قرية شلتا المهجرة / قضاء الرملة
عن قرية شلتا المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال شلتا
- 18 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 120
- العملية العسكرية
- عملية داني
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غفعاتي
- المدافعون عن القرية
- الجيش الأردني وقوات محلية
- البعد من مركز المحافظة
- 15 كم شرق الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 300 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة شلتا بعد 1948
- جزء من موديعين, لبيد, جزء من كفار روت
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية شلتا المهجرة
قرية شلتا المهجّرة – قضاء الرملة
شلتا قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقوم على تل من الحجر الكلسي الصلب عند أقصى الطرف الشرقي للسهل الساحلي الأوسط، على بعد نحو 15 كيلومترًا شرق مدينة الرملة، وعلى متوسط ارتفاع يبلغ نحو 300 متر عن سطح البحر.
كانت القرية صغيرة نسبيًا، ومنازلها مبنية من الطين والحجارة ومتقاربة، لا تفصل بينها إلا أزقة ضيقة. واعتمد سكانها على الزراعة البعلية وتربية المواشي، وزرعوا الحبوب والخضروات والعنب والتين واللوز والزيتون.
- القضاء
- الرملة
- المسافة من الرملة
- نحو 15 كم شرق المدينة
- متوسط الارتفاع
- نحو 300 متر
- السكان سنة 1931
- 22 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 7 منازل مأهولة
- السكان سنة 1944/1945
- 100 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 116 نسمة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 5,380 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- ليلة 17–18 تموز/يوليو 1948؛ أُخليت القرية على الأرجح نتيجة الهجوم
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- تاريخها غير محسوم؛ كانت القوة التي دخلت القرية في 18 تموز قد انسحبت منها صباحًا
- العملية العسكرية
- عملية داني
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم على شلتا
- سرية من الكتيبة الأولى في لواء يفتاح
- سبب النزوح
- هجوم عسكري خلال المرحلة الأخيرة من عملية داني
- المستعمرات الموثقة على الأراضي
- شيلات وكفار روت – أُنشئتا سنة 1977
موقع قرية شلتا
كانت شلتا تنهض على تل من الصخور الكلسية الصلبة عند الطرف الشرقي للسهل الساحلي الأوسط، في المنطقة الانتقالية بين السهل ومرتفعات فلسطين الوسطى.
وكانت عدة دروب تربط القرية بالقرى المحيطة بها، ومنها نعلين والمدية وصفا وبيت سيرا والبرج وبرفيلية وغيرها من قرى المنطقة.
وأتاح ارتفاع القرية النسبي إشرافها على الأراضي المحيطة، لكنه أصبح أيضًا عاملًا مهمًا في الأحداث العسكرية التي شهدتها في تموز/يوليو 1948.
شلتا عبر التاريخ
يربط وليد الخالدي موقع شلتا بموقع صليبي كان يُعرف باسم كفرسلتا – Capharscylta.
وفي سنة 1874 زار الرحالة الفرنسي فيكتور غيران الموقع، ووصف شلتا بأنها تتكون من عدد قليل من المنازل، وأن بعض هذه المساكن استخدم بقايا أبنية أقدم أضيفت إليها جدران حديثة لتصبح صالحة للسكن.
كما سجل غيران وجود بقايا بناء من الفترة الصليبية.
وهذا يدل على أن القرية الحديثة قامت في موقع ذي استمرارية استيطانية وآثار أقدم من عمرانها الفلسطيني الحديث.
عمران القرية
كانت منازل شلتا مبنية أساسًا من الحجر والطين، ومتقاربة بعضها من بعض.
وكانت الأزقة الضيقة تفصل بين مجموعات المساكن، وصُنفت شلتا في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» باعتبارها تجمعًا صغيرًا أو مزرعة.
بلغ عدد المنازل المأهولة في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 سبعة منازل، وكان يسكنها 22 شخصًا.
