجزئي، ثم دُمر معظم عمرانها لاحقًا.

معلومات أساسية عن قرية الحديثة

الاسم
الحديثة
القضاء
الرملة
النوع
قرية فلسطينية مهجّرة
المسافة من الرملة
نحو 8 كم شمال شرقي الرملة
متوسط الارتفاع
نحو 125 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1944/1945
760 نسمة
عدد البيوت سنة 1931
119 بيتًا
مساحة الأراضي
7,110 دونمات
تاريخ الاحتلال
12 تموز/يوليو 1948
العملية العسكرية
المرحلة الأولى من عملية داني
الوحدة العسكرية المباشرة
غير محددة بصورة مستقلة في المصدر الخاص بالقرية؛ شاركت عدة ألوية في المرحلة الأولى من عملية داني
سبب النزوح
فلسطين في الذاكرة يصنفه اعتداءً عسكريًا مباشرًا؛ الخالدي لا يورد أمر طرد مستقلاً خاصًا بالقرية
قرار التدمير
14 أيلول/سبتمبر 1948 – طُرحت القرية للتدمير الجزئي
مدى التدمير
دُمّر معظم عمران القرية؛ بقي منزل واحد في وصف وليد الخالدي الميداني
المستعمرة على أراضي القرية
حديد – 1950

موقع قرية الحديثة

كانت الحديثة تقع في بقعة كثيرة التلال عند الطرف الشرقي من السهل الساحلي الأوسط، على الجانب الغربي من وادي النطوف.

وكانت تبعد نحو كيلومتر واحد إلى الشرق من الطريق العام الذي يصل مدينة اللد ببيت نبالا والقرى الواقعة إلى الشمال منها، بينما ربطتها طرق فرعية بهذا الطريق وبالقرى المجاورة.

ومن الأراضي المجاورة لها أراضي بيت نبالا وبدرس وجنداس ودير أبو سلامة وخربة زكريا وخربة القبيبة.

اسم الحديثة وتاريخ الموقع

تعني كلمة «الحديثة» في العربية «الجديدة»، إلا أن تاريخ الموقع أقدم بكثير من الاسم العربي المتأخر.

وقد عُدّ موقع القرية في عدد من الدراسات مطابقًا أو قريبًا من موقع «حاديد» القديم المذكور في المصادر الدينية والتاريخية. كما ارتبط الموقع باسم «أديدا» في العصر الهلنستي، وذكر المؤرخ البيزنطي يوسيبيوس موضعًا باسم قريب من ذلك إلى الشرق من اللد.

وينبغي التعامل مع المطابقة بين الحديثة والمواقع القديمة باعتبارها تحديدًا تاريخيًا وأثريًا للموضع، لا باعتبار كل الروايات المرتبطة به مثبتة بدرجة واحدة.

الحديثة في القرن التاسع عشر

ذكر الرحالة الفرنسي فيكتور غيران في القرن التاسع عشر أن الحديثة كانت تقوم على قمة تل وتتكون من عدد محدود من المنازل، كما وصف آثارًا قديمة في المنطقة.

وتشير المصادر التاريخية للقرن التاسع عشر إلى وجود صهاريج ومدافن ومغر منحوتة وآثار أبنية قديمة في الموقع ومحيطه، وهو ما يدل على قدم الاستيطان في المكان.

شكل القرية وعمرانها

كان مخطط الحديثة في الأصل قريبًا من شبه المنحرف، ثم أخذ شكلاً أكثر استطالة ومستطيلًا في أواخر فترة الانتداب مع زيادة البناء.

كانت المنازل متجمعة حول مركز القرية، الذي ضم مسجدًا وسوقًا صغيرة ومدرسة ابتدائية.

بلغت مساحة الأرض المبنية في إحصاءات 1944/1945 نحو 16 دونمًا.

سكان قرية الحديثة

  1. 1922415تعداد رسمي خلال الانتداب؛ جميعهم مسلمون
  2. 1931520تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
  3. 1944/1945760إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب ومسلمون
  4. 1948882تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
  5. 19985,414 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

أما تقديرا 1948 و1998 فلا يمكن نسبتهما إلى إحصاءات حكومة فلسطين خلال الانتداب، رغم الإحالة العامة إلى «إحصاءات القرى» التي تظهر أسفل الجدول في «فلسطين في الذاكرة».

عدد البيوت

  1. 1931119 بيتًارقم رسمي من تعداد فلسطين لسنة 1931
  2. 1948201 بيتتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس رقمًا من تعداد رسمي
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي قرية الحديثة

بلغت مساحة أراضي الحديثة المسجلة سنة 1944/1945 نحو 7,110 دونمات.

  • فلسطيني6,544 دونم92%
  • تسرّبت للصهاينة157 دونم2%
  • مشاع / عام409 دونم6%
المجموع: 7,110 دونم

ويتوازن الجدول حسابيًا: 6,544 + 157 + 409 = 7,110 دونمات.

