قرية ابو الفضل ( عرب السترية ) المهجرة / قضاء الرملة
ابو الفضل ( عرب السترية )
عن قرية ابو الفضل ( عرب السترية ) المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال ابو الفضل ( عرب السترية )
- 12 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 590
- العملية العسكرية
- عملية باراك
- الكتيبة المنفّذة
- لواء هرئيل، لواء غفعاتي
- البعد من مركز المحافظة
- 4 كم شمال غربي الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 75 m
- سبب النزوح
- نتيجة لإحتلال او نزوح سكان بلدة مجاورة
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية ابو الفضل ( عرب السترية ) المهجرة
قرية أبو الفضل (عرب السطرية) المهجّرة – قضاء الرملة
أبو الفضل، المعروفة أيضًا باسم عرب السطرية أو السوطرية، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع على أرض مستوية في السهل الساحلي الأوسط، على مسافة نحو أربعة كيلومترات إلى الشمال الغربي من مدينة الرملة، وعلى متوسط ارتفاع يبلغ نحو 75 مترًا عن سطح البحر.
كان خط سكة حديد رفح–حيفا يمر في القسم الجنوبي من أراضي القرية، وكانت أبو الفضل قريبة من اللد والرملة وصرفند العمار وبير سالم وصرفند الخراب، ضمن واحدة من أكثر مناطق السهل الساحلي خصوبة واتصالًا بالمدن والأسواق.
- القضاء
- الرملة
- أسماء أخرى
- عرب السطرية، السوطرية، Es Sautariya
- نوع التجمع
- تجمع زراعي/مزرعة ذات منازل متناثرة وسط الأراضي الزراعية
- المسافة من الرملة
- نحو 4 كم شمال غربي الرملة
- متوسط الارتفاع
- نحو 75 مترًا
- السكان سنة 1931
- 1,565 نسمة تحت اسم Es Sautariya – جميعهم مسلمون
- السكان سنة 1944/1945
- 510 نسمة – جميعهم عرب مسلمون
- تقدير السكان سنة 1948
- 592 نسمة بحسب سجل سلمان أبو ستة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 2,870 دونمًا
- مرحلة النزوح الأولى
- 9 أيار/مايو 1948، في سياق عملية باراك وسقوط/نزوح قرية مجاورة
- الاحتلال النهائي المرجح
- 12–13 تموز/يوليو 1948 خلال عملية داني
- الوحدة العسكرية
- غير محددة بصورة قاطعة للاحتلال النهائي؛ غفعاتي موثق في مرحلة أيار، بينما شاركت عدة ألوية في عملية داني
- المستعمرات على الأراضي
- ستريّا – 1949؛ تلمي منشيه – 1953
اسم أبو الفضل وعرب السطرية
عُرفت القرية باسم «أبو الفضل»، كما عُرف سكانها باسم عرب أبي الفضل أو عرب السطرية، وترد في تعداد فلسطين لسنة 1931 باسم Es Sautariya.
ويذكر وليد الخالدي أن السكان الذين استقروا في المنطقة كانوا من البدو الذين قدموا في الأصل من ناحية خان يونس في جنوب فلسطين.
وتصف الروايات العشائرية الفلسطينية السطرية بأنها جماعة كانت قد استقرت أولًا في منطقة خان يونس ثم انتقلت أقسام منها إلى السهل الساحلي الأوسط، إلا أن تفاصيل النسب الأبعد تختلف في الروايات العائلية ولا تُعامل هنا بوصفها سجلًا رسميًا للأنساب.
سبب التسمية
كانت أراضي القرية وقفًا إسلاميًا منسوبًا إلى الفضل بن العباس، ويرجح وليد الخالدي أن اسم أبو الفضل جاء من هذه الصلة.
ولأن المصدر يستخدم صيغة الترجيح، فلا يقدم المقال هذه الرواية باعتبارها تفسيرًا قطعيًا وحيدًا للاسم.
موقع القرية
كانت أبو الفضل قائمة على رقعة مستوية من أراضي السهل الساحلي الأوسط، قريبة من مدينتي اللد والرملة.
وكان خط سكة حديد رفح–حيفا يمر في الجزء الجنوبي من أراضيها، مما وضعها ضمن شبكة النقل التي ربطت جنوب فلسطين بوسطها وشمالها.
