فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الرملة 14 تموز 1948

قرية برفيليا / برفيلية / بريفيلية المهجرة / قضاء الرملة

قرية برفيليا / برفيلية / بريفيلية المهجرة / قضاء الرملة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية برفيليا / برفيلية / بريفيلية المهجرة

القضاء
الرملة
تاريخ احتلال برفيليا / برفيلية / بريفيلية
14 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
240
العملية العسكرية
عملية داني
المدافعون عن القرية
الجيش الأردني
البعد من مركز المحافظة
10 كم شرق الرملة
الارتفاع عن سطح البحر
200 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة برفيليا / برفيلية / بريفيلية بعد 1948
كيبوتس شعلبيم
خريطة قرى الرملة المهجرة 59

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية برفيليا / برفيلية / بريفيلية المهجرة

الشمال الغربي خربة زكريا
الشمال عنابة
الشمال الشرقي المديه
الغرب خروبة
قرية برفيليا / برفيلية / بريفيلية المهجرة / قضاء الرملة
الشرق البرج
الجنوب الغربي الكنيسة
الجنوب بيت شنة

قرية برفيلية – قضاء الرملة

برفيلية قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع على بعد نحو 10.5 كم إلى الشرق من مدينة الرملة، وعلى ارتفاع يقارب 200 متر عن سطح البحر. قامت القرية على حافة واد في الجزء الشرقي من السهل الساحلي الأوسط، بالقرب من السفوح الغربية لمرتفعات رام الله.

بلغ عدد سكان برفيلية 544 نسمة في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931، وارتفع إلى 730 نسمة في إحصاءات 1944/1945، بينما بلغت مساحة أراضيها 7,134 دونمًا. احتلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال المرحلة الثانية من عملية داني في تموز/يوليو 1948. وتختلف المصادر في اليوم الدقيق للهجوم، بين 14 تموز وبين 15–16 تموز، بينما يثبت تقرير معاصر أن قتالًا عنيفًا كان يدور حولها في 16 تموز.

موقع قرية برفيلية

كانت برفيلية قائمة على حافة واد في الجزء الشرقي من السهل الساحلي الأوسط، في المنطقة الانتقالية بين السهل الساحلي والسفوح الغربية لمرتفعات رام الله.

ربطتها طريق فرعية بالطريق العام المؤدي إلى الرملة وإلى المراكز الحضرية الأخرى، كما ربطتها طرق ودروب بالقرى المجاورة.

وتظهر خرائط الجوار الفلسطينية عنّابة إلى الشمال تقريبًا، والمِدْية إلى الشمال الشرقي، والبرج إلى الشرق، وبير معين إلى الجنوب الشرقي، وبيت شنّة إلى الجنوب، والكنيسة إلى الجنوب الغربي، وخروبة إلى الغرب. كما تقع خربة زكرية في القطاع الشمالي الغربي من المجال المحيط بالقرية.

ويجب التمييز بين الجوار الجغرافي وبين الحدود العقارية الدقيقة؛ فخرائط الجوار مفيدة لفهم المجال المحيط بالقرية، لكنها لا تحل محل خرائط المساحة الأصلية عند تحديد كل حد من حدود الأراضي.

اسم برفيلية وتاريخها

عُرفت القرية في زمن الصليبيين باسم «بورفيليا» (Porpylia)، وكانت إقطاعية تابعة لكنيسة القبر المقدس في القدس.

وفي سنة 1596 كانت برفيلية قرية تتبع ناحية الرملة من لواء غزة، وبلغ عدد سكانها المقدر نحو 44 نسمة.

وكان الأهالي يدفعون الضرائب على القمح والشعير والسمسم والفاكهة وكروم العنب، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل، ما يعكس تنوع النشاط الزراعي والرعوي في القرية منذ العهد العثماني.

برفيلية في أواخر القرن التاسع عشر

وُصفت برفيلية في أواخر القرن التاسع عشر بأنها مزرعة أو تجمعًا صغيرًا قائمًا على منحدر مرتفع عن الوادي المجاور، وكان سكانها يهتمون بزراعة الزيتون.

وفي العصر الحديث أصبح مخطط القرية مستطيلًا، وكانت معظم المنازل مبنية بالطوب ومتراصة بعضها قرب بعض، تفصل بينها أزقة ضيقة.

