قرية صرفند الخراب المهجرة / قضاء الرملة
صرفند الخراب
عن قرية صرفند الخراب المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال صرفند الخراب
- 20 نيسان 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,206
- البعد من مركز المحافظة
- 7 كم غرب الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 50 m
- سبب النزوح
- نتيجة الخوف من هجوم صهيوني على البلدة، او نتيجة الخوف من التواجد في المعركة
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأكثر تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة صرفند الخراب قبل 1948
- ريشون لتصيون
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية صرفند الخراب المهجرة
قرية صرفند الخراب المهجّرة – قضاء الرملة
صَرَفَنْد الخَراب، المعروفة أيضًا باسم «صرفند الصغرى»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، وكانت تابعة إداريًا للواء اللد في فترة الانتداب البريطاني. قامت على رقعة مستوية وسط السهل الساحلي الفلسطيني، على مسافة نحو 7 كيلومترات غرب مدينة الرملة، وعلى ارتفاع يقارب 50 مترًا عن سطح البحر.
كانت وصلة طريق تربط القرية بالطريق العام الواقع غربها، والذي يتقاطع مع طريق الرملة–يافا. وكانت صرفند العمار، أو صرفند الكبرى، تقع إلى الشمال الشرقي منها، ولذلك يجب التمييز بين القريتين في الإحصاءات والأحداث التاريخية.
بلغ عدد سكان صرفند الخراب 1,040 نسمة سنة 1944/1945، منهم 930 مسلمًا و110 مسيحيين، وبلغت مساحة وحدتها العقارية 5,503 دونمات. وكانت الزراعة، ولا سيما زراعة الحمضيات، النشاط الاقتصادي الأهم، مستفيدة من التربة الخصبة وكثرة الآبار الارتوازية.
بدأ سكان القرية النزوح في نيسان/أبريل 1948 تحت تأثير الخوف من الهجوم وتصاعد المعارك في منطقة الرملة وطريق القدس. ويضع وليد الخالدي النزوح الرئيسي في 20 نيسان، لكنه يرجح أن السيطرة الإسرائيلية الفعلية على القرية ربما لم تتم إلا في أواسط أيار. ولذلك ينبغي التفريق بين النزوح وبين الاحتلال النهائي.
معلومات أساسية عن صرفند الخراب
- الاسم
- صرفند الخراب
- اسم آخر
- صرفند الصغرى
- الاسم بالإنجليزية
- Sarafand al-Kharab / Sarafand al-Sughra
- القضاء
- الرملة
- الموقع
- السهل الساحلي الأوسط، غرب الرملة
- المسافة من الرملة
- نحو 7 كم غربًا
- متوسط الارتفاع
- نحو 50 مترًا عن سطح البحر
- شبكة فلسطين
- 131/149
- السكان سنة 1922
- 385 نسمة، جميعهم مسلمون
- السكان سنة 1931
- 974 نسمة؛ 971 عربيًا و3 يهود
- عدد المنازل سنة 1931
- 206 منازل
- السكان سنة 1944/1945
- 1,040 نسمة: 930 مسلمًا و110 مسيحيين
- تقدير السكان سنة 1948
- 1,206 نسمات – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- مساحة الأراضي
- 5,503 دونمات
- تاريخ النزوح الرئيسي
- 20 نيسان/أبريل 1948 وفق الرواية التي ينقلها وليد الخالدي
- الاحتلال الفعلي المرجح
- أواسط أيار/مايو 1948؛ اليوم الدقيق والوحدة المباشرة غير محسومين
- السياق العسكري
- عملية نحشون والضغط العسكري على منطقة الرملة وطريق القدس أسهما في النزوح، لكن العملية انتهت قبل 20 نيسان
- الوحدة العسكرية
- لواء غفعاتي مرتبط بعملية نحشون؛ الوحدة التي احتلت القرية فعليًا في أواسط أيار غير موثقة قريةً-بقرية
- سبب النزوح
- الخوف من هجوم عسكري ومن الوقوع وسط القتال، في سياق العمليات العسكرية المحيطة
- مدى التدمير
- دُمّر جزء كبير من القرية، لكن بقي عدد من المنازل والمدرسة وبركة ومضخة مياه
- المستعمرات على الأراضي
- نيس تسيونا قبل 1948 وتوسعت أبنيتها على أراضي القرية؛ ياد إليعيزر أُنشئت في أوائل الخمسينيات على أراضيها
صرفند الخراب وصرفند العمار
كانت في المنطقة قريتان فلسطينيتان تحملان اسم صرفند.