السكان
- 193122تعداد فلسطين الرسمي – 13 ذكرًا و9 إناث في 7 منازل مأهولة
- 1944/1945100إحصاءات حكومة فلسطين
- 1948116تقدير ديموغرافي لاحق، وليس تعدادًا رسميًا
- 1998712تقدير لاحق للاجئين وذريتهم، وليس تعدادًا رسميًا شاملاً
ويجب عدم وصف رقمي 1948 و1998 بأنهما من إحصاءات الانتداب البريطاني، لأن الانتداب انتهى سنة 1948؛ وهما تقديران لاحقان يعاد نشرهما في قواعد التوثيق الفلسطينية.
ملكية الأراضي سنة 1945
بلغ مجموع مساحة أراضي شلتا في إحصاءات القرى لسنة 1945 نحو 5,380 دونمًا.
وبحسب المصطلحات الأصلية للجدول الانتدابي الرسمي كانت الملكية موزعة على النحو الآتي:
- عربي5,379 دونم100%
- يهودي0 دونم0%
- عام1 دونم<1%
وبذلك كانت جميع الأراضي تقريبًا ضمن الفئة العربية في الإحصاء الرسمي، ولم يسجل الجدول أي أرض في الفئة اليهودية.
استخدام الأراضي سنة 1945
- الحبوب2,159 دونم29%
- البساتين والأراضي المروية27 دونم<1%
- إجمالي الأرض المزروعة/الصالحة للزراعة2,186 دونم29%
- المساحة المبنية6 دونم<1%
- الأرض غير الصالحة للزراعة3,188 دونم42%
وكانت الأرض المزروعة والصالحة للزراعة تمثل نحو 41% من المساحة الإجمالية، بينما شكلت الأرض غير الصالحة للزراعة والمساحة المبنية نحو 59%.
الحياة الاقتصادية
اعتمد سكان شلتا بصورة رئيسية على الزراعة البعلية وتربية المواشي.
وكانت الحبوب تشغل المساحة الزراعية الأكبر، إضافة إلى زراعة الخضروات وأشجار العنب والتين واللوز والزيتون.
وكانت طبيعة المنطقة الصخرية تحد من التوسع الزراعي مقارنة بقرى السهل الساحلي، إلا أن أكثر من ألفي دونم كانت مستخدمة للحبوب عشية النكبة.
المسجد ومقام الشيخ أحمد الشلتاوي
كان في الطرف الشمالي من القرية مسجد يخدم سكان شلتا.
وبالقرب منه كان مقام يُنسب إلى الشيخ أحمد الشلتاوي، وهو من المعالم الدينية المحلية التي يذكرها وصف القرية قبل النكبة.
التعليم والخدمات
لا يذكر وليد الخالدي في المدخل الأساسي لشلتا مدرسة مستقلة في القرية، ولا تتوافر في المصادر الأساسية المستخدمة هنا بيانات تكفي لإثبات وجود مدرسة محلية قبل النكبة.
لذلك لا يُضاف اسم مدرسة أو عدد تلاميذ من دون مصدر مباشر.
عملية داني
وقعت أحداث شلتا العسكرية خلال المرحلة الأخيرة من عملية داني، التي بدأت في 9 تموز/يوليو 1948 وانتهت في 18 تموز/يوليو.
كانت العملية أكبر هجوم خلال «الأيام العشرة» الفاصلة بين الهدنتين الأولى والثانية، ونُفذت على مرحلتين.
في المرحلة الأولى، من 9 إلى 12 تموز، احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينتي اللد والرملة وعددًا من القرى المحيطة.
أما المرحلة الثانية، من 13 إلى 18 تموز، فتركزت بصورة أكبر في اتجاه اللطرون والطريق الواصل بين اللطرون ورام الله.
الهجوم على شلتا ليلة 17–18 تموز 1948
في الساعات الأخيرة من عملية داني، وقبيل بدء الهدنة الثانية، تحولت العمليات العسكرية من سهل اللد–الرملة باتجاه اللطرون.