أما التصنيف الرسمي في إحصاءات حكومة فلسطين فهو: 6,544 دونمًا عربيًا، و157 دونمًا يهوديًا، و409 دونمات عامة.

استخدام الأراضي سنة 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحبوب4,523 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية246 دونم
  3. الحمضيات والموز10 دونم
  4. الأرض المبنية16 دونم
  5. غير الصالحة للزراعة2,315 دونم
المجموع: 7,110 دونم

يتوازن الجدول حسابيًا بالكامل: 4,523 + 246 + 10 + 16 + 2,315 = 7,110 دونمات.

وتعرض «فلسطين في الذاكرة» 4,421 دونمًا للحبوب تحت العمود الفلسطيني؛ وهذا الرقم يجمع 4,419 دونمًا عربيًا ودونمين عامّين. كما تعرض 2,260 دونمًا بورًا في العمود الفلسطيني، وهي ناتجة من جمع 1,853 دونمًا عربيًا و407 دونمات عامة. لذلك أبقى المقال الأرض العامة منفصلة وفق التصنيف الرسمي.

وكان نحو 200 دونم من الزيتون ضمن الـ246 دونمًا المصنفة بساتين وأراضي مروية، ولذلك لا تُضاف مساحة الزيتون مرة أخرى عند حساب إجمالي الأرض.

الحياة الاقتصادية في الحديثة

اعتمد سكان الحديثة بصورة أساسية على الزراعة، وكانت الحبوب والزيتون من أهم المحاصيل.

بلغ مجموع الأراضي المخصصة للحبوب سنة 1944/1945 نحو 4,523 دونمًا، بينما بلغت البساتين والأراضي المروية 246 دونمًا، كان نحو 200 دونم منها مزروعًا بالزيتون.

كما خُصصت 10 دونمات لزراعة الحمضيات والموز.

وخدمت السوق الصغيرة السكان في احتياجاتهم اليومية وفي النشاط التجاري المحلي المرتبط بالزراعة.

المياه

تدل الآثار المحيطة بالموقع على وجود صهاريج وآبار ومرافق مائية قديمة، كما تظهر مواد التوثيق المجتمعي اللاحقة بقايا عدد من الآبار في موقع القرية.

ولا يقدم مدخل وليد الخالدي قائمة مستقلة مفصلة بأسماء آبار الحديثة أو ينابيعها قبيل النكبة، لذلك لا تُنسب أسماء مصادر مياه محددة إلى القرية من دون توثيق إضافي.

التعليم في الحديثة

أُنشئت المدرسة الابتدائية في الحديثة سنة 1924.

وبلغ عدد الطلاب المسجلين فيها 42 تلميذًا سنة 1943 بحسب نص وليد الخالدي وPalQuest.

ويعرض الجدول الآلي في «فلسطين في الذاكرة» الرقم نفسه لسنة 1945، إلا أن النص التفصيلي المنقول من الخالدي يحدد سنة 1943. لذلك يعتمد المقال التاريخ الوارد في النص الأساسي.

المسجد والمؤسسات

كان في وسط الحديثة مسجد، إلى جانب المدرسة والسوق الصغيرة.

ولا يقدم مدخل وليد الخالدي توثيقًا لمؤسسة دينية أخرى داخل القرية، ولذلك لم تُضف كنيسة أو مقام مستقل من دون مصدر أساسي واضح.

الآثار في الحديثة

كان موقع الحديثة غنيًا بالبقايا الأثرية، وقد ارتبط في الدراسات التاريخية بموقع حاديد القديم.

وتضمنت الآثار المعروفة في المنطقة تلًا أثريًا وأساسات أبنية وقطع أعمدة وبقايا أرضيات فسيفسائية وصهاريج ومدافن ومغرًا منحوتة في الصخر.

وتدل هذه البقايا على تعاقب الاستيطان في الموقع عبر فترات تاريخية مختلفة، لكن تحديد كل أثر بفترة بعينها يحتاج إلى توثيق أثري متخصص.

عملية داني

بدأت عملية داني في 9 تموز/يوليو 1948 واستمرت حتى 18 تموز، وكانت من أكبر العمليات العسكرية خلال فترة «الأيام العشرة» بين هدنتي الحرب.

نُفذت على مرحلتين: استهدفت المرحلة الأولى بين 9 و12 تموز احتلال مدينتي اللد والرملة والقرى المحيطة بهما، بينما اتجهت المرحلة الثانية من 13 إلى 18 تموز شرقًا نحو ممر القدس وطريق رام الله–اللطرون.

شاركت في المرحلة الأولى قوة مركبة شملت ألوية هرئيل ويفتاح واللواء الثامن المدرع، إلى جانب كتيبة من لواء كرياتي والكتيبة الثالثة من لواء ألكسندروني.

تقدمت وحدات يفتاح نحو اللد والرملة من الجنوب، بينما تقدمت القوات الأخرى من الشمال واحتلت القرى الواقعة في مساراتها.

احتلال الحديثة وتهجير سكانها

احتُلّت الحديثة في 12 تموز/يوليو 1948 أثناء الهجوم على مدينتي اللد والرملة، في اليوم الأخير من المرحلة الأولى من عملية داني.

