قرية خروبة المهجرة / قضاء الرملة
عن قرية خروبة المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال خروبة
- 10 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 197
- العملية العسكرية
- عملية داني
- البعد من مركز المحافظة
- 8 كم شرق الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 175 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية خروبة المهجرة
قرية خروبة المهجّرة – قضاء الرملة
خروبة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع على أرض مستوية في السهل الساحلي الأوسط، على بعد نحو 8 كيلومترات شرق مدينة الرملة، وعلى متوسط ارتفاع يبلغ نحو 175 مترًا عن سطح البحر.
كانت القرية تبعد أقل من أربعة كيلومترات إلى الشمال الشرقي من طريق القدس–الرملة العام، وكانت الدروب المحلية تربطها بالقرى المجاورة، ولا سيما عنابة، التي كانت تتصل بدورها بالرملة مباشرة أو عبر الطريق العام.
- القضاء
- الرملة
- المسافة من الرملة
- نحو 8 كم شرق المدينة
- متوسط الارتفاع
- نحو 175 مترًا
- السكان سنة 1931
- 119 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 21 منزلًا مأهولًا
- السكان سنة 1944/1945
- 170 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- 197 نسمة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- تقدير اللاجئين وذريتهم سنة 1998
- 1,211 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق
- إجمالي الأراضي
- 3,374 دونمًا
- تاريخ الاحتلال
- كانت القرية محتلة بحلول 10 تموز/يوليو 1948؛ وتضع بعض السجلات التهجير النهائي في 12 تموز/يوليو
- العملية العسكرية
- عملية داني
- الوحدة العسكرية المنفذة
- لواء يفتاح
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر واحتلال القرية ونسف منازلها وإخلاؤها من سكانها
- مدى التدمير
- دُمّرت القرية وبقيت أنقاض حجرية؛ لا تتوافر نسبة رقمية دقيقة للتدمير
- المستعمرات على أراضي القرية
- لا توجد مستعمرات إسرائيلية موثقة على أراضي خروبة
موقع قرية خروبة
كانت خروبة قائمة على رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي الأوسط، إلى الشرق من مدينة الرملة.
وتبعد أقل من أربعة كيلومترات إلى الشمال الشرقي من طريق القدس–الرملة العام، بينما ربطتها دروب محلية بعنابة والقرى المجاورة.
ومن عنابة كانت طرق فرعية تؤدي إلى مدينة الرملة، إما مباشرة وإما عبر الطريق العام بين القدس والرملة.
حدود خروبة والقرى المجاورة
كانت خروبة تتوسط مجموعة من قرى قضاء الرملة، ومن أبرز التجمعات المحيطة بها:
- خربة زكريا من الشمال.
- برفيلية من الشرق.
- بيت شنة من الجنوب الشرقي.
- الكنيسة من الجنوب.
- عنابة من الجنوب الغربي.
- مدينة الرملة من الغرب.
- جمزو من الشمال الغربي.
سبب تسمية خروبة
كانت أجزاء من أراضي القرية مغطاة بالأشجار، ولا سيما السنديان والخروب.
ويرجح وليد الخالدي أن اسم «خروبة» يعود إلى كثرة أشجار الخروب في المنطقة.
وتحفظ بعض الروايات المحلية تفسيرًا آخر يربط الاسم بشجرة خروب كبيرة كانت بارزة في القرية، لكن المصدر التاريخي الأساسي يكتفي بترجيح العلاقة العامة بأشجار الخروب.
خروبة في القرن التاسع عشر
زار الرحالة الفرنسي فيكتور غيران المنطقة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ووصف خروبة بأنها مزرعة.
وفي عهد الانتداب البريطاني صُنفت كذلك كتجمع صغير أو مزرعة في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس».
ومع مرور الوقت توسعت القرية، وازداد بناء المنازل فيها، ولا سيما في السنوات الأخيرة من الانتداب.
العمران ومنازل القرية
كانت منازل خروبة مبنية بصورة رئيسية من الطوب، ومتراصة نسبيًا بعضها بالقرب من بعض.
وكانت الأزقة الضيقة تفصل بين المنازل، من دون أن يتخذ النسيج العمراني شكلًا هندسيًا منتظمًا.
وفي سنة 1931 كان في القرية 21 منزلًا مأهولًا.
ولا يعتمد المقال رقمًا تقديريًا لعدد المنازل سنة 1948 بوصفه رقمًا رسميًا، لأن الرقم الموثق مباشرة يعود إلى تعداد سنة 1931.
السكان
كان سكان خروبة في غالبيتهم من العرب المسلمين.
- 1931119تعداد فلسطين الرسمي
- 1944/1945170إحصاءات أواخر الانتداب
- 1948197تقدير ديموغرافي لاحق، وليس تعدادًا رسميًا سنة 1948
- 19981,211تقدير للاجئين من أبناء القرية وذريتهم
ملكية أراضي خروبة سنة 1944/1945
بلغ إجمالي مساحة أراضي خروبة 3,374 دونمًا.