وكانت القرية تقع على مسافة نحو أربعة كيلومترات شمال غربي الرملة، وعلى ارتفاع يقارب 75 مترًا عن سطح البحر.
القرى والمناطق المجاورة
أحاطت بأراضي أبو الفضل عدة قرى ومدن وتجمعات، من أبرزها:
- صرفند العمار إلى الشمال.
- اللد في الجهة الشمالية الشرقية.
- الرملة إلى الشرق والجنوب الشرقي.
- بير سالم إلى الجنوب.
- صرفند الخراب إلى الغرب والشمال الغربي.
كما تقع بئير يعقوف بالقرب من الموقع إلى الغرب، لكنها لم تكن على أراضي أبي الفضل.
طبيعة العمران
صُنفت أبو الفضل في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» بوصفها مزرعة أو تجمعًا زراعيًا صغيرًا.
وكانت منازل السكان موزعة بين الأراضي الزراعية وليست محصورة في نواة عمرانية شديدة التكتل، وهو نمط ارتبط بأصل السكان البدوي ثم انتقالهم إلى الاستقرار الزراعي.
بلغت مساحة المنطقة المبنية سنة 1945 نحو 42 دونمًا.
السكان سنة 1931
سجل تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 السكان تحت اسم Es Sautariya، وبلغ عددهم:
| المجموع | 1,565 نسمة |
|---|---|
| البيان | العدد |
| الذكور | 712 |
| الإناث | 853 |
وكان السكان المسجلون جميعهم من المسلمين.
السكان سنة 1944/1945
تعطي إحصاءات سنة 1944/1945 لأبو الفضل عددًا يبلغ 510 نسمة، جميعهم من العرب المسلمين.
ويظهر بذلك فرق كبير بين رقم Es Sautariya في تعداد 1931 البالغ 1,565 وبين رقم أبو الفضل سنة 1945 البالغ 510.
ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة تفسيرًا مباشرًا لهذا الفرق. لذلك لا يُوصف بأنه تناقص ديموغرافي طبيعي مؤكد.
وقد يكون للاختلاف بين نطاق «السطرية» كوحدة سكانية أوسع في تعداد 1931 وبين وحدة أبي الفضل الإحصائية سنة 1945، أو لتحركات السكان واستقرار بعض الأسر خارجها، أثر في الفرق، لكن ذلك يبقى تفسيرًا محتملًا لا حقيقة مثبتة.
تقدير السكان سنة 1948
يعطي سجل سلمان أبو ستة تقديرًا قدره 592 نسمة لأبي الفضل سنة 1948.
وهذا الرقم تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا جرى في القرية سنة 1948.
- 19311,565تعداد رسمي تحت اسم Es Sautariya
- 1944/1945510إحصاءات الانتداب لأبو الفضل
- 1948592تقدير لاحق في سجل سلمان أبو ستة
- اللاجئون وذريتهم سنة 19983,633تقدير ديموغرافي لاحق في سجل أبو ستة
ملكية أراضي أبو الفضل سنة 1945
بلغ إجمالي مساحة أراضي القرية سنة 1945 نحو 2,870 دونمًا.
- فلسطيني2,717 دونم95%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع / عام153 دونم5%
وفي الجدول الرسمي الانتدابي استُخدمت فئات «عرب / يهود / عام»، حيث بلغت الأرض العربية 2,717 دونمًا، ولم تسجل أي أرض في الفئة اليهودية، بينما بلغت الأراضي العامة 153 دونمًا.
استخدام الأراضي سنة 1945
- الحمضيات والموز818 دونم15%
- البساتين والأراضي المروية822 دونم15%
- الحبوب1,035 دونم19%
- إجمالي المزروع/الصالح للزراعة2,675 دونم48%
- المنطقة المبنية42 دونم<1%
- غير الصالح للزراعة153 دونم3%
وكان نحو 93% من مساحة القرية ضمن الأراضي الزراعية أو القابلة للزراعة، وهو ما يعكس أهمية النشاط الزراعي في حياة السكان.
الحياة الاقتصادية
اعتمد سكان أبو الفضل بصورة أساسية على الزراعة البعلية والمروية.
