قرية دانيال / دنيال المهجرة / قضاء الرملة
دانيال / دنيال
عن قرية دانيال / دنيال المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال دانيال / دنيال
- 10 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 480
- العملية العسكرية
- عملية داني
- البعد من مركز المحافظة
- 5 كم شرق الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 100 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأكثر تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية دانيال / دنيال المهجرة
قرية دانيال / دنيال المهجّرة – قضاء الرملة
دانيال، وتكتب أيضًا دنيال، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، وكانت تابعة إداريًا للواء اللد في فترة الانتداب البريطاني. قامت القرية على أرض منبسطة في السهل الساحلي الأوسط، على مسافة نحو 5 كيلومترات شرق مدينة الرملة وفق PalQuest، بينما تذكر مصادر فلسطينية جغرافية مسافة تقارب 6 كيلومترات.
بلغ متوسط ارتفاع القرية نحو 100 متر عن سطح البحر. وربطتها طريقان فرعيتان باللد والرملة، كما اتصلت بطرق ترابية بقرى جمزو وعنابة وخروبة وخربة الضهيرية وغيرها من التجمعات المجاورة.
بلغ عدد سكان دانيال 410 نسمات سنة 1944/1945، وامتدت أراضيها على مساحة 2,808 دونمات. اعتمد السكان على الزراعة البعلية، ولا سيما القمح، إضافة إلى الزيتون والحمضيات، وكان في القرية بئر لمياه الشرب ومدرسة ابتدائية أُنشئت سنة 1945.
احتلت وحدات من لواء يفتاح دانيال في 10 تموز/يوليو 1948، خلال المرحلة الأولى من عملية داني. ويذكر وليد الخالدي أن السكان فروا أو طُردوا أثناء الهجوم، من دون أن تحسم المادة المتاحة أي الاحتمالين شمل جميع الأهالي.
معلومات أساسية عن دانيال
- الاسم
- دانيال
- صيغة أخرى
- دنيال
- الاسم بالإنجليزية
- Daniyal
- القضاء
- الرملة
- المسافة من الرملة
- نحو 5 كم وفق PalQuest؛ نحو 6 كم في مصادر جغرافية فلسطينية أخرى
- متوسط الارتفاع
- نحو 100 متر عن سطح البحر
- شبكة فلسطين
- 143/148
- السكان سنة 1922
- 277 نسمة، جميعهم مسلمون
- السكان سنة 1931
- 284 نسمة، جميعهم مسلمون
- عدد المنازل سنة 1931
- 71 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 410 نسمات
- تقدير السكان سنة 1948
- 476 نسمة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- مساحة الأراضي
- 2,808 دونمات
- تاريخ الاحتلال والتهجير
- 10 تموز/يوليو 1948
- العملية العسكرية
- عملية داني – المرحلة الأولى
- الوحدة العسكرية
- لواء يفتاح
- سبب النزوح
- الفرار تحت الهجوم أو الطرد أثناء دخول القوات؛ المصدر لا يحسم الاحتمالين لجميع السكان
- مدى التدمير
- تعرضت معظم القرية للهدم لاحقًا، مع بقاء المقام والمدرسة وسبعة منازل حجرية
- المستعمرة بعد 1948
- كفار دانيئيل – أُنشئت سنة 1949 في موقع القرية
اسم دانيال ومقام النبي دانيال
سُميت القرية باسم النبي دانيال، الذي عُرف في التقليد المحلي باسم «النبي دانيال».
وكان الفلسطينيون المسلمون يجلّون عددًا من الأنبياء الواردين في الكتب الدينية السابقة، وأقيمت في فلسطين مقامات ارتبطت بأسمائهم.
وكان مقام النبي دانيال هو أبرز معالم القرية، حتى إن بعثة مسح فلسطين الغربية في أواخر القرن التاسع عشر وصفت التجمع بأنه قرية صغيرة قامت حول المقام.
ولا يعني وجود المقام أن الموقع كان بالضرورة موضع قبر تاريخي مثبت للنبي دانيال؛ فالمقامات الشعبية قد ترتبط بقبر مفترض أو بذاكرة دينية ومحلية دون إثبات أثري مباشر.
الموقع والجغرافيا
قامت دانيال على رقعة مستوية من أراضي السهل الساحلي الأوسط، شرق الرملة وجنوب شرقي اللد.
وربطتها طريقان فرعيتان باللد والرملة، كما ربطتها دروب ترابية بجمزو وعنابة وخروبة وخربة الضهيرية وغيرها.
