فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الرملة 13 تموز 1948

قرية دير أبو سلامة المهجرة / قضاء الرملة

قرية دير أبو سلامة المهجرة / قضاء الرملة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية دير أبو سلامة المهجرة

القضاء
الرملة
تاريخ احتلال دير أبو سلامة
13 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
70
العملية العسكرية
عملية داني
البعد من مركز المحافظة
8 كم شمال شرقي الرملة
الارتفاع عن سطح البحر
175 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى الرملة المهجرة 59

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية دير أبو سلامة المهجرة

الشمال الحديثة
الشمال الشرقي بدرس
الغرب اللد
قرية دير أبو سلامة المهجرة / قضاء الرملة
الشرق نعلين
الجنوب الغربي خربة الضهيرية
الجنوب جمزو
الجنوب الشرقي خربة زكريا

قرية دير أبو سلامة المهجّرة – قضاء الرملة

دير أبو سلامة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع على قمة تل مستوية في السهل الساحلي الأوسط، على مسافة نحو 8 كيلومترات شمال شرقي مدينة الرملة، وعلى متوسط ارتفاع يبلغ نحو 175 مترًا عن سطح البحر.

كانت القرية صغيرة المساحة والسكان، لكنها قامت وسط أراضٍ زراعية خصبة وغنية بالمياه الجوفية. وربطتها طريق فرعية بالطريق العام الواصل بين اللد والرملة، كما ربطتها دروب ترابية بالقرى المجاورة.

القضاء
الرملة
المسافة من الرملة
نحو 8 كم شمال شرقي الرملة
متوسط الارتفاع
نحو 175 مترًا
نوع التجمع
قرية/مزرعة صغيرة بحسب معجم فلسطين الجغرافي المفهرس
السكان سنة 1922
30 نسمة – تعداد فلسطين الرسمي، جميعهم مسلمون
السكان سنة 1931
لا يتوافر رقم مستقل موثق في المصادر المستخدمة
السكان سنة 1944/1945
60 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 70 نسمة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
1,195 دونمًا
تاريخ الاحتلال والتهجير
13 تموز/يوليو 1948
العملية العسكرية
عملية داني – المرحلة الثانية
الوحدة العسكرية
لواء يفتاح هو الوحدة الأكثر ارتباطًا بمرحلة الاحتلال؛ الكتيبة المنفذة تحديدًا غير موثقة بصورة مستقلة
سبب النزوح
الهجوم العسكري، مع ترجيح طرد من بقي من السكان بعد دخول القوات
مدى التدمير
دُمرت منازل القرية على نطاق واسع واستُخدمت حجارتها لاحقًا في منشآت داخل الموقع؛ لا توجد نسبة رقمية موثقة
المستعمرات بعد 1948
لا توجد مستعمرات إسرائيلية موثقة على أراضي القرية بحسب وليد الخالدي/PalQuest

موقع قرية دير أبو سلامة

كانت دير أبو سلامة مبنية على قمة تل مستوية تحيط بها تلال أقل ارتفاعًا، وتشرف من موقعها على مساحات واسعة من السهل الساحلي الأوسط.

وكانت طريق فرعية تصل القرية بالطريق العام المؤدي إلى اللد والرملة، بينما ربطتها دروب ترابية بعدد من القرى والتجمعات المجاورة.

وتذكر المصادر الفلسطينية الحديثة أن دير أبو سلامة جاورت الحديثة من الشمال، وبدرس من الشمال الشرقي، ونعلين من الشرق، وخربة زكريا من الجنوب الشرقي، وجمزو من الجنوب، وخربة الضهيرية من الجنوب الغربي، بينما امتدت أراضي اللد إلى الغرب والشمال الغربي.

سبب التسمية

كان على المشارف الشرقية للقرية مقام لشيخ يُعرف باسم الشيخ أبو سلامة.

ويرجح وليد الخالدي أن اسم القرية اشتُق من هذا المقام، فأصبحت تعرف باسم «دير أبو سلامة».

القرية وآثارها

كانت في دير أبو سلامة بقايا أثرية تشير إلى قدم الاستيطان في الموقع.

ويذكر وليد الخالدي وجود:

  • آثار دير قديم.
  • قبور منحوتة في الصخر.

وتضيف مصادر فلسطينية لاحقة وجود مدافن صخرية تحمل كتابات يونانية، إضافة إلى خربة أثرية شرقي القرية تعرف باسم «خربة حرموش».

شكل القرية ومساكنها

كان تخطيط دير أبو سلامة غير منتظم، وصُنفت في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» في فترة الانتداب باعتبارها مزرعة أو تجمعًا صغيرًا.

وكان معظم السكان من المسلمين، وبُنيت المنازل بصورة أساسية من الطوب.

وتورد بعض المصادر الفلسطينية الثانوية أن سكان القرية في أواخر الأربعينيات أقاموا في نحو عشرة بيوت، لكن هذا الرقم ليس تعدادًا رسميًا للمنازل في سنة 1931 أو 1945، لذلك يجب التعامل معه كتقدير لاحق.