وكانت من أهم المحاصيل:
- الحمضيات.
- الزيتون.
- الخضروات.
- الحبوب.
كما مارس السكان تربية المواشي، في استمرار لبعض عناصر الاقتصاد البدوي إلى جانب الاستقرار الزراعي المتزايد.
التعليم والخدمات
لا يورد مدخل وليد الخالدي الأساسي المستخدم لهذا المقال مدرسة مستقلة موثقة لأبي الفضل قبل النكبة.
ولذلك لا يُضاف اسم مدرسة أو عدد طلاب من مصادر غير مؤكدة. أما قرب القرية من الرملة واللد والتجمعات الكبيرة في السهل الساحلي فكان يوفر للسكان اتصالًا نسبيًا بالأسواق والخدمات الإقليمية.
مرحلة أيار 1948: عملية باراك
تربط إحدى الروايات تهجير سكان أبي الفضل بعملية باراك التي بدأت في أيار/مايو 1948.
وبحسب هذه الرواية، تشتت السكان في 9 أيار/مايو 1948 متأثرين بسقوط أو نزوح سكان قرية مجاورة، يرجح أنها بير سالم.
وكان لواء غفعاتي ينفذ في تلك المرحلة عمليات عسكرية في المنطقة الساحلية الواقعة غربي اللد والرملة.
وعليه يمكن اعتبار 9 أيار تاريخًا لمرحلة مبكرة من النزوح أو التشتت، لكنه لا يمثل بالضرورة الاحتلال النهائي للقرية.
الاحتلال النهائي المرجح خلال عملية داني
يرجح وليد الخالدي أن أبو الفضل لم تُحتل نهائيًا في أيار، بل بقيت حتى 12–13 تموز/يوليو 1948.
ويستند هذا الترجيح إلى خريطة الهاغاناه الخاصة بعملية داني، التي تشير إلى أن أبو الفضل كانت من القرى التي اجتيحت خلال الهجوم في منطقة اللد والرملة.
بدأت عملية داني في 9 تموز/يوليو واستمرت حتى 18 تموز، وكانت أكبر عملية عسكرية إسرائيلية خلال فترة الأيام العشرة بين الهدنتين.
وفي مرحلتها الأولى احتُلت مدينتا اللد والرملة، ثم انتشرت القوات الإسرائيلية في القرى والمناطق المحيطة بهما.
الوحدة العسكرية المنفذة
لا تسمح المصادر الأساسية بتحديد لواء واحد بصورة قاطعة باعتباره القوة التي احتلت أبو الفضل نهائيًا.
ويجب التفريق بين المرحلتين:
- مرحلة أيار/مايو: لواء غفعاتي موثق في منطقة غرب اللد والرملة ضمن عملية باراك، وترتبط به رواية تشتت السكان في 9 أيار.
- مرحلة تموز/يوليو: شاركت في عملية داني قوات من ألوية هرئيل ويفتاح واللواء المدرع الثامن وكرياتي وألكسندروني وغيرها، لكن المصدر لا يحدد أيًا منها بوصفه القوة التي دخلت أبو الفضل نفسها.
لذلك تكون الصياغة الأدق: غفعاتي مرتبط بمرحلة النزوح الأولى؛ أما القوة المنفذة للاحتلال النهائي المرجح خلال عملية داني فغير محددة بصورة قاطعة.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- حتى 1948
القرية قبل النكبة
مجتمع زراعي من عرب السطرية، منازله منتشرة وسط البساتين والحقول بالقرب من الرملة واللد.
- أيار/مايو 1948
عملية باراك
نفذ لواء غفعاتي عمليات في القطاع الساحلي غربي اللد والرملة.
- 9 أيار/مايو 1948
النزوح/التشتت الأول
تشير إحدى الروايات إلى تشتت السكان بعد سقوط أو نزوح قرية مجاورة، ربما بير سالم.
- 9 تموز/يوليو 1948
بدء عملية داني
بدأ هجوم واسع بهدف السيطرة على اللد والرملة والمناطق والطرق المحيطة بهما.
- 12 تموز/يوليو 1948
احتلال الرملة
احتُلت المدينة، وانتشرت القوات الإسرائيلية في المناطق المحيطة.
