قرية النبي روبين المهجرة / قضاء الرملة
النبي روبين
عن قرية النبي روبين المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال النبي روبين
- 01 حزيران 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,650
- العملية العسكرية
- عملية باراك
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غفعاتي
- البعد من مركز المحافظة
- 14 كم غرب الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 25 m
- سبب النزوح
- نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة النبي روبين بعد 1948
- بلماحيم, جان سوريك
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية النبي روبين المهجرة
قرية النبي روبين المهجّرة – قضاء الرملة
النبي روبين قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع على الضفة الجنوبية لنهر روبين في السهل الساحلي الأوسط، على مسافة نحو 14.5 كيلومترًا إلى الغرب من مدينة الرملة، ونحو 3 كيلومترات من ساحل البحر المتوسط، بمتوسط ارتفاع يقارب 25 مترًا عن سطح البحر.
اكتسبت القرية أهمية خاصة في الحياة الدينية والاجتماعية الفلسطينية بسبب مقام النبي روبين وموسمه السنوي الشهير، الذي كان يستقطب آلاف الزوار من يافا واللد والرملة والقرى المحيطة. كما كانت أراضي القرية من أوسع أراضي قرى قضاء الرملة، إذ بلغت مساحتها المسجلة سنة 1944/1945 نحو 31,002 دونم.
خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 ارتبط سقوط النبي روبين بالمرحلة الثانية من عملية براك التي نفذها لواء غفعاتي. ويذكر وليد الخالدي، نقلًا عن مصدر إسرائيلي يناقشه، أن سكان القرية طُردوا في 1 حزيران/يونيو 1948.
معلومات أساسية عن قرية النبي روبين
- الاسم
- النبي روبين
- القضاء
- الرملة
- النوع
- قرية فلسطينية مهجّرة
- المسافة من الرملة
- نحو 14.5 كم غرب الرملة
- المسافة من البحر المتوسط
- نحو 3 كم
- متوسط الارتفاع
- نحو 25 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1944/1945
- 1,420 نسمة – إحصاءات رسمية
- مساحة الأراضي
- 31,002 دونم
- العملية العسكرية
- المرحلة الثانية من عملية براك
- الوحدة العسكرية
- لواء غفعاتي
- تاريخ الطرد
- 1 حزيران/يونيو 1948
- سبب النزوح
- الطرد المباشر للسكان
- المستعمرات على أراضي القرية
- بلماحيم (1949)، غان سوريك (1950)
موقع قرية النبي روبين
كانت النبي روبين تقع على الضفة الجنوبية لنهر روبين، قرب مصبه في البحر المتوسط. وكانت أراضيها تمتد عبر نطاق واسع من الكثبان الرملية في السهل الساحلي، حتى عُدّت ثاني أكبر مساحة أراضٍ لقرية في قضاء الرملة بعد يبنة.
وكان موقع القرية قريبًا من يبنة إلى الجنوب الشرقي، ومن وادي حنين إلى الشرق، بينما امتدت أراضيها غربًا حتى ساحل البحر المتوسط. كما كانت المنطقة متصلة جغرافيًا بقرى وتجمعات السهل الساحلي بين يافا والرملة ويبنة.
اسم القرية ومقام النبي روبين
استمدت القرية اسمها من مقام النبي روبين القائم فيها. وربط التقليد الديني الشعبي المقام بروبين أو رأوبين، أحد أبناء يعقوب، غير أن هذه النسبة تنتمي إلى الموروث الديني ولا تشكل في حد ذاتها إثباتًا أثريًا لهوية صاحب المقام.
ويذكر وليد الخالدي أن من المعتقد أن المقام أُقيم في موضع أقدم ذي صلة بمعبد كنعاني، وأن للموسم جذورًا أقدم؛ لكن هذه الصياغة تبقى في إطار الترجيح التاريخي الذي ينقله المصدر، ولا ينبغي تحويلها إلى حقيقة أثرية محسومة.
موسم النبي روبين
كان موسم النبي روبين واحدًا من أشهر المواسم الشعبية والدينية في فلسطين، إلى جانب موسم النبي موسى. وكان يُقام في أشهر الصيف، ويمتد عادة من تموز/يوليو إلى أيلول/سبتمبر.