عُرفت صرفند الخراب باسم «صرفند الصغرى»، بينما عُرفت صرفند العمار باسم «صرفند الكبرى».
وكانت صرفند العمار تقع إلى الشمال الشرقي من صرفند الخراب، وتبعد عنها عدة كيلومترات.
وهذا التمييز مهم لأن بعض المصادر والجداول الحديثة تخلط بين أرقام القريتين؛ ومن أبرز الأمثلة رقم 862 نسمة سنة 1922، الذي يعود إلى صرفند العمار لا صرفند الخراب.
اسم صرفند الخراب
يرجح وليد الخالدي أن صفة «الخراب» ارتبطت بتاريخ الموقع قبل العصر الحديث.
فعندما مر الرحالة إدوارد روبنسون بالمنطقة سنة 1838، ذكر وجود قريتين باسم صرفند، إحداهما عامرة والأخرى خربة مقفرة، ويرجح أن الأخيرة كانت صرفند الخراب.
وقد أعيد استيطان الموقع في أواخر القرن التاسع عشر، كما تدل خرائط «مسح فلسطين الغربية».
وكانت بقايا معمارية مميزة، من بينها أقبية، سببًا في مطابقة موقع القرية مع موضع صليبي مجهول الاسم.
الحرق في عهد الانتداب البريطاني
ينقل وليد الخالدي رواية تفيد بأن صرفند الخراب أُحرقت على يد القوات البريطانية في أواخر عشرينيات القرن العشرين، في عملية انتقامية أعقبت مقتل جنود بريطانيين بعد حادثة مع أهالي القرية.
أدى ذلك إلى نزوح عدد من السكان بصورة مؤقتة إلى القرى المجاورة، ثم عاد الأهالي وأعيد بناء القرية.
وتوجد في التاريخ الشفوي روايات مختلفة بشأن تاريخ هذه الحادثة وتفاصيلها.
ويجب عدم دمجها آليًا مع حادثة «مجزرة صرفند» في كانون الأول/ديسمبر 1918، التي توثقها مصادر تاريخية أخرى في صرفند العمار؛ فالمادتان التاريخيتان مختلفتان ويجب التعامل مع كل منهما وفق مصدرها.
العمران
بعد إعادة إعمار القرية، بُنيت المنازل في صفوف متلاصقة.
واستخدم الأهالي الطين والتبن في بعض الأبنية، بينما استُخدم الإسمنت في أبنية أخرى.
بلغت المساحة المبنية في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 33 دونمًا.
وسجل تعداد سنة 1931 وجود 206 منازل مأهولة.
السكان
- 1922385تعداد رسمي؛ جميع السكان مسلمون
- 1931974تعداد رسمي؛ 971 عربيًا و3 يهود
- 1944/19451,040تقدير رسمي؛ 930 مسلمًا و110 مسيحيين
- 19481,206تقدير ديموغرافي لاحق، وليس تعدادًا رسميًا أُجري سنة 1948
- 19987,409تقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة
تورد بعض صفحات فلسطين في الذاكرة وموسوعة القرى رقم 862 لسنة 1922، لكن هذا الرقم يعود إلى صرفند العمار. أما تعداد صرفند الخراب الرسمي فهو 385 نسمة.
عدد البيوت
- 1931206رقم رسمي في تعداد سنة 1931
- 1948255تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا حكوميًا رسميًا جديدًا
ملكية الأراضي سنة 1944/1945
استخدمت إحصاءات حكومة فلسطين الفئات الأصلية «عرب / يهود / عام». وللمحافظة على المصطلحات المعتمدة في المشروع، تُعرض هنا مع توضيح مقابلها الرسمي:
- فلسطيني – فئة «عرب» في الجدول الرسمي3,545 دونم64%
- تسرّبت للصهاينة – فئة «يهود» في الجدول الرسمي1,611 دونم29%
- عام347 دونم6%
يتوازن الجدول حسابيًا: 3,545 + 1,611 + 347 = 5,503 دونمات.