- فلسطيني3,373 دونم100%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- عام / مشاع1 دونم<1%
وفي المصطلحات الرسمية لإحصاءات الانتداب كانت الفئات: عرب، يهود، وعام. وقد بلغت الأرض العربية 3,373 دونمًا، ولم يسجل أي دونم في الفئة اليهودية، بينما كان دونم واحد ضمن الفئة العامة.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
- الحبوب1,620 دونم32%
- البساتين والأراضي المروية25 دونم<1%
- إجمالي الأراضي الصالحة للزراعة1,645 دونم33%
- المساحة المبنية3 دونم<1%
- الأراضي غير الصالحة للزراعة1,726 دونم34%
وتجدر الإشارة إلى أن بعض النصوص المعاد نشرها تذكر 1,629 دونمًا للحبوب، لكن الجدول الإحصائي يعطي 1,620 دونمًا، وهو الرقم الصحيح حسابيًا؛ إذ إن 1,620 دونمًا من الحبوب إضافة إلى 25 دونمًا من البساتين والأرض المروية تعطي مجموعًا قدره 1,645 دونمًا من الأراضي الصالحة للزراعة.
الحياة الاقتصادية
اعتمد سكان خروبة بدرجة كبيرة على الزراعة.
وزرعوا الحبوب والخضروات والفاكهة، وكانت بساتين الفاكهة تتركز في منطقتين رئيسيتين: إلى الجنوب الغربي من القرية وإلى الشمال الشرقي منها.
وازدهر اقتصاد القرية نسبيًا خلال السنوات الأخيرة من الانتداب، بالتزامن مع زيادة حركة البناء.
وكان السكان يشترون حاجاتهم الأساسية من أسواق القرى المجاورة، ويبيعون فيها المنتجات الزراعية التي تنتجها خروبة.
الغابات والأشجار
كان جزء من أراضي خروبة مغطى بالغابات والأحراج، التي كثر فيها شجر السنديان والخروب.
وأدى هذا الغطاء النباتي دورًا في هوية المكان، ويرجح أن اسم القرية نفسه اشتق من شجر الخروب.
التعليم والخدمات
لا يقدم المصدر الأساسي المستخدم توثيقًا لمدرسة مستقلة في خروبة قبل النكبة.
كما لا يورد مؤسسة صحية أو مسجدًا أو مصدر مياه محددًا يمكن نسبته إلى القرية بصورة مؤكدة.
ولذلك لا يضيف المقال مرافق لم تثبتها المصادر المعتمدة.
عملية داني
ارتبط احتلال خروبة مباشرة بعملية داني، وهي العملية العسكرية الإسرائيلية الكبرى التي بدأت في 9 تموز/يوليو 1948 واستمرت حتى 18 تموز/يوليو، خلال فترة القتال بين الهدنتين الأولى والثانية.
استهدفت العملية في مرحلتها الأولى مدينتي اللد والرملة والقرى المحيطة بهما، ثم توسعت في مرحلتها الثانية باتجاه منطقة اللطرون وممر القدس.
وشاركت في عملية داني على مستوى الجبهة عدة ألوية ووحدات، من بينها يفتاح وهرئيل وكرياتي وألكسندروني وعتسيوني والقوة المدرعة الثامنة.
أما في حالة خروبة تحديدًا، فالمصدر الأكثر مباشرة يحدد لواء يفتاح.
احتلال خروبة
يوفر تقرير عسكري صادر عن لواء يفتاح توثيقًا مباشرًا نسبيًا لاحتلال خروبة.
ففي تقرير مؤرخ في 10 تموز/يوليو 1948 ذكر اللواء أن وحداته احتلت خروبة أثناء تقدمها، ونسفت منازل القرية وأخلتها.
وفي اليوم التالي صدرت أوامر إلى وحدات يفتاح تقضي بالتحصن في المواقع التي تمت السيطرة عليها وتدمير المنازل التي لا تحتاج القوات إلى استخدامها.
وبذلك فإن 10 تموز هو أقدم تاريخ موثق يثبت أن خروبة أصبحت تحت سيطرة لواء يفتاح.
لماذا تذكر بعض المصادر 12 تموز؟
تضع بعض السجلات الفلسطينية الحديثة، ومنها صفحات إحصائية في فلسطين في الذاكرة وقائمة لوكالة وفا، تاريخ 12 تموز/يوليو 1948 كتاريخ تهجير خروبة.
لكن تقرير لواء يفتاح المؤرخ في 10 تموز يقول إن القرية كانت قد احتُلت بالفعل.
لذلك فإن الصياغة الأكثر دقة هي:
- الاحتلال العسكري الموثق: بحلول 10 تموز/يوليو 1948.
- تاريخ التهجير النهائي الوارد في بعض السجلات: 12 تموز/يوليو 1948.