كان الزوار يفدون إلى المقام من يافا واللد والرملة ومن قرى المنطقة، وتُقام حوله مدينة خيام مؤقتة. وشملت فعاليات الموسم الأذكار والإنشاد الديني والشعبي والدبكة وسباقات الخيل والاستماع إلى الوعاظ والزجالين، إلى جانب أنشطة ترفيهية وأسواق مؤقتة.
وكانت المقاهي والمطاعم والأكشاك المؤقتة تخدم الزائرين، كما ازدهرت تجارة الطعام والسلع خلال الموسم. وتظهر الصور التاريخية التي استخدمها وليد الخالدي مدينة خيام كانت تتسع، في بعض المواسم، لعشرات الآلاف من المشاركين.
النبي روبين قبل النكبة
كان سكان القرية من عرب أبو صويره، الذين يربطهم وليد الخالدي ببدو المالحة الذين عاشوا في سيناء. وكانت منازل القرية مبعثرة على مساحة واسعة بدل أن تتجمع في نواة عمرانية كثيفة، وبُني بعض المنازل وسط بساتين الفاكهة.
وكانت أراضي النبي روبين في معظمها رملية وكثبانية، وكانت تعد من جملة الأوقاف الإسلامية. ومع ذلك استفاد السكان من الآبار والينابيع والمياه الجوفية في الزراعة والبساتين.
نشأت قرب المقام متاجر لخدمة السكان والزوار، كما وُجدت دار للسينما، الأمر الذي يعكس الأهمية الاقتصادية والاجتماعية الكبيرة لموسم النبي روبين بالنسبة إلى القرية.
سكان قرية النبي روبين
- 1922120تعداد رسمي؛ سجلهم تعداد الانتداب ضمن منطقة النبي روبين القبلية، وجميعهم مسلمون
- 1944/19451,420إحصاءات رسمية لحكومة فلسطين؛ جميعهم عرب
- 19481,647تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
- 199810,116 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة
لا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة التي تمت مراجعتها رقمًا مستقلاً واضحًا بما يكفي لاعتماد سكان النبي روبين أو عدد بيوتها في تعداد 1931، ولذلك لم يُضف رقم غير مؤكد.
كما أن تقديري 1948 و1998 لا يمكن اعتبارهما صادرين عن إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1945، حتى لو ظهر في جدول «فلسطين في الذاكرة» إحالة عامة إلى إحصاءات الانتداب؛ فهما تقديران لاحقان زمنيًا.
ملكية أراضي قرية النبي روبين
بلغت مساحة أراضي النبي روبين المسجلة في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 31,002 دونم، وكانت من أوسع أراضي قرى قضاء الرملة.
- فلسطيني30,994 دونم100%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع8 دونم<1%
ويطابق ذلك الجدول الرسمي الذي يصنف الأرض إلى 30,994 دونمًا عربيًا و8 دونمات عامة، من دون تسجيل أرض في فئة الملكية اليهودية.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
- عرب
- عام
- الحبوب4,357 دونم
- البساتين والأراضي المروية184 دونم
- الحمضيات والموز683 دونم
- غير الصالحة للزراعة25,778 دونم
يتوازن الجدول حسابيًا: 4,357 + 184 + 683 + 25,778 = 31,002 دونم.
وتجدر الإشارة إلى أن جدول PalQuest لا يقدم مساحة مستقلة واضحة للأرض المبنية في النبي روبين، ولذلك لم تُضف مساحة مبنية غير موثقة. كما أن 5,224 دونمًا التي تظهر أحيانًا تحت عنوان «صالحة للزراعة» هي مجموع الحبوب والبساتين والأراضي المروية والحمضيات والموز، وليست فئة إضافية تضاف مرة أخرى إلى مساحة الأرض.
الحياة الاقتصادية في قرية النبي روبين
اعتمد أهالي النبي روبين على الزراعة وتربية المواشي، إضافة إلى الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بموسم النبي روبين السنوي.
كانت الحبوب أهم المحاصيل، إذ خُصص لها 4,357 دونمًا سنة 1944/1945، تلتها الحمضيات والموز بمساحة 683 دونمًا، ثم البساتين والأراضي المروية بمساحة 184 دونمًا. كما زُرعت أنواع أخرى من الفاكهة، ومنها التين والعنب.
وكان السكان يستفيدون اقتصاديًا من موسم النبي روبين عبر بيع الطعام والمرطبات والسلع للزوار، وتشغيل المقاهي والمطاعم والأكشاك الموسمية.