استعمال الأراضي سنة 1944/1945
| المجموع | 3,545 | 1,611 | 347 | 5,503 |
|---|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | فلسطيني | تسرّبت للصهاينة | عام | المجموع |
| الحمضيات والموز | 3,148 | 1,087 | 0 | 4,235 |
| الحبوب | 268 | 189 | 42 | 499 |
| البساتين والأراضي المروية | 49 | 15 | 0 | 64 |
| المساحة المبنية | 33 | 0 | 0 | 33 |
| غير صالحة للزراعة | 47 | 320 | 305 | 672 |
يتوازن الجدول حسابيًا بالكامل: 4,235 + 499 + 64 + 33 + 672 = 5,503 دونمات.
تصحيح جداول استعمال الأرض المختصرة
تعرض بعض الجداول المختصرة 310 دونمات من الحبوب في الجانب الفلسطيني، لكن الرقم ناتج من دمج 268 دونمًا فلسطينيًا مع 42 دونمًا عامًا.
كما تعرض 352 دونمًا غير صالحة للزراعة في الجانب الفلسطيني، بينما التفصيل الصحيح هو 47 دونمًا فلسطينيًا و305 دونمات عامة.
لذلك يحافظ هذا المقال على الأرض العامة فئة مستقلة ولا يدمجها مع ملكية الفلسطينيين.
الاقتصاد والزراعة
كانت الزراعة عماد اقتصاد صرفند الخراب.
حفرت العائلات عددًا كبيرًا من الآبار الارتوازية التي وفرت مياه الري، وساعدت خصوبة التربة على انتشار البساتين وزراعة الخضروات والفاكهة.
وكانت الحمضيات أهم المحاصيل؛ ففي سنة 1944/1945 بلغت مساحة الحمضيات والموز ضمن الأرض الفلسطينية 3,148 دونمًا، إضافة إلى 1,087 دونمًا في الفئة اليهودية.
كما زرع السكان الحبوب والبساتين والمحاصيل المروية، وكانت المنتجات الزراعية مصدر دخل رئيسيًا للقرية.
المياه والآبار الارتوازية
تميزت صرفند الخراب بكثرة المياه الجوفية.
وحفر سكانها آبارًا ارتوازية عديدة، واستُخدمت مياهها بصورة خاصة لري بيارات الحمضيات والخضروات.
وكانت وفرة المياه أحد العوامل الرئيسية التي سمحت للقرية بتحقيق كثافة عالية نسبيًا من الزراعة المروية مقارنة بكثير من القرى المجاورة.
التعليم
أنشأ سكان صرفند الخراب مدرسة للبنين سنة 1920.
وتطورت المدرسة حتى أصبحت مدرسة ابتدائية كاملة، وبلغ عدد طلابها نحو 258 تلميذًا في أواسط الأربعينيات.
ولم يكن جميع الطلاب من أبناء القرية؛ فقد قصدها طلاب من وادي حنين وبير سالم والنبي روبين، وكان طلاب وادي حنين وحدها يمثلون نحو ربع مجموع الطلاب.
وفي سنة 1945 افتُتحت مدرسة للبنات، وبلغ عدد تلميذاتها 46 في سنة افتتاحها.
أماكن العبادة
بلغ عدد المسيحيين في القرية 110 أشخاص سنة 1944/1945، مقابل 930 مسلمًا.
لكن وصف وليد الخالدي/PalQuest لا يقدم توثيقًا مستقلاً لمسجد أو كنيسة محددة في صرفند الخراب قبل النكبة.
ولذلك لا يضيف المقال بناءً دينيًا معينًا اعتمادًا على التركيبة الدينية للسكان وحدها.
الآثار
احتوى موقع صرفند الخراب على بقايا معمارية قديمة، كان من أبرزها أقبية وبقايا أبنية.
واستنادًا إلى هذه المعالم، طابق باحثون الموقع مع موضع صليبي مجهول الاسم.
كما سجل «مسح فلسطين الغربية» في المنطقة بقايا منشآت وخزانًا أو بركة مبنية بالحجارة والملاط.
وتشير هذه المعالم إلى قدم الاستيطان في الموقع، لكنها لا تسمح بتأريخ جميع الطبقات والبقايا إلى حقبة واحدة.