وفي ليل 17–18 تموز/يوليو 1948 حاولت قوات الاحتلال الإسرائيلي قطع طريق اللطرون–رام الله.
وبعد منتصف ليل 18 تموز استولت سرية من الكتيبة الأولى في لواء يفتاح على شلتا.
وهذه هي الوحدة العسكرية المحددة التي توثقها المصادر بوصفها القوة التي دخلت القرية؛ ولذلك لا يصح نسب احتلال شلتا إلى كل الألوية التي شاركت في عملية داني.
انسحاب لواء يفتاح من شلتا
مع حلول الصباح اكتشفت السرية أن موقع شلتا يصعب الدفاع عنه، لأن موقعًا مرتفعًا كانت تسيطر عليه قوات الجيش العربي كان يشرف عليها.
وقررت السرية الانسحاب من القرية، لكنها تعرضت أثناء انسحابها إلى نيران كثيفة وتكبدت خسائر كبيرة بلغت، بحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي، أربعة وأربعين قتيلًا.
وهذه الواقعة مهمة لأنها تعني أن الدخول العسكري الإسرائيلي إلى شلتا فجر 18 تموز لم يكن في حد ذاته سيطرة نهائية متصلة؛ فقد انسحبت الوحدة من القرية في صباح اليوم نفسه.
تهجير سكان شلتا
يرجح وليد الخالدي أن سكان شلتا أُخلوا نتيجة الهجوم الذي وقع في تلك المرحلة.
ولهذا يمكن اعتماد 18 تموز/يوليو 1948 بوصفه التاريخ الأوضح للهجوم المرتبط بتهجير القرية، لكن يجب عدم تحويله تلقائيًا إلى تاريخ السيطرة الإسرائيلية النهائية على الموقع.
ويظل السبب الأوضح للنزوح هو الهجوم العسكري المباشر أثناء عملية داني.
متى أصبحت شلتا تحت السيطرة الإسرائيلية النهائية؟
بعد انسحاب الكتيبة الأولى من لواء يفتاح، لا يحدد وليد الخالدي تاريخًا دقيقًا لاحتلال شلتا مرة أخرى.
ويذكر أن من الجائز أن تكون القرية قد آلت إلى إسرائيل في إطار ترتيبات الهدنة اللاحقة.
لذلك يجب التمييز بين ثلاث مراحل: الهجوم والاحتلال المؤقت فجر 18 تموز، إخلاء السكان المرجح نتيجة الهجوم، ثم السيطرة الإسرائيلية النهائية التي لا يتوافر لها تاريخ محدد في المصدر الأساسي.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 9 تموز/يوليو 1948
بدء عملية داني
بدأ الهجوم الإسرائيلي الواسع على منطقة اللد والرملة والممر المؤدي إلى القدس.
- 13 تموز/يوليو 1948
بدء المرحلة الثانية
انتقلت العمليات بصورة أكبر باتجاه اللطرون وطريق رام الله.
- ليل 17–18 تموز/يوليو 1948
الهجوم على شلتا
تحركت قوات يفتاح ضمن محاولة قطع طريق اللطرون–رام الله.
- بعد منتصف ليل 18 تموز/يوليو 1948
الاحتلال المؤقت
استولت سرية من الكتيبة الأولى في لواء يفتاح على شلتا.
- صباح 18 تموز/يوليو 1948
انسحاب القوة
انسحبت السرية تحت نيران كثيفة بعدما أصبح موقعها غير قابل للدفاع عنه بسبب إشراف موقع مرتفع يسيطر عليه الجيش العربي.
- يرجح في الفترة نفسها
تهجير السكان
يرجح وليد الخالدي أن سكان شلتا أُخلوا نتيجة الهجوم العسكري.