وتضع الخرائط الفلسطينية اللد إلى الشمال الغربي، وخربة الضهيرية ودير أبو سلامة شمالًا وشمال شرق، وجمزو شرقًا، وعنابة جنوب شرق، والبرية جنوبًا، والرملة غربًا.
العمران
كانت بيوت دانيال مبنية بالطوب أو الحجارة، واصطفت في مخطط مستطيل على محور شرقي–غربي.
توسط القرية عدد قليل من الدكاكين، وتزايدت حركة البناء في السنوات الأخيرة من الانتداب مع المحافظة على المخطط العام للقرية.
بلغت المساحة المبنية في إحصاءات 1944/1945 نحو 15 دونمًا.
السكان
- 1922277تعداد رسمي لحكومة فلسطين؛ جميعهم مسلمون
- 1931284تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون، في 71 منزلًا
- 1944/1945410تقدير رسمي لفترة الانتداب
- 1948476تقدير لاحق؛ ليس تعدادًا رسميًا أُجري سنة 1948
- 19982,921تقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة
وتورد بعض المصادر الفلسطينية الثانوية رقم 287 لسنة 1922، إلا أن الرقم المستند إلى تعداد 1922 هو 277، ولذلك يعتمد المقال الرقم الأخير.
عدد البيوت
- 193171رقم رسمي في تعداد سنة 1931
- 1948119تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا جديدًا
ملكية الأرض سنة 1944/1945
- فلسطيني2,728 دونم97%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- عام80 دونم3%
يتوازن الجدول حسابيًا: 2,728 + 80 = 2,808 دونمات.
ولم تسجل الإحصاءات الرسمية أي أرض في الفئة اليهودية.
استعمال الأرض سنة 1944/1945
| المجموع | 2,728 | 80 | 2,808 |
|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | فلسطيني | عام | المجموع |
| الحبوب | 2,599 | 0 | 2,599 |
| البساتين والأراضي المروية | 37 | 0 | 37 |
| المساحة المبنية | 15 | 0 | 15 |
| غير صالحة للزراعة | 77 | 80 | 157 |
يتوازن الجدول بالكامل: 2,599 + 37 + 15 + 157 = 2,808 دونمات.
الاقتصاد والزراعة
اعتمد سكان دانيال بصورة أساسية على الزراعة البعلية.
وكانت الحبوب أهم استخدام زراعي للأرض، إذ خصص لها 2,599 دونمًا سنة 1944/1945.
كما زرع الأهالي القمح والزيتون والحمضيات، وبلغت مساحة الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 37 دونمًا.
وتذكر المصادر الجغرافية الفلسطينية أن المنتجات الزراعية كانت تجد أسواقًا لها بصورة خاصة في اللد والرملة.
المياه
كان في دانيال بئر توفر مياه الشرب لسكان القرية.
ويشير وصف مسح فلسطين الغربية في القرن التاسع عشر كذلك إلى وجود بئر إلى الغرب من مقام النبي دانيال.
ولا تضيف المصادر الأساسية المستخدمة شبكة واسعة من الآبار أو الينابيع بأسماء موثقة، لذلك لا تُستحدث أسماء إضافية من دون مصدر مباشر.
التعليم
أُنشئت المدرسة الابتدائية في دانيال سنة 1945.
ويذكر وليد الخالدي/PalQuest أنها كانت تضم نحو 45 تلميذًا عند تأسيسها.
وتعرض خانة مختصرة في فلسطين في الذاكرة رقم 55 تلميذًا، لكن النص المنقول من «كي لا ننسى» يعطي 45؛ ولذلك يعتمد المقال رقم 45 مع تسجيل الاختلاف.
وظلت المدرسة من الأبنية القليلة التي بقيت بعد تهجير القرية.
مقام النبي دانيال
كان مقام النبي دانيال أبرز معالم القرية الدينية.
قامت القرية حوله منذ فترة مبكرة، وظل المقام قائمًا بعد سنة 1948.
وفي الوصف الميداني اللاحق كان المقام مبنيًا من الحجر، مؤلفًا من طبقة أرضية ذات أبواب ونوافذ مقوسة، مع طبقة ثانية مرتفعة على أحد جانبيه تضم شرفة ونافذة مستطيلة.
وتضيف الروايات المحلية أن للمقام وقفًا ومقبرة ارتبطا به، لكن التفاصيل المتعلقة بإدارته والطريقة الصوفية المرتبطة به تُعامل بوصفها توثيقًا محليًا إضافيًا.