ويثبت وليد الخالدي وPalQuest التاريخ والعملية بوضوح، لكنهما لا يحددان اللواء أو الكتيبة التي دخلت الحديثة نفسها.

وبما أن عدة ألوية ووحدات شاركت في المرحلة الأولى من العملية، فلا يصح اختيار أحدها بوصفه «الوحدة المنفذة» للقرية اعتمادًا على مشاركته العامة وحدها.

وتصنف «فلسطين في الذاكرة» سبب نزوح السكان بأنه اعتداء عسكري مباشر من القوات الصهيونية وتصف النتيجة بأنها إفراغ كامل للقرية.

أما مدخل وليد الخالدي الخاص بالحديثة فلا يورد أمر طرد مستقلًا ولا يصف بالتفصيل اتجاه خروج السكان؛ ولذلك يُثبت المقال الاحتلال والتهجير في سياق الهجوم العسكري، مع إبقاء تصنيف آلية النزوح منسوبًا إلى المصدر الذي يورده.

تدمير قرية الحديثة

لم تُهدم الحديثة كاملة في يوم احتلالها.

بعد شهرين تقريبًا، في 14 أيلول/سبتمبر 1948، وضع رئيس الحكومة الإسرائيلية دافيد بن غوريون الحديثة ضمن القرى المقترح تدميرها جزئيًا، مبررًا ذلك بعدم توفر الموارد البشرية الكافية للاحتفاظ بالمنطقة في العمق.

وبموجب الإجراءات التي كانت قد استُحدثت، طُلبت موافقة اللجنة الوزارية الخاصة المكلفة بالإشراف على تدمير القرى.

وفي التوثيق الميداني اللاحق لم يبق من بيوت الحديثة سوى منزل واحد قائم وسط الأنقاض، ما يدل على أن تدمير العمران أصبح واسعًا جدًا لاحقًا، وإن لم يقدم المصدر تاريخًا تفصيليًا لكل مرحلة من مراحل الهدم.

تسلسل الاحتلال

  1. 9 تموز/يوليو 1948

    بدء عملية داني

    بدأت العملية بهدف السيطرة على منطقة اللد والرملة وتوسيع الممر باتجاه القدس.

  2. 9–12 تموز/يوليو 1948

    المرحلة الأولى

    استهدفت مدينتي اللد والرملة والقرى المحيطة بهما.

  3. 12 تموز/يوليو 1948

    احتلال الحديثة

    احتُلت القرية أثناء الهجوم على اللد والرملة؛ الوحدة التي دخلت القرية تحديدًا غير مسماة في المصدر الخاص بها.

  4. في سياق الاحتلال في 12 تموز/يوليو

    التهجير

    فلسطين في الذاكرة يصنف السبب اعتداءً عسكريًا مباشرًا؛ الخالدي لا يورد أمر طرد مستقلًا خاصًا بالقرية.

  5. 14 أيلول/سبتمبر 1948

    قرار التدمير الجزئي

    طلب بن غوريون موافقة اللجنة الوزارية المختصة على تدمير الحديثة جزئيًا.

  6. التاريخ الكامل غير موثق

    التدمير اللاحق

    دُمّر معظم عمران القرية، ولم يبق قائمًا في وصف الخالدي الميداني سوى منزل واحد.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية الحديثة

المستعمرةسنة الإنشاءالعلاقة بأراضي الحديثة
حديد (Hadid)1950أُنشئت على أراضي القرية على بعد نحو كيلومترين شمال غربي خرائب الحديثة

قرية الحديثة اليوم

بحسب وصف وليد الخالدي الميداني، بقيت الأنقاض الحجرية والأسمنتية للمنازل المهدمة ظاهرة في موقع الحديثة.

ولم يبق قائمًا سوى منزل واحد، كان مختومًا ومهجورًا وله سقف قرميدي جملوني، وقد وُضعت على أحد جدرانه لافتة تحمل عبارة إنجليزية.

كما بقيت مجموعات من أشجار شوك المسيح والزيتون والكينا، وظل مسار طريق القرية القديمة قائمًا بعد توسيعه، بينما كانت الأراضي المحيطة مزروعة.

هذا الوصف ناتج عن البحث الميداني السابق لنشر كتاب كي لا ننسى / All That Remains سنة 1992، ولذلك فهو وصف تاريخي موثق وليس تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا من حالة الحديثة سنة 2026.

ويضم «فلسطين في الذاكرة» توثيقًا مجتمعيًا لاحقًا لبقايا الآبار والمقبرة والأنقاض وأشجار الزيتون، كما وثقت جمعية «ديرتنا» زيارة ميدانية إلى الموقع في أيار/مايو 2009. وتفيد هذه المواد في متابعة حالة بعض المعالم بعد توثيق الخالدي، لكنها لا تمثل مسحًا ميدانيًا مستقلاً وشاملاً لكل أراضي القرية اليوم.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.