وامتد العمران الحديث نحو الجنوب الغربي بمحاذاة الطريق المؤدية إلى قرية عنّابة.

سكان قرية برفيلية

  1. 159644تقدير من سجل الضرائب العثماني، وليس تعدادًا حديثًا
  2. 1922411تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922؛ جميع السكان المسجلين مسلمون
  3. 1931544تعداد فلسطين الرسمي؛ جميع السكان مسلمون
  4. 1944/1945730إحصاءات رسمية خلال الانتداب البريطاني
  5. 1948847تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
  6. 19985,200 لاجئ وذريتهمتقدير ديموغرافي لاحق في فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

ويجب التنبيه إلى أن عددًا من المصادر الفلسطينية الثانوية يورد 421 نسمة لسنة 1922، لكن جدول تعداد فلسطين الرسمي الأصلي يسجل برفيلية بـ411 نسمة، وهو الرقم المعتمد هنا.

عدد البيوت في برفيلية

  1. 1931132 منزلًاتعداد فلسطين الرسمي
  2. 1948205 منازلتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي برفيلية

بلغت مساحة أراضي برفيلية في إحصاءات 1944/1945 ما مجموعه 7,134 دونمًا. ويعرض فلسطين في الذاكرة جدول الملكية بالمصطلحات التالية:

  • فلسطيني7,130 دونم100%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع4 دونم<1%
المجموع: 7,134 دونم

أما الجدول الرسمي الذي يعرضه PalQuest فيستخدم الفئات الأصلية «عرب / عام»، ويسجل 7,130 دونمًا للعرب و4 دونمات عامة، من دون تسجيل مساحة في فئة الملكية اليهودية.

استخدام أراضي برفيلية سنة 1944/1945

  • عرب
  • عام
  1. الحبوب2,739 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية241 دونم
  3. الأرض المبنية17 دونم
  4. غير الصالحة للزراعة4,137 دونم
المجموع: 7,134 دونم

وبذلك يتطابق مجموع فئات استعمال الأرض مع مجموع الملكية الرسمي بصورة كاملة.

وتذكر المصادر أن نحو 191 دونمًا كانت مزروعة بأشجار الزيتون. وهذه مساحة محصولية تفصيلية داخل الأراضي الزراعية، ولذلك لا تُضاف مرة ثانية فوق فئة البساتين والأراضي المروية عند حساب إجمالي استعمال الأرض.

الحياة الاقتصادية في قرية برفيلية

اعتمد سكان برفيلية بصورة رئيسية على الزراعة. وزرعوا الحبوب والأشجار المثمرة، ومنها التين والليمون والزيتون والعنب.

وكانت الزراعة تجمع بين الزراعة البعلية المعتمدة على الأمطار وبعض البساتين والأراضي المروية. وفي سنة 1944/1945 خُصص 2,739 دونمًا للحبوب و241 دونمًا للبساتين والأراضي القابلة للري.

وكان للزيتون مكانة خاصة في اقتصاد القرية منذ القرن التاسع عشر على الأقل، وتذكر المصادر الفلسطينية أن نحو 191 دونمًا كانت مزروعة به في أواخر عهد الانتداب.

كما كان في مركز القرية عدد من الدكاكين الصغيرة التي خدمت الاحتياجات اليومية للسكان.

المياه في برفيلية

تذكر المصادر وجود صهاريج قديمة في القرية، وهو ما يدل على استخدام تخزين المياه في الموقع عبر فترات تاريخية مختلفة.

كما تؤكد إحصاءات الأرض وجود بساتين وأراضٍ مروية، لكن المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها لا تقدم قائمة موثقة بأسماء ينابيع أو آبار محددة كانت المصدر الرئيسي لمياه السكان.

لذلك لا تُضاف أسماء مصادر مياه غير مثبتة إلى المقال.

التعليم في برفيلية

افتُتحت مدرسة ابتدائية في برفيلية سنة 1946.

وبلغ عدد تلاميذها عند افتتاحها نحو 50 تلميذًا. وكانت المدرسة من أبرز المنشآت العامة في القرية إلى جانب المسجد والدكاكين.

المسجد والحياة الدينية

كان سكان برفيلية من المسلمين، وكان في وسط القرية مسجد إلى جانب عدد من الدكاكين.

ولا تقدم المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها معلومات تفصيلية عن تاريخ بناء المسجد أو عمارته، ولذلك لا ينسب إليه تاريخ تأسيس غير موثق.