- 12–13 تموز/يوليو 1948
الاحتلال النهائي المرجح لأبي الفضل
يرجح وليد الخالدي، استنادًا إلى خريطة الهاغاناه والقرائن العسكرية، أن القرية اجتيحت في هذه المرحلة.
- 18 تموز/يوليو 1948
نهاية عملية داني
انتهت العملية بعد تغيير واسع في السيطرة على منطقة اللد والرملة.
سبب النزوح والتهجير
يبدو أن تهجير أبي الفضل جرى على مرحلتين مترابطتين.
ففي أيار أدى سقوط أو إخلاء تجمعات مجاورة والعمليات العسكرية التي نفذها لواء غفعاتي إلى تشتت قسم من السكان.
أما في تموز، فإن الاحتلال النهائي المرجح للمنطقة خلال عملية داني أنهى الوجود الفلسطيني في القرية.
ويرجح وليد الخالدي أنه إذا كان سلوك القوات في أبي الفضل مماثلًا لما جرى في اللد، فإن من بقي من السكان ربما طُرد باتجاه الشرق بعد دخول القوات.
ولذلك فإن الوصف الأدق هو نزوح أولي تحت تأثير سقوط القرى المجاورة والضغط العسكري، أعقبه احتلال نهائي وتهجير من تبقى خلال عملية داني.
مدى التدمير
دُمّر القسم الأكبر من مباني أبو الفضل بعد تهجير السكان.
وفي الوصف الميداني التاريخي الذي أورده وليد الخالدي، لم يبق قائمًا سوى نحو خمسة منازل من القرية الأصلية.
ولا تتوافر نسبة رقمية رسمية للتدمير، ولذلك لا يُستخدم رقم مئوي غير موثق.
المستعمرات المقامة على أراضي أبو الفضل
شهدت أراضي القرية تغيرات كبيرة بعد النكبة:
- ستريّا: أُنشئت سنة 1949 في سياق إزالة اسم أبو الفضل من الخريطة؛ ويذكر المصدر أن موقع ستريّا الأصلي غير واضح، وأن موقعها اللاحق يقع نحو خمسة كيلومترات جنوب موقع القرية.
- تلمي منشيه: أُنشئت في أيار/مايو 1953 على أراضي أبو الفضل.
وأصبحت أجزاء من تلمي منشيه لاحقًا ضمن ضواحي ريشون لتسيون وفقدت قدرًا كبيرًا من هويتها المستقلة.
أما بئير يعقوف، التي كانت قائمة منذ سنة 1907 على بعد نحو كيلومتر إلى الغرب، فليست على أراضي أبو الفضل.
كذلك فإن نير تسفي، المنشأة سنة 1954 شمال الموقع، تقع على أراضي قرية صرفند العمار وليس على أراضي أبو الفضل.
قرية أبو الفضل اليوم
يعتمد وصف الموقع المتوافر على البحث الميداني التاريخي المستخدم في كتاب وليد الخالدي كي لا ننسى، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لسنة 2026.
وفق ذلك الوصف، لم يبق من منازل القرية الأصلية سوى نحو خمسة منازل، وكانت مهجورة وقريبة من الانهيار.
وكان أحدها يقع عند طرف بستان حمضيات، مبنيًا من اللبنات الإسمنتية وله أبواب ونوافذ مستطيلة وسقف قرميدي مائل، بينما كان منزل آخر مؤلف من ثلاث حجرات قائمًا وسط بستان حمضيات.
كما بقيت في الموقع أشجار سرو ونباتات خروع وصبار، في حين أقيمت مبانٍ إسرائيلية في الجوار، واستُخدمت الأراضي المحيطة في الزراعة.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: أبو الفضل
- PalQuest – عملية داني
- PalQuest – عملية باراك
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى
- فلسطين في الذاكرة – أبو الفضل: نبذة من كتاب كي لا ننسى
- فلسطين في الذاكرة – أبو الفضل/السطرية: السكان والأرض واستعمالاتها
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931: Es Sautariya
- سلمان أبو ستة – سجل التجمعات الفلسطينية المهجرة: Abu al-Fadl (Sautariyya)
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة الرملة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.