عملية نحشون والسياق العسكري
نفذت الهاغاناه عملية نحشون بين 3 و15 نيسان/أبريل 1948، بمشاركة وحدات من لواءي غفعاتي وهرئيل.
استهدفت العملية السيطرة على القرى والمواقع الواقعة على جانبي طريق تل أبيب–القدس وتأمين مرور القوافل.
ويدرج PalQuest صرفند الخراب بين القرى المتضررة من عملية نحشون.
لكن من الضروري التمييز بين تأثير العملية على سكان القرية وبين تاريخ احتلال القرية نفسها؛ فالعملية انتهت في 15 نيسان، بينما ينقل الخالدي أن النزوح الرئيسي وقع في 20 نيسان، وأن الاحتلال الفعلي ربما لم يقع حتى أواسط أيار.
12 نيسان/أبريل 1948 – هجوم محتمل
نقلت صحيفة نيويورك تايمز في 12 نيسان/أبريل عن مصادر يهودية أن إحدى الوحدات نفذت ضربة في عمق المنطقة العربية وفجرت اثني عشر منزلًا عند أطراف الرملة وقريتين مجاورتين.
ويرى وليد الخالدي أن صرفند الخراب ربما كانت إحدى هاتين القريتين.
لكن الصياغة في المصدر احتمالية، ولذلك لا يصح تحويل هذا الخبر إلى تأكيد قطعي بأن القرية هوجمت أو احتُلت في 12 نيسان.
النزوح الرئيسي – 20 نيسان/أبريل 1948
ينقل وليد الخالدي أن سكان صرفند الخراب فروا في 20 نيسان/أبريل 1948 خوفًا من هجوم عسكري.
وكانت أخبار المعارك والهجمات في منطقة طريق القدس، إلى جانب مجزرة دير ياسين في 9 نيسان وتقدم عملية نحشون، من العوامل التي زادت شعور السكان بالخطر.
ولذلك يُستخدم 20 نيسان في هذه المقالة بوصفه تاريخ النزوح الرئيسي، لا تاريخًا مثبتًا للاحتلال العسكري النهائي.
متى احتُلت صرفند الخراب فعليًا؟
يؤكد وليد الخالدي أن القرية ربما لم تدخل فعليًا تحت السيطرة الإسرائيلية إلا في أواسط أيار/مايو 1948، في الفترة نفسها تقريبًا التي احتُلت فيها صرفند العمار وبير سالم.
ولا يحدد النص يومًا دقيقًا لهذا الدخول.
ولهذا يوجد فرق مهم بين ثلاث مراحل: الضغط والهجمات المحتملة أثناء عملية نحشون، نزوح السكان في 20 نيسان، ثم الاحتلال العسكري المرجح في أواسط أيار.
الوحدة العسكرية
يرتبط لواء غفعاتي بصورة واضحة بعملية نحشون وبالعمليات العسكرية التي أسهمت في الضغط على صرفند الخراب خلال نيسان.
لكن المادة القرية-بقرية لا تحدد الوحدة أو الكتيبة التي دخلت القرية فعليًا عندما أصبحت تحت السيطرة الإسرائيلية في أواسط أيار.
لذلك تسجل الوحدة على النحو الآتي: لواء غفعاتي في سياق عملية نحشون والضغط العسكري السابق للنزوح؛ الوحدة المنفذة للاحتلال النهائي غير موثقة بصورة مستقلة.
سبب النزوح
تصنف فلسطين في الذاكرة سبب النزوح بأنه الخوف من الهجوم أو من الوقوع وسط القتال.
وتتوافق هذه الصياغة مع رواية الخالدي عن مغادرة السكان قبل السيطرة العسكرية النهائية على القرية.
ولا توجد في النص الأساسي رواية تثبت طرد جميع السكان بعد دخول قوة عسكرية إلى القرية.
لذلك فالصياغة الأدق هي: نزوح السكان تحت تأثير الخوف من الهجوم ومن امتداد المعارك إلى القرية، في سياق عملية نحشون والعمليات العسكرية المتصاعدة في منطقة الرملة.
التدمير
دُمّر جزء كبير من صرفند الخراب بعد تهجير سكانها.
لكنها لم تُدمر بالكامل.
فقد بقي عدد كبير من المنازل قائمًا في العمل الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، وكانت ستة من هذه المنازل على الأكثر تستخدم للسكن.