دانيال قبل النكبة
في أواخر القرن التاسع عشر وصف مسح فلسطين الغربية دانيال بأنها تجمع صغير نشأ حول مقام النبي دانيال.
ومع نهاية الانتداب كانت القرية قد توسعت عمرانيًا، وافتُتحت فيها مدرسة، وكان وسطها يضم عددًا من الدكاكين.
ومع ذلك ظلت الزراعة النشاط الاقتصادي الأهم، واستمر الارتباط اليومي باللد والرملة في التجارة والأسواق والخدمات.
عملية داني
بدأت عملية داني في 9 تموز/يوليو 1948 وانتهت في 18 تموز.
كانت من أكبر العمليات العسكرية خلال فترة الأيام العشرة بين الهدنتين، واستهدفت توسيع الممر الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية نحو القدس والسيطرة على اللد والرملة ومحيطهما.
جرت العملية على مرحلتين: المرحلة الأولى بين 9 و12 تموز واستهدفت اللد والرملة، والمرحلة الثانية بين 13 و18 تموز امتدت باتجاه طريق رام الله–اللطرون.
وقعت دانيال ضمن المرحلة الأولى من العملية.
احتلال دانيال – 10 تموز/يوليو 1948
استنادًا إلى الرواية التي ينقلها وليد الخالدي، دخلت وحدات من لواء يفتاح دانيال في 10 تموز/يوليو 1948.
واحتُلت جمزو في الوقت نفسه، إذ كانت القريتان تقعان ضمن الحزام الريفي الذي يغطي منطقة اللد والرملة من الشرق.
ثم تابعت قوات يفتاح تقدمها باتجاه اللد في سياق المرحلة الأولى من عملية داني.
الوحدة العسكرية
شاركت عدة ألوية في عملية داني على المستوى العام، منها هرئيل ويفتاح وكرياتي وألكسندروني واللواء المدرع الثامن ضمن تشكيلات العملية المختلفة.
لكن النص الخاص بدانيال يحدد بصورة مباشرة لواء يفتاح باعتباره القوة التي دخلت القرية.
ولذلك لا يصح نسب جميع الألوية المشاركة في عملية داني إلى احتلال دانيال نفسها.
ولا يقدم المصدر الأساسي المستخدم هنا رقم كتيبة محددة دخلت القرية، لذلك لا يضاف تحديد أدنى من مستوى اللواء.
سبب النزوح
ينص وليد الخالدي على أن أهالي دانيال «فروا أو طُردوا» أثناء الهجوم.
وهذه الصياغة تعكس محدودية التفاصيل القرية-بقرية المتاحة عن كيفية خروج جميع السكان.
ولذلك لا يعتمد المقال رواية واحدة قطعية، بل يسجل السبب على النحو الآتي: الهجوم العسكري في 10 تموز/يوليو 1948 أدى إلى تهجير السكان، الذين فروا تحت الهجوم و/أو طُردوا عند دخول القوات.
التدمير – ماذا حدث بعد الاحتلال؟
يظهر في بعض الصفحات المختصرة أن دانيال دُمّرت في 13 أيلول/سبتمبر 1948، لكن هذا يحتاج إلى تصحيح.
الموثق عند وليد الخالدي هو أن دافيد بن غوريون أدرج دانيال يوم 13 أيلول ضمن أربع عشرة قرية في طلب قدمه إلى لجنة وزارية كانت تشرف على الهدم والاستيطان، طالب فيه بهدمها جزئيًا.
أما ما إذا كان هذا الطلب نُفذ في ذلك اليوم أو في وقت لاحق، فلا يحسمه المصدر الذي ينقل عنه الخالدي.
كما أن العمل الميداني اللاحق يثبت أن القرية لم تُهدم بالكامل، إذ بقي المقام والمدرسة وسبعة منازل جيدة البناء.
لذلك فالصياغة الأدق هي: تعرض معظم عمران دانيال للهدم بعد التهجير، لكن تاريخ تنفيذ الهدم وحجمه في كل مرحلة غير محسوم، وبقي عدد من الأبنية قائمًا.
التطهير العرقي في تصنيف المصادر
يستخدم فلسطين في الذاكرة مصطلح «التطهير العرقي الكامل» في تصنيف دانيال. ويُذكر التعبير هنا بوصفه تصنيفًا للمصدر، لا حكمًا مستقلاً يضيفه المقال.