ولا ينبغي دمج التاريخين في يوم واحد أو اختيار 12 تموز مع تجاهل التقرير المؤرخ في 10 تموز.
الوحدة العسكرية المنفذة
الوحدة العسكرية المنفذة: لواء يفتاح.
وهذا الإسناد أقوى من مجرد ربط القرية بإحدى الوحدات المشاركة في عملية داني، لأن تقريرًا صادرًا عن لواء يفتاح نفسه يذكر احتلال خروبة ونسف منازلها.
أما الألوية الأخرى التي شاركت في عملية داني، فلا تُنسب إليها عملية احتلال خروبة من دون دليل قرية-بقرية.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- حتى أوائل تموز/يوليو 1948
القرية قبل الهجوم
قرية زراعية صغيرة يسكنها نحو 170 شخصًا في تقديرات 1944/1945، وتقع شرق الرملة ضمن شبكة القرى المحيطة باللد والرملة.
- 9 تموز/يوليو 1948
بدء عملية داني
بدأ الهجوم الإسرائيلي الواسع على اللد والرملة والمناطق المحيطة بهما.
- بحلول 10 تموز/يوليو 1948
احتلال خروبة الموثق
تقرير لواء يفتاح يذكر أن وحداته احتلت القرية ونسفت المنازل أثناء تقدمها.
- 11 تموز/يوليو 1948
أوامر التدمير
صدرت إلى وحدات يفتاح أوامر بالتحصن في المواقع المحتلة وتدمير المنازل التي لا تحتاج إليها القوات.
- 12 تموز/يوليو 1948
تاريخ التهجير المتداول في بعض السجلات
تضع بعض المصادر الفلسطينية هذا اليوم كتاريخ التهجير النهائي، رغم أن السيطرة العسكرية كانت موثقة قبل ذلك.
- حتى 18 تموز/يوليو 1948
استمرار عملية داني
واصلت القوات الإسرائيلية عملياتها في منطقة اللد والرملة واللطرون وممر القدس.
سبب النزوح والتهجير
كان السبب المباشر لتهجير سكان خروبة هو الهجوم العسكري واحتلال القرية بواسطة وحدات لواء يفتاح.
وتشير الوثيقة العسكرية إلى أن القوات لم تكتفِ بالسيطرة على الموقع، بل نسفت منازل القرية أثناء التقدم.
ولهذا لا يحتاج تفسير تهجير خروبة إلى افتراض أن السكان غادروا فقط بسبب سقوط الرملة أو اللد؛ فهناك توثيق مباشر لهجوم عسكري وقع على القرية نفسها.
تدمير القرية
تعرضت منازل خروبة للنسف خلال الاحتلال، ثم صدرت أوامر في اليوم التالي بتدمير المنازل التي لا تحتاجها القوات العسكرية.
وتظهر أوصاف الموقع بعد النكبة أن القرية لم تعد قائمة كوحدة عمرانية، وأن الأنقاض الحجرية غطت الموقع.
ولهذا يمكن وصف خروبة بأنها دُمّرت بصورة واسعة وشبه كاملة، لكن لا تتوافر نسبة رقمية موثقة تسمح بكتابة 100% أو أي نسبة أخرى.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي خروبة
بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرات إسرائيلية مقامة على أراضي قرية خروبة.
ولذلك لا تُنسب أي مستعمرة مجاورة إلى القرية استنادًا إلى القرب الجغرافي وحده.
قرية خروبة اليوم
يستند الوصف المتاح لموقع خروبة أساسًا إلى المسح الميداني التاريخي الذي اعتمد عليه وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى، ولذلك فهو لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لسنة 2026.
وفق ذلك الوصف، يغطي موقع القرية ركام حجري من المنازل المدمرة، وقد نمت بين الأنقاض الأعشاب والنباتات البرية.
كما بقيت في الموقع نباتات وأشجار كان الفلسطينيون يزرعونها عادة حول منازلهم، ومنها الصبار والخروع والسرو وشوك المسيح والزيتون.
أما الأراضي المحيطة بالقرية فكانت تستخدم للرعي في وقت إعداد الوصف.
المصادر
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
3 تعليق
-
حسين سالم محمد مسلم
من سكان هذه القريه والدي رحمة الله عليه وكان يزرع فيها المحاصيل الحقليه مثل السمسم والشعير والقمح وايضا شجر الزيتون جميع سكان هذه القريه هم من اهل بيت اكسا القدس وما زلنا نحتفظ بكواشين الارض التي تثبت ملكيتها للارض آن شاءالله نعود إليها قريبا
-
المختار احمد المشني
جدي له 84 دونم في قرية خروبة ووالدي من مواليد خروبة
-
حسين سالم محمد مسلم
جميع سكان خروبة هم من بيت اكسا وكن اهم العوائل التي سكنت خروبة هم دار مسلم ومنهم سالم محمد مسلم معالي
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.