المياه في النبي روبين
كانت القرية تتزود بالمياه من عدد من الآبار والينابيع، إلى جانب قربها من نهر روبين. وأسهمت هذه الموارد في دعم البساتين والزراعة في أجزاء من الأراضي الرملية المحيطة بالقرية.
ونمت على ضفاف النهر أشجار الكينا والزنزلخت، التي غطت رقعًا من أراضي القرية.
التعليم في النبي روبين
أنشئت في النبي روبين مدرسة ابتدائية للبنين سنة 1946. ووفق وليد الخالدي كان عدد تلامذتها نحو 56 تلميذًا في أواسط الأربعينيات.
وتعرض «فلسطين في الذاكرة» رقمًا يبلغ 55 طالبًا في سنة 1945، لكن هذا التاريخ يسبق سنة إنشاء المدرسة الواردة عند الخالدي؛ لذلك يُعتمد هنا توثيق الخالدي، مع عدم تحويل الاختلاف إلى رقم يقيني آخر.
المسجد والمقام
كان مقام النبي روبين والمسجد المرتبط به أبرز المعالم المعمارية والدينية في القرية. وتظهر الصور التاريخية للموقع المسجد ومئذنته والمقام والساحات التي كانت تستقبل الزوار خلال الموسم.
ولا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة التي تمت مراجعتها توثيقًا موثوقًا لكنيسة في القرية، ولذلك لم تُدرج الكنيسة ضمن مؤسسات النبي روبين رغم ظهور هذه الخانة في جدول آلي على صفحة «فلسطين في الذاكرة».
منارة روبين والآثار
في أقصى القسم الجنوبي الغربي من أراضي القرية كانت تقع «منارة روبين»، وهي معلم أقيم فوق أطلال مرفأ يبنة القديم الذي عُرف في العصر الروماني باسم Iamnitarum Portus.
ويذكر وليد الخالدي أن التنقيبات في الموقع كشفت عن سور ترابي مرصوص ذي شكل مربع تقريبًا، يبلغ طول ضلعه نحو 800 متر ويعود إلى الألف الثاني قبل الميلاد.
وينبغي التمييز بين هذه المعطيات الأثرية الموثقة وبين الروايات الدينية المرتبطة بالمقام؛ فإسناد المقام إلى شخصية دينية بعينها جزء من التقليد والموروث، وليس نتيجة حفر أثري يثبت هوية المدفون فيه.
عملية براك
كانت عملية براك إحدى عمليات الهاغاناه في المنطقة الواقعة جنوبي وغربي الرملة، ونفذ القسم الأكبر منها لواء غفعاتي بقيادة شمعون أفيدان، وشارك فيها أيضًا لواء النقب التابع للبلماح على محور آخر.
توجد مشكلة زمنية في بطاقة PalQuest الخاصة بالعملية؛ إذ تعرض الحقول المختصرة تاريخ 9–13 أيار/مايو 1948، بينما يذكر النص التفصيلي للصفحة أن المرحلة الثانية انطلقت بعد انسحاب القوات البريطانية في 15 أيار، وأن عمليات اللواءين استمرت حتى أواخر الشهر.
ولهذا فإن ربط النبي روبين بـ«المرحلة الثانية من عملية براك» يستند إلى الرواية التفصيلية التي ينقلها وليد الخالدي، ولا ينبغي فهمه على أنه يعني أن القرية احتُلت بين 9 و13 أيار فقط.
احتلال النبي روبين وتهجير سكانها
يقول وليد الخالدي إن القرائن الاستدلالية تشير إلى أن النبي روبين احتُلت في المرحلة الثانية من عملية براك. ولا يقدم المدخل تاريخًا مستقلاً مؤكدًا لأول دخول عسكري إلى الموقع قبل عملية الطرد.
أما الحدث الأكثر تحديدًا فهو أن سكان النبي روبين طُردوا في 1 حزيران/يونيو 1948. وينقل الخالدي هذه المعلومة عن مصدر إسرائيلي يناقشه، ويشير إلى أن ذلك وقع قبل ثلاثة أيام من إجبار سكان يبنة المجاورة على مغادرة منازلهم.