أما الوقائع الأكثر تحديدًا فهي احتلال القرية بواسطة لواء يفتاح في 10 تموز 1948، خروج جميع سكانها الفلسطينيين بالفرار و/أو الطرد، عدم عودة المجتمع الأصلي إلى الإقامة الجماعية الدائمة، وتعرض معظم أبنية القرية للهدم لاحقًا.
تسلسل الاحتلال
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 9 تموز/يوليو 1948 | بدء عملية داني. |
| 10 تموز/يوليو 1948 | وحدات من لواء يفتاح تدخل دانيال خلال المرحلة الأولى من العملية، وتحتل جمزو في الوقت نفسه. |
| 10 تموز/يوليو 1948 | السكان يفرون تحت الهجوم أو يُطردون أثناء دخول القوات؛ لا يحسم المصدر النسبة بين الحالتين. |
| 10–11 تموز/يوليو 1948 | تواصل قوات يفتاح التقدم باتجاه منطقة اللد ضمن عملية داني. |
| 12 تموز/يوليو 1948 | احتلال الرملة في سياق المرحلة الأولى من عملية داني. |
| 13 أيلول/سبتمبر 1948 | بن غوريون يدرج دانيال ضمن أربع عشرة قرية يقترح هدمها جزئيًا؛ تنفيذ الطلب وتوقيته غير محسومين في نص الخالدي. |
| الفترة اللاحقة | يُهدم معظم عمران القرية، مع بقاء المقام والمدرسة وسبعة منازل حجرية. |
| 1949 | إنشاء كفار دانيئيل في موقع القرية. |
المستعمرات الإسرائيلية المقامة على أراضي دانيال
في سنة 1949 أُنشئت مستعمرة كفار دانيئيل في موقع قرية دانيال نفسها.
وهذا هو التجمع الذي يحدده وليد الخالدي وPalQuest بصورة مباشرة على موقع القرية.
قرية دانيال اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، بقي من دانيال مقام النبي دانيال، والمدرسة، وسبعة منازل جيدة البناء.
كان المقام مهجورًا وسط الأعشاب البرية وبعض الأشجار، وبقي بناؤه الحجري بطبقته الأرضية ذات الأبواب والنوافذ المقوسة وبجزء علوي يضم شرفة.
واستُخدمت المدرسة لاحقًا من سكان كفار دانيئيل.
أما المنازل الباقية فكانت مبنية بالحجارة، مسطحة السقوف، وتجمع بين النوافذ والأبواب المستطيلة والمقوسة. واستُخدم أحدها كمخزن.
ونما في الموقع الصبار والسرو والزيتون وشوك المسيح والخروع، بينما كانت الأراضي المحيطة بالموقع تُزرع.
وتعود الصور الميدانية المنشورة ضمن مشروع وليد الخالدي إلى تموز/يوليو 1987. كما يحتوي فلسطين في الذاكرة على توثيق مجتمعي فلسطيني لاحق، من ضمنه صور من سنة 2014 لمباني القرية المتبقية والمقام.
هذه المواد تمثل توثيقًا تاريخيًا ومجتمعيًا مهمًا، لكنها ليست مسحًا أثريًا أو عقاريًا شاملاً لحالة جميع أراضي دانيال في سنة 2026.
المصادر
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
6 تعليق
-
زائر
صدقوني اني لا اعلم انه يوجد موقع من اجل قريتي الحبيبه دانيال و قديش فرحت لما رايت الصور و الموقع. كي لا ننسى فلسطين كي لا ننسى دانيال
-
زائر
بلد جميل واسم اجمل احب ان يكون لي ارتباط ببلد ابي وجدي وجد جدي ولن ننساكي دانيال لانك بالقلب محفورة.
-
زائر
كم 15 ايار مر علينا منذ ذلك الحين ..... ولكننا قسما سنعود.....ولنا في التاريخ عبرة
-
زائر
ولن ننساكي دانيال لانك بالقلب محفورة.
-
زائر
أتقدم بالشكر والتقدير للاخوه الذين قاموا بهذا العمل المشرف انا من مواليد قرية دانيال وولدت في هذا البيت المكون من طبقتين الغرف الأرضي سيدي محمد عبدالله وجدتي نجمه إبراهيم والطابق العلوي عباره عن غرفه واحده لوالدي سعدات محمد عبدالله والدتي ظريفه اللذين شردوا من بيتهم عام1948 ،والسلام عليكم .
-
زائر
عيني ترى مرابعها ولا تسعى لها قدمي احلى الرجوع اليه
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.