سكان دير أبو سلامة سنة 1922

بلغ عدد سكان القرية في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 نحو 30 نسمة، وكانوا جميعًا من المسلمين.

السكان سنة 1931

لا يظهر لدير أبو سلامة رقم مستقل واضح في المصادر الإحصائية المستخدمة لسنة 1931.

لذلك لا يُستنتج عدد السكان لهذه السنة من معدل النمو بين 1922 و1945، ولا يضاف رقم غير مثبت.

السكان سنة 1945

بلغ عدد سكان دير أبو سلامة سنة 1944/1945 نحو 60 نسمة.

وكان سكان القرية في معظمهم من المسلمين.

تقدير السكان سنة 1948 واللاجئين

تقدر قواعد التوثيق الفلسطينية عدد سكان دير أبو سلامة سنة 1948 بنحو 70 نسمة.

وهذا الرقم تقدير لاحق، وليس تعدادًا رسميًا أُجري سنة 1948.

كما يظهر تقدير بنحو 427 لاجئًا وذريتهم سنة 1998، وهو بدوره تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا شاملاً لجميع أبناء القرية.

السنةعدد السكانطبيعة الرقم
192230تعداد فلسطين الرسمي
1931غير متوافر بصورة مستقلةلا يُستخدم تقدير غير موثق
1944/194560إحصاءات رسمية لفترة الانتداب
194870تقدير لاحق
1998427 لاجئًا وذريتهمتقدير ديموغرافي لاحق

ملكية أراضي دير أبو سلامة سنة 1945

بلغ إجمالي مساحة أراضي القرية نحو 1,195 دونمًا.

  • فلسطيني1,195 دونم100%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع / عام0 دونم0%
المجموع: 1,195 دونم

وبذلك كانت مساحة القرية المسجلة كلها ضمن الفئة العربية/الفلسطينية في إحصاءات سنة 1945.

استخدام الأراضي سنة 1945

  • الحبوب695 دونم36%
  • البساتين والأراضي المروية41 دونم2%
  • إجمالي الأرض المزروعة/الصالحة للزراعة736 دونم38%
  • غير الصالحة للزراعة459 دونم24%
المجموع: 1,195 دونم

وبذلك كانت نحو 62% من أراضي القرية قابلة للزراعة أو مزروعة، بينما صُنفت نحو 38% من المساحة ضمن الأراضي غير الصالحة للزراعة.

الحياة الاقتصادية والزراعة

كانت أراضي دير أبو سلامة، ولا سيما الواقعة شمال القرية، خصبة وغنية بالمياه الجوفية.

وكان في المنطقة صهريجان للمياه، وساعد توفر المياه والتربة الخصبة في تنوع المنتجات الزراعية.

ومن أهم المحاصيل التي تذكرها المصادر:

  • الحبوب.
  • الخضروات.
  • الزيتون.
  • الحمضيات.
  • العنب.
  • التين.

وتظهر إحصاءات سنة 1945 أن زراعة الحبوب كانت النشاط الزراعي الأكبر مساحة، إذ خُصص لها 695 دونمًا.

المياه

تميزت أراضي القرية بوفرة نسبية في المياه الجوفية مقارنة بمساحتها الصغيرة.

وكان في منطقة القرية صهريجان للمياه، الأمر الذي ساعد على ري جزء من الأراضي وعلى زراعة البساتين والخضروات.

التعليم

لا يذكر وليد الخالدي وجود مدرسة مستقلة في دير أبو سلامة.

وتذكر مصادر فلسطينية ثانوية أن القرية لم تكن تضم مدرسة، وأن بعض أبنائها كانوا يتلقون تعليمهم في مدارس مدينة اللد.

ولأن هذه المعلومة لا تظهر بصورة مستقلة في المصدر الأساسي المستخدم، فإنها تُعرض بهذا التحفظ.

عملية داني

بدأت عملية داني في 9 تموز/يوليو 1948 وانتهت في 18 تموز/يوليو 1948.

وكانت أكبر عملية هجومية خلال فترة «الأيام العشرة» بين الهدنتين.

وقُسمت العملية إلى مرحلتين:

  • المرحلة الأولى، 9–12 تموز: استهدفت بصورة رئيسية اللد والرملة والمناطق المحيطة بهما.
  • المرحلة الثانية، 13–18 تموز: اتجهت العمليات إلى المناطق الواقعة شرق اللد والرملة ونحو طريق رام الله–اللطرون.

وشاركت في عملية داني على نطاقها العام ألوية يفتاح وهرئيل وكرياتي وألكسندروني وعتسيوني.

احتلال دير أبو سلامة

بعد احتلال اللد في المرحلة الأولى من عملية داني، انتشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في الريف المحيط بها وسيطرت على عدد من القرى.