الآثار في برفيلية

احتوت القرية على بقايا صهاريج وطريق قديمة، ما يعكس قدم استخدام الموقع.

وكانت خربة الوسن تقع إلى الشمال الغربي من القرية، وتضم بقايا بناء من الحجر المعقود، وأسس أبنية قديمة، ومعصرة، وصهاريج محفورة في الصخر، ومقامًا.

وتدل هذه البقايا على مراحل استيطان أقدم في المنطقة، لكن المصادر الأساسية لا تسمح بتأريخ كل عنصر منها بصورة دقيقة من دون دراسة أثرية متخصصة.

عملية داني

بدأت عملية داني في 9 تموز/يوليو 1948 وانتهت في 18 منه، وكانت من أكبر العمليات العسكرية خلال الفترة المعروفة بـ«الأيام العشرة» بين الهدنتين.

جرت العملية على مرحلتين. ركزت المرحلة الأولى، من 9 إلى 12 تموز، على السيطرة على اللد والرملة، بينما بدأت المرحلة الثانية في 13 تموز وهدفت إلى توسيع السيطرة شرقًا والوصول إلى طريق رام الله–اللطرون والنصف الجنوبي من ممر القدس.

شاركت في عملية داني ألوية متعددة على المستوى العام، من بينها هرئيل ويفتاح وكرياتي وألكسندروني وعتسيوني وغيرها من التشكيلات.

أما برفيلية نفسها، فتوجد بشأن القوة التي تقدمت نحوها رواية أكثر تحديدًا نقلها وليد الخالدي: وحدات من لواء غفعاتي ولواء كرياتي واللواء الثامن المدرع.

احتلال برفيلية وتهجير سكانها

تختلف المصادر في اليوم الدقيق لبدء الهجوم على برفيلية.

يضع فلسطين في الذاكرة تاريخ 14 تموز/يوليو 1948 في خانة «تاريخ الاحتلال»، وهو التاريخ الذي ينقله وليد الخالدي عن رواية بني موريس.

لكن الخالدي ينقل أيضًا عن كتاب «تاريخ حرب الاستقلال» أن قوة مؤلفة من وحدات من لواء غفعاتي ولواء كرياتي واللواء الثامن المدرع تقدمت نحو برفيلية في 15–16 تموز/يوليو، خلال المرحلة الثانية من عملية داني.

وتوجد قرينة معاصرة أخرى تؤكد استمرار المعركة في 16 تموز؛ إذ نقلت صحيفة نيويورك تايمز أن القتال حول برفيلية وثلاث قرى أخرى كان من أشد معارك ذلك اليوم.

لذلك لا يمكن اختزال سقوط برفيلية بيقين في 14 تموز وحده. والأدق القول إن الهجوم والسيطرة على القرية جريا خلال الفترة من 14 إلى 16 تموز/يوليو 1948، مع اختلاف الروايات في اليوم المحدد.

أما مصير سكان القرية، فيقول وليد الخالدي إنه غير واضح تمامًا. ويرجح أنهم أُبعدوا شرقًا، كما حدث مع سكان قرى أخرى كثيرة أثناء عملية داني.

ولهذا لا ينبغي وصف طريقة التهجير بتفاصيل غير موثقة؛ والأقوى تاريخيًا أن سكان برفيلية هُجّروا في سياق الهجوم العسكري والسيطرة على المنطقة خلال المرحلة الثانية من عملية داني.

الوحدة العسكرية

في حالة برفيلية، تقدم الرواية الخاصة بالقرية تحديدًا عسكريًا أوضح من القائمة العامة للمشاركين في عملية داني.

ينقل وليد الخالدي أن القوة التي تقدمت نحو برفيلية في 15–16 تموز تألفت من وحدات من:

  • لواء غفعاتي.
  • لواء كرياتي.
  • اللواء الثامن المدرع.

وهذا التحديد مستمد من الرواية العسكرية التي ينقلها الخالدي عن الهجوم على برفيلية نفسها، ولذلك يمكن استخدامه بدل إسناد القرية بصورة عامة إلى جميع الألوية التي شاركت في عملية داني.

أما فلسطين في الذاكرة فيسجل الجيش الأردني في خانة المدافعين، وكانت قوات الفيلق العربي الأردني تقاتل في هذا القطاع خلال المعارك حول اللطرون والقرى الواقعة شرق الرملة. لكن الرواية التفصيلية للخالدي لا تقدم وصفًا مستقلاً لحامية أردنية محددة داخل برفيلية.