كما بقيت المدرسة وبركة ومضخة مياه في أحد البساتين.
ولا يقدم المصدر تاريخًا مستقلاً يحدد متى هُدمت بقية المباني، ولذلك يجب الفصل بين النزوح والاحتلال وبين التدمير اللاحق.
التطهير العرقي في تصنيف المصادر
يستخدم فلسطين في الذاكرة مصطلح «التطهير العرقي الكامل» في تصنيف صرفند الخراب. ويُذكر المصطلح هنا بوصفه تصنيفًا للمصدر، لا حكمًا مستقلاً يضيفه المقال.
أما الوقائع الأكثر تحديدًا فهي مغادرة السكان تحت ضغط الخوف من الهجوم والقتال، وقوع القرية لاحقًا تحت السيطرة الإسرائيلية، عدم عودة مجتمعها الفلسطيني إلى الإقامة الجماعية الدائمة، وتدمير جزء كبير من عمرانها.
تسلسل الاحتلال والتهجير
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 3 نيسان/أبريل 1948 | بدء عملية نحشون بمشاركة غفعاتي وهرئيل. |
| 9 نيسان/أبريل 1948 | مجزرة دير ياسين، التي أسهم انتشار أخبارها في زيادة الخوف بين سكان المنطقة. |
| 12 نيسان/أبريل 1948 | خبر عن تفجير منازل عند أطراف الرملة وقريتين مجاورتين؛ الخالدي يرى أن صرفند الخراب ربما كانت إحدى القريتين. |
| 15 نيسان/أبريل 1948 | انتهاء عملية نحشون رسميًا وفق PalQuest. |
| 20 نيسان/أبريل 1948 | التاريخ الذي ينقله الخالدي للنزوح الرئيسي لسكان صرفند الخراب خوفًا من الهجوم. |
| أواسط أيار/مايو 1948 | الاحتلال الإسرائيلي الفعلي المرجح للقرية؛ اليوم والوحدة المباشرة غير محددين في النص الأساسي. |
| الفترة اللاحقة | دُمّر جزء كبير من القرية، مع بقاء عدد من المنازل والمدرسة وبركة ومضخة مياه. |
| أوائل الخمسينيات | إنشاء ياد إليعيزر على أراضي القرية؛ لم تعد لاحقًا تجمعًا مستقلاً. |
المستعمرات الإسرائيلية المقامة على أراضي صرفند الخراب
نيس تسيونا: أُنشئت سنة 1882، أي قبل النكبة بعقود. ويذكر وليد الخالدي أن كثيرًا من مباني البلدة توسعت على أراضي صرفند الخراب. لذلك تُصنف كمستعمرة سابقة لسنة 1948 توسعت على أراضي القرية، لا كمستعمرة جديدة أُنشئت بعد تهجيرها.
ياد إليعيزر: أُنشئت في أوائل خمسينيات القرن العشرين على أراضي صرفند الخراب، لكنها لم تعد قائمة بوصفها تجمعًا مستقلاً.
بيت حنان: أُنشئت سنة 1948 إلى الغرب من موقع القرية، لكنها وفق وليد الخالدي ليست على أراضي صرفند الخراب، ولذلك لا تُدرج ضمن المستعمرات المقامة على أراضيها.
قرية صرفند الخراب اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، دُمّر قسم كبير من القرية، لكن بقي عدد ملحوظ من المنازل.
وكانت ستة من المنازل على الأكثر مأهولة بعائلات يهودية، من بينها منزل محمد درويش.
كانت غالبية المنازل الباقية ذات سقوف جملونية وأبواب ونوافذ مستطيلة، بينما بقي منزل من طبقتين بسقف مائل.
وظلت إحدى مدارس القرية قائمة وتستخدم للتعليم.
كما بقيت بركة ومضخة مياه سليمتين في بستان محمود يوسف درويش.
ونمت في الموقع أشجار التوت والخروع، بينما غطى الصبار مقبرة القرية، واستُغلت الأراضي المحيطة في الزراعة.
هذا الوصف يمثل توثيقًا ميدانيًا تاريخيًا سابقًا لنشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولا يشكل مسحًا أثريًا أو عقاريًا شاملاً ومباشرًا لحالة جميع أراضي صرفند الخراب سنة 2026.
المصادر
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة الرملة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.