وتسجل المصادر تاريخ 13 تموز/يوليو 1948 لاحتلال دير أبو سلامة.

وبما أن المرحلة الثانية من عملية داني بدأت في 13 تموز، فإن القرية سقطت في اليوم الأول من المرحلة الثانية للعملية.

لواء يفتاح

قبل يومين من سقوط دير أبو سلامة، أي في 11 تموز/يوليو، أصدرت قيادة عملية داني أوامر إلى لواء يفتاح بالتحصن في كل موقع يتم الاستيلاء عليه وتدمير المنازل التي لا تحتاجها القوات لإيواء جنودها.

وتضع مصادر فلسطينية توثيقية لواء يفتاح بوصفه الوحدة المرتبطة مباشرة باحتلال دير أبو سلامة.

لكن المصادر الأساسية المستخدمة لا تحدد اسم كتيبة بعينها دخلت القرية.

لذلك تكون الصياغة الأدق:

الوحدة العسكرية: لواء يفتاح؛ الكتيبة المنفذة تحديدًا غير موثقة بصورة مستقلة.

سبب النزوح والتهجير

وقع تهجير دير أبو سلامة في سياق الهجوم العسكري خلال عملية داني.

ولا يقدم المصدر الأساسي وصفًا تفصيليًا لما حدث لجميع السكان لحظة دخول القوات.

لكن وليد الخالدي يرجح أن السكان الذين ظلوا في منازلهم طُردوا بعد دخول القوات، على غرار ما وقع في اللد والرملة وعدد من التجمعات التي سقطت خلال العملية.

ولذلك فإن الوصف الأدق هو النزوح والتهجير نتيجة الهجوم العسكري، مع ترجيح طرد من بقي في القرية بعد الاحتلال.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 9 تموز/يوليو 1948

    بدء عملية داني

    بدأ الهجوم الإسرائيلي الكبير على منطقة اللد والرملة والمناطق المحيطة.

  2. 9–12 تموز/يوليو

    المرحلة الأولى

    احتُلت مناطق رئيسية بينها مدينة اللد، وبدأت القوات الانتشار في الريف المحيط.

  3. 11 تموز/يوليو 1948

    أوامر قيادة داني إلى لواء يفتاح

    صدرت أوامر بالتحصن في المواقع المستولى عليها وتدمير المنازل غير المخصصة لاستخدام القوات.

  4. 13 تموز/يوليو 1948

    بدء المرحلة الثانية

    اتسعت العمليات شرق اللد والرملة باتجاه محور رام الله–اللطرون.

  5. 13 تموز/يوليو 1948

    احتلال دير أبو سلامة

    سقطت القرية في اليوم الأول من المرحلة الثانية من عملية داني.

  6. تموز/يوليو 1948

    التهجير

    أُفرغت القرية من سكانها؛ ويرجح المصدر أن من بقي بعد الهجوم طُرد من الموقع.

  7. 18 تموز/يوليو 1948

    نهاية عملية داني

    انتهت العملية بعد تغير واسع في السيطرة العسكرية على قضاء الرملة والمنطقة الواقعة شرق اللد.

مدى التدمير

تعرضت منازل دير أبو سلامة للهدم على نطاق واسع بعد تهجير السكان.

ويؤكد وصف الموقع اللاحق أن حجارة المنازل المدمرة جُمعت واستخدمت في بناء برج للمراقبة ومدرّج داخل الموقع.

ولا تتوافر نسبة رقمية موثقة للتدمير، لذلك لا يُعتمد وصف مثل «100%» من دون جدول أبنية سابق ولاحق.

المستعمرات المقامة على أراضي القرية

بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرات إسرائيلية أُقيمت على أراضي دير أبو سلامة.

وهذا يعني أنه لا ينبغي إدراج بن شمن أو أي تجمع مجاور في خانة «المستعمرات المقامة على أراضي القرية» لمجرد قربه من الموقع، من دون دليل عقاري مباشر.

قرية دير أبو سلامة اليوم

يستند الوصف المتوافر للموقع إلى البحث الميداني التاريخي المستخدم في كتاب وليد الخالدي كي لا ننسى، ومنه توثيق مصور يعود إلى نحو سنة 1990. لذلك لا يمثل هذا القسم تحققًا ميدانيًا مباشرًا لسنة 2026.

وفق ذلك الوصف، حُوّل موقع القرية إلى منتزه تحيط به صفوف من أشجار الصنوبر والسرو.

واستُخدمت حجارة بيوت القرية المدمرة في بناء برج للمراقبة ومدرّج، وسُوّيت الأرض الواقعة أمام المدرج وغُطيت بالعشب.

وبقيت في الموقع أشجار زيتون وتين قديمة، إضافة إلى الصبار وأشجار الخروب عند الطرفين الغربي والشمالي.

ولا توجد مستعمرة إسرائيلية موثقة على أراضي القرية نفسها، رغم التغيير الواسع الذي طرأ على الموقع وتحويله إلى منتزه.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.