- غير محددة بدقة
السيطرة النهائية
ليس واضحًا متى احتلت إسرائيل القرية ثانية؛ ويطرح المصدر احتمال انتقالها إلى السيطرة الإسرائيلية ضمن ترتيبات الهدنة.
العملية العسكرية والوحدة المنفذة
العملية العسكرية: عملية داني.
الوحدة التي دخلت شلتا: سرية من الكتيبة الأولى في لواء يفتاح.
ورغم مشاركة ألوية أخرى في عملية داني على امتداد الجبهة، فإن المصدر يحدد بوضوح الكتيبة الأولى من لواء يفتاح في الهجوم على شلتا نفسها.
سبب النزوح
كان السبب المباشر المرجح لتهجير سكان شلتا هو الهجوم العسكري الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية داني.
ولا تشير المصادر الأساسية المستخدمة إلى نزوح اقتصادي أو طوعي سابق؛ بل تربط إخلاء القرية بالهجوم العسكري في تموز/يوليو 1948.
مدى التدمير
اختفى العمران الفلسطيني الأصلي للقرية بدرجة كبيرة بعد النكبة، ولم يعد مركز شلتا القروي قائمًا بالصورة التي كان عليها قبل سنة 1948.
لكن وصف وليد الخالدي للموقع يسجل بقاء سياجات من الصبار وعدة آبار وأشجار ونباتات من المشهد القروي القديم.
ولا يوجد في المصدر الأساسي رقم دقيق لنسبة التدمير؛ لذلك لا يوضع رقم مثل 100% من دون توثيق مباشر.
المستعمرات المقامة على أراضي شلتا
بحسب وليد الخالدي وPalQuest، أنشأت إسرائيل في سنة 1977 مستعمرتين زراعيتين على أراضي شلتا:
| المستعمرة | سنة الإنشاء | الملاحظة |
|---|---|---|
| شيلات / Shilat | 1977 | موثقة لدى وليد الخالدي وPalQuest على أراضي شلتا |
| كفار روت / Kefar Rut | 1977 | موثقة لدى وليد الخالدي وPalQuest على أراضي شلتا |
وتنسب مصادر فلسطينية عقارية لاحقة أجزاء من أراضي شلتا كذلك إلى توسعات أو مستعمرات أخرى في منطقة موديعين، ومنها لبيد التي أُقيمت سنة 1996. لكن قائمة وليد الخالدي الأساسية تحدد شيلات وكفار روت، ولذلك تبقيهما هذه المقالة المستعمرتين الرئيسيتين الموثقتين مباشرة على أراضي القرية.
قرية شلتا اليوم
يعتمد وصف الموقع المتوافر أساسًا على المسح الميداني التاريخي الذي استخدمه وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى، ولذلك فهو لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لسنة 2026.
بحسب ذلك الوصف، تغطي الموقع نباتات جبلية وأعشاب طويلة، وتنمو فيه أشجار الرمان واللوز والخروب.
وظل بعض سياجات الصبار قائمًا، كما بقيت عدة آبار ظاهرة في الموقع.
وأقيمت دفيئات لزراعة الأزهار، إضافة إلى أبنية ونماذج معمارية حديثة، كما بُنيت مساكن إسرائيلية على أراضي القرية.
وبذلك اختفى مركز القرية الفلسطينية بوصفه تجمعًا سكانيًا قائمًا، بينما بقيت بعض عناصر المشهد الزراعي والمائي القديم شاهدة على الموقع.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: شلتا
- PalQuest – عملية داني
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى
- فلسطين في الذاكرة – شلتا، قضاء الرملة
- فلسطين في الذاكرة – نبذة شلتا من كتاب كي لا ننسى
- Village Statistics 1945 – قضاء الرملة: سكان شلتا وملكية أراضيها
- Village Statistics 1945 – قضاء الرملة: الأراضي الزراعية في شلتا
- Village Statistics 1945 – قضاء الرملة: المساحة المبنية والأرض غير الصالحة للزراعة في شلتا
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة الرملة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.