تسلسل الاحتلال

  1. 9 تموز/يوليو 1948

    بدء عملية داني

    بدأت العملية العسكرية الواسعة للسيطرة على منطقة اللد والرملة وتوسيع الممر المؤدي إلى القدس.

  2. 9–12 تموز/يوليو 1948

    المرحلة الأولى

    تركز القتال على اللد والرملة والمناطق المحيطة بهما.

  3. 13 تموز/يوليو 1948

    بدء المرحلة الثانية

    تحولت القوات شرقًا نحو طريق رام الله–اللطرون وقرى النصف الجنوبي من ممر القدس.

  4. 14 تموز/يوليو 1948

    التاريخ الذي ينقله بني موريس

    يضع هذه الرواية بداية الهجوم أو الاحتلال في هذا اليوم، وهو التاريخ الذي يظهر في رأس فلسطين في الذاكرة.

  5. 15–16 تموز/يوليو 1948

    تقدم القوة على برفيلية

    بحسب الرواية العسكرية التي ينقلها وليد الخالدي، تقدمت وحدات من غفعاتي وكرياتي واللواء الثامن المدرع نحو القرية.

  6. 16 تموز/يوليو 1948

    معركة عنيفة حول برفيلية

    وثق تقرير صحفي معاصر استمرار قتال شديد حول برفيلية وثلاث قرى أخرى.

  7. في سياق القتال والسيطرة على القرية، 14–16 تموز/يوليو 1948

    تهجير السكان

    المصدر لا يوضح مصير السكان بالتفصيل؛ ويرجح أنهم أُبعدوا شرقًا مثل سكان قرى أخرى خلال عملية داني.

  8. 18 تموز/يوليو 1948

    انتهاء عملية داني

    انتهت العملية بعد توسيع السيطرة الإسرائيلية في سهل اللد–الرملة وممر القدس.

  9. لاحقًا؛ التاريخ الدقيق غير موثق في المصدر الأساسي

    تدمير القرية

    لا يقدم وليد الخالدي تاريخًا دقيقًا لهدم عمران برفيلية.

اللاجئون من برفيلية

يقدر فلسطين في الذاكرة عدد سكان برفيلية سنة 1948 بنحو 847 نسمة، وهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين.

كما يقدر عدد لاجئي القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 5,200 شخص. وهذا الرقم بدوره تقدير ديموغرافي لاحق.

ويرجح وليد الخالدي أن سكان القرية أُبعدوا باتجاه الشرق خلال عملية داني، لكن المصادر الأساسية لا تقدم حصرًا موثقًا لمسارات جميع العائلات أو أماكن استقرارها اللاحق.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية برفيلية

لا يذكر وليد الخالدي أو PalQuest أي مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي برفيلية.

وتوجد اليوم تجمعات ومشروعات عمرانية في المنطقة الأوسع حول موقع القرية، كما تظهر مواد مجتمعية حديثة ادعاءات بشأن امتداد التطوير العمراني الحديث إلى أراضي عدد من القرى الفلسطينية في المنطقة. لكن من دون تحقق عقاري مستقل لا ينبغي تحويل هذه الادعاءات إلى قائمة مستعمرات «على أراضي برفيلية» تخالف التحديد الواضح في المصدر الأساسي.

قرية برفيلية اليوم

وفق الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي، كان موقع برفيلية يستخدم حقلًا للرماية العسكرية، وكان دخوله محظورًا على عامة الناس وقت إجراء المسح.

ولا يمثل هذا الوصف تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة الموقع في سنة 2026؛ فقد أُجريت الزيارات الميدانية لمشروع «كي لا ننسى / All That Remains» قبل نشر الكتاب سنة 1992.

كما أن الإغلاق العسكري للموقع وقت المسح حدّ بطبيعته من إمكانية تقديم وصف ميداني تفصيلي لبقايا المنازل والآثار داخل القرية. لذلك لا يصح افتراض أن الوصف القديم يعكس بدقة كل ما هو قائم في الموقع اليوم من دون زيارة أو توثيق حديث مستقل.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

1 تعليق

  1. زائر

    انا برفيلي والى بلادي راجع ولن انسى اصلي

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.