ويربط الخالدي عملية الطرد بممارسات لواء غفعاتي، بقيادة شمعون أفيدان، في سياق خطة دالت. ولهذا يمكن تحديد لواء غفعاتي بوصفه الوحدة العسكرية المرتبطة مباشرة باحتلال القرية وطرد سكانها، مع الحفاظ على التمييز بين الدليل الاستدلالي على مرحلة الاحتلال وتاريخ الطرد المحدد.
وتصف «فلسطين في الذاكرة» خروج السكان بأنه نتيجة طرد القوات الصهيونية لهم، وتصنف إفراغ القرية بالكامل بأنه تطهير عرقي. ومن الناحية الوصفية المباشرة التي يثبتها المصدر الأساسي، فقد أُخرج سكان النبي روبين بالقوة من قريتهم في 1 حزيران/يونيو 1948 ولم يُسمح لمجتمعهم الفلسطيني بالعودة إليها.
تسلسل الاحتلال
- أيار/مايو 1948
بدء عملية براك
بدأ لواء غفعاتي حملة للسيطرة على القرى الواقعة جنوبي وغربي الرملة ضمن خطة دالت.
- ابتداءً من منتصف أيار/مايو 1948 بحسب النص التفصيلي لـPalQuest
المرحلة الثانية من العملية
استمرت العمليات بعد 15 أيار، وتربط رواية وليد الخالدي احتلال النبي روبين بهذه المرحلة.
- خلال المرحلة الثانية من عملية براك؛ اليوم الأول الدقيق غير مثبت بصورة مستقلة
احتلال القرية
يستخدم وليد الخالدي صيغة «تشير القرائن الاستدلالية» عند تحديد مرحلة الاحتلال.
- 1 حزيران/يونيو 1948
الطرد النهائي للسكان
طُرد سكان النبي روبين، ويربط الخالدي العملية بممارسات لواء غفعاتي بقيادة شمعون أفيدان.
- 4 حزيران/يونيو 1948 تقريبًا
طرد سكان يبنة المجاورة
يذكر الخالدي أن طرد سكان النبي روبين سبق طرد سكان يبنة بثلاثة أيام، ما يساعد في تثبيت التسلسل الإقليمي.
- التاريخ الدقيق غير موثق في المصادر الأساسية المستخدمة
تدمير القرية
دُمّرت أغلبية الأبنية، بينما بقي المقام والمسجد وأجزاء محدودة من المنشآت.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية النبي روبين
أُنشئت مستعمرتان بعد النكبة على أراضي النبي روبين:
| المستعمرة | سنة الإنشاء | موقعها بالنسبة إلى القرية |
|---|---|---|
| بلماحيم (Palmachim) | 1949 | أُنشئت على أراضي النبي روبين الساحلية، إلى الجنوب من مصب نهر روبين |
| غان سوريك (Gan Soreq) | 1950 | أُنشئت على أراضي القرية، على بعد نحو 3.5 كم إلى الغرب من المقام |
قرية النبي روبين اليوم
بحسب وصف وليد الخالدي الميداني، بقي مقام النبي روبين قائمًا وسط الشجيرات والنباتات البرية، إلى جانب عدد من المقامات الصغيرة المبنية بالحجارة وبناء إسمنتي منفرد قريب من المقام.
وكانت صور التوثيق الميداني سنة 1987 تظهر المسجد ومئذنته قائمة، لكن تعليقًا على صورة محفوظة في «فلسطين في الذاكرة» يذكر أن المئذنة انهارت سنة 1991. ولذلك لا ينبغي تكرار وصف الخالدي القديم للمئذنة كما لو أنه يمثل حالتها الراهنة.
ويحتوي «فلسطين في الذاكرة» كذلك على توثيق مجتمعي لاحق للمقام والمسجد معنْون بصور من 2005 و2012 وسنوات لاحقة. وتفيد هذه المواد في إظهار استمرار أجزاء من الموقع والمعالم الدينية بعد فترة توثيق الخالدي، لكنها ليست مسحًا ميدانيًا مستقلاً وشاملًا لحالة جميع أراضي النبي روبين في سنة 2026.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: النبي روبين، الرملة
- فلسطين في الذاكرة – النبي روبين، قضاء الرملة
- وليد الخالدي – كي لا ننسى: النبي روبين، قضاء الرملة
- تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922
- Village Statistics 1945 – Ramle Sub-District: السكان وملكية الأراضي
- Village Statistics 1945 – Ramle Sub-District: استعمال الأراضي
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – كي لا ننسى / All That Remains، وليد الخالدي